حور الجزء الاول

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات

حور❤ في ساء كانت واقفة بجوار تلك النافذة الزجاجية شاردة في الفراغ الكبير متد امامها… وقد بدت في تلك اللحظة كاميرة مسجونه في زنزانه من الأساطير الخرافية… أميرة حافظ عليها ابيها بين جدارن قصر عالي طوال عمرها لتختطف علي يد عدو عائلتها البربري… توهجت عيناها بشجن بلون الزمرد وارتجفت شفاها ب وهي تطبطب علي روحها بوعد ان خلاصها قريب.. فابيها واخيها لن يتركوها اسيرة طويلا فهي ابنه عدنان الهاشمي الذي لن يرضي لابنته بهذا صير.. واخت فهد الهاشمي من سيحرق الدنيا من أجل إعادتها.. اغمضت عيناها تشجع نفسها وتواسيها فما عليها الا التحمل قليلا بعد.. لم تنتبه لسليم الذي دلف

للغرفة ووقف يتطلع نحوها للحظات وهي غارقة في هذا السكون ووجها يحمل كل هذا الن…. بعد لحظات انتبهت لدخوله لتنفض نظرات الن عنها وتواجهه بنظراتها شبعه بالاشمئزاز والكراهية ليزم شفتيه يخفي ه وهو يقول: يلا تعالي معايا… هتروحي بيتك لم تصدق اذناها لوهله قبل ان تنطلق الفرحة بعيونها فهي ستعود لأهلها…. واخيرا نظر بتوعد الي تلك الفرحة التي نطقت بها عيونها تاركها تحلم بالتخلص من قبضته ليفيقها قريبا…! استسلمت ليده التي تسحبها خلفه لأول مرة ليندهش من سكونها طوال الطريق فقد عهدها طوال اليومان اضيان شرسة لاتهدأ.، أبطأ سرعه سيارته ليدلف لقصر ابيها ليفيض قلبها بشاعر ويتخبط بفرحه عارمة فهاقد

انتهي كاها وعادت لبيتها… ترجلت من السيارة بخطوات سريعه تريد أن تركض ل ابيها ولكنها تفاجأت بيده القوية تقبض علي يدها لتنظر له بنظرات نارية تجاهلها ببرود فيما خطي بجوارها بكل شخ وغطرسة وهو يقف بها امام ابيها الذي ظهر لدي الباب فاتحا لها ذراعيه لتركض اليه بعد ان حررها من قبضته… قبل جبينها ووجنتها بقلب ملتاع وانهمرت وعها انهارا وهو يهتف.. حور حبيتي انتي كويسة اومات له واختنق صوتها بالوع فالبالتاكيد هي بخير طا عادت له… ظهر فهد بقامته ديدة وفتح لها ذراعه بحنانه عتاد ل جبينها قبله طويلة يودع فيها اسفه لع استطاعته حمايتها..! اقترب سليم منها لتنكمش

في أخيها مندهشة من صمته وع ه لهذا الرجل الذي تجرأ واختطفها . تحدث بصوته القوي جها حديثه لعدنان : انا اديتك كلمه ونفذتها وجبت بنتك لحد عندك نظرت لابيها الذي نظر لسليم بامتنان باندهاش فيما تحدث : شكرا ياسليم.. وانا عند كلمتي اذون جوه هيكتب كتابك علي بنتي وهسلمهالك قدام الناس كلهم غالب فهد ه فهو لايريد ان يكون مديون لاحد وخاصة سليم ولكنه مضطر بعد قبوله بطلب عدنان بإحضار حور لمنزله ليزوجها له هو واخيها ويعيد كتب الكتاب طبقا للاصول للحفاظ علي هيبته وقد وافق سليم واحضرها بيده لهم ليأخذها بعد إشهار زواجه عليها بافقتهم… رفعت عيناها التي

امتلئت بالوع تنظر لابيها غير مصدقة لماتفوه به للتو لتردد.. بابا انت بتقول اية؟ حاول التحدث بنبرة حازمه ولكنه لم يستطع امام وعها تخاذله ليخرج صوته متحشرج : اللي سمعتيه ياحور.. انتي هتتجوزي سليم ابن عمك غص حلقها ونقلت نظرها لفهد الذي ابعد عيناه يخشي اجهتها وقد جاهد لإظهار القوة وهو يقول : يلا ياحور ادخلي الناس وصلت لم تعي شئ مما يحدث فقد كان اليوم كا أفظع من الأمس فامس أخذها غصب واليوم يسلمها له ابيها بيده وكانها قربان مقابل حياة فارس أخيها… شعرت بشعور روحها في تلك اللحظة حينما خذلها أقرب الناس اليها لتغطي سحابه سوداء قلبها تكره

الجميع في تلك اللحظة.. فوالدها وضع يده بيد خاطفها يكتب وثيقة اسرها وذلها له واخيها وقف شاهدا .. كما وقف ا..! ذلك الرجل الذي من فترض أن يكون هو زوجها لا ذلك ختطف ال… انه واقف دون أن يرمش له جفن او يتحدث بكلمه يحاول الدفاع عنها.. انهم خذلوها… جميعهم خذلوها و كسروا قلبها وخذلوا ثقتها بهم انها تكرههم تكرههم جميعا مزقت بغل ثوب زفافها الذي كانت تحلم بارتداءة منذ يومان رافضه بشدة ارتداؤه امام توسلات سعاد التي لم يتوقف بكاؤها لرؤيه حور بذلك الن يوم زفافها وارتدت ثوب باللون الاسود يماثل السواد الذي غلف قلبها وحياتها منذ أن اختطفها

ذلك البغيض بافقة أهلها الذين تخلوا عنها لحظات وتعالت أصوات الرصاص احتفالا ولكن بالنسبة لها تمنت ان تخترق احداها قلبها فتريحها من ذلك صير جهول الذي ينتظرها.. صعد فهد لاخذها من غرفتها وينزل بها حيث وقف سليم بانتظارها لتنظر له نظرة حطمت قوته التي يتظاهر بها فقد كانت تعتبره سندها وحمايتها ولم تتوقع أن يخذلها بتلك الطريقة لترفض امساك يدة وتنزل بخطوات مقهورة الدرج تودع اعوامها بين جدران هذا نزل.. اقترب منها والدها يودعها قبل ان ياخذها سليم لتغمض عيناها رافضة اقترابه منها بل وتسير لتقف بجوار سليم بهدوء فبأي حق يريد الاقتراب منها وهو من سلمها لمن اختطفها بيده…

نظر اليها والدها بحنو وحاول مجددا مد يده نحوها لتبتعد عنه بجفاء ونفور فهي تكرهه وتكره الجميع تريد أن منهم جميعا لما فعلوه بها امسك سليم بيدها وخرج ظافرا بها وسط إطلاق النار الصاخب ليعود بها مجددا لاسرها ولكن تلك رة بافقة الجميع الا هي…! استغرب من صمتها واختفاء مقاومتها طوال الطريق واعتبر انها ت ماحدث. دخلت نزل بخطي مهزومة فهاقد عادت لقبضته من جديد.. عادت وهي وحيدة ليس لديها احد لتحتمي به.. ظلت واقفة مكانها ت نظرات والدته وخالاته الكارهه والشامته لتستنكر احدي خالاته ارتداؤها للون الاسود بيوم زفافها قائلة بحدة : في عروسة تدخل بيت جوزها لابسة اسود

لم تراعي كبر سن تلك رأه لترد بحدة لازعه: اه لما تكون بتكرهه وبتعتبر اسود يوم في حياتها اللي دخلت فيه بيته رمقتها وفاء بنظرات نارية وقبض سليم علي ذراعيها بقوة تها لتقول ب : سامع مراتك بتقول اية ياسليم حاولت تخليص يدها من يده التي امتدت تحيط خصرها امام الجميع قائلة ب : منيش شهقت النساء تنكار ليجز سليم علي أسنانه ا فهي تجرأت عليه ليقبض علي معصمها بقوة ساحبها خلفه لجناحهم.. لاتنكر انها ترتعب ا من رده فعله علي كلماتها ولكنها تظاهرت بالقوة وبثت الشجاعه بقلبها ولكن شجاعتها تبخرت حينما دفعها سليم بقوة داخل الغرفة واوصد الباب خلفة

ناظرا اليها ب مستعر وهوت يده بصفعها علي وجنتيها جعلت الوع تطفر من عيناها وهو يقول بتوعد : انا هوريكي اسود يوم في حياتك عامل ازاي امسك بذراعيها ودفعها علي ال مقتربا منها ينتوي صفعها مرة اخري لتتراجع بذعر ودقات قلبها تطرق كالطبول وهي تري نظراته الشرسة التي يوجهها لها.. ت يده التي امتدت نحوها وتابعت تراجعها ولكنه سرعان ماامسك بها مقربها منه ليري اثار صفعته بوضوح بجانب ارتجاف شفتيها رعبا منه فيلعن ب متراجعا عن ها فيكفيه ال الواضح بعيونها ليقول ب : اخر مرة هحذرك تاخدي بالك من كلامك عشان متجبرنيش أمد ايدي عليكي تاني دفعها بقوة فسقطت

علي ال فيما خرج صافقا الباب خلفة ب…. بكت بحرقة كما لم يوما فال الذي تشعر به كلما رأته اصبح لاخلاص منه و الذل الذي تشعر به سيلازمها دائما فهي مضطرة لتعيش وسط تلك الكراهية بافقة أهلها … بعد قليل تعالت أصوات الرصاص تعلن عن وصول أخيها لعقد قرانه علي اخت سليم لتجد قاها تقودها لتلك النافذة تتطلع بغصه حلق مريرة لعائلتها التي جاءت للاحتفال بقلب بارد دون الاهتمام لما فعلوه بها…. تراجعت للخلف حينما رأت ابيها يقف بشخ وفخر بجوار ابنه فهد تكرههم و لاتريد ان تراهم بعد ان تخلوا عنها … جلست حور علي طرف ال دون أن

فقط الوع تحجرت بعيونها رافضة الانزلاق ولماذا ..؟ وعلي من؟ علي فراق عائلتها.. وهم من تركوها لهذا صير… يجب أن تتوقف عن ال فقط عليها ان تبقي قوية ل منهم جميعا علي مافعلوه بها… وصلت اليها أصوات الطبول من الأسفل ليزداد كرهها وحقدها علي الجميع.. فهم سعداء بابنتهم التي ستتزوج وابيها يتلقي التهاني بزواج ابنه فهد دون أن يهتم بها وكانه لم يقها قربان لابن أخيه منذ ساعات… بعد انتهاء الحفل صعد اليها سليم ليتوقف لدي باب الغرفة يتطلع اليها ببعض الشفقة وهو يري مقدار ال والانكسار الذي تشعر به واختفاء شراستها ومقاومتها واكتفاءها بهذا الصمت… تنهد مطولا ولاينكر انه

ان كان سعيد برؤية خذلان عائلتها لها فلم يكن هناك سبيل اخر لرضاءها بحياتها معه سوي ان تعرف ان هذا اصبح واقعها وان لااحد من عائلتها سيغير منه شئ… ولكنه لاينكر بأن رؤيتها بتلك الحالة جعله يرتفق بها فقد نالت الكثير من الظلم خلال هذان اليومان ظلت طويلا علي حالتها الصامته تلك فهي لا تشعر بشئ سوي الكراهية تجاه الجميع حد الاختناق.. اغمضت عيناها لعلها تنام قليلا دون أن تهاجمها ذكريات اليومان اضيان فهذا الكا الذي تعيشه يأبي تركها ويحاصرها بكل قوة وجبروت دوت دقات قلبها صاخبه حينما شعرت بخطواته تقترب من ال لتحبس أنفاسها بصعوبة وتضغط باناملها رتجفه علي

غطاء شاهقة ب عنا شعرت به يقترب منها و يجذبها اليه ليلتصق ظهرها بصدره فالتفتت اليه تبعده عنها ت صدره ب تقاوم اقترابة منها بشراسة… وتصيح بهياج.. ابعد عني تجاهل اتها له واحاطها بذراعيه القوية هزت راسها بشدة وغرست اظافرها بوجهه :منيش اشتعلت عيناه بال وقبض علي ذراعها وهزها بقوة قائلا : انا جوزك حقي سك زي مانا عاوز توحشت ملامحها ب هادرة : وانا مش طايقاك وبكرهك… ابعد عني وسيبني في حالي قال بم وهو يقربها الي صدره القوي : اكرهيني زي مانتي عاوزة.. بس برضه مش هبعد انتي خلاص بقيتي مراتي قدام الناس كلها وحقي.. ارضي بحياتك معايا

احسن ماتعذبي نفسك من غير داعي حاولت دفعه بعيدا عنها وهي تقول بصوت مختنق:مش هرضي عمري ماهرضي… ارضي بيك ازاي وانت خطفتني ورت حياتي اقترب منها هامسا : انسي كل اللي حصل وافتكري بس انك بقيتي مراتي نظرت له من كلماته الباردة وكانه لم يفعل شئ لتهتاج دافعه اياه بكل قوتها بعيدا عنها هاتفه… ابعد عني ربنا ياخدك اته مقاومتها الضارية لاقترابه منها ولم يجد سبيل اخر لتهدئتها ليميل نحوها ويقيد معصمها بيد واحدة يقترب من شفتيها الكرزية سارق قبلتها الاولي… كان مسيطرا هادئا يتذوق شهد شفتيها بتروي علي نقيضها فقد كانت هائجة رافضة اقترابه تحاول تخليص شفتيها من بين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى