حنين رعد الجزء الثاني امل مصطفي

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات

شوق هز الجبل ال كان فاكر نفسه قوي لا أعاصير
ولا رياح تأثر فيه إتهز و إنهار من شوقه لعيونها وسماع صوتها نفسي أضمها زي ما بضمك و أطفي نار قلبي قلبي ال خاين الجري وراها زي طفل صغير محتاج لدفء قلبها وحنانه أاه يا غرام لو تكون ملكي في يوم هابيع عشنها الكون كله وأشتريها ************
وقفت حنين تعدل اسدالها تستعد حتي تذهب للسرايا وهي تتمني أن تراه أوتسمع عنه خبر يجبر قلبها سمعت
الغفر وهو ينادي هند ليبلغها وصول رعد

ليأتيها صوت هند السعيد هو فين يا واد يا زينهم راح الإسطبل وجاي هو طلب مني أدخل
الحاجات دي طيب هاتها ونادت بفرحه يا رشيده يا بت يا
رشيده جهزوا الوكل بسرعه البيه رجع بالسلامه إلتفتت حنين بسعاده و توجهة دون تفكير لمكان تواجده
حتي تراه كأن الله قبل دعائها
فرغم حزنها مم حدث منه ولكنها تشعر بإشتياق لوجوده ***************
وصلت الإسطبل وعيونها تبحث عنه حتي وجدته
يقف جوار غرام وهو شارد اقتربت منه بلهفه وهي تهمس بحب رعد حمدالله على سلامتك

تجمدت يده التي تسير علي ظهر المهره وشعر بق,لبه ينتفض بسرعه بين ض,لوعه وكأن جسده تكهرب من. ه,م,سها بإسمه مجرد همسه أنع,شت كل مشاعره الدفينه كأنها تمتلك
روحه وتتحكم بجسده إلتفت لها بهيام لكن نظرة اللهفه والع,شق بعيونها
أفاقته علي صدمه كيف لها أن تع,شق رجل وهي ملك
رجلا آخر هل هي خأئنه أم تبحث عن الأغني أم هي شي,طان وقع في طريقه ليخسر دينه
نسي شوقه وع,شقه لها وتحدث بغضب أنتي إيه
يا شيخه شي,طان بي,حرق كل حاجه حلوه

أنا بك,رهك أبعدي عن طريقي بقي خلي حياتي تنضف
وترجع زي الأول وجودك دمرها ثم إبتسم بسخريه يظهر أن دكتور يونس مش مالي عينك ولا مكفيكي تحرك ليبتعد عنها أبعدها عن طريقه بغضب لكن ليست بتلك القوة التي جعلتها تصتدم بالحائط خلفها
وتقع علي الأرض تشعر بالص,دمه ودموعها تسيل
من قسوة كلماته نظر لها وهي علي الارض شعر بقلبه يألمه
لكنه تركها وذهب
************
يتبع #حنين _رعد
#بقلم _أمل _مصطفي
#البارت_8
********
همست حنين بلهفه رعد حمدالله على سلامتك
شعر رعد بصخب قلبه من هم,سها وكأنه تكهرب مجرد هم,سه إنع,شت كل مشاعره الدفينه لها

كأنها تملك مفاتيح روحه وتتحكم به إلتفت لها بهيام وإشت,ياق ولكن نظرة الع,شق والل,هفه بعي,نها أفاقته
من حالته
****
كيف لها أن تع,شق رجل وهي ملك رجل أخر هل هي
خائنه أم تبحث عن الأغني أم هي شيطان وقع في طريقه ليخرجه عن دينه نسي ع,شقه لها و إشتياقه وتحدث بغضب أنتي إيه يا شيخه شي,طان بيدمر كل
حاجه حلوه بيل,مسها أنا بكرهك أبعدي عني بقا خلي
حياتي ترجع نضيفه زي الأول وجودك لوثتيها ************
أراد الإعتراف لها عن ع,شقه وهوسه بها الذي يقت,له
ألاف المرات لكي يمتلكها يستغرب أفعاله و تناقضها

لكنه أكمل أنا عمري ماكنت خ,اين ولا عديم الأخلاق
معاكي بقيت واحد تاني معرفوش كل مره بشوفك
بتغ,يريني من جوايا بتثيريني بتحركي رغ,بتي حاجات ما كنتش أعرف إنها موجوده جوايا
أنا نفسي مستغرب نفسي وإبتسم بسخريه
يظهر أن دكتور يونس مش مكفيكي *****
حنين كانت تنظر له بص,دمه من كلامه الجارح لها وقس,وته معها هي لا تعرف عن ماذا يتحدث ولما
كل هذا الغضب عندما رأها تحرك ليبتعد عنها حتي لا يضعف مرة أخرى
أبعدها عن طريقه بغضب ولكن ليس بتلك القوه

التي جعلتها تصتدم بالحائط خلفها وتقع علي الأرض
دموعها تسيل هي كانت تتوقع منه نظره حب أو لهفه مثلما تشعر هي اتجاهه :: ألقي عليها نظره أخيره وهي تجلس علي الأرض شعر بق,لبه يعتصر من ألمها وتمني أن يرجع لها ويضمها لأحضانه
ويعتذر عما بدر منه لكن عقله منعه لأنه لو عاد لن يستطيع بعد ذلك علي كسر تلك الدائره نظرة حنين لطيفه وهي تبكي قامت ونفضت ملابسها وهي لا تستطيع التنفس لا تعرف
كيف وصلت إلى بيتها وهي بتلك الحاله من الحزن والألم رفعت هاتفها وإنتظرت الرد
***

المزه حبيبتي وحشتيني يا قلبي ::تحدثة بإنهيار رزان أنا محتاجالك عايزه أتكلم معاكي
أرجوكي كانت تش,هق وهي تتحدث ونظرة الكره بعيونه لا تفارق تفكيرها
****** هتفت رزان بخوف مالك يا حبيبتي أيه الوصلك للحاله
دي يونس زعلك زاد بكاء حنين أنا عايزاكي عايزه ح,ضنك تحدثه رزان بقلق من حالتها طيب يا حبيبتي حاضر هجيلك بس قولي مالك وفين يونس أزاي سيبك
كده بيك,رهني ومش طايق يشوفني هتفت بإستغراب لا مش ممكن أصدق ده يونس
بيع,شقك

مش بتكلم علي يونس أنا قصدي رعد هتفت رزان بصدمه وعدم فهم رعد مين ال يونس بيعالج عمه يبدوا أن فاتها الكثير عن حياة صديقتها لا الموضوع شكله كبير أعطيني العنوان وأنا هكون عندك في خلال يومين أهدي و ماتفكريش في حاجه لحد ماوصل كأنها لم تسمعها لتكمل ببكاء. وحزن بيقول عليا شي,طان بيحرق كل حاجه أنا شيط,ان يا رزان رزان ::وهي تحاول تهدئتها حبيبتي أنتي ملاك مافيش زيك بس يظهر أنه أعمي **********
دخل رعد السرايا وهو متألم مما حدث بينهم
::قابلته هند بترحاب حمدالله على سلامتك يا ضنايا
اتوحشتك

رعد وهو يقب,ل جبينها وأنتي أكتر يا أما ::تعال الوكل قرب يخلص لا يا أما ماليش نفس أنا هطلع أغير وأرتاح
من الطريق تأملت تعب وجهه وهتفت بحزن مالك يا ضنايا ليه الحزن ده أنا قولت هترجع كويس هتف بإرهاق معلش يا أمي محتاج أرتاح تركها وصعد إلي غرفته ربنا يريح قلبك يا ولدي ************

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى