حور الجزء الثاني

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات

عن رأيهم..!؟ تهكم مرير ارتسم علي شفتيها للحظات قبل ان تشعر بلذه في رؤيتها لسليم ترقب لجوابها… فهو سيجرب ها الذي شعرت به وهو يجبرها علي افقتها علي الزواج به حينما يجبره جدها علي تطليقها ان ارادت.. وازدادت نظراتها تشفي في اخويها وهم ينتظروا منها رفض سليم والعودة معهم… كلاهما مازال اناني يريد ال من خلالها… سليم يريدها ان تختاره حتي لينتصر اخويها… واخويا يريدون منها ان تختارهم حتي وا من سليم… نقلت نظراتها بين الجميع بتشفي واضح وعيونهم تترجاها.. ليقول فواز برفق ; ها ياحور يابنتي.. عاوزة تفضلي مع سليم ولا… قاطعه سليم بهياج : انا مش هطلق لو

انطبقت السما علي الارض.. قال فواز بأمر ; سيبها تختار ياسليم قال فارس : حور حبيتي ميش وقولي انك مش عاوزة تفضلي معاه تدخل فهد : قولي ياحور وانا مش هسيبك تاني ……. طال صمتها والجميع بانتظار ردها الذي سيغير الكثير…..! تعليق 30ملصق ليصلك باقي حلقات تحياتي لجميع بحبكم في لل
البارت العاشر اختـ،ـطفها ولكن طال صمتها والجميع بانتظار ردها الذي سيغير

الكثير….! نظرت لجدها بضع لحظات ثم قالت : يعني لو طلبت الطلاق هتخليه يطلقني وقعت كلماتها علي سليم كالجمر لتهب ليشتعل قلبه وعقله فهو لن يرضي ببعدها ابدا ليقول باندفاع : مش هطلقك ياحور مستحيل… تدخل فارس ب : هتطلقها عنك قاطعتهم حور قائلة بحده : انا بسأل جدي زم فارس شفتيه ب من حدتها ليقول جدها : انتي عاوزة توصلي لايه ياحور : عاوزة اعرف انت هتقدر ت عليه يطلقني زي ما ني اتجوزه تعالت أنفاس سليم الغاضبه فهو سيفقد عقله وهي تتلاعب به بتلك الطريقة ….. نظر اليها جدها يحاول إيجاد الإجابة التي تنتظرها فهو لايعرف مايدور

براسها ليقول اخيرا: ايوة ياحور مهما كان قرارك هقف معاكي نظرت لسليم بتحدي لتري مقدار تلك النيران ستعره بعيناه وهو ينازع بين ان يقف عاجزا ويرضخ لرغبه جده ام يحارب الجميع من أجل بقاءها وهذا ما جعله ينظر اليها باصرار يخبرها بأنه لن يرضخ نظرت لاخوتها الذين نظروا لسليم بتحدي لتقول: ولو كمان محبتش ارجع ليهم هتقف معايا هتف فهد باندفاع : يعني اية مترجعيش معانا التفتت نحوه قائلة ب : انت مش من حقك تتكلم بعد ما سيبتني لية….. التفت نحوها لتقول: انا كبرت علي انك سندي وحمايتي عمري ماخفت من حاجة طول مانا عارفة اني اخت فهد الهاشمي…

نظر لها بحنان قاءلا: وانا هفضل سندك وحمايتك نظرت له بعتاب مرير : وحميتني ازاي لما كنت محتاجاك.. ؟! خفض عيناه لايستطيع اجههتها لتنظر تجاه فارس الذي كان علي وشك التحدث قائلة بجفاء : انت انا معرفكش… نظر لها جدها قائلا : قلتلك مهما كان قرارك انا واقف معاكي… امامها الاختيار لأول مرة بحياتها فهل تختار وتبتعد عن الجميع…. ؟! اهتزت نظرات سليم وهو يراها ستترك الجميع ولااحد سيستطيع ايقافها ولكنه لايحتمل مجرد التفكير بابتعادها… لن تتركة ولو حكم الأمر سيخطفها مرة أخرى واخري حتي تكون له بالنهاية… لايهم سيقف بوجهه من أو سيحارب من.. هم ان تبقي حور له….

ابعدت عيونها عن عيون سليم التي تخبرها بأنه لاخلاص منه لتشعر بخفقه شاردة بعيدة بقلبها تخبرها بأن قدرها معه… هو دون غيره… ولكن مازال قلبها يحترق ليفكر بجمع خفقاته… قالت بخفوت : شكرا ياجدي علي الاختيار بس جه متأخر اوي يعني ملوش لأزمة…. عشان كدة انا هفضل مع سليم… حسنا لقد طعنت اخويها وجدها …! وبقي سليم…! تهلل وجه فواز وكذلك سليم فيما غادر فهد سريعا ولم يحتمل البقاء لتتبعه فرح وهي تشعر به كيف يري نفسه ضئيلا في عين اخته… وقفت وهج بجوار فارس وامسكت بيده ليغادرو.. فيما اقترب منها فواز قائلا: سامحينى ياحور… واتاكدي ان ده قدرك سواء

بينا او من غيرنا.. اللي في ايدك انك ترضي بقدرك وتحاولي تخليه احسن لم تجب وهي تجاهد لكبح وعها فهي لم تشعر بنشوي الانتصار كما ظنت حينما غرزت تلك السهام في قلوب اخويها… لم تلتفت لسليم الذي هدات وتيرة أنفاسه يعرف انها لم تبقي معه هكذا ولكنه مستعد لقبول اي شئ إلا بعدها…. غادرت سريعا لغرفتها ليقول فواز : خلي بالك منها ياسليم… عوضها عن ظلمنا ليها كانت ليلة ينه للجميع… أما حور فقد قررت انه يكفيها ن فقد كان هو لون لياليها لوقت طويل.. انها تشعر بشعور مختلف حتي وان كانت ماتزال مع مختطفها فهي نالت ولو جزء ضئيل

من ها وهي تتخلي عن الجميع كما فعلوا… ابعدت كل شئ جانبا لتنام.. نعم ستنام تلك الليلة براحة فغدا امامها الكثير….!! لم تشعر بسليم الذي جلس بجوارها يتأمل وجهها ستغرق بالنوم يتساءل عما يدور ببالها فهو سيكون ساذج ان ظن انها باختيارها له قد رضخت لكنه يعلم جيدا انها ماتزال كارهه للجميع تريد أن تثأر لروحها ظلومة لذا نوي ان يتركها تفعل ماتشاء لعلها تتخلص من تلك الطاقة السلبيه التي أصبحت تملاء قلبها…! حاولت فرح التحدث لفهد ولكن بلا جدوي فلاشئ سيغير من نظره حور له فارس يعرف ان عليه دفع ثمن لما فعل حسنا فهو يتفهم قف حور ويعرف

ان الزمن بيده تغيير كل شئ… الجميع ماالت اليه الأر حتي وان لم ها فهذا الواقع والكل عليه التعايش معه.. استيقظت حور علي حركة سليم الهادئة بالغرفة يحاول الا يصدر صوت يزعجها وهو يراها تنام بهذا العمق لأول مرة…. التفت نحوها بدهشة وقد اعتدلت جالسة ولم تتظاهر بالنوم لحين مغادرته ككل يوم وكانها لم تكن تريد رؤيته…. ابتسم لها قائلا : صباح الخير اقترب منها غير مصدق انها ردت عليه بهدوء ; صباح النور ….. انه بالتاكيد يحلم فهي هادئة مسه بعد تلك الحرب التي توقعها…. يري احتراق غابات عيناها الذي تريد جعل الجميع يحترق مثلها ولكنها تخفيها ببراعه تحت

