رواية رغ,بة منت,قم الجزء الثالث

انت في الصفحة 4 من 10 صفحات

وراجل البيت ونظر لايوب وقال -الموضوع ده هينتهى حالا اقلعى الدبله دى يا بت أغلق عينه حتى يتحكم فى غضبه وزفر بضيق وقال بنبرة تحذير أيوب :-سيب ايديها احسنلك انا لحد دلوقتى عامل احترام لست الكبيره دى بس اقسم بالله لو طولت اكتر من كده متلومش غير نفسك امسك به وقال محروس :- انت بتهددنى انا يا روح امك طيب انا عندك اهو ورينى هتعمل ايه حاولت أن تبعد أخاها بعيد عن أيوب وقالت بدموع قمر :- ابعد عنه يا محروس كفايه اللى انت بتعمله ده كفايه هدرت وقالت بلهجة أمر عفاف :- أيوب روح على شقتك

دلوقتى نظر لمحروس وقال أيوب :- احتراما لست دى انا مش هتكلم بس هيجى اليوم اللى هدفعك فيه التمن غالى اوى وتركهم وذهب على الشقه الخاصه به نظرت له وقالت عفاف :- جاى ليه يا محروس مش سبق وقولتلك رجلك متخطيش الشقه دى تانى رد عليها وقال محروس :- لاااااا بقى انا اجى هنا براحتى دى شقتى نظرت له نظره مطوله وقالت عفاف :- تحب اقول لأختك الشقه دى مقابل ايه ولا تاخد نفسك وتمشى من سكات جلس وقال بعدم اهتمام محروس :- قوليلها انا مش هخاف منها يعنى نظرت لها بأستغراب وقالت عفاف :- تقوليلى ايه

يا ماما انتوا مخبين عنى ايه نظرت لها وقالت عفاف :- البيه اخوكى اللى مفروض يكون سترك بيب ولكن قبل أن تكمل حديثها سمعوا صوت طرق على الباب بطريقه غريبه ركضت قمر سريعا وفتحت الباب و حدقة بصـ,ـدمه وقالت قمر :- ريان نظر لها بدموع ودقات قلبه تتسارع وانفاس لاهثه وقال ريان :- بتول……….. ……………………………………………………… “رغبة منتقم” “البارت الثامن عشر” سمعوا صوت طرق على الباب بطريقه غريبه ركضت قمر سريعا وفتحت الباب و حدقة بصدمه وقالت قمر :- ريان نظر لها بدمـ,ـوع ودقات قلبه تتسارع وانفاس لاهثه وقال ريان :- بتوال الحقوها بسرعه عملت فى نفسها حاجه نظروا له

بصدمه وقالت بعدم تصديق عفاف :- ايه اللى انت بتقوله ده دخل يركض إلى الغرف وقال بدموع ريان :- مش وقت صدمتكم دى بقولكم عملت فى نفسها حاجه فين اوضتها ارجوكم ذهب إليه وامسكه من ملابسه وقال محروس :- هو انا مش مالى عينك ولا ايه يا حيوان انت ازاى تدخل تتهجم علينا فى الشقه كدا نظر له ووجه له عدة لكمات بوجهه واسقطه على الأرض والدماء تسيل من انفه وصاح وقال ريان :- اوضة بتول فين قولوا بسرعه ركضت على الغرفه وقامت بفتحها وقالت بصراخ قمر :- بتووووول ركض إلى الغرفه بخوف ورهبه وجلس بجوارها وقال بصراخ

ريان :- لييييييه يا بتول ليه تعملى فيا كده ابوس ايديك اوعى تسبينى وخلع سترته وقام بتمزقها ووضع قطعه منها على معصم يد بتول حتى يمنع الدماء ونهض سريعا من على الأرض ومال بجسده وحملها وركض بها إلى أسفل وركضت خلفه قمر اوقف سيارة اجره وصعدوا الاثنان ووضع بتول بالسياره بالخلف وامر السائق أن يتحرك سريعا ويتجه إلى المشفى خرجت عفاف بالمقعد المتحرك الخاص بها وطرقت على باب شقة أيوب وبعد عدة ثوانى فتح لها الباب ونظر لها بذعر وقال -خير يا امى فيه حاجه نظرت له بدموع وقالت عفاف :- بتول بنتى انتحرت قطعت شريان ايديها حدق بها بصدمه

وقال أيوب :- طيب هدخل البس حاجه بسرعه واخدها المستشفى أجابته سريعا وقالت عفاف :- ما ريان اخدها المستشفى وقمر راحت معاهم ارجوك يا ابنى ساعدنى اروح ليهم نظر لها بحزن وقال أيوب :- حاضر يا امى هخدك عندهم هعرف من قمر هما فى مستشفى ايه ونروح ليهم ثم خرج وقال -يلا بينا هروح كده وقام بحملها على ذراعه ونزل بها إلى أسفل واوقف سيارة أجرة ووضع عفاف بالخلف وجلس هو بجوار السائق واتصل بقمر وقالت له اسم المشفى المتجهين إليها وذهبوا خلفهم نهض محروس من على الأرض وازاح الدماء من اسفل انفه ونظر إلى الباب بتوعد وقال -انا هوريكم

كلكم محروس هيعمل فيكم ايه وخرج من الشقه وذهب ………………………………………………………….. بالمشفى دخل ريان يركض وهو يحمل بتول والدموع تسيل من عينه خوفا عليها ودلف أحدى غرف الفحص ووضع بتول على وهرول إلى الخارج يبحث عن الطبيب وجلست قمر بجوارها وامسكت يدها وقالت بدموع -ليه تعملى فى نفسك كده يا بتول انتى مأذتيش نفسك بس لاء انتى اذتينا كلنا كلنا هنموت من الخوف عليكى اخس عليكى يا بتول بقى كده تكسرى فرحتى يوم خطوبتى طيب ندر عليا يوم خطوبتك انتى وريان هطلع عينك على اللى عملتيه فيا ده سمعت صوت الباب أزاحت عبراتها من على وجينتها ونهضت سريعا وقالت بخوف

-ابوس ايدك يا دكتور الحق اختى بترجاك نظر لها الطبيب نظره مطمئنه وقال -اهدى يا انسه متقلقيش هتبقى كويسه بإذن الله وقام بفحص بتول ونظر إلى الممرضه وقال -جهزى الأدوات بسرعه نظر له بقلق بالغ وقال ريان :- خير يا دكتور طمنى فيه خطوره عليها اجابه بنبره هادئه وقال الطبيب :- لا خالص الجرح سطحى وخدش بسيط بالوريد هخيط ليها الجرح وهنعلق ليها يعوض اللى نزفته وهيجى محضر يحقق معاها وبس تقدروا تخدوها وتروحوا بعد كده بس ياريت تعرضوها على دكتور امراض نفسيه لانها مدام وصلت للحاله دى ممكن تكون خطر على نفسها وتكرر محاولة الانتحار أو تكون خطر

على اللى حواليها وتأذيهم نظر لها بدموع وقال ريان :- بتول عمرها ما كانت خطر على حد بس الدنيا هى اللى بتعاكس فيها وفيا وفى ذلك الوقت جاءت الممرضه وبدأ الطبيب فى معالجتها وضمد لها الجرح وقامت بتعليق الدماء لها وخرجوا من الغرفه جلس امامها على المقعد وامسك يدها وقال بدموع ريان :- ليه تعملى فيا كده يا بتول انتى عارفه انك النفس اللى بتنفسه ازاى هان عليكى تأذى نفسك وانتى عارفه أن انا وانتى واحد واذيتك يعنى اذيتى انا كمان نظرت لهم بحزن وقالت قمر :- انا هطلع اشوف ماما وايوب وصلوا فين وخرجت وتركتهم قبل يدها وقال بدموع

ريان :- انا اسف يا حبيبتى ان انا كنت سبب فى دموعك أن انا مكنتش قد الوعد اللى وعده ليكى أن هخليكى اسعد واحده على الأرض انا اسف علشان انا واحد جبان وضعيف فتحت عينيها بعد عدة محاولات منها من شدة الضوء ونظرت بالمكان بأستغراب ثم نظرت إلى ريان وقالت بتساؤل بتول :- ريان !!! انا فين وانت هنا بتعمل ايه وشعرت بألم شديد بمعصم يدها أغلقت عينيها بألم ثم فتحتهم مره أخرى ونظرة على يدها وتذكرت ما فعلته انهمرت الدموع من عينيها وقالت بلوم -ليه عملت كده وانقذتنى يا ريان كنت سبتنى اموت مش قادره اعيش فى الدنيا من

غيرك الموت اهون ليا والله هدر بها وقال ريان :- غبيه ازاى تعملى كده فى نفسك انتى مش ملك نفسك علشان تأذيها يا بتول انتى ملكى انا وانا مش هسمح تأذى نفسك كده تانى فاهمه يا بتول نظرة له نظره مطوله واعتدلت على الفراش والقت نفسها داخل أحضانه وظلت تبكى وقالت من بين شهقاتها -واحشتنى اوى يا ريان الحياه من غيرك مستحيله وامسكت به اكثر وقالت -خليك جنبى بلاش تبعد وتسيبنى علشان خاطرى ربت على ظهرها بحب وقال ريان :- أهدى يا بتول انا عمرى ما هسيبك وهفضل وراه امك وامى لحد ما اخليهم يوافقوا على جوازنا حد يقدر

يعيش بعيد عن عمره برضه أبتعدت عنه ونظرة له بتساؤل وقالت بتول :- كنت فين اليومين اللى فاتوا دول كنت هموت من القلق عليك تنهد بحزن وقال ريان :- كنت قاعد فى اوتيل بفكر هعمل ايه معاهم اخليهم يوافقوا على جوازنا انا وانتى واول ما شوفت اتصالك فرحت وحسيت أن روحى ردت فيا بس اتصدمت من كلامك وخرجت أجرى وروحت بسرعه البيت عندكم وجبتك هنا على طول، انتى عارفه لو عملتى كده تانى يا بتول انا اللى ساعتها هبعد عنك ومش هخليكى تعرفى ليا مكان تانى ولا تشوفينى تانى ابدا نظرة له بدموع وقالت بتول :- الدنيا اسودت فى وشى

يا ريان ونار بعدك عنى كانت بتكوى فيا والله وكنت هموت من القلق عليك وانا مش عارفه انت فين انا ضعيفه اوى من غيرك يا ريان اوى أبتسم لها بحب وقال ريان :- انا حاسس ان ده اختبار من ربنا لينا وان فى الآخر هيكرمنا وهنبقى مع بعض يا بتول نظرت له بتمنى وقالت بتول :- يارب يا ريان انا مش هقدر اعيش من غيرك والله امسك يدها وقال ريان :- بحبك نظرة له بحب وقالت بتول:- وانا بعشقك وكل يوم حبك بيزيد فى قلبى اكتر من اللى قبله وفى ذلك الوقت دلفت قمر مع أيوب والدتها ووضعها أيوب على

بجوار بتول نظرت لها نظره ناريه وقالت بعتاب عفاف :- كده يا بتول ينفع اللى انتى عملتيه ده تخسرى دينك علشان حاجه زى كده نظرت لها بدموع وقالت بتول :- اسفه يا ماما ردت عليها وقالت عفاف :- متتأسفيش ليا انا استغفرى ربك علشان يغفر ليكى اللى انتى عملتيه ده نظرت لها نظرة ضعف وقالت بتول :- انا عارفه أن اللى عملته ده غلط وحرام بس غصب عنى والله فاجئه لاقيت الدنيا سوده فى وشى ومش قادره استحمل فكرة بعد ريان عنى تعبت ومقدرتش افكر فى اى حاجه غير أن اتخلص من حياتى بس كان لازم اسمع صوت ريان

للمره الاخيره علشان كده اتصلت بيه وبعد كده محستش بأى حاجه تانيه غير هنا فى المستشفى تكلم بحزن وقال ريان :- للاسف يا طنط انتوا اللى بتنهو على احلامنا وسعادتنا برفضكم لجوازنا لو يهمكم أمرنا اوى مكنتوش عملتوا فينا كدا نظرت له بضيق وقالت عفاف :- انت لسه هنا بتعمل ايه اتفضل شوف رايح فين وشكرا على انك انقذت بنتى نظر لها بدموع وقال بترجى ريان :- ارجوكى يا امى وافقى على جوازنا وانا اوعدك أن عمرى ما هجرحها هيكون كل همى سعادتها وبس هحميها من الدنيا بحالها حتى من اقرب الناس ليا وافقى ومش هتندمى ارجوكى نظرت الاتجاه الأخر

وقالت بحسم عفاف :- اتفضل امشى يا ريان وملكش دعوه ببنتى تانى نظر لها بدموع وقبل أن يتكلم اقترب منه أيوب وقال -تعالى معايا يا ريان وأخذوه وغادروا المكان نظرت له بدموع وقامت بفرد ذراعها وهتفت بأسمه قائله بتول :- رياااااان ارجوك بلاش تمشى تانى ريان متسبنيش ارجوك وارتمت داخل احضان شقيقتها وانهمرت دموعها بقهر وحزن وتذكرت لحظة انتحارها ……………………………………………………….. فلاش باااك دلفت بتول غرفتها والقت جسدها على وظلت تبكى بحزن وشعرت بأنفسها تتقطع من كثرة البكاء نظرت على الطاوله الموضوعه بغرفتها وجدت سكين تنهدت بحزن ونهضت سريعا وامسكتها وعادت مره اخرى إلى ونظرت إلى الهاتف وأخذته بيد

مرتعشه وأجرت أتصال بريان وانتظرت الرد وبعد عدة ثوانى سمعت صوت ريان يقول لها -بتول واحشتينى اوى كنت مستنى مكالمتك دى من ساعة ما وصلت هنا ردت عليه من بين شهقاتها وقالت بحزن بتول :- ريان انا بحبك اوى بحبك اكتر من نفسى كمان انت النفس اللى بتنفسه وبعدك عنى ده يعنى موتى يعنى نهاية الحياة بالنسبه ليا بعدك عنى يعنى حياة سوده جسد من غير روح انت كنت حبيبى لاخر نفس فيا لاخر لحظه فى عمرى رد عليها سريعا بتساؤل وقال ريان :- كنت حبيبك انتى تقصدى ايه بكلامك ده يا بتول اوعى تعملى حاجه تأذى نفسك أجابته بحزن

وقالت بتول :- هو فيه اذيه نفس اكتر من بعدك عنى يا ريان انا لازم اخلص من العذاب اللى انا عايشه فيه ده بعدك عنى يعنى نار بتحرق فى قلبى بتاكل كل لحظه حلوه عشناها مع بعض انا خلاص تعبت يا ريان ومش هعيش فى دنيا ظالمه زى دى تانى رد عليها سريعا وقال ريان :- لالالا اوعى تعملى كده يا بتول علشان خاطرى ارجوكى بتول كل حاجه هتبقى تمام صدقينى تمسكنا ببعض هيقوينا وفى الاخر هنكون لبعض وحياة بتول عندى هنبقى لبعض بس بلاش تأذى نفسك علشانى انتى لو عملتى حاجه لنفسك انا اللى هموت والله بتول لو بتحبينى

بجد بلاش تعملى حاجه فى نفسك أزالت عبراتها من على وجهها وقالت بحزن بتول :- انا مش متصله بيك علشان تقنعنى أتراجع انا اتصلت بيك علشان تكون انت اخر صوت سمعتوا قبل ما أفارق الدنيا سلام يا حبيبى وأغلقت الخط هتف باسمها وقال بدموع ريان :- بتوووووووول ونهض سريعا وركض إلى الأسفل واوقف سيارة أجرة واتجه إلى منزل بتول ……………………………………………………….. بااااااك فاقت بتول على صوت والدتها وهى تقول لها بلهجة حادة عفاف :- ممكن تبطلى عياط وتسمعى الكلمتين اللى هقولهم ليكى وبعد كده ابقى خدى قرارك نظرت لها بدموع وقالت بتول :- اتفضلى يا ماما نظرت لها نظره مطوله وقالت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى