وفتح لها الباب لتنزل… تأملت كان حيث انزلها وسط تلك الزروع طله علي بحيرة خلابه صغيرة لتجده يقترب منها ويحملها واضعها لتجلس علي مقه السيارة ويجلس بجوارها قائلا: الشروق من هنا طعم تاني… نظرت له للحظة ثم وجهت نظرها للشروق الذي بدأ بالبزوغ وقد ارتبكت كل أفكارها مما يفعله ومما تشعر به وتراه لأول مره خارج سجنها…! كانت الشمس تتصاعد ببطء ليبدء الظلام بالاندثار فيما توزع اشعتها ونورها بكل مكان وكانه أراد أخبارها بأن الظلام لايدوم طويلا وانه بيوم ما لابد أن يبزغ النور… تنهدت مطولا بارتياح ولم تشعر بمرور الوقت وكلاهما شارد بصمت بهذا نظر البديع فقط يده تحتضن
يدها التي تركتها له لتزداد مشاعرها وافكارها ارتباكها وقد انقلب كل شئ راسا علي عقب… انزلها ببطء من فوق السيارة لتجد نفسها قريبه جدا منه وقد داعبت يداه شعرها ووجنتها لتبعد يده عنها وتتراجع بضع خطوات للخلف لم يحاول سليم الاقتراب منها بل تركها لراحتها وهو يقول : تحبي نتمشي شوية اومات له ليسير بجوارها بين تلك الخضرة التي لمعت باشعه الشمس وقد تعالت أصوات العصافير لتكتمل تلك اللوحة البديعه والتي استطاعت إزالة جزء كبير من ذلك الن الذي كان بقلبها.. أشار اليها نحو تلك الأراضي متدة لبعد نظرها قائلا : دي الأرض بتاعتك نظرت لتلك الأرض الشاسعه التي أشار