مرة اخرى تعض عليهم بشدة قبل ان تهز راسها بالموافقة تلتفت سائرة ناحية غرفة الطعام بخطوات سريعة مرتبكة غافلة عن تلك البسمة الصغيرة التى ظهرت فوق فمه قبل ان يتبعها بخطوات بطيئة متمهلة جلست زينة تتلاعب بطعامها بشرود افاقت منه على همس رائف الرقيق باسمها فتظاهرت فورا بتناولها للطعام لكنه لم يفت عليه شرودها هذا يسألها بهدوء = خايفة ؟ انا قلتلك متخفيش محدش يقدر يمسك طول ماانا معاكى لم ترد عليه بل اخذت تتلاعب بطعامها للحظة قبل ان ترفع عينيها اليه قائله بقلق و… = انا حاسة ان الموضوع اكبر من انهم عوزينى علشان اعيش معاهم كل كلامهم ليا
وغلطهم اكتر من مرة فى امى يخلينى افكر ان الموضوع مش موضوع انهم اهلى وعوزينى معاهم رائف وقد التمعت عينيه بشراسة يهتف بحدة = اى كان اللى حصل زمان او اللى بيفكروا فيه دلوقت محدش ليه حاجة عندك انتى مرات رائف الحديدى يعنى لو حد فكر يحط طرف صابعه بس عليكى هتقطع واولهم الكلب اللى اسمه شاهين هدفعه تمن اللى عمله غالى اووى خفضت عينيها عنه تشعر بالمرارة حتى لا يدرك كم المها تاكيده على انها زوجته ومدى احساسها بسخرية قدرها منها بحدوث كل تلك المصائب بعد معرفتها حقيقة زواجهم المؤلمة نادها مرة اخرى بخفوت فرفعت وجهها اليه تراه يبتسم
لها بتشجيع غير واعى عن سيرافكارها وتخبطها داخلها يسألها = مستعدة نمشى دلوقت ؟ اخذت نفسا عميقا تهز راسها بالايجاب له لينهض وتتبعه هى الاخرى ليغادرا باتجاه مجهول تخشاه وتخافه اكثر من اى شيىء اخر فى حياتها البائسة 💔 تمت الرحلة بهم بصمت لم تحاول فيها الحديث رغم محاولات رائف الكثيرة لاجراء حوار معها لكنها كانت تشعر كلما قصرت المسافة بينها وبين وجهتهم بتقلص معدتها …ا وتعالى خفقات قلبها حتى كادت ان تختنق بها فلجأت الى الصمت ليستسلم رائف لصمتها فيخرج هاتفه يجرى من خلاله العديد والعديد من المكالمات الخاصة بالعمل جلست هى خلالها تتخبط داخل افكارها ب… حتى افاقت
منها على صوت رائف يهمس لها = زينة استعدى خلاص وصلنا نظرت اليه زينة بعينين متسعة …ا تدرك بتوقف السيارة منذ عدة لحظات فهزت راسها بالموافقة ليراقبها رائف للحظة قبل ان يخرج من السيارة يلتفت الى بابها يفتحه مادا يده لها يساعدها على الخروج فقبلتها دون لحظة تردد واحدة تشعر بالحاجة اليه ولدعمه فى تلك اللحظة وقفت تنظر حولها تلاحظ تقف سيارات الحرس الخاص برائف هى الاخرى يخرج منها العديد من الرجال الحاملين للاسلحة فى انتظار اوامر رائف والذى اشار لاحدهم بصرامة فيسرع الرجل فى اتجاه البيت الكبير ذو الطابع القديم يدق بابه ب… فيفتحه احد الرجال والذى ما ان
شاهد هذا الكم من الرجال المحاصرين للمنزل حتى هرول داخله مرة اخرى ب… تارك الباب مفتوح ليشير رائف براسه فيتبعه عدد من الرجال بينما ظل الباقى يحيط بالمنزل من الخارج دخل رائف الى المنزل يمسك بيدزينةالمرتجفة بين يديه يقف فى وسط المنزل باثاثه الثمين رغم ق…ه ومظهره العتيق فلم تمر سوى لحظات حتى رأوه شاهين يهرول من احدى الغرفة الجانبية يهتف ب… و حدة فى ذلك الرجل الذى قام فى السابق بفتح الباب لهم = مين دول يا ولا اللى يتجرأ ويجى بيت شاهين العزاوى بالسلاح ده يبقى امه د.. . قطع شاهين حديثه بحدة حين وقعت عينيه على رائف
الواقف فى منتصف داره يحيط به العديد من الرجال حاملى السلاح بوجهه الصارم وعينيه التى تنطق بشراسة ت… اعتى الرجال واقساهم يبتلع ريقه ب… ورهبة يلاحظ زينة الواقفة بجواره تكاد تنكمش …ا يوجه اليها الحديث مستغلا …ها الظاهر قائلا بصوت حاول اضفاء الخشونة وال… عليه قائلا = جايه هنا ليه يا بنت راضية مش خلاص نهينا موضوعك واعتبرناكى موتى زاى المخفية امك هنا لم ينتظر رائف لحظه واحدة اسرع فى اتجاهه يطبق فوق رقبته يرفعه منها حتى ارتفعت ق…يه عن الارض عدة انشات يفح من بين اسنانه بشراسة عينيه تتطاير من خلالها شرارات ال… = لما هو انتهى كنت جاى
تخطفها من ادام شركتى ليه يا كلب فاكرنى هعديلك حاجة زاى دى دانا مش هيكفينى عمرك تمن اللى عملته فى مراتى اخذت شاهين يحرك ق…يه بتخبط و… وجهه احمر مختنق و عينيه جاحظه بشدة قائلا باختناق وصعوبة = محصلش محصلش دى كدابة وفجرة زاى امها ازداد ضغط رائف فوق رقبته ب… وشاهين يحاول التحرر من بين يديه لكن دون فائدة يزداد وجهه اختناقا واحمرارا تكاد ان تزهق روحه بين يدى رائف بوجهه الخالى من التعبير الا عينيه بوحشيتهم حتى اسرعت زينة تمسك بيده تصرخ ب… وهسترية = كفاية يا رائف سيبه هيموت فى ايدك سيبه علشان خطرى سيبه لم تهز
عضلة فى وجه رائف وهو مازل يضع يده حول رقبة شاهين حتى بعد ان خفت قبضته من حولها يهمس ب… مقربا وجهه من شاهين المرتعب وجهه شاحب بشدة = هااا لسه عند كلامك ولا تحب نتفاهم من اول وجديد اتبع حديثه بمعاودة ضغطه مرة اخرى فوق رقبته ليهز شاهين راسه بالنفى سريعا يفتح فمه يحاول الحديث لكن تأتى المقاطعة من امام الباب الخارجى بصوت جهورى قوى = ايه اللى بيحصل هنا يا شاهين ومين الناس دى ترك رائف شاهين من بين قبضته ليهبط ارضا يسعل ب… وخشونة يلتفت الى الباب هو و زينة ليروا خالها همام ومعه رجلين على ما
يبدو تابعين له الا انهم لايحملون اى سلاح وما ان راهم همام وتعرف عليهم حتى هتف بحدة = انت ! جايين هنا ليه وعاوزين من شاهين ايه نهض شاهين يسرع فى اتجاهه بتعثر هاتفا ب… = الحقنى ياحاج بنت اختك جاية تتبلى عليا وتقول انى عاوز اخطفها وجايبه معاها الجدع ده علشان يموتنى اخذ همام ينظر اليه مقيما عدة لحظات بحدة وصرامة ليزداد شاهين ارتباكا وشحوب تحت وقع نظراته عليه قبل ان يلتفت الى رائف يحدثه بهدوء يشير اليه = الكلام هنا مينفعش تعالوا معايا على الدار بتاعتى وهناك هنتكلم تبادل هو رائف النظرات الثاقبة تتحدث فيما بينهم بالكثير حتى
هز رائف راسه موافقا ببطء فيزداد تشبث زينة بذراعه اكثر ب… فاخذ يربت فوقها بحنان يلتفت اليها مبتسما لها يمسك بيدها ضاغطا فوقها بأطمئنان يتوجه بها الى مكان همام ليهتف شاهين بتذمر وحدة = كلام ايه اللى هتتكلم فيه يا حاج همام ده جاى لينا فى ارضنا وسط ناسنا برجالته وسلاحهم عاوزين ي…ونى وتقوله تعال نتكلم ده لازم يدفن مكانه هو والفجرة اللى جيباه وجاية فى لحظة خاطفة لم يعلم احد كيف حدث ماجرى اخرج رائف سلاحه يجذب شاهين اليه وافقا خلفه يوجه الى راسه السلاح يفح من بين اسنانه ب… اعمى = تصدق انك انت اللى هتدفن مكانك هنا
ووسط اهلك علشان تبقى تغلط مرة تانى فى مرات رائف الحديدى ارتعشت فرائص شاهين يغمض عينيه ب… وقد ادرك ان اجله قد اتى لا محالة هذة المرة ولكن تأتى كلمات همام الراجية والتى يسمعها منه لاول مرة تنقذه حين قال = حقك عليا انا يابنى حقك وحق بنتنا عندى انا بس سيبه ده طول عمره لسانه سابق عقله وتعالا هنتكلم بالعقل اضافت زينة توسلها المختلط ب…وعها المنهمرة تهتف هى الاخرى برجاء = علشان خاطرى سيبه يا رائف لو ليه خاطر عندك سيبه ده مستهلش زفر رائف بحدة عنده رؤيته ل…وعها وتوسلها له تتراخى يده من حول شاهين فيستغل الاخير الوضع
يهرول مبتعدا عنه بحركة خرقاء اسقطته ارضا اسفل ق…ى زينةفرفع وجهه اليها بغل قبل ان يسرع ف النهوض مرة اخرى يقف مرة اخرى بجوار همام والذى تحدث بهدوء وعقلانية = تعال يابنى احنا هنتكلم فى دارى وهنحل كل شيئ ولو كلامك اللى بتقوله ده مظبوط حقك هتاخده تالت ومتلت لو من مين محصلش يا حاج يمين تلاتة ماحصل انا فى اليوم ده كنت عند الدكتطور بتاع المرارة وكان معاد كشفى هناك الساعة اتنين يبقى هكون ازاى فى مصر بخطف المحروسة زاى ما بتقول صرخ شاهين بكلماته تلك امام المجلس المنعقد برئاسة همام يتوسط المجلس يجاوره ااخويه جلال وعمران وفى
الطرف الاخر يجلس رائف وتجاوره زينة التى اخذت تحدق بذهول و… وهى تستمع الى اختلاقه الاكاذيب قبل تنهض تصرخ هى الاخرى باستنكار = لاا انت انا متاكدة انه انت انا عمرى ما هنسى اللى حصل ابدا ولا يمكن اتلغبط فيك ابدا التفت شاهين الى همام يهتف بتهكم = جرى ايه ياحاج همام انت هتصدق كلمة البت دى على كلمتى انا وانا اللى معاياالاثبات وبعدين متقلوش ليه انه ملعوب منها هى والجدع اللى معاها ده اللى مانعرفش ايه صلته بيها غير كلمته انه مرته واحنا ولاشوفنا ورقة ولا حضرنا كتب كتاب لم ينهض رائف من مكانه بل ضاقت عينيه على شاهين
بشراسة قائلا بهدوء ما قبل العاصفة = تعرف كلمة تانية منك ومش هتلحق تتكلم اللى بعدها ابتلع شاهين لعابه بصعوبة يهم بالحديث مرة اخرى فترتفع اصابع رائف متلمسة لسلاحه ليصمت فورا يضع راسه ارضا فيلتفت رائف الى همام قائلا بلهجة رجل الاعمال المسيطرة تعلمها زينةجيدا قائلا بعملية وحزم = انا جيت النهاردة وده طبعا غير ان اربى الكلب ده على اللى عمله ملتفتا الى شاهين ينظر اليه بشراسة لينكمش شاهين حوله نفسه اكثر واكثر ثم يكمل = علشان اقعد معاك وافهم منك كل حاجة تخص زينة وعليتها وطبعا اوضح ليكم طبيعة علاقتى بيها نهض يخرج ورقة من داخل بذلته عملت
بانها عقد زواجهم يمدها الى همام الذى اخذها يطالعها بصمت عدة دقائق قبل ان يهمس باقتضاب = اهلا بيك يا رائف بيه وبمرتك زينة هنا هب شاهين من مكانه يصرخ بحدة = يعنى ايه يا حاج همام صدقتهم ؟ التفت همام اليه بهدوء يشير بالورقة التى بين يديه = ده عقد جواز وعند مأذون يا شاهين عاوزنى اكدبهم ليه لم ينطق شاهين بكلمة يتمتم بكلمات غير مفهومةغاضبة قبل ان يتوجه ناحية الباب مغادرا الغرفة كالعاصفة حاول رائف اللحاق به لكن اوقفته اشارة من يدى همام قائلا بهدوء =سيبه يابنى دلوقت يروق معلش اعزوه اللى حصله مش شوية صمت قليلا يلتفت
الى اخويه الجالسين بصمت فى حضوره يشير بعينه الى جلال الذى هز راسه موافقا قائلا بصوت حاد متوتر فعلمت زينة ان الاتى من حديث لن يعجبها وقد صدق حدسها حين قال جلال = امك ركبتنا … من سنين لما هربت قبل كتب كتابها من ابن عمها بساعة واحدة ومع مين مع حته موظف كان شغال حدانا هنا فى المزرعة فضلنا كام سنة ندور عليها وعلى اللى هربت معاه بس كانهم فص ملح وداب فاتت السنين بس مافتش معاها ولاماتت الفضيحة اللى للنهاردة الناس فكراها لحد ما حد من اهل البلد قرى النعى اللى كنتى نشرتيه بعد موتهم والبلد كلتها عرفت
ان راضية ماتت بس فاتت بنت عايشة لوحدها فى مصر وكان لازم نروح ونجيبك تعيشى هنا معانا وانا وخلانك واتفقنا مع شاهين انك تتجوزى ولد من ولاده كتعويض ليه على اللى عملته امك فيه زمان بس اهو طلعتى متجوزة ومفيش فايدينا حاجة نعملها زينة ب… وذهول = يعنى شاهين هو اللى كانت هتتجوزه ماما تلك المرة اتاها الرد من همام هاتفا بقسوة = ايوه هو علشان كده بنقولك يا رائف بيه اعذوره فى كل اللى عمله اللى عملته اختى مكنش هاين على اى راجل ولا الفضيحة اللى حصلت كانت هينة علينا وعليه حتى بعد كل السنين دى هز رائف راسه
متفهما قبل ان ينهض وينهض زينة معه قائلا بحزم = تمام يا حاج همام بس لو حصل حاجة تانية منه تمس زينة محدش يلومنى فى اللى عمله هز هماما راسه موافقا قائلا = حقك واعتبر موضوع شاهين منتهى بس حقنا احنا لسه مخلصش عقد رائف حاجبيه دهشة يلتفت الى زينة يراها تتشبث اكثر به تكاد اظافرها ان تخترق ذراعه من شدة ضغطها فوقها ليربت فوق كفها بااطمئنان يهز راسه يبتسم لها بحنان ثم يلتفت الى همام قائلا بخشونة وحزم = وايه هو الحق ده ياحاج همام نهض همام لينهض معه اخويه تابعين له ليقول همام بحزم هو الاخر =الناس كلها
فى البلد عرفت ان لينا بنت عايشة فى مصر لوحدها ولو اتعرف انها متجوزه من غير علمنا كلام الناس هيكتر وهيقولوا عملت زاى امها ما عملت واتجوزت من غير اخوالها ما يعرفوا ولا يحضروا رائف بنفاذ صبر = والمطلوب يا حاج همام ؟ همام وهو يشد صدره بقوة قائلا = يتعمل اشهار للجواز وفرح كبير هنا ليكم كل البلد تحضره كبير وصغير ابتسم رائف بلطف ينظر الى زينة المتسعة العينين … وذهولا يهمس برقة = وانا موافق يا حاج همام الفصل الثانى عشر مر بيهم يومين كما لو كانوا داخل دوامة اذا فور نطق رائف بموافقته متجاهلا … وذهول
زينة التى صرخت به فور خروج الجميع من الغرفة لعمل الاستعدادت لاقامة حفل زفاف كبير تتم دعوة جميع اهالى البلد اليه قائلة بحنق ت… بق…يها الارض ب… بينما رائف يقف امامها يراقب تلك الحركة منها بأستمتاع يظهر جلى فوق قسمات وجهه ليزداد …ها اكثر واكثر انت ازاى توافق على حاجة زاى دى فرح ايه اللى عوزنا نعمله هنا رائف بهدوء ومازالت تلك البسمة مرتسمة فوق شفتيه = مش ده كان طلبك اللى بسببه رفضتى تيجى عندى فى الفيلا تعيشى معايا اهو هتعملك اكبر فرح وسط اهلك كلهم وهاخدك هتلبسى الفستان الابيض والدنيا كلها هتعرف وبكده هتبقى مراتى ادام الكل ابتسمت
زينة بمرارة تغشى عينيها سحابة من ال…وع قائلة بحزن = وكل ده طبعا علشان تثبت ان جوازك صح وكل حاجة فيه طبيعية علشان الوصية وميراثك وبعدين فرح ايه اللى وسط اهلى انا حتى معرفش واحد فيهم علشان تقولى اهلك امسكها رائف من كتفيها يديرها اليه لتصبح فى مواجهته يهمس لها برقة وهدوء محاولا ايصال كلماته القا…ة الى عقلها = هتصدقينى لو قلتلك انى عملت كده علشانك انتى اما بخصوص الوصية كفاية اوووى ان جوازنا يستمر سنة تحت اى وضع علشان اقدر اخذ ميراثى واللى هيحصل ده حماية ليكى من اللى جاى هتفت زينة باستنكار غير قادرة على تصديقه = حماية
ليه من مين؟ موضوع اهلى وخلاص انتهى وكله عرف انك جوزى لما شافه العقد يبقى ليه التمثلية دى تانى زفر رائف بنفاذ صبر قبل ان تتحدث اليها بصوت اصبح عنيفا الى حد ما = زينة انتى غبية انتى فعلا مصدقة ان موضوع اهلك خلاص انتهى نهاية سعيدة زاى اللى بتيجى فى الافلام وفعلا هيقدروا يوقفوا شاهين عند حده انا عملت نفسى مصدق كلامهم وان هما هيقدروا عليه بس لااا يا هانم شاهين عمره ما هينسى ولا هيسامح وهيفضل طول الوقت تحت عينى وعين رجالتى علشان لو فكر يمد ايده عليكى تانى اقطعهاله بس كل ده هيحصل وانتى فى بيتى ادامى
ليل ونهار فاهمة ولا مش فاهمة همت بالحديث تفتح شفتيها ردا عليه ليرفع سبابته امام وجهها محذرا بحدة جعلتها تجفل بشدة = وقسما يا زينة لو فتحتى بوقك بكلام اهبل من بتاعك ده لكون مسكتك بطريقتى وهنا ادام اهلك كلهم وساعتها متلوميش غير نفسك اغلقت فمها مرة اخرى سريعا تطبقهم فوق بعضهم بقوة بعد تهديده الحاد هذا تعلم بانه بقادر على تنفيذه لكن ابت عليها كرامتها بالاستسلام لتتنحنح عميقابعد عدة لحظات من الصمت تحاول اضفاء الجدية على صوتها بدلا من رهبتها لاتريد ان تظهر بمظهر الخائفة منه او من تهديداته لها قائلة برسمية = موافقة .بس بشرط اول ما موضوع
شاهين ده ينتهى ارجع بيتى تانى والا مش موافقة ويحصل زاى ما يحصل ادرك رائف محاولتها لاظهارها السيطرة على مايحدث من امور متعاقبة ليجاريها فيما تريد قائلا بخضوع واستسلام ظاهرى = حاضر يا زينة اللى تشوفيه واللى يريحك انا هعمله نظرت اليه بتامل تحاول ان تتبين لو لمحة واحدة من السخرية فى كلماته لها حتى تهب تنفس فيه عن …ها واحباطها من كل ما يحيط بها من احداث ولكنها وجدته ويلا العجب يقف امامها بكل وقار وهدوء فلم تجد امامها سوى تنهز راسها اليه بل الموافقة وقد حدث وها هى تجلس تتوسط نسوة لا تعلم واحدة منهم يرقصون وينشودن الاغانى
من حولها فيما يسمى بليلة ( الحناء) ترتدى عباءة من اللون الذهبى كثيرا التطريز ويزين عنقها قلادة من الذهب تصل الى منتصف صدرها اما فى يديها المزينة برسومات الحنة الرائعة قد زينها اكثر من عشر من الاسارو الذهبية فى كل يد تشعر بثقلهم كلما همت برفع يدها هدية من اشقاء والدتها بمناسبة الزفاف قد اعطاها اياهم كل خال على حدة م تمنين لها دوام السعادة والهناء فتشعر وقتها بالغصة والرغبة فى البكاء فرحا فحتى ولو كانت تهنئة باقتضاب ووجه بارد الا انها