حور الجزء الثاني

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات

ينبض بهدوء لتقول تهزاء: هو الحجر اللي جوة ده بيحس اصلا عشان تقول انك مهتم بيا وضع يده علي يدها الراقده فوق صدره وضغط عليها وهو يتطلع الي غابات عيونها الخضراء قائلا بهمس : الحجر ده دق علي ايدك.. ياحور انهي كلماته بين شفتيها وقد انحني نحوها ها بشغف غير ناويا التوقف تلك رة قبل ان يجعلها تشعر بمدي قربها منه الذي تغلغل بداخله دون ارداته خلال الأيام اضيه.. فلم يعد امامه حل آخر اجعلها ت واقع ماحدث سوي ان تري نفسها بين يدية واصبحت ملكه دامغا كل خليه بجسدها بختمه .. ليقسم بأنه سيحتل قلبها ويجعله ملكه ويذيب جبل

الجليد الذي تضعه في طريقهما طوال الطريق كان فهد واجم لايعي شئ مما حوله فكلمات حور تتردد في اذنه وتأبي التوقف فهو بنظرها نذل تخلي عنها ليتنهد مطولا غير منتبهه لفرح التي تتابع تعبيرات وجهه بن شديد…. نظر اليه عدنان بلهفه.. اية يافهد طمني اختك عاملة اية .. ؟ اومأ له بالابتسامة مزيفة : كويسة اوي يابابا.. وقريب هتيجي تزورك نظر له عدنان بشك فهو يري مايحاول يخفيه عنه فحوريته الصغيرة عنيدة ولن تغفر بتلك السهولة… دخل فهد للغرفة ليجد فرح جالسة علي طرف ال تنظر اليه بن لم يستطع تفسيره ليجلس بجوارها يريد أن يا اليه ليرتاح بين ها

من ألم قلبه ليجدها تبتعد عنه…!! قطب جبينه ناظرا اليها بتساءل عن سبب ابتعادها وهي من اقتربت من قلبه خلال تلك الأسابيع القليلة ليصبح لايرتاح الا بقربها.. نظر الي الوع التي هددت بالنزول من عيونها ليقول : فرح حبيبتي في أية؟ هتفت بحدة وهي تبعد يده عنها : متقولش حبيتي… انت كداب : فرح انا… قاطعته هاتفه ب : انت اية… انت مش اتجوزتني عشان من سليم لو اذي اختك.. عبست ملامحه لتنظر اليه بمرارة وهي تقول: انا سمعتك وعرفت كل حاجة… وانا اللي افتكرت انك حبتني زي ماحبيتك ونسيت كل حاجة فاتت حاول ا اليه وهي يقول : فرح

انا فعلا حبيتك و نسيت.. ابعدت يده عنها بوان هادرة : كداب… لو كنت نسيت مكنتش قلتلها كدة… انا بكرهك يافهد.. بكرهك وبكرة سليم وبكركهم كلكم… انتوا انانين مش بتفكروا غير في نفسكوا وبس إنما أنا وحور وسما واي بنت منفرقش معاكوا في حاجة…حياتنا ومشاعرنا لعبه في ايديكم انا دلوقتي حسيت بال اللي حور حست بيه وانتوا بتلعبوا بمصيرها وحياتها…. زي مانت عملت فيا لما اتجوزتني بس عشان لاختك حاول التحدث : فرح انتي فاهمه غلط انا مكنتش اقصد نظرت اليه لحظة ثم قالت : وأية الصح بقي… ياتري يافهد بيه لو سليم ضايق اختك … هتعمل فيا انا اية….

صمت ولم يجيب لتنظر له ي وتتركه راكضه للحمام تختفي خلف الباب تاركة لوعها العنان فهو حطم قلبها حينما جعل حياتها معه معلقه بحياة أخيها مع اخته…. كما فعل سليم بحور فكلاهما ظ بلاهواده.. يتبع بارت 8
اختطـ،ـ،ـفها ولكن فتحت حور عيناها باحساس مفعم بالوهن ليست لها القوة حتي للنظر الي سليم
النائم بجوارها و يحيط خصرها بيده القوية… صرخ قلبها ا وهي تتذكر تفاصيل الليلة اضية وقد أصبحت زوجه سليم الهاشمي فعلا كما أراد وكما نوي….

فقد أيقنت ان مقاومتها له لن تأتي بنتيجه وقد بدا مصمم تلك رة فقد اجبرها علي الاستسلام له حينما اقترب منها وهي بأمس حاجة للاحتواء بعد ان خذلها الجميع لتتنهد بألم فهي علي حال لم تكن لتقاومه لأكثر من هذا فهو لن يصبر عليها طويلا لذا كان استلامها له خيرا من ألف مقاومة لن تجلب لها سوي الألم والاحساس بالعجز بعد ان خذلها الجميع وفي النهاية كما قال هي زوجته ولاشئ سيغير تلك الحقيقة التي

اجبرها علي ها في النهاية لذا كان عاجلا لم اجلا سيأخذ حقوقه… شعر سليم بشرودها الذي يعرف سببه فهي بالتاكيد مازالت رافضه ماحدث ومهما كان لطيفا رفيقا فقد احبطت جميع محاولاته لذا لم يكن امامه سوي إعلانه امتلاكها بتلك الطريقة فهي لن ت الواقع سوي بأن تعرف بأن زواجهم امر واقع.. فتح عيناه متطلع نحوها للحظات قبل ان يجذبها اليه ويدفنها بصدره مستنشق عبير شعرها بعمق يحاول أبعاد ذلك الن عنها فهو لايريد سوي ان تنسي كل شئ، ماعدا وجودها معه وهو سيبذل ستحيل لتعويضها ولكن بالنسبه لها فأحست بخفقات قلبها علي وشك اختراق صدرها حينما احتضنها بذلك الحنان تشعر

بأنها عاجزة ضعيفة الجميع يتلاعب بها وفقا لما يرونه تريد أن وتفجر كبتها لمشاعرها طوال الايام اضية ولكنها لاتريد ان تبدو ضعيفة امامه.. حاولت الإبتعاد عنه ليردع سليم كل محاولاتها ويا اليه وكانه يشعر بدوامه مشاعرها وافكارها ولايريدها ان تغرق بها… قربها لصدره القوي وطبع قبله علي جبينها هامسا :صباح الخير ياحور سليم الهاشمي شدد علي كلماته وكانه يذكرها بأنها أصبحت ملكه ولن يسمح لها بالابتعاد لتضع يدها علي وجهه تبعده عنها ليتركها سليم مستمتع بملمس اصابعها الناعمة علي وجهه…فهو اضحي يحب اقترابها منه بكل حالاتها ليباغتها وينحني فوقها مثبت يدها علي صدره وهو يلتقط شفتيها الكرزية بين شفتيه ها

بشغف لم تبادله اياه بل حاولت ابعاده عنها دون جدوي وقد لمعت عيناه الراغبة بقربها حينما دفن راسه بعنقها الناعم يوزع عليه قبلاته فيما عبثت يداه بخريطة جسدها بشغف ولهفه وكانه لم يكن معها منذ بضع ساعات… لا تعلم فرح كيف احتملت البقاء معه ليلة امس بعد ماسمعته يقول انه تزوجها لتصبح بيده لحماية اخته… لقد قلبها بشدة فهي احبته وظنت انه احبها ونسي ماحدث لتتفاجيء بما قاله…. لتتذكر محاولاته امس بنفي ماسمعته…; فرح.. في الأول فعلا انا كان سبب جوازي منك اني احمي اختي عشان سليم يفكر الف مرة قبل ماياذيها بس لما شفتك نسيت كل ده وحبيتك فعلا

اقترب منها واحتضن وجهها بين كفيه قاءلا: فرح انتي ملاك دخل حياتي مش ممكن افكر ابدا ااذيكي.. ابعدت فرح وجهها عنه حينما اقترب ينتوي تقبيلها فهي ماتزال ة منه ليقول بتبرير :فرح انا بس كنت بشرح لحور اننا متخلناش عنها قالت ب : علي حسابي… متخيلتش ان كلامك ده هيني اد اية… تنهد مطولا ثم قال: فرح حور بتمر بمرحلة صعبه اوي ولازم أقف جنبها كفاية انها شيفاني ندل واتخليت عنها… ارجوكي كفاية كلام في الضوع ده انا مش مستحمل تركها وخرج للشرفة يدخن سيكارة ينفث فيها ه فكلمات حور ته. والان ايضا فرح ت منه وهو في أمس الحاجة

لها الآن….!. جافاها النوم طيلة الليل ليبزغ النهار سريعا وكلاهما بعيد عن الاخر لأول ليلة ترفض ذراعه التي مدها لاخذها بين ه كما اعتادت من اول زواجهما لتشعر بفراغ كبير لايملاه سواه ولكن قلبها منه خاصة حينما لم يجيب عن سؤالها هل حياتها معه مرتبطة بحياه حور وسليم تظاهرت بالنوم حينما شعرت بفهد يستيقظ لتشعر بانفاسه الساخنه حينما طبع قبله طويلة علي جبينها قبل ان يغادر ….! طبع سليم قبله راضيه علي جانب شفتيها تخبرها بمدي النشوة التي يشعر بها لتخفض حور عيناها تحاول الهروب من عيناه التي تتطلع نحوها يبحث عن أي رد فعل لها ولكنها ظلت بلا تعبير

فال الذي يراه بداخلها يمحي اي شعور اخر…!! انها ستنسي بالتاكيد ولكن ليس الآن لذا مازال امامه الكثير نزلت معه لتناول الافطار ليسها رسلان بابتسامه محببه : صباح الخير ابتسمت له : صباح الخير أشار لها : تعالي اقعدي جنبي ياحور جلست بجواره ليقول سليم بمرح:لا كده انا هغير ياحج وكزة رسلان بكتفه: ماتغير يابن رسلان..ما هو اللي يتجوز قمر زي حور لازم يغير قالت وفاء بيه: ماتفطر ياحج.. الفطار برد التفتت للخاة لتقول ب : بت يانعمه فين قهوة البيه ركضت الخاة لتحضر القهوة فيما نظر لها رسلان ب فهي لاتفوت فرصة الا وترشق حور ب نظراتها الكارهه.. تناولت

حور بضع لقمات بعدها دفعت مقعدها للخلف وهي تقول بخفوت: بعد اذنكم قال سليم وهو يعتدل واقفا : تعالي وصليني سارت معه علي مضض نحو الباب ليوقفها امامه متطلع نحوها للحظة يبعد فيها شعرها خلف اذنها قائلا : مش هتاخر… خلي بالك من نفسك ا اليه لتقف كالجماد بين يديه فتشعر به يزفر من برودها تعمد معه …. ابتسمت بداخلها بانتصار فكم تحب اغضابه لتثأر لنفسها مما فعل… ان ظن ان تسلامها له أمس انه قد جعلها تنسي فهو مخطيء فهي مازالت عند وعدها لنفسها بأنها س من الجميع.. تركها وغادر لتستدير عائدة لتسمع لصوت رسلان الغاضب : اسمعي ياوفاء

ده اخر تحذير ليكي ملكيش دعوة ببنت اخويا.. قالت بتهكم : بنت اخوك اللي ابنه حرمك من بنتك قال ب : وبعدين ياوفاء.. اللي فات مات قالت بحدة : لا مماتش.. انتوا فاكرين انكم اخدتوا بثار بنتي لما جبتوا بنته عندي في بيتي وبتعاملها احسن معامله وابنك جري رجعها لابوها عشان يتجوزها أدام البلد كلها لا وكمان رايح يكتبلها مهر بملايين وبيحاول يرضيها باي شكل.. هو ده حق بنتي اللي اخدتوه.. بيده علي الطاوله : وانتي فاكرة اني جايبها عشان تبهدليها… ; زي ماعملوا في بنتي : لا بنتي محدش اذاها في حاجة… وهج عايشة احسن عيشة مع فارس ولولا

كدة كنت ته من زمان نظرت له ب فقال بوعيد : اسمعي بقي حور مش بس بنت اخويا لا دي مرات ابني سليم الهاشمي اللي كرامتها من كرامته فاهمه.. وخلي بالك انا عارف كويس انك مش طايقاها عشان كان نفسك تجوزيه لبنت اختك عشان كدة اياكي اعرف انك ضايقتيها لاتدري مالذي جعلها تقف وتتنصت علي حديث رسلان ووفاء ولكنها ارتاحت كثيرا حينما رأت رسلان يدافع عنها بتلك الطريقة وزادت ثقتها بنفسها كثيرا فهي س منهم ان كان رسلان وسليم يريدون ارضاءها فهذا سيسهل ها … استدارت لتصعد لغرفتها ولكنها توقفت حينما رأت فرح تدخل من الباب.. كان رسلان يغادر حينما

رأي ابنته ليحتضنها بحب: حبيتي فرح عاملة اية يابنتي؟ : الحمد لله يابابا : امال فين جوزك مجاش معاكي : لا يابابا عنده شغل… انا بس جيت اشوف ماما ربت علي كتفها:ماشي يابنتي… بس خليكي لغاية الغدا عشان نتجمع كلنا وانا هكلم فهد اخليه يجي هو كمان : لا يابابا خليه براحته جايز مشغول : متشغليش بالك انتي كانت وفاء تعض علي شفتيها ب من حديث زوجها معها لتدخل اليها فرح لتقول بيه: شفتي ابوكي يافرح بيعمل فيا اية عشان بنت عدنان جلست فرح بجوارها قائلة بهدوء : حور..! وهي حور مالها ياماما دي حتي مظلومة وملهاش ذنب في اللي

حصل قالت بتهكم: مظلومة..! لو تشوفي ابوكي واخوكي بيعملوها اية عشان ترضي : وفيها اية ياماما مش مراته.. قالت بيه : طيب اسكتي بقي ومتفرسنيش…. نظرت لها فرح بقله حيلة لتقول وفاء : وانتي مالك شكلك متضايقة لم تستطع منع وعها من الأنهمار لتحكي لوالدتها ماحدث….. وحور ماتزال مكانها تستمع لهذا الحديث… شعرت بالذنب لتلك الابتسامة التي ارتسمت علي وجهها حينما رأت فرح .. وتساءلت منذ متي واصبحت حاقدة تسعد بن الآخرين وخاصة أخيها… هل هي سعيدة بأن حياته مع فرح تنهار…. ؟! لم تجب علي نفسها فهي بالفعل تريد أن تري الجميع يتعذب مثلها ولكن ضميرها يخبرها بأن الحقد

لايجلب الا حقد وكره.. والأفضل لهاان ترضي بما ال اليه الوضع كما يخبرها سليم دائما ولكن عنادها يرفض النسيان ويريد ان …! قالت وفاء تنكار: وانتي انتي تسيبي بيتك ;وانتي كنتي عاوزني اعمل اية ياماما بعد اللي سمعته : تنسي ولا كأن حاجة حصلت… هم اللي جاي مش اللي فات… مش لازم جوزك يحبك في الأول هم يفضل يحبك علي طول ويبقي زي الخاتم في صباعك : بس ياماما… قاطعته وفاء بدهاء: من غير بس… بدل ماتحسسيه بغلطته بأنك بعد ماعرفتي قدرتي قفه تقومي تسيبي البيت… لو فرضنا ان اخوكي زعل الهانم.. تفتكري فهد هيزعلك لم تجب فرح لتقول وفاء:

لا طبعا لو بيحبك عمره ماهيضايقك إنما لو انتي هبله وضيعتيه من ايدك هيعمل كدة انسحبت حور لغرفتها تفكر بكلام وفاء لابنتها والذي أعطاها طريقة ها من سليم فهي ستجعله كالخاتم باصبعها كما قالت والدته لتة بعدها… كانت فرح قد عادت للمنزل قبل عودة فهد بقليل ليبتسم لها فور دخوله للغرفة فلا ينكر انه سعد كثيرا حينما أخبرته الخاه بعودتها منذ قليل فقد توقع بذهابها لبيت والدها انها ستبقي هناك… اقترب منها قائلا: مستنتيش لية اعدي عليكي واروحك هزت كتفها : محبتش اتعبك احتضنها من الخلف ليلصق ظهرها بصدره وهو يقول: انتي تتعبيني براحتك حاولت الإبتعاد عنه ليحيط خصرها بذراعه

ويديرها نحوه ناظرا لعيناها العسليه بلون العسل الصافي قائلا : متزعليش مني يافرح طبع قبله طويلة علي جبينها ووجنتها هامسا :انا بحبك ومقدرش ازعلك ابدا لم تستطع منع ابتسامتها الراضيه من الظهور لتجده يخرج من جيب سترته سلسلة ذهبيه يضعها حول عنقها لتنظر فرح اليها وقد تعلق بها قلب في نهايته مفتاح اعجبها ذوقه كثيرا لتقول بخفوت: حلوة اوي لثم جانب شفتيها قائلا : مش احلي منك.. رفعت اليه عيناها قائلة : بجد يافهد انت شايفني حلوة وضع وجهها بين كفيه وقربها اليه قاءلا;انتي احلي واحدة شفتها في حياتي…. فرح حبيتي كفاية قلبك الطيب وضحكتك اللي بتحلي يومي… انسي اللي

فات وخليني اعوضك اتسعت ابتسامتها ليتنهد بسعاده فكم افتقد ابتسامتها الصافية منذ الامس ليقترب منها مقبل شفتيها بشوق كبير لم يتركها سوي لحظة لالتقاط أنفاسها بعدها عاد لتناول شفتيها ين شفتيه مجددا ليحملها ويتجه بها نحو ال وهو يهمس لها بكلمات الغزل التي تخبرها بمقدار ذلك الحب الذي اضحي يكنه لها بين طيات قلبه منذ أن رأها… فتح سليم الغرفة ليجد السكون يعمها لترتسم ابتسامه ة علي شفتيه فهي بالتاكيد تتهرب منه… تطلع نحوها وقد اغمضت عيناها بقوة متظاهرة بالنوم ليقرر تصديق ماتفعله لعلها تشعر بالانتصار… استبدل ملابسه وتوسد ال بجوارها لتحبس أنفاسها حينما انحني نحوها هامسا :تصبحي علي خير

انهي كلماته وقربها اليه واضعا راسها علي صدره واغمض عيناه طالبا للنوم وعقله يفكر بتلك الصغيرة التي ستفقده عقله بتصرفاتها والتي تجبره علي ها مهما فعلت ليغرق بالنوم مستمتعا بغزوها لاحلامه… غرقت حور ايضا بالنوم سريعا ماان ا اليه مغتاظة من نفسها لإختفاء شعورها بالنفور منه….. تماوجت أحلامها وافكارها سويا لتفيق منها علي قبلات توالت علي بشرة وجهها الناعمه.. تململت بع استيعاب لثوان قبل ان تتسع عيناها حينما واجهت عينا سليم العابثه وقد تنفست أنفاسه الساخنه وهو مقترب منها لهذا الحد … ابعدت وجهها عن يده التي تتحسس بشرة وجهها بشغف لتقطب جبينها بع استيعاب لسبب ايقاظة لها الفجر….! قالت

وهي تبعد يده عنها: انت اية اللي مصحيك بدري كدة… ؟ جلس بجوارها ومازالت عيناه تتطلع لوجهها توجس خيفة منه ليقول : عاوز اخدك مشوار قطبت جبينها : مشوار..!! هز راسه قائلا بحماس : اه… يلا قومي اجهزي بسرعه بع فهم ارتدت ملا لتنظر له تحاول فهم مايخطط له فيما اخذ هاتفه ومفاتيحه وتناول يدها بين يده نازلا بها الدرج… اجلسها بجواره وادار السيارة خارجا من بوابة القصر لتتعلق عيناها بنافذة السيارة تتطلع حولها فهي تخرج من سجنها….! نظر اليها بطرف عيناه ليري سعادتها وهي تتطلع من نافذة السيارة كالاطفال… داعب الهواء شعرها غطي بشال خفيف حينما أوقف سليم السيارة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى