حور الجزء الاول

انت في الصفحة 3 من 7 صفحات

شديدة ممزوجه بالاحتقار وهي تهز راسها ليمسك بخصلات شعرها قائلا بصوت ارعبها. :مش عاوز اشوف النظرة دي في عنيكي تاني.. فاهمة حاولت تخليص خصلات شعرها من يده رافضه الخضوع ليقبض عليها أكثر قائلا : انطقي.. فاهمة ولا لا انسابت وعها ب لتستسلم بألم وهي تردد بصوت مخنوق :فاهمه ترك خصلات شعرها واقترب منها مقبل وجنتها رغما عنها متمتم بقساوة :برافو عليكي تملصت من بين قبضته وركضت تجاه لحق بجناحها ل بانهيار وحرقة شديدة… لاتعرف كم مضي عليها بالداخل وهي غارقة بوعها التي انهمرت مع انهمار اء البارد علي وجهها لتخرج اخيرا بخطي بطيئة لاتعرف متي سينتهي مصيرها جهول..؟!. نظر الي

هيئتها شعثة حينما خرجت قائلا ; في هدوم عندك في الدولاب جبتهالك يلا غيري هدومك قالت بانكـ,ـسار : مش عاوزة منك حاجة قام تجاهها وامسك ذراعها قائلا بتحذير : اسمعي الكلام احسنلك جذبت ذراعها من يده..ابعد عني و سيبني في حالي شدد قبضته علي ذراعها قائلا ; انا مش قلتلك تاخدي بالك من كلامك بدل ماتني نظرت له بكراهية وهتفت بتحدي :انت اللي هتن وغصب عنك هتسبيني.. فهد وبابا استحالة يسبوني لواحد حقير زيك ضحك بصخب لاستفزازها فاشتعلت اعصابها وهو يقول : انتي لسة مستنيه حد يخلصك مني.. تعالت أنفاسها الغاضبة ليكمل :عدنان الهاشمي سابك ليا امبارح مقابل حياة اخوكي

فارس…والنهاردة كتب كتاب فهد علي فرح وحتي آ مشي ومفكرش يدافع عنك وهيتجوز بنت عمته …نظر اليها واكمل :… مبقاش ليكي غيري.. ته بكلتا يديها فيه بغل وحقد غير مصدقه ماسمعت فابيها لن يتخلي عنها بتلك السهولة.. كداب.. بابا لايمكن يوافق وفهد لايمكن يتخلي عني.. هيجي وهيك ويرجعني بيتي و ا استحاله يتجوز غيري امسك ذراعها بقوة تها وهدر ب :لو جبتي سيرته علي لسانك تاني هقطعهولك نظرت له باشمئزاز قائلة.. انا بكرهك وبقرف منك ترك يدها ودفعها بعيدا.. وهو انا اللي بحبك اوي… انا اتجوزتك عشان اذلك واذل عيلتك.. عشان اكسر ابوكي واخوكي كل مايشوفوكي في ي غصب عنهم

امتلأت عيناها بنظرات الكراهية والاحتقار له وهي تقول : ه نفسي قبل ماابقي في واحد زيك نظر اليها بلامبالاه وتركها وغادر الغرفة لتترك العنان لوعها التي كبحتها امامه … فهي ضحية لحرب لاتدري عنها شئ… قها ابيها قربان لخطأ أخيها الذي ستعيش تدفع ثمنه ذل وهوان مع هذا ال… رفعت راسها التي وضعتها علي ركبتها بصمت حينما سمعت لدقات علي الباب دخلت بعدها تلك الفتاة بابتسامة هادئة تقول: ممكن ادخل اومات لها لتتق منها وتنظر لها بشفقة من رؤيتها لعيونها تورمة من كثرة ال لتربت علي يدها برفق استغربت حور من وجود تلك الفتاة الرقيقة بتلك العائلة والتي لاتشبهه أخيها

ابدا فهي طيبة القلب ورقيقة ظلت جالسة معها تحاول التهوين عليها ولكن لاشئ بإمكانه التهوين عليها خاصة حينما عرفت ان هذا أصبح مصيرها بعد امر جدها ببقاءها زوجه لسليم وزواج أخيها فهد بفرح وآ بسما لتردد بضياع مازالت غيرمصدقة ان أخيها وابيها تخلوا عنها وان حياتها لديهم ليسا اكثر من اتفاق وان ا استبدلها بتلك السهوله بأخري :انا ه لو فضلت هنا اكتر من كدة.. حاولت فرح تهدئتها ولكنها انهارت ب يقطع القلوب لتقول فرح : ياريت في أيدي حاجة اعملهالك ياحور بس زي مانتي شايفة انا كمان هتجوز اخوكي اللي اكيد بيكرهني غصب عني ومقدرتش اقول لا مقناش غير

اننا نقبل بمصيرنا . اغروقت عيناها بالوع :عمري ماهقبل.. مش هعيش معاه غصب عني.. انا ههرب رددت فرح .. اوعي تعملي كدة.. سليم لو عرف مش هيرحمك.. : انا مش ة منه… وههرب نظرت اليها فرح برجاء:متعمليش كدة ياحور وارضي : يبقي ه نفسي ارحم ليا هتفت.. لا لا ياحور… اوعي تعملي كدة… سليم مش وحش ومسيرك تحبيه في يوم من الايام ارتسمت ابتسامة ة علي شفتيها فهل بإمكانها ان تحب هذا الوحش بيوم من الايام.؟! انحبس الهواء برئتيها حينما سمعت لصوت خطوات تقترب من الغرفة لتهب فرح واقفة وهي تتمتم ماان رات والدتها تفتح الباب قائلة : انا همشي

دلوقتي وهبقي ارجعلك تاني.. توقفت فرح امام والدتها التي قالت بتساؤل :اية اللي جابك هنا يافرح نظرت لها بارتباك قائلة.. انا.. انا كنت بطمن عليها : سيبيها ويلا روحي جهزي نفسك رمقتها تلك رأة بنظرات كارهة بادلتها اياهم حور.. لتقول وفاء وهي تتطلع لهيئتها الباكية والغير مهنه : مش هتفضلي تعيطي طول العمر… انتي عروسة ابني الوحيد مش هسمحلك تنكدي عليه… قالت حور ب : ربنا ياخده واخلص منه قالت وفاء بحدة : اخرسي.. يارب انتي وعيلتك… اوعي تدعي علي ابني مرة تانية تدخلت فرح : معلش ياماما حور اكيد مش قصدها.. قالت وفاء ب : متدافعيش عنها ويلا خليها

تلبس حاجة كويسة وتضبط نفسها انصرفت وفاء وهي ترمق حور بنظرات الوعيد لتعود مرة اخري لبكاؤها الصامت تنعي نفسها وماحدث لها ربتت فرح علي كتفها وهي تقول: معلش ياحور.. هي ماما صعبه شوية بس طيبة.. لم تجيب لتذهب فرح تجاه الخزانه الضخمه التي بالغرفة وتخرج منها ثوب باللون الوردي تضعه امام حور وهي تقول برفق: تعالي يلا خدي دوش وغيري هدومك وان شاء الله كل حاجة هتبقي كويسة وقفت حور امام رأه تنظر لعيونها الباكية ب فهل ماحدث حقيقة ام انه كا وقريبا سيأتي ابيها لاخذها من هذا السجن… دخل سليم الغرفة ليجدها واقفة امام رأه وهي تمشط خصلات شعرها

الفاحم…القت الفرشاه من يدها ومسحت وعها بظهر يدها فور رؤيتها له يدخل الغرفة واتجهت لتجلس علي ال ولكن يده امتدت اليها يوقفها… دفعته بكلتا يديها بعيدا عنها ولكنه لم يتزح وقربها اليه رافعا وجهها اليه يجبرها علي النظر لعيناه التي التقت بعيناها لأول مرة وهو يتطلع اليها باعجاب مقتربا منها يحاول تقبيلها لتبعده عنها قائلة بانفاس لاهثة :ابعد عني.. تركها فجأه لتترنح للخلف وكادت تقع لولا ان يداه القوية أمسكت بها مجددا ولكنه تلك رة قربها له ليلتصق جسدها بصدره القوي غير عابئ بمقاومتها ليقربها منه رغما عنها مقبل جبينها وهو يقول :مش هبعد ياحور سليم الهاشمي 🌹 الجزء الثالث🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى