حور الجزء الرابع

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات

زفر بنفاذ صبر : بقولك اية ياحور احسنلك تبطلي تستفزيني عشان انتي عارفة ان عصـ,ـبيتي وحـ,ـشة وانا مش عاوز اعمل حاجة تضايقك… مش عشان اتعصبت عليكي بكلمتين هتسوقي فيها… انا مغلطتش اية كنتي عاوزاني اعمل اية وانا شايف الحـ,ـيوان ده جنبك.
احتـ,ـفن وجهها باـ,ـلاستياء قائلة : لا غلطان… عشان انت المفروض واثق فيا
قطب جبينه قائلا ; طبعا واثق فيكي والا مكنتيش، هتبقي علي ذمتي لحظة….
: ولما انت واثق فيا ـ,ـلتلي الكلام ده لية
قال بنفاذ صبر : قلتلـ,ـك اتجـ,ـننت ومفكرتش… اقترب منها ومازال محتفظ بنبرته الغاضبه : اشكري ربنا اني مإيذاءتكوش انتوا الاتنين….

انا ممكن استحمل اي حاجة… الا ان حد يبصلك بس بصة.. ساعاتها ههد الدنيا
اشاحت بوجهها : ميهمنبش اللي بتقوله… انت دلوقتي تشوف حته تنام فيها عشان انا مرهقه وعاوزة انام بدل مااقوم انا
تعليق 30ملصق ليصلك باقي حلقات تحياتي لجميع بحبكم في للهـ,ـ
لتكمله باقى الاجزاء القصه كامله
علق ب 30 كومنت ومشاركه ليصلكم الاجزاء الجديده فور التفاعل والمشاركه
ومتابعة#بارت21
#أخـ,ـتطفهاولكن
اشاحت بوجهها : ميهمنيش اللي بتقوله… انت دلوقتي تشوف حته تنام فيها عشان انا مرهقه وعاوزة انام بدل مااقوم انا….
قال بتحذير : حور بطلي جنان
هتفت باندفاع :

مش هبطل جنان طول مانت مش معترف انك غلطت في حقي
قال باستياء اعمي : ولا هعترف..عشان انا مغلطتش…. واسمعي بقي انا مش طـ,ـايق نفسي فبلاش تستفزيني اكتر من كدة..
اختقن وجهها بالاستياء قائلة : وانا مش طايقاك…
اقترب منها ممسك يدها بقوة قائلا : انا مش هحاسبك علي الجنان ده عشان انتي مرهقه.. بس مسيري اقصلك لسانك ده ياحور..
اشاحت وجهها عنه قائلة ببرود : يلا بقي اتفضل اطلع برا عشان انا مرهـ,ـقه وعاوزة انام..
ترك يدها بغيظ قائلا : انا هطلع بس عشان جبت اخري ومش عاوز اتهـ,ـور عليكي…….

انصرف وكل انش به ينفر بالاستياء فهو يغار وبشده وهي تفهم غيرتها بأنها عجروح ثقة….. ربما هي محقة ولكن اي ذره عقل لدية قد اختـ,ـفت امام نيران غيرته….. وهي لم تكن بأقل منه استياء من شخصيته الصعبه وراسه اليابس الذي يابي الاعتراف بخـ,ـطأه……..
دفـ,ـن فارس راسه بعنق وهج يطبع عليه قبله منتشيه بعد ان هدات وتيره أنفاسه بعد لقائهم الشغوف لتمرر وهج يدها علي صـ,ـدره الخـ,ـطأي مغـ,ـمغه : بحبك اوي…
ضمها اليه قائلا : وانا بمـ,ـوت فيكي…
همست له : بجد يافارس
داعب وجنتيها قائلا :طبعا ياقلب فارس
اعتدلت قليلا مسـ,ـتنده بمرفقها علي صدره قائلة :

هو انا لو طلبت منك حاجة هتوافق
ابتسمت لها.. اطلبي اللي انتي عاوزاه…
عضت علي شـ,ـفتها السفلي ثم مالت تجاه اذنه تهمس ببعض الكلمات….. جعلت ابتسامه فارس تتلاشي ببطء حتي اختفت وتحولت ملامح وجهه…
ابتعدت ناظره اليه برجاء ليعتدل جالسا مقطب جبينه قائلا : لا ياوهج… انتي عارفة رأي في الموضوع ده..
احاطت عنقه بذراعيها في محاولة منها التأثير عليه : عشان خاطري ياحبيبي…
قال محاولا التحكم بنبرته : لا يعني لا ياوهج.. احنا حياتنا كويسة والحمد لله عندنا سليم.. والموضوع ده قفلـ,ـناه خلاص
ضيقت المسافة بين حاجبيها :

بس انا نفسي يبقي لسليم اخ او اخت….
قال بتحذير : وهج…!!
هددت جروحوعها بالانهـ,ـمار ليقترب منها قائلا بصوت رفيق : وهج حبيتي بصيلي…
رفعت اليه عيونها ليقول بهدوء : انا مش مستعد اعرضك للوجع اللي حستيه قبل كدة عشان اي حاجة في الدنيا… وحتي لو مكنش عندنا سليم.. كنت هبقي مبسوط كفاية عليا انتي في حياتي
انهمـ,ـرت جـ,ــ,ـروحوعها لتقول بصوت مخـ,ـتـ,ـنق : وانا بحبك ونفسي يبقي عندي ولاد كتير منك
ضمها اليه قائلا بحنان: مش علي حساب صحتك
: مايمكن ميحصلش حاجة وربنا يكرمنا..
هز راسه قائلا :

مش هغامر ياوهـ,ـج… مش مستعد اشوفك في الحالة دي تاني
قالت باصرار : انا عاوزة اغامر… انا موافقة..
الدكتور قالي ممكن احاول تاني لية بقي عاوز تحرمني من الفرصة دي..
اقتربت منه راجيه : عشان خاطري يافارس واوعدك اني لو محصلش مش هزعل وهنسي الموضوع خالص ومش هتكلم فيه ابدا
قال بنفاذ صبر : لا ياوهـ,ـج
: لا لية
: عشان انا مش موافق وده اخر كلام عندي… حمل تاني مش هسمح بيه ياوهج فاهمه
قال كلماته وانصـ,ـرف باستياء لتبكي وهج بحزن وهي تتذكر ماحدث…..

فقد حملت بعد ولادتها لسليم ولكن لم يكتمل الحـ,ـمل واجهضت وقد تكرر هذا الأمر مرتين بعد ذلك خلال العامان الماضيان كلما حملت لايكتمل الحمل لذا قرر فارس ان يكتفوا بسليم خاصة بعد سؤ حالتها الصحية والنفسية بعد كل ماتعرضت له.. انها تعلم قلقه وقلقه عليها لأنها كانت بكل مرة تنهار ولكنها ايضا تريد أن يصبح لها أطفال اخرين… تحبه وتريد ان تسعده وتنجب له الكثير من الأطفال…. لقد أخبرها الطبيب بأنها يمكنها المـ,ـحاولة… لماذا يرفض ان يتركها تحاول……………
طرقت وفاء الباب ثم دخلت لتجد حور قد استيقظت : صباح الخير ياحور
ابتسمت لها : صباح الخير ياماما..

نظرت وفاء حولها قائلة : امال فين سليم؟
زمت حور شـ,ـفتيها قائلة : نام في اوـ,ـضة تانية..
قطبت وفاء جبينها قائلة : هو سابلك الأوـ,ـضة..
هزت حور راـ,ـسها : لا انا اللي قلتله يمشي
لوت وفاء شفـ,ـتيها بعجروح رضي : انا مش قالتلك متزوديهاس ياحور….
هتفت مبررة : يا ماما اهو اللي حصل بقي.
…. كانت علي وشك التحدث ليفتح سليم الباب ويدخل…. تجاهل حور قائلا : صباح الخير ياماما..
: صباح الخير ياحبيبي
اتجه للخزانه ليتناول ملابسه ثم توجهه للحمام لتلتفت لها وفاء بصوت خفيض :

اية اللي معصبه كدة اية اللي حصل ؟
اخبرتها بماحدث لتزم وفـ,ـاء شفتيها قائلة : معلش ياحور… هو بس جروحه حامي وزودها بس ده حب
قالت حور باستنكار : حب!
قالت وفاء مؤكدة : ايوة طبعا.. بيحبك وبيغير عليكي..
: بس ده مش واثق فيا..
: ثقة اية وكلام عبـ,ـيط اية .. ياحور ياحبيتي سليم متعصب ومش عارف بيقول اية… وكلها كام يوم ويهدي ويصالحك..
…
…

بلحظة اندفاع غاضبه تركت وهج المنزل واتجهت لمنزل ابيها لتستقبلها وفاء بقلق وهي تري الجروحوع في عيونها…….
: وهج… مالك؟
استمعت وفاء لابنتها التي كانت تبكي لتضمها اليها تربت علي كتفها غير مصدقه ان كل هذا تحملته ابنتها
وهي بعيدة عنها… : بس ياحبيتي.. اهدي وكل حاجة هتبقي كويسة…
: هتبقي كويسة ازاي وهو رافض اي كلام في الموضوع ده…وانا هتجنن ونفسي اجيب اخ أو اخت لسليم… ده انا حتي بطلت اخد الحبوب من ساعة مارجعنا وقلت هيفرح اوي لما اقوله اني نفسي نخلف تاني الاقيه يقولي اللي قاله.. انا عاوزة اتطلق
هتفت وفاء بهلع :

تطلقي اية… تفي من بوقك… فارس بيحبك وخايف عليكي…
: خايف من اية… الدكتور طمني..
صمتت وفاء بضع لحظات تفكر ثم قالت : طيب اهدي دلوقتي واصبري لما نشوف هيعمل اية لما يعرف انك سبتي البيت… ..
……
…….
.. ؟
عاد فارس ليجدها قد تركت المنزل وغادرت ليجن جنونه… نزل الدرج بخطوات غاضبه ليقول فهد بقلق : في أية يافارس مالك؟
قال باستياء : وهج سابت البيت
قطب جبينه… لية اية اللي حصل ؟
اخبره بماحدث ليقول فهد :

طيب يافارس طالما الدكتور قالها مفيش مشكلة من محاولة تانية متوافق يااخي
قال باندفاع : أوافق علي اية.. افرض مكملش الحمل ده كمان..افف اتفرج عليها وهي بتنهار وتجروحر تاني… لا يعني لا
قال في محاولة لاقناعه : مايمكن ربنا يريد المرة دي..
يافارس حقها تخلف حرام تمنعها
قال بنفاذ صبر : خايف عليها.
: طيب تعالي نروح لعمك نجيبها وانت تفهمها انك خايف عليها
: وانت فاكرها هتقتنع.. دي مراتي مربيها علي أيدي، وعارف انها مش هتهدي غير لما تنفذ اللي في جروحاغها..
زم فهد شفتيه قائلا :

وانت ناوي علي اية
قال فارس بجمود : هي مش سابت البيت… خليها بقي عند ابوها تبقي توريني هتخلف ازاي..
افلتت من فهد ضحكة ليلكمه فارس بكتفه:بتضحك علي اية ياحيوان انت..
كتم فهد ضحكته قائلا : ولاحاجة… بس ميصحش تسيبها استياءانه
قال متظاهرا بالبرود : براحتها..
…
نظر سلطان لعالية قائلا : يعني ده اخر كلام عندك ياعاليه..
قالت عاليه : متزعلش مني ياسلطان انت عارف غلاوتك وغلاوة ابنك عندي .. بس ده الأحسن لينا كلنا…
قال سلطان :

ياعاليه اجروح طايش ومكنش يقصد حاجة غير انه يرد لسليم اللي عمله… بس حور طلعها من جروحاغه من زمان… وسما بنت عمته وعمره ماهيأذيها
هزت راسها قائلة : معلش ياسلطان… انا اخدت قرار ومش هرجع فيه وبعدين سما لسة صغيرة وانا مش ناوية اجوزها دلوقتي
: طيب خليهم مخطوبين ولما يرجع الاجازة اللي جاية يتجوزوا
قالت باصرار ;خلي ابنك يسافر ويشوف حياته ومستقبله.. ولما يرجع يحلها ربنا..
: يعني هتستناه
هزت راسها قائلة : ولاتستناه ولا يستناها.

لو ليهم نصيب هيحصل… واديك شفت النصيب اللي خلي فرح لفهد وحور لسليم
هز سلطان راسه باستسلام قائلا : اللي تشوفيه ياعاليه
……..
دخلت عاليه غرفة ابنتها التي قالت فور رؤيتها لوالدها بهجوم : عملتي اللي في جروحاغك وارتحتي ياماما
قالت عاليه بحزم : عملت الصح وبكرة تشكريني عليه…. انتي لسة صغيرة ومش فاهمه يعني اية تتجوزي واحد مش بيحبك.
هتفت باعتراض: كان هيحبني…. هي حور فيها اية احسن مني عشان تتجوز سليم وتاخد قلب اجروح
قطبت عاليه جبينها بانفعال : مفيهاش… وطول ماتفكيرك كدة بعرف اني عملت الصح ..

انتي كنتي عاوزة تتجوزي اجروح عشان تغيظي حور وخلاص… بس متعرفش انك كنتي بتجروحري حياتك وهي مش فارق معاها… هي جوزها بيحبها إنما انتي كنتي هتبقي متجوزة واحد مبيحبكيش
خفضت سما عيناها لتقارب منها عاليه قائلة : انا امك واكتر واحده عارفة مصلحتك…اللي عملته هو الصح وهو لو عاوزك هيرجعلك
…….
جلس سلطان في الحديقة ينفث دخان سيكارته حينما نزل اجروح واتجه نحوه ليتجاهله سلطان… فقال اجروح بغيظ : انت هتفضل بتعاملي كدة كتير يابابا .
لم يجب عليه ليندفع اجروح ; كل ده عشان سليم…
قال والده باحتقار :

لا مش عشان سليم… عشان عملتك اللي خلتني مش قادر ارفع عيني في حد..
هتف بتبرير: وهو لما كان خطفها كان عمي عمل زيك..
قال سلطان بحدة : ارجل منك خطفها قدامنا كلنا ومحدش قدر ياخدها منه… مراحش في نصاص الليالي يقول لبنت عمه المتجوزة اهربي معايا… علت نبره صوته وهو يكمل :غور من وشي جروحي بيفور كل ماافتكر اللي عملته…
هز اجروح راسه وأشار للحارس بحمل حقائبة ووضعها بالسيارة لينطلق مغادرا وسط نظرات سلطان الغير راضيه…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى