ورجعتها ولا اني اشوف البصه دي في عينها كل كلمه نطق بها فهد كانت كسكين ينغرس بقلب عدنان الذي لايشعر احد بمقدار كسرته لعجزة عن حماية ابنته…. اندفع فارس تجاه والده الذي امسك بصدره لايقوي علي التنفس ووقع بمكانه… قال بهلع بابا… ركض نحوه فهد : بابا… …….. انتفض سليم من نومه علي تلك الطرقات تتاليه علي الباب ليقول بانزعاج: في أية؟ قالت الشغالة : رسلان بيه عاوزك ضروري قطبت حور التي استيقظت جبينها بقلق قائلة:في أية؟ اخفي سليم قلقه فلابد ان الامر طاريء ليجعل والده يوقظة بهذا الوقت ليربت علي شعرها برفق : متقلقيش.. نامي انتي وانا هشوف في
أية وارجعلك في لحظة كان قد ارتدي ملابسه وغادر لتنظر حور في اثره… هل اخفي قلقه وتمهل فقط من أجل طمانتها؟! الهذه الدرجه يهتم..؟! اسرع سليم تجاه والده الواقف أسفل الدرج ووجهه غير مفسر… اية يابابا في أية؟ : بسرعه ياسليم عمك اوي… فرح كلمتني وقالتلتي اسرع كلاهما الي قصر عدنان ليجدوا فرح واقفة فهي تحب عدنان وتشعر بالقلق عليه فيما كان فهد وفارس بالداخل مع الطبيب…. خرج بعد قليل ليقول الجميع بلهفه : خير يادكتور طمنا هز الطبيب راسه قائلا : أزمة قلبيه بس الحمد لله عدت علي خير… بس لازم تاخدوا بالكم كويس مش لازم يتعرض لأي زعل