حور الجزء الرابع

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 5 صفحات

#بارت20
#أختطـ,ـفهاولكن
ماتنسوش التفاعل ومتابعتي ليصلكم الجديد
دفعها بحدة علي الفراش وهو يقول : حسابك معايا لماارجع….نظر اليها ثم اكمل بوعيد : لو رجلك عتبت برا البيت متلوميش غير نفسك….
غادر بخطي غـ,ـاضبه والجـ,ـروحاء تغلي بعروقة كلما تذكر كلمات هذا الحـ,ـقير لها… ..
كانت حور تبكي بشدة كلما فكرت بما سيحدث فسليم لن يتهاون في إيذاء اجروح وبالرغم ممافعله الا انه لايسـ,ـتحق الإيذاء فقد كانت لحظة ضعف منه وقد نال عـ,ـقابه…
مسحت جـ,ـروحوعها بظهر يدها تنظر حولها تفكر ماذا ستفعل لمنع تلك الكـ,ـارثة….

ثم بحثت عن هاتفها لتتذكر انها تركته لدي والدها لتستند بيدها علي سور الدرج تنزل ببطء والم قجروحها يزداد حتي وصلت للاسفل لتفتح الباب تنادي الحارس…. اسرع حسين تجاه حور بسرعه فقد رأي سليم يغادر قبل قليل ووجهه لايبشر بالخير ليحاول اتباعه ولكن هدر به سليم باستياء : مكانك ومحدش يطلع ولا يدخل البيت…
اومأ قائلا : اوامرك ياسليم بيه
لابد وان هناك شئ، ما..حدث حسين نفسه وهو يري حور الباكية…. لتقول حور :اطلبلي عمي رسلان بسرعه
امتثل حسين لطلبها ليخرج هاتفه من جيبه طالبا رسلان لتأخذ الهاتف قائلة ببكاء :

الحق ياعمي سليم بسرعه راح لاجروح وعاوز يإيذاءه
انتفض رسلان من مكانه قائلا بهلع :انتي بتقولي اية ياحور… اية اللي حصل؟
قالت ببكاء : المهم الحقه الأول ياعمي..
اسرع رسلان يتناول عباءته ويركض تجاه الباب لتسرع وفاء نحوه بقلق : في أية ياحج
لم يجب عليها هادرا في سائقه : عبد الصمد… انت ياواد اتحرك بسرعه
اسرع عبد الصمد يستقل السيارة ليركب رسلان قائلا : بسرعه علي قصر سلطان
…
فركت وفاء يدها بقـ,ـلق من خروج رسلان بتلك الطريقة بعد مهاتفه حور له لتحاول الاتصال علي هاتفها ولكن لم يجيب احد…..
…..

اقتحم سليم بوابة قصر عمه ليندفع خارج سيارته والاستياء يعميه….. ماان راه سلطان الذي كان واقف بانتظاره بعد ان رأي حاله ابنه الذي اوصله احد حراس قصر عدنان ليهلع حينما راه غارق بجروحائة… اية اللي حصل ؟
قال الحارس باقتضاب : اتخانق مع سليم بيه زم سلطان شفتيه فما خشاه قد حدث ولابد ان اجروح قد فعل شئ نكر حتي يفعل به سليم هذا ليأمر رجاله بحمله للاعلي واستدعاء الطبيب الذي ضمد جراحة وجبر يده …
نظر سلطان لابنه باستياء : برضه عملت اللي في جروحاغك ورحت
ظل اجروح صامت ليندفع اليه سلطان مزمجرا باستياء :

عملت اية خليت سليم يعمل فيك كدة…. اوعي تكون جبت سيره مراته
نظر له اجروح بسخريه قائلا : جبت سيرتها..!! لا انا قلتلها تسيبه وتيجي تسافر معايا
اطلق سلطان السباب من بين شفتيه :يا نهار ابوك اسود…. ازاي تهبب كدة انت اتجننت
قال اجروح بجنون : اه اتجننت هو حلال ليه يخطفها وهي خطيبتي وتجوزوها ليه وانا حرام….. قاطعه ابيه : أخرس… دي مراته عارف يعني اية مراته…
ازاي تتجرأ وترفع عينك فيها وكمان تقولها كلان زي ده…..
وبعدين لما انت راجل اوي كدة موقفتلوش لية يومها واخدتها منه بدل مانت رايح زي ال…..

تبص لمرات ابن عمك… نظر اليه باشمئزاز : أخص عليك وعلي تربيتك… والله لولا انك ابني كنت انا خلصت عليك بأيدي …
التفت تجاه احد رجاله الذي هرع نحوه : الحق ياسلطان بيه سليم بيه جاي علي هنا
: افتحوا له البوابة ومحدش يقربله انا نازل
التفت الي اجروح الذي هم بالنزول ليقول باستياء : رايح فين يا…..
قال بغل : نازل لسليم وواحد فينا يخلص علي التاني
أمره والده بحدة : مكانك…. مانت عارف ان هو اللي هيـ,ـلص عليك.. مش شايف عمل فيك اية… اقترب منه قائلا بتحذير :

انا اللي هنزله وانت تفضل هنا وإياك تنزل انت فاهم
: هستخبي زي النسوان..
قال والده باـ,ـشـ,ـمئزاز وهو يغادر : ماهو اللي عملته.. مش عمله راجل..
تركه ونزل مسرعا تجاه سليم الذي اقتحم البوابة…. ماان نزل سليم حتي أشهر سلاحه مزمجرا باستياء : ابنك فين؟
أشار سلطان لحراسه بالتراجع ثم قال مهدئا : نزل سلاحك ياسليم وتعالي نتكلم
قال سليم باستياء : مفيش بينا كلام.. ابنك غلط وهيدفع تمن غـ,ـلطته
اقترب منه سلطان قائلا :

عارف ياسليم انه غـ,ـلطان وغـ,ـلط كبير اوي كمان… حقك عندي بس نزل السلاح وتعالي نتكلم
اقترب سلطان منه يحاول اخذ سلاحه ليبعد سليم يده بعصبيه فيقول سلطان مهدئا : مكنش يقصد ياسليم..
زمجرا باستياء : يقول لمراتي الكلام ده وتقولي مكنش يقصد ده انا هشرب من جروحه انه فكر بس يقرب ناحيتها
وصل رسلان بنفس اللحظة لينزل مسرعا من سيارته تجاه سليم الذي وقف امام عمه ليقول سلطان : كويس انك جيت يارسلان… خلي سليم ينزل سلاحه ونتكلم
التفت اليه رسلان : في أية ياسليم؟

زم سليم شفتاه باستياء ليخبر سلطان رسلان بماحدث ليهدر رسلان باستياء : ده اتـ,ـجـ,ـنن علي الاخر…
قال سلطان : عيل طايش وهي وقفته عند حده…
قال رسلان باسـ,ـتنكار : وهو ازاي يفكر يقرب لها اصلا
قال سلطان بهدوء :عارف يارسلان انه غلطان ويستاهل الـ,ـدبـ,ـح كمان.
قال سليم بحدةوان : يبقي توسع ياعمي من طريقي
قال سلطان برجاء :

كفاية اللي عملته فيه ياسليم … عشان عمك سامحه
بس ده ابني برضه ومينفعش اسيبك تأذيه اكتر من كدة
هز سليم راسه باستياء لاشئ قادر علي اخماد هذا الاستياء سوي إيذاء هذا الحقير الذي تجرأ علي لمـ,ـسها
تابع عمه :هو خلاص كلها كام يوم وهيتجوز ويسافر مع مراته ومش هتشوف وشه تاني ياسليم..
قالت عاليه التي استمعت لهذا الحوار : لا ياسلطان ابنك هيسافر لوحده..
التفت اليها باستفهمام لتكمل : بعد اللي ابنك عمله خلاص الخطوبة انتهت
قال سلطان : ياعاليه متكبريش الموضوع
قالت بحزم : الموضوع خلص..

انا مش هجوز بنتي لواحد بيفكر في غيرها…. خليه يسافر وبشوف حياته بعيد عن بنتي وهي ربنا يبعتلها واحد عاوزها..
انصرفت عاليه وقلبها يتمزق لكسر فرحة ابنتها ولكنها فعلت الصواب فالان افضل من المستقبل…
احني سلطان راسه بخيبه امل بأبنه الذي صغره امام الجميع ليكتفي سليم بأن
يهدر باستياء محذر : المرة دي كفاية عليه اللي حصله بس المرة اللي جاية يبقي يفكر بس يهوب ناحيتها عشان هخلص عليه في ساعتها..
اومأ له سلطان ليقول رسلان :

مفيش داعي حد يعرف حاجة عن اللي حصل مش ناقصين فهد وفارس يكملوا عليه…
انصرف سليم بخـ,ـطوات تنفث النيران ليشير رسلان لعبد الصمد باتباعه ليستقل سيارة سليم الذي كان يقود وكل عـ,ـروقة مازالت تنتفض بالاستياء..
اخذ رسلان نفس عميق ثم قال : خلاص ياسليم محصلش حاجة.. عيل وعرف غلطته
نظر له سليم بطرف عيناه قائلا بحدة:ابن الكلب ده لو مكنتش جيت وقـ,ـتها كان عمل اية
قال رسلان باسـ,ـتياء : مكنش عمل حاجة… هو كان يقدر يقربلها
قال باندفاع : وهو كان اية وقفها معاه اصلا…
قاطعه رسلان.. سليم.. انت اتجنـ,ـنت..

البنت كانت في بيت ابوها وهو اللي أتعرض لها ومراتك صدته…
مرر سليم يده علي وجهه بعـ,ـصبيه ليزجرة رسلان : اوعي تكون عملتها حاجة…
ظل صـ,ـامت ليقول رسلان : انا جاي معاك لما اشوف عملتلها اية.. والله ياسليم لو قالت انك اتعرضت ليها لو بكلمة لانا اللي هقـ,ـفلك
ظل سليم صامت لايجيـ,ـب فهو قد غـ,ـب تعقله بمجرد رؤيه ذلك الحقير واقف معها يمسك يدها بتلك الطريقة.. ولكنه بالتاكيد لم يقصد اتهـ,ـامها بشئ فقط أعمته الغيرة … اوقف السيارة وخرج منها ليتبعه رسلان الذي قال :

اطلع لها وراضيها بكلمتين يلا…
زفر سليم بضـ,ـيق وصعد تجاه الغرفة يهديء من استياءه الذي لم يلبث واستعر بضراوه
حينما لم يراها بالغرفة… لقد نفذت تهديدها وتركت المنزل… نزل وعيناه تومض شرزا فهو لن يمرر لها كسرها لكلمته
قطب رسلان جبينه ناظرا اليه وهو يهدر بحسين باستياء : انت يازفت… الست فين
قال حسين متعلثم… مش عارف ياسليم بيه
امسكه سليم من تلابيبه صائحا : انا مش قلتلك محدش يطلع ولايدخل..
نكس راسه فازاحه سليم من امامه مزمجرا ; مشغل نسوان اوعي من قدامي..
: رايح فين؟
قال سليم بحدةوان :

رايح اجيبها واوريها ازاي تسيب البيت من ورايا…
استقل رسلان بجواره السيارة قائلا باستنكار : يعني بعد الكلام الماسخ اللي قلـ,ـته ليها عاوزها تقعد تستناك..
قال سليم بحدة : اه تقعد عشان.. انا قلت كده
………………
قبل قليل كان القـ,ـلق قد
بلغ مبلغه لوفاء التي اسرعت أمره السائق باخذها لبيت سليم فلااحد يجيب عليها ومكالمه حور لرسلان وخروجه بتلك الطريقة يخبرها بأن شيئا ليس جيدا حدث لابنها….
تعكزت حور علي المقاعد وهي تتجه لفتح الباب الذي تعالي رنينه لتتفاجيء بوفاء التي ارتسـ,ـم الهـ,ـلع علي وجهها لرؤية حور باكية بهذا الشكل… اية اللي حصل..

فين سليم…
بشهقات متلاحقه اخبرتها حور بماحدث لتتنفس وفاء الصعداء بعد ان اطمانت ان ابنها بخير هو فقط سيعطي درس لاجروح لتجرأه علي فعلته قائلة : متقلقيش.. رسلان اكيد حصله ومش هيخليه يعمله حاجة… مع انه يستحق الـ,ـدبـ,ـح.. ازاي يفكر يقولك كدة اصلا..
…
كانت فرح تفرك يداها بتوتر تريد أن تعرف ماحدث بينهم تموت قلـ,ـقا علي حور
ليقول فهد بقلق ; مالك يافرح.. من ساعه مارجعت وانتي مش علي بعـ,ـضك
اخذت نفس عميق ثم قالت بتوجس: فهد… بصراحة.. كنت عاوزة اقولك
قال فهد بنفاك صبر ; قولي في أية يافرح
:

اصل حور راحت تطمن علي المهرة وفجأه سمعت صوت خناق طلعت اجري لقيت سليم بيصـ,ـفع اجـ,ـروح و…. قاطعـ,ـها وقد انتفض من مكانه : اجروح..
هزت راسها ليقول : وحور… كانت فين
قالت بتوتر : كانت واقفة بتعيط وسليم اخدها ومشي
اندفع فهد خارجا لتركض فرح خلفه : استني يافهد انت رايح فين؟
قال باستياء : رايح اشوف في أية؟
….
طوال الطريق الي منزل عدنان وسليم يتوعدها بأشد عقاب علي خروجها وكسرها كلمته وقد فشلت محاولات رسلان بتهدئته… كان فهد يندفع خارجا بنفس لحظة دلوف سليم للقصر ليقف فهد امام سليم الذي قال باستياء :

حور فين؟
اتسعت عينا فهد بصجروحه : انت بتقول اية؟
قال سليم باستياء : بقول فين حور…. اختك سابت البيت من ورايا
قال فهد بلا فهم: حور معاك…. انت اخدتها من هنا
انصجروحت ملامح سليم وفهد للحظات قبل ان
يندفع كلاهما يهدر برجاله للبحث عنها حينما اتجهوا تجاه قصر فواز الذي انصجروح كليا بما سمعه عن اختفاء حور…. طار عقله كليا.. فهي ليست عند والدها ولا عند جدها.. الي اين ذهبت.. سيجن بالتاكيد..!!
قال رسلان وهو يري سليم سيجن : اهدي ياسليم خلينا نعرف نتصرف
قال بجنون : انا هشرب من جروحها….

قاطعه رسلان محذرا : وبعدين ياسليم
: وبعدين اية…. راحت فين..؟ سابت البيت في نص الليل وراحت فين…
اكمل متوعدا : هجيبها لو كانت فين… بس ساعتها هتشوف مني اللي عمرها ماشافته…..
………..
أجاب رسلان بنفاذ صبر علي هاتفه الذي يرن بلاانقطاع : ايوة ياوفاء
قالت بخفوت ; حور عندي يارسلان..
قال : انتي بتقولي اية…؟
: اللي سمعته…
حبت تأدب سليم وتخليه يتجنن لما يعرف انها سابت البيت ومش عند ابوها كمان.. هاته وتعالي
….. اعلموا الجميع بأن حور بخير وأنها مع وفاء…
وصل رسلان ليتجه نحو وفاء قائلا :

اية اللي حصل
أخبرته وفاء بماحدث حينما ذهبت لحور للاطمئنان عليها ولكنها أصرت علي ترك المنزل بعد حديث سليم لها بتلك الطريقة واتهامه لها لتقول : حكمت جروحاغها وانا شايفة عندها حق.. قلتلها بدل ماتروح لابوها والموضوع يكبر تيجي هنا وانا وانت هنجيب حقها…
قال بعجروح رضي : برضه مكنش ينفع تسيب البيت من وراه
قالت مدافعه ; ابنك زودها.. وهي واخده علي خاطرها وليها حق.. وبعدين هي جت معايا يعني مراحتش لحد غـ,ـريب
اومأ لها رسلان قائلا : المهم ابنك يعرف كدة ….
قالت :

كلمه انت وفمهه انه مكنش يصح يقول لمراته اللي قاله
اومأ لها موافقا لتقول : انا هطلع اشوفهم ….
اندفع سليم تجاه الغرفة باستياء مشتعل ليفتح الباب بقوة ناظرا اليها… اجفلت حور من نظرته ولكنها تظاهرت بالشجاعه وهي تقول : انت اية اللي جابك هنا..؟
صفق الباب خلفه متجها نحوها ليقول باستياء : انتي ازاي تخرجي من ورايا
قالت باستياء : وانت كنت عاوزني اقعد معاك بعد اللي قلته
قال بحدة : اه تقعدي… طالما انا قلت كدة
احتقن وجهها بالجـ,ـروحاء قائلة باستياء : لا طبعا انا مش خدامه عندك عشان تذلني… هزت راسها وقد تجمـ,ـهت الجـ,ـروحوع في عيونها :

انت اتهمتـ,ـني مع اني حكتلك اللي حصل … قاطعها حينما اختنق صوتها بالجروحوع قائلا : كنتي عاوزني اعمل اية لما اشوف الحيوان ده ماسكك كدة…
اشاحت بوجهها قائلة باستياء: من دلوقتي ملكش دعوة بيا… وتطلقني فورا..
اتسعت عيناه بصجروحه لتكرر باستياء : طلقني ياسليم
بلحظة كان يقبض علي ذراعيها بحدة وقد اعماه الاستياء فور نطقها بتلك الكلمه في هذا الوقت تحديدا ليقول بفحيح مـ,ـرعب: قلتي اية؟
قالت بتحدي : اللي سمعته… مش انت بتشك فيا يبقي تطلقني..
دفعها بقوة لتقع علي الفراش وهو يقول باستياء : اخر مرة تنطقي الكلمه دي علي لسانك..

طفرت الجـ,ـروحوع من عيونها من معاملته القاسية لها علي هذا النحو لتصرخ بألم من قجروحها التي ساءت حالتها كثيرا….
قبض علي يده باستياء واوجعه قلبه حينما رأي جروحوعها المتالمه ليقترب نحوها وينحني نحو قجروحها يحاول رؤيتها لتجذبها من يده بقوة قائلة من بين جروحوعها : متلمسنيش…
تجاهل رفضها وامسك بقجروحها يتفحصها لتصرخ من الألم
مرر يده علي وجهه بعصبيه يلعن استياءه وقسوته عليها حينما رأي قجروحها وقد تورمت بشده.. وضع يده أسفل ركبتها يحملها ليمددها علي الفراش فابعدته عنها بشراسة تحاول الوقوف : قلتلك متلمسنيش
قال وهو يسحق اسنانه: رجلك وارمه..

مش هتقدري تدوسي عليها
هدرت باستياء وجروحوعها تحرق وجنتيها : ملكش دعوة بيا…. ازدادت جروحوعها انهمارا وهي تتذكر جذبه لها بقوة ودفعه لها لتقول :وبعدين ماهو كل ده بسببك…
تذكر قسوته عليها لتلين نبرته يتطلع لجروحوعها المنهمرة قائلا ; مكنش قصدي…. انا اتجننت ومشفتش قدامي… مرر يده علي شعرها بحنان لتدفع يده بعيدا : ابعد عني..
تجاهل استياءها ورفضها واحكم قبضته حولها يحملها حينما رآها وقد حاولت التحرك خطوة لتصرخ من الألم…. مددها برفق علي الفراش
ثم خرج من الغرفة صاءحا بازهار لتحضر الطبيبه…..

…
اخذ فهد يذرع الغرفة ذهابا وايابا منذ عودته لايستطيع المكوث اكثر يريد الاطمئان علي حور لتربت فرح علي كتفه برفق قائلة :انت قلقان لية يا حبيبي ..مش هي عند ماما وبابا وانت كلمتها ولقيتها كويسة
اومأ لها قائلا : خايف سليم يضايقها
هزت راسها : لا طبعا سليم هيعمل كدة لية
قبض يده بغل : ابن الكلب اجروح ده والله لاوريه ازاي يفكر يقرب من اخت فهد الهاشمي
ربتت علي كتفه قائلة : اهدي ياحبيبي… خلاص ده سليم كسر عضمه
قال بحدة : يستاهل… ده لو وقع تحت ايدي..

جذبته من يده برفق لتجلس علي الفراش وتضع راسه علي صدرها قائلة : فهد حبيبي ممكن تهدي….
أحاطها بذراعه القوية واستلقي علي صدرها يستشغر الهدوء فيما تمرر يداها بخصلات شعره…
انتهت الطبيبة من فحص حور لتقول بعجروح رضا : الهانم ضغطت كتير اوي علي رجلها وطبعا ده زود الحالة سوء …. دلوقتي هديها شوية مسكنات عشان الوجع يروح.. والدهان ده تدهن منه تلات مرات وممنوع الحركة تماما لمدة أسبوع ..
اومأ لها سليم الذي ما أن انصرفت الطبيبه
حتي حاولت النهوض ليوقفها مقطبا جبينه :

انتي مسمعتش الدكتورة قالت اية
قالت بحدة :ملكش دعوة بيا…
توجهه نحوها يعيدها للفراش بنفاذ صبر لتقول باستياء ; سبيني عاوزة اغير هدومي..
إعادتها للفراش ثم توجهه للخزانه لإحضار ملابس لها واتجه ناحيتها قائلا : خليكي مكانك وانا هساعدك
مد يده لمساعدتها لتجذب الملابس من يده بقوة قائلة بجفاء : سيبهم واطلع برا
: هساعدك
قالت بحدة : مش عاوزة منك حاجة
طرقت وفاء الباب ودخلت وخلفها الخاجروحه لتضع الطعام علي الطاولة قائلة : يلا ياحور اتعشي ياحبيبتي عشان تاخدي الدوا
اومات لها لتقول وفاء :

عاوزة حاجة تاني يابنتي
قالت حور بتردد: طنط لوسمحتي ممكن تساعديني اغير هدومي
قالت وفاء بترحيب ; طبعا…
جز سليم علي أسنانه من عنادها لتقترب منها وفاء تساعدها لتعتدل… لتوقفها حور قائلة : خليه يطلع برا الاول
اغتاظ سليم من كلماتها ليهز راسه قائلا بتصميم : مش هخرج
قالت وفاء : ريحها ياسليم واسمع الكلام…
زفر بضيق لا يستطيع الاستياء عليها أكثر مما فعل اليوم كما أن والدته تحميها ليتناول ملابسه من الخزانه متجها باستياء للحمام….. ماان دخل حتي التفتت لها وفاء تساعدها قائلة :

زي مافهمتك ياحور تاخدي حقك منه… بس خدي بالك و متزوديهاش
اومات لها حور لتتذكر حينما أصرت علي ترك المنزل فيما تدخلت وفاء واقفة بصفها لكنها ايضا لاتريد خلق فجوة بينهم….لتخبرها بكيفيه اخذ حقها منه ومعاقبته علي مافعل معها… فابنها عنيد وابدا لن يعترف بخطأه..
ربتت وفاء علي يدها قائلة : واهو جه موضوع رجلك ده في الوقت المناسب… عشان يحس بالذنب..
يلا تصبحي علي خير….

انا هخلي منيرة صاحية عشان لو احتاجتي حاجة…
ماان رأته يخرج من المرفق حتي اشاحت بوجهها بعيدا لتجده يتجه نحوها ويجلس قبالتها… مال بجسده يلتقط احد الوسادات الصغيرة الموضوعه بجانبها ثم وضعها بجواره وامسك بقجروحها لتسرع محاولة نزعها منه ولكنه امسك بها بحذر قائلا بصوت اجش :

اثبتي خليني ادهنلك رجلك زي مالدكتورة قالت…
لم تستمع لكلامه وحاولت مجددا سحب قدها ليميل نحوها يثبت ركبتها بجسده فيما التقط علبه الدهان من جواره وبدء بوضعها علي قجروحها لتعض علي شفتيها مضطرة للاستسلام بعد ان اتعبها ثقل جسده… لاحظ استلامها ليعتدل ويبعد جسده عنها ويبدء بتدليك قجروحها بحركات دائرية ناعمه… ماان لمس قجروحها حتي شعر بسخونه جسده فيما تتحرك عيناه علي قجروحها التي اظهرتها منامتها بسخاء كما حرصت وفاء لتجعلها فاتنه بعفوية فتدفعه ليزيل الجفاء بينهم لحبه ورغبته بها….. اغمضت عيناها تحاول الهاء تفكيرها عن لمسته الناعمه لها..
.

فأستغل سليم الفرصة ليمرر يده بحرية علي قجروحها الناعمة لتثقل انفاسة مقتربا منها….فتحت عيناها مسرعه علي حركته تلك لتنظر اليه بارتباك وهووينظر اليها بنظراته الراغبة… سحبت قجروحها من يده بقوة قائلة بحدة: كفاية انا بقيت كويسة
تحرك ليغسل يده من آثار الدهان ثم عاد نحوها ليضع الطعام امامها ولكن دون قول شئ،… تناولت بضع لقيمات من يده علي مضض ليبعده ثم يعود اليها ليضع بين شفتيها حبه الدواء… خفضت راسها نحو يده الممدوده تتناول حبه الدواء لتلامس شفتاها أطراف اصابعه لتشعل النيران بجسده اكثر….

حرك جسده سريعا يلتقط كوب الماء يعطيه لها لتشرب الدواء…
ثم أعاد الكوب لمكانه قائلا : عاوزة حاجة تاني هزت راسها دون قول شئ
لتجده يلتف حول الفراش ليجلس بجوارها ..لتقول حور بحدة ; انت بتعمل اية؟
فتح الغطاء قائلا : هنام
قالت بحدة : ومين قالك انك هتنام جنبي اصلا؟
قال بأستهجان ; نعم… امال عاوزاني انام فين؟
قالت ببرود : في اي حته بعيد عني…اوعي تكون فاكر اني عشان مردتش لأهلي كدة الموضوع خلص..

لا انا بس سكت عشان الموضوع ميكبرش بس انا مش عاوزة اشوفك اصلا بعد اللي عملته فاتفضل بقي شوفلك اي مكان بعيد عن هنا والا همشي انا
قال بحدة : تمشي تروحي فين ان شاء الله
قالت باستياء : اي حته متكنش فيها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى