حنين رعد الجزء الثاني امل مصطفي

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات

بينما نزل رعد في مكان بعيد حمل حنين من فوق الفرس ليقفوا جواره وثم أوقف حنين أمامه ثم تحدث بشغف أنا عمري ما كنت أتخيل أن أعيش المشاعر دي
او أجربها من أول لحظه قلبي اتجنن عليكي كأنه فتح عيونه عليكي أنتي بس كان عندي حنين غريب ليكي كأن روحي متعلقه بنظره منك كان عندي حنين
لنظرة عنيكي البتدوبني وبفضل اعد الساعات عشان
اشوفك تاني وأملي عيوني بيكي أنتي عمري الجميل
أنتي حنيني للحب والحياه أنتي حنين رعد

بحبك بحب وجودي معاكي بحب الظروف أو اللي كانت
السبب في جمعتنا ارتمت في حضنه وهي تكمل وأنا بعشقك يا رعد مين يصدق أن أنا وأنت نكون لبعض إحنا من عالمين مختلفين وعاداتنا مختلفه لكن قلوبنا اتحدوا و اتفهموا واختاروا بعض رعد لحنين وحنين لرعد
انا أسعد انسانه في الكون لأنك حبيبى
وعشان أنا بقيت (حنين رعد ) ************””*****
يتبع #حنين_رعد
#بقلم_أمل_مصطفي
#الخاتمه_الأخيره
**********
إستيقظت من نومها وهي تشعر بإحساس غريب غير مريح كأنها تختنق فتحت عينها وجدت أمامها عيون تتأملها بشغف أبتسمت بسعاده

وخجل صباح الخير يا حبيبي بادلها بإبتسامه جذابه
وهو يتحدث أجمل صباح علي أجمل عيون في الكون كله صباح الحب والرقة هتفت بدلال وهي تتعلق بعنقه كل ده ليا هتف بصدق لو مش ليكي ماكنش هيبقي لحد تاني أبدا شعرت بفرحه كبيره فمنذ زواجهم وهو يسمعها كل كلمات الحب والغزل دائما يشعرها بأنها ملكه إهتمامه الشديد بها وكل هذا عكس شخصيته وحياته التي تربي عليها فهو تنازل عن كل شيء من أجلها قاطع تفكيرها صوته ها مش هنفطر النهارده ولا أيه لاعب أرنبه أنفها وهو يهتف عايزاني أروح الشغل من غير أكل وليث يشمت فيه

قفزة من جواره بنشاط وهي تبتسم ماعاش ولا كان اللي يشمت في رعد الهواري ثواني والفطار يجهز *************************
في البلد
هند بنداء يا مريم تعالي إتصلي برعد عايزه أطمن عليه هو وحنين إستجابت لها وقامت بالإتصال علي رعد ومدت لها يدها بالهاتف ردت هند بلهفه عندما اتاها صوته إتصبح بالخير يا ضنايا إتوحشتك كتير كيفك وكيفها حنين بخير يا أمي كيفك وكيف صحتك الحمد لله بخير يا ولدي هو بعتاب ما أنا أترجيتك تيجي معانا وأنتي رفضتي
بدل ماكل واحد فينا في مكان

هتفت بحزن من غربه و حيدها لقد صعقت عندما قرر ترك البلد الذي عشق ترابها من أجل حنين حتي تكمل دراستها ترك خلفه كل شيء عاش علي حبه والتمسك به من أجلها وشارك ليث في شغله الذي لا يحبه فقط من أجل تواجده جوارها وحمايتها ما بعرف أسيب بيتي وبلدي العشت عمري كلته فينها حنين يعلم جيداا مدي تألمها من فراقه حاول معها كثيرا حتي تبقي جواره مده دراسه حنين والعوده مره أخري للبلد لكنها رفضت بقوه لكنه لم يستطع تركها بعيده عنه يقلق دائما عليها هتف في المطبخ بتحضر الفطار

طيب أبجا خليها تكلمني حاضر يا أمي هتوحشيني كتير مع السلامه يا ضنايا
****************
أنا مش عايزك تجهدي نفسك لحد ماأرجع هتفت سلمي بتعجب كيف يعني ده يعني مافيش طبيخ ولا ترويق لما أرجع هتصرف أنا شهقه بعدم تصديق يعني ترجع من تعبك مش تلاقي لجمه تتقوت بيها يبقي أنا ماليش عازه جلس جوارها وتحدث بحنان حبيتي أنتي تعبانه وفي آخر شهور الحمل ومافيش حاجه لما أساعد وضحك برجوله عندما تذكر حنين وهي تنتظره عندما يعود من العمل حتي يحجز طعام جاهز لأن طفلته ليس لها خبره بأمور الطبخ ولم تحاول

أما الان أصبحت
ست بيت ممتازه ولا يصدق إنها من تقوم بصنع هذا الطعام سألته بغيره روحت فين وأنت مبتسم كده أفتكرت حنين لما كنت ارجع من الشغل تبسمت لأنها تعلم ما كان يحدث منها قام وقبل جبينها وأكد عليها عدم الحركه حتي يعود من عمله وهي إستجابت له ****************
فتح الباب و دلف إلي الداخل وجده يلملم أشيائه ويستعد للمغادره عندما إلتفت رعد وجده أمامه رعد خير إنك جيت كنت لسه هفوت عليك سأله بقلق خير في حاجه قلقتني يا رعد

وقف أمامه خير بس رايح لحنين ومش راجع تاني النهارده لأنه عيد جوازنا الأول وحبيت أعملها مفاجأه ونقضي اليوم بره مع بعض أطلق ليث ضحكه قويه أنت مين يابني فين رعد ابن عمي اللي كان مشيب البلد كلها دا كانوا بيخوفوا العيال بيك مش مصدق أن هشوفك كده في يوم ظهرت علامات الضيق و الغضب علي وجهه خلاص خلصت كلامك هتف ليث أسف والله كنت بهزر معاك تركه وهو يتحدث هزارك سخيف زيك وأحمد ربك أنك ابن عمي وأقرب واحد ليا وإلا رد فعلي كان يزعلك

تمتم ليث في نفسه أيو كده أنت رعد اللي أعرفه **********
تستعد للخروج من البوابه عندما ناداها زميلها دكتوره حنين ممكن ثانيه إلتفتت له وهي تبتسم لأنها تعلم جيدا من هو وماذا يريد أخبارك يا دكتوره وأخبار الغاليين تبسمت بخير الحمد لله هتف بلهفه أنتي نسيتينا ولا أيه حنين ابدا والله بس بروح علي طول طب ممكن أسألك علي حاجه
أكيد اتفضل **********
وصل قبل ميعاد خروجها ووقف ينتظرها وعندما تأخرت نزل من السياره عبر البوابه لكنه صدم عندما وجدها تقف مع شاب وتضحك

صرخ عليها بغضب حنين إلتفتت علي صوته وهي تشعر بالفزع مما قد يحدث من غضبه أمام زملائها أقترب منها بغضب
و الجميع ينظر لذلك الجبل المتحرك فالبدله
سوف تنفجر عليه من ضخامة جسده حاول السيطره علي غضبه من الرعب الذي يراه بعينها وعندما رأي جميع العيون تتابعه تراجع عما كان يريد فعله حتي لا يكسرها بين زملائها تذكر كلمات يونس له يوم الفرح أعتبرها بنتك مش مراتك كانت ترتعش خوفا من رد فعله لكنه جذب يدها وتحرك بها للخارج في صمت وركب السياره

يفرك بيده دركسيون السياره كأنه يمنع نفسه بقوه قهريه حتي لا يأذيها في لحظه غضب حاولت فتح الكلام وتبرير ما رأي ده ده حازم زميلي كان بيسأل علي رزان رفع يده حتي تصمت وفعلا إستجابت لفعلته من شده رعبها وصل إلي المنزل تركها وتحرك للداخل وهي خلفه فتح باب غرفته دخلها وأغلق الباب خلفه من الداخل وحطم كل شيء أمامه كان تنتفض كلما سمعت تحطيم الأشياء لكن مالا تعلمه أنه ينفس عن غضبه بدلا من إيذأها هي لم تتحمل هفوه من يده

ظلت تطرق الباب وهي تبكي حبيبي أنا أسفه
والله ماعملت حاجه غلط أرجوك يا رعد رد عليا وحياتي بلاش تعمل كده في نفسك لم تتلقي رد جلست خلف الباب وهي تبكي بينما رعد ظل يدور ويدور رعد يتمني ضمها لكن رجولته تمنعه لقد تركا حياته التي يعشقها من أجلها غير لبسه ووضعه تنازل عن مكانته في بلده ليكون قريب منها ويحميها من أي أذي وماذا فعلت لقد جرحت رجولته بفعلتها لم تحترم غيابه كما طلب منها وهو عدم المعامله مع الشباب في جامعتها

**************
رجع يونس وهو يحمل الزهور بيده وعندما دلف إلي الداخل وجدها في انتظاره أمام طاوله عليها كل مالذ وطاب حمدالله على سلامتك يونس وهو يحتضنها الله يسلمك يا حبيبتي أيه ده كله سلمي كل سنه وأنت حبيبي كل سنه وأنت معايا ناولها الورد و حقيبه ورقيه كل سنه وأنتي طيبه يا حبيبتي النهارده لينا سنه مع بعض ابتسمت يارب العمر كله وأنا معاك قامت بتشغيل موسيقي هادئه وجلسوا في جو رومانسي جميل ظلت جوار الباب أكثر من ساعه تبكي في انتظار خروجه أو حتي الرد عليها لكن طال الانتظار

بينما رعد يجلس علي طرف الفراش يعيد هيئتها وهي تقف أمام زميلها يريد فعل اشياء كثيره تخفف حده مشاعره الغاضبه حتي الأن لكنه يخاف أن يطولها غضبه لذلك لا يوجد غير البلد سوف يعود لبلده وحياته هناك فقط يستطيع استرداد نفسه هنا رغم مرور سنه لكنه يختنق يظهر أمامها تكيفه مع المكان لكن الحقيقيه أنه دفن روحه حي بوجوده أنه هو مثل السمك الذي يموت خارج الماء والبلد بالنسبه له الماء الذي يدب فيه الحياه

طرقت مره أخري وهي تجلس علي الأرض افتح أرجوك أنا أسفه والله طب وعد مش هكلم حد تاني آخر مره وحياة ماما هند فتح الباب قامت بسعاده وهي تمسح دموعها حتي ترتمي في حضنه لكنها وجدته يرتدي جلبابه ويحمل في يده حقيبة سفر يستعد للمغادره هتفت حنين بسؤال
رعد أنت رايح فين لم يرد ثم توجه لباب الشقه حنين وهي تبكي وتتمسك به ماتسبنيش أرجوك
طب ثواني هجيب هدومي واجي معاك رد بجفاء لا خليكي عشان جامعتك وأنا هكلم يونس يجي يخدك عنده لحد ما تخلصي يبقي يجيبك في الأجازه

تحدثت بصدمه أنت أنت هطلقني أنت مش عايزني خلاص جذب يده من يدها وفتح باب الشقه وخرج
وقفت تتلفت حول نفسها بخوف وضياع هل خسرته
هل فقدت مكانتها بقلبه تذكرت حالتها في الصباح وحالت الاختناق التي تلبستها لقد شعرت بأن كارثه سوف تحدث لها لكن ليس رعد قامت بإغلاق الباب وركبت الاسانسير نزلت خلفه كان بيستعد لفتح الباب عندما وجدها تفتح الباب الآخر وتجلس جواره لم يعترض لا يريد الكلام معها الأن حتي تخبوا ثورته

ظلوا طوال الطريق لا يتحدثوا
حتي وصل إلي منزله عند أذان الفجر *******
تعجبت هند عندما سمعت صوت رعد وهو ينادي الغفير حتي يفتح البوابه نزلت وهي تسأل هل ما سمعته صحيح لكنها وجدت رعد أمامها إحتضنته بسعاده وهي تتحدث حبيبي حمدالله علي سلامتك ليه مش قولت إنك جاي كنت عملتلك وأكل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى