حنين رعد الجزء الاول

انت في الصفحة 9 من 11 صفحات

في المساء استقبل فضل يونس وهو يهتف بإعجاب واه واه يا دكتور الجلابيه لايجه عليك جوي أكتر من لبسك هتف يونس بتأكيد فعلا عجبتني جدا أنا عمري ما لبستها
حتي صلاه الجمعه كنت بروح بلبس عادي
ده فيه ناس ها تتصدم لما تشوفني علم رعد أنه يقصد حنين وشعر بضيق في صدره *************
عند الفتيات يلا يا بنات رعد هيحطب
ركض الجميع اتجاه الشباك بسعاده أما حنين شعرت بغيره غير مبرره من نظرة الإعجاب بعيون الفتيات

حولها رعد ماحدش في البلد بيرضي يحطب
قصاده بيخافوا منه لأنه ورث قوة جده لم تفهم قصدهم لتسأل سلمي يعني أيه ردت هند بفخر و إعتزاز ماشاءالله ربنا يبارك في عمره ربنا وهبه القوه الجسديه عارفه كيف سمعتي عن عنتر بن شداد إكده عشان كده الكل بيخاف يواجهه طيب ومين الواقف قصاده ده هتفت هند ده زين المغاوري بطل النواحي بيقف قصاده
من باب الهزار مش أكتر سبحت حنين في غيمتها الورديه وهي تتأمله بهيام وإعجاب شديدين

دخل حسين أمام يونس الذي وافق بدون تردد
مما أعجب رعد *********
قفزت حنين بفرحه وهي تهتف ده يونس هيلعب زيهم شوفي يا سلمي نظرة له سلمي وهي تكتم حبها فهي لا تستطيع
خيانة حنين لقد وجدت بها القلب الأبيض هي أحبتها فكيف لشخص يعيش معها من سنين شهقت هند بصدمه وآه أيه ال جابها دي مش جالوا مسافره هتفت أختها برعب مش عارفه ربنا يستر كويس أن رقيت بتي قبل ما تيجي فزعت هند وهي توجه نظرها لحنين و تلعن الش,,يطان الذي انسها أن ترقيها مثل الأمس نادت حنين

التي استجابت لندائها وقبل أن تتحرك وجدت من تقف أمامها بزهول وآه وآه أنتي مين يافلجة الجمر يا جشطه تحدثه بصفاء قلب وبرائه أنا حنين وقفت هند بسرعه وهي تتمتم تقوم البت هتروح فيها أم فزاع ::أنتي جميله كيف إكده و مسكت خدودها
ووخدودك جميله وبيضه وآه وآه والفستان هياكل منك حته جذبتها هند من تحت يدها وهي تهتف الله أكبر قل أعوذ برب الفلق يا أم فزاع
سمي في قلبك دي ضيفه عندينا هتفت بعدم رضي وأنا قولت أيه يا ست الناس دي جمالها زايد عن اللزوم

جلست حنين جوار سلمي التي سألتها بقلق أنتي كويسه
تعجبت حنين من توتر الجميع منذ دخول تلك المرأه وقبل أن ترد علي سؤال سلمي شعرت بإختناق كأن رئتيها نفذ منها الهواء مره وحده تمسكت بسلمي وهي
تحاول أخذ نفسها صرخت سلمي وهي تراها تحول لونها الوردي للأزرق أتت هند وهي تسمي و تكبر لكن حنين زادت حالتها سوء و تغيرت معالمها
ودموعها تسيل وهي تحاول وتحاول سلمي ببكاء حد يجيب حاجه نهوي بيها
ظلت هند تقراء آيات قرانيه ولكن لا حياة لمن تنادي

********************
عند الرجال
يتحدث يونس مع فضل لكنه شعر فجأة بنخزه
في قلبه
وضع يده علي قلبه بقلق رآه رعد وهو يرفع
عيونه إتجاه شباك الحريم اقترب منه خير يا دكتور يونس أنت تعبان هتف بنفي لا بس قلقان علي حنين هو ينفع أطمن عليها هي مع الحريم فوق ولو كان فيه حاجه كنا عرفنا
لم يكمل كلامه عندما سمع صراخ غطي علي
صوت المزمار
قام رعد ويونس بفزع
****************
يتبع
سبحان الله وبحمده. #حنين _رعد
#بقلم _أمل _مصطفي
#البارت_6

********
نظر له رعد وهو يسأله خير يا دكتور يونس أنت تعبان تحدث يونس بعدم راحه أنا قلقان علي حنين ينفع
أطمن عليها هي مع الحريم دلوقت لو فيه حاجه هنع
لم يكمل كلامه عندما سمع صراخ
قام رعد بفزع لا يعلم سببه فهو دائما صلب في المواقف الصعبه لكن لا يعلم ما الذي جعله ينتفض بتلك الطريقه
توجه هو ويونس لباب المنزل توقف الجميع بتعجب من ركض رعد والدكتور خلفه ليتسلل القلق لهم تحدث رعد بصراخ في الخادمه في أيه مين بيصرخ
إكده

ردت وهي تنتفض من الخوف و تحمل الماء ست هند أصل ست حنين تعبت فجأه ومش بتتكلم صرخ رعد وهو يصعد قولي للحريم يداروا إحنا طالعين
لا يعلم كيف صعد هل علي أقدامه أم طائر بلا جناح مجرد ذكر اسمها لم يعد هناك مفر من تحكم قلبه به دون أن يراعي كشف سره العظيم وهو حبه لإمرأه لا تحل له كان فضل أيضا خلفهم أم الباقي وقف خارج الدار مراعتا لحريم الدار في أيه يا رعد حاصل

تحدث بعدم إستيعاب مرت الدكتور تعبانه خلي الرجاله
ترجع زي ما كانت
*****
دخل يونس بسرعه وجدها ممدده علي الكنبه ولا ترتدي حجابها ودموعها تسيل في صمت كأنها تودع
الحياه إقترب منها يونس إحت,,ضنها برعب في أيه مالك يا عمري
أيه اللي حصل كانت عيونها تتأمله دون كلام أما رعد وقف يتابعها وهو يشعر بألم فظيع بقلبه مشاعره كلها مشتته قام بسؤال والدته في إيه حصل يا أمي وصلها لكده ردت بحزن أم فزاع ربنا ينتجم منها فضلت تتأمل وتحسس عليها وأنت عارف عنيها الله أكبر أنا كنت رقيتها إمبارح والنهارده لا لأجل النصيب نسيت

صرخ يونس بألم وهو يكشف عليها لا يوجد سبب *****

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى