رواية رغ,بة من,تقم الجزء الاول

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات

بعد الجواز أنا بقول نعمل شبكه بس دلوقتى تنهد ورد عليها بالطاعه وقال ايوب :- حاضر يا خالتى لما يجى هقعد معاه و اكلمه ربتت على كتفه بحنو وقالت رشا :- ربنا يريح قلبك يا حبيبى ابتسم لها وقال ايوب :- ويخليكى لينا يارب -السلام عليكم اخيرآ شرفت قالها ريان وهو يدلف من باب الفيلا اتجه إليه واحتضنه بأشتياق واردف حديثه قائلا -واحشتنى اوى ايه الغيبه دى كلها بس احتضنه هو الآخر بأشتياق وقال ايوب :- ده على اساس انك انت بتسأل لو مكنتش أنا اتصل بيك متتصلش أبدآ اجابه بمزحه وقال ريان :- طيب ما أنا كنت عندك الاجازه

اللى فاتت وقعد معاك يومين بحالهم كفايه عليك اوى كده دفعه بقبضة يده دفعه خفيفه وقال بمزح ايوب :- والله !! شكلك كده وحشك الضرب منى… ابتسم له ووضع يده على رقبته وتنحنح قائلا ريان :- احم لا يا عم وعلى ايه الطيب احسن ابتسم له وقال ايوب :- ايوه كده جدع رشا:-هروح أنا اخليهم يحضروا الغدا وتركتهم وذهبت نظر له بتساؤل قائلا ايوب :- مالك، شكلك مضايق… تنهد بضيق وجلس على الأريكة ونظر له وقال ريان :- اكيد خالتك قالت ليك يعنى على موضوع اسيل، ومش بعيد متفقه معاك انك تكلمنى علشان اوافق…. اجابه بنبره عاديه وقال ايوب :-

ايوه كلمتنى علشان اقنعك والصراحة هى عندها حق نظر له بصدمه وقال له بضيق ريان :- عندها حق !! هى قالتلك ايه بالظبط اجابه بهدوء وقال ايوب :- عندها حق هى خايفه عليك من البنت دى لانها طمعانه فيك بدليل أنها كذبت عليك وطالبه منك فلوس لو هى كويسه ومش طمعانه فيك مكانتش طلبت من واحد مفيش اى صله ما بينهم فلوس فكر بعقل يا ريان مراية الحب عاميه وانت مش شايف حقيقة البنت دى تكلم بعصبيه وقال ريان :- انتوا تعرفوا ايه عنها ولا عن ظروفها علشان تقولوا عليها كده هى مش كدابه وامها فعلا مريضه واصلا هى مطلبتش

منى فلوس أنا اللى كنت هعمل كده من نفسى بس مكانش معايا المبلغ ده كله علشان كده طلبت من ماما تكمل معايا المبلغ لكن بتول عندها كرامتها فوق الكل ومستحيل تطلب منى مليم واحد دى فى الجامعه بتحاسب على المشروب بتاعها ومش بترضى تخلينى ادفع ليها نظر له بأسف وقال ايوب :- اسف يا ريان انا معرفش انك بتحبها اوى كده ومكنتش اقصد ازعلك بس انا اتكلمت بناء على كلام خالتى ليا اجابه بنبره غاضبه وقال ريان :- هى ماما كده عايزه تشوه صورتها علشان مش حابه أن اتجوزها وعايزه اتجوز اسيل بس ده مستحيل يحصل أنا بحب بتول ومش

هتجوز غيرها أنشالله لو هسيب ليهم البيت وامشى تكلم بنبره هادئه حتى يهدأ ريان قال ايوب :- امك بتحبك واكيد عايزه سعادتك بس الموضوع حصل فيه سوء فهم وهى فكرت انها هى اللى طلبت منك الفلوس انت اهدا وفهمها براحه وان شاءالله كل حاجه تتحل زفر بضيق وقال ريان :- ربنا يسهل هطلع اغير هدومى وانزلك رد عليه وقال ايوب :- ماشى براحتك تركه ريان وصعد على غرفته حتى يبدل ملابسه نهض ايوب من على الأريكة واتجه إلى الحائط ونظر إلى صورة والدته المتواجده عليها بحزن شديد وحنين إلى الماضى، تذكر السعاده التى كانت تملأ المنزل الخاص بهم ، تذكر

عندما كان طفلا صغيرآ ويركض إليها كلما أخطأ، تذكر كيف والده نكث العهد معها وتزوج بعد عدة شهور من وفاتها ابتسم بألم وفرت دمعه من عينه -الله يرحمها كانت طيبه اوى وبتحب الكل وعمرها ما زعلت حد قالتها رشا وهى تقف خلفه بحزن شديد استدار لها وتكلم بحزن وقال ايوب :- وحشتنى اوى يا خالتى الدنيا وحشه من غيرها اجابته بحنو وقالت رشا:- ومن سمعك يا ابنى امك وحشتنا كلنا تعالى يلا يا حبيبى الغدا جاهز ابتسم لها بحب وقال ايوب :- روحى وانا هطلع اجيب ريان من فوق وجاى وراكى ابتسمت له وتركته وذهبت إلى طاولة الطعام وصعد هو

إلى الأعلى وبعد عدة دقائق نزل إلى الأسفل ومعه ريان واتجهوا إلى طاولة الطعام وبدأوا يتناولوا الطعام فى هدوء تام ___________________________________ بمنزل قمر عادت قمر من العمل ونظرت بصدمه و هرولت إلى الداخل عندما وجدت والدها انزلقت من فوق مقعدها المتحرك إلى الأرض حملتها مره أخرى ووضعتها على المقعد وسألتها وهى تلهث من الخضه وقالت قمر :- ايه اللى وقعك كده بس يا ماما؟! اجابتها بألم وقالت عفاف :- التليفون وقع منى على الأرض وجيت اخده علشان اتصل اطمن عليكم وقعت زى ما انتى شوفتى كده بدمـ,ـوع وصوت مختنق قمر :- حقك عليا يا ماما غصب عنى لازم اسيبك وانزل

الشغل علشان اقدر اعملك العمليه ربت على يدها بحنو وقالت عفاف :- يا حبيبتى بلاش دموعك دى انا مش زعلانه ده انا بدعى ربنا يقويكى على اللى انتى فيه ده جثت على ركبتيها وقبلت يدها وقالت بحب قمر :- يا حبيبتى أنا عمرى كله فداكى والله انا مش عايزه حاجه من الدنيا غير أن ربنا يشفيكي اجابتها بحزن وقالت عفاف:- وانا مش عايزه حاجه من الدنيا غير اشوفك انتى واختك فى بيوتكم مع رجاله تراعى ربنا فيكم وتعيشوا فى سعاده على طول قبلت يدها بحب وقالت قمر :- ربنا يبارك فى عمرك وتبقى احلى واجمل تيته فى الدنيا ثم تسألت

وهى تبحث بعينها فى الشقه وقالت – اومال البت بتول فين؟ اجابتها بقلق بالغ وقالت عفاف :- مش عارفه يا بنتى لحد دلوقتى مجاتش وانا قلقانه عليها اتصلى بيها شوفيها اتأخرت ليه ردت عليها بنبرة هادئه حتى تطمئنها وقالت قمر :- متقلقيش يا حبيبتى تلاقيها بتتمشى مع البنات شويه ولا حاجه استنى هتصلك بيها واخرجت هاتفها من حقيبة اليد الخاصه بها وأجرت الاتصال بشقيقتها وانتظرت الرد وسمعت صوت رجولى أجاب عليها قائلا -ايوه السلام عليكم اجابته بأستغراب قمر :- وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته مين حضرتك مش فون الانسه بتول اجابها بالتأكيد قائلا -ايوه هو………………. ___________________________________ “البارت الرابع” تحدثت قمر

بصدمه على هاتف شقيقتها بعد ما قامت بالاتصال عليها حتى تطمئن والدتها عليها سمعت صوت يجيب عليها قائلا -ايوه هو بس الانسه صاحبة الفون ده حصل ليها حادثه بسيطه تكلمت بصدمه وقالت قمر :- حادثه !! طيب قولى اسم المستشفى حالا أجابها بهدوء قائلا -اهدى حضرتك هى كويسه شوية كدمات بسيطه والدكاتره قاموا معاها باللازم وانا منتظر خروجهم وهوصلها لحد باب البيت أصرت على أن تعرف اسم المشفى قائله قمر :- لو سمحت قولى هى فين بالظبط انا لازم اكون جنب اختى أجابها بنبره عاديه وقال -اوك مفيش مشكله اسم المستشفى (….) تعرفيها ردت عليه سريعآ وقالت قمر :- ايوه

ايوه اعرفها نص ساعه واكون عندكم سلام أغلقت الخط سريعآ وجدت والدتها تحدق لها بذعر واضح تكلمت بهدوء وقالت -اهدى يا ماما هى كويسه حادثه بسيطه وشوية كدمات وانا هروح اجيبها متقلقيش ردت عليها بحزن شديد وقالت عفاف :- ياريت كنت اقدر امشى كنت روحت معاكى ربت على كتفها بحنو وقالت قمر :- يا حبيبتى مش مستاهله أن احنا الاتنين نروح نص ساعه هكون هناك اجبها واجى خليكى زى ما انتى ها -هاتى التليفون بتاعى طيب علشان اتصل اطمن عليكم قالتها “عفاف” لقمر أعطتها الهاتف وقالت قمر :- اهو يا ماما خليه هنا فى جيبك علشان ميوقعش ثم قبلت رأسها

واخذت حقيبتها واتجهت مسرعه إلى باب الشقه ونظرت إلى والدتها وابتسمت لها بحب وتركتها وخرجت من باب الشقه وأغلقت الباب خلفها ونظرت إلى باب ايوب بتوتر واتجهت إلى الأسفل وبعد بعدة دقائق صعدت سيارة الاجره واتجهت إلى المشفى __________________________________ عند ايوب خرج من فيلا خالته بعد قضاء وقت ممتع شعر به بدفئ العائله الذى يفتقده منذ اعوام كثيره اوقف سياره اجره وصعد بها وبعد وقت وصل إلى منزله صعد إلى الأعلى إلى الطابق المتواجد به مسكنه وفتح الباب ودلف إلى الداخل واغلق الباب خلفه ونظر إلى الشقه بحزن شديد لقد عاد إلى وحدته مره اخرى ليالى تمر عليه كالضهر تأنسه

بها ذكريات مؤلمه عاش بها سنين حتى استطاع أن يستقر بنفسه بعيدآ عن سجنه الذى عاش به منذ الصغر تنهد ودخل إلى غرفته القى جسده فوق الفراش ونظر إلى الأعلى وظل على هذا الوضع بعض الوقت ثم أخذ نفس عميق ونهض مره اخرى ذهب المرحاض نزع ملابسه والقاها على الارض دون اهتمام وجلس فى حوض الاستحمام وفتح صنبور الماء الساخن وارجع رأسه للخلف واغلق عينيه يتذكر ماضيه القاسي __________________________________ فلاش باك خرج شاب يبلغ الثالثة عشر من عمره من الغرفه الخاصه به وهو يعلم ما الذى ينتظره بعد قليل دخل المرحاض وبعد وقت خرج وجد مرات والده تقف أمامه زفر

بضيق وهما أن يتحرك وقفت أمامه وقالت -مالك، بتبصلى بقرف كده ليه؟ تكلم بنفاذ صبر وقال ايوب :- محدش كلمك يا مرات ابويا ولا ده جر الشكل بتاع كل يوم نظرت له بضيق وتكلمت بعصبيه وقالت -تقصد ايه يعنى انا بفترى عليك وبقول حاجه محصلتش حاول أن يتخلص من هذا الحوار المقرر اليومى عليه زفر بضيق وقال ايوب :- لاء يا مرات ابويا أنا اللى مفترى وباجى عليكى وحقك عليا متزعليش بعد كده هخزق عيونى علشان متبصش ليكى بقرف ردت عليه بصراخ وقالت – وكمان بتتريق على كلامى ومش عجبك لاء بقى ابوك لازم يتدخل ويا انا يا انت فى

البيت وصاحت بصوت عالى وصراخ وقالت -فريد يا فرررررريد جاء يهرول إليها قائلا بتساؤل فريد :- ايه فيه ايه ؟ اجابته بنبره حاده -شوف ابنك وقلة أدبه خارج من بيبص ليا بقرف ولما بكلمه بيبجح فيا شوف صرفه مع ابنك يا انا يا هو فى البيت ده تكلم بهدوء وقال فريد :- أهدى يا حبيبتى ايوب بيحبك زى أمه ومش قصده يزعلك ونظر له حتى يعتذر لها زفر بضيق وقال بنبره مختنقه ايوب :- اسف يا مرات ابويا مش هعمل كده تانى واتجه إلى غرفته وقبل أن يدخل – يا انا يا ابنك يا فريد انا تعبت ومش قادره

استحمل اللى بيعملوا معايا ده يا هو يمشى يا اما انا هاخد الولاد واروح عند اهلى قالتها “هدى” مرات والده بنبرة تحذير نظر لها ايوب بصدمه لقد افتعلت المشكله دون سبب أنه متعود على هذه الأفعال اليوميه فقد كانت تفتعل المشاكل معه دون سبب حتى يضربه والده مبرحا وتنظر له بشماته لكنها اليوم تصر على أن يترك المنزل ويغادر لا يعلم ماذا ستكون رد والده عليها ولكن من المؤكد ان القرار سوف يكون منصف لها آفاق على صوت والده يتحدث مع زوجته لاقنعها حتى تتراجع عن قرار تركها المنزل قائلا فريد :- مالك بس يا حبيبتى على الصبح ايه

مزعلك بس لو على ايوب فانا هعلمه الادب واخليه يجى يبوس ايديك ورجلك علشان تسامحيه بس بلاش حد فيكم يمشى من البيت انتى مقدرش استغنى عنك وهو لسه صغير ومش هيقدر يعتمد على نفسه لما يكبر شويه يبقى يمشى زى ما هو عايز اجابته بنبره حاده وقالت بتصميم هدى :- لاء يا فريد انا مش هقعد دقيقه واحده فى المكان اللى هو فيه وشكلك كده متمسك بأبنك اكتر منى انا وأولادك اهو عندك اشبع بيه وتحركت نحو غرفتها أوقفها صوت ايوب وهو يقول بنبره حزينه ايوب :- خليكى انتى يا مرات ابويا أنا اللى همشى ابتسمت وهى تشعر بلذة الانتصار

ونظرت له وقالت هدى :- اسمعها من ابوك مش منك انت ووضعت قبضة يدها على مقبض الباب تستعد لفتحه -خليكى يا هدى انا مقدرش اعيش من غيرك قالها “فريد ” بنبرة مكسوره نظرت له بتساؤل وقالت هدى :- وابنك !! أخفض رأسه إلى الأسفل وقال بلهجة أمر فريد :- لم هدومك وامشى يا ايوب انت كبير شويه إنما اخواتك لسه صغيرين نظر له بحزن شديد ودمعه فرت من عينه وتكلم بصوت مختنق وقال ايوب :- عندك حق يا بابا اخواتى أحق بيك انا هدخل اخد هدومى وامشى بس معلش هبقى اتصل بيك كل فتره اطمن عليك اجابه بنبره حزينه وقال

فريد :- رقمى معاك اتصل بيا فى اى وقت وابقى تعالى زورنا كل فتره ابتسم بتهكم وقال بسخريه ايوب :- مش لما مرات ابويا تسمح ليا الاول اعتقد انه مش هيكون مرحب بزيارتى يا بابا كفايه مكالمة التليفون عن اذنك ودلف غرفته بحزن شديد وقام بتحضير حقيبة الملابس الخاصه به وبدل ملابسه وخرج من الغرفه ونظر إلى والده بحزن واتجه إليه و احتضنه و هطلت الدموع من عينه كطفل صغير يبكى على ضياع لعبته المفضله وفى المقابل احتضنه والده بدموع وقال بقلة حيله فريد :- انا اسف يا ابنى اخواتك صغيرين ومقدرش اسيبهم يتربوا بعيد عن حضنى ابتعد عنه ومسح

الدموع المتبقيه على خده وابتسم له قائلا ايوب :- متتأسفش يا بابا انا مش زعلان منك انا راجل دلوقتى واقدر اتحمل مسؤولية نفسى خد بالك من نفسك ومن صحتك .. وضع يده فى جيب البنطال الخاص به واخرج بعض النقود ووضعها بيد ابنه وقال فريد :- خد دول خليهم معاك هما حاجه بسيطه بس الموجودين معايا والله نظرة له نظره قاتله وقالت بضيق هدى:- الفلوس دى اولى بيها عيالك تجيب ليهم بيها اكل نظر إلى مرات والده بكره واعاد النقود مره اخرى إلى والده وقال بنبره حزينه ايوب :- خليهم معاك يا بابا متشغلش بالك بيا انا هتصرف اعاد له

النقود مره اخرى وقال فريد :- يا ابنى اسمع الكلام خدهم ادفعهم فى اى لوكانده واقعد بيهم كذا يوم لحد ما تلاقى مكان تعيش فيه تنهد بحزن وتكلم بنبره مختنقه وقال ايوب :- خدهم مش عايزهم يا بابا انا هروح اقعد عند واحد صاحبى لحد ما الاقى شغل جمب دراستى وأجر شقه اتجهت إليه واختطفت النقود من يده قائله هدى :- هاتوا انا هخدهم عيالى اولى بيهم واتفضل بقى امشى العيال جعانين وعايزين يفطروا نظر لها بكره شديد وحمل حقيبته ونظر نظره أخيره إلى والده واتجه إلى باب الشقه وخرج منه واغلق الباب خلفه وانهمرت الدموع من عينه ک الشلال

وتنهد بحزن وكسره واتجه إلى أسفل اوقف سيارة أجرة واتجه إلى بيت صديقه المقرب ________________________________ بااااااك آفاق ايوب على صوت طرقات الباب نظر إلى حوض الاستحمام وجده ممتلئ على آخره اغلق صنبور الماء ونهض سريعآ ووضع المنشفه على نصفه الأسفل من جسده وخرج من المرحاض وهو يستمع طرقات الباب اتجه إلى الباب ونظر من العين المتواجده بالباب وجده مرسى صديقه فتح الباب وقال ايوب :- ادخل واقفل الباب وراك تكلم بقلق وقال مرسى :- انت كنت فين كل ده؟ ده انا قلقت عليك والله لا بترد على التليفون و لا فتحت ليا الباب رد عليه بتهكم قائلا ايوب :- فاتح

ليك وانا كده هكون كنت فين يعنى يا اذكى اخواتك اقعد على ما ادخل البس هدومى اجابه وهو يتجه إلى غرفة الطهى قائلا مرسى :- انا هعمل نسكافيه اعملك معايا رد عليه بسخريه وقال ايوب :- شايفك بتتعامل مع الشقه واللى فيها كأنها من مال اهلك قهقه بصوت عالى وقال مرسى :- وانا وانت؟ ايه واحد طبعآ .. تكلم وهو يتجه إلى غرفته وقال ايوب :- لاء اتنين يا روح امك، اعملى واحد معاك معلقة واحده سكر ودخل الغرفه واغلق الباب خلفه … ___________________________________ بالمشفي …….. دخلت قمر وهى تركض إلى المشفى وسألت على الغرفه المتواجده بها شقيقتها واتجهت إليها

وجدت شاب فى أوائل الثلاثينات يقف أمام باب الغرفه اتجهت له وقالت بتساؤل قمر :- حضرتك اللى كلمتنى فى الفون ؟ أجابها بنبره هادئه وقال -ايوه انا وحضرتك اخت الانسه اللى جوه اجابته بالتأكيد وقالت قمر :- ايوه انا ، ممكن افهم ايه حصل لاختى بتول رد عليها بتوضيح وقال – انا كنت سايق عربيتى واختك ظهرت قدام العربيه فاجئه حاولت اوقف العربيه بس ملحقتش قالت قمر :- يعنى انت اللى خبط اختى ؟ رد عليها بتوضيح وقال – ايوه انا بس الغلط كان من عند اختك لانها كانت بتجرى وظهرت قصاد العربيه فاجئه ردت عليه بعصبيه وقالت رضوى

:- يعنى بتقتل القتيل وتمشى فى جـ,ـنازته، تخبطها بالعربيه وعامل نفسك برئ ومغلطش رد عليها بهدوء -حضرتك انا مغلطش واحد غيرى كان جرى بعد ما خبطها بالعربيه ومفيش عليا اى مسؤوليه لان الناس كلها شافوا اختك وهى اللى بتجرى من غير ما تبص حواليها ثانيآ حضرتك انا كانت العربيه هتتقلب بيا وانا بحاول احمى اختك من الخبطه ياريت اكون قدرت أوضح لحضرتك اللى حصل تكلمت وقالت قمر :- انت ايه برود الاعصاب اللى فيك ده أجابها بهدوء يشوبه بعض التهديد -شكرا لحضرتك بس الاحسن تشوفينى وانا هادى علشان مش هتقدرى تشوفينى وانا متعصب .. ردت عليه وهى تتجه إلى

داخل الغرفه وقالت قمر :- انا لا عايزه اشوفك وانت هادى ولا انت متعصب ولا عايزه اشوف وشك اصلا وأغلقت الباب خلفها نظر إلى الباب وانتظر خروجهم حتى يصلهم إلى المسكن الخاص بهم ركضت إلى شقيقتها و احتضنتها بقلق وقالت بتساؤل قمر :- انتى كويسه يا حبيبتى فيكى ايه اجابتها بنبره حزينه وقالت بتول :- أهدى يا قمر انا كويسه مفيش حاجه خطر دول شوية كدمات مش اكتر تكلمت بلوم وقالت قمر :- مش تخدى بالك وانتى ماشيه يا بتول ردت عليها بدموع وقالت بتول :- ياريت الخبطه كانت جامده و روحت فى ستين داهيه و استريحت انا مش

عايزه اعيش يا قمر انا عايزه اموت وألقت نفسها داخل احضان شقيقتها وظلت تبكى ربتت على ظهرها فى حنو وقالت قمر :- بعد الشر عليكى يا حبيبتى ليه بتقولى كده بس ردت عليها ببكاء وقالت بتول :- اعيش ليه فى الدنيا كل حاجه فيها جايه بالعكس عمرها ما ضحكت لينا انا تعبـ,ـت ونفسى اموت بقى نظرت لها وتسألت بقلق وقالت قمر :- بتول ه.ه.هو فيه حاجه حصلت ليكى وانتى خايفه تقولى عليها فهمت مقصد شقيقتها وردت عليها قائله بتـ,ـول :- متقلقيش يا قمر محدش لمسنى انا كويسه بس كل الحكايه مخنوقه شويه تنهدت بأرتياح وقالت قمر :- الحمدالله اصلك قلقتينى

بطريقة كلامك دى نهضت من على وقالت بتول :- يلا بينا نروح نهضت هى الأخرى وقالت قمر :- يلا يا حبيبتى دى ماما هتتجنن عليكى وخرجوا الإثنان من الغرفه وجدوا هذا الشاب مازال يقف بالخارج ذهبت له بعصبيه وقالت قمر :- انت لسه هنا بتعمل ايه أجابها بهدوء وقال -منتظركم علشان اروحكم ردت عليه وقالت قمر :- وانت مالك بينا حضرتك خبط اختى وجبتها المستشفى يبقى خلاص خلصنا اتفضل حضرتك احنا هنركب اى ميكروباص رد عليها بتصميم قائلا -مش هينفع يا استاذه انا لازم اقوم بواجبى لآخر لحظه انا هوصلكم ومش هتشوفوا وشى تانى ردت عليه بالرفض وقالت

قمر:- لاء شكرا مش عايزين منك حاجه غير انك تغور من وشنا أجابها بنبره غاضبه وقال -انا ساكت ليكى من بدرى وعلى طولت لسانك اللى عايز قطعه ده بس انتى مصممه تشوفى الشخصيه التانيه ليا اتفضلى امشى قدامى نظرت إلى بتول ثم نظرت له بقلق وقالت قمر :- ا.ا.انت ازاى تتكلم معايا كده يا حضرت أجابها بنبره غاضبه وقال -حضرتك من الواضح مش بينفع معاكى الذوق من بدرى طايحه فيا ومش عايزه تهدى اتفضلوا امشوا اوصلكم انا مش فاضى ليكم ورايا اشغال اهم منكم مليون مره -خلينا نخلص بقى يا قمر ونروح البيت قالتها “بتول” بنفاذ صبر نظر لهم بأستغراب

وقال بتساؤل -هو انتى اسمك قمر ردت عليه وقالت قمر :- اه عند حضرتك اعتراض على الاسم أجابها بنبرة إعجاب وقال – لاء ، بس فعلا اسم على مسمى تكلمت بنبرة وقالت قمر :- احترم نفسك يا اخ، انت بتعاكس كمان تنحنح قائلا -احم انا اسف اتفضلوا نظرت له شديد واخذت شقيقتها وخرجت أمامه ووقفت بالخارج وعقدت ذراعيها على صدرها وقالت قمر :- فين عربيتك دى خلينا نخلص اشار له بأصابعه إلى سياره باهظة الثمن وقال -العربيه اللى هناك دى نظرت له بأستغراب وقالت بتساؤل قمر :- دى ؟! أجابها بالتأكيد -ايوه دى اتفضلوا اركبوا يلا نظرت إلى

شقيقتها بعدم فهم وقالت قمر :- هو حضرتك يعنى حد معروف ؟! رد عليها بكل كبرياء وقال -انا مروان الديب اكبر رجل اعمال فى مصر صاحب مجموعة شركات الديب للمنتجات الغذائية ابتلعت ريقها بصعوبه والكلام وقف فى حلقها وقالت ببلاها قمر :- ها نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل مروان :- ايه فيه ايه، اكيد سمعتى عن أسمى قبل كده ؟ قالت بتلعثم قمر :- ها ا.ا.اكيد حضرتك سمعت عنك بس اول مره اشوفك رد عليها بأستعجال وقال مروان :- ممكن بقى تتفضلوا علشان اوصلكم علشان ورايا مليون حاجه تكلمت بعصبيه وقالت بتول:- ما تخلصونى بقى انا تعبانه وعايزه اروح رد

عليها وقال مروان :- والله حضرتك قولى الكلام ده لأختك ردت عليه بتلعثم قمر :- ها ا.ا.اتفضل حضرتك وذهبت إلى السياره وصعدت السياره فى المقعد الخلفى وبجوارها شقيقتها وصعد مروان وقاد السياره إلى المسكن الخاص بهم وفى ذلك الوقت جاء له اتصال هاتفى أجاب عليه بجديه وقال مروان :- ايوه فيه ايه اجابه صوت رجولى وقال -انت فين كده وازاى تمشى من غير حراسه انت اتجننت ما انت عارف ان فيه مليون عدو مستنين الفرصه دى علشان يقتلوك اجابه بضيق وقال مروان :- يا بابا انا زهقت من موضوع الحراسه ده انا عايز شوية خصوصيه فى حياتى ده ناقص يدخلوا

معايا اجابه بنبره غاضبه وقال نبيل الديب :- هتفضل دماغك ناشفه كده لأمته قولتلك مليون مره بلاش تخرج لوحدك قولى انت فين وهبعت ليك الحراسه اجابه بعدم اهتمام وقال مروان :- بابا انا ساعه بالكتير واكون عندك يلا سلام واغلق الهاتف تحت مراقبة بتول وقمر نظرت قمر إلى بتول بأستغراب وقالت بصوت هامس فى أذنها قمر :- انتى عارفه مين ده ؟ ردت عليها بتساؤل وقالت بتول :- مين ؟! اجابتها قائله قمر :- ده يبقى صاح وفى ذلك الوقت انقطع حديثها عند سماعها إطلاق النار عليهم نظر لهم وقال بنبرة امر مروان :- انزلوا فى العربيه من تحت

اخلصوا بسرعه اطاعته قمر ودفعت شقيقتها إلى الأسفل قبل أن تنزل هى واخذتها فى حضنها حتى تطمئنها وتحميها من أطلاق الرصـ,ـاص عليها اخرج السلاح الخاص به وقام بالرد عليهم بأطلاق الرصاص الحي وفى نفس الوقت بيحاول الهروب منهم حتى لا يتأذا من معه بالسياره وبعد مرور عدة دقائق من تبادل الرصـ,ـاص بينهم صرخت قمر وقالت قمر :- ………… __________________________________ “رغبة منتقم” “البارت الخامس” بعد مطاردات طويله بين مروان واحدى العصابات الخطيره حاول مروان الهروب منهم حفاظآ على أرواح من معه بالسياره ولكنه سمع صراخ قمر قائله قمر :- حااااااااسب وفى ذلك الوقت اصطدمت السياره بأحدى أعمدة الإنارة واصطدمت رأس مروان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى