رواية رغ,بة من,تقم الجزء الاول

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالصفحة التالية

بمقدمة السياره وبدء ينزف الدماء على وجه نظرت له بتول بصدمه وقالت بتول :- الراجل هيموت ولا ايه يا قمر نظرت له بقلق وقالت قمر:- مش عارفه يا بتول ده بينزف جامد قالت بتلعثم بتول:- ط.ط.طيب تعالى ننزل ونمشى بسرعه اجابتها بالرفض وقالت قمر:- مينفعش يا بتول الراجل ممكن ينزف ويموت فيها استنى كده وفتحت الباب وهبطت منه واتجهت إلى الباب المجاور لمروان وفتحته و ربتت على خده وقالت -استاذ مروان يا استاذ مروان ونظرت إلى بتول وقالت بتساؤل -معاكى اى حاجه افوقه بيها نظرت فى الحقيبه الخاصه بها واخرجت منها زجاجة عطر وقالت بتول :- معايا دى اخذتها منها

ووضعت منها على قبضة يدها واقتربت من أنفه وبدأت تحركها بدء مروان يحرك رأسه بألم وفتح عينه بعد عدة محاولات له ووضع يده على رأسه وقال بألم مروان :- هو فيه ايه وايه اللى حصل اجابته بقلق وقالت قمر :- انت كويس ؟! رد عليها بألم وقال مروان :- ايه اللى حصل انا مش فاكر اى حاجه اجابته بنبرة قلق وقالت قمر :- بعد ما هربت من الناس اللى كانوا بيضربوا عليك نار وبتجرى دخلت فى عمود نور من غير ما تحس انت كويس أجابها بألـ,ـم وقال مروان :- عندى صداع جامد وحاسس أن مشوش شويه قالت له قمر :-

طيب فيه شنطة إسعافات معاك فى العربيه اجابها وهو مغلق العينين وقال مروان :- ايوه فى شنطة العربيه هرولت سريعآ من العربيه واتجهت إلى حقيبة السياره وفتحها لها مروان واخذت منها حقيبة الاسعافات واغلقتها مره اخرى وعادت إليه وجلست بجواره و تضمدت له الجرح وبعد وقت انتهت وقالت قمر :- انا عملته ليك دلوقتى بس برضه روح لأى دكتور يشوفه ليك تنهد بألم وقال مروان :- ربنا يسهل وبحث عن هاتفه نظرت له بتساؤل وقالت قمر :- بدور على حاجه اجابها وهو مازال يبحث وقال مروان :- التليفون بتاعى عايزه التقطته من على الأرض وقالت قمر :- اهو وقع على

الأرض لما العربيه اتخبطت اخذه منها واجرى اتصال وانتظر الاجابه وبعد عدة ثوانى سمع صوت رجولى يقول له -السلام عليكم اجابه قائلا مروان :- وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته فينك رد عليه وقال -انا فى البيت رد عليه بترجى وقال مروان:- طيب انا عايزك تيجى ليا ف(….)ضرورى رد عليه بتساؤل وقال -ليه فيه حاجه ؟ اجابه بألم وقال مروان :- ايوه عملت حادثه بالعربيه و معايا بنتين ومحتاجك تروحهم اجابه بنبره حاده وقال -مش هتبطل الوسا** اللى فيك دى يا ابنى . اجابه بالنفى وقال مروان :- لاء مش زى ما انت مفكر تعالى بس وانا هفهمك اخلص يالا زفر

بضيق وقال -ماشى انا جاي سلام اغلق الخط ونظر إلى قمر وقال مروان :- واحد صاحبى جاى هياخدكم يروحكم نظرت له قائله قمر :- مفيش داعى احنا هنركب اى حاجه أجابها بالنفى وقال مروان :- مش هينفع الوقت أتأخر وده صديق عمرى من زمان واكتر واحد بثق فيه يعنى مفيش داعى للقـ,ـلق تنهـ,ـدت بقلق وقالت قمر :- م.م.ماشى وبعد وقت كبير من الانتظار جاء صديق مروان وقال -السلام عليكم حدقة عينيها بصدمه عندما سمعت الصوت استدارت له ونظرت للأعلى وابتلعت ريقها بصعوبه وقالت بتلعثم قمر :- ا.ا.انت !!! نظر لها بصدمه وقال -انتى !! نظر لهم بأستغراب وقال بتساؤل مروان

:- انتوا تعرفوا بعض ؟! نزلت سريعآ من السياره ونظرت له بخوف وقالت قمر :- ا.ا انتوا تعرفوا بعض ازاى د.د.ده صاحب الشركه اللى انت شغال فيها نظر لها بأحتقار وقال – ما احنا اصحاب من الطفوله وهو اللى شغلنى فى فرع المنصوره وطلبت منه أن أتعامل زى اى موظف فى الشركه بعيد عن الصداقه اللى ما بينا وأثبت نفسى بمجهودى واتنقلت هنا برضه بمجهودى نظرت لهم بأستغراب وقالت بتول :- مين ده يا قمر ؟ اجابتها بخوف وقالت قمر :- د.د.ده ايوب اللى اشتغل فى الشركه جديد وسكن قصادنا ردت عليها بصدمه سريعآ بتول :- بتاع الح قاطعت لها

حديثها وقالت بتلعثم قمر :- ا ا اه هو تدخل فى الحوار وقال مروان :- استنوا بس انا مش فاهم حاجه شركة ايه وشقة ايه انتوا تعرفوا بعض منين نظر لها بأحتكار وقال ايوب:- الست الشريفه دى شغاله معانا عامل نظافه فى الشركه بتاعتك ولسوء حظى سكنت فى الشقه اللى قصادها نظرت له نظره قاتله وقالت قمر :- تقصد ايه بالست الشريفه دى انت بتتريق عليا لعلمك بقى انا اشرف من عشره زيك ولم لسانك احسنلك تكلم بسخريه وقال ايوب:-لاء واضح الشرف فعلا واحده مع راجل نص الليل فى عربيته وتقولى شريفه مروان ده صديق عمرى وعارفه كويس اوى مع

الحريم ومدام معاه يبقى مش بتعدوا سبح يعنى ردت عليه وقالت قمر :- احترم نفسك ولسانك ميطولش انا كنت معاه دلوقتى علشان قطع حديثها وقال ايوب:-مش عايز اعرف حاجه واتفضلى امشى تكلم بضيق وقال مروان :- ممكن تهدوا شويه ونظر إلى صديقه وقال -يا ايوب انت فاهم غلط الانسه دى اختها انا خبطها بالعربيه وهى جات تخدها وانا بوصلهم ناس ضربوا علينا نار ودخلت فى عمود النور وانا بهرب منهم وبس هو ده كل اللى حصل ضحك بسخريه وقال ايوب :- عبيط انا علشان أصدق الكلام الاهبل ده تكلم بعصبيه وقال مروان :- يا ابنى انت افهم ده شكل

ناس رايحين يقضوا ليله مع بعض وبعدين دول مش ذوقي فى البنات ما انت عارف رد عليه بعدم اهتمام وقال ايوب :- عمومآ انتوا حرين ده شئ ميخصنيش ونظر إلى قمر وقال -اتفضلى امشى تكلمت بضيق وقالت قمر :- مش هروح معاك انا هاخد اختى ونروح لوحدينا نظر لها نظره قاتله وتكلم وقال ايوب :- امشى من غير ولا كلمه ابتلعت ريقها بصعوبه وقالت بتلعثم قمر :- ل.ل.لاء هدر بها وقال ايوب:- قولتلك امشى ارتعدت خوفآ منه وقالت قمر :- م.م.ماشى وقبضت على يد شقيقتها ونظرت لها وقالت -ا.ا.امشى نظرت لها بتول بخوف و أمات برأسها بالموافقه وذهبت

معها نظر لهم مروان وتنهد بشهوه وقال مروان :- البت دى جسمها نار النوع ده مجربتهوش قبل كده عمومآ هى مش بعيد وطلعت شغاله عندى فى الشركه نجرب الصنف ده ايه المانع واجرى اتصال بوالده حتى يرسل له سياره تأخذه واغلق الخط وانتظر داخل السياره إلى أن تأتى السياره الأخرى __________________________________ اوقف ايوب سياره اجره وصعدت قمر ومعها شقيقتها بتول وصعد هو بجوارهم واتجهوا إلى المنزل الخاص بهم نظرت له بتول بخوف شديد وقالت بهمس فى أذن قمر بتول :- تصدقى عندك حق تخافى منه الراجل ده مخيف اوى اجابتها بصوت ضعيف جدآ وهى تنظر له بخوف وقالت قمر :-<!–nextpage–>

علشان تصدقى كلامى لما اقولك أنه مرعب وعنده عيون مخيفه نظرت بخوف له وقالت بتول :- طيب انتى هتعملى ايه وهو معاكى فى الشغل كمان اجابتها بنبره ضعيفه جدآ وقالت قمر :- انا بحاول ابعد عن المكان اللى هو فيه بقدر الإمكان وبعد وقت نظر لهم وقال بنبره حاده ايوب :- جهزوا نفسكم علشان نازلين اجابته بتلعثم قمر :- م.م.ماشى ووقفت سيارة الاجره ونزل ايوب من السياره ونزلت قمر وبتول خلفه وغادرت السياره نظر لهم وقال ايوب :- انا طبعآ مليش دعوه باللى بتعملوا فى حياتكم بس نصيحه لوجه الله بلاش السكه دى علشان اخرتها وحشه انا عندى اخت زيكم

مروان صديق عمرى وأعرفه اكتر منكم بيقرب للبنات لحد ما ياخد اللى هو عايزه منهم وبعد كده يرميهم رميت الكلاب واللى يشيل الطين أهاليكم مروان حياته كلها بنات وبس ياريت تخافوا على نفسكم شويه وعلى سمعة أهاليكم تكلمت وقالت قمر :- ايه الكلام اللى انت بتقوله انا عمرى ما شوفته اصلا بسخريه قال ايوب :- والله اومال ازاى شغاله فى الشركه بتاعته اجابته بثقه قمر :- ايوه شغاله عنده فى الشركه واعرف اسمه بس عمرى ما شوفته غير النهارده ولما قابلته فى المستشفى مكنتش اعرف ان ده مروان الديب صاحب الشركه اللى انا شغاله فيها غير لما قال اسمه

وبعدين انت مالك ها ما انت اكيد زيه مش صاحبك داهيه تخدك وتخده فى ساعه واحده نظر لها شديد ابتلعت ريقها بصعوبه وقالت بخوف قمر :- ا.ا.ايه انت بتبص ليا كده ليه م.م.مكنتش اقصد اغلط فيك ع.ع.على فكره وقبضة بيدها على يد شقيقتها بخوف ونظرت لها بخوف و هرولت إلى داخل العقار وركضت إلى الأعلى ومعها شقيقتها ودخلوا من باب الشقه سريعآ وأغلقت الباب خلفها نظرت لهم عفاف بقلق واضح عليها وقالت شديد عفاف :- يرضى مين بس اللى انتوا بتعملوا فيا ده نظرت لها قمر بتوتر وقالت بتساؤل قمر :- فيه ايه بس يا ماما اجابتها بنبره

غاضبه عفاف :- محدش فيكم اتصل بيا يطمنى عملتوا ايه سيبنى كده قلبى مولع نار عليكم والوقت أتأخر وحتى بتصل بيكم واحده تليفونها مقفول والتانيه مش بترد ردت عليها بأسف بتول :- اسفه يا ماما الفون بتاعى فصل شحن بعد اتصال قمر بيا واكملت على حديث بتول وقالت قمر:- وانا التليفون بتاعى صامت ونسيت اشغل الصوت احنا اسفين يا ماما ردت عليهم بحنان وقالت عفاف :- المهم انكم بخير واطمنت عليكم ونظرت إلى بتول وقالت بتساؤل -حصلك حاجه يا بنتى من الحادثه دى ؟ اجابتها بالنفى وقالت بتول :- لاء يا ماما انا كويسه دول شوية كدمات بسيطه فى الجسم

الحمدالله على كل شئ ردت عليها بأبتسامه رضا وقالت عفاف :- تستاهلى الحمد يا قلب امك يلا ادخلوا غيروا هدومكم وتعالوا اتعشوا ردت عليها بأرهاق شديد وقالت قمر :- انا مش قادره يا ماما مليش نفس للأكل انا هغير هدومى وانام علشان اعرف اصحى لشغلى الصبح بدرى واكدت على حديث شقيقتها وقالت بتول :- وانا كمان يا ماما مليش نفس انا هغير هدومى وانام تصبحى على خير وذهبت غرفتها -احضرك الاكل قالتها “قمر” لوالدتها ردت عليها برفض وقالت عفاف :- لاء يا حبيبتى مليش نفس تعالى بس دخلينى اوضى وبعد كده روحى انتى نامى قالت بتساؤل قمر :- اخد علاجك

طيب؟ اجابتها بأبتسامه وقالت عفاف :- ايوه يا بنتى اخده ما هو كان جنبى دفعت المقعد المتحرك إلى الغرفه وقالت قمر :- معلش يا ماما محدش فينا قعد معاكى النهارده بس بكره بتول مش هتروح الجامعه وهتقعد معاكى ردت عليها بالنفى وقالت عفاف :- لا يا بنتى خلى اختك تروح الجامعه بتاعتها متقلقيش عليا يا بنتى انا كويسه وبقعد طول النهار اقرى فى المصحف لحد ما انتوا ترجعوا وضعتها فوق الفراش الخاص بها ووضعت فوقها الغطاء وقبلت رأسها وقالت قمر :- تصبحى على خير يا ست الكل واتجهت إلى مكبس الكهرباء وأغلقت الاضاءه وخرجت وأغلقت الباب خلفها واتجهت إلى غرفتها

بدلت ملابسها بأرهاق شديد ووضعت جسدها فوق الفراش ونظرت إلى الأعلى وتذكرت احداث اليوم المرهقه وفاجئه جاءت صورة ايوب أمامها ارتعدت من الخوف وأغلقت عينيها سريعآ وتنهدت بقلق وظلت على هذا الوضع إلى أن ذهبت فى سبات عميق ___________________________________ فى غرفة بتول بدلت ملابسها بحزن شديد واخذت هاتفها ونامت على ووضعت الهاتف على الشاحن بجوار وقامت بتشغيله وبعد عدة ثوانى اشتغل الهاتف وبدأت الرسائل تأتى لها بطريقه مستمره نظرت بهم وجدتهم رسائل تخص والدتها محاوله الاتصال بها حتى تطمئن عليها ورسائل أخرى تخص صديقتها بالجامعه يتسألوا عليها اين اختفت اليوم من الجامعه ورسائل كثير تخص ريان يتسأل عنها

ويشتعل غضبآ اعتقاد منه أنها أغلقت الهاتف تعمدآ وعندآ به وفى ذلك الوقت أعلن هاتفها عن مكالمه وارده من ريان ابتلعت ريقها بصعوبه ونظرت إلى الهاتف بأرتباك ووضعت أصابعها على زر الاستجابه ببطئ شديد وضغطت عليه بخوف وقالت بتلعثم بتول :- ا ا.الو بأنفعال شديد ريان :- انتى بتستعبطى قافله تليفونك طول النهار ليه انا كنت هتجنن و اجيلك لحد بيتك والله ردت عليه بحزن وقالت بتول :- عايز منى ايه يا ريان ؟ أجابها بنبره غاضبه ريان :- هو ايه اللى عايز منى ايه يا ريان عايزك يا بتول بحبك ومستحيل اسيبك تضيعى من ايدى تكلمت ببكاء وقالت بتول

:- مش هينفع يا ريان انت فين وانا فين انا لما حبيتك مأخدش بالى من موضوع الفرق الاجتماعي اللى ما بينا، النهارده بس اخد بالى اننا صعب نكون مع بعض انا بنت الفقره وانت ابن الأغنياء وعمرنا ما هيبقى فيه ما بينا توافق اجتماعى أجابها بنبره حاده وقال ريان :- ايه الكلام الاهبل اللى انتى بتقوليه ده الحب عمره ما يعرف الكلام ده الحب توافق ما بين قلبين احساس صادق نابع من القلب اجابته بنفى وقالت بتول :- لاء يا ريان الكلام اللى بقوله ليك ده مش كلام اهبل دى حقيقه انا اكتشفتها النهارده من حق مامتك ترفض وجودى فى

حياتك وتختار واحده تستاهلك من نفس مستواكم تكلم بنبرة تهديد وقال ريان :- اقسم بالله لو مبتطلتيش الكلام العبيط اللى بتقوليه ده لكون خاطفك ومتجوزك غصب عنك يا بت أنا بحبك ولو جابوا ليا مليون بنت قصادى مش هشوف غيرك انتى وبس ثم أردف حديثه قائلا -بتول انا مش عايز اسمع الكلام ده منك تانى لو بتحبينى بجد شيلى الفكره المتخلفه دى من دماغك واتمسكى بيا زى ما أنا متمسك بيكى لآخر يوم فى عمرى تكلمت ببكاء وقالت بتول :- بحبك والله العظيم بحبك ابتسم بحب وقال ريان :- تعرفى انك اول مره تقوليها ومن غير كسوف كمان وطالعه منك

زى العسل اجابته بخجل وقالت بتول :- ها م.م.مأخدش بالى طلعت منى لوحدها بالغلط يعنى و معرفش ازاى قهقه بصوت مرتفع وقال ريان :- ربنا يكتر من غلطاتك وتطلع منك على طول كده ردت عليه بحب وقالت بتول :- غلس أجابها بحب وقال ريان :- بس بموت فيكى والله، يلا هسيبك تنامى بقى ردت عليه بالموافقه وقالت بتول :- ماشى تصبح على خير تكلم سريعآ وقال ريان :- استنى ، هتيجى بكره الجامعه؟ اجابته بعدم معرفه وقالت بتول :- مش عارفه لسه حسب حالة ماما هتكون ايه رد عليها بحب وقال ريان :- تمام شوفى هتعملى ايه بس ياريت تحاولى

تيجى علشان اليوم اللى مش بشوفك فيه بتجنن ابتسمت بحب وقالت بتول :- أن شاءالله تصبح على خير رد عليها بحب وقال ريان :- وانتى من اهلى بإذن الله باى أغلقت بتول الخط مع ريان وهى تشعر بسعاده كبيره تغمرها وضمت الهاتف بحضنها وابتسمت وقالت بتول :- يارب ما تحرمنى منه أبدآ وقرب لينا البعيد وأغلقت عينيها فى سعاده وبعد عدة دقائق ذهبت فى سبات عميق __________________________________ بشقة ايوب دخل ايوب غرفته وألقى جسده على الفراش وزفر بضيق على ما حدث منذ قليل وفى ذلك الوقت أعلن هاتفه عن وجود اتصال اخرج هاتفه من جيب البنطال ونظر به وجده مروان

تنهد واجاب عليه قائلا ايوب :- امممم خير رد عليه بتساؤل وقال مروان :- روحت البنات؟! اجابه بأقتضاب وقال ايوب :- ايوه تسأل بأستغراب وقال مروان :- مالك يا ايوب، فيه حاجه زعلتك ولا ايه ؟ رد عليه بنبره عاديه وقال ايوب :- لاء مفيش ايه اللى هيزعلنى يعنى !! رد عليه بعدم فهم وقال مروان :- مش عارف طريقة كلامك غريبه حاسس انك مضايق من حاجه اجابه بنبره غاضبه وقال ايوب :- هتفضل كده لأمته؟ السكه اللى انت ماشى فيها دى اخرتها سوده يا ريان حرام عليك بنات الناس اللى انت بتلعب بيهم دول اجابه بالنفى وقال مروان :-

يا ابنى والله ما فيه حاجه ما بينى وبين البنات دول كل اللى حصل النهارده خبط واحده فيهم بالعربيه واختها جات تخدها وكنت بوصلهم، وبعدين دى شغاله عامل نظافه فى شركتى معقول يعنى هبص ليها انا اه بحب البنات بس مش لدرجة عمال النظافه تسأل بجديه وقال ايوب :- يعنى مفيش اى علاقه بينك وبين البنات دى اجابه بالتأكيد وقال مروان :- والله العظيم ما فيه ما بينا حاجه رد عليه وقال ايوب :- حتى لو ملكش علاقه بالبنات دى ليك علاقات مع غيرهم كتير ابتسم وقال مروان :- والله يا بوب ده مش ذنبى البنات هى اللى بتجرى ورايا

اول ما تشوفنى وانا طيب ومش بحب ازعل حد بحب أراضى الكل رد عليه بسخريه وقال ايوب :- انا مش عارف ايه مصبرنى على صداقتك لحد دلوقتى رد عليه بثقه وقال مروان :- يا ابنى انت متقدرش تستغنى عنى انا صديق عمرك فاكر لما ابوك رماك فى الشارع وجيت قعد عندنا لحد ما لاقيت مكان تسكن فيه رد عليه وقال ايوب :- انت هتعايرنى رد عليه سريعآ وقال بالنفى مروان :- ايه الكلام اللى انت بتقوله ده اعايرك !! انا مقصدش والله انا قصدى اقول كانت اجمل ايام واحنا مع بعض قبل ما نيجى نعيش فى اسكندريه ونسيب المنصوره

رد عليه بتفهم وقال ايوب :- فعلا كانت احلى ايام والله ايام الجامعه وأكل العربيه كان بيبقى شكلك تحفه لما ابنى الأغنياء يقعد ياكل من على عربية فول رد عليه بأشتياق وقال مروان :- تصدق واحشتنى الايام دى وواحشنى الفول من عند عربية عم على صح انت لسه مش بتروح تشوف ابوك وأخواتك اجابه بحزن وقال ايوب :- لاء من اخر مره خرجت من الشقه مدخلتش فيها تانى لما كان بابا بيوحشنى كنت بتصل بي ونتقابل بره فى اى قهوه واخواتى كان فيه منهم بيرضى يقابلنى وفيه منهم لاء رد عليه بحزن وقال مروان :- معلش يا صاحبى بكره يجروا

وراك علشان يشوفوك ابتسم بسخرية وقال ايوب :- ليه كنت رجل اعمال وفيه منى منفعه سأله بأستغراب وقال مروان :- اشمعنا يعنى رجل اعمال اجابه بحزن وقال ايوب :- علشان ساعتها هيكون فيه مصلحه من وراك ف تلاقى الكل بيجرى وراك حتى أقرب الناس ليك سيبك انت انا هقفل بقى علشان عايز انام تصبح على خير اجابه قائلا مروان :- وانت من أهله اغلق ايوب الخط ووضع الهاتف بجواره ووضع رأسه على الوساده وتنهد بحزن واغلق عينه وبعد عدة دقائق ذهب فى سبات عميق.. __________________________________ رغبة منتقم “البارت السادس” اشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء الاسكندريه بدأت

قمر تستيقظ من نومها على صوت الضجه المتواجده بالحاره قامت وهى تلهث بشده وكأنها كانت تركض فى سباق ووجهها تتساقط منه حبات العرق زفرت بضيق وقالت قمر :- أمته بقى هرتاح من الحلم ده انا تعبت منه وتنهدت ونهضت من فوق فراشها وقامت بترتيبه وخرجت من الغرفه وجدت بتول تجلس على الأريكة وعيناها مغلقه نظرت لها بأستغراب وقالت قمر :- بتول يا بتول فتحت عيناها ونظرت إلى قمر و تثاءبت وقالت بتول :- ايه فيه ايه ردت عليها بأستغراب وقالت قمر :- انتى نايمه كده ليه هنا اجابتها بصوت ناعس وقالت بتول :- صحيت افطر ماما علشان العلاج بس قولت

اقعد هنا شويه علشان افوق راحت عليا نومه ونهضت واتجهت إلى باب غرفة والدتها وقالت -هروح اصحيها وانتى حضرى ليها الفطار وهى تتجه إلى غرفة الطهى قالت قمر :- ماشى وبعد عدة دقائق سمعوا صوت جرس الباب يدوى تكلمت بصوت عالى من داخل المطبخ وقالت قمر :- بتول افتحى الباب شوفى مين ايدى مش فاضيه وسمعت صوت شقيقتها تقول وهى تتجه إلى الباب بتول :- انا رايحه افتح اهو وفتحت الباب ونظرت بصـ,ـدمه وقالت -انت !! تكلم بصوت عالى وقال -حبيبة قلب اخوها واحشتينى ردت عليه شديد وقالت بتول :- ايه اللى جابك يا محروس دخل من الباب وقال

محروس:- دى مقابله برضه يا بنت ابويا وامى واحشتونى يا بت اجابته بتهكم وقالت بتول :- والله ! وحشناك ولا فيه مصلحه وجاى علشانها اصل انت مش بنشوف وشك غير لما يكون فيه مصيبه تكلم بنبره حاده وقال محروس :- لمى نفسك يا بت علشان ممدش ايدى عليكى ردت عليه وقالت بتول :- وايه الجديد يعنى ما انت طول عمرك كده ونظرت له بكره وتركته ودخلت نظر لها نظره قاتله وقال بصوت عالى محروس :- يا امااااا يا ام محروس فينك يا جميل خرجت راكضه من غرفة الطهى وقالت بفرحه قمر :- محروس واحشتينى اخيرآ شوفتك والقت نفسها داخل

أحضانه ضمها أكثر له وقال محروس :- واحشتينى اوى يا بت بس ايه الحلاوه والجمال دول بس، أغيب شويه ارجع الاقيكى بقيتى قمر كده ابتسمت له وقالت بدعابه قمر :- انا طول عمرى قمر على فكره قهقه بصوت عالى وقال محروس :- لاء حلوه وملعوبه وفى ذلك الوقت خرجت بتول من غرفة والدتها وهى تدفع المقعد المتحرك بعفاف نظرت له بأشتياق وقالت بدموع عفاف :- وحشتينى يا قلب امك ركض إليها وقبل رأسها ويدها و جث على ركبتيه واحتضنها وقال محروس:- واحشتينى اوى يا اما عامله ايه ردت عليه بلوم وقالت عفاف :- لو كنت واحشتك بجد مكنتش قعد كل

ده بعيد عنى وجيت سألت على امك اللى بتبقى هتتجنن عليك نظر لها وقال بتبرير محروس :- والله يا ام محروس غصب عنى كنت مشغول بالمشروع بتاعى وفى الاخر وقف علشان الفلوس خلصت ومبقاش معايا اكمله تكلمت بهمس وقالت بتول :- اممم ابتدينا هيظهر اهو سبب الزياره ايه نظرت له وقالت قمر :- تعالوا الاول نفطر وبعد كده نبقى نتكلم براحتنا نظرت لهم وقالت بتول :- نفسى انسدت وتركتهم وذهبت إلى غرفتها نظرة له وقالت عفاف :- متزعلش من اختك يا ابنى هى بس واخده على خاطرها منك اكمنك مش بتسأل علينا وكده تكلم بنبره عاديه وقال محروس :-

هى اصلا متشغلنيش فى حاجه المهم عندى انتى يا اما -يلا بقى الاكل ها يبرد قالتها “قمر” وهى تقف امام طاولة الطعام نهض من على الأرض وبدء يدفع المقعد المتحرك إلى طاولة الطعام نظرت له بحنان وقالت عفاف :- اقعد جنبى يا حبيبى جلس بجوارها وقال محروس :- والله واحشنى الاكل معاكم اوى نظرت له بتساؤل وقالت قمر :- لسه متجوزتش يا محروس أجابها بالنفى وقال محروس :- لسه والله ملاقتش البنت اللى تشدنى وبعدين انا مش فاضى للحب والكلام الفارغ ده انا دلوقتى كل اللى شاغلنى المشروع اللى بعملوا ده سألته بأستغراب وقالت قمر :- مشروع ايه ده يا

محروس اللى بتقول عليه أجابها بثقه وقال محروس :- يا بت اخوكى بقى مقاول كبير اوى ودخلت شريك فى ابراج لسه هتطلع بس النسبه اللى دخلت بيها ضعيفه اوى وبعت العربيه اللى كانت معايا ولسه محتاج فلوس تانى علشان كده انا جيت ليكم نظرت له بأستغراب وقالت بتساؤل عفاف :- تقصد ايه يا ابنى ؟ أجابها بتلعثم محروس :- ا.ا لشقه دى يا اما هبعها نظرت له بصدمه وقالت قمر :- ايه الكلام اللى انت بتقوله ده يا محروس !! طيب واحنا هنروح فين أجابها سريعآ وقال محروس :- هخدكم تعيشوا معايا ولما البرج يطلع هديكم شقه فيه نظرت له

وقالت عفاف :- انت اتجننت يا محروس نقعد معاك فين دى شقه مشتركه ما بينك انت وصاحبك رد عليها وقال محروس :- فيها ايه بس يا امى صاحبى هيبقى ليه اوضه وانتى والبنات فى اوضه وانا هنام فى الصاله مش هيحصل حاجه يعنى ردت عليه بنبره حاده وقالت عفاف :- انت راجل انت ازاى عايز اخواتك البنات يعيشوا فى شقه مع راجل غريب انت الفلوس عمتك يا محروس الشقه مش هتتباع فاهم نهض بعصبيه وقال محروس :- لاء بقى هتتباع يا اما كده يا اخد نصيبى فى الشقه سألته بأستغراب وقالت قمر :- نصيبك !! طيب منين؟ ده انا

بشتغل ليل ونهار علشان اقدر اعمل العمليه لماما بدل ما تساعدنى جاى وعايز تبيع الشقه حاول أن يهدء وقال بنبره هادئه محروس :- يا بت افهمى ما أنا لو كملت مشروع البرج ده هيبقى معايا فلوس كتير وهعمل لامك العمليه و هنتنقل فى حته تانيه خالص اجابته بالرفض وقالت قمر :- برضه لاء يا محروس احنا مش هنخرج من الشقه ومش محتاجين منك حاجه انا ربنا يقدرنى واوفر ليها فلوس العمليه تكلم بنبره غاضبه وقال محروس :- انتو شكلكم مش نافع معاكم الطيبه يا ابيع الشقه يا اخد نصيبى من الشقه وده اخر كلام عندى وقفت أمامه وقالت قمر

:- وانا بقولك مفيش حاجه من دى هتحصل نظر لها وصفعها بشده على وجهها جعلت الدماء تسيل من فمها من شدة الصفعه وغلغل أصابعه داخل شعرها وقال محروس :- انا ممكن اكسرك رقابتك دى واللى انا عايزه هيحصل يا قمر خرجت مهروله من غرفتها وقالت بذعر بتول :- ايه فيه ايه ؟ تكلمت بترجى عفاف :- سيب اختك يا محروس ابوس ايدك سيبها نظر لها وقال محروس :- اعملوا حسابكم انا هجيب مشترى لشـ,ـقه دى بليل وبرضاكم أو غصب عنكم الشقه هتتباع ونظر لهم نظره قاتله ودفع قمر سقطت على الأرض وخرج من باب الشقه وتركهم وضعت

يدها على وجهها و اجهشت بالبكاء جلست بجوارها واخذتها بحضنها و ربتت على كتفها فى حنو وقالت بتول :- انا قولتلكم وراه حاجه اصل مش بيجى لينا غير لو عايز مصلحه هيعيش طول عمره واطى وجبان وفى ذلك الوقت سمعوا صوت ارتطام على الأرض الإثنان نظروا اتجاه الصوت وجدوا والدتهم ملقى على الارض نهضوا وركضوا إليها وجدوها فاقده الوعى جلست بجوارها قمر والدموع تنهمر من عيناها وربتت على خدها وقالت بدموع قمر :- ماما ردى عليا ارجوكى ونظرة إلى شقيقتها المنهاره من البكاء وقالت -هاتى اى حاجه نفوقها بيها بسرعه قامت وهرولت إلى الغرفه وجاءت تركض ومعها زجاجة العطر وقالت

بتول :- خدى اهى وجلست بجوارها وامسكت يدها وظلت تبكى وضعت قليل من العطر فى قبضة يدها ووضعتها بالقرب من أنفها وظلت تنادى عليها ولكن دون جدوى ولم تستجب إلى النداء وفى ذلك الوقت خرج ايوب من شقته ولكنه لاحظ أن باب شقة قمر مفتوح ويجلسون على الأرض واحد يرقد أمامهم على الأرض اقترب من الباب وجدهم يبكون طرق على الباب بأستغراب وقال بتساؤل ايوب :- هو فيه حاجه ؟ اجابته ببكاء قمر :- ماما يا استاذ ايوب مش بترد علينا دخل يركض إليها وجث على ركبتيه وربت على خدها وقال -حاجه يا حاجه ونظر إلى قمر وقال بتساؤل -هى

عندها مرض خطير ولا حاجه اجابته بحزن وقالت بتول :- ماما مريضه اصلا نظرت إلى والدتها وقالت بدموع قمر :- ابوس ايديك ردى علينا يا ماما اوعى تسبينا احنا هنضيع من غيرك ماما ردى عليا بالله عليكى نهض من على الأرض وحمل عفاف بين ذراعيه وقال ايوب :- لازم تروح المستشفى حالا واخذها ونزل إلى الأسفل وركضوا خلفه قمر وبتول واوقف سيارة اجره ووضع عفاف بالخلف وجلسوا بجوارها بناتها وجلس هو بجوار السائق وذهبوا وانطلق بهم إلى المشفى ________________________________ شركة مروان وصل مروان إلى مقر الشركه الخاص به تحت حراسه مشدده بعد مهاجمته ليله امس من قبل العصابه وصعد إلى

مكتبه الفخم ذو الذوق الراقى لقد صممه بدقه عاليه تتطابق مع منـ,ـصبه كرئيس الشركه وابن اكبر رجل اعمال بالوطن العربي جلس على مقعده الجلديه بأسترخاء وأشعل سيجاره باهظ الزمن من افخم انواع السيجار الكوبي و نفث الدخان بالهواء التقط هاتفه من جيب البنطال واجرى اتصال بأحدى الفتيات وانتظر الاجابه وبعد عدة ثوانى سمع صوت أنوثى يقول له -حبيب قلبى واحشتنى فينك يا باشا رد عليها بأشتياق وقال مروان :- انتى اكتر يا نونه واحشتنى لياليكى يا بت -ما انت اللى تقلان علينا يا باشا لو واحشتك بجد كنت جيت زى زمان قالتها “نجلاء” بلوم اردفت حديثها بدلع وقالت -ده انا

كل ليله استناك على نار وانام ودمـ,ـوعى على خدى رد عليها بسخريه وقال مروان :- يا كدابه ده انتى كل ليله بتقضيها مع اتنين تلاته تكلمت بأنكار وقالت نجلاء :- انا !! محصلش يا باشا وحياتك عندى حرمت كل الرجاله من بعد ما جربت لياليك الحلوه بعدم تصديق قال مروان :- صادقه يا اختى من غير حلفان ردت عليه بتساؤل وقالت نجلاء :- طيب ايه يا باشا مش ناوى بقى تحن عليا و تيجى رد عليها بأقتضاب مروان :- لاء ردت عليه بحزن وقالت نجلاء :- ليه بس يا باشا أجابها بتوضيح وقال مروان :- علشان المرادى انتى اللى هتيجى

ليا تكلمت بسعاده وقالت نجلاء :- بجد يا باشا ؟! رد عليها بالتأكيد وقال مروان :- ايوه هبعت ليكى السواق بليل يجيبك ليا فى الشقه بتاعتى عايزك تنسينى أسمى ردت عليه بسعاده وقالت نجلاء :- من عيونى يا باشا هخليك تقضى احلى ليله فى حياتك رد عليها وقال مروان :- لما نشوف هستناكى يا مزتى باى واغلق الخط وعض شـ,ـفاه السـ,ـفلى بأسنانه وقال برغبه -الواحد وحشه الليالى دى والله وتذكر قمر وتذكر جسدها الممشوق وقال -نفسى اجرب الصنف ده اوى والتقط سماعة الهاتف الخاص بمكتبه وانتظر قليلا ثم قال -خلى اللى اسمها قمر دى عاملة النظافه تيجى ليا ضرورى ثم

اردف حديثه بتوضيح وقال -اصل المكتب عندى كله تراب والأرض مش نضيفه وعايزها تنضفه اجابه السكرتير بالطاعه وقال -حاضر يا فندم هبلغها رد عليه بنبرة امر وقال مروان :- متتأخروش خلال دقايق تكون عندى فى المكتب ووضع السماعه مكانها قبل أن يسمع الرد وجلس ينتظر وصلها بلهفه وبعد عدة دقائق الهاتف الخاص بالمكتب قام بالرنين اجاب عليه سريعآ وقال مروان :- خير فيه ايه اجابه السكرتير قائلا -الانسه قمر مجاتش النهارده يا فندم رد بعصبيه وقال مروان :- يعنى ايه مجاتش النهارده هى الشركه تحت مزاجها اول ما تيجى خليها تدخلى المكتب على طول ووضع السماعه بعصبيه شديده وزفر بضيق

وبدأ يتابع عمله ___________________________________ بالمشفي…… خرج الطبيب من غرفة الفحص ويظهر على ملامح وجهه الحزن هرول إليه الشقيقتين والقلق والتوتر يسيطر على قلوبهم تكلمت بقلق والدموع تنهمر من عينيها وقالت قمر :- خير يا دكتور طمنى أجابها الطبيب بأسف وقال -للاسف حالتها خطر جدآ ولازم تعمل العمليه فى اسرع وقت نظرت له بخوف وقالت بتول :- يعنى ماما ممكن يحصلها حاجه لو اتأخرنا شويه على العمليه رد عليها مؤكدا حديثه الطبيب :- ايوه يا انسه المريضه حالتها متأخره جدآ ولو معملتش العمليه خلال أيام للاسف وصمت ونظر لها بأسف وقال -انا اسف بس مش فى ايدى حاجه انا عملت اللى

عليا والباقى على ربنا ثم عليكم انتوا عن اذنكم ركضت خلفه وقالت قمر :- يا دكتور ثوانى لو سمحت وقف لها وقال الطبيب :- نعم سألته بأحراج وقالت قمر :- هو مفيش مستشفى بتعمل العمليات دى ببلاش أجابها بهدوء وقال الطبيب :- اكيد طبعآ فيه بس محتاجه وقت كبير جدآ على ما تلاقى ليها مكان والمريضه حالتها متأخره ومش هتستحمل الوقت ده كله سألته بتلعثم مره اخرى وقالت قمر :- ط.ط.طيب يعنى م.م.ممكن حضرتك تساعدنا وتجيب لينا مكان فى المستشفيات دى نظر لها بأسف وقال الطبيب :- انا اسف مش هقدر اساعد حضرتك للاسف ابتسمت له بأحراج وقالت قمر :-

انا اللى اسفه لحضرتك عن اذنك وتركته وعادت مره أخرى إلى شقيقتها وجلست فى الارض وضمت ساقيها إلى صدرها ووضعت رأسها عليهم وظلت تبكى نظر لها ايوب بحزن وقال ايوب :- خليكى قويه يا انسه قمر علشان تقدرى تتخطى المرحله دى وتشوفى هتعملى ايه اجابته بحزن وقلة حيله وقالت قمر :- امى هتروحى منى وانا واقفه اتفرج ومش فى ايدى حاجه انا مستعده ابيع عمرى كله علشان هى تعيش مش عارفه اعمل ايه ولا اجيب فلوس العمليه منين -نبيع الشقه قالتها “بتول” وهى تبكى نظرت لها بأستغراب وقالت قمر :- نبيع الشقه ؟! اجابتها بالتأكيد وقالت بتول :- اه نبيع

الشقه وانشالله ننام فى الشارع مش مش مشكله بس ماما تعمل العمليه وتعيش ردت عليها بتساؤل وقالت قمر :- طيب واخوكى هنعمل معاه ايه ردت عليها وقالت بتول :- نرمى ليه نصيبه ويغور فى ستين داهيه ونصيبى انا وانتى وماما نعملها بى العمليه قالت بتردد قمر :- بس انا خايفه ماما تزعل اجابتها بحزن وقالت بتول :- يعنى ايه احسن، تزعل شويه بس تبقى كويسه وسطنا ولا منزعلهاش وتروح من أيدينا تكلم بنبره هادئه وقال ايوب :- انا اسف على تدخلى ده بس انا شايف أن اختك عندها حق نظرت لهم بتوتر ونهضت من على الأرض وقالت بتلعثم قمر

:- م.م.ماشى بس مين هيشترى شقه فى يوم وليله رد عليها وقال ايوب :- انا عندى واحد صاحبى سمسار وممكن يجيب ليكى مشترى فى نفس اليوم بس اهم حاجه تكون الاوراق الخاصه بالشقه كلها موجوده اجابته بالتأكيد وقالت قمر :- اه موجوده كلها معايا وكمان ماما وبتول عاملين ليا توكيل رد عليها بتوضيح ايوب :- تمام انا هتصل بصاحبى ده حالا بس هطلع أكلمه بره علشان هنا مفيش شبكه ابتسمت له وقالت قمر :- شكرآ يا استاذ ايوب تعبت معانا النهارده أجابها بنبره عاديه وقال ايوب :- انا معملتش حاجه اى حد مكانى كان هيعمل كده عن اذنكم وخرج وتركهم

نظرت إلى شقيقتها وقالت بتول :- على فكره شكله طيب اوى وجدع مش زى ما احنا كنا مفكرين نظرت إلى اثره واعادت نظرها مره اخرى إلى شقيقتها وقالت قمر :- احنا فى ايه ولا ايه بس انتى كمان وبعد قليل عاد ايوب وملامح وجهه مريحه ونظر لهم بأطمئنان وقال ايوب :- كلمت صاحبى وقالى على بليل هيجيب مشترى لشقه ابتسمت بسعاده وقالت بتول :- بجد !! أجابها بالتأكيد وقال ايوب :- ايوه يعنى واحده فيكم تكون موجوده فى الشقه علشان لما يجوا بليل -روحى انتى انا هفضل مع ماما قالتها “بتول” تنهدت بحزن وقالت قمر :- ماشى بس هبقى<!–nextpage–>

لوحدى معاهم ازاى رد عليها سريعآ وقال ايوب :- انا هبقى معاكى كده كده اليوم راح النهارده ومش هينفع اروح الشغل ردت عليه بأسف وملامح حزينه وقالت قمر :- احنا اسفين يا استاذ ايوب عطلناك عن شغلك النهارده أجابها بضيق وقال ايوب:- اولا بلاش استاذ دى احنا مش فى مدرسه وثانيآ انا قولتلك ان معملتش حاجه واى حد مكانى كان هيعمل زى واكتر فياريت بلاش اسفه دى اللى كل شويه تقوليها ابتسمت له رغم ملامح وجهها الحزينه وقالت قمر :- ماشى يا ايوب انت طلعت جدع اوى رغم سوء الفهم اللى حصل ما بينا كذا مره ابتسم لها وقال ايوب

:- والله سوء الفهم ده عندك انتى إنما أنا كنت هتجنن واعرف انتى ليه كنتى بتعملى معايا كدا من ساعة ما شوفتينى نظرت لاختها بصدمه وابتلعت ريقها بصعوبه وردت عليه بتلعثم وقالت قمر :- ها !! م.م.ما هو انا اقصد اقول يعنى ك.ك.كنت يعنى تدخل فى الحديث وقال ايوب :- هى الاجابه صعبه لدرجاتى عليكى ردت شقيقتها بتوضيح حتى تنقذ الموقف وقالت بتول :- اصل اختى قمر كده مدب مع اى حد متعرفهوش بتبقى خايفه تتعامل معاه أجابها بتفهم وقال ايوب :- ااااه علشان كده ردت عليه بأرتياح مؤكده حديث شقيقتها وقالت قمر :- بالظبط كده نظر لها وقال ايوب

:- عمومآ حصل خير شوفوا مين هيروح علشان أوصله نظرت له بتساؤل وقالت قمر :- هو مش لسه بليل أجابها بالتأكيد وقال ايوب :- ايوه بليل ردت عليه سريعآ وقالت قمر :- خلاص خلينا شويه رد عليها بالموافقه وقال ايوب :- تمام مفيش مشكله وجلسوا على المقاعد الخاصه بالمشفى حتى يستريحوا قليلا __________________________________ “رغبة منتقم” “البارت السابع” ذهبت قمر مع أيوب الي الشقه الخاصه بهم حتى تتم اجراء البيع حتى تستطيع تدبر بعض النقود لعمل العمليه الجراحيه لوالدتها جلست على الاريكه بحزن وظلت تبكى نظر لها بعدم فهم وجلس بجوارها وقال بتساؤل أيوب:- مالك يا قمر ؟ نظرت بحزن له

ونهضت من على الاريكه ونظرت الى الشقه بمشاعر متلهفه وقالت قمر:_انت شايف الشقه دى عشت فيها اجمل أيام عمرى اللى هي معدوده أصلا بس مهما كانت بساطتها بس غاليه عليا يكفى ان انا عيشت في بابا فيها واكملت حديثها بدموع وقالت _لو بابا كان عايش مكانش حصل لينا كل ده من يوم ما مات واحنا شوفنا أيام ما يعلم بيها الا ربنا مش موضوع فقر فلوس قد ما هو فقر مشاعر وانسانيه حتى اقرب الناس ليك اللى من لحمك ودمك عايز ينهش لحمك علشان شوية فلوس بابا مات وسابنه محتاجين حنيه واهتمام سابنا محتاجين الستر لان من يوم موته

واحنا ضهرنا بقى مكشوف ووضعت يدها على وجهها واجهشت بالبكاء نظر لها بعطف وقال أيوب :_ ربنا يرحمه يا قمر بس فيه ربنا احن عليكم منه ربنا لما بياخد مننا حاجه غاليه علينا بيبقى عوضه كبير اوى بس احنا نصبر ونقول يارب مهما كانت الأمور صعبه ده بيبقى اختبار اختبار والنتيجه هتكون احسن ما كنا نتمنى كمان تنهدت بارتياح ونظرت له بمشاعر متضاربه لا تعلم مازالت تشعر بالرهبه اتجاههه ولكن تجتاحها بعض المشاعر الغريبه نظر لها وجدها سارحه وهى تنظر له نظر لها باستغراب ولوح بيده امام عينيها قائلا أيوب:-قمر يا قمر ايه روحتى فين تنحنحت ونظرت الى الأرض بخجل

وقالت بتلعثم قمر :_ احم م م مفيش واردفت حديثها قائله _ه ه هو صاحبك هيجى امته ؟؟ اجابها بنبره هادئه وقال أيوب :_ ساعه بالكتير ويكون عندنا نظرت له بخجل وتكلمت بتلعثم قمر :_ ممكن طيب لو سمحت تروح شقتك ولما يجى صاحبك تبقى تعالى معاه تنحنح باحراج وقال لها أيوب:- ا ا اه طبعا واتجه الى الباب اردف حديثه وقال -انا هنزل اجيب اكل علشان انتى ماكلتيش حاجه من الصبح اجابته بشكر وقالت قمر :- ش ش شكرا بس انا بجد مليش نفس للاكل -على فكره الاكل ملوش دعوه بكل ده تفوه بها “أيوب”محاولا اقناعها بالطعام اجابته بالرفض

التام قائله قمر:-صدقنى انا مش جعانه ارجوك متغصبش عليا احترم رغبتها بالرفض وقال أيوب:- تمام اللى يريحك انا هروح الشقه عندى ولما يجى صاحبى هجيبه واجى وتركها ذهب شقته نظرت له وهو يتجه الى باب الشقه وتنهدت بارتياح وقالت باستغراب من شعورها اتجاه قمر :- يا ترى حكايتك ايه !! وانت مين بالظبط واتجهت الى المرحاض ونزعت عنها ثيابها وجلست بحوض الاستحمام حتى تأخذ قسط من الراحه وتستريح قليلا __________________________________________________________________ بالشقه الخاصه بمروان وصلت نجلاء الى الشقه الخاصه بمروان دقت الجرس وانتظرت الى ان يفتح الباب لها وعندم وجدت الباب يفتح ويظهر مروان تهلل وجهها بسعاده والقت نفسها داخل احضانه

باشتياق ولهفه ومن قبله احتضـ,ـانها بشرهوه كبيره وقبل كل انش بوجهها ابتعدت عنه بدلال وهرولت الى الداخل نظر لها بذعر واغلق الباب وهرول خلفها وقال مروان :- كل ده تأخير انا من بدرى مستنى هنا حضرتك تكلمت بدلال وهى تتغنج بجسدها الممشوق امام عينه نجلاء :- والله يا قلبى غصب عنى الشوارع زحمه موت انا لو عليا كنت جيت ليك في طياره ثم اقتربت منه واحاطت عنقه بذراعيها وتكلمت بدلع -ايه باشا واحشتك ولا ايه أحاط خصرها بعنـ,ـف حتى التصق جسدها بجسده فاصبح ك جسد واحد ونظر الى شفتيها برغبه جامحه والتهمهما بشغف الى ان طلبت منه الابتعاد حتى تستنشق

بعض الهواء وقالت بانفاس لاهثه نجلاء :- ايه يا باشا داخل عليا ليه بقوتك كده انا مش قدك يا حبيبى اهدا عليا شويه اغير هدومى ونشرب حاجه الأول اقترب منها وهو ينظر الى جسدها الظاهر من ملابسها العاريه وقال بانفاس متقطعه مروان :- اهدا ايه بس حد يشوف الجمال ده كله ويهده وقبل ذراعها العارى وقال -انتى ازاى بتحلوى اوى كده ضحكت بدلال وابتعدت عنه وقالت بغنج نجلاء :- شكلك شقى اوى النهارده يا باشا نظر لها بذعر وتكلم بضيق وقال مروان :- مش هنقضى اليوم كله في هروبك منى انا على أخرى تعالى بقى وطفى نارى واقترب منها ومال

بجسده وحملها فوق ذراعيه واتجه الى الغرفه وانزلها الى الأرض وقام بسحب سحاب ملابسها والقها على اارض بعشوائيه ونزع ملابسه هو الاخر والقها بجوار الملابس الأخرى واقترب منها وفعلوا ما حرمه الله ………. _________________________________________________________________________ بشقة عائلة قمر وصل صديق أيوب الى الشقه التي تكن بها عائلة قمر ومعه المشترى وبعد ان عاين المشترى الشقه ومعهم أيوب اعجب بها واتفق مع قمر على المبلغ المطلوب بعد ان حاول معها من تقليل المبغ المطلوب واتفق معها ان في الصباح الباكر سوف يحضر لها المبلغ المطلوب لانهاء اجراءات الشراء وغادروا المكان وتبقى أيوب وقمر جلست بحزن على الاريكه ووضعت يدها على وجهها واجهشت

بالبكاء تنهد بحزن وحاول ان يتكلم معها حتى تهدا من روعها قليلا وقبل ان يتفوه بحرف وجد يد تمسك به وتدفعه بقوة امسك به بصدمه وقال أيوب :- انت مين وعايز ايه رد عليه الاخر وقال محروس – انت اللى مين وبتعمل ايه هنا مع اختى نظرت بصدمه وقالت قمر :-انت !! انت جاى ليه وعايز ايه تانى مننا ؟؟ اجابها بتهكم وقال محروس :- تانى !! هو انا كنت اخد اولانى علشان اعوز تانى تكلمت بحزن وكسره وخيبة امل وقالت وهى الدموع تنهمر من عينيها قمر :- كفايه بقى حرام عليك بسببك امك اترمت في المستشفى

وبسببك هنام انا واختك في الشارع انت ايه يااخى معندكش المفروض انت تكون سندنا وحمايتنا بعد موت بابا لكن انت اكبر نقمه في حياتنا كفايه بقى اطلع من حياتنا مش عايزين نشوف وشك تانى نظر لها عارم وامسك ذراعها بعنف وجز على اسنانه وتكلم بنبرة تحذير محروس :- حسك عينك صوتك يعلى عليا فاهمه واردف حديثه قائلا -ادونى نصيبى من الشقه وانا مش عايز اشوف وش حد فيكم تانى انا لسه شايف ناس نازله من الشقه وسمعهم بيتكلموا انهم اشتروا الشقه دى ردت عليه شديد وقالت قمر :- اه بعت الشـ,ـقه علشان اعمل لامك العمليه وتعيش ,حالتها

اتاخرت جدا ولازم تعمل العمليه في أسرع وقت رد عليها بعدم اهتمام وجشع وقال محروس :- مليش دعوة انا عايز نصيبى من الشقه والباقى انتوا حرين فيه نظرت له بكره واشمئزاز وقالت بحزن قمر :- لسه الفلوس بكره ابقى تعالى خد نصيبك بكره حرك يده على رأسه وقال بطريقه مستفزه محروس :- لسه بكره واكمل حديثه وقال -بكره بكره اهو مش بعيد, كلها كام ساعه والنهار يطلع حاولت ان تكبح دموعها حتى لا يرى شقيقها ضعفها وقالت قمر :- بس اعمل حسابك من هنا ورايح تنسى ان ليك ام واخوات بنات ومش عايزين نعرف حاجه عنك ولا تعرف حاجه عننا

رد عليها بعدم اهتمام وقال محروس :- احسن برضه يعنى انا كنت اخد ايه من وراكم من الصبح هكون عندك علشان اخد نصيبى سلام وتركها وذهب نظرت له بمشاعر متناقضه هي مازلت تحبه ويصعب عليها كرهه وفى ذات الوقت لا تستطيع ان تغفر له افعاله فهو لم يكلف نفسه حتى بالسؤال على والدته عندما علم بوجودها بالمشفي مسحت الدموع من على خدها وتذكرت أيوب نظرت بالمكان لم تجده اتجهت الى باب الشقه الخاصه به ودقت الجرس وانتظرت ظهور أيوب فتح لها أيوب وقال بتساؤل أيوب :- مشى ؟؟ اجابته بالتأكيد وقالت قمر :- ايوه مشى ثم قالت بأستغراب -انت ليه

مشيت ؟؟ ببص ملاقتكش أجابها بأحراج وقال أيوب :- أخوكى عنده حق يتعصب انا لو مكانه ودخلت ولاقيت راجل غريب مع اختى في الشقه هتعصب ومش بعيد اقتله حملقت بعينيها بصدمه وقالت قمر:- ايه اللى ان بتقوله ده ؟! اجابها بتوضيح أيوب:- انا بتكلم عن شعوره هو مقصدش اعيب فيكى لاسمح الله ,انا غلط أصلا لما فضلت واقف بعد ما الناس مشيت وفتحت باب لشبهات أصلا نظرت له وقالت قمر:- خلاص بلاش تحط نفسك في شبهات وملكش دعوه بينا خالص وعادت مره أخرى الى الشقه زفر بضيق وقف عدة ثوانى وانب نفسه على ما قاله لها وتحرك اتجه إلى

باب الشقه المتواجده بها قمر وطرق على الباب عدة طرقات وانتظر ظهور قمر وبعد عدة دقائق فتحت له وملامح وجهها غاضبه وقالت بذعر قمر :- نعم عايز ايه رد عليها باسف وقال أيوب :-انا اسف مقصدش حاجه والله انا بتكلم من وجهة نظر اخوكى لما شافنى موجود معاكى في الشقه ردت عليه وقالت قمر :- والله حضرتك عارف ان انا مقبلتش انك تكون معايا في الشقه من شويه لوحدينا بس مكانش ينفع اقابل الناس لوحدى وخصوصا ان اللى جايب المشترى من طرفك انت وعموما حصل خير احنا فيها تقدر تنسحب علشان الشبهات وشكرا على اللى حضرتك عملته معانا عن

اذنك وهمت ان تغلق الباب امام وجهه مد يده يمنعها من اغلاق الباب ونظر لها وقال أيوب :- انا معملتش حاجه لكل ده ارجو انك تفهمى قصدى وانا متعودش انسحب من نص الطريق انا هفضل جمبكم لحد ما الحاجه تخرج بالسلامه وبعد كده ربنا يسهل تكلمت بنبره امتعاض وقالت قمر :- ربنا يسهل عن اذنك بقى علشان اجهز واروح المستشفى عند ماما رد عليها بنبره هادئه وقال أيوب :- اوك انا هستناكى تجهزى علشان اوصلك اجابته بالرفض وقالت قمر :- لا شكرا انا مش عايزه حد يوصلنى تكلم بنبره غاضبه وقال بأمر أيوب :- انا هوصلك ومش عايز كلام

كتير اتفضلى يا انسه قمر اخلصى واتجه الى شقته وتركها نظرت له بذعر وزفرت بضيق دفعت الباب وهرولت الى الداخل حتى تستعد لذهاب الى المشفى _________________________________________________ بالمشفى جلست بتول على المقعد امام والدتها و أمسكت يدها وقبلتها بحزن والدموع انهمرت من عينيها وقالت ببكاء بتول :- قومى بقى يا ماما بالله عليكى اوعى تسبينا احنا من غيرك نضيع انتى الأمان لينا ارجعى لبناتك اللى هيموتوا عليكى فتحت عينيها بصعوبه ونظرت لها بألم وقالت بحنان عفاف :- امسحى دموعك يا بنتى علشان خاطر امك خليكى قويه اجابتها بدموع وقالت بتول :- ابقى قويه ازاى بس وانتى جشنا اللى بنعيش بأمان

وبنتحامى فيه انتى قوتنا يا ماما انتى الضحكه اللى بتحلى أيامنا ومنقدرش نعيش من غيرها مدت يدها وقامت بمسح دموعها من وجهه ابنتها وقالت عفاف :- لو عايزانى أكون كويسه بلاش دموعك دى يا بنتى مسحت وجهها سريعا من بقايا الدموع وقالت بتول:- اهو مش هعيط تانى بس ارجعى تانى لينا بسرعه ابتسمت بملامح متعبه وقالت عفاف :- هتفضلى شبه الأطفال طول عمرك ثم اردفت حديثها قائله -اومال اختك فين ؟؟ نظرت لها بتوجز وتكلمت بتلعثم وقالت بتول :- ها ج ج جايه دلوقتى راحت الشقه تغير هدومها بس وفى ذلك الوقت اعلن هاتفها عن وجود اتصال نظرت الى الهاتف

وتهلل وجهها بسعاده عارمه ونهضت سريعا وقالت بتلعثم بتول :- د د دى واحده صحبتى هطلع ارد عليها بره وهرولت الى الخارج نظرت لها وهى تركض وابتسمت عندما فهمت سر السعاده والابتسامه التي ارتسمت على وجهها وقالت عفاف :- ربنا يسعدك يا بنتى لو فيه الخير يقربه ليكى لو فيه الشر يبعده عنك ويكفيكى شره ويسعد قلبك يا قمر ويرزقك بأبن الحلال اللى يسعدك يا قادر ياكريم ابتعدت عن الغرفه واجابة على الهاتف وقالت بصوت مخالط بين السعاده والحزن بتول :- السلام عليكم اجابها بنبره غاضبه وقال ريان :- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته انتى فين وليه مردتيش علي تليفونى

اجابته بحزن وقالت بتول :- اهدا يا ريان غصب عنى والله رد عليها وقال ريان :- اهدا ايه وزفت ايه ردى عليا ردت عليه بدموع وقالت بتول :- انا في المستشفى يا ريان رد عليها بقلق وتكلم سريعا وقال ريان :- في المستشفى !!! ليه مالك فيكى ايه يا بتول اجابته بأطمئنان وقالت بتول :- انا كويسه يا ريان ,ماما هي اللى تعبانه تنهد بأرتياح وقال بتساؤل ريان :- الحمدالله انك بخير ,طيب ايه حصل لمامتك تعبت تانى ؟؟ اجابته بنبره حزينه وقالت بتول :- ماما بقت حالتها خطر اوى يا ريان والدكتور قال لازم تعمل العلميه خلال أيام

علشان فيه خطوره على حياتها تنهد بحزن وقال ريان :- انا اسف يا بتول مش قادر اعمل حاجه ليكم بس انا معايا مبلغ صغير كده ده بتاعى انا هو مش هيعمل حاجه اوى بس احسن من مفيش خالص وانا هحاول مع ماما علشان اقنعها تدينى المبلغ اجابته وقالت بتول :- ايه اللى انت بتقوله ده يا ريان انا عمرى ما هسمح ليك تدفع مليم واحد احنا خلاص اتصرفنا وبعنا الشقه بتاعتنا اجابها باستغراب وقال ريان :- بعته الشقه !!طيب وانتوا هتعيشوا ازاى وفين ؟! اجابته بنبرة حزن وقالت بتول :- مش مهم انشالله ننام في الشارع بس اهم حاجه

ماما تعمل العمليه وتبقى كويسه اجابها بأطمئنان وقال ريان :- ان شاءالله هتعملها وتبقى كويسه قوليلى انتى في مستشفى ايه ردت عليه بأستغراب وقالت بتساؤل بتول :- بتسأل ليه على اسم المستشفى موضحا لها ريان :- علشان اجيلك وابقى جمبك في وقت زى ده ردت عليه وقالت بتول :- تيجى!! طيب هقولهم ايه لما يسألونى مين ده رد عليها بنيره هادئه وقال ريان :- عادى يا حبيبتى قوليلهم صديق ليا في الجامعه تكلمت بتعجب وقالت بتول :- صديق في الجامعه ؟!انت فاكر ان احنا عندنا عادى كده زى عندكم , مينفعش طبعا تيجى رد عليها بترجى وقال ريان :- علشان

خاطرى يا بتول قوليلى وانا هاجى اطمن عليكى وامشى على طول من غير ما حد يشوفنى تنهدت بقلق وقالت بتلعثم بتول :- ب ب بس افرض حد شافك هقولهم ايه بس ,بص ابقى اطمن بالفون احسن تكلم بأصرار وقال ريان :- علشان خاطرى مقدرش تبقى انتى في مشكله ومبقاش جمبك ردت عليه بقلة حيله وقالت له اسم المشفى وأغلقت الخط وجلست على المقعد الخاص بالمشفى تنتظر وصول قمر ومر الوقت ووصل ريان قبل وصول قمر اول ما رأته بتول نهضت سريعا وركضت اليه وقالت بقلق بتول:- ر ر ريان انت ازاى جيت بالسرعه دى ؟ اجابها بتوضيح وقال ريان :-

ما احنا قريبين من هنا ما بينا وبين المستشفى اقل من ربع ساعه بالعربيه ردت عليه بتفهم وقالت بتول :- اه علشان كده ونظرت بعينن زائغه بالمكان وقالت بتلعثم -امشى بقى قبل ما حد يشوفك رد عليها أستغراب وقال ريان :- هو انا لحقت اخد نفسى يا بنتى حدقة عينيها والكلام توقف بحلقها وقالت بصدمه بتول:- ق ق قمر !!! استدار ونظر اتجاه ما تنظر اليه بتول وقال بصدمه هو الاخر ريان :- أيوب !!! تساألت بأستغراب وقالت بتول :- هو انتو تعرفوا بعض ؟! اجابها ريان بالتأكيد قائلا ريان :- ………… _________________________________ ” رغبة منتقم ” “البارت الثامن ”

حدق ريان بصدمه عندما وجد أيوب يتواجد بنفس المكان المتواجد فيه مع بتول نظرت لهم بأستغراب وقالت بتساؤل بتول :- هو انتو تعرفوا بعض ؟! اجابها ريان بالتأكيد قائلا ريان :-ايوه ده أيوب ابن خالتى اللى كنت بحكيلك عليه نظر له أيوب بأستغراب وقال بتساؤل -هي دى اللى كنت بتكلمنى عليها اجابه بالتأكيد وقال ريان :- ايوه هي انت بقى تعرفهم منين اجابه وهو يشعر بالاستغراب من االصدف المستمره بينهم وقال أيوب :- دول يبقوا ساكنين في الشقه اللى قصادى يا ريان تكلمت بعدم فهم وقالت بتساؤل قمر :- انا مش فاهمه حاجه مين ده وبيعمل ايه هنا اجابتها بتلعثم

وقالت بتول :- د د ده واحد معايا في الجامعه و و وجاى يسأل على ماما نظرت لها نظره مطوله وقالت بتهكم قمر :- واحد ؟!ّ ردت عليها بتوتر وقالت بتول :- ق ق قصدى صديق ليا داخل الجامعه بس مش اكتر رد سريعا وقال ريان :- انا بحبها وعايز اتجوزها حملقت اليه بصدمه وابتلعت ريقها والكلام وقف في حلقها وقالت بتلعثم بتول :- ا ا ايه اللى انت بتقوله ده يا ريان رد عليها بالتأكيد وقال بحب ريان :- اه بحبك انا عارف انه مش وقته بس لازم الدنيا كلها تعرف بحبى ليكى ولازم يكون في النور نظرت له

بخجل وقالت بتول :- ر ر ريان نظرت لهم وتكلمت بجديه وقالت قمر :- مش شايف ان لسه بدرى على الكلام ده انتوا لسه سنه جامعه ولسه مشوار طويل قدامكم رد عليها بتوضيح وقال ريان :- انا عايز اخطبها دلوقتى وبعد ما نتخرج نعمل الفرح اجابته بتفهم وقالت قمر :- والله انا مقدرش ارد عليك في الموضوع ده لما تخرج ماما ان شاءالله ابقى خد ميعاد منها وهات اهلك وتعالى أتقدم ليها نظر لها بتوتر وقال ريان :- ا ا اهالى اجابته بأستغراب وقالت قمر :- اه اهلك ايه المشكله في كده نظر له بعدم فهم وقال أيوب :- ريان

تعالى عايز اقولك حاجه اومأ له بالموافقه وذهب خلفه بعيد عن البنات ونظر له بتساؤل وقال ريان :- ايوه يا أيوب خير ؟ تكلم وقال أيوب :- ايه الجنان اللى انت بتعمله ده ازاى بتطلب ايديها وامك رافضها وعايزه تجوزك اسيل بنت خالتك انت كده بتعقد الأمور اجابه بالتأكيد وقال ريان :- انت شوفت بعينك ازاى البنت كويسه وأهلها ناس محترمين وأتأكد بعينك ان أمها مريضه بجد ومش بتكدب عليا وحتى المساعده رافضه ان ادفع ليها الفلوس نظر له بقلة حيله ورد عليه موضحا وجهة نظره وقال أيوب :- يا ابنى الكلام ده عارفه انما امك هي اللى مش

مقتنعه بي وانا شايف انك متتسرعش اقنع امك الأول وبعد كده ابقى اطلب بنت الناس براحتك رد عليه بحزن وقال ريان :- انا بحبها وخايف تبعد عنى انا من غيرها اموت تنهد بقلة حيله وقال أيوب :- ياريت كان في ايدى حاجه بس انا هحاول معاها اكلمها واقنعها ان شاءلله رد عليه بأمتنان وقال ريان :- ربنا يخليك يا أيوب انت اكتر من اخ والله وضع يده فوق كتفه وقال أيوب :- عد الجمايل بقى رد عليه بتهكم وقال ريان :- مش اوي كده لما خالتك توافق الأول نبقى نفرح امشى يلا ندخل ليهم وهرول الى الداخل ومعه أيوب ______________________________________

انتهى اليوم بوجود الاربعه بالمشفى منتظرين سطوع النهار حتى تتم إجراءات نقل العقار الى المشترى واخذ الامول منه حتى يتم سداد المشفى وضع الأموال الخاصه بالعمليه الجراحيه لعفاف بالحسابات نظرت بتول إلى ريان وقالت -ريان روح انت علشان اهلك زمانهم قلقانين عليك نظر لها بحب وقال ريان :- متشغليش بالك انتى بحاجه نظرت لهم بضيق وقالت قمر :- على فكره بقى وجودكم معانا كده غلط ياريت تتفضلوا انتوا واحنا هنفضل هنا مع ماما نظر لها بأستغراب وقال ايوب :- مش هينفع نسيبكم هنا لوحدكم لازم حد مننا يفضل معاكم ردت عليه بتساؤل وقالت قمر :- ايه المشكله يعنى لما نفضل

هنا لوحدنا حد هياكلنا نظر لها وقال ايوب :- لأ محدش هياكلكم بس افرضى طلبوا منكم حاجه مين هيجيبها ليكم ردت عليه سريعآ وقالت قمر :- انا، متقلقش احنا كبار مش صغيرين اتفضلوا انتوا متعطلوش نفسكم نظر لها نظره مطوله ثم نهض وقال ايوب :- قوم يا ريان نظر له بضيق وقال ريان :- استنا بس ثم نظر إلى قمر وقال -يا انسه قمر مينفعش نسيبكم مش هيحصل حاجه يعنى لما نفضل معاكم انتم فى ظرف طارق وفى مكان عام نظرت لها بترجى وقالت بتول :- خليهم يا قمر خلاص مش هيحصل حاجه يعنى نظرة لها وقالت

قمر :- افرضى حد يعرفنا شافنا يقول ايه ردت عليها سريعآ وقالت بتول :-مين بس اللى يعرفنا فى المكان ده بلاش تكبرى الموضوع زفرت بضيق وقالت قمر :- ماشى يا بتول خلينى ماشيه وراه كلامك لما نشوف اخرتها ايه امسك ذراع ايوب وقال ريان :- اقعد بقى خلاص جلس بجوار ريان وزفر بضيق وقال ايوب :- انت علشان تعيش دور الحبيب تزهقنى انا قبل خده وقال ريان :- ايوب ابو الكرم كله اقف جمب ابن خالتك الغلبان نظر له بضيق وقال ايوب :- واقف يا اخويا لما نشوف اخرتها ايه معاك ابتسم له وقال ريان :- اخرتها فل إن شاءالله

________________________________ بالشقه الخاصه بمروان نهض مروان من على الفراش واتجه إلى المرحاض حتى يأخذ حماما دافئا نظرت له بضيق ونهضت ارتدت ملابسها وانتظرت خروجه وبعد وقت خرج مروان ونظر لها وقال بتساؤل -انتى لسه هنا اقتربت منه وأحاطت رقابته بذراعيها وقالت بدلع نجلاء :- وانا اقدر امشى من غير ما اشوف حبيب قلبى نظر لها بعدم تصديق وقال بتهكم مروان :- من غير ما تشوفينى برضه ولا مستنيه الفلوس نظرت له بتوتر وقالت نجلاء :- ها لاء طبعا يا باشا خيرك سابق ابتعد عنها وأخذ المحفظه الخاصه بالنقود وقام بفتحها واخرج منها ما تريد واعطاها إياها وقال مروان :- خدى

اهو حقك وزياده التقطت النقود سريعا من يده وابتسمت له ابتسامه بلهاء وقالت نجلاء :- من يد ما نعدمها يا باشا بلاش تغيب عليا كل ده تانى تليفون واحد منك هتلاقينى تحت رجليك نظر لها بأستحقار وقال مروان :- ربنا يسهل يلا امشى علشان الحق امشى ابتسمت له وهرولت إلى الخارج وغادرت المكان زفر بضيق وارتدى ملابسه ومشط شعره وارتدى حذائه وخرج من الغرفه وهرول إلى خارج الشقه ونزل إلى الأسفل صعد السياره وادارها وذهب بها ___________________________________ بالمشفى دلفت قمر الغرفه المتواجدة بها والدتها وجلست على المقعد بجوارها وامسكت يدها ونظرت لها بحزن شديد وقبلت يدها وقالت بحزن -انا متأكده<!–nextpage–>

انك هتبقى أحسن يا ماما أنا عارفه أنك قويه ومش بالسهوله دى تستسلمي للمـ,ـرض فتحت عينيها بوهن شديد وأبتسمت لها بحب وقالت بنبره ضعيفه عفاف :- جيتى أمته نظرت لها بحزن وقالت قمر:- لسه جايه من شويه طمنينى عامله أيه دلوقتى أبتسمت لها برضا وقالت عفاف :- الحمدالله على كل شئ يا بنتى أنا راضيه بقضاء ربنا بس كنت عايزه أطلب منك طلب يابنتى نظرت لها بتساؤل وقالت قمر :- أمري يا ماما لو طلبتى عمرى كله مش خساره فيكى أبتسمت لها بحب وقالت عفاف :- ربنا يبارك ليا فيكى يا بنتى، مش عايزاكم تزعلوا من اخوكم محروس هو بس

شيطانه ضحك عليه حدقة بها بصدمه وقالت بنبره غاضبه قمر :- لسه برضه بدافعى عنه وخايفه عليه وهو السبب فى اللى حصلك ده ومفكرش حد يكلف خاطره ويجى يطمن عليكى تكلمت بحزن وقالت عفاف :- وهو يعرف منين بس ان انا تعبت فى المستشفى هو مشى قبل ما يحصل ليا كده ردت عليها بأندفاع وقالت قمر :- لأ ابنك عارف يا ماما نظرت لها بأستغراب وقالت عفاف :- عارف !!! وعرف منين يا بنتى ردت عليها بتلعثم وقالت قمر :- ها م م ما أنا اتصلت بى وبلغته وهو ولا اى رد فعل منه لما عرف اجابتها بنبره حزينه وقالت

عفاف :- معلش يا بنتى متعرفيش ظروفه ايه برضه معلش انتوا اخوات وملكمش غير بعض عايزه لما اموت اكون مطمنه عليكم ردت عليها سريعآ وقالت قمر :- بعد الشر عليكى يا ماما متقوليش كده تانى ربنا يخليكى لينا وبعدين عمر وجود محروس معانا ما هيكون أمان محروس أبنك مش بيجى من وراه غير وجع القلب والأذيه أنا مش عارفه قادره تسامحيه بسهوله كده أزاى بعد اللى عمله معاكى ده أبتسمت لها وقالت بحب عفاف :- بكره لما ربنا يكرمك وتبقى أم هتعرفى إجابة سؤالك ده ايه، قلب الأم مش بيعرف يكره حته منه قلب الأم دايمآ بيسامح حتى لو عمل

فيها أيه قلب الأم يدى حنان وحب ومينتظرش أى حاجه غير أنه يشوفه بخير وسعيد وأنا اخوكى مهما عمل فيا هفضل أحبه وأخاف عليه وادعيله بالهدايا وصلاح الحال قبلت يدها وقالت بحب قمر :- ربنا يخليكى لينا يا أحن وأطيب قلب أم فى الدنيا دى كلها نظرت لها بترجى وقالت عفاف :- رجعينى البيت يا بنتى خلينى اموت فى بيتى وبلاش منها المصاريف دى بتاعة المستشفى نظرت لها وقالت بنبره مختنقه قمر :- يا ماما علشان خاطرى بقى بلاش تقولى كده انتى هتعملى العمليه وهتعيشى وسطنا وهتبقى أحسن من الأول إن شاءالله أبتسمت لها بحزن وقالت عفاف :- منين بس

يا بنتى ما أنا عارفه البير و غطاه ردت عليها بسعاده وقالت قمر :- ما أنا خلاص أتصرفت وهعملك العمليه نظرت لها بأستغراب وقالت بتساؤل عفاف :- أتصرفتى !!! منين يا بنتى مين هيسلف حد المبلغ ده كله نظرت لها بتوتر وقالت بتلعثم قمر :- ها د د ده صاحب الشركه اللى أنا شغاله فيها طيب أوى ولما عرف بظروفك و و وافق أنه يدينى المبلغ بس همضى على وصل أمانه بيهم حدقة بها بعدم تصديق وقالت عفاف :- أنتى بتكدبى يا قمر أنا أمك وحافظه طريقتك لما تكونى كدابه خفضت رأسها إلى الأسفل وقالت بحزن قمر :- أيوه يا

ماما أنا بكدب عليكى وأنهمرت الدموع من عينيها تكلمت بضيق وقالت عفاف :- ردى عليا يا قمر هتجيبى الفلوس منين ردت عليها بنبرة مختنقه من بين شهقاتها قالت قمر :- بعت الشقه والناس هتيجى تشتريها بكره حدقت بها بصدمه وقالت بنبره غاضبه عفاف :- أنتى اتجننتى يا قمر أزاى تتصرفى فى حاجه زى كده من نفسك ردت عليها بدموع وقالت قمر :- أعمل ايه مكانش قدامى حل غير ان أعمل كده الدكتور قال حالتك بقت خطر ولازم نعمل العمليه فى أسرع وقت فكرنا نبيع الشقه ونرمى لابنك محروس فلوسه وندفع الباقى فى المستشفى ونعمل العمليه ولما تخرجى من هنا بالسلامه

نبقى نشوف شقه قانون جديد نعيش فيها وانا هشوف شغلانه اضافيه علشان أوفر إيجار الشقه أنا مستحيل أسيبك تضيعى من بين أيدينا يا ماما ووضعت رأسها على صدرها وأجشهت بالبكاء تنهدت بحزن وربت على ظهرها بحنان وقالت بنبره مختنقه عفاف :- أهدى يا بنتى علشان خاطرى و الأعمار بيد الله ومافيش حد بيموت ناقص عمر صدقينى يا بنتى العمليه ملهاش لازمه وأدينى ماشيه على العلاج لحد ما يجى أجلى رفعت رأسها إلى الأعلى ونظرت لها بعينين منتفختين وقالت بترجى قمر :- ارجوكى يا أمي أعملى العمليه دلوقتى ومتفكريش فى أى حاجه تانى وخليكى واثقه فينا أحنا بنات أتربينا على أيد

أعظم أم فى الدنيا وعلشان كده عايزاكى متقلقيش علينا وبإذن الله كل حاجه هتبقى أحسن فرت دمعه من عيناها وقالت بحزن عفاف :- ربنا يبارك ليا فيكم ويحنن قلب أخوكم عليكم قادر يا كريم أبتسمت لها وقالت بسعاده قمر :- طيب أقولك على حاجه تفرحك نظرت لها بأنتباه وقالت عفاف :- قولى قالت بسعاده غامرة قمر :- بتول جالها عريس زميلها فى الجامعه وشكله بيحبها اوى وهى كمان شكلها بتحبه بس الغريبه بقى أنه طلع أبن خالة أيوب نظرة لها بأستغراب وقالت بتساؤل عفاف :- أيوب !!! مين أيوب ده أجابتها سريعا وقالت قمر :- اللى بيجى ليا فى الحلم

اللى سكن قصادنا ده نظرت لها بصدمه وقالت عفاف :- أبن خالته يبقى لأ بلاش منه خالص وبكره يجي ليها نصيبها مع واحد تانى ردت عليها بالنفى وقالت قمر :- ليه بس يا أمى دول شكلهم بيحبوا بعض وبعدين أيوب طلع كويس مش زى ما أحنا مفكرين ده حتى هو اللى جابك هنا وجاب لشقه صاحبه علشان يجيب لينا مشترى وقاعد بره هو وأبن خالته ومرضاش يسيبنا لا هو ولا ابن خالته نظرت لها وقالت بتساؤل عفاف :- بره ؟!!! أجابتها بالتأكيد وقالت قمر :- أيوه تنهدت بقلق وقالت عفاف :- روحى ناديه أنا عايزاه حدقت بها بصدمه وقالت قمر

:- أناديه !!!!! ردت عليها بالتأكيد وقالت بأمر عفاف :- أيوه ناديه بسرعه قومى يلا نظرت لها بأستغراب تكلمت بأمر قائله عفاف :- قومى بقولك خلصى تنهدت بقلق وقالت قمر :- حاضر يا ماما ونهضت بعدم رضا وخرجت من الغرفه وقالت -ممكن تيجى تكلم ماما نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل أيوب :- أنا !!!! أجابته بالتأكيد وقالت قمر :- أيوه أنت ماما عايزه تقابلك نهض بأستغراب ونظر لريان بعدم فهم وذهب مع قمر إلى الغرفه ودلفوا الاثنين نظرت لهم عفاف وقالت -روحى أنتى بقى يا قمر وسيبى أيوب معايا شويه أبتلعت ريقها بتوتر وقالت قمر :- أخرج !!!! ردت عليها

بالتأكيد وقالت عفاف :- أيوه تنهدت بضيق وقالت قمر :- حاضر وأتجهت إلى الباب ووضعت يدها على المقبض ثم نظرت لهم مره أخرى وزفرت بضيق وخرجت وأغلقت الباب خلفها نظر لها بتوتر وقال أيوب :- الف سلامه عليكى يا أمى نظرت له نظره مطوله وقالت عفاف :-………. _____________________________________ خرجت قمر من غرفة والدتها وجلست بجوار بتول وتنهدت بقلق نظرت لها بتول بأستغراب وقالت بتساؤل -هى ماما عايزه ايوب ليه نظرت لها بعدم معرفه وقالت قمر :- مش عارفه هى طلبت تشوفه وبعد كده قالت ليا اخرجى انتى وسيبى هو معايا نظرت لها بقلق وقالت بتول :- ربنا يستر ثم نهضت

وقالت -انا هروح نظرت بالمكان وقالت قمر :- اومال فين ريان اجابتها وهى تتحرك بأتجاه المرحاض وقالت بتول :- قال هيروح يجيب حاجه من بره وجاى وتركتها وذهبت المرحاض زفرت بضيق وقالت بنبره مختنقه قمر :- يارب بقى عدى الايام دى على خير وفى ذلك الوقت وجدت مروان يأتى بأتجاها حملقت بعينيها بصدمه وقالت -ا ا أستاذ مروان !!!! هرول إليها وقال بتساؤل مروان :- ازيك يا انسه قمر مامتك عامله ايه دلوقتى نظرت له بعدم فهم وقالت قمر :- ه ه هو حضرتك عرفت منين أجابها بتوضيح وقال مروان :- أيوب هو اللى قالى وكان لازم أجيلك بنفسى

أطمن عليها أبتسمت له بتوتر وقالت قمر :- د د ده شرف ليا يا فندم نظر لها بأستغراب وقال مروان :- أنتى مالك بقيتى كيوت كده مع إن أول مره أشوفك فيها مكنتيش كده خالص ردت عليها بتوتر وقالت قمر :- اللى ما يعرفك يجهلك يا أستاذ مروان ا ا انا مكنتش أعرف شكلك ع ع علشان كده أتكلمت بالاسلوب ده م م معاك أنا اسفه م م مره تانيه على الطريقه اللى أتكلمت بيها مع حضرتك ربت على كتفها وقال مروان :- حصل خير ده كان سوء فهم وراح لحاله المهم دلوقتى خدى بالك من مامتك ومتشغليش بالك بأى

مصاريف نظرة إلى يده بأستغراب وأبتعدت عنه وقالت بنبره غاضبه بعض الشئ قمر :- شكرا لحضرتك أحنا مش محتاجين حاجه ومصاريف العمليه دفعتها الحمدالله بس مش هقدر اجى الشغل اليومين دول لحد ما ماما تبقى كويسه نظر إلى جسمها بشـ,ـهوه وأبتلع ريقه بتوتر وقال مروان :- م م مافيش مشكله وانا كل يوم هخلص الشغل واجيلك زفرت بضيق من نظراته وقالت بضـ,ـيق قمر :- شكرا حضرتك متتعبش نفسك استاذ ايوب موجود معانا على طول حرك يده على ذراعها وقال مروان :- هو حاجه وأنا حاجه تانيه خالص أبتعدت عنه مره أخرى وقالت قمر :- لو سمحت ياريت تلزم حدودك وأيدك

متمدهاش تانى عليا نظر لها بتوتر وقال مروان :- انا مقصدش حاجه انا بحاول اطيب خاطرك زفرت بضيق وقالت قمر :- من غير لمس لو سمحت وشكرا على الزياره تقدر حضرتك تمشى الوقت أتأخر وفى ذلك الوقت خرج أيوب من غرفة عفاف ونظر له بأستغراب واتجه إليه وقال -مروان بتعمل ايه هنا أجابه بثقه وقال مروان :- جيت أعمل الواجب وأقف جمب الانسه قمر نظر إلى قمر وجد ملامح وجهها متهجمه فهم أن مروان فعل معها شئ زفر بضيق ونظر لمروان وقال أيوب :- تعالى معايا يا مروان عايزك نظر إلى قمر وقال مروان :- بعدين خلى الكلام بعدين المهم

دلوقتى نفضل جمب الانسه نظر له وقد برزت عروق عنقه من شدة الغيظ أمسك ذراعه وقال أيوب :- لاء لازم نتكلم دلوقتى وتحرك وخرجوا بعيدا عن قمر ونظر له بتساؤل وقال -ممكن أفهم انت عايز ايه من قمر ؟! نظر له بعدم اهتمام وقال مروان :- ولا حاجه جيت أعمل الواجب رد عليه بنبرة غاضبه وقال أيوب :- مروان انا حافظك أكتر من نفسك أبعد عن البنات دول ملكش دعوه بيهم البنتين دول مش زى أى حد متخلنيش أندم أن أتصلت بيك وطلبت مساعدتك نظر له نظره مطوله وقال مروان :- أنت معجب بقمر ولا أيه ؟! رد عليه

بالنفى وقال أيوب :- أيه الكلام الاهبل اللى انت بتقوله ده قمر مين دى اللى أحبها أنا لسه عارفها من كام يوم بس كل الحكايه أن البنتين دول بيفكرونى بأختى وعمرى ما هرضى أن حد يأذى أختى ولا يأذى البنات رد عليه بعدم أهتمام وقال مروان :- والله أنت لسه قايل أنك لسه تعرفها من كام يوم واكيد يعنى ملحقتش تعرف أخلاقها أيه انا هحاول معاها لو مؤدبه يبقى هترفض لو بنت من أياهم اللى دايما لابسين وش الشرف والعفه واول ما يشوفوا الفلوس يضعفوا يبقى مش خساره فيها قرشين امتع نفسى بيهم صر على أسنانه وقال أيوب :-

أنت أيه يا شيخ شيطان أبعد عن قمر يا مروان ولو على الفلوس اللى هتشترى بيها شقتهم بلاش منها وأنا هشوف حد تانى يشترى شقتهم رد عليه سريعآ وقال مروان :- لأ طبعا أنا اللى هشترى الشقه هبعت الراجل بتاعى اللى راح الشقه، بالفلوس يشتريها بأسمه وبعد كده ينقلها بأسمى زفر بضيق وقال أيوب :- لاخر مره هقولها ليك أبعد عن قمر يا مروان وتركه ودلف إلى الداخل أبتسم بعدم مبالاه وقال مروان :- فيه حد يبعد بسهوله كده على حتة المهلبيه دى ده يبقى حمار وهرول إلى الداخل _____________________________________ يتبع….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى