راسه فالنتيجة يعرفها جيدا فحور سترفض مقابلته او مقابلة اي حد ككل مرة ذهب فيها طوال الاسبوع اضي لزيارتها ليعود خائب الرجاء.. استيقظ سليم باكرا ليجد حور ماتزال نائمة او ربما تتظاهر بالنوم لتهرب منه كما ااعتاد منها ليظل جالسا بجوارها قليلا يتأمل ملامح وجهها وقد اختفي منه ال الذي اصبح يشع منها منذ أن تزوجها… مرر يده ببطء علي وجنتيها الناعمه يفكر كم هي حورية بالفعل….. ليتها فقط تتنازل ولو قليل عن جليد قلبها وتجعله ينسيها كل ماحدث ليتنهد متساءل هل سليم الهاشمي اصبح عاجزا لتلك الدرجة التي تجعله ينتظر فرصة فقط منها..؟ انه يكره ماحدث وانه اقحمها بهذا
الثأر دون ذنب لها ولكن لم يكن بيده طريق اخر للفوز بها وهي تلك الحورية التي يتحدث الجميع عن جمالها الذي لم يراه احد من قبل… تنملت حور بنومها وهي تشعر بحراره يده علي وجنتيها لتفتح عيناها ببطء، ناظره اليه وقد جلس بجوارها يتطلع اليها… اسرعت تهم بالنهوض ليمسك بيدها يوقفها وهو يقول : الناس بتصحي تقول صباح الخير نظرت له بسخرية وهي تقول : فعلا تجاهل سخريتها وقربها نحوه وقال بخفوت: ولما بيبقوا متجوزين يبقولها كدة باغتها بقبله ناعمه علي شفتيها اربكتها بشدة فلم تكن كباقي قبلاته تملكة وإنما تحمل مشاعر لم تفهمها ولكنها لم تتساءل كثيرا لتبعده سريعا
عنها قائلة ببرود لاذع:ده لما يبقوا بيحبوا بعض مش متجوزين بالخطف والثار شعرت بانفاسه الغاضبه تلفحها ولكنها اندهشت من هدوءه الظاهري حينما تجاهل كلماتها وعاد ليمسك بيدها وقربها نحوه قائلا :خلاص يبقي من دلوقتي حبيني ياحور عشان انا كل يوم هصبح عليكي كدة قال كلماته ومال نحوها يطبع قبله اخري علي شفتيها زادت من ارتباكها وتركها ونهض للاستحمام… مسحت شفتيها ب تزيل اثار قبلته تذكر نفسها بأنه من ر حياتها وليس عليها ان تكون بتلك السذاجة ليخدعها بمعاملته اللطيفة … وقف يعدل من ام ساعته الانيقة بع تركيز وهو ناظرا اليها وهي تصفف شعرها الحريري ليتجه نحوها ويقف خلفها يحيط
خصرها بذراعه فتنتفض أثر حركته فاجئة وتحاول تخليص نفسها من بين ذراعيه وهي تقول:لو سمحت ابعد عني خفف من ذراعيه حولها ومد يده تجاه احد الإدراج وأخرج منها علبه منمقة من القطيفة السوداء فتحها امامها وهو يقول: انا مجبتش ليكي شبكة نظرت لهذا الطقم اسي الذي تلألأ علي الارضيه السوداء الحريري للعلبه والذي تزين باحجار الياقوت الحمراء النفيسة… رفعت عيناها نحوه متساءلة عن سبب هذا ال الذي يغدقها بها… هل يحاول التاثير عليها؟ لاحظ الجد بنظراتها ولكن تلك رة لم يستطع تجاهله فهو حاول كثيرا معها بلاجدوي ليضع العلبة علي طاولة الزينه بع اكتراث متحدث بلهجة جامدة : انا راجع
علي الغدا عشان عمتي عالية جاية تتغدي معانا النهاردة..عاوزك تبقي جودة علي الغدا تحت معانا كلنا تركها وغادر بعد ان القي عليها تلك الكلمات والتي تعتبر امر لا النقاش لتلوي شفتيها بسخرية فهاهو يعد سريعا لطبيعته متخلي عن الوجه اللطيف الزائف… ترددت كثيرا قبل ان تقرر ان كانت ستنزل او لا لتجد احد الخاات تصعد اليها تبلغها ان الجميع بانتظارها.. نزلت بخطي متردده بضع درجات لتجد سليم واقف أسفل الدرج بانتظارها… حاولت التخلص من يده التي أمسكت بيدها يقودها لغرفة الطعام ولكنه أحبط محاولتها وظل ممسك بيدها ليدخل بها حيث جلس والده في مقة الطاوله وبجواره وفاء والده سليم التي
رمقتها بنظرة كراهية والجهه الاخري عاليه عمتها التي قامت نحوها تحتضنها بلهفه : حور ياحبيتي كبرتي وبقيتي زي القمر لم تبادلها حور الاحتضان بل ظلت واقفة بجد لتبتعد عنها عاليه ناظرة نحوها بابتسامة وكانها تفهم ماتعانيه خاصة حينما نظرت لابنه عمتها سما تلك الفتاه التي وقفت بجوار والدتها والتي علمت بأنها ستتزوح من ا…!! قالت عالية : سما سلمي علي حور بنت خالك تبادلت الفتاتان السلام بتكلف ليتحدث رسلان بفخر : تعالي يامرات ابني اقعدي هنا جنبي.. ووجه كلامه لاحد الخاات : بت يانعمه قربي كرسي ستك حور جنبي هنا اغتاظت وفاء من معاملة رسلان لها بهذا الود فيما امسك
سليم بيد حور واتجه بها ليجلسها في قعد بجوار والده ويجلس بجوارها نظر اليها رسلان بود قائلا ; من هنا ورايح مش هاكل غير وانتي جنبي ياحور ابتسمت بصدق فقد تستشعر طيبته ومحاولته للتخفيف عنها لذا لم تستطع ان تتعامل معه بطريقة سيئة كما انتوت…. تناولت بضع لقيمات ونظرات الجميع تتفحصها من وقت لآخر يحاولون ااجها معهم ولكنها ظلت بلا تعابير انتهي الغداء وانتوت العودة لغرفتها لتجد سليم يمسك بيدها قائلا : خليكي هنقعد كلنا سوا شوية تحدثت عاليه :اخيرا يارسلان اتجمعنا تاني كلنا ابتسم لها رسلان لتكمل: البركة في سليم وفهد ارتسمت ابتسامه متهكمة علي جانب شفته حور من
كلام عمتها فالبركة فيه لانه اختطفها…. هل الجميع يري ان ماحدث شئ عادي وهي الوحيدة خطئة.. اية ياحور ياحبيتي ساكته ليه؟ التفتت تجاه عاليه التي تحدثها وهزت كتفيها بلا رد اسرعت احد الخاات تقول : فواز بيه وعدنان بيه وصلوا يارسلان بيه اسرع رسلان لاستقبال أخيه وابيه لتحاول حور غادرة فهي لاتريد رؤية والدها ليمسكها سليم يمنعها ويقف بها لتسلم علي جدها ووالدها الذي احتضنها بشوق ولهمفة لم تبادله اياهم بل ابتعدت عنه لينظر لها عدنان بأسي فهي لم تسامحة تنهد بألم وهو يري وحيدته ترفض حتي الجلوس بجواره وتجلس بجوار رسلان ولكنه أخبر نفسه بأنه يكفي له رؤيتها بخير..
تحدث فواز بارتياح:اخيرا اتطمن عليكم وعلي ولادكم : الحمد لله ردد عدنان ليقول سليم :انا كتبت الأرض الشرقية لحور ياجدي. دي مهرها تفاجيء الجميع بهذا هر الغالي فتلك الأراضي تقدر بلايين فنظرت له وفاء محاولة التحدث : دي بملايين اخرستها نظرة رسلان لها ليقول عدنان : بس ياسليم دي فعلا كتير اوي.. وضع سليم ذراعه حول حور بلاخجل قائلا:مفيش حاجة كتير علي حور اشتعلت وجنتيها بالاحمرار مما فعله للتو ل الجميع ينظر نحوها…. فهو يتعامل وكانه يحبها ويهديها مهرا بلايين… وليس، كأنه خطفها.. قال رسلان : مفيش حاجة كتيرة علي مرات سليم الهاشمي وان شاء الله اللي هتجيبلي الحفيد اللي
مستنيه كمان كام شهر نظر لها سليم بتهكم فهل ستحمل منه كما يتمني والده لتخفض عيناها ليكمل فواز : وانا هكتب لفهد وسليم وا كل واحد منهم خمسين فدان هدية جوازهم مضت نصف ساعه والجميع يتحدث وحور مكتفيه بالنظر إليهم دون قول شئ لم تعد تتحمل زيد فقامت مستأذنه من الجميع لتصعد لغرفتها ليخفض عدنان راسه ب فهي لم تنظر له أو تودعه حتي ….! مضت الايام علي حور متشابهه تهرب من التفكير بالنوم الذي يتخلله الكوابيس واعظم كا تستيقظ عليه هو وجودها بجوار سليم…! فتحت حور عيناها تشعر بثقل ذراع سليم تحيط خصرها لتحاول ابعاده عنها بنفور ولكنه زاد
من احتضانه مقربها اليه لتغمض عيناها بقوة رافضة النظر اليه… أدار وجهها اليه قائلا بخشونة : واخرتها ياحور لم تجب عليه وحاولت ان تنهض لتجد يده تمنعها ويعيدها الي جواره مرة أخرى وهو يسالها بتهكم : هتهربي مني بحجة اية رة دي ؟ لم تجيب عليه ليقترب منها قائلا :اللي بتعمليه ده مش هيغير من الواقع حاجة..انا صابر بس عشان مضغطش عليكي شعرت بانفاسه الساخنه تلفح وجهها وهو يقول بخفوت : بس دلوقتي او بعدين هتبقي ليا طبع قبله طويلة علي عنقها شعرت بها وكانها جمر يحرقها لتحاول دفعه بعيدا عنها بيأس وقد تجمعت الوع في عيونها وهي تقول: انا
لسة محتاجة وقت اقبل فيه اللي حصل.. لم يبتعد بل ثبت يدها علي صدره واقترب منها شفتيها وهو يقول:اديتك وقت كتير ومش هصبر اكتر من كدة لم تستطع كبح وعها اكثر وقد شعرت الا سبيل لها معه الان فقد استنفذت فرصها وهو فعل الكثير لجعلها تنسي ولكنها لاتريده ان يقترب منها او يا مازالت تكرهه وتكرهه اقترابه منها مهما حاول أن يكون رفيقا بها فهو مازال مختطفها…. ،! شعر سليم بوعها الساخنه علي شفتيه فيبتعد عنها ناظرا اليها بضع لحظات ليري جبل الجليد الذي تضعه بينه وبينها رافضه اي محاوله منه لاذابته ليمد يده يمسح وعها باصابعه الخشنه ويتركها دون
قول شئ. توقف امامه حسين أقرب رجاله يخبره بسير بعض الأعمال: عامر القناوي مش عاوز يدفع القسط الاخير اللي عليه ياسليم بيه قال ب : توقف اي توريد له لغاية مايدفع : بس يابيه كدة الشغل هيتعطل…. قاطعه ب : اعمل اللي قلتلك عليه.. أشار له لينصرف ثم نادي بصوته الجهوري هادرا ب في احد الشغالات لإحضار القهوة له لتسرع الخاه لتنفيذ طلبه فيما جلس وال يعميه فهي اصبحت تدفعه بسبب تصرفاتها معه دخل رسلان ليري ال الواضح علي وجهه فيتحدث : مالك ياسليم اية اللي مضايقك كدة؟ : مفيش شوية مشاكل في الشغل دخلت الخاة لتضع القهوة ثم انصرفت
لينظر له والده قائلا : انت متخانق مع مراتك قال بجد : مفيش حاجة : طيب اختك وجوزها برا اطلع هات مراتك وانزل قال ب : انت عايزني اقعد مع ابن عدنان : وفيها اية ياسليم ده بقي جوز اختك وبعدين خلاص احنا انتهينا من العداوة دي