لا عادي براحتك لو مش حابب تتكلم تنهد بهدوء وقرر يريحها من تلك الهواجس التي سوف تزورها بسبب كلمته أنا كنت أخد عهد علي نفسي ما افكرش في الحب أو الإرتباط غير لما أطمن علي حنين بس بعد الكليه قابلت دكتوره جديده جايه من لندن
اتعاملت معها ارتحنا لبعض في المعامله ومع الوقت اتعلقنا ببعض أكتر بس لاقيتها دايما بتغير من حنين ومن إهتمامي بيها حاولت افهمها أنها
بنتي وأختي مالهاش حد غيري في الدنيا
ولأزم تتقبل الوضع
اتضايقت بس حاولت تجاري الوضع لما لاقيت أن حنين خط أحمر بالنسبه ليه محرم علي أي شخص مهما كان قربه أو حبي ليه يتعداه وفي يوم كان عندنا نبطشيه
وكالعادة بجيب حنين تبات معايا كنا سهرانين
إحنا التلاته جالي إستدعاء سبتهم ومشيت طلع غلط مش ليا رجعت ولسه هفتح الباب إنصدمت من كلامها
***** نظره هاله لحنين وهي تتحدث بتعالي مش انتي بتحبي يونس تركه حنين ما تأكله وهي تهتف بصدق أكتر من نفسي يبقي عشان راحته لأزم تبعدي عنه حرام يربط
نفسه جنبك ٦سنين من عمره أنتي العقبه الوحيده في حياته
هتفت حنين بصدمه ودموع هو أبيه قال كده هتفت هاله بنفي لا طبعا بس معطل جوازنا لحد ما أنتي تكملي تعليمك و تتخطبي وأنا مش هستني كل ده أنا وهو بنحب بعض أبعدي عشان يتعود علي بعدك و يشوفني و نسافر نحقق أحلامنا ونشوف مستقبلنا خرجت الحروف من حنين مرتعشه مهزوزه طب اروح فين أنا ماليش حد غيره تحدثت بقسوة روحي عند خالتك أو ممكن اقنعه
تكملي تعليم بره عند اهلي مش أنتي تتمني لاخوكي
السعاده
محت دموعها بطرف كمها وهي تشعر بالضياع فهي لم تفارق حضنه لحظه منذ وفاة والديها ويبدوا أن خطيبته لن تسمح بتواجدها بعد الأن لكنها قاومت خوفها وهي تهتف طبعا أبيه يونس عندي أهم من نفسي لتخرج هاله كلماتها السامه وهي تهتف بحقد وعمر سعادته ما هتكمل طول ما أنتي موجوده تشتعل نار الغضب بقلبه لأول مره إتجاه إنسان وليست مجرد إنسان عادي بل خطيبته وحبيبته ليفتح الباب بعنف واقترب من حنين ضمها لأحضانه وهو يتحد
إلي هاله بقسوة لما تراها من قبل أزاي تتكلمي معاها كده مين عطاكي الحق تطلبي منها طلب زي ده توترت وهي تهتف حبيبي أنا مش قصدي أنا كنت بقول يكون ليها حياه ومستقبل احسن وبعدين أنا مش هستنا ٦سنين كمان علي ما تخلص وأنت حاطت حياتنا قصاد حياتها هتف بحده مافيش حد طلب منك تستني وأصلا مافيش بعد كلامك ده حياه بينا تحدثه بحذر يعني أيه كلامك ده رمقها بغضب وهو يمسد علي ظهر أخته التي تداري وجهها في صدره ودموعها تسيل في صمت وهتف بحده يعني لو فيه حد لأزم يخرج من حياتي هي أنتي مش حنين
لم تتوقع مثل هذا الرد أبدا لأنها كانت تثق في حبه لها تمتمت بعدم تصديق يعني بتبيع حبنا عشانها هتف بقوه و أبيع الدنيا كلها عمرك شوفتي أب بيفرط
في بنته عشان وحده ولو حصل أنا لا زاد بكاء حنين و أبعدت رأسها عن صدره وهي تهتف لا يا أبيه بلاش تعمل كده انت بتحبها أنا هروح أعيش عند خالتي احتضن يونس وجهها بين يديه ومسح
دموعها وهو يهتف بهدوء حبها بعد حبك لو هي كانت حنينه عليكي أو حتي صاحبتك عمري ما كنت فرط فيها
لكن بعد الحصل ما عدتش تلزمني سلام يا دكتوره
هاله
عوده
سبت المستشفي ونقلت في مكان تاني
وأنتهت من قلبي أي حياتي هتفت حنين بنعومه رعد غرام وحشتني نفسي أشوفها رد رعد بشجن تجيلك لحد عندك أميرتي تشاور بس هتفت بملل لا انا عايزه كلهم وحشوني حاضر طلبات أميرتي أوامر أوامر علي كل الناس إلا سيد الناس معها ينسي كل شيء لا يعرف ماذا يحدث له إنحني وقبل يدها أوامر علي سيد الناس قبل الناس كلها أنتي مش عارفه أنتي أيه عندي أنا لو اطول اجمع نجوم السماء وأعملك بيهم تاج يزين شعرك وتكوني ملكه متوجه علي الكون ده كله عمري ما اتاخر أنا حبيت الحياه عشانك
ابتسامتي مش بتفارق وشي من يوم ما دخلتي حياتي
أنتي لونتي حياتي و خليتي ليها طعم ولون بعد ماكانت جافه وقاسيه *********
بكت سلمي بتأثر من مدي قوة ورجولة حبيبها
وحبه وإحتؤاه لأخته كم هو اخ عظيم ووجود مثله قليل في تلك الأيام وفي نفس الوقت تشعر بالغيرة لأن قلبه دق لغيرها اقترب يونس وهو يمسح دموعها
بأنامل وهو يكمل بس لما شوفتك أول مره حاسيت بدقات قلبي عرفت أن أنا ماحبيتش هاله بدليل أن فرط فيها بسهوله ممكن يكون إعجاب أو إنجذاب
لكن مش حب لكن
أنتي لا كل يوم بيعدي علي شفاء بباكي ونهاية وجودي هنا كنت بحس بخوف من بعدي عن المكان ال أنتي فيه
لان عارف إنهم مش ممكن يعطوا بنتهم لواحد غريب
بس الحمدلله ربنا أراد أن كل ده يحصل عشان تكوني
من نصيبي سلمي بمرح لا كده بقي أقدم فروض الطاعه والولاء لبرينسيس حنين عشان أخوها يرضي عني ضحك يونس بمرح أكيد طبعا ثم همس سلمي
*
رفعت عيونها وهي ترد غمز لها وهو يهتف بحبك
تورد وجهها من الخجل وتركته وركضت
ضحك يونس بقوه
*******
وصلوا أمام الخيل إلتفت لها يسألها بإغراء تحبي تركبي رماح سألته بطفوله بجد هو ينفع نظر لها بحب هو ينفع ليكي أنتي بس نظره له وللفرص بس أخاف اقع من عليه هتف وهو يمتطي فرسه ومين هيسمحله يعمل كده
جذبها لأحضانه بعشق هتفت بخوف رعد أمسكني جامد أحسن اقع ضمها لصدره يحتضنها بقوه تقعي من حضني ده مستحيل دا أنا ماصدقت أنك بقيتي فيه ***************
بعد مرور الأيام جلس يونس مع رعد في حديقه السرايا وهو يهتف أنا مسافر النهارده وهرجع بكره
لحد ما أتمم بياعة البيت
ترجع بالسلامه وأنا خلصت لك البيت مع الناس
و مادفعتش فلوس زي ما أنت طلبت سأله يونس بتعجب خلصته أزاي أنا لسه مكلمك إمبارح أنا هنا ليا كلمتي لما ترجع نكتب العقود ونخلص كل حاجه
وافق يونس إن شاءالله
************* وقفت أمامه بحزن هو أنت لأزم تسافر النهارده أيوه يا سلمي أنا ما صدقت جه شاري وفلوسه جاهزه
إن شاءالله يومين وأكون هنا هتوحشيني دارت دموعها أنت كمان تمتم كان نفسي اخدك معايا بس هصبر لبعد الفرح
نخرج براحتنا واخدك معايا في كل مكان
انا أخيرا اطمنت علي حنين وربنا بعتلها اللي يحميها
ويحافظ عليها و هفضالك يا قمر
نادته بخجل يونس ابتسم لها عيون يونس لن تتردد بعد الآن في نطقها أنا بعشقك يونس بزهول بتقولي أيه ركضت سلمي وتركته يونس طب استني طب هقولك لم يتلقي رد
ابتسم مجنونه ***********
دخلت هند لتهتف حنين بفرحه ماما الحجه تعالي شوفي يونس جاب ايه ابتسمت هند علي شوار حنين الذي ابدع أخيها فيه وأتي بما يرفع الرأس يا ماشاء الله يعيش ويجبلك يا حبيبتي سألتها حنين يعني كده نفس الحاجات عندكم هند بفخر والله الدكتور يونس ما قصر في حاجه
و هتبجي أجمل عروسه في البلد كلتها
ركضت حنين لحضنها وهي تهتف شكرا يا ماما **********
كانت البلد تتلالاء بالأنوار والدبائح فااليوم فرح
كبيرهم وتزينت البنات وكانوا في منتهي الروعه بينما وقفت هند مع ابنها في غرفته وهي تحاول إرجاعه عن قراره الغريب بالنسبه لها وللجميع يا حبيبي ده يوم في العمر وماينفعش نغطيها وهي وسط الحريم رد بقوه لا تقبل النقاش مافيش حاجه تتغير ياما أنا قولت وشها هيتغطي ومافيش حد يلمحها ولا مش هتخرج
خالص من اوضتها شهقت هند بتعجب من تصرفات ابنها وااه وااه يا رعد كيف عروسه ما تحضر بين المعزيم تحاول إقناعه قرايبنا يقولوا أيه يا ولدي خايفين منيهم
يقولوا ال يقولوه واللي يسألك قوللهم دي أوامر
رعد
ثم أكمل بوجع من تلك الذكري دي كانت هتروح مني وهي من غير زينه كيف عايزه الناس تشوفها بزينتها أنا عايز اليوم يعدي
علي خير الله لا يسيئك علمت أن تلك الذكري مازالت تؤلمه براحتك يا ولدي ********
تحدث يونس مع ليث بتعجب أنا مش مصدق أن رعد يفكر كده وده ضد عاداتكم العاشق بيمشي علي هوي قلبه مش الناس والعرفته أن دي كانت أمنية حنين
هتف بتأكيد فعلا حلمها وهي صغيره كان الفرح ليله من ليالي الف ليله وليله
و كلا. من رعد ويونس قمه الرجوله والوسامه
وكلا شخص منهم له ما يميزه ناداه فضل يلا يا يونس قوم حطب قدام رعد اتسعت أعين يونس بصدمه وهو يهتف ليه كده يا فضل انا عايز اخش دنيا مش آخره ضحك حسين أكيد هيكون متساهل معاك أنت نسيبه ******
عند الحريم
تحدثه حنين بضيق سلمي انا اتخنقت هرفع الطرحه شويه تحركه هند بسرعه تمسك يدها قبل أن ترفع طرحتها وهي تهتف بتحذير بلاش يا بتي عايزين الليله تعدي علي خير
لو رعد عرف إنك رفعتيها هيخلي يومنا مقندل نفخت مثل الأطفال يا ماما أنا تعبت وشكل المكياج ساح مريم بتشجيع معلش يا حنون هانت يا حبيبتي سمعوا ضرب نار شديد وأهازيج لتبتسم هند وهي تهتف خلاص رعد طالع هو ويونس صعد يونس و أخذ يد حنين ونزل بها السلم وجد
رعد في إنتظاره وفعل مثله سليم أخذ يد سلمي ونزل بها وهو يضع يد حنين بين يد رعد أنا بعطيك حتي من روحي وأنا واثق إنك هتحافظ عليها بس هقولك اعتبرها بنتك قبل مراتك لأنك هتلاقي معاك طفله طول بالك عليها
ضم يدها بين كفه بعشق في عيوني ماتقلقش هتف سليم الذي أخيرك وقف علي قدمه وتحرك ولو بشكل خفيف وهو يعطي يد سلمي ليونس
وأنا كمان بعطيك حته من قلبي حافظ عليها وعوضها
الحنان هتكون كل قلبي مش حته منه حمل رعد حنين بين يده الف مبروك يا قلبي
حنين الله يبارك فيك رعد أنا اتخانقت من الطرحه دي تحرك بها للخارج تحت الزغاريد وضرب النار الذي كان صوت دويه مزعج خلاص هانت وتخلعيها حمل يونس سلمي ووضعها علي فرس وركب خلفها
واطلقت الحريم الزغاريط
وضع حنين علي رماح وركب خلفها وتحرك بفرسه
حنين احنا رايحين فين رعد ممكن ترفعي الطرحه علي الهادي
رفعت حنين وجدة أمامها بوابه من الفل والياسمين وهو يتحرك بالفرس من خلالها حنين بشهقه مش معقول زي ما كنت بتخيله بالظبط هتف بحنان أنتي تحلمي بس وأنا عليا التنفيذ
حنين وهي تلتفت له و تحتضنه بحبك بحبك هتف وهو ينحني عليها لي*قبلها وأنا بعشقك يا عمر رعد *******
وصل يونس أمام منزله الجديد وهو يحمل سلمي وصعد بها السلم قام بإنزالها لفتح الباب
ألف مبروك يا حياتي نورتي بيتك وقلبي سلمي بخجل الله يبارك فيك اقترب يونس وضمها بحنان وق*بلها اخيرا بقيتي ليا انا لحد الوقت مش مصدقه أن أنا بقيت مراتك
بحبك يا عمري
ابتسم وهو يحملها حتي وصل غرفتهم ثم أوقفها أمامها
يتأمل ملامحها ثم ضمها مره أخري ليكملوا حياتهم و تصبح زوجته
***********