وجهها الهادي هذا الصباح جلس بجوارها يمرر يده علي شعرها لتهمس وهي تبعد يده عنها : ابعد ياسليم اقترب منها اكثر ليضع قبله علي جانب شفتيها جعلت معدتها تضطرب وهو يغمغم: مش هقدر ابعد عنك… انا مبقتش اقدر اعيش من غيرك ياحور ازدردت حور لعابها وهي تشعر بشئ غريب حينما سمعته يقول تلك الكلمات لها فهل يحبها…. ؟!! احاطها بذراعيه هامسا: انا هعمل الي اقدر عليه عشان اخليكي متنيش علي قرارك تطلع بعيناها رتبكة واكمل :خلينا نبدء من جديد وننسي اللي فات حسنا انها مازالت تفاجئة حينما اومات له قائلة بدون تفكير : افقة رفع حاجبة متسائلا بريبه: افقة..كدة بسهوله

افلتت منها ابتسامه يراها لأول مرة سرعان ما إزالتها متظاهرة بالجدية وهي تقول :لا…. افقة بشروط : انا قلت برضه.. توقعت ان يرفض كلمه شروط ليخالف توقعاتها قائلا : هنفذ اللي انتي عاوزاه انها فرصتها وهو بهذا الهدوء لتقول : انا مش عاوزة اعيش هنا .. عاوزة بيت جديد مرر يده علي ذقنه ينظر نحوها للحظة فهي تعرف ان طلبها صعب… ولكنه أخبرها بأنه سينفذ…! : انت قلت انسي.. وكل مكان في البيت ده بيفكرني باللي حصل حسنا ذكيه هي حور فهي بلامجهود اقنعته ليقول ومازالت عيناه تتطلع نحو عيونها : حاضر… بس اديني وقت نظرت له بشك ليسرع قائلا

: سليم كلمته واحده… بس الضوع مش سهل بين يوم وليلة الاقي بيت يليق بيكي عادت لتبتسم مجددا ولكنها خفضت عيناها :مش فارق معايا اي مكان هم مش هنا اقترب منها لتلفح أنفاسه الساخنه وجهها وهو يقول بهمس: بس انا فارق معايا ان مراتي تعيش في بيت لايق بيها ابتعدت عنه بارتباك من اقترابه وتحدثه بتلك النعومه يحاول التاثير عليها ولايعرف ماتنتويه له…. : ماشي ياسليم بيه خد الوقت اللي يعجبك اقترب وجهه من وجهها بشدة حتي شعرت بأنها تتنفس أنفاسه الساخنه وهو يقول ; في شروط تانية وضعت يدها علي صدره توقف اقترابه منها وهي تقول : نفذ بس

انت اول شرط والباقي في وقته…..!!! ترجل من سيارتة ودخل مكتبه بخطي سريعة متحدثا لحسين أقرب رجاله لكي يتبعه : امرك ياسليم بيه : السرايا اللي اول الأرض الغربيه عاوز اشتريها : بس ياسليم بيه انت عارف انها مهجورة من سنين ومحدش يعرف اذا كان صاحبها اللي في مصر عايش ولا لا : مايخصنيش ياحسين … بكرة الاقي عقد السرايا قدامي… وادفع اللي يطلبه.. اومأ له : حاضر ياسليم بيه ارجع سليم راسه يسندها لمقعده الوثير يفكر منذ متي وهو يهتم برضا احد مثلها… لترتسم علي جانب شفتيه ابتسامه حينما راودته صورتها وهي تبتسم…..! ابتسمت فهناك امل.. بالفعل لم يكذب

حسين خبر ونشر رجاله في كل مكان حتي وصل لذلك العجوز مالك السرايا ليعود منتصر….! كان سليم جالس خلف مكتبه في اليوم التالي ليجد حسين يدلف للغرفة بابتسامة واثقة فهو رجل همات الصعبه : العقد ياسليم بيه… تناوله منه بلهفه ليقول حسين : هو اخد مبلغ كبير.. قاطعته سليم : مش مهم :عاوز في ظرف كام يوم استلم السرايا دي حاجة تانية قال حسين تنكار : كام يوم اية يا سليم بيه دي محتاجة شهر علي الاقل.. شهر… هل يمزج معه..! ؟ وهل يقدر علي تمنعها عنه لشهر انه يكاد يجن خلال اليومين اضيان وهي تتلاعب به كلما اقترب تبعده

بحجة انتظار البداية الجديدة …. وهو يوافقها علي مضض فليس امامه سبيل سوي ارضاءها قال بنفاذ صبر: شغل رجاله علي قد ماتقدر… وادفع اللي يطلبوه هم اسبوع الاقي السرايا جاهزة عاد مساءا ليجدها جالسة تشاهد التلفاز بشرود لدرجة انها لم تنتبه له حينما دخل الغرفة.. اقترب منها ببطء ليحيط خصرها بنعومه طابعا قبله علي وجنتيها قائلا : بتتفرجي علي آية تملصت حور من ه بابتسامه ة وهي تقول : فيلم… استبدل ملابسه قائلا : تحبي اخليهم يطلعوا العشا هنا.. اغلقت التلفاز قائلة : لا ماليش نفس.. عاوزة انام جلس بجوارها وجذبها لتتوسد صدره قائلا : وانا كمان حاولت الإبتعاد عنه

ليشدد من ا اليه قائلا :خليكي في ي ياحور تسارعت دقات قلبها لاتدري كيف ستبعده تلك رة وهو يغلق كل الأبواب امامها بنعومه معاملته التي لاتنكر انها تغيرت كثيرا عن السابق وأصبح يغدقها بال والاهتمام… بقيت حور به علي مضض تحاول أن تخفي رغبتها في ابتعاده عنها فهي مازال امامها الكثير ل منه…! تنشق سليم عبير سعرها بعمق طابعا قبله طويلة علي شعرها جعلتها وتبقي متحفزة ان اقترب منها اكثر… شعر سليم بتماوج أفكارها والتي يعرفها مسبقا فهو لا يصدق افقتها لتنسي بتلك السهوله.. ربما ستنسي ولكن ليس الآن… انه يعرف انها تعبث معه وهو افق فليجعها تفعل ماتشاء ليري

لاين ستصل… انه يستمر معها بلعبتها لتخرج من اكتئابها ويبعد غمامه الحقد عن عيونها… تشترط عليه ماتشاء كل شئ منها ه الا ان تبتعد عنه…! ….يتبع تعليق 30ملصق ليصلك باقي حلقات تحياتي لجميع بحبكم في لله
أختـ،ـطفها ولكن بارت 11** اندفع فهد تجاه فارس الذي دخل لتوه لمكتب والده ليمسكه من تلابيبه هادرا ب: انت السبب في كل ده.. ضيعتها بسبب انانيتك..

كرهتنا كلنا بسببك ابعد فارس يد فهد عنه : متنساش انها اختي زي زيك بالضبط :وانت تعرفها منين… انا وابوك عشر سنين بنحميها… عيشناها في سجن بسببك… قال فارس ب :وسكتوا لية لما اخدها عنكم قال فهد بتهكم :سكت عشان ابوك يحميك… وانت متستاهلش.. اناني عشر سنين سايبنا ندفع تمن عملتك وانت متجوز ومخلف ولا علي بالك لم يستطع عدنان الصمت اكثر من هذا ليهتف ب : فهد.. كفاية كدة قال بحدة : لا مش كفاية… لازم يعرف هو عمل فينا اية… انت مشفتش حور بتبصلي ازاي.. انا ب كل ماافتكر كلامها ليا… احنا خذلناها ورناها ياريتني ت سليم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى