بها وقال مروان :- قصدك ايه بكلامك ده أن انا اللى مش عارف نظرت له بخـ,ـوف وردت عليه بألم وقالت نجلاء :- لا يا باشا مش قصدى كده والله انا قصدى أقول إن فيه حاجه شاغله بالك مخلياك مش فى المود دفعها بعيد عنه وقال مروان :- قومى البسى هدومك وغورى من وشى يلا نظرت له بخوف وقالت نجلاء :- ح ح حاضر يا باشا ونهضت سريعا ارتدت ملابسها واتجهت إلى الباب هتف بأسمها وقال مروان :- نجلاء نظرت له بخوف وقالت نجلاء :- ن ن نعم القى لها النقود على الارض وقال بتحذير مروان :- حسك عينك
حد يعرف انك بتيجى ليا هنا هيكون اخر يوم فى عمرك خدى الفلوس دى وغورى اخذت النقود من على الأرض وخرجت تركض من الغرفه بخوف وغادرت المنزل نهض من على دلف المرحاض وبعد عدة دقائق خرج على صوت الهاتف الخاص به نظر به وجده محروس ضغط على زر الاجابه سريعا وقال مروان :- خير متصل ليه رد عليه بتوتر وقال محروس :- ع ع عايز فلوس هدر به وقال مروان :- نعم يا روح امك فلوس ايه دى اللى عايزها وانت كنت عملت ليا ايه بالفلوس اللى اخدها فى الاول علشان اديك فلوس تانى رد عليه سريعا وقال
محروس :- م م ما انا جات ليا فكره تبعد الولا ده عنها وتتجوزك انت رد عليه بتهكم وقال مروان :- قول يا اذكى اخواتك اجابه بثقه وقال محروس :- نزق بنت عليه شمال تشغله ونصورهم مع بعض ونبعتها لقمر تشوفها رد عليه وقال مروان :- يا ريتها كانت جابت منك اتنين ما لو كان ينفع الموضوع ده كنت عملته من زمان بس أيوب ملوش فى سكة البنات دى طول عمره ولو عملنا ايه عمره ما هيفكر يلمس واحده بقولك ايه متصدعنيش انا خلاص شوفت طريقه وبدأت انفذها وحسك عينك تتصل عليا تانى انا مش بنك يا روح امك
واغلق الخط بوجه ونهض ارتد ملابسه وخرج من الشقه نزل إلى الأسفل صعد سيارته واتجه به إلى الفيلا الخاصه به ……………………………………………………… وصل أيوب وقمر إلى المنزل وصعدوا إلى الأعلى وقامت بفتح الباب وهتفت بصوت عالى وقالت قمر :- ماما يا ماما تعالى معايا أيوب عايزك مااااااما خرجت من غرفتها بالمقعد الخاص بها واتجهت إلى الباب وقالت بترحيب عفاف :- اهلا وسهلا يا ابنى اتفضل دلف أيوب إلى الداخل وقبل يدها وقال -عامله ايه يا امى ردت عليه برضا وقالت عفاف :- بخير الحمدالله يا حبيبى اقعد جلس امامها وقال بحب أيوب :- يارب دايما تكونى بخير يا امى نظرت إلى
قمر وقالت عفاف :- ادخلى اعملى لقمه بسرعه علشان أيوب يتغدا نظر لها وقال سريعا أيوب :- لالالا يا امى غدا ايه مش هينفع والله انا بس عايز اتكلم كلمتين معاكى وماشى على طول ردت عليه بأمر وقالت بتصميم عفاف :- والله ما تمشى من هنا غير لما تتغدا الاول ونظرت إلى قمر وقالت -ما تتحركى يا بنتى اعملى زى ما قولتلك واقفه كده ليه ردت عليها بالطاعه وقالت قمر :- حاضر يا ماما عن اذنكم وتركتهم ودلفت غرفتها وبدلت ملابسها وذهبت إلى المطبخ حتى تعد الطعام نظر لها بحب وقال أيوب :- قوليلى بقى يا امى رافضه موضوع بتول
وريان ليه الاتنين بيحبوا بعض وحرام نحرمهم من بعض وخالتى هيجى يوم وتبقى كويسه معاهم هى بس دلوقتى رافضه علشان تضغط عليه إنما لما تلاقى أن الموضوع خلاص دخل فى الجد هتوقف جنب ابنها فى فرحته نظرت له نظره مطوله ثم قالت عفاف :- انت تعرف أن خالتك كانت هنا من شويه حدق بها بصدمه وقال أيوب :- هنا !!! بتعمل ايه ردت عليه بضيق وقالت عفاف :- كانت جايه تطعن بنتى فى شرفها وتقول إن حصل ما بين ريان وبين بنتى حاجه بس انا عمرى ما اصدق كلامها لان انا عارفه مربيه بنتى ازاى ده غير قلة الذوق والعجرفه
علينا نظر لها بأسف وقال أيوب :- انا اسف يا امى نيابة عن خالتى هى مش كده والله بس معرفش مالها وليه بتتصرف بغرابه كده كل ده علشان ريان رفض يتجوز بنت خالتى ارجوكى متخديش ريان بذنب امه هو مش كده خالص وبيحب بتول بجد واستغنى عن حاجات كتير اوى فى مقابل أنه متمسك بحبه لبتول تنهدت بضيق وقالت عفاف :- يا ابنى يا حبيبى انت مش ذنبك حاجه علشان تتأسف وبعدين موضوع ريان ده انتهى انا ام ومن حقى احمى بنتى وكرامتها ولو وافقت على الجوازه دى يبقى بنزل منها وانا كرامة بناتى اغلى عندى من الالماظ رد عليها
سريعا وقال أيوب :- طبعا بناتك غاليين اوى فوق ما تتصورى واحنا عارفين قيمتهم كويس اوى وانا وريان عمرنا ما هنقلل منهم بالعكس هنعيش طول عمرنا حطينهم فوق راسنا والله نظرت له بأسف وقالت عفاف :- معلش يا ابنى خاطرك غالى عليا اوى بس ريان موضوعه انتهى خلاص وربنا يسعده مع واحده غير بنتى وبنتى ربنا يرزقها بأبن الحلال اللى يسعدها تنهد بضيق وقال أيوب :- حرام يا امى نكسر قلوبهم ردت عليه وقالت عفاف :- نكسر قلوبهم دلوقتى احسن ما بنتى تتكسر بعدين و خالتك مش هتسيبها فى حالها لو الجوازه دى تمت نظر لها بقلة حيلة وقال أيوب
:- اللى انتى شايفه يا امى هى فين بتول ردت عليه وهى تنظر إلى غرفتها وقالت عفاف :- فى اوضتها من ساعة ما جات وهى جوه مخرجتش زفر بضيق وقال بحزن أيوب :- ربنا يقويها هى وريان على الفتره الجايه وفى ذلك الوقت أعلن هاتفه عن وجود اتصال نظر به وجدها خالته نظر إلى عفاف بقلق واجاب عليها قائلا -ايوه يا خالتى ردت عليه سريعا وقالت رشا :- ريان عندك رد عليها بأستغراب وقال أيوب :- لاء مش عندى ليه فيه ايه ردت عليه بدموع وقالت رشا :- من ساعة ما خرج من عند الناس الفقر دول وهو مش باين
وبتصل بي مش بيرد عليا قولت يكون عندك ولا حاجه زفر بضيق وقال أيوب :- اهو ده اللى كنت خايف منه يا خالتى بسبب أفعالك هيضيع من بين ايديك ردت عليه وقالت رشا :- مش وقت الكلام ده يا أيوب شوف ابنى فين ورجعهولى رد عليها بنبره مختنقه وقالت أيوب :- حاضر يا خالتى سلام واغلق الهاتف ونظر إلى عفاف بحزن وقال -ريان من ساعة ما خرج من هنا اختفى وقام بالاتصال به لكن دون جدوى لم يجيب عليه زفر بضيق وقال -مش بيرد يا ترى راح فين بس ردت عليه بأستغراب وقالت بتساؤل عفاف :- طيب هيكون راح
فين ملوش أصحاب ولا حاجه تسألوهم عليه رد عليها بعدم معرفه وقال أيوب :- معرفش والله اذا كان ليه أصحاب ولا لاء ثم تذكر شئ وقال -اللى تعرف بتول هى اللى هتقولنا هتفت بصوت مرتفع وقالت عفاف :- قمر بت يا قمر جاءت تركض وقالت قمر :- نعم يا ماما نظرت لها وقالت بأمر عفاف :- روحى نادى اختك من جوه نظرت لها بأستغراب وقالت قمر :- ليه يا ماما فيه حاجه ولا ايه ردت عليها وقالت عفاف :- مش وقت أسأل يا قمر روحى نادى اختك نظرت لها وتركتهم وذهبت إلى غرفة بتول تكلم بحزن وقال أيوب :-
ربنا يستر عليه ريان بيحب بتول ومش هيقبل فكرة بعد بتول عنه وفى ذلك الوقت جاءت بتول ونظرت لهم بحزن وقالت -نعم نهض أيوب من على المقعد ووقف امامها وقال بتساؤل -بتول ريان مختفى ومش بيرد على تليفونه متعرفيش يكون راح فين نظرت له بقلق وانهمرت الدموع من عينيها وقالت بتول :- مختفى هيكون راح فين نظر لها بأستغراب وقال أيوب :- انتى اللى بتسألى يا بتول انا قولت اكيد انتى عارفه يكون راح فين علشان انتى اقرب حد ليه ردت عليه من بين شهقاتها وقالت بتول :- كنت يا أيوب خلاص مبقاش فيه ما بينا حاجه كل حاجه انتهت
نظرت لها بحزن وقالت قمر :- مش وقته يا بتول الكلام ده المهم دلوقتى نوصل ليه انتى تعرفى حد من أصحابه ولا عندك فكره يكون راح فين حركت رأسها يمين ويسار وقالت بحزن بتول :- لا ريان ملوش أصحاب هو كان يا بيبقى معايا أو بيقعد لوحده يذاكر زفر بضيق وقال أيوب :- هيكون راح فين طيب يا بتول ايه الاماكن اللى ريان بيحب يروحها تكلمت بنبره حزينه وقالت بتول :- ريان بيحب التجديد يعنى ملوش اماكن مفضله بس بيحب الاماكن الخاليه اللى مفيهاش ناس كتير وكمان بيحب الاماكن اللى فى الهواء الطلق يعنى بيحب البحر وخصوصا لما يكون مكان
خالى عن اذنكم وتركتهم وركضت على الغرفه الخاصه بها نظرت إلى أيوب وقالت بتساؤل قمر :- وصلت لحاجه من كلام بتول يعنى هتعرف تدور عليه فى الأماكن دى حرك رأسه بعدم فهم وقال أيوب :- للاسف لاء خصوصا أن انا معرفش لسه الاماكن هنا اوى نظرت إلى والدتها بتوتر وقالت بتلعثم قمر :- ه ه هو ينفع اروح معاه يا ماما علشان اساعده يعرف الاماكن نظرت لها نظره ناريه وقالت عفاف :- لاء الناس تقول ايه لما تشوفك رايحه جايه معاه كده وانتوا لسه مافيش ما بينكم حاجه رسمى انا كنت ناويه اتكلم على رجوعكم مع بعض ده بس
سكت لما انشغلت بموضوع ابن خالتك متزعلش منى يا ابنى دول بنات واحنا عايشين فى حاره شعبى وكلام الناس مش بيخلص وكمان حرام مقابلتكم لبعض إذا كان فى أماكن عام او غيره نظر لها بأسف وقال أيوب :- معاكى حق يا امى انا اسف والله وهاخد بالى من تصرفاتى اكتر من كده وان شاءالله بابا هيوصل هنا بكره بالكتير اوى وهنيجى نتقدم لقمر والبسها الدبله وتبقى خطوبه رسمى والناس كلها تعرف ومحدش يقول حاجه لما يشوفنا مع بعض أبتسمت له وقالت بنبره حنونه عفاف :- بإذن الله يا حبيبى ابقى طمنى لو عرفت حاجه أتجه إلى الباب وقال أيوب :-
حاضر عن اذنكم وخرج وتركهم نظرت قمر إلى والدتها بتوتر وركضت إلى غرفتها خوفا من حديث عفاف لها اللاذع مؤنبه لها على عودتها مع أيوب من الخارج …………………………………………………………….. مر يومين ولم يتم ظهور ريان رغم بحث أيوب عليه المستمر ولم يجيب على اتصال أحد ووصل والد أيوب وتم الاتفاق على الخطبه وأصرت قمر على عدم عمل خطبه مراعاة لشعور شقيقتها بتول الحزينه دائما على اختفاء ريان وبعد شراء محبس الخطبه جاء ايوب لتلبيسه إياه بوجود والده وعفاف وبتول وقمر وايوب نظر لها وقال بسعاده أيوب :- مبروك يا قمر عقبال ما ربنا يجمعنا مع بعض على خير يارب نظرت له
بخجل وقالت قمر :- ا ا الله يبارك فيك نظر لهم بسعاده وقال فريد :- مبروك يا ولاد ربنا يسعدكم يارب أبتسمت له وقالت قمر :- الله يبارك فيك يا عمو تنهدت بأرتياح وقالت عفاف :- مبروك يا ولاد ربنا يبعد عنكم ولاد الحرام يارب ويسعدكم أبتسم لها وقال بحب أيوب :- الله يبارك فيكى يا أمى ربنا يخليكى لينا ويديكى الصحه يارب نهضت ونظرت لهم بحزن وقالت بتول :- مبروك عن اذنكم انا هدخل انام وتركتهم ودلفت غرفتها نظرت لها بحزن وتنهدت بضيق وقالت قمر :- ربنا يقويكى على اللى انتى فيه يا بتول انا حزينه اوى عليها ضحكتها
راحت والدموع مبقتش تفارق عينيها تنهد بضيق وقال أيوب :- والله أ علم هو كمان عامل ايه دلوقتى وفين ربنا يصبرهم هما الاتنين ردت عليه بحزن وقالت قمر :- يارب يا أيوب يارب نهض وقال بحب فريد :- طيب يا ولاد انا لازم امشى علشان لسه السكه طويله نهضت وقالت سريعا قمر :- ليه يا عمو خليك قاعد هنا والصبح روح احسن أبتسم لها وقال فريد :- معلش يا بنتى مش هينفع علشان الشغل وربت على كتفها وقال -جدعه يا قمر قدرتى تختفى قلب ابنى وتوقعيه على بوزه طول عمره رافض موضوع الجواز ده نظرت له بخجل وأبتسمت له وقالت
قمر :- توصل بالسلامه يارب يا عمو صافح فريد الجميع وغادر المكان نهض ونظر لهم وقال أيوب :- هروح شقتى انا بقى تصبحوا على خير نظرت له بأستغراب وقالت عفاف :- رايح فين بس يا أبنى استنى تتعشى الاول أبتسم لها وقال بحب أيوب :- ربنا يخليكى يا امى بس والله مش هقدر اتعشى وفى ذلك الوقت دخل محروس وقال -والله طيب كنتوا عزمتونى ده انا حتى زى اخوها من امها وأبوها نظرت له بقلق وقالت قمر :- م م محروس عايز ايه رد عليها وقال محروس :- ازاى ده كله يحصل من ورايا انا مش اخوكى الكبير