حنين رعد الجزء الاول

انت في الصفحة 8 من 11 صفحات

تأكدت من ظنونها فهي تري غيرة أبنها وعيونه
التي تتأملها بع,,شق وكل ما يحدث أمامها الأن تراه لأول مره ولم تتخيل يوما أن يمر أبنها بتلك المشاعر هي تراه جبل لا يشعر أو تراه بلا قلب في معتقد لديها
أن الرجل لا يجب أن يحب و يشتاق لأن الحب يضعف الرجال لكنها لا تعلم أن الع,,شق مثل المياه التي تنزل علي الأرض شديده الجفاف تتخللها بهدوء و إحتواء حتي تحتلها وتصبح أرض خضراء مملوءة الحياه والخير

قررت التحدث معه بعد رجوعهم لكي يفوق مما هو فيه قبل ضياع هيبته وسمعته بين الناس *******************
نزلت سلمي تعلقت حنين بيدها سلومي حبيبتي خليكي جنبي أنا مك,,سوفه جدا أبتسمت سلمي لها أنا معاكي وكلنا حريم هتفت حنين برده لأن أنا ماعرفش حد غيركم مريم وهي تشاور علي نفسها متخافيش معاكي رجاله ضحكه حنين وهي تشبك يدها الأخري مع مريم أجمل رجاله
دي ولا ايه ركب الجميع مع رعد وتحرك بهم أوصلهم أمام الباب الداخلي للمنزل

******************
توجه رعد ومعه حسين وفضل والدكتور يونس
إستقبله الجميع بإحترام وردوا التحيه
والد العروسه أهلا وسهلا كبيرنا نورتنا يا رعد بيه
يا مرحب يا دكتور يونس شرفتنا يونس ::الشرف ليا بداء الرجال بضرب النار صدع صوت المزمار
******
أما الحريم هناك تجلس سيده كبيره معها طبله وتغني بسعاده
ولم تفهم حنين أكثر كلامها وسيده أخري ترسم للعروسه وبعض البنات ترقص قامت هند بتقديم حنين للجميع الذين تأملوا جمالها و هيئتها بإعجاب شديد ترقص الفتيات واحده تلو الأخرى

قامت هنادي و الدة العروسه حتي تحزم لحنين خصرها لكنها رفضت بشده وهتفت بإستعطاف ماما الحجه خليها تسبني هند بأمر لا يقبل النقاش خلاص يا هنادي سبيها براحتها توجه لها حنين بسرعه تجلس جوارها كأنها تستدعي منها الأمان والحمايه ظلت تشاهد ما يحدث
دون المشاركه وبعد مرور الوقت هتفت هند جومي إتحني زي البنات حاضر يا ماما أنا هرسم رسمه صغيره علي إيدي وواحده علي رجلي طيب يا حبيبتي قومي فكي الحجاب و خفي هدومك زي البنات عشان ما تتبهدلش من الحنه

تحدثه حنين برفض لا مقدرش محظرني أخلع الحجاب بره البيت تفهمت هند موقفها ولم ترد الاصرار عليها حتي لا تحملها وزر كسر كلمه زوجها ولكنها لم تعلم أن هو تعود علي رعد وليس يونس رسمت حنين علي يدها قلب وبه سهم وعلي الطرفين
حرفها وحرف يونس ورسمت علي قدمها خلخال *******************
رجع الجميع السرايا وهم مبسوطين فقد كان الوقت جميل وخفيف
بينما كانت حنين تباطؤ ذراع يونس و تقص عليه ما رأت ورفعت يدها تريه رسمتها ليرفعها و يقبلها بحنان

يريد بشده السؤال ليطمئن قلبه لكن لا يعلم كيف يبداء الحديث مع أمه وهي تعرفه مثل خطوط يدها لن يصعد غرفته ويترك نفسه عبد للافكار دخل علي أمه يمثل القوه و البرود وهو يسألها
حنين عملت أي حاجه ضايقتك يا أما أو حارجتك قدام الناس وقع قلب هند بين أقدامها من نطق ابنها لإسم حنين بتلك اللهفه لترد بحده وأنا هتضايق ليه أو أتحرج من تصرفاتها دي مجرد ضيفه عندنا حاول مدارات لهفته لمعرفة ما حدث هل احترمت
كلمته أم أهملته أزاي مالنا يا أمي مش ضيوفنا وإحنا ال عزمينهم وأي تصرف غلط هيكون في وشنا

تحدثت بصدق وإعجاب البنت كانت زي الأميرات قاعده
بشموخ وكبرياء ولما خالتك حزمتها لأجل ما ترقص
رفضت ولا رضيت تخلع حجابها ولما الست ال بترسم
عرفت أنها متجوزه طلبت منها ترسم لها رسومات
للمتجوزين رفضت تكشف نفسها قدام حد وده كان حاجه نادره من بنات البندر الخجل كان واضح عليها جدا وكان الكل عنده زهول من جمالها بس الحمدلله أنا كنت رقيتها قبل ما نخرج **”***
كلمات أمه أثلجت ص,دره و أراحته كثيرا ليهتف بهدوء طيب يا أمي تصبحي علي خير

أوقفه صوت أمه إستنا يا رعد أنا شوفتلك النهارده عروسه زينه بنت متولي الصواف بنت زينه و متعلمه هتف بعصبيه وبعدين يا أمي أنا مش صغير عشان
حد يختار ليا عروستي أنا لما أعوذ أتجوز هجيب
اللي تعجبني يا ضنايا أنت كبير عيلتك يعني كان لأزم تكون
متجوز من سنين و معاك عيال أزاي الرجال الصغار
أتجوزا وخلفوا وأنت لا فضل كام شهر ويكون أب
وحسين كاتب كتابه علي مريم تحدث بغضب ومين قال إن الكبير لأزم يكون متجوز
تصبحي علي خير يا أما

*********************
تاني يوم في الصباح الباكر
سألت حنين مريم إحنا هنغير فين يعني هنغير فين يا حنين عند خاله هنادي طبعا إحنا هنروح من الصبح مش معقول نفضل بهدوم الفرح من وقتها تحدثت بحيره مش عارفه هينفع ولا لا مريم بصدمه مالك يا بنتي إحنا هانكون. لواحدنا متخافيش **********”********

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى