حور الجزء الاول

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات

لتقف متاهبه تنظر إليهم فيما تتق منها أحداهم ترمقها بنظرات حاقدة وهي تقول: يلا عشان تنزلي اذون تحت تراجعت للخلف لتهز راسها ب.. ابعدوا عني..انا مش هتجوز حد لم يعبأ احد برفضها ليحاولوا الها ذلك الثوب الأبيض بينما قاومتهم بشراسة تخرشم وجهه من يقترب منها بضراوة حتي خارت قواها…وهي تصيح :محدش يقرب مني دخلت الغرفة علي صراخها فتاه بملامح هادئة تماثلها سنا تقت منها وهي تقول برفق… ميش والتفتت تجاه النساء هاتفه بقوة:سيبوها محدش يقرب لها قالت رأه : الست وفاء هي اللي امرتنا نجهزها قالت بلهجة إمرة : ملكيش دعوة انتي واطلعوا بره مدت لها يدها تحاول تهدئتها وهي

تقول:اهدي محدش هياذيكي رفعت عيونها الباكية تجاه تلك الفتاه التي قالت :انا فرح اخت سليم… رددت بضياع : سليم مين؟ دخلت احد النساء تنظر اليها بشخ وهي تردد.. سليم رسلان الهاشمي..ابن عمك هزت راسها بضع مرات تحاول استيعاب كلمات تلك رأه التي تقت منها قائلة بتاكيد: ايوة عمك رسلان الهاشمي.. اللي اكيد ابوكي مقالش ليكي عنه حاجة.. ولاقالك ان اخوكي فارس خطف بنتي وهج من عشر سنين واتجوزها غصب عننا… ودلوقتي هتجوزي سليم ابني غصب عن ابوكي نظرت لتلك رأه التي تنظر اليها بتشفي وحقد بضياع فهل هي تحلم ان انه واقع…؟ أخيها الاكبر فارس الذي لم تراه قط فقط

تسمع عنه انه سافر منذ سنوات ولايريد العودة لذا ي والدها كثيرا حينما تأتي سيرته.. الهذا ابيها يكره الحديث عنه لانه اختطف ابنه عمه ذلك الرجل الذي نظر لها بحقد في الأسفل… هو عمها؟ الهذا اختطفت؟! كما فعل أخيها..! تحدثت رآه بلهجه إمرة… جهزوها مفيش وقت عادت حور لمقاومه كل من تق منها والقت محتويات الغرفة بهياج تجاههم فهي لاشأن لها بتلك الحرب… انها مخطوبه لا ولن تتزوج غيره لم يتوقف هياجها لحظة وظلت وت كل من يحاول الاقتراب منها لتنزل أحدهم لسليم لاخباره بضراوة مقاومتها وع قدرتهم علي الاقتراب منها ليستأذن من اذون ويأخذ معه اثنان من رجاله اوقفهم

خارج الغرفة ليشهدوا علي افقتها وقف الجميع ينظر اليها حينما تق سيلم بقامته ديدة و لامح الوسيمه الة منها… ابتلعت حور لعابها حينما تقابلت عيناها الخضراء الباكية بعيونه الة لتخفض عيناها سريعا تخشي ان تري ملامحه الة فيري مقدار ها منه وهي تريد أن تبدو قوية… . وقف امامها لتتراجع بضع خطوات ليمسك بذراعيها يوقف تراجعها وهو يهدر بصوت خشن… الشهود برا…قولي انك افقة ضاعت قوتها واختنق صوتها الرافض بالوع تناجي عائلتها لياتي احد لانقاذها من هذا الكا الذي لم تتخيله فقبل ساعات كانت حياتها مثاليه في انتظار زواجها با ابن عمها لتجد نفسها اسيرة ذلك الوحش الذي لاتعرفه وعليها

ان تتزوجه وكانها في العصور الجاهلية… ردد بقوة مجددا … قولي انك افقة عشان الشهود يسمعوا هزت راسها بصوت مخنوق.. لا..مش افقة ازدادت قبضه يده علي ذراعيها وهو يقول ب.. هتوافقي استجمعت قواها ونظرت له بتحدي قائلة بقوة زائفه.. لا مش هوافق احتت النيران بعيون سليم وهددت بالشر لتتدخل اخته فرح والتي رأفت بحاله حور التي لاتعرف سليم بعد لتقول: اهدي ياسليم وهي هتوافق تمتمت لها ترجوها بكلمات مبهمه ان توافق بدلا من رؤية سليم لتهتف حور ب.:..انا مش هتجوزك …. اشتعلت نيران ال بعيناه لدرجة ارعـ,ـبتها لتها ترتجف بين يديه التي قبضت علي رسغها بقوة وهو يتمتم : انتي

هتبقي مرات سليم رسلان الهاشمي بافقتك او من غيرها فارحم لك توافقي قالت باصرار : لا مش هتجوز غير ا ابن عمي رفع يده نحوها يصفعها بشدة مزمجرا ب ارعبها: إياك تنطقي اسمه علي لسانك تاني…فاهمه انهنرت وعها بغزاره بألم من قوة صفعته التي هوت علي وجنتيها ردد بنفاك صبر وهو يرفع يده باتجاهها مرة اخري : قولي افقة.. انطقي وضعت يدها ب علي وجهها تحميه من صفعه اخري ليخرج صوتها رتعب افقا…! استمع الشهود لافقتها رغمه ولكن ليس بيدهم شئ ليتم عقد القران تعالت الزغاريد حولها لتصم اذانها وتنساب وعها بغزارة تنظر اليه باشمئزاز وقد ارتسمت نظرة الانتصار في

عيناه لترفع راسها ناظرة اليه بتحدي زائف وهي تقول بينما تحاول تخليص ذراعيها من قبضته القوية :متفرحش اوي كدة…. انا اخت فهد الهاشمي اللي هيجي يقطع ايدك اللي مديتها عليا ساد الصمت الغرفة ليلتفت إليهم دون قول شئ لتجد الجميع يغادر الغرفة تاركين لها وحدها تواجه تلك النيران ستعرة والتي اشتعلت بعيناه حينما اقترب منها بضع خطوات تراجعت علي الفور مثلهم وهي تحاول دفعه بعيدا حينما وصل اليها وتوقف امامها وهو يهدر بسخرية غاضبه : فهد اللي خطفتك قدامه من بيتك ومقدرش يمنعني اهتاجت من سخريته من أخيها لتدفعه بغل بكلتا يديها فيما ظل واقف امامها ولم تؤثر به دفعتها

اطلاقا هادره ب : هيجي وهيك… ضحك بخشونة… انا مستنيه… ته بكلتا يديها علي صدره لتقع عيناه علي يدها التي بها ذلك الخاتم الذهبي الذي يزين اصبعها ليدنو منها ب ويمسك يدها اليمني ب ضاغطا علي انامها بقسوة وهو يخلع ذلك الخاتم الذهبي الذي يحمل اسم ا ويخرجه من اصبعها بقوة ملقيه باشمئزاز علي الارض وهو يردد.. : انتي دلوقتي مرات سليم الهاشمي … قالها بفحيح وهو يقترب من اذنها لتبتعد عنه باشمئزاز قائلة بتحدي :ده في أحلامك … وفجأه ران الصمت التام قبل ان تدوي طلقات نارية صاخبه فيدفعها سليم للخلف خارجا بسرعه من الغرفة متوجها لتلك الاجهه التي

انتظرها لسنوات… لتندفع حور تجاه تلك النافذة الحديدية الضخمه تتمني من قلبها ان تكون عائلتها اصحاب تلك الطلقات النارية وبالفعل لم تخطيء وكانت تلك أصوات صرير سيارات كثيرة اخترقت البوابة الحديدة الضخمه لينزل سليم ذلك الرجل الذي اختطفها واقفا بكل تحدي وشخ هو ووالده رسلان الهاشمي امام هؤلاء الرجال الذين ترجلوا من تلك السيارات ليتقهم ابيهم فواز الهاشمي.. وبجواره ابنه الاكبر عدنان ومعه ابنه فهد وكذلك ابنه الصغير سلطان وابنه ا وأخيه هاشم …!مرت لحظات والجميع يوجهون النظرات النارية لبعضهم ليتحدث فواز اخيرا لابنه الاوسط : فين حور حفيدتي يارسلان؟ رد رسلان بقوة : حفيدتك اتجوزت حفيدك يابابا هدر فهد

ب : علي جثتي ابنك يتجوز اختي أشار له فواز بالصمت قائلا : خليه يطلقها ورجع البنت يارسلان لابوها : البنت خلاص اتجوزت ابني وفي بيته :جواز باطل من غير ابوها قال بتهكم: زي ماابنه عمل بالظبط تحدث فواز بأمر… رجع لاخوك بنته ياارسلان قال أرسلان بحدة :كنت حكمت عليه يرجعلي بنتي اللي ابنه خطفها واتجوزها بنفس الطريقة من عشر سنين ووقتها انت قلت انه خلاص اتجوزها تحدث عدنان ب : تارك خده مني يارسلان مدخلش بنتي بينا هز راسه بقوة : انا مليش تار عندك.. ابنك اخد بنتي غصب عني وانا ابني اخد بنتك غصب عنك نبقي خالصين يااخويا

قال فواز ب… انا ابوك وبأمرك ترجع البنت لابوها قال رسلان بقوة : ومامرتهوش لية يرجع بنتي يومها : عشان ابنه كان بيحبها مش واخدها تخليص حق زي ماابنك عمل…. رجع البنت لابوها تدخل سليم باحتدام.. البنت دي تبقي مراتي ومش هتخرج من هنا الأ علي جثتي اندفع فهد تجاهه بوان.. يبقي علي جثتك ياابن رسلان تفادي سليم لكمه فهد التي وجهها له وسدد له لكمه ليبادله فهد باخري وقد احت التشابك بينهما بضراوة فكلاهما قوي وصلب لتتسارع دقات قلب حور التي تراقب مايحدث من خلف النافذة الحديدية الضخمه و حينما اخرج كلاهما سلاحه الناري شاهرا اياه في وجه الاخر…

تعالي صراخها رتعب وركضت تخرج من الغرفة تدفع كل من يقف في طريقها ب… اسرع عدنان وارسلان كل منهما يقف امام ابنه يحاول تلقي الرصاص بدلا منه ليقف فواز بينهما وعمهما سلطان وأبناء عمهما بعد ان شعرا بخطورة القف ليحاول تهدئة الوضع الذي سينتهي بم أحدهما…. سيلم دخل سلاحك هدر عمه سلطان به وكذلك امسك فواز سلاح فهد من يده.قائلا تنكار :.. هتوا بعض.. تحدث ا : لازم اه ده خطف خطيبتي نظر له سليم بقوة : خليك انت برا الضوع ومتجبش سيرتها علي لسانك :لا مش برا حور خطيبتي اللي اتجرات عليها اندفع تجاهه سليم يسدد له لكمه قوية

:قلتلك متنطقش اسم مراتي علي لسانك هتف الجد ب وهو يبعدهم عن بعض: احترا وجودي… بداخل القصر وقفت وفاء والده سليم امامها تمنعها من تخطي اخر درجات السلم قائلة ب : اطلعي فوق يابنت عدنان لو خرجتي سليم مش هيرحمك صرخت بها حور دون أن تهتم لتهديدها :اوعي من وشي أمسكت بها اثنان من النساء قويات البنيه يوقفونها لتقاومهم بشراسه تحاول تخليص نفسها منهم فهي علي بعد خطوات من ابيها واخيها من سيخلصوها من هذا صير جهول… ل منادية مه… فهد.. تعالي صراخها لاذانهم لتغلي الاء في عروق أخيها الذي حاول الاندفاع تجاه الداخل حيث يتعالي صراخ اخته تستنجد به…

لتوقفه يد جده الذي امسكه بشده قائلا بأمر… مكانك يافهد هتف فهد بوان : سيبني ياجدي ادخل اجيب اختي قال سليم ب : اختك بقت مراتي :هك ياسليم نظر له سليم ببرود فاتحا ذراعه : انا قدامك وقف فواز بينهما قائلا لابنائة : هتتفرجوا علي ولادكوا بيوا بعض قال أرسلان : انا مش ناوي علي اي شر…. زي مااخد بنتي اخدت بنته ودلوقتي بقت مرات ابني الوحيد ومحدش هيدوس ليها علي طرف.. قال عدنان ب : مش هتاخد بنتي ولو علي جثتي.. تحدث رسلان بقوة : لا هاخدها وعلي جثة فارس ابنك كمان نظر له عدنان باعين زائغة ليكمل :اية

فاكرني مش عارف طريقة.. لا انا عارف هو فين وسايبه بمزاجي السنين دي كلها … صمت لحظة ثم اكمل : انا مش عاوز غير انك تحس باللي حسيت بيه لماابنك اخد بنتي قدام عنيا احني عدنان رأسة بانكسار ليتحدث فهد ب هائج : محدش يكسر عين عدنان الهاشمي واختي هترجع يعني هترجع هدر فواز بفهد ليصمت فتوقف فهد كالاسد ال يستمع لكلام فواز الذي قال بم : جه الوقت اللي العداوه دي تنتهي فيه هدر سلطان العم الأصغر تنكار :عمرها ماهتنتهي بعد اللي عمله قال فواز بم:لا هتنتهي ياسلطان هتف سلطان ب : ابنه خطف خطيبه ابني نظر فواز لسليم

: البنت مخطوبة ياسليم طلقها قال ب : مش هطلقها صمت فواز لحظة ثم قال :يبقي تجوزه اختك اهتزت نظرات رسلان للحظة ليهتف فواز بأمر : ا يتجوز فرح… قال ا بحدة رافضا :مش هتجوز الا حور خطيبتي قبض سليم يده ب :قلتلك متنطقش اسمها علي لسانك نظر فهد بحقد تجاه سليم ثم اندفع قائلا :انا اللي هتجوزها اندفع رسلان رافضا .. مستحيل… اجوز بنتي لاخو اللي خطف اختها قال فواز بم: هيتجوزها يارسلان. انا مش هقف اتفرج علي احفادي بيوا بعض.. هي دي الطريقة الوحيدة اللي هتقضي علي العداوة اللي بينكم… اللي حصل زمان انت اللي بداته يارسلان لما

رفضت تجوز بنتك لابن عمها : كانت عيلة صغيرة : مش اول واحدة تتجوز صغيرة ومكنتش هتلاقي احسن من أبن عمها ودلوقتي برضه مش هتلاقي لفرح احسن من فهد… وسليم زينه الرجال ياخد بنتك ياعدنان بطيب خاطر انا ابوكم ومحدش هيكسر كلامي… نظر فهد لأبيه وكذلك سليم لأبيه فكلاهما لن يكسر كلمه والده ولكن هذا الحل لم يكن اختيار لهم فقد أراد رسلان اذاقه أخيه انكساره حينما ياخذ ابنته غـ,ـصـ,ـب عنه و منه ولكن بزواج ابنته من فهد فهو بيده سيسلمهم ابنته الاخري…. فيما عقد فهد حاجبيه بانتصار فهو بتلك الطريقة سن ان سليم لن يمس اخته بسوء طا هو

ايضا لديه اخته تحدث فواز بعد ان رأي ان هذا هو الحل لانهاء العداوة بين ابنيه التي امتدت طوال عشر سنوات ولانه يعرف تهور واندفاع فهد فهو بزواجه من اخت سليم ضمن تعقله :بوجود بنت كل واحد فيكم عند التاني هتفكروا الف مرة قبل ماتاذوا بعض… افقين نظر عدنان ب فهو يعرف ان رفض فإن رسلان سي فارس ابنه وان وافق فهو أضاع ابنته ليردد ببطء بعد وقت طويل بانكسار :افق نظر رسلان إليهم بانتصار قائلا : وانا كمان افق قال جده بمغزي : مبروك عليك ياسليم… اطلع لمراتك وطمن ابوها في تلك اللحظة خلصت حور نفسها من تلك رأتان

بلمح البصر لتندفع خارج الباب تنادي والدها واخيها تحاول ان تركض لتصل اليهما فتمنعها يد ة تجذبها الي صدر قوي كالصخرة… صرخت مناديه والدها … بابا.. فهد.. انا هنا التفت اليها والدها وانخلع قلبه حينما سحبها سليم بقوة للداخل وهو يحيط خصرها بذراعيه القوية ليندفع فهد نحوه بوان: سيبها بدل مااك امسكه عمه سلطان بقوة :مكانك يافهد.. هي بقت مراته صم صراخها اذان أخيها الذي قيدته يد جده وعمه من الاندفاع اليها فيما تحدث عدنان مهدد أخيه أرسلان :لو مس شعره منها هه :متهددش ياعدنان.. بنتك بقت مراته و قولتلك محدش هيدوس ليها علي طرف ظل رسلان يطالع أخيه بنظرات

تحدي فهاهو يري ابنته تستنجد به ولايقوي علي نجدتها تماما كما فعلت ابنته… تحدث عدنان :بلاش دلوقتي خليها ترجع معايا وبكرة اجيبها لحد هنا واسلمها لسليم هز رسلان راسه بنفي : بنتك خلاص بقت مرات ابني ومش هتطلع من بيته.. : جوزتها من غير وجودي : هي وافقت :سيبني افرح ببنتي يارسلان قال بحقد : كنت سيبني افرح بوهج ياعدنان هي خلاص بقت مرات ابني وشوية وسليم هينزل يأكدلك تحدث فواز بلهجه إمرة :خلاص ياعدنان انا اللي حكمت… وانت تجهز بنتك يارسلان بكرة كتب كتابها علي فهد تحدث رسلان قائلا: بس عاوزك ياعدنان تفتكر كويس ان زي مابنتي هتبقي في

ايدك فبنتك كمان في أيدي لوفهد فكر بس ياذيها بكلمه مش هرحم بنتك تحدث فواز ب : انا قلت العداوة هتنتهي ولو عرفت ان البنات دخلوا في اللي بينكم مش هيحصل خير علي مضض دفع فواز فهد للسيارة فيما ظلت نظرات عدنان معلقه بالباب حيث اختفت حوريته الصغيرة التي حاول حمايتها ولم يستطع في النهاية لينفذ القدر ترتيبه..!….يتبع…القصة راااائعه 🌹الجزء 2🌹 حور❤ لا إله إلا الله محمد رسول الله ❤ صرخت حور وسليم يسحبها بقوة الي جناحهما وسط وقوف ابيها واخيها مكتوفي الأيدي ولم يهبوا لنجدتها فور رؤيتهم لها وهي بين يديه…. لتقاومه بكل قوتها فهي لن تستسلم يجب عليها

قاومة والهروب من يده التي تقبض علي خصرها بقوة وتركض لوالدها ليحميها منه .. ازدادت مقاومتها له وهياج شديد تتمسك بسور الدرج الخشبي رافضه الصعود معه وهي تهتف : سبيني ياحيوان اشتعلت عيناه ا من تطاولها عليه ليمسك بكلا يديها يقيدهما و ينحني نحوها يحملها قائلا بهسيس مرعب : انا هوريكي ازاي تطولي لسانك عليا.. : فهد الحقني صرخت بانهيار تنادي أخيها حينما دخل بها الي تلك الغرفة الواسعه ليلقيها ب علي ذلك ال الحريري لترتعب اوصالها وهي تراه يقترب منها قائلا :محدش هيلحقك مني انتي خلاص بقيتي مراتي بافتهم كلهم هزت راسها ب لتدفعه بعيدا عنها بهستيريه خائفة منه

حد الياس تكرهه حد الجنون كل خليه بها ترتجف ب منه لتهتف :فهد مش هيسيبك وهيك ارتسمت ابتسامه ة علي جانب فمه فهي مازالت معتقدة ان احد سيخلصها من قبضته دفعته بكل قوتها حينما احست بشفتيه تدنو من وجهها الناعم وجنتها لتهز راسها بقوة وتدفعه بعيدا عنها بيأس وهي ته علي صدره بكلتا يديها ليس سليم اتها بهدوء وكانها لاتفعل شئ، في حين تابعت شفتاه تقبيل وجهها غطي بوعها الحارة لتشعر بانها ستنهار ولن تتحمل لحظة اخري من هذا الكا فهي ست من ها ان اجبرها اكثر من ذلك ليخرج صوتها الباكي ب… ارجوك متعملش كدة : لازم أأكد لهم

انك بقيتي مراتي هزت راسها حينما فهمت قصده وازدادت شهقاتها الراجيه حينما شعرت بانفاسه الساخنة تنزل تجاه عنقها تحرقها لتغرس اظافرها بعنقه ووجهه بقساوة لم يبالي بها ولم تبعده مقاومتها الضارية ولو انمله لتتدفق وعها وهي تترجاه بعد ان خارت قواها … ارجوك سيبيني… بلاش تعمل كدة غصب عني ه نفسي خرجت أنفاسها متقطعه مقهورة تخبره بمقدار الانهاك والضعف الذي وصلت اليه يفكر بأنه يكفي انهيارها فهي لن تتحمل زيد وهو لايريد جعلها زوجته بالاجبار ليبتعد عنها ببطء متطلع اليها باحتدام قائلا : انا هبعد دلوقتي عشان كفاية عليكي اللي حصلك النهاردة مش هتستحملي اكتر من كدة… وحقي كدة كدة

هاخده دلوقتي او بعدين اغمـ,ـضت حور عيناها تلتقف أنفاسها غير مصدقه انه اطلق سراحها اخيرا….! ماان ابتعد عنها حتي تكومت علي نفسها ولم تجرؤ علي النظر ناحيته فقط ب و تهذي م ابيها واخيها تتساءل لماذا لم يأتوا لإنقاذها حتي الآن..؟ اغلقت عيناها ولم تعد تحتمل زيد لتغفو بانهاك ومازالت وعها تحرق وجنتيها… لم يغادر الغرفة وإنما ظل واقف بجوار النافذة يتطلع اليها من حين لآخر وقد كانت ترتجف كورقة الشجر في ليلة عاصفة يبعد اي احساس بالشفقة تجاهها فقد احترق طوال عشر سنوات بانتظار تلك اللحظة..! التي يثأر فيها لاخته.. فقد كان فارس ابن عمه يحب وهج اخته ولم

يحتمل رفض ابيها بزواجه بها فقد كانت في السادسة عشر وقتها ولم تكن لتحتمل العيش مع فارس شهور بقوة شخصيته الصعبه ووانه لذا رفضه…. ولكن فارس عرض الحائط بكل التقاليد وصله ال وفي احد الليالي دخل للمنزل واختطف وهج وتزوجها غصب عن الجميع واخذها وابتعد بها… ليقرر سليم اذاقة عمه من نفس الكأس التي ذاقها والده فانتظر عشر سنوات طوال ليختطف حور بنفس الطريقة ويتزوجها… …. ماان رآها غفت حتي غادر الغرفة نازلا لوالده الذي كان جالس في البهو .. نظر الي ابنه مستفهما: طمني ياسليم.. البنت طلعت… قاطعه سليم وقد فهم مقصد ابيه: اطمن يابابا كله تمام هز راسه

بفخر قائلا : جبت حق اختك ياسليم :بس هنسلمهم فرح بأيدينا :: احنا اللي هنسلمهالهم قدام الناس … ماخدوهاش غصب عننا زي ماعملنا مع بنتهم اومأ له سليم ليردف أرسلان : عما خلاص احنا وصلنا للي احنا كنا عاوزينه وعدنان حس باحساسي لما ابنه اخد وهج عشان كدة مش عاوزك تضايق حور هي بنت عمك وبقت مراتك وان شاء الله تجيبلي الحفيد اللي مستنيه. عاد سليم مجددا للغرفة لينظر لها وقد نامت ووعها ماتزال علي وجنتيها ليقترب منها ويتاملها قليلا كم تبدو خائفة جسدها الصغير علي نفسها وكانها تحميه ليمد اصابعه ليمسح وعها ويتمدد بجوارها. . ، تحرك فهد بخطوات

غاضبه امام الرجال الجالسون فيما جلس عدنان علي احد قاعد بانهاك فمازال صوت ابنته يتردد في اذنه وهو يتسال عن حالها الان…. ؟ : ازاي يابابا توافق نسيبهم ياخدو حور…. صمت عدنان بانكسار و لم يجيب ليكمل فهد متوعدا :كلها كام ساعة واختك هتبقي في أيدي ياسليم…مش هرحمها بعد بضع ساعات…. فتحت حور عيونها تورمة من كثرة ال ببطء وتلقائيا اخذت تتذكر ماحدث فور رؤيتها لسليم الجالس بجوارها لتنظر له فماحدث لم يكن حلم….! و ماان اقترب منها حتي اجهشت بال ليحاول ا اليه يهدئها ولكنها أخذت ته علي صدره ب بكل و هاتفة.:.. ابعد عني.. انا بكرهك … صاح

ب.. اهدي قالت بهياج : مش ههدي ياحقير… سيبني ورجعني لأهلي.. امسك ذراعيها ب قائلا : لمي لسانك ومتخلنيش اتهور عليكي… انتي خلاص بقيتي مراتي وبافقة اهلك صرخت به : كداب.. بابا استحاله يسيبني لواحد زيك تحدث بتحذير :لو مسكتيش هتني علي كل كلمه نطقـ,ـتيها هدرت بقوة زائفة : مش هسكت غير لما تطلقني وتسبيني ارجع بيتي : بيتك بقي هو ده.. ومش عاوز اسمع كلمه طلاق علي لسانك تاني فاهمه.. انا ساكت عليكي كل ده عشان مقدر اللي انتي فيه بس انا صبري قليل من دلوقتي تخلي بالك من كلامك عشان بعد كدة متلوميش غير نفسك نظرت له بكراهية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى