حنين رعد الجزء الثاني امل مصطفي

انت في الصفحة 5 من 8 صفحات

#حنين _رعد
#بقلم _أمل _مصطفي
#البارت_10
**********
توجه فضل لهند وهو يسألها فين رعد يا مرت عمي شاورت له هند علي الغرفه دون كلام تحرك فضل لرؤيته لكن هند منعته سيبه لوحده الوقت هو مش عايز يشوف حد ::تحدث فضل بعدم رضي بس ما ينفعش كده ده ما أكلش حاجه من إمبارح هي لا تريد أحد يري إنهيار إبنها وهو كبيرهم الوقت يبقي يأكل *********
::بعد مرور عدت ساعات دخلت هند غرفة رعد وجدته يتحرك مثل الأسد الجريح

:: بعدين معاك يا ولدي عمرك قوي ومافي
شيء يهزك حتي موت أبوك وجدك كنت واقف
كيف الأسد رغم سنك أنا مردتش ابن عمك يشوفك كده يا ولدي وأنت كبيرهم بيستقوا بيك كيف تكون بالضعف ده خرجت منه تنهيده حارقه مش قادر يا أمي روحي هتروح معاها كنت بتمناها ما جاش في بالي إنها مش مراته كيف ما أخدتش بالي إنها مش لبسه دبله
وهو مش بيعترض علي وجودها الدائم معاكم
كان فاتها مرتي وفي حضني

::كله نصيب يا ولدي هتعترض علي حكم ربك
إياك ::استغفر الله العظيم مش قصدي يا أمي طيب كل لجمه تسند بيها نفسك وصلي وأدعيلها هتف برفض مش هقدر أكل حاجه بس هتوضي وأصلي
لحد ما تخرج بقالها خمس ساعات يا أمي مش مصدق إنها ممكن تروح مني ربتت هند علي ولدها قول يا رب وهو قادر
يرجعها بألف سلامه و أعملك فرح ماحصلش في البر كله اومال أيه ده فرح رعد الهواري مش أي حد
و أشتال ولادك

تمتم بتمني يارب يا أمي يارب *******************
بعد مرور 10ساعات
خرج الدكتور توجه رعد بلهفه خير يا دكتور ::الحمد لله العمليه نجحت وهتروح العنايه تحدث رعد بقلق يعني فيه خطر عليها هتف بإرهاق لا خير إن شاءالله هتكون تحت المتابعه كام يوم لحد ما تفوق وبعد كده تتنقل لأوضه عاديه تحدث بقلق لو فيه خطر عليها ممكن أسفرها القاهره تحدث بطمئنان ما تخفش من حاجه إحنا هنا عندنا الإمكانيات والبركه في سيادتك ***********
وصل زاهر بعد سفر طويل وسأل علي يونس في الاستقبال

بينما رعد يقف أمام زجاج يطل علي حنين يتأمل صمتها وهو في عالم اخر فهي كانت مثل الفراشه
التي تضفي للمكان الجمال و الراحه والهدوء النفسي سمع من خلفه صوت ابن عمه رعد ده زاهر قريب دكتور يونس إلتفت له رعد وتأمله بعدم إرتياح كان شاب اصغر من رعد ومهتم بمظهره ويتشارك مع يونس وحنين في
بياض البشره والعيون الملونه تحدث زاهر بتعالي خير أيه الحصل وحالة حنين ويونس أيه تحدث بغيره عند نطق أسم حنين خده يا حسين
لأوضة الضيوف يرتاح من السفر

تحدث زاهر برفض لا أنا عايز أطمن علي حنين الأول هتف رعد بغضب استغفر الله العظيم لسه مش هتفوق
النهارده روح أرتاح وتعال بكره تحدث حسين خوفا من غضب رعد الظاهر يلا يا استاذ زاهر رمق زاهر رعد بنظره ضيق ثم تحرك خلف حسين
****
بعد يومين
::فتحت حنين عينها بتعب علي شيء يتحرك علي وجهها شعرت بالفزع عندما رأت وجهه القريب منها
وأنامله التي تتحرك عليها هتفت بعجز وخوف أنت بتعمل إيه وفين رعد

تأملها برغبه و إبتسامه خبيثه تزين وجهه وهو يتحدث أنا بعمل ال كنت بتمني أعمله من زمان
أصل اللي كان بيحميكي مني خلاص بخ مش موجود هتفت بإرتعاش قصدك أيه فين يونس هتف بسخريه يونس لسه مافقش ليخرج منها ليخرج من الدنيا خالص وساعتها محدش يخلصك من إيديا و هعمل فيكي كل حاجه حلمت بيها سالت دموعها من الألم والخوف لو يونس مش موجود الوقت رعد مش ممكن يسمحلك تلمسني
ونادت بضعف رعد ضحك زاهر بقوه وهو يقرب وجهه أكثر ومين يسمحله يتدخل بيني وبين بنت خالتي ومراتي المستقبليه

******
كان رعد يصلي في المسجد وجلس يقراء القرأن
وبعد ساعه رجع إلي مكانه الأساسي لكنه لم يجدها شعر بفزع وتوجه للممرضات يسأل بقلق هي راحت فين
هي فين الحاله الكانت في العنايه هنا هتفت الممرضه بهدوء فاقت اتنقلت الغرفه ١٠٣ تحرك رعد بسرعه وسعاده قبل أن يصل للباب شعر
بنبضات قلبه ترتفع فتح الباب وجده يقترب منها بطريقه أغضبته اقترب بقوه وجد زاهر نفسه يرتفع من الأرض ويصطدم في الحائط خلفه بعنف صرخ رعد بصوت قوي هز أركان الغرفه أنت بتلمسها

هتف بضعف من الألم وخوف من قوته فقد رفعه من الأرض بسهوله دي بنت خالتي و خطيبتي نظر له رعد ثم رجع بنظره لحنين التي يبدوا عليها الرعب ليجذبه رعد له مره أخري ثم رده في الحائط بعنف ثم تركه وقع زاهر علي الأرض وهو يلتقط أنفاسه
بقوه وظل يسعل من شدة ألم حنجرته إنحني رعد أمامه وأحكم يده علي يد زاهر وقام
بكسرها أطلق زاهر صرخة ألم مدويه جعلت حنين تشفق عليه *دخل حسين وفضل علي صراخه وجدوه يجلس علي الأرض يرفع يديه الإثنين

::سأل فضل بفضول في إيه يا رعد رعد بدون إهتمام خدوه لدكتور يشوفه أصل أيده
انكسرت واقترب من زاهر الذي رجع بظهره من الخوف عشان
بعد كده ما تقربش من حاجه تخص رعد الهواري ******
بعد خروجهم جذب كرسي وجلس أمامها وتحدث
بغرام وحنان كأنه شخص آخر حمدالله على سلامتك يا حبيبتي تحدثت ببكاء كأنها تعاتبه له لما شوفته خوفت وناديتك بس أنت ما سمعتش هتف رعد بحب مين قال كده أنا قلبي سمع نداكي و متاخرش علي حبيبه

تحدثت مثل طفله تشكوا لوالدها خوفها وضعفها تستدعي منه الأمان أنا بخاف منه نظرته بترعبني هو قالي يونس
مش موجود عشان يحميكي مني قولتله رعد مش ممكن يخليك تلمسني مصدقش تحدث بإبتسامة عاشق وهو يتأملها بحب مش مهم هو المهم إنك عارفه أن مش ممكن أسمح لحد ياذيكي ابتسمت وهي تمحي دموعها كأن كلماته شفاء وهتفت
أنا عايزه اطمن علي يونس بإطمئنان هو بخير بس مافيش حد منكم هيقدر يتحرك بس انا عايزه اطمن عليه وحياتي

هخليكم تشوفوا بعض فيديو *****
بعد مرور شهر أخر هتفت برجاء والله يا رعد أنا بقيت كويسه والله تحدث برفض لا الدكتور قال محتاجه رعايه شهرين هتفت بخجل بس أنا بقيت أقدر أمشي لا أنا صممت علي كتب الكتاب وأنتي في المستشفي عشان يونس مش هيقدر يهتم بيكي وده أخر كلام عندي ابتسمت لتلك الذكري فلاش باك
********
رعد بيه دكتور يونس فاق الحمدلله وتقدروا تشوفه
دخل رعد وفضل وعم رعد هتف رعد بفرحه حمدالله على سلامتك يا دكتور يونس

تحدث يونس بضعف الحمد لله حنين حنين فين هي
كويسه جلس رعد جواره بإبتسامه جديده عليه بخير الحمدلله ما تقلقش طب هي فين عايز اشوفها و اطمن عليها تحدث رعد بحزن تعبانه شويه هتف بقلق ليه مالها حصلها حاجه مش هي كانت كويسه لما وصلت سليم عم رعد عرفت تربي يا دكتور هي اتبرعتلك
بفص الكبد هتف بفزع وهو يحاول الاعتدال لكنه لم يستطع
وتألم بشكل فظيع إعتدل رعد وهو يساعده في إراحه ظهره مره اخري

هتف بألم ليه كده ليه سبتها تعمل في نفسها كده
كان ممكن تروح فيها هتف رعد حاولت معاها قولتلها هتبرع انا لكن هي رفضت دماغها ناشف نظر له يونس وهو يهتف بعدم راحه يعني هي بجد بخير رعد بتأكيد اه والله أخليك تكلمها فيديو لحد ما تقدر تتحرك بس قبل كده أنا طالب القرب منك في
الانسه حنين نظر له الجميع بصدمه من طلبه لكن يونس لم يستغرب فكل تصرفاته تدل علي وجود
مشاعر في قلبه لها

طب مش لما نخرج من هنا وأسأل رأيها رعد بإصرار لا يوم ونكتب الكتاب أنت تعبان ومش هتقدر تهتم بيها وهي محتاجه رعايه هتف يونس بإحراج طيب حيس كده أنا طالب ايد الانسه
سلمي الموضوع ده مش بإيدي ومش عارف عمي هيرضي يغرب بنته ولا لاء أيه رأيك يا عمي لو حد غير الدكتور يونس ماكنش هوافق اعطيها لواحد غريب لكن أنا مش هلاقي لبنتي احسن منك يا دكتور موافق طبعا *******
عوده من الفلاش باك
جلس في الجنينه وسلمي تجلس جواره تعطيه الدواء
هتفت بسؤال تعلم جيدا مدي غبائه أنت حبيت قبل كده

نظر بعيونها يري الهفه بهم ليبتعد عنها وهو يردف
أه كنت أنا وهي متعلقين ببعض جدا شعرت بألم في قلبها وهتفت بحزن
*********
يتبع سبحان الله.
#حنين_رعد
#بقلم _أمل_مصطفي
#البارت_11
*********
تغيرت ملامحها للحزن من وقع كلماته علي قلبها لعنه غبائها لقد عكره صفو جلستهم فاقت علي همسه بحبك اخفضت سلمي وجهها وظلت تفرك في يدها بخجل ظن يونس أنها لا تبادله مشاعره وهي مجبره علي هذا الارتباط ليهتف بحزن يظهر إنك مش بتحبيني وهم غصبينك

هتفت بلهفه خوفا علي مشاعره ابدا والله بس بس
أنا بتكسف منك أنتي مراتي علي فكره ولا لسه ماحدش بلغك هتفت بخجل محبب لقلبه وأنا كمان بحبك وماكنتش أتخيل أنك تعجب بيا أنت ما كنتش تتصور كنت بحس بأيه لما كنت فاكره حنين مراتك زينه ملامحه إبتسامه عذبه حسيتي بأيه بنار الغيره كنت كل يوم بموت بيني وبين نفسي
لما بابه جه قال إنك طالب إيدي كان نفسي أملي المستشفي زغاريط من فرحتي بس تعبك انت وحنين منعني أزاي افرح وأنتم بتتألموا

ابتسم بحب وأنتي لفتي نظري من أول مره شوفتك فيها
فاكره أول مره اتقابلنا فيها
*****
دخل يونس غرفه سليم كما تعود دون طرق الباب وجد أمامه فتاه جميله ببشره قمحيه وعيون عسليه جميله
تنظر له بحياء ليخفض يونس عيونه بسرعه و تحمحم أسف كنت فاكر حضرتك لوحدك أعجب سليم جداا برده فعله اتفضل يا دكتور مافيش حد غريب دي سلمي بنتي تتحرك أمامه وهو يختطف النظر لها وعيونها أه واه من جمال عيونها مثل عيون ال مها عينان مسحوبه بشكل رائع تحيطها رموش طويله كثيفه

هتفت بخوف معني أنك حبيتني خلاص نسيت حبك الأولاني سألها بمرح والسؤال ده إجباري ولا إختياري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى