المقدمه… عندما يروضها حلما فعليها الاستعداد لشئ ما سوف يحدث من المحتمل ان يصبح حقيقه فهذه رسائل من عالم خاص تأتى لتوخى الحذر ف عليها بالاستعداد لمستقبل مجهول سوف يهد جميع حصونها فالحب وحده لا يكفى ليصبح مستقبل يتحكم فيه رغبه ملحه لتصبح رغبة منتقم مفعمه بالحياة. “رغبة منتقم”1 “البارت الاول” فى إحدى الغرف المظلمه تجلس فتاة مجرده من ملابسها تضم ساقيها بالقرب من صدرها وتضع راسها فوقهم تبكى بخوف ورهبه شديده لتسمع صوت خطوات تقترب منها ارتجف جسدها العاري لترجع للخلف حتى اصتدم ظهرها بالحائط لتنظر اتجاه باب الغرفه بخوف ليبدء الضوء يظهر من الباب وترى قدامين تتقدم نحوها
لتنظر برأسها عليآ قائله قمر :- ببكاء ا.ا.انت مين لتنظر له عينان مثل الصقر من خلف قناعه الذى يرتدى على وجهه ويتجه إليها وينحنى بجسده ويحرك أطراف أصابعه فوق شفتيها لتحرك رأسها بعيد عند يده قائله قمر :- ارجوك رد عليا انت مين وانا هنا بعمل ايه استقام ظهره مره آخرى وابتعد عنها واتجه إلى باب الغرفه نظرت له بخوف وقالت قمر :- استنا هنا انت رايح فين رد عليا الاول انت مين نظر لها وتركها ودلف إلى الخارج واغلق الباب خلفه وفى ذلك الوقت تستيقظ قمر من نومها وهى تلهث أنفاسها متسارعة ليرتفع صـ,ـدرها وينخفض بسرعه شديده نظرت حولها
بالغرفه لتهدء من روعها وتغلق عيناها لتفتحهم مره آخرى على صوت شقيقتها وهى تتسأل قائله بتول :- بأستغراب مالك يا قمر تنهدت بضيق وقالت قمر :- نفس الحلم يا بتول الشخص المقنع ده وانا فى اوضه ضلمه ومن غير هدوم خالص وبعد كده بيخرج ويسيبنى نظرت لها بقلق وقالت بتول :- يا ترى مين ده ،المهم سيبك قومى يلا علشان تفطرى تنهدت وقالت قمر:-ماشى ونهضت من على وهرولت إلى خارج الغرفه – وقالت صباح الخير واتجهت إلى المرحاض واغلقت خلفها الباب نظرت إلى شقيقتها بأشفاق وتنهدت وخرجت خارج الغرفه وجلست على الأريكة المتهالكة من مرور الزمن عليها وقالت بتول
:-ربنا يستر على بنتك قمر يا ماما خايفه اوى عليها بسبب الحلم اللى بتشوفه ده بتعب واضح قالت بتساؤل عفاف:- حلم ايه ده يا بنتى ؟! أجابتها بتوضيح وقالت بتول :- حلم وحش اوى يا ماما تفتكرى أن الاحلام بتحصل بجد ؟! ردت عليها بنبره حنونه عفاف :- ايوه يا بنتى وتنهدت وقالت -ربنا يستر ويكفيكم شر طريقكم يارب خرجت من المرحاض وقالت قمر:-اللهم امين يسمع منك ربنا يا اما وقبلت راسها وقالت – عامله ايه دلوقتى ؟ ردت عليها بنبره راضيه وقالت عفاف :- اهو يا بنتى نحمد ربنا على كل شيء أبتسمت لها وقالت بتمنى قمر :- أن
شاءالله هتعملى العمليه وتبقى زى الفل ردت عليها بنبره حنونه عفاف :- يا بنتى انا مش هعيش قد ما عشت الفلوس اللى تعمليها انتى واختك اولى بيها ردت عليها سريعا وقالت قمر :- لاء أن شاءالله هتعمليها وتركتهم وذهبت إلى غرفتها نظرت لها بدموع وقالت بتول :- ارجوكى متقوليش كده تانى يا ماما ربنا يخليكى لينا وميحرمناش منك يارب ربت على كتفها وقالت عفاف :- ويخليكم ليا يا حبيبتى ويهدى اخوكم عليا احسن واحشنى اوى ونفسى اشوفه قبل ما اموت ردت عليها وقالت بتول :- موته تشيله هو متفكريش فيه اعتبريه مات ردت عليها بحزن وقالت عفاف :- بعد
الشر عنه حرام يا بنتى متقوليش على اخوكى كده هدرت بها وقالت بتول :- اخويا اللى كل همه الفلوس وبس اللى مفكرش يسأل علينا بعد ما اخد محل بابا الله يرحمه بالكدب وقال إنه هو كاتبه ليه وهو كان مزور أوراقه ولا حتى فكر يسأل عليكى ويشوفك محتاجه حاجه ولا لاء انا عن نفسى اعتبرته مات من زمان اوى خرجت من الغرفه وقالت بتساؤل قمر:- هو مين ده اللى مات؟؟؟ اجابتها بتهكم وقالت بتول :- المحروس اخوكى تنهدت بحزن وقالت قمر :- محروس ربنا يهديه واحشنى اوى والله زفرت بضيق وقالت بتول :- انتى وامك هتشلونى انا مش عارفه
انتوا بتحبوه على ايه ده زى قلته ونصـ,ـاب كمان ردت عليها بحزن وقالت عفاف :- لا حولا ولا قوة الا بالله يا بنتى بلاش توجعى قلبى بالكلام ده حاولة ان تهدا وقالت بتول :- سلامه قلبك يا ماما ونهضت من على الأريكة وقالت – أنا داخله احسن ما اتشل وتركتها وذهبت إلى المرحاض نظرت لقمر بحنان وقالت عفاف:- تعالى يا حبيبت امك هنا وقوليلى حلم ايه ده اللى بتشوفيه على طول تنهدت بخوف وقالت قمر :- حلم مخيف يا ماما بشوف واحد مقنع كده ونظرته غريبه اوى ليا وببقى لوحدى فى الاوضه ومن غير هدوم خالص ومش بينطق ولا
كلمه فى الحلم تنهدت بقلق وقالت عفاف:- اللهم اجعله خير، خير ان شاءالله يا حبيبتى متخافيش، يلا يا حبيبتى قومى افطرى نهضت وقالت قمر :- معلش يا ماما مليش نفس افطرى انتى وبتول ووضعت قبله على راسها وتركتها واتجهت إلى باب الشقه ونظرت مره اخرى إلى أمها وابتسمت لها قائله – دعواتك ليا بقى يا ام محروس ودلفت إلى الخارج واغلقت الباب خلفها واتجهت إلى الأسفل وقالت بتأفف – موال كل يوم لتأخذ نفس عميق وتخرجه ببطئ وتبدء تتحرك من مكانها وتذهب بأتجاه المترو لترى ازدحام شديد لتوقف تنتظر وصول المترو وتنظر إلى ساعة يدها وتقول – ياربى هتأخر على
أم الشغل مش ناقصه خصم هى وبعد مرور وقت قصير وصل المترو وبدأت الناس تتزاحم على الأبواب فى سبيل الوصول إلى مكان عملهم فى الوقت المناسب لتنظر قمر بتأفف وتقول قمر :- استعنا على الشقا بالله لتبدء بالهجوم على باب المترو لتتعارك مع الناس حتى توصل إلى داخل المترو ولكن مع الازدحام الشديد اختل توازنها وكادت أن تقع فى الارض لتتفاجئ بيد تمتد لها وتنقذها قبل أن يتلامس جسدها الأرض لتنظر له وترى نظرت عين ک الأسد لتسترجع نظرت الرجل المقنع لها فى المنام نظر لها الرجل بأستغراب من أفعالها وقبل أن يتحدث معاها تركته وذهبت تركض بعيد ليهتز كتفه
بأستنكار من حركاتها الغير طبيعيه ويذهب يجلس على احدى المقاعد ظلت قمر تلهث بخوف شديد من نظرات عيون هذا الرجل غريب الأطوار لتنظر إتجاهه بخوف وتحاول أن تبتعد عن نظراته بقدر الإمكان وجاءت المحطه الخاصه بمكان عملها اتجهت إلى الباب ونزلت خارج المترو وتنهدت بأرتياح لتتفاجئ بشخص ما يحاول الاحتكاك بها لتنظر له بضيق وتبتعد عنه اقترب منها مره آخرى نظرت له وقالت قمر :- ما تحترم نفسك يا حيوان رد عليها وقال – فيه ايه يا بت حد كلمك هدرت به وقالت قمر :- بت فى عينك ما تلم نفسك بدل ما اقطع عليك اللى فى
رجلى جتك القرف فى شكلك رجاله و** بجد رد عليها بأستفزاز وقال – انتى هتعملى عليا الشويتين دول ولا ايه لو مكنتيش انتى اللى عماله تلزقى فيا ومش تمام حدقة به بصدمه وقالت قمر :- نهار اللى جابوك مش فايت ورحمه ابويا ما انا سيباك وامسكت به رد عليها بصوت مرتفع وقال – انتى شكلك بنت ح** وعايزه اللى يلمك ورفع يده للاعلى وقبل أن تلمس وجينتها جاء نفس ذات الشخص وأمسك يده وقال – ما تلم نفسك يالا انت مش لاقى حد يلمك ولا ايه رد عليه بتهكم وقال الرجل :- لاء مش لاقى يا حيلتها ورينى بقى
مين اللى هيلمنى لوى ذراعه للخلف وقال – أنا اللى هلمك يا روح امك وضربه بالرأس فى أنفه لتسيل منها الدماء لتتجمع الناس ويأخذه الرجل منه لبعيد نظر لقمر وانتظر الشكر منها نظرت قمر له بخوف وتركته وظلت تركض بعيدآ عنه استغرب مره آخرى من رد فعل قمر وذهب اتجاهها رأيته يتجه إليها ركضت بعيدآ عنه مره أخرى وقف مكانه بأستغراب وظل ينظر لها ظلت تركض بعيدآ حتى وصلت إلى مقر الشركه التى تعمل بها وقفت مكانها تلهث وجلست على الرصيف إحدى افراد الامن ذهب بأتجاه قمر وقال – انسه قمر فيه حاجه نظرت له وهى تلهث وقالت قمر:-
متقلقش انا الحمدالله كويسه ونهضت وابتسمت له وقالت – شكرآ يا سيد على سؤالك أبتسم لها وقال سيد :- على ايه بس الشكر احنا هنا كلنا اخوات شكرته ودلفت إلى داخل الشركه ودخلت غرفة الملابس وبدلت ملابسها بملابس العمل وخرجت أمسكت بيدها قطعة القماش والمنظف لتبدء تنظيف المكاتب قبل وصول الموظفين دخلت المكاتب الخاصه بها وبدأت تنظف المكان وتزيل الاتربه من فوق اسطح المكاتب وتمسح الأرض وفى هذا الوقت دخل إحدى الموظفين ابتسمت له قائله قمر :- صباح الورد يا عمو فؤاد رد عليها بنبره حنونه وقال فؤاد :- صباح الفل يا بنتى مامتك عامله ايه دلوقتى ردت عليه بحزن
وقالت قمر :- زى ما هى والله ماشيه بالادويه المسكنه لحد ما ربنا يكرم واحوش حق العمليه أبتسم لها أبتسامه أبويا وقال فؤاد :- ربنا يشفيهالك يارب ويبارك فى عمرها تنهدت بحزن وقالت قمر :- اللهم امين يسمع من بؤقك ربنا يا عم فؤاد اومال فين عم عبدالحميد أجابها بتوضيح وقال فؤاد :- امبارح كان اخر يوم ليه فى الشركه طلع معاش عقبالى انا كمان ردت عليه بحزن وقالت قمر :- بجد يعنى مش هشوفه تانى هيوحشنى والله اومال مين هيمسك مكانه رد عليها وقال فؤاد :- بيقولوا شاب لسه متخرج من كام سنه تنهدت بضيق وقالت قمر :- يارب
ميكونش متعجرف احسن شباب اليومين دول يفقعوا المراره ده فيه الشاب اللى لسه ماسك جديد فى الشؤون القانونية فوق كرهنى فى نفسى من عجرفته كأنى شغاله فى شركته هو رد عليها بحنان وقال فؤاد :- معلش يا بنتى استحملى ردت عليه بصبر وقالت قمر :- اهو يا عم فؤاد الواحد مش وراه حاجه غير أنه يستحمل اسيبك بقى تشوف شغلك عن اذنك واتجهت إلى الباب وقبل أن تخرج اصتدمت فى صدر الشاب نظرت للاعلى بتوتر وتراجعت للخلف بخوف وكادت أن تقع ولكن يد الشاب انقذتها للمره الثانيه تكلم بخضه وقال فؤاد :- يا بنتى خدى بالك كنتى هتوقعى لولا أنه
مسكك فى اللحظه الاخيره ابتعدت عن الشاب بخوف وركضت إلى الخارج نظر لها بأستغراب وقال – مالها دى اكيد مجنونه نظر له وقال بتساؤل فؤاد :- انت اللى متعين جديد فى قسم الحسابات؟ اجابه بنبره جديه وقال – ايوه وسألت قالوا ليا أن المكتب بتاعى هنا رد عليه بنبره حنونه وقال فؤاد :- ايوه يا ابنى المكتب بتاعك اهو اتفضل اقعد جلس على المقعد وقال – شكرآ رد عليه وقال فؤاد :- العفو انا عمك فؤاد أبتسم له وقال الشاب :- اتشرفت بيك وانا أيوب رد عليه سريعا وقال فؤاد :- اسمك حلو اوى انا بحب اسم أيوب اسم ابن
بنتى نظر له بأبتسامه وقال أيوب :- ربنا يخليه ليكم رد عليه بشكر وقال فؤاد :- تسلم يا ابنى الملفات كلها عندك على المكتب وانا موجود لو مفهمتش اى حاجه اسألنى وانا هساعدك رد عليه بأمتنان وقال أيوب :- ربنا يخليك وامسك الملف الخاص بالعمل ونظر به وتذكر قمر نظر لفؤاد وقال بتساؤل – مين البنت اللى كانت هنا فى المكتب دلوقتى ؟! رد عليه وقال فؤاد :- دى قمر نظر له بأستغراب وقال أيوب :- وانا يهمنى ايه إذا كانت قمر ولا وحشه انا بسأل هى مين علشان تصرفاتها غريبه تعالت ضحكاته وقال فؤاد :- هى اسمها قمر بنت
غلبانه اوى بتشتغل عامل نظافه فى الشركه من سنتين بس بتسأل عنها ليه رد عليه بنبره عاديه وقال أيوب :- عادى اصل حركاتها مش طبيعيه خالص تحس انها مجنونه كده رد عليه بتوضيح وقال فؤاد :- مين قمر!! لاء خالص دى بنت جدعه ده انا كنت أتمنى بنتى تبقى شبها كده بنت بس بمية راجل هى ممكن بس علشان انت جديد فى الشركه ومش واخده عليك رد عليه سريعا وقال أيوب :- لاء خالص دى حتى فى الشارع نفس حركاتها دى سأله بأستغراب وقال فؤاد :- انت شوفتها قبل كده؟! أجابه بتوضيح وقال أيوب :- ايوه فى المترو أبتسم له
وقال بنبره حنونه فؤاد :- هى كده جد جدآ فى الشارع مش زى البنات اللى تحب تتمرقع حرك كتفه بعدم أهتمام وقال أيوب :- جايز واستكمل عمله __________________________ فى المكان الخاص بعملاء النظافه دخلت تركض قمر داخل الغرفه وجلست على المقعد وهى تلهث لتنظر لها صديقتها المقربة منى بأستغراب وتقول منى :- مالك يا بنتى ردت عليها وهى ترتجف وقالت قمر :- شوفته انا خايفه اوى نظرت لها بعدم فهم وقالت منى :- هو مين ده وخايفه من ايه ردت عليها سريعا وقالت قمر :- عارفه الحلم اللى بشوفه على طول ردت عليها بتساؤل وقالت منى :- ايوه ماله؟! قالت
لها بتوضيح قمر :- الشخص المقنع اللى بشوفه فى الحلم شوفته النهارده حدقت بها بصدمه وقالت بتهكم منى :- نعم يا اختى شوفتيه ازاى وفين ؟! أجابتها بتوضيح وقالت قمر :- فى المترو من شويه وطلع كمان هيشتغل معانا فى الشركه انا خايفه اوى يا منى ليخطفنى زى ما بشوف فى الحلم ردت عليها بعدم أقتناع وقالت منى :- يا بنتى بلاش هبل وعبط انتى عرفتيه ازاى وهو بيظهر ليكى لابس قناع ردت عليها بضيق وقالت قمر :- من عينه والله العظيم نفس النظره اللى بيبصها ليا فى الحلم هو انا متأكدة إنه هو حتى الطول واحد زفرت بضيق وقالت
منى :- والله العظيم الحلم ده جننك انتى لازم تتعالجى انتى بدأتى تشوفى الناس الراجل المقنع ده هدرت بها وقالت قمر :- انا مش مجنونه يا منى هو انا اكتر حاجه بشوفها فى الحلم وبخاف منها هى عينه صدقينى يا منى حاولت ان تتكلم بنبره هادئه وقالت منى :- طيب افرضى هو هيكون عايز منك ايه بس وبعدين هو شافك زى ما انتى شوفتيه ؟! زفرت بضيق وقالت قمر :- ايوه شافنى ومرتين ينقذنى قبل ما اقع فى الارض ودافع عنى لما واحد حاول يتحرش بيا ردت عليها بنبره هادئه وقالت منى :- طيب يعنى الراجل نيته خير اهو
مش ناوى على اذيتك ولا حاجه ده حتى فى الحلم مش بيأذيكى هو مش بيكلمك اصلا ردت بضيق وقالت قمر :- يوووووه مش عارفه بقى ربت على كتفها وقالت منى :- استهدى بالله كده وقومى شوفى شغلك احسن ما يتخصملك بسبب انك مش شايفه شغلك نظرت لها ونهضتوقالت قمر:-ماشى وخرجت من الغرفه وذهبت تستكمل عملها. ================================ انتهى وقت العمل وخرجت قمر من الشركه لتتجه إلى المترو وتنتظر وصوله بين الازدحام للتفاجئ بأيوب يظهر أمامها لترتجف مره آخرى من الخوف وتحاول أن تبتعد عنه ليذهب إليها ويقول أيوب :- ممكن افهم انتى ليه بتعملى كده معايا ؟! ردت عليه بتلعثم وقالت
قمر :- ب.ب بعمل ايه انا مش بعمل حاجه والله رد عليها بأستغراب وقال أيوب :- طريقتك الصراحه غريبه من ساعة ما شوفتك ردت عليه بخوف ورهبه وقالت قمر :- انا كده وطريقتى كده وملكش دعوه بيا فاهم وتركته وذهبت بعيد نظر لها وهى تمشى بتعجب وقال أيوب:- ايه المجنونه دى وفى ذلك الوقت استمع رنين هاتفه المحمول أخذه من جيبه واجاب قائلا – ايوه يا مرسى عامل ايه اتى صوت رجولى قائلا مرسى :- بخير الحمدالله لاقيت ليك شـ,ـقه للايجار قانون جديد وفلوسها مش كتير رد عليه بسعاده وقال أيوب :- بجد؟! رد عليه بتوضيح وقال مرسى :- ايوه
والله وخلصت كل حاجه وعلى الاستلام على طول رد عليه بأمتنان وقال أيوب :- مش عارف اقولك ايه بجد على اللى انت بتعمله معايا ده شكرآ يا مرسى أجابه بنبره حنونه وقال مرسى :- بلاش كلام عبيط احنا اخوات انا هبعت ليك العنوان فى رساله مستنيك سلام أغلق السكه ووصل المترو وذهب له وصعد بي وجلس على المقعد ليعلن هاتفه عن وصول رساله ألقى نظره عليها وبدء المترو فى الانطلاق وبعد وقت وصل المترو إلى المحطه المحدده لقمر لتنزل من المترو ويغادر المترو المحطه لتتفاجئ بوجود أيوب فى نفس المكان ركضت إلى الخارج وتتجه إلى بيتها وتنظر خلفها ترى أيوب
يسير خلفها ارتجفت من الخوف وركضت اسرع استغرب ايوب من وجود قمر فى نفس المكان واتجه إلى الخارج وذهب إلى العنوان المرسل له على الهاتف ونظر حاوله على رقم المنزل المذكور فى العنوان ليرى قمر تدخل به ذهب خلفها ودخل المنزل نظرت له بخوف وصرخت وضع يده فوق فمها ليمنعها من الصراخ ونظر فى عينيها راي الدموع تسيل منهما وجسمها ينتفض من الخوف وبدأت قمر تفقد القدره على التحمل لتفقد الوعى وتقع فى احضان أيوب نظر لها بصدمه ومال بجسده وحملها فوق ذراعيه واتجه على الشقه الخاصه به تفاجئ مرسى بها وقال بتساؤل مرسى :- مين دى؟؟ رد عليه بعدم
فهم وقال أيوب :- ولا اعرف اول ما شافتنى صرخت واغمى عليها وانا معرفش هى ساكنه هنا ولا جايه لحد ولا ايه حكايتها بالظبط لما تفوق بقى نبقى نشوف أبتسم له وقال مرسى :- من اولها كده ربنا معاك خد المفتاح اهو ربنا يجعلها وش السعد عليك نظر له بتساؤل وقال أيوب :- رايح فين مش هنتغدا مع بعض ؟ رد عليه وهو يتجه إلى الباب وقال مرسى :- لاء نتغدا ايه سلام نظر على قمر وهى نائمه فى أحضانه وأعجب بملامحها الطفوليه وانتبه لنفسه وذهب إلى الاريكه ووضعها عليها وامسك حذائها نزعه من قداميها ووضعه على الأرض ونزع سترته
من عليه والقاها على المقعد وألقى نظره على الشقه الجديده وذهب إلى الغرفه وألقى جسده على ليذهب فى نوم عميق بدأت قمر تحرك رأسها وتنظر حولها لكن نظرها مازال مشوش لتنهض من فوق الاريكه وتشعر بدوار شديد وتمسك رأسها بيدها وتحركت بصعوبه وهى تسند على الأثاث لتذهب بأتجاه الغرفه الذى يتواجد بها أيوب لتتفاجئ بوجوده لتترجع بظهرها للخلف وتذهب بأتجاه الباب وتحاول أن تفتحه لتسمع صوت أيوب يقول لها __________________________ “رغبة منتقم”2 “البارت الثانى” وقفت قمر مكانها مصدومه بعد سماعها صوت أيوب ليذهب إليها أيوب ويتسأل أيوب :- بتعملى ايه نظرت له بهلع وتساقطت عبراتها وقالت بترجى قمر :-
ارجوك متأذنيش انا معملتش ليك حاجه مستعجب من أمرها قال بتساؤل ايوب:- وانا هأذيكى ليه ؟! ردت عليه بخوف وقالت قمر :- اومال انت جيبنى هنا ليه ؟؟ أجابها بنبرة هادئه وقال أيوب :- علشان انتى اغمى عليكى وانا معرفش انتى ساكنه فين نظرت له بأستغراب وقالت قمر :- وانت جاى ورايا ليه ؟؟ اجابها بتوضيح وقال أيوب :- انا مجتش وراكى ولا حاجه انا واحد صاحبى جاب ليا الشقه دى واتفاجئت بوجودك فى نفس المكان اصلا انا مستغرب من الصدف اللى بينا النهارده وحركاتك الغريبه دى تنهدت بأرتياح وقالت قمر :- يعنى انت مش عايز تخطفنى ؟؟ نظر لها
بأستغراب وقال أيوب :-اخطفك!!! ردت عليه بتلعثم وقالت قمر :- ا.ا.ايوه زفر بضيق وقال أيوب :- انتى شكلك مجنونه والله اتفضلى شوفى رايحه فين يا انسه نظرت له بأستغراب وقالت قمر :- يعنى امشى ؟؟ رد عليها بنفاذ صبر وقال أيوب :- ايوه امشى حدقت به وقالت بتساؤل قمر :- يعنى مش هتمنعنى امشى؟! زفر بضيق وقال ايوب :- لا حولا ولا قوه الا بالله اتفضلى يا انسه قمر امشى نظرت له بأستغراب وفتحت باب الشقه وخرجت منها وهى تنظر له نظر لها بأستغراب وقال ايوب : انتى ساكنه هنا ؟! ردت عليه بتلعثم وقالت قمر :- ا.ا.ايوه فى
الشقه اللى قصادك دى تعجب من الصدف الغريبه وعقد حاجبيها بأستغراب وقال أيوب :-غريبه عمومآ اتشرفت بمعرفتك وابتسم لها واغلق الباب ودلف إلى الداخل نظرت على الباب بعد ما اغلقه أيوب وتنهدت بأرتياح ورنة جرس الباب وبعد وقت قصير اتفتح باب الشقه ودلفت قمر اللى الداخل سريعآ وأغلقت الباب خلفها نظرت لها بتول بأستغراب وقالت بتساؤل – ايه اخرك كده ؟ ردت عليها سريعآ وقالت قمر :- قابلته يا بتول وكنت عنده فى الشقه نظرت لها بتساؤل وقالت بتول :- هو مين ده ؟! اجابتها بتوضيح وقالت قمر :- الراجل المقنع قابلته النهارده واشتغل معايا فى الشركه وسكن فى الشقه
اللى قصادنا دى وضعت يدها على جبين قمر وقالت بأستـ,ـغراب بتول:- انتى سخـ,ـنه يا بنتى!! شكلك بتخرفى بكلام مش مفهوم ردت عليها وقالت قمر :- يا بنتى افهمينى عارفه الراجل اللى بيجى ليا فى الحلم كل يوم وبقوم وانا خايفه و مفزوعه ردت عليها بقلة حيله وقالت بتول :- ايوه ماله بقى ؟! اردفت حديثها وقالت قمر :- سكن فى الشقه اللى قصادنا دى وكمان اشتغل فى نفس الشركه اللى انا شغاله فيها نظرت لها بعدم تصديق وقالت بتول :- انتى عبيطه يا قمر ازاى مقنع وعرفتيه وبعدين ازاى واحد تحلمى بيه تشوفيه فى الحقيقه لا وكمان اشتغل معاكى
فى الشركه وسكن قصادنا ربنا يعينك على المهلبيه اللى فى دماغك دى يا بنتى والله وتركتها وذهبت على غرفتها زفرت بضيق وقالت قمر :- محدش مصدقنى ليه هو والله العظيم هو وذهبت إلى غرفتها بدلت ملابسها وخرجت جلست بجانب والدتها ووضعت قبله على يدها وقالت – عامله ايه دلوقتى يا ست الكل ردت عليها بنبرة حنونه وقالت عفاف :- الحمدالله يا بنتى، مال وشك اصفر كده ليه ؟! ردت عليها بنبرة مخيبه للأمل وقالت قمر :- ها أنا مش هحكى تانى على اللى حصلى النهارده علشان محدش بيصدقنى ربتت على كتفها وقالت عفاف :- قوليلى يا بنتى ايه حصلك نظرت
لها بتوتر وقالت قمر :-هقول ايه بس يا ماما ما كل اللى احكيله يقول عليا مجنونه خرجت من غرفتها وقالت بتول :- اقولك انا يا ماما عارفه الحلم اللى بنتك بتحلم بي؟؟ ردت عليها بأستغراب وقالت عفاف :- اه ماله!! اردفت حديثها قائله بتوضيح بتول :- الراجل المقنع اللى هى بتشوفه فى الحلم ده بتقول انها قابلته النهارده وكمان اشتغل معاها فى الشغل وسكن قصادنا شوفتى هبل وعبط زى بتوع بنتك دول تكلمت وقالت قمر :- شوفتى بقى بتقول عليا ايه اهو انا مش عايزه اتكلم علشان كده نظرت لها بقلق وقالت عفاف :- استنى بس يا بنتى انتى
متأكدة إنه هو!! ردت عليها مؤكده حديثها قائله قمر :- ايوه قالت لها بتساؤل عفاف :- طيب وانتى عرفتيه ازاى؟! اجابتها بذعر وقالت قمر :- من عينه نفس النظره المخيفه اللى بشوفها نظرت لها بقلق واضح وقالت عفاف:- هو فعلا ساكن فى الشقه اللى قصادنا دى ردت عليها بالتأكيد وقالت قمر :- ايوه انا اغمى عليا لما لاقيته داخل ورايا البيت ولما فؤقت لاقتنى فى شقته نظرت إلى بتول وقالت بأمر عفاف :- روحى يا بتول نادى عليه قوليله كلم امى نظرت لها بصـ,ـدمه وقالت قمر :- ايه اللى انتى بتقوليه ده يا ماما ؟! ردت عليها بقلق وقالت عفاف
:- لازم اعرف نيته ايه وعايز ايه منك ردت عليها بتهكم وقالت بتول :- والله وهتقوليله ايه حضرتك بتطلع فى الحلم عند بنتى ليه اقسم بالله البيت ده بقى غريب والحلم ده خلى الكل يتجنن نظرت لها وقالت قمر :- اتلمى شويه ولمى لسانك ده ردت عليها بضيق وقالت بتول :- ولو متلمتش هتعملى ايه ها ؟! هدرت بهم وقالت عفاف :- بس انتى وهى خلاص متتكلميش معاه خالص وحاولى تبقى فى مكان فيه ناس كتير فاهمه تنهدت بضيق وقالت قمر :- حاضر نظرت لهم بأستغراب وقالت بتول :- لااااااا ده جنان رسمى وربنا وتركتهم وذهبت إلى غرفتها
مستعجبه من أفعال والدتها وشقيقتها نظرت إلى والدتها وقالت بخوف قمر :- انا خايفه اوى يا ماما احسن ما يخطفنى ويعمل فيا حاجه تنهدت بقلق وربتت على كتفها قائله عفاف:- ربنا يستر يا حبيبتى ربنا أن شاءالله مش هيوجع قلبى عليكى أبدآ ادخلى يلا كلى لقمه ونامى ريحى جسـ,ـمك ردت عليها بحزن وقالت قمر :- لاء انام ايه مش لما تخدى الشاور بتاعك الاول ابتسمت لها ابتسامه حنونه وقالت عفاف :- يا حبيبتى متشغليش بالك بيا اختك بتهتم بيا ريحى انتى نفسك شويه تنهدت بحزن وابتسمت لها ابتسامه منهكه وقالت قمر:- انا مش هرتاح غير لما تعملى العمليه وتبقى زى
الفل نظرت لها نظره حزينه وقالت عفاف :- ربنا يسعدك ويفرح قلبك يا حبيبتى ابتسمت لها قائله قمر:- يلا يا ست الكل على واخذتها قمر إلى المرحاض وبعد وقت خرجت هى وامها ودلفت بها داخل غرفتها ووضعتها فوق فراشها وبدأت فى تمشيط شعرها قائله بأبتسامه – عارفه يا ماما انا بحسد بتول علشان طالعه شبهك كان نفسى ابقى شبهك اوى ردت عليها بنبرة هادئه وقالت عفاف :- بالعكس أنا فرحانه انك شبه ابوكى اوى بحب ابصلك اشوفه فيكى كل ما يواحشنى عارفه ابوكى على طول كان يحب يدلعك اوى ويقولى البت دى لما تكبر هتبقى هى راجل البيت ويعتمد
عليها ويبص بحزن على اخوكى ويقولى الخوف كله من ده عليكم ربنا يرحمه ويهدى اخوكى يا بنتى ردت عليها بتمنى وقالت قمر :- يارب يا ماما وقبلت رأسها وقالت – قمر يا ناس تصبحى على طاعة الرحمن ووضعت فوقها الغطاء وأغلقت الضوء وخرجت أغلقت الباب خلفها وتنهدت بحزن على مرض والدتها وقالت – يارب ارزقنى بالفلوس اللى هعمل بيها العمليه لماما وذهبت إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها واتجهت إلى فراشها ووضعت جسدها عليه ونظرت للاعلى وقالت -يارب ما اشوف الحلم ده تانى انا تعبت منه بقى وأغلقت عيناها وذهبت فى نوم عميق _________________________________________ قمر :- ببكاء ا.ا.انت مين لتنظر له
عينان مثل الصـ,ـقر من خلف قناعه الذى يرتدى على وجهه ويتجه إليها وينحنى بجسده ويحرك أطراف أصابعه فوق شفتيها لتحرك رأسها بعيد عند يده قائله قمر :- ارجوك رد عليا انت مين وانا هنا بعمل ايه استقام ظهره مره آخرى وابتعد عنها واتجه إلى باب الغرفه قمر :- نظرت لها بخوف وقالت استنى هنا انت رايح فين رد عليا الاول انت مين نظر لها وتركها ودلف إلى الخارج واغلق الباب خلفه فتحت عيناها وهى ترتجف من شدة الخوف لتعدتل على فراشها وتضع يدها على وجهها قائله قمر:-ياربى على أم ده حلم انا تعبت منه بقى نفس العيون ونفس النظره ونفس
التفاصيل نفسى افهم عايز منى ايه بس لتستمع فى هذا الوقت صوت اذان الفجر لتنهض من فوق فراشها وتتجه إلى باب غرفتها وتدلف إلى الخارج وتذهب بأتجاه المرحاض لتبدء بالوضوء وعادت مره أخرى إلى غرفتها وأدت فرضها وامسكت المصحف بيدها وبدأت تقراء فيه حتى الصباح _______________________________________ اشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء الاسكندريه لتبدء بتول بفتح عيناها على صوت رنين هاتفها لتأخذه من تحت الوساده وتنظر فيه بعين واحده وترتسم الابتسامه فوق شفتيها لتجيب عليه قائله بتول :- صباح الخير اتاها صوت رجولى حنون قائلا ريان :- صباح الورد والفل والياسمين ردت عليه بأستغراب وقالت بتول :-
غريبه اول مره تصحى بدرى كده رد عليها موضحا لها قائلا ريان :- ابن خالتى وصل بقاله يومين فى الاسكندريه وصحيت الصبح على تليفون منه ردت عليه بأستغراب وقالت بتساؤل بتول :- ليه ابن خالتك كان عايش فين ؟! ريان :- خالتوا نعمه الله يرحمها كانت عايشه فى المنصوره مع جوزها كان موظف على قد حاله ولما اتوفت خالتى جوز خالتى اتجوز واحده تانيه علشان تربى ابنه ده وكانت بتعامله وحش اعتمد على نفسه واشتغل واتعلم واتخرج وقدم فى شركه فى المنصوره وأثبت نفسه والشركه جابته هنا فى فرع اسكندريه وانا كنت بروح زياره ليه كل فتره كده فى الإجازات
بس يا ستى ووصل بقاله يومين وجاى يتغدا عندنا النهارده تنهدت بحـ,ـزن وقالت بتول :- قصه مؤلمه اوى رد عليها بتهكم وقال ريان :- هو انا بحكيلك فيلم المهم مش ناويه تنزلى الجامعه النهارده ردت عليه بعدم معرفه وقالت بتول :- امممم مش عارفه هشوف ماما ايه ظروفها ولو لاقيتها كويسه هروح رد عليها بنبرة حنونه وقال ريان :- واحشتنى اوى يا قلبى تكلمت بخجل قائله بتول :-ا.ا انا لازم اقفل دلوقتى علشان اروح اصحى ماما اتاها صوته قبل ان تغلق وقال ريان :- بقولك ردت عليه بتلعثم وقالت بتول :- ن.ن.نعم تكلم بحب قائلا ريان :- بحبك الكلام وقف
بحلقها من شدة الخجل وقالت بتول :- ب.ب.باى وأغلقت الهاتف وتنهدت بحب وابتسمت بخجل ونهضت من على وخرجت من الغرفه ونظرت بأستغراب وقالت – ماما صباح الخير ردت عليها بنبرة حنونه قائله عفاف :- صباح النور نظرت لها بأستغراب وقالت بتول :- انتى جيتى هنا ازاى ؟! اجابتها بتوضيح عفاف :- اختك صحتنى وفطرتنى ابتسمت لها وقالت بتول :- ماشى نظرت لها بتساؤل وقالت عفاف :- انتى مش هتروحى الجامعه ولا ايه يا بنتى ؟! اجابتها بتوتر وقالت بتول :- المفروض اروح النهارده ردت عليها بأستغراب وقالت عفاف :- طيب ما تروحى نظرت لها بتساؤل وقالت بتول :- طيب<!–nextpage–>
وانتى مين هياخد باله منك ؟! اجابتها بحب وقالت عفاف :- متشغليش بالك يا بنتى بيا انا كويسه ومش محتاجه حاجه نظرت لها بحزن وقالت بتول :- مش هقدر انزل واسيبك لوحدك ربت على يدها وقالت بنبره حنونه عفاف :- متقلقيش عليا والله انا هنام شويه لحد ما انتوا تيجوا ولو حسيت نفسى تعبانه ولا حاجه هتصل بحد فيكم تنهدت بضيق وقالت بتول:- ماشى بس اول ما تحسى بتعب كلمينى ابتسمت لها وقالت عفاف :- ماشى اتجهت إلى المرحاض ودلفت إلى الداخل وأغلقت الباب خلفها اتجهت إلى الباب وقالت بصوت مرتفع قمر :- انا نازله يا ماما عايزه منى حاجه
اجيبها ليكى ردت عليها بحب وقالت عفاف :- سلامتك يا حبيبتى ربنا يكفيكى شر طريقك يارب عادت إليها مره اخرى وقبلت رأسها واتجهت إلى الباب وخرجت منه ونظرت اتجاهه باب أيوب بخوف وتوتر وأغلقت باب شقتهم ونزلت إلى الأسفل _________________________________ -ذهبت قمر إلى محطة المترو لتجد ايوب يقف فى المحطه ينتظر وصول المترو حاولت أن تبتعد عن المكان المتواجد فيه رأها ايوب واتجه إليها وقال ايوب :- صباح الخير يا انسه قمر ارتبكت عندما سمعت صوته وأغلقت عينها بخوف نظر لها ايوب بأستغراب وقال بتساؤل أيوب :- انسه قمر انتى سمعانى ؟! نظرت له بخوف واجابته بتوتر قمر :- ا.ا.ايوه
سمعتك ص.ص.صباح النور نظر لها نظره مطوله وقال بتساؤل ايوب :- انتى طبيعيه كده؟؟ ردت عليه بتساؤل وقالت قمر :- ت.ت.تقصد ايه ؟! أجابها بتعجب من أمرها وقال ايوب :- حركاتك وطريقتك فى الكلام دى طبيعيه انا حاسس انك عندك مرض نفسى اول مره اشوف حد بيعمل كده الصراحه نظرت له بتحذير يشوبه قليل من القلق وقالت قمر :- ل.ل.لو سمحت ألزم حدودك مش هسمحلك تتكلم معايا بأسلوبك ده فاهم نظر له بتعجب وقال بتساؤل ايوب :- الكلام ده ليا انا ؟! بخوف واضح اجابته قمر :- ها ا.ا.ايوه هو انت اتعصبت ولا ايه ابوس ايدك اوعى تخطفنى نظر لها
مستعجب من أمرها وقال ايوب :- انتى ايه حكايتك مع الخطف ده كل ما اكلمك تجيبى سيرته تكلمت سريعآ بخوف وقالت قمر :- لاء مش قصدى انك بتخطفنى ولا حاجه خالص مقصدش حاجه حرك رأسه يمين ويسار بأستنكار وقال ايوب :- ربنا يشفيكى بجد متسكتيش على نفسك لأن حالتك صعبه جدآ وأعلن المترو عن الوصول فى ذلك الوقت نظر لها وقال – اتفضلى يا انسه قمر اركبى علشان محدش يضايقك زى امبارح ابتسمت له بأرتباك وقالت قمر :- ش.ش.شكرآ وركضت إلى باب المترو وخاضت المعركه اليوميه إلى أن وصلت إلى الداخل ونظرت إلى ايوب من خلف الزجاج -صعد ايوب إلى
المترو ونظر إلى قمر بأستغراب متعجب من أمرها وأعلن هاتفه عن وجود اتصال أخذه من جيبه واجاب عليه قائلا ايوب :- السلام عليكم أتاه صوت رجولى قائلا مرسى :- وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته طمنى عملت ايه فى المصيبه اللى كانت معاك امبارح ؟؟ تسأل بأستغراب ايوب :- مصيبة ايه دى؟! موضحآ له قائلا مرسى :- البنت اللى كانت معاك امبارح !! نظر ايوب إلى قمر وقال بتأكيد – ااااه دى قمر بنت شكلها كده مجنونه عندها حاله نفسيه متعرفش فيها ايه بالظبط بس حركاتها غريبه وطلعت ساكنه فى الشقه اللى قصادى بأستغراب تسأل مرسى :- هو انت لحقت تعجب
بيها ؟! بتعجب قال ايوب :- اعجب بيها انت اتجننت !! اجاب عليه موضحاً مرسى :- مش انت بتقول عليها قمر! تنهد بضيق وقال ايوب :- يا ابنى انت حمار بقولك اسمها قمر مش بقول على شكلها رد عليه بتأكيد فهم المعلومه وقال مرسى :- اااااه هى اسمها قمر بس الصراحه اسم على مسمى البنت زى القمر الصراحه رد عليه بعصبيه وقال ايوب :- طيب اصتبح الصبح احسنلك واقفل يلا علشان المترو وصل المحطه بتاعة الشغل سلام واغلق السكه ونظر إلى العربه المتواجده بها قمر لكنه لم يجده تحرك ونزل من المترو واتجه إلى الشركه __________________________________ – صعد إلى الأعلى
وجلس على المقعد ونظر إلى فؤاد وقال ايوب :- صباح الخير يا عم فؤاد نظر له بحب وقال فؤاد :- صباح النور يا ابنى نظر أيوب حواليه بالمكان يبحث عن قمر وتسأل قائلا ايوب :- عم فؤاد هى قمر مجاتش هنا دلوقتى ؟! نظر له فؤاد بأستغراب واجابه قائلا فؤاد :- لاء يا ابنى مجاتش هنا شكلها متأخره النهارده ولسه مجاتش الشركه اجابه سريعآ وقال ايوب :- لاء جات معايا فى المترو بس معرفش نزلت واختفت مره واحده تسأل بأستغراب وقال فؤاد :- جات معاك فى المترو هو انت ساكن فين اجابه بأبتسامه هادئه ايوب :- فى نفس بيت قمر
قصاد شقتهم على طول بنبره عاديه قال فؤاد :- اه علشان كده بس صدفه غريبه شويه مؤكد على كلامه ايوب :- فعلا أنا لسه كنت بقول كده من امبارح الصدف بينى وبينها غريبه تنهد ونظر له بطمأنينه وقال فؤاد :- أن شاءالله خير يا ابنى وفى ذلك الوقت دخلت قمر وهى تحمل قطعة القماش وأدوات التنظيف وتنظر إلى الأرض قائله قمر :- صباح الخير يا عمو فؤاد نظر لها بحنان الاب وقال فؤاد :- صباح النور يا بنتى لسه كنا بنجيب فى سيرتك دلوقتى انا واستاذ ايوب نظرت له بقلق بالغ وتكلمت بخوف قمر :- بتجيبوا فى سيرتى! ل ل.ليه
هو انا عملت ايه انا معملتش حاجه والله تكلم فؤاد لتهدأت قمر وقال فؤاد :- أهدى يا بنتى ده استاذ ايوب بيقولى أنه سكن قصادك بس مش اكتر تنهدت بأرتياح وقالت قمر :- اه علشان كده الحمدالله بحسب فيه حاجه كبيره زفر بضيق وقال بتساؤل ايوب :- هو انتى على طول كده خايفه و متوتره بجد خوفك أڤور أوى الصراحه ؟! نظرت له بعصبيه وقالت قمر :- وانت مالك إذا كان خوفى اوڤر ولا لاء دى حاجه بارده صحيح بنظره قاتله منه جعلتها ترتعب مكانها قال ايوب :- لسانك ميطولش عليا احسنلك مفهوم ابتلعت ريقها بصعوبه وقالت بخوف قمر :-
م.م.مفهوم وتابعت عمالها بأستعجال وبعد وقت انتهت وخرجت تركض من المكتب وهى خائفه من نظرته المعتادة التى تراها فى أحلامها دوما ____________________________________ “رغبة منتقم” “البارت الثالث” جلست بتول على المقعد الخشبى الخاص بكافيه الجامعه ونظرت إلى ريان بضيق وتكلمت بعصبيه شديده وقالت بتول:- والله انا مش انانيه، يعنى امى تعبانه واختى بتشتغل ليل ونهار علشان تعملها العمليه واروح اقولهم أنا عايزه اتجوز علشان لو رفض هيبعد ويسيبنى وانا بحبه ومقدرش اعيش من غيره نظر لها بأستغراب وتكلم وملامح وجهه مندهشه وقال ريان :- ايه اللى انتى بتقوليه ده يا بتول أنا مقولتش كده انا قولتلك اخطبك دلوقتى وبعد ما نخلص
الجامعه نبقى نعمل الفرح يا حبيبتى افهمينى امى مصممه أن أنا اتجوز بنت خالتي ومش مقتنعه أننا لسه صغيرين على موضوع الجواز ده نظرت له ببكاء ونهضت من على المقعد وقالت بتول :- خلاص روح اتجوز بنت خالتك واسمع كلام مامتك اجابها بحده وقال ريان :- انتى اتجننتى !! ايه اللى بتقوليه ده؟ مستحيل ده يحصل أنا بحبك انتى يا بتول وعمرى ما هكون لحد غيرك … ردت عليه بحزن وقالت بتول :- يا ريان افهمنى أنا ظروفى صعبه امى مريضه ما بين الحياة والموت ومحتاجه تعمل عمليه فى أقرب وقت واختى شغاله ليل ونهار علشان تقدر توفر فلوس العمليه
دى ده غير مصاريف الجامعه بتاعتى اللى قمر بتصرفها عليا وانا مش فى ايدى حاجه غير أن اخد بالى من أمى واهتم بيها، وان اتخطب دلوقتى ده هيزيد الضغط على قمر علشان هتبقى عايزه تجهزنى وتجيب ليا كل اللى أنا عايزه والصراحة دى تبقى انانيه منى نهض ونظر لها بتساؤل وقال ريان :- معناه ايه كلامك ده؟ استدارت واجابته بدمـ,ـوع وقلبها يعتصر من الالم وقالت بتول :- يعنى انسانى يا ريان واسمع كلام امك واتجوز بنت خالتك وأغلقت عينها وتنهدت بحزن وركضت إلى الخارج نظر لها بصدمه وجلس على المقعد وملامح وجهه خاليه من اى تعبير ونظر أمامه بتوعد وقال
ريان :- مفكرانى هسيبك بالسهوله دى يا بتول يبقى بتحلمى وخرج يركض عاد إلى الفيلا الخاص بهم __________________________________ خرجت قمر من العمل منهكة تشعر بتعب شديد تحركت بصعوبه من كثرة الإرهاق وجدت ايوب يخرج من الشركه زفرت بضيق واتجهت إلى محطة المترو وجدت ازدحام شديد الروتين اليومى المعتاد جلست على المقعد تنتظر وصول المترو اتجه إليها ايوب وقال ايوب:- انسه قمر ممكن أسألك سؤال ؟ نظرت له بأرتباك واضح وقالت قمر :- ها !! ع.ع.عايز منى ايه ؟ نظر لها بأستغراب ايوب :- هو سؤال عادى مش محتاج كل الارتباك ده حاولت أن تظهر اقوى نهضت ونظرت له وقالت بتساؤل
قمر :- ومين قالك أن أنا مرتبكه؟! ما أنا عادى اهو ….وعقدة ذراعيها على صدرها وقالت -اتفضل أسأل وانا هجاوبك … نظر لها بتعجب وحرك رأسه يمين ويسار وزفر بضيق وقال ايوب :- كل ده علشان سؤال !! انا الصراحه اول مره اشوف حد كده ردت عليه بضيق وقالت قمر:- يوووووه اتفضل بقى اتكلم ومتزهقنيش نظر لها نظره مطوله وتكلم بضيق وقال ايوب :- عايز اروح المنتزه ممكن تقوليلي اروح ازاى ردت عليه بتساؤل قمر :- ليه عايز تروح لمين ؟ نظر لها بأستغراب وقال ايوب :- وانتى مالك !! شعرت بانها اندفعت ردت عليه مبرر له قمر :- مش
قصدى أسألك أنا مالى عمومآ يعنى المنتزه مش بعيده من هنا دى المحطه الجايه رد عليها بنبره عاديه وقال ايوب :- شكرآ وتركها وذهب زفرت بضيق وجلست على المقعد وقالت قمر :- يعنى ياربى يطلع ليا فى الحلم والحقيقه كده كتير عليا والله وفى ذلك الوقت وصل عربة المترو نهضت واخذت استعدادها حتى تخوض المعركه اليوميه واتجهت إلى الباب وبعد معناه كبيره استطاعة ان تصعد وجلست على المقعد وتنهدت بأرتياح وبدء المترو فى الانطلاق …. __________________________________ وصل ايوب إلى العنوان الذى يريده وجد بعض الحراس تقف امام بوابه كبيره اتجه إليهم وقال ايوب :- لو سمحت ممكن تبلغهم جوه وتقولهم
أن ايوب فريد وصل نظر له أحد الحراس وطلب منه أن يرى هوايته ليتأكد منه اخرجها له ايوب واعطاه إياها نظر بها الحارس واعطاها له مره اخرى ودلف إلى الداخل ووقف ايوب ينتظر عودته وبعد عدة دقائق عاد الحارس وفتح له البوابه وسمح له بالدخول وأبلغه أنهم فى انتظاره نظر إلى تصميم الفيلا بوجه خالى من التعبير ودلف إلى الداخل وعندما رأته خالته رشا ركضت إليه احتضنته بأشتياق لقد مر أعوام كثير تتمنى أن تراه وتستنشق رائحة اختها به انهمرت الدموع منها وقالت رشا :- كده برضه يا ايوب اهون عليك تقعد السنين دى كلها من غير ما اشوفك ده
انت الذكرى الوحيده اللى اختى سابتها ليا تكلم بأسف وقال ايوب :- والله يا خالتى كان غصب عنى كنت بحاول اثبت نفسى فى الشغل والحمدالله اهو أترقية واتنقلت فى الشركه الفرع الرئيسي ردت عليه فى حنو وقالت رشا:- ربنا يوفقك يا حبيبى ثم اردفت حديثها قائله بتساؤل -ايه يا حبيبى مفيش بنت حلال كده ولا كده اروح اخطبها ليك رد عليها بنبرة سخريه وقال ايوب :- منين بس يا خالتى؟ أنا لسه ببدء طريقى .. ردت عليه بتساؤل رشا :- ليه بس يا حبيبى، وانا روحت فين؟! شاور انت بس على اللى عايزها ومن بكره اروح اخطبها ليك … ابتسم
لها بأمتنان قائلا ايوب :- ربنا يخليكى يا حبيبتى اجابته قائله رشا:- يا ابنى انا مش بقولك كده وخلاص أنا بتكلم بجد والله رد عليها بحب وقال ايوب :- عارف والله بس انا مأجل موضوع الارتباط ده بعدين دلوقتى هأقلم نفسى على العيشه فى اسكندريه وأثبت نفسى فى الشركه الاول تكلمت بنبرة امر وقالت رشا :- اعمل حسابك انت مش هتمشى من هنا تروح تجيب شنطة هدومك وتعالى اكون جهزت ليك اوضك رد عليها بالرفض وقال ايوب :- مش هينفع يا خالتى معلش مش هبقى مرتاح هنا أنا اخد شقه إيجار صغيره على قدى ومرتاح فيها الحمدالله بس هبقى اجى
اطمن عليكى واشوفك على طول ردت عليه وقالت رشا :- يعنى ايه تقعد فى شقة لوحدك ما بيت خالتك مفتوح ليك يا ابنى ده انا ما صدقت شوفتك وكأنى شايفه امك الله يرحمها قدامى بالظبط قبل يدها بحنو وقال أيوب :- متزعليش منى يا خالتى أنا صعب اتأقلم هنا فى الفيلا بالله عليكى سبينى براحتي وانا هسأل عليكى على طول -ماشى يا ابنى اللى يريحك بس هتتغدا معانا النهارده قالتها رشا بأصرار ابتسم لها وقال ايوب :- ماشى وانا موافق فين ابنك بقى علشان هو قايل ليا أنه هينتظرنى اجابته بنبرة سخريه وقالت رشا :- ابن خالتك عيش دور
الحبيب بيحب بنت فى الجامعه بتضحك عليه علشان فلوسه وكويس انك جيت النهارده علشان تقعد معاه وتقنعه بأسيل بنت خالتك أنا كلمت خالتك عليها وهى موافقه رد عليها بصدمه وقال ايوب :- اسيل دى عيله يا خالتى وبعدين ما تسبيه ياخد اللى بيحبها اجابته بنبرة حادة وقالت رشا :- مستحيل ياخد البنت دى انا مش معترضه أنها فقيره الفقر مش عيب إنما تضحك عليه وتطلب منه فلوس بحجة أن أمها مريضه وشغل النصب ده هو اللى عيب يا ايوب عقله اسيل بقت عروسه وزى القمر ولسه قدامه سنه فى الجامعه ويخلص هتكون اسيل فى أول جامعه يبقوا يتجوزوا وهى تكمل