حنين رعد الجزء الثاني امل مصطفي

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات

بعد يومين
يونس بقلق علي حنين مالك يا قلبي شكلك مش
عجبني وبتعيطي كتير في إيه مالك حاسك غريبه
مش حنين حبيبتي ال كانت بترتاح في حض,ني من كل حاجه ليه بعدتي عني كده تحدثه ببكاء يفطر القلب أنا عايزه أرجع بيتنا عايزه أصحابي وحشوني ضمها يونس بحب حاضر يا قلبي أسبوع
بالكتير ونرجع بس أنا كنت فاكرك إندمجتي هنا
بسرعه أيه الغيرك حد منهم ضايقك لا بس أنا عايزه أرجع ماشي يا حبيبتي وليكي عندي بكره فسحه
هتعجبك جدا هنعمل شوبينج مع بعض وهأكلك
أيس كريم وندخل سينما فيه فيلم رومانسي هيعجبك

تحدثت بدون اهتمام هو فيه هنا سينما لا مش هنا مكان سمعت عنه النهارده بعيد عن هنا ساعه بالعربيه أو ساعه ونص زي مكان سياحي كده أول مره أسمع عنه
وهاخدك ونروح أنا عندي كام حنين ***********
في الصباح
خرج يونس من غرفه عم رعد بعد أن اطمئن عليه وأعطاه دوائه لتسأله بسؤال أومال فين حنين يا دكتور يونس بقالها كام يوم مش ظاهره تحدث بحزن مش عارف والله بقالها كام يوم نفسيتها تعبانه وعايزه ترجع

هند بتعجب ليه إكده هو فيه حد زعلها
تحدث بحيره مش عارف والله هتفت برفض لا إحنا أتعودنا علي. وجودها ومش هنقدر علي فراقها نزل رعد وهي تتحدث مع يونس شعر رعد بالخزي من نفسه فإبتسامة يونس في وجهه تجعله يري نفسه صغير يونس :: الحمدلله يا رعد بيه عمك بقي تمام وإن شاءالله كمان أسبوع هيرجع يمشي
و ماعدش هيحتاجني هتف رعد بغير نفس البركه في ربنا وفيك يا دكتور
بعد خروج يونس من السرايا

وجه هند سؤالها لرعد حصل أيه بينك وبين حنين يا رعد بقالك فتره متغير وهي كمان علي طول حزينه ويونس بيقول عايزه ترجع بلدها وعلي طول بتعيط هتف بحده هيحصل إيه بيني وبينها يعني
حاول رعد عدم إظهار إهتمامه وهو يتحدث وأنا مالي بيها يا أمي ماتقعد ولا ترجع أنا ذنبي إيه لم تصدق كلمات ابنها الذي يكذب لأول مره أتمني يا ولدي أن ميكونش فيه حاجه وتقدر تنساها وتشتالها من قلبك
********
ركب يونس وحنين جواره

حاول جذب أطراف الحديث معها حتي يخرجها من حالة الصمت هناخد ساعه رايح وساعه جاي لم تعترض وهي تنظر من الشباك جوارها وصل يونس بعد ساعه وكان يقوم بكل شيء يخرجها من من حزنها الذي لا يعرف سببه بينما حنين تحاول نسيان نظرته وكلماته الجارحه إشتري يونس مجموعه كبيره من البالونات
ابتسمت له بحب وتعلقت بذراعه وهي تردف أنا عايزه غزل البنات وردي كانت تبتسم
وتركض ويركض يونس خلفها ولكن عقلها شارد

********””**
كان رعد ممدد علي الس,,رير يحاول إستدعاء النوم
قلبه يؤ,,لمه بشده كلما تذكر قسوته معها ودموعها
لا يعلم هل يستطع الاكمال دون وجودها معه هل حقيقي لا يهمه سفرها رن فونه نظر للساعه أمامه وإستغرب من يتصل به
في هذا الوقت إتجه إلي فونه وجد إسم يونس
شعر بالقلق لكنه رد بسرعه دكتور يونس خير هتف يونس بإحراج أسف جدا يا رعد بيه أن قلقتك
في الوقت ده بس العربيه عطلت بيا علي الطريق

::رد رعد بإستغراب أنت بره للوقت ده أه ممكن تبعت عربيه أصل الطريق مقطوع
ومافيش عربيات خالص ظاهره سأله رعد بهدوء أنت فين سلط كشاف هاتفه علي إحدي اليافطه المتهالكه علي الطريق مكتوب علي اليافطه **★*** سأله رعد بفزع هي حنين معاك تضايق يونس من نطقه لإسمها الصريح وهتف نعم استرد بروده ولحق نفسه قصدي معاك حريم ولا لوحدك معايا حنين اعتدل رعد وهو يهتف بقلق واضح طيب خليك في العربيه وقفلها
كويس وممنوع تفتح لأي حد أنا جايلك في الطريق

رعد بتأكيد ما تثقش في حد عندك خالص
تعجب يونس من الخوف الذي لمسه في نبره صوته وإصراره الغريب علي عدم خروجه من السياره **********
فتح رعد شباك البلكونه وناد الغفير بقوة إستيقظ
عليها جميع من في السرايا يا مخيمر لم الغفر كلهم وجهزوا العربيات والسلاح وأنا نازل في ثواني أرتدي ملابسه بسرعه وقلبه يكاد يتوقف من شدة
خوفه الذي يشعر به لأول مره هو وحش كاسر
مع الجميع لكن أي شيء يتعلق بها تتغير مشاعره
في لحظه

نزل السلم بسرعه عندما ناداه فضل خير يا رعد رد عليه وهو ينزل السلم عربية الدكتور عطلت ومعاه
حنين فضل ::بتعجب من لهفه صوته وهو ينطق أسمها
طيب أنت قلقان كده ليه ::إلتفت له رعد بعنف معاه حريم وأنت عارف المنطقه دي أكترها قطاع طرق ولو شافوها لم يستطع إكمال جملته
نزل خلفه فضل ********
دخل يونس جوار حنين النائمه وضمها لأحضانه
وهو يفكر في كل شيء يحدث من رعد فهو يقوم بأشياء عكس شخصيته المعروفه عندما يتعلق الأمر
بحنين المهره وهو معروف عنه عش,,قه للخيول وعدم تفريطه فيها

القلق والغيره التي كانت تنطق بها تصرفاته عندما
خلع عمامته ليداري شعرها الفزع الذي أحسه عندما
علم بوجود حنين معه كان شارد وهو يمرر يده عليها عندما سمع خبط شديد علي زجاج سيارته مم أفزع حنين
رأي. يونس أربع رجال شداد يحملون السلاح ظن
أنهم تبع رعد نظر لها يطمنها متخافيش كملي نومك ممكن
رعد يكون بعتهم أنا هخرج وأنتي إقفلي كويس ضمت حنين نفسها له بخوف لا خليك شكلهم يخوف خبط الرجل مره أخري بقوه بالسلاح الذي بيده *

******
خرج يونس بغضب وأغلق الباب خير تحدث أحد الرجال بغلظه وهو يرفع السلاح في وجهه هات كل حاجه معاك و الحرمه دي كمان هتف ببرود دي مش أخلاق الصعايده علي فكره إحنا ضيوف عندكم لم يعجب الرجل بروده ليهتف بغلظه خلص أنا مش بحب الرط الكتير تحدث يونس بقوه أي حاجه عايزنها خدوها لكن البنت لاء اللي يبصلها أخلع عنيه بإيديا رجل من الواقفين لا أنفد بعمرك لأن أنا رايدها
وإحنا مش هنسيبك حي لو رفضت

كانت حنين تري ما يحدث لكنها لا تسمع هتف يونس بقوة يبقي علي ج,,ثتي
الرجل الأول أنت اللي إختارت ض,رب يونس بقوه أرجعته إلي الخلف لكنه تمالك نفسه فحياته مقابل حياتها إذن حياته تهون قام برفص الرجل وحدث اشتباك أخذ يونس أكتر من ض,,ربه ورغم ألمه
كانت هي كل ما يشغل باله أراد تعطيلهم حتي يصل رعد لياخذها ولكن المواجهه كانت ظالمه وقويه فهم أربعه وهو
واحد ::قام. يونس بالهجوم مره أخري علي أقربهم وأخذ
سلاحه وض,,ربه بقوة وأطلق النار علي الثاني

انطلقت صرخه فزع من حنجره حنين ونزلت من السياره خوفا عليه صرخ بها يونس إرجعي العربيه رعد في الطريق
جري أحدهم عليها ولكنها أغلقت الباب وهي ترتعش
من الرعب ظل يض,رب زجاج السياره حتي يك,سره رأي رعد المنظر رفع سلاحه وأطلق رصاصه في منتصف
جبهته ورفع الغفر سلاحهم وصل رعد أمام يونس
وجده يبتسم وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة وجواره
ثلاث جث,,ث إنحني رعد عليه بسرعه أنت كويس يونس وهو يبتسم حنين أمانه في رقب,تك وأغلق عيونه
خرجت حنين عندما رأت رعد

ركضت علي يونس وهي تص,رخ بإنهيار يونس حبيبي
قوم ماتسبنيش لوحدي أنا ماليش غيرك حبيبي سامعني عندما وجدته لا يتحرك أطلقت صرخه
بكل ما تشعر به من خوف وألم شقت سكون الليل **************

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى