رواية رغ,بة منت,قم الجزء الثالث

انت في الصفحة 5 من 10 صفحات

عفاف :- اوعى تفتكرى أن انا سعيده باللى انتى وصلتى ليه ده ولا فرحانه وانا شايفه دموعك على خدك وبتتعذبى كده بس مهما كان عذابك دلوقتى اهون من عذابك بعدين لما يكون فيه ما بينكم عشره واطفال انتوا مهما كان لسه صغيرين وعواطفكم هى اللى بتتحكم فيكم لكن مجرد ما تبقوا فى بيت واحد ومع بعض هتتفاجئوا بحياة تانيه خالص هتروح زهوة العواطف دى وهتلاقوا مسؤوليات الحياة والحب ده لو قوى هتكملوا وتعيشوا بس افرضى أن الحب ده ضعيف هيبقى ايه الحال امه هتدخل ليكم من الحته دى هتلعب بدماغه التمسك ده هيروح وسعتها هتتفاجئ بالحقيقه المره والله اعلم سعتها

هيبقى فيه ما بينكم اطفال ولا لاء والعذاب اللى انتى حاسه بى دلوقتى هتحسى بي أضعاف مضاعفه لأن سعتها هتحسى بخذلان وفشل رهيب وهتحسى انك كنتى غبيه انك فكرتى تنهى حياتك علشان ترمى نفسك فى مكان مش مكانك انتى دلوقتى بتفكرى بعواطفك لكن انا بفكر بقلب الام اللى عايز يحمى بناتها من مستقبل مجهول وشايفه اللى انتوا مش قادرين تشوفوه انا عايشه علشان احميكم حتى من نفسكم لان الوحيده اللى عايزه تشوف بناتها احسن منها ومستعده انها تموت علشانهم هى الام ودلوقتى القرار فى ايديك حابه تكملى بعد الكلام اللى قولته ليكى وواثقه انك هتقدرى تعيشى وتتأقلمى على الحياه اللى

قولتلك عليها معنديش مشكله حابه تسمعى كلامى وتستنى لما تتأكدى أن دى مش مجرد عواطف مؤقته يبقى كسبتى نفسك وهو لو بيحبك بجد هيستناكى العمر كله نظرت لها بدموع وقالت بتول :- بس انا متأكده من مشاعرى ومشاعره يا ماما ومتأكده ان حياتنا مع بعض هتبقى اسعد حياة نظرة لها بقلة حيله وقالت عفاف :- متنسيش انك هتخديه من غير موافقة امه وده هيتعبك اوى يا بنت بطنى أومأت برأسها وقالت بتول :- عارفه وعايزاه يا ماما بحبه ومقدرش اعيش من غيره تنهدت بضيق وقالت عفاف :- ماشى يا بتول انا عملت اللى عليا انا هوافق بس لو عايشه هفكرك

بكلامى ده بعدين لو ميته ابقى افتكرى كلامى وقولى الله يرحمك يا اما كنت خايفه علينا وعايزه تحمينا روحى يا قمر نادى على ريان نظرت إلى شقيقتها بقلق وقالت قمر :- حاضر يا ماما ونهضت سريعا وهرولت إلى الخارج نظرت لها بسعاده وقالت بنبره مبتهجه بتول :- ربنا يخليكى لينا يا ماما انا بحبك اوى يا ماما اوى أبتسمت لها بقلق وقالت عفاف :- ربنا يخيب ظنى ويسعد ايامك يا بنتى ……………………………………………………….. مر اسبوع وخرجت بتول من المشفى وتقدم ريان لها وتم الاتفاق على كل شئ واليوم الخطبه وعقد القرآن وبعد الانتهاء سيأخذ بتول ويتجه إلى فندق يقضوا به شهر

العسل إلى أن تنتهى الشقه الخاصه بهم انتهى المأذون من عقد القران قائلا -بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم فى خير نظرت لهم بتول بسعاده وهى غير مصدقه نفسها وتشعر نفسها فى حلم نهض محروس و نظر إلى ريان وقال -مين يصدق انك دلوقتى جوز اختى ده انا كنت ناوى اق..ك بعد اللى حصل منك قبل كده بس يلا المسامح كريم نظر له بضيق وقال بصوت منخفض ريان :- قصدك المسامح جشع وكلب فلوس وواطى نظر له بأستغراب وقال محروس :- بتقول حاجه يا جوز اختى رد عليه وقال ريان :- لاء خالص بقولك مضى العروسه علشان نخلص

اخذ الاوراق وقال محروس :- من عينيا يا جوز اختى واتجه إلى بتول أقترب أيوب منه وصافحه بسعاده وقال أيوب :- مبروك يا ريان ربنا يسعدك ويهنيك يارب أبتسم له واحتضانه بسعاده وقال ريان:- الله يبارك فيك يا حبيبى عقبالك يارب انت وقمر تنهد بحب وقال أيوب :- يارب يقرب البعيد بقى نظر له بتساؤل وقال ريان :- انت مسافر امته اجابه بأبتسامه قائلا أيوب :- كمان كام ساعه أن شاءالله رد عليه بحب وقال ريان :- تروح وتيجى بالسلامه يارب وفى ذلك الوقت جاء محروس ومعه الاوراق نظر بأستغراب وقال بصوت هامس أيوب :- هو ايه اللى حصل مع

ابو النسب شايفه يعنى فرحان اوى نظر له وقال بصوت منخفض ريان :- اكيد يعنى علشان قابض منى مبلغ وقدره علشان يجى ونكتب الكتاب رد عليه بضيق وقال أيوب :- بنى ادم واطى وجبان هتف بصوت مرتفع وقال محروس :- ايه يا جوز اختى هتفضل تتكلم كتير مع ابن خالتك وسايب مراتك كده روح ليها يلا زفر بضيق وتركه وذهب إلى بتول وابتسم لها بحب وقبل جبينها بسعاده وقال ريان :- مبروك يا أحلى وأجمل زوجه فى الدنيا نظرت له بخجل وقالت بتول :- ا ا الله يبارك فيك انا حاسه ان بحلم معقول خلاص أخيرا انا وانت بقينا

مع بعض قبل يدها بحب ونظر لها بعينيها وقال ريان :- وهنفضل مع بعض مدى الحياه ومحدش هيقدر يفرقنا تانى عن بعض ابدا مهما عمل وفى ذلك الوقت دلفت رشا وملامح وجهها عابسه وقالت -لا جدعه عرفتى تلعبيها صح واخدى ابنى منى بس وحياة الغاليين ما خليكى تتهنى بى يوم واحد افرحى شويه بس الشاطر اللى يعرف يضحك فى الآخر يا حلوه نظر لها وقال ريان :- ماما أيه اللى انتى بتقوليه ده لو سامحتى بلاش فضايح اتفضلى اقعدى خدى واجبك واتفضلى امشى ردت عليه بالغ وقالت رشا :- والله زعلان اوى علشانها ماشى يا ريان بكره

تيجى تبوس رجلى علشان اسامحك ركض إليها وامسك ذراعها وقال أيوب :- أهدى بس يا خالتى وتعالى معايا سحبت ذراعها من يده وقالت رشا :- ابعد عنى ملكش دعوه بيا خليك انت كمان يا اخويا فى حضنهم بكره انتوا الاتنين تندموا أشد الندم على اللى انتوا بتعملوا ده وخرجت تركض وغادرت المكان نظرت له بدموع وجلست على المقعد وقالت بحزن بتول :- ليه امك بتعمل معايا كده انا مش لاقيه سبب مقنع لكل ده انا معملتش معاها حاجه تنهد بضيق وقال ريان :- معلش يا حبيبتى متزعليش ما انتى عارفه ماما ومسير الايام تعرفها انتى ايه وتحبك زى ما

انا بحبك وبموت فيكى ما تيجى نروح وغمز لها نظرت إلى الأرض بخجل وقالت بتول :- د د دلوقتى لسه بدرى اصبر شويه نظر لها بحب وقال ريان :- بدرى من عمرك يا قلبى ده انا بحلم باليوم ده من زمان اوى يلا بينا يا بت ده انا بنهااااااار أبتسمت له بخجل وقالت بتول :- ريان اتلم بقى تعالت ضحكاته وقال ريان :- اتلم ايه بس ده انتى هتموتى يا سوسو ونهض وقال -يلا يا قلبى بقى نهضت بتوتر واتجهوا إلى عفاف وقال -عايزه حاجه يا أمى تنهدت بقلق وقالت عفاف :- عايزه سعادتكم وتفضلوا سند بعض مدى الحياة أبتسمت

لها وقالت بتول :- أن شاءالله يا ماما ويخليكى ليا يارب واحتضانتها وقالت -هتوحشينى اوى يا ماما اوى ربت على ظهرها وقالت بحنو عفاف :- ربنا يسعدك ويهنيكى يا بنت بطنى خدى بالك من جوزك وانت يا ابنى حط بتول فى عينيك واياك تزعلها ميغركش قعدتى على الكرسى دى صدقنى انا ممكن اموتك فيها لو زعلتها ولا حد مس شعره من بنتى أبتسم لها وقال بحب ريان :- بتول فى قلبى وعينيا يا امى انتى بتوصينى على نفسى متقلقيش انا هحميها من الدنيا بحالها ربت على يده وقالت عفاف :- ربنا يحميك ويحرسك يا ابنى يلا امشوا واستمتعوا بوقتكم فى

رعاية الله ابتسموا لها وامسك ريان يد بتول وغادروا المكان واتجهوا على الفندق أتجه إليها أيوب وقال -هروح انا بقى يا امى اشوف وشك بخير الصبح بدرى مسافر بإذن الله أبتسمت له وقالت عفاف :- تروح وتيجى بالسلامه يا ابنى خد بالك من نفسك يا حبيبى قبل يدها وقال بحب أيوب :- الله يسلمك يا امى ربنا يخليكى لينا وتفضلى منوره حياتنا نظرت له نظره مطوله وقالت عفاف :- يا عالم يا ابنى هنتقابل تانى ولا لأ نظر لها بأستغراب وقال أيوب :- ليه بتقولى كده بس يا امى ربنا يبارك فى عمرك ونتجمع تانى على خير ربت على يده

وقالت عفاف :- روح يلا يا ابنى علشان تعرف تصحى بدرى ربنا معاك يا حبيبى أبتسم لها ونظر إلى قمر واتجه إلى الباب نظرت إلى والدتها وقالت بترجى قمر :- ممكن اروح اسلم عليه قبل ما يروح شقته تنهدت بضيق وقالت عفاف :- روحى بس مطوليش أبتسمت لها بسعاده وقالت قمر :- حاضر وركضت إلى أيوب نظرت له وقالت عفاف :- قاعد ليه اتفضل امشى مش عايزه اشوف وشك أقترب منها وقبل يدها وقال محروس :- خلاص بقى يا ام محروس مش قادر استحمل معاملتك ليا دى عمرك ما عملتيها معايا قبل كده هدرت به وقالت عفاف :-

علشان اكتشفت أن انا مخلفتش راجل جبت تلت بنات والبنات ارجل وأشرف منك كمان بقى عايز تبيع اختك لزفت الطين مروان وكمان قبض التمن ياريتك كنت موت وانت صغير ولا شوفتك بتعمل فى اخواتك البنات كده بدل ما تكون سترتهم وضهرهم بتكشفهم للرجاله قلبى وربى غضبانبن عليك ليوم الدين رد عليها بضيق وقال محروس :- يوووه بقى يا اما ما قولتلك ان هو اتفق معايا أن أقنع اختى تتجوزه كنا هنتنقل فى مكان تانى خالص لكن بنتك غاويه فقر وبتحيب واحد مش لاقى ياكل وكمان شغال موظف فى شركة الراجل اللى كان عايز يتجوزها هدرت به وقالت عفاف :-

امشى من وشى يا محروس امشى نظر لها وقال محروس :- ماشى يا اما انا ماشى وبكره تعرفى أن انا كان عندى حق سلام وتركها وذهب إلى الخارج نظر إلى قمر وايوب وتركهم وذهب زفر بضيق وقال ايوب :- بتعصب اوى لما بشوف اخوكى ده قصادى الله يكون فى عونكم والله تكلمت بضيق وقالت قمر :- بس اسمه اخويا ومهما عمل مش هقبل حد يغلط فيه لانه هيوجعنى أبتسم لها وقال أيوب :-علشان انتى قلبك طيب وكبير واحده غيرك بعد اللى بيعملوا فيها ده تكرهوا إنما انتى لاء بدافعى عنه وتزعلى كمان عليه أبتسمت له بحب وقالت بسعاده

قمر :- ربنا يخليك ليا هدخل انا بقى علشان ماما متزعقش رد عليها سريعا وقال أيوب :- استنى شويه ملحقتش اشبع منك انا هقعد كذا يوم من غير ما اشوفك نظرت له بقلق وقالت قمر :- هما يومين مش اكتر صح يا أيوب اوعى تتأخر عن كده أبتسم لها وقال بحب أيوب :- متقلقيش يا حبيبتى هما يومين بالكتير واكون عندك تنهدت بأرتياح وقالت قمر :- تروح وتيجى بالسلامه يارب نظر لها نظره مطوله وقال بحب أيوب :- عارفه نفسى فى ايه دلوقتى يا قمر نظرت له بأستغراب وقالت قمر :- نفسك فى ايه رد عليها بحب وقال أيوب :-

نفسى كنا نبقى مكان ريان وبتول النهارده احمرت وجينتها من شدة الخجل وقالت بصدمه قمر :- ا ا أيوب ايه اللى انت بتقوله ده نظر لها بحب وقال أيوب :- ايه، بقولك على اللى نفسى فيه امته بقى يجى اليوم ده ردت عليه بتلعثم وقالت قمر :- ا ا انا لازم ادخل بقى تصبح على خير رد عليها بحب وقال أيوب :- وانتى من اهلى يارب دلفت إلى الداخل ونظرت له بحب وأغلقت الباب ووضعت يدها على قلبها بسعاده وقالت بتول :- بحبك اوى يا أيوب اوى وسمعت صوته من خلف الباب بصوت هامس وقال أيوب :- وانا بعشقك يا

روح أيوب نظرت إلى الباب بصدمه وركضت على غرفتها ……………………………………………………… بالفندق وصل ريان ومعه بتول إلى الغرفه الخاصه بهم بالفندق و أغلق الباب واحتضانها من الخلف وقبل عنقها وقال بحب -منوره الأوضه يا عمرى أبتعدت عنه وابتلعت ريقها بتوتر وقالت بخجل بتول :- ب ب بنورك أقترب منها وأحاط خصرها بذراعيه ونظر بعينيها وقال بحب ريان :- نورتى حياتى يا شمس عمرى نظرت له بحب وقالت بتول :- انا لحد دلوقتى مش مصدقه نفسى هو احنا بجد اتجوزنا وبقينا مع بعض يا ريان نظر إلى شفتيها برغبه جامحه وقال بحب ريان :- احنا بقينا مع بعض فعلا ودلوقتى حالا هنتجوز

واخليكى تصدقى وتبصمى بصوابعك العشره أننا بجد اتجوزنا وبقيتى مراتى واقترب من شفتيها والتهمهما بشغف كبير دفعته بعيد عنها وقالت بتلعثم بتول :- ر ر ريان اصبر ن ن نصلى الاول تنهد بأنفاس لاهثه وقال ريان :- كنت هموت وادوق طعمهم بس متخيلتش ان طعمهم حلو اوى كده نظرت إلى الأرض بخجل وقالت بتول :- ر ر ريان متكسفنيش بقى مال بجسده وحملها بين ذراعيه واتجه إلى الغرفه نظرت له بأستغراب وقالت بتول :- ريان بتعمل ايه نزلنى نظر لها برغبه وقال ريان :- ما انا هنزلك بس جوه على ودلف الغرفه واغلق الباب بقدمه و(……) ………………………………………………………. بمنزل أيوب

جهز ايوب الحقيبه الخاصه به وارتدى ملابسه وادى فرضه وخرج من غرفته وهو يحمل الحقيبه وضعها بجوار باب الشقه ودلف المطبخ أحضر له فنجان قهوه وارتشف منه عدة رشفات وخرج من المطبخ واخذ هاتفه وفتح باب الشقه ونظر إلى باب شقة قمر نظره مطوله واغلق الباب واخذ الحقيبه واتجه إلى الدرج ولكن أوقفه صوت قمر وهى تهتف بأسمه نظر لها بسعاده وقال -قمر صاحيه ليه بدرى كده نظرت إلى الداخل بقلق واتجهت إليه وقالت بهمس قمر :- انا منمتش اصلا مش عارفه قلقانه ليه وقلبى مقبوض نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل أيوب :- ليه يا قمر فيه ايه قلقك كده

تنهدت بضيق وقالت قمر :- مش عارفه يا أيوب سيبك منى المهم أن شوفتك قبل ما تسافر تروح وتيجى بالسلامه يارب أبتسم لها بسعاده وقال بحب ايوب :- هتوحشينى اوى يا حبيبتى نظرت له بتوتر وقالت قمر :- ا ا انا لازم ادخل احسن لو ماما صحيت وشافتنا واقفين كده هتنيل عيشتى سلام نظر لها نظره مطوله وقال ايوب :- بحبك يا احلى واجمل حاجه حصلت فى حياتى أبتسمت له بحب وتحركت بأتجاه باب الشقه الخاصه بها وهى تنظر له نظر لها بأستغراب وتركها ونزل إلى الأسفل ركضت إلى الدرج وهتفت بقلق وقالت قمر :- أيوب نظر لها وقال ايوب

:- نعم يا قلبى نظرت له بحب وقالت قمر :- خلى بالك على نفسك علشان خاطرى وطمنى عليك على طول فى التليفون أبتسم بسعاده وقال أيوب :- حاضر يا عمرى وانتى كمان خلى بالك من نفسك واوعى تنزلى الشارع هما يومين وهكون عندك نظرت له نظره مطوله وقالت بدموع قمر :- هتوحشنى اوى يا أيوب رد عليها بحب وقال أيوب :- وانتى كمان هتوحشينى يا قلب أيوب يلا يا حبيبتى ادخلى جوه واقفلى أبتسمت له واتجهت إلى الشقه ودلفت إلى الداخل وأغلقت الباب ووضعت يدها على قلبها بقلق ودموعها سالت منها على وجينتها ………………………………………………………… “رغبة منتقم ” “الفصل التاسع عشر

اشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء الاسكندريه لتبدء بتول بفتح عيناها بعد إحساسها بأنفاس شخص بالقرب من وجهها نظرت بجوارها وجدت ريان يقبل وجنتيها أبتسمت له بخجل وقالت -ص ص صباح الخير أبتسم لها بحب وقال ريان :- احلى واجمل صباح على عيونك الحلوين يا قلبى فيه فرق كبير ما بين لما الواحد يفتح عينه على ناس عادى ولما الواحد يفتح عينه عليكى ربنا يخليكى ليا ويديمك فى حياتى يارب صحيح نسيت اقولك صباحيه مباركه يا عروسه وغمز لها بعينه دفعته بعيد عنها بخجل وقالت بتوتر بتول :- ا ا انا هقوم ادخل امسكها بشده وقال

ريان :- انتى لسه بتتكسفى منى يا بتول انا خلاص بقيت جوزك نظرت له بتوتر وقالت بتول :- ع ع عارفه بس يعنى الوضع لسه جديد عليا واحده واحده هاخد عليه احتضنها بشده وقال بحب ريان :- عارفه انا نفسى ادخلك جوه ضلوعى مش عايز حد غيرى يشوفك ولا يكلمك عايزك ليا انا وبس أبتسمت بسعاده قائله بتول :- انا فعلا ليك انت وبس يا ريان وعمرى ما هكون غير ليك لأن من الاخر مينفعش غير نكون لبعض يا احلى واجمل حاجه حصلتلى نظر لها بعينيها وقال بحب ريان:- بحبك اوى يا بتول بحبك حب لو اجتمعت جيوش العالم على

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى