حور الجزء الاول

انت في الصفحة 5 من 7 صفحات

شفتيه القوية ولكنها لم تستطيع فقد خارت قوتها فاستسلمت لشفتيه بأنهاك وضعف ولم تعد قادرة علي مقاومة قوته اكثر لتهمس بضعف وقد هددت وعها بالانهمار… لا.. بلاش تغصبني علي حاجة انا مش عاوزاها تابع تذوق شفتيها يحاول الايتأثر برجاءها مرددا : انتي مراتي انهمرت وعها : بس انا مش افقة هدر ب شديد مبتعدا عن شفتيها :هتوافقي ياحور بمزاجك اوغصب عنك هتوافقي.. دفعت يده بكراهية وقالت ب : عمري ماهوافق.. انا بكرهك ياسليم.. بكرهكم كلكم وهنتقم منكم علي اللي عملتوه فيا وانا مليش ذنب في الحرب اللي بينكم…. لامست كلماتها الأخيرة قلبه فهي بالفعل لاذنب لها بكل ماحدث ليجد عيناه

تومض بحنو وهو يراها طفله خائفة تهدد ب و وهي لاتقدر علي شئ ليهمس قبل ان يبتعد عنها :حقك.. انتقمي مننا انتي مكنش ليكي ذنب قالت باصرار من بين وعها نهمرة : هنتقم منكم كلكم وانت اولهم ارتسمت ابتسامه ملتويه علي جانب فمه من تهديدها الزائف وأبتعد لطرف ال مستلقي علي ظهره ومغلق عيناه وهو يردد بهدوء .. نامي ياحور.. قالت بحقد.. ملكش دعوة بيا قال بيه : لو فتحت عيني هوريكي ازاي مليش دعوة بيكي ابتعدت لاقصي واغمضت عيناها بقوة تجبرها علي النوم قبل ان ينفذ تهديده 🌹الجزء 4🌹حور❤ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظين ❤

هل صارت حقا زوجة فهد الهاشمي..؟! تساءلت فرح بتنهد ومازالت تتذكر أحداث الامس وكانها فيلم بعد اختطاف أخيها لحور وافقته علي زواجها بفهد لتخبر ابيها واخيها برفضها الزواج منه لانه بالتأكيد تزوجها ليثار لاخته لتتذكر وعد سليم بأنه لن يدع شئ يحدث لها وانه وان اضطر ل فهد سيفعل ان ضايقها….لذا لم تجد سبب للرفض وخاصة وهو فهد الهاشمي حلم الفتيات كما تسمع عنه..! انتفضت فرح من مكانها حينما دخل فهد الغرفة ليتق تجاهها بخطوات واثقة يتطلع نحوها فقد انتوي الثأر لاخته التي مازالت نظراتها ستنجده تقض مضجعه ليريد ان يجعل سليم ين علي اختطافه لها…..ولكن عيونها البريئة التي تتطلع

اليه ب صعبت مهمته كثيرا… مرر عيناه علي وجهها ذو الجمال الهادئ، وشعرها ذو الخصلات الذهبيه جدول تحت تاجها الذي جعلها كأميرة فاتنه بانتظار فارسها..! انتفض جسدها وهي تشعر بلمسات اصابعه الخشنه علي وجهها الناعم تجاهد نفسها التي تريد الفرار من امامه وعيناه تتطلع لكل انش بوجهها لتقف امامه عاجزة مرتعبه ليس لها شجاعه للنظر لعيناه الزرقاء القاتمه التي تتفحصها… تمتم بهدوء وهو يقترب منها: ة مني؟ خفضت عيناها بخجل وابتلعت لعابها وهي تهز راسها ايجابا لتجده يمد انامله تجاهها رافعا ذقنها نحوه ليجعلها تنظر لعيناه التي ازدادت قتامتها وهو يردد بهمس:مينفعش مرات فهد الهاشمي انهي كلماته وانحني تجاه شفتيها

ها بنعومه شديدة جعلت الكهرباء تسري بعروقها.. حاولت الإبتعاد ليحيط خصرها بذراعه مقربها له أكثر وقد امتدت يده لتحرر شعرها من عقدته لينساب كسلاسل الذهب بين يديه لتزداد شفتيه نهما من رحيق شفتيها متناسيا عن أي ثأر تحدث قبل ان تقع عيناه عليها…! …… في الصباح خرج سليم بعد ان انهي استحمامه يحيط خصره بنشفه ويجفف خصلات شعره بمنشفه اخري لترميه حور بنظراتها الكارهة حينما التقت عيناه بعيناها خلال رأه ليتجه نحوها قائلا: هتفضلي تبصيلي كدة كتير لم تجيب عليه بل نظرت نحوه باحتقار واشاحت بوجهها ليستشيط ا ويمسك ذراعيها بقوة قائلا : لما اكلمك تردي.. حاولت تخليص ذراعيها من

قبضته ولكنها لم تفلح لتنقذها تلك الطرقات علي الباب.. :ايوة هتف بحدة لتتحدث احد الخاات : عدنان بيه تحت جاي يبارك للهانم :طيب نازلين نظر نحو حور بتهكم قائلا : ابوكي جاي يباركلك… ياعروسة.. بادلته تهكمه بنظراتها تحدية فهي لم تسمح له بالاقتراب منها مما اه وبشدة ولكن بالرغم من ه الا انه تركها فهو لايريد أخذها غصبا ..! انهي ارتداء ملابسة ليجدها مازالت علي جلستها فتحدث : مجهزتيش لية عشان تنزلي لأبوكي اشاحت بوجهها : مش عاوزة انزل : ميصحش ابوكي جاي يطمن عليكي يلا اجهزي وانا مستنيكي ننزل سوا قالت بحدة : ملكش دعوة بيا.. عاوز تنزل اتفضل

إنما أنا قلت مش عاوزة اشوف حد قطب جبينه لايريد ال عليها ولكنها تدفعه للجنون .. قلت قومي انزلي هتفت بهياج : وانا قلت لا.. مش كل حاجة هتغصبني عليها تعالت أنفاسه الغاضبه من تلميحها الواضح ليرد بجد.. ماشي ياحور براحتك نزل سليم الدرج محاولا إخفاء ه الشديد منها ليجد عدنان وجده فواز جالسون مع ابيه ليتحدث فواز : الف مبروك ياسليم : الله يبارك فيك ياجدي جلس معهم ليتساءل عدنان : امال فين حور منزلتش معاك ليه..؟ هي ه؟ : لا ابدا.. بس مش عاوزة تنزل هز عدنان راسه وردد بخفوت : لسة زعلانه مني صمت سليم ليتحدث فواز

: هم انها بخير وكويسة مسيرها تفهم اومأ له عدنان ليتحدث رسلان.. احنا هنيجي كمان شوية نبارك لفهد وفرح ياعدنان قال عدنان : تنور يارسلان تنهد فواز براحة فالرباط بين ولدية سيقوي وسيعود بتلك الزيجات.. بعد انصراف عدنان وفواز تعالت زغاريد خالاته الذين جاؤو للمباركة لهم فاتجهت والدته نحوه وهي تقول: هطلع انا وخالاتك نطمن علي العروسة ياسليم فهم مقصد والدته ليقول: محدش يطلع لها قطبت وفاء جبينها لتقول تنكار: لية بقي ان شاء الله..مش دي الأصول قال بحدة وهو يتركها ويصعد الدرج : من غير لية… مش عاوز حد يتدخل في حياتي انا ومراتي نظرت لرسلان : عاجبك كلام

ابنك : اسمعي الكلام ياوفاء.. متضايقوش البنت وهي لسة في بيتنا مبقلهاش يومين وسيبي ابنك يتصرف معاها قالت علي مضض : ماشي ياارسلان براحتك.. بس كلام ابنك ده ملوش غير معني من اتنين يااما الهانم مش راضيه تخليه يقربلها يااما انها…. قاطعها أرسلان ب : اخرسي انتي بتتكلمي عن بنت اخويا ومرات ابنك إياك تقولي عنها حاجة قالت بارتباك : مش قصدي يارسلان انا بس.. قاطعها : انتي تسكتي خالص وتخليكي في حالك واياك اعرف انك ضايقتي حور بكلمه… فتحت فرح عيناها حينما داعبتها أشعة الشمس نسدله من النافذة الضخمة لتنظر تجاه فهد النائم بجوارها يحيط خصرها بذراعه القوية لتتأمل

ملامحه الوسيمه الة وتعض علي شفتيها بخجل وهي تتذكر همساته لها أمس فقد ابعد ال الذي كان بقلبها منه بأنه س منها اويسئ معاملتها بتفمه وصبره ورفقه بها ليجعل امس اسعد ليلة بحياتها مررت يدها بخصلات شعره الفاحمه وهي تتامله ليتململ فهد بنومته ويفتح عيناه ناظرا اليها قائلا : عملتي فيا اية وانا نايم قالت ببراءه.. معملتش حاجة خالص نظر نحو ها قائلا بعبث : ومعملتيش لية : كنت عاوزني اعمل اية؟ قرب وجهها منه وهمس بجوار شفتيها وهوويتناولها بقبله.. تعملي كدة تعمقت قبلته وازدادت يداه حول خصرها ليستدير بها ويصبح فوقها يرتشف قهوة الصباح من شفتيها.. بعد قليل نزل

فهد وفرح للقاء والديها وخالاتها الذين جاءو للمباركة لها لتسعد وفاء وارسلان برؤية ابنتهم في أحسن حال وقد ذهبت مخاوف أرسلان علي ابنته وهي في بيت أخيه ليحتضن فهد بحب وفخر فهو رجل وقرر ع اقحام النساء في مابينهم… اغمضت حور عيناها بقوة متظاهرة بالنوم حينما شعرت بخطوات سليم تدلف للغرفة لتتهرب منه ومن محاولاته للاقتراب منها فهي ابدا لن تستطيع ان تصبح زوجته وهي ترهبه وتكرهه الجنون حبست أنفاسها بصعوبه شديدة ولم تستطع السيطرة علي دقات قلبها تعالية حينما شعرت به يستلقي بجوارها …فقد اعتقدت انه سيحاول الاقتراب منها مثلما حاول اليومين اضيين ويضطر في النهاية أن يبتعد عنها

بسبب انهيارها الذي يجبره ان يشفق عليها ويتركها فهو غريب تاره بشكل لاتعهده وتاره متفهما صبورا. شهقت حينما جذبها إليه فجأة ليلتصق ظهرها بصدره واستعدت لمقاومته كما اعتادت لتجده يهمس برفق :نامي ياحور مش هعملك حاجة انا بس عاوز أخدك في ي قبل مااسافر لم تستطع منع سعادتها من الظهور فهو سيسافر ويبتعد عنها وليته لا يعود ابدا .. ليفتح عيناه ناظرا لها وقد فهم مافكرت به ليقول بتهكم. .متقلقيش هما يومين وراجعلك امتعضت ملامحها وابعدت يداه من حولها وهي تردد:ومين قال اني قلقانة ياريت مترجعش ابدا أبتسم ببرود اغاظها وقربها مجددا نحوه هامسا بنبرة اخافتها :هرجع ياحور …ولماارجع هيكون

آخر صبري معاكي ..أعتقد اني صبرت عليكي كتير اوي ابتعدت الي أقصي ال وقد فهمت مقصده ولكنها أبعدت ذلك ال عنها واغمضت عيناها في محاولة منها للشعور بالسعادة لابتعاده عنها ولو ليومين ..لتفكر بأن تلك ربما فرصتها للهروب ..’! شعرت به بعد عده ساعات يغادر لتعتدل جالسة تفكر بكيفية استغلال ع وجودة في ساء تمددت علي لتشعر براحة وهي تنام عليه لوحدها بعد ان كانت تنام بجوار سليم رغما عنها فلاتستطيع اغماض عيونها براحة ا من وجوده بجوارها بالرغم من انه اصبح زوجها الا انها مازالت رافضه تماما اعتبره كذلك فهي تكرهه وتراه سبب ار حياتها فلو لم يخطفها لكانت

متزوجه من ا وحياتها كما حلمت بها… لقد سرقت العشرون عاما من حياتها السابقة بسبب فعله أخيها فارس والان قضي سليم علي مابقي من حياتها القاه ..أغمضت عيناها تحاول أن تنام دون تفكير في الخطوة التالية لهروبها فلم تشغل نفسها بشئ سوي مغادرة هذا القصر والفرار من اسر سليم .. قررت أن تبقي تلك الليلة وتهرب بالغد لتطمئن بأن أحدا لن يشك بها فور مغادرة سليم فمضت الليلة سريعا واطمئنت ان لا احد يتوقع خروجها من غرفتها بالأساس فهي منذ ان وطأت قها هذا البيت ولم تفكر بالخروج من غرفتها او لقاء فقط تقف خلف تلك النافذة طوال اليوم.. ..

نظرت في أرجاء الرواق الطويل لتجد السكون يعم كان فبلاشك الجميع يغطون بالنوم في تلك الساعة .. نزلت بخطي حذرة متجاوزة البهو الكبير تجاه الباب الخلفي للقصر من جهه طبخ لتقف تنظر حولها لتجد الكثير من الحراس جالسون لدي البوابة الخارجية للقصر … زفرت بإحباط وكانت علي وشك ال فقد تحطمت آمالها بالهرب منه للتو …ولكن قبل ان تستدير عائدة لمحت تلك البوابة الخشبية الضخمة لاسطبل الخيول…! سارت بخطي سريعة تجاه تلك البوابة وقامت بفتحها بصعوبه لتدخل إليها وتبدأ بإخراج الخيول للخارج لتتسبب الخيول بحالة من الهرج وهي تجري بكل مكان في حديقة القصر ويهب الحراس للسيطرة عليهم .غافلين عن

حور التي ..ركضت بسرعة تجاه بوابة القصر الخارجية مستغلة انشغال الحراس بالسيطرة علي الخيول ..لتخرج منه وهي تركض باقصي سرعتها وبكل ما لديها من طاقة تحاول أن تتغاضى عن دقات قلبها رتعبه تفكر ماذا سيفعل ان امسك بها …تطلعت خلفها وهي تري بوابة القصر تبتعد لتركض مجددا بانفاس منهكة ولكنها مصرة ان تهرب من هذا الحقير الذي اختطفها وتزوجها رغما عنها فقط لأخذ ثأر لايد لها فيه … كان سليم قد وصل بتلك اللحظة ليجد رجاله يحاولون السيطرة علي الخيول وسحبها للاسطبل ليهدر فيهم مزمجرا ب : اية اللي حصل وازاي تسببوا الخيل برا كدة هتف أحدهم : والله ياسليم

بيه انا قافل عليهم بنفسي ومش عارف ازاي يخرجوا كدة اكيد حد فتح الاسطبل : حد مين اللي هيتجرأ يعمل كدة… ؟ انتو عارفين لو حصان واحد حصله حاجة هتحصلوه كلكم فاهمين.. هدر ب ليركض رجاله بكل مكان مسيطرين علي الخيول الجامحة انتبه سليم فجأه لكلمات الحارس بأن احد ما قد فتح الاسطبل وصعد مسرعا لجناحهما ليصدق حدثة فقد هربت حور…!! نزل بخطي سريعه وامتطي احد الاحصنة وهو يزمجر ب ; تعالوا ورايا…و اقلبوا الدنيا لغاية ماتلاقوها.. لم يحاول رجاله فهم شئ بل امتطوا الاحصنة وركضوا خلفه.. ليسابق الرياح وهو يبحث عنها متوعدها بعقاب من الجحيم.. تصببت وعها ا حينما

استمعت لتلك الأصوات زمجرة ختلطة بصهيل الخيول تعالي تجاهها لتركض مجددا بسرعه كلما استمعت لأصوات الخيول تقترب … احتدت سرعتها حينما استمعت لصوته الغاضب يهدر مها بصوت اها :حور اقفي مكانك لم تتوقف بل زادت سرعتها وكل كيانها يهتز رعبا حينما شعرت بيده القوية ترفعها وتضعها علي الحصان امامه ..قاومته بزعر لاتريده. .لا تريد الحياه معه وهو من اختطفها ور حياتها قاومته وعضت يده لعله يتركها ولكنه شدد من يده التي تحيط خصرها لتحاول خرمشتها ولكنه لم يتزح وازاد من قبضه يده حولها ورفع لجام الحصان وه بقوة ليتعالي صهيلة ويركض بسرعه ارعبتها أكثر مما هي مرتعبه ..صاحت ب مختنق

من شدة يده حول خصرها فلم تعد تستطع التنفس .سيبني ..سبيني ولكنها لم تجد منه الا الصمت هيب الذي ها ولكنها بالرغم من ها ليست ناه محدثة نفسها بأنها ستظل تحاول الهروب منه وابدا لن تخضع له هدأت خطوات الحصان تدريجيا قبل ان ينزل و يحملها بقسوة ينزلها من فوق الحصان ويسحبها خلفه صاعدا لجناحهما وسط صراخها ومقاومتها ليده التي تقبض علي ذراعيها ب كاد يعه من مكانه دون أن يستمع لنداء والده الذي خرج علي صراخها ليهدر به ; سليم… سليم.. دون أي اجابه منه فقد اعماه ال وصم اذانه.. دفعها ب لتسقط علي الارض تكاد تسمع صوت عظامها

يأن من قوة ها بالارضيه الصلبه.. نظرت لعيناه التي تطاير منها ال لتهدر بوان بالرغم من وعها نهمرة : بكرهك… بكرهك ومش ة منك امسك ذراعها ب لينهضها وهو يهمس بفحيح : انا هعلمك ازاي ي مني ت ذراعه التي تمسك بها ب قبل ان تشعر بصفعه ة تهبط علي خدها وهو يزمجر ب : مش مرات سليم الهاشمي اللي تهرب منه وضعت يدها علي وجهها تحميه من باقي صفعاته التي ستناله وجهها وهي تقول :انا مش مراتك .. صرخـ,ـت بألم وهو يقبض علي خصلات شعرها بيده القوية ويقربها من وجهه وهو يقول ب : لية بتخليني اعمل فيكي كدة.!؟..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى