حنين رعد الجزء الثاني امل مصطفي

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات

يتبع
#حنين _رعد
#بقلم _أمل _مصطفي
#البارت_9
************
خرجت حنين عندما رأت رعد وجريت علي يونس وهي تص,رخ بإنهيار يونس حبيبي قوم ما تسبنيش لوحدي أنا ماليش غيرك حبيبي سامعني عندما لم تجد رد أطلقت صرخه حزن وألم شقت سكون الليل بينما رعد ينظر لها بعدم تصديق تبكي بإنهيار
وحرقه يري الحب بعيونها له والآن يراه أيضا
ليونس إنحني بغيره ق,,اتله يحمله ووضعه في السياره وتحرك بسرعه ركبت حنين جواره في الخلف *********************
بعد فتره وصلوا المشفي وإستلمه الدكاتره والممرضات وذهبوا به إلي غرفة العمليات

اتصل رعد بحسين وطلب منه إحضار أمه علي وجه السرعه لأن حنين في أشد الإحتياج لح,ضن أم في تلك الظروف لقد كانت في حالة إنهيار تام وصلت هند في وقت خروج الدكتور
الذي إقتربت منه حنين بلهفه أمام غيرة رعد خير يا
دكتور هتف بعمليه للأسف المريض حالته خطر ومحتاجين متبرع للكبد لأن الرصاصه إخترقت الكبد ودمرته ومافيش وقت شهقت حنين بفزع أنا أتبرعله شوف اللازم قاطعها رعد بخوف لا لا العمليه دي كبيره وخطر
وأنتي ضعيفه ومش هتتحملي

نظرة له بإنكسار وهي تتمتم حياته أهم حتي لو هم,وت نظر لها رعد نظرة طويله كيف يفهمها أنه لا يستطيع
العيش دونها وأنها لن تخسر حياتها فقط بل حياته
أيضا *******
تحدثت حنين بإصرار حضرتك أنا جاهزه قاطعها رعد وهتف أمام إصرارها خلاص أنا هتبرعله بس أنتي لاء الدكتور :: لأزم الكل يعمل التحاليل ونشوف
الأنسجه المتوافقة هتفت بحزن أنا أقرب ليه وهيكون فيه توافق بإذن الله !! تقف هند تتابع إبنها بصدمه لا يستطيع إخفاء خوفه و لهفته عليه أمام الناس

تشعر بالخوف عليه لا تعرف
ماذا حدث له هي دائما تراه صرح شامخ لا يستطيع
أحد هزه لكن حنين غيرت هذا المفهوم فهو أمام الجميع شخص قوي وجبار لكن عندما تقع عيونه
علي حنين يتحول لشخص أخر هي تعرف أبنها جيداا وتتابع نظراته وكلامه معها *********
الدكتور بإعجاب من قوتها وإصرارها حضرتك فيه
طرف قرابه ::ردت حنين بتأكيد أنا أخته ::نظر لها رعد بصدمه أخت مين ؟ لم تستطع النظر له وهي تهتف يونس أخويا الكبير وكل عيلتي بعد وفاة بابا وماما

طلب الدكتور من الممرضه إصطحاب حنين للقيام
بالفحوصات اللأزمه وظل رعد في الخارج ينتظرها علي آخر من الجمر ليفهم ماذا يحدث **********
خرجت حنين وهي تتألم جلست جوار هند وهي
تبعد نظرها عن رعد الذي لا يبتعد بعيونه عنها يريد
تخبئتها بين ض,لوعه ويحميها من أي شيء يأذيها تعلم جيدا ما يجول في خاطر إبنها تلك اللحظه لتريحه من عذابه وتتحدث مع حنين
أزاي يونس أخوكي إحنا فكرنا أنكم متجوزين هتفت ببكاء أي حد بيشوفنا بيحكم بكده وإحنا مش بنهتم نبرر الموضوع يونس مش أخويا بس
ده أبويا وأمي والدنيا كلها

ماما وأبو يونس ولاد عم كان ضابط وإستشهد
وهو بيم,وت وصي صاحبه ال هو بابا يخلي باله من مراته وابنه وفعلا بعد سنه إتجوزوا وخلفوني ولما ماما وبابا ماتوا في حدثه عرفنا بعد كده أنها بفعل فاعل كنت صغيره حوالي ٩سنين وماكنتش مستوعبه فراقهم دايما ببكي يونس ما كنش بيسبني من كتر خوفه عليا حتي في النوم ما كنتش بغمض غير في حضنه كنا عايشين من معاش باباه وباباومبلغ كان باباه حطه في البنك باسمه حتي السنه الخدمه لما يكون عنده

نبطشيه كان بياخدني أبات معاه **********
كانت تتحدث وكلا من سلمي ورعد في مالكوت آخر ::حتي خالتوا لما طلبت نعيش معاها عشان تخلي بالها مني في غياب يونس رفض وقالها أنتي عندك شاب وأنا مش عايز أحبس حريتها ثم وضعت وجهها بين كفيها بكت بحرقه يارب إشفيه أنا ماليش غيره ظلت تبحث عن تليفونها وهي تقول أنا هكلم خالتي تيجي وقامت بالإتصال علي خالتها رد عليها أكتر شخص تخاف منه بل تكره زاهر ::أهلا سنيوريتا حنين

هتفت ببرود أنا عايزه أكلم خالتي لو سمحت طيب مافيش أزيك يا زاهر وحشتني يا ابن
خالتي سألته بحده هي خالتي فين ؟ لأحظ رعد جفاءها وهي تتحدث خالتك نايمه خير ؟ ::تحدثة ببكاء قولها يونس وحنين محتاجينك
يونس في العمليات وأنا هتبرعله بفص الكبد
خليها تيجي يمكن ماعنتش أشوفها تاني تحدث بخبث وشماته طيب إعطيني العنوان وأنا هجبها
وجاي ::ناولت رعد الهاتف حتي يعطيه العنوان أخذ منها الهاتف دون أن يبتعد بنظره عنها كأنه يريد
طبع ملامحها داخله أعطي العنوان وقفل دون أن يسمع صوت محدثه

كل ما يشغله هل من الممكن أن يفقدها حقا أم أن الله سوف يرفق بحالة قلبه
عقله الذين عانوا كثيرا من ألم الاشتياق و الفقد ********** بينما حنين تح,تضن سلمي وهي تبكي إدعيله يا سلمي قلبي هيوقف من الخوف تبكي هي الأخري بشده علي حبيبها إن شاءالله ربنا هينجيه
ويرجع ينور حياتك بس أهدي شويه عشان خاطري؟ جاء الدكتور آنسه حنين الحمدلله فيه توافق
الممرضه هتجهزك عشان العمليه ؟ شعر رعد بجسده يتصلب وهو يراها تقف دون خوف
تحركت جوار الممرضه

::رعد بنداء حنين إلتفتت له و هي تتأمله كأنها تودعه إقترب منها وهمس برعب يزور قلبه لأول مره منذ نبض لها بلاش بلاش عشان خاطري هتفت بدموع هو ضحي بحياته عشان يحميني
مش هستخسر فيه جزء من جسمي أقترب أكتر وهو يتمتم وأنا هموت لو جرالك حاجه مررت عينها عليه بحب وعدم تصديق أنت أغمض عيونه وهز رأسه دون كلام هتفت الممرضه يلا يا آنسه مافيش وقت الحاله متأخره
تحركه جوارها وهي تودع رعد بعيونها بينما وقف هو بضياع حتي اختفت من أمامه

**********
إستاذن رعد من الدكتور أن يري حنين قبل دخولها
العمليات لتهتف هند بعدم رضي رايح فين يا رعد ما يصحش كده يا ولدي أنت تفهم في الأصول إلتفت لها وهو يهتف بوجع مش قادر يا أمي هموت لو جرالها حاجه لأزم أشوفها قبل ما تدخل ووضع يده علي قلبه
مش عارف هقدر أتحمل الكام ساعه دول أزاي
هتجنن
************
دلف للداخل وجدها ممدده علي س,,رير متحرك وترتدي زي المشفي إقترب منها بخطوات ثقيله من حزنه

شعرت به ونظرة له بحب جذب أقرب كرسي وتأملها بعش,,ق أنتي مالكتيني مالكتي قلبي وكياني حتي رغبتي
عارفه يعني إيه وحده تملك رغبه راجل نظرة له بدون رد يعني بتملك مشاعره وبتتحكم فيها سعادته
حزنه راحت باله خوفه و شاور علي قلبه أنتي عارفه ده عمره ما عرف يعني إيه خوف ولا كان بيعترف بوجوده لحد ما دخلتيه خاف عشانك و حن ليكي رغم أن بكره الضعف بس حبيته عشانك وليكي
قربي منك كان بيحرك رغبتي غصب عني وكل
مره بحاول أسيطر عليها بتزيد وبيزيد إحساسي معاها بالخيانه

والقذاره لأن في نظر نفسي أنا بخون نفسي ومبادئي
التربيت عليها و بتمني وحده ملك راجل تاني وده ذنبها أكبر لو كنت أعرف أنه أخوكي كان فاتك
مراتي وفي ح,ضني سامحيني علي كل كلمه جرحتك بيها آخر مره
رد فعلي كان خوف من ضعفي قدام نظرة الحب
و الهفه اللي شوفتها في عيونك يوم رجوعي أرجعي عشاني أوعي تسبيني أنا هستناكي
أنا بعش,قك ثم إنحني وقبل جبهتها ****************
…..يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى