لم تجب عليه بل خفضت عيناها التي تذرف الوع بغزارة ليقبض علي فكها قائلا ب :هربتي لية ظلت صامته ليزجرها ب : انطقي هربتي لية رفعت اليه عيناها الباكية تتطلع الي وجهه الغاضب بعيون بائسة وهي تقول:مش عاوزة اعيش معاك… انا بكرهك استعرت النيران بعيناه بدرجة ارعبتها فانكشمت علي نفسها رعبا من ملامحه الغاضبه ليقول وهو يضغط علي فكها مقربا وجهها منه : اكرهيني زي مانتي عاوزة بس اوعي تفكري انك هتخلصي مني… وغصب عنك هي حياتك معايا انا صبرت عليكي كتير اوي بس كفاية اوي كدة.. اقترب منها فرفعت يدها لتدفعه بعيدا عنها ولكنه كبل يدها ووضعها فوق راسها
وهو يقول بوعيد : قلتلك ان صبري عليكي نفد صرخت ب وهو يميل تجاهها : لا لا.. تجاهل انهيارها وانحني نحوها شفتيها بقوة غير مبالي بمحاولاتها اليائسة للفرار منه فقد اعماه ال بسبب رفضها له كلما اقترب منها لتهتف برجاء : ارجوك سيبني.. ضاعت كلماتها بين شفتيه التي دنت منها ترتشف من رحيقها بلاهواده…مما اي شفتيها لينتزع نفسه من فوقها حينما شعر بتمزق شفتيها بين شفتيه فهو لن يترك العنان لنفسه الغاضبه التي تطالبه بافراغ ه بها وإثبات ملكيته لها الآن تركها وابتعد عنها وهو يمرر اصابعه علي شفتيها الة قائلا بتحذير شرس:لو كررتي اللي عملتيه ده تاني هتشوفي الويل..
اومات له بوعها نهمرة ليكمل : مش كل مرة حد هتنفدي من أيدي… يتبع… 🌹الجزء 5🌹حور❤ سبحان الله ❤ نزل سليم الي الطابق السفلي ودخل لمكتبه ليدخل خلفه والده مقطب جبينه وهو يقول:اية ياسليم اللي حصل؟ ب ماحدث ليزم رسلان شفتيه متفهم سبب ه قائلا : معلش ياسليم برضه اللي حصل لها مش شوية… بس مكنش ينفع تمد ايدك علي مراتك قال ب:كنت عاوزني اعملها اية لما تهرب هز رسلان رأسة : عارف انها غلطانه بس افهم انها بين يوم وليلة لقت نفسها مراتك … انت لسة بالنسبة لها راجل غريب محتاجة وقت اصبر عليها مسيرها تفهم اومأ له سليم
دون قول شئ ليقول والده : اطلع هاتها وتعالي نتعشي كلنا سوا.. خليها تتعود علي وجودها وسطتنا قال وهو يعتدل واقفا : خليها بعدين عشان انا خارج … سلام ….. جلس عدنان شاردا خلف مكتبه ليدخل اليه فهد قائلا : اية يابابا مالك سرحان في أية؟ تنهد عدنان : في اختك يافهد.. وحشتني اوي ونفسي اشوفها : طيب ماتيجي نروح نطمن عليها هز راسه ف : مش عاوزة تقابلني رحت كذا مرة وهي مش راضيه.. قطب فهد جبينه محاولا التخفيف عن والده : معلش يابابا هي برضه معذورة متعرفش احنا عملنا كدة لية.. بس متقلقش انا يومين كدة هروح اطمن
عليها واجيبها لحد عندك. لم يعد سليم للمنزل الا في الصباح التالي لترشقه حور بنظرات غاضبه حينما دخل الي جناحهما فاقترب منها قائلا بهدوء: هتفضلي تبصيلي كدة كل ماتشوفيني اشاحت وجهها ببرود ليمد يده ويتحسس وجنتيها التي مازالت تحمل اثار صفعاته بنعومه فتبعدها عنه بنفور و.. ليقترب منها اكثر ويرفعها ليضعها بين ه غير عابئ بيتها وهي تحاول دفعه بعيدا عنها ليحيطها بذراعيه برفق وهو يقول: انتي اللي خليتني اعمل كدة … انا مكنتش عاوز امد ايدي عليكي بس كنتي عوزاني اعمل اية بعد ماهربتي… لم تتحدث بشئ بل حاولت أن تتحرر من ذراعيه التي تقيدها به ليثبتها برفق ويخرج
من جيبه اسورة من الألماس ويضعها بيدها رافعها تجاه شفتيه ها بنعومه وهو يقول برفق :متزعليش مني. هزت راسها وتململت من بين ذراعيه رافضه اقترابه ولكنه شدد من احتضانه لها ليقربها اليه اكثر فيصط جسدها بصدره القوي وهو يقول: خلينا ننسي كل اللي حصل ونبدأ من جديد… حياتك بقت معايا انا ياحور ارضي بيها وبلاش تعذبي نفسك قالت بحدة : مش هنسي ولاهرضي.. عمري ماهرضي نت بشده علي كلماتها التي قلبت مزاجه الهادئ ليتحول ل مستعر وهو يتطلع اليها بقسوة قائلا : هترضي ياحور… غصب عنك هترضي.. دفعت يده باشمئزاز وهي تقول ب : مش هرضي بيك ابدا ياسليم… عمري
ماهعتبرك جوزي… عمري ماهتعتبرك غير واحد حقير خطفني واتجوزني غصب عني تأوهت بألم شديد حينما دفعها ب وهدر بها : واضح ان الوش الهادي مش نافع معاكي …انا صبرت عليكي عشان تبقي ليا برضاكي بس طا مش عاوزة يبقي غصب عنك هزت راسها بذعر ناه علي كلماتها فهي لن تستطيع اجهه هذا ال الذي اشتعل بعيناه من كلماتها لتهتف ب : لا. لا مكنش قصدي اللي قلته.. تلك رة سيطر عليه ال وقرر انه صبر عليها اكثر من الازم وهي تمادت كثيرا فقد حان الوقت لاذاقتها عاقبه كلماتها…. صرخت باكية حينما انحني نحوها يلتقط شفتيها بين شفتيه غير ناوي تركها
مهما حاولت ابعاده لتستمر بلكمه علي صدره وهي تصيح.. ابعد عني.. متقربليش تجاهل انهيارها واستمر بتوزيع قبلاته علي وجهها وعنقها لتشعر بالعجز امام قوته الهائلة وهو مصمم علي ها اكثر ورؤيتها الوجه الاخر لهدوئه ليزداد انهيارها وتنقطع معه أنفاسها لولا أن انقذتها تلك الطرقات تتاليه علي الباب والتي تبعها صوت رسلان الغاضب:سليم.. عاوزك فورا تحت ابتعد عنها لتغمض عيناها بقوة النظر بملامح وجهه الة بتلك اللحظة فهو كان علي وشك امتلاكها لولا مجيء والده امسك ذقنها ب يجبرها علي النظر له وهو يقول بيه مخيفة : إياكي تاني تستفزيني والا متلوميش غير نفسك صمتت تنظر له ب فتركها سليم بحده
دافعها للخلف لتتنفس بصعوبه وتنهمر وعها بصمت وقلبها يحترق ا علي ماتعانيه…. نزل سليم لوالده الذي قال بيه فور رؤيته فهو كان صاعدا ليتحدث معها ليتفاجيء بصراخها وبالطبع توقع ماكان يفعله ابنه : انت ازاي تعمل في مراتك كدة زم شفتيه : وانا عملت اية؟ قال ب : انت عارف كويس انت كنت ناوي تعمل اية.. قال ببرود: والله دي مراتي حقي اعمل فيها اللي انا عاوزة تطلع اليه رسلان لحظات ثم قال بتعقل : لا مش حقك تغصبها علي حاجة … انت خطفتها متوقع منها تعمل اية… قلتلك قبل كدة اصبر عليها ياسليم قال ب : صبرت عليها كتير
بس هي زودتها…. مش سليم الهاشمي اللي مراته ترفض يقربلها قال رسلان بتفهم : هي مش رفضاك ياسليم هي رافضه الواقع اللي اتفرض عليها وده حقها. انا اه كنت افق علي كل اللي انت عملته بس اشترطت عليك متاذيهاش انا اللي خلاني اسكت علي فارس السنين دي كلها انه بيحب اختك ومحافظ عليها ولولا اني مش عاوز اعترف اني كنت غلطان لما رفضته زمان انا كنت خليتهم يرجعوا من زمان… انا عملت في عدنان اللي كان نفسي اعمله بس حور ملهاش ذنب… سليم اصبر عليها وسايسها دي واحدة كانت محة بين أربع حيطان عشرين سنه وفجأه لقت نفسها في بيت
واحد متعرفش عنه حاجة… . حس بيها وقدر ها هز راسه ليب زيد من هذا الحديث مع والده وهو يقول : ماشي يابابا هشوف.. جلست وفاء تهز قها بيه وهي تتحدث مع راوية اختها التي قالت :يعني الهانم مبتنزلش من اوضتها خالص : زي ماانتي شايفة ياراوية مشفتش وشها من يوم مااتجوزته والامر من كدة ان شكلها مش مريحاه علي طول مت ومش طايق نفسه :يعني اخرتها ياوفاء سليم يتجوز بنت عدنان ويكسر قلب سميحة بنت خالته اللي طول عمرها بستناه وتتمني رضاه : وانا في أيدي اية اعمله ياراوية قالت بحقد : في ايدك كتير ياوفاء… ولا نسيتي ان
اخوها حرق قلبك علي بنتك قالت بن ; وانا عمري هنسي ابدا.. ده انا ب كل يوم وبنتي بعيد عني : يبقي متخليش اخته تتهني بابنك… لازم تخليه يذلها ويكسر مناخيرها : ازاي بس ياراوية ورسلان واقفلي ومش مخليني أقرب ناحيتها :خليه يتجوز ياوفاء مفيش حاجة تكسر مناخيرها الا انه يتجوز عليها لو مش مريحاه..!! نزلت فرح صباحا بجوار فهد لتبتسم بوجهها الهادئ لعدنان قائلة : صباح الخير ياعمي ابتسم لوجهها البشوش : صباح الخير يابنتي تناولا الافطار سويا ليظل عدنان بحالته الشاردة فيلاحظة فهد قائلا : عمتي عالية هتروح تزور حور يابابا وعاوزانا نروح معاها هي وجدي هز عدنان