…..
عاد سليم للمنزل صاعدا للغرفة…. وضع الأوراق التي بيده علي الطاوله ودخل للاستحمام ومازال علي بروده مع حور التي قررت تنفيذ خطه وفاء… خرج من المرفق ليجلس علي الاريكة ينظر في الأوراق التي امامه لتدخل وفاء للغرفة قائلة : سليم انا هاخد حور ونروح لخالتك عامله حفله صغيرة لسميحة قبل ماتسافر
رفع راسه نحوها لتقول : معلش ياسليم كلها ساعة مش هنتأخر
نظرت حور لسليم قائلة : خلاص ياماما مش عاوزة اروح… روحي انتي
هزت وفاء راسها : وتفضلي حابسه نفسك في الاوضة..
لا يلا تعالي معايا… ممكن ياسليم
رفع سليم راسه من الأوراق التي امامه قائلا : لو عاوزة تروحي ياحور روحي
غمزت لها وفاء قائلة : يلا جهزي نفسك وهستناكي تحت..
تناولت حور الرداء الانيق الذي اختارته لها وفاء وارتدته لتخرج تجاه المرأه تصفف شعرها تحت أنظار سليم الذي لم يستطع منع عيناه من التطلع نحوها وهي تبدو بتلك الفتنه بثوبها الأحمر القاني وقد بدأت بتصفيف شعرها الحريري لتضعه علي احد كتفيها….
انحنت لتغلق حزام حذاءها العالي لتعتدل واقفة فيهوي قلب سليم بنفس اللحظة حينما تلاقت عيناها مع عيناه من خلال المرأه فيما بدأت بوضع احمر الشـ,ـفاه ببطء علي شفتيها ليشعر بحراره جسده ترتفع متابعا شفتيها الممتلئة التي تغريه بقمضها وامتصاصها بقوة مزيلا كل نقطه من احمر الشفاه من عليها….. التفتت اليه وسارت نحوه بضع خطوات قائلة : مرسي انك سبتني اخرج
لم يعي سليم كلمه مما قالت فقد كانت عيناه تتابع شفتيها يحاول بصعوبه منع نفسه من الانقضاض عليها بتلك اللحظة وجذبها بين ذراعيه لينهي ذلك البعد الذي طال بينهما….!
نظرت لها وفاء بلهفه قائلة : اية… حصل؟
اومأت لها حور بابتسامه منتصرة: بدأ يلين..
تشتت تفكير سليم ولم يستطع إكمال عمله ليلقي الأوراق باهمال علي الطاوله ويخرج للشـ,ـرفة يدخن سيكارة لعلها تهدئ من اشتعال اعصابه التي مازالت صورتها تثيرها بتلك الطريقة..
لقد اشتاق اليها بشده ولكنه لن يعترف ابدا بأنه أخطأ فهي يجب أن تعرف ان غيرته قاتله ويجب عليها ان تتقبل هذا حتي لاتفكر باشعالها…
……
استيقظت حور في الصباح التالي حينما شعرت بأصابع غليظة تتلمس ظهرها ببطء مثير…… فلم يستطع سليم مقاومة الاقتراب منها حيث كانت نائمة علي وجهها وشعرها الحريري متناثر علي الوسادة أسفل راسها ليقترب جالسا بجوارها متخلي عن بروده يبعد خصلات شعرها ممررا يداه علي جانب وجهها الناعم … ثم نزلت يداه تجاه كتفها و ظهرها الخطأي ليجدها تتنتفض من نومها ناظرة اليه… قطبت جبينها حينما وجدته بجوارها لتتذكر تلك المرة حينما استسلمت لاقترابه وهو
تركها فهاقد جاءت فرصتها لتردعا له لتضيق عيناها ناظرة اليه باستياء زائف : انت بتعمل اية هنا؟
قال ببرود استفزها : هكون بعمل اية يعني… جيت اصحيكي عشان منتأخرش..
رفعت حاجبيها بغيظ.. بقي كدة
هز كتفيه قائلا : هو كدة… يلا اجهزي
القت الوسادة في اثره بغيظ حينما تركها مرة اخري وانصرف فهو يلاعبها بتسلية… يقترب ويبتعد كما يريد لانه يعرف في النهاية انه يستطيع التحكم بمشاعرها العاشقة له…
…
انهت توضيب حقيبتها لتحملها نعمه تنزل بها للسيارة وحور خلفها…..
تحرك بها سليم تجاه المطار ليستقلا الطائرة للقاهرة وسط نظرات حور المبهورة فهي لم تنفك تحرك راسها يمينا وشمالا حولها بسعادة لينظر لها سليم شاعرا بتقصيره بحقها لانه لم يراعي انها كانت سجينه قصر والدها طوال عمرها ليسجنها هو ايضا بمنزلة…. امسك بيدها بين يديه الكبيرة لتتركها له حور وسط سعادتها وانبهارها بكل ماحولها… اغمضت عيناها حينما اقلعت الطائرة ليمسك سليم بيدها بين يديه لتفتح عيناها ناظرة اليه ولم تعد خائفه..
كان السائق بانتظارها حينما حطت الطائرة ليضع الحقائب بالسيارة ويسلم المفاتيح لسليم الذي كانت عيناه تتطلع نحو حور التي تتابع ماحولها بعيون طفله صغيرة تري العالم لأول مرة فتمهل بالسيارة ليدعها تستمتع بالطريق….. أوقف السيارة أمام ذلك الاوتيل الفـ,ـخم ليـ,ـنزل ويتجه نحوها ممسك بيدها التي كانت مستمتعه بعناق يداه الدافئة…
خطت لداخل تلك الغرفة الشـ,ـاسعه تتاملها باعجاب باثاثها الراقي وذلك المنظر الرائع للنيل الذي تطل عليه نوافذه الزجـ,ـاجية الواسعه… نظر اليها قائلا : عجبك السويت..؟
هزت راسها قائلة.. حلو اوي…
جلست علي طرف الفراش الوثير لتجده يتمدد بجوارها…. هتفت بحدة : انت بتعمل اية؟
تمطيء بارهاق : بنام زي مانتي شايفة؟
رفعت حاجبيها قائلة : ومين قال انك هتنام هنا …
قال باستنكار : امال هنام فين؟
هزت كتفيها… وانا مالي …
شهقت فجأه حينما جذبها سليم لتقع عليه يحتجزها بين ذراعيه قائلا بعبث: يعني انتي لسة مش عاوزة تنامي جنبي
حاولت التخـ,ـلص من ذراعيه حولها قائلة : مش انت اللي مزعلني ومش عاوز تعترف انك غلطان
قال بهمس مثير :وهو انتي مش غلطـ,ـانه… كل شوية تهدديني انك تبعدي عني..
ابعدت عيناها قائلة : لا مش غلطانه
التف بها ليصبح فوقها هامسا امام شفتيها : وانا كمان مش غلطان
ارتفعت حراره جـ,ـسدها بغيظ منه لتدفعه بعيدا عنها قائلة : طالما انت مش غـ,ـلطان يبقي خليك زي مانت بعيد عني واوعي تفكر تقرب مني…
همت بالمغادرة ليمسك بيدها فتلتفت اليه باستياء من عناده واستياء اكثر من نظراته المتسلية وكانه مستمتع باغاظتها… عاوز اية؟ قالت بحدة
تمدد بارهاق قائلا : تعالي دلكي ضهري..
قلصت المسافة بين حاجبيها هاتفه باستنكار : نعم..!!
قال ببساطة :
ضهري واجعني وبما انك مراتي تعالي دلكيه…
لفت ذراعيها حول صدرها قائلة : لا طبعا….
: لا لية ؟…غمز لها بعبث : ده مساج بس.. ماليش نيه خبيثه
قطبت جبينها : قلت لا
اعتدل واقفا قائلا بتقطيبه جبين خفيفة : متشكر… انا هنزل تحت في السبا واعمل مساج بدل مانتي مش عاوزة
حاولت التظاهر بالبرود وهي تقول : انزل براحتك
تناول سترته من علي طرف الفراش بغيظ اخفاه خلف برودة فقد اعتقد انه فور نطقه بمكان التدليك ستغير رأيها وتشعر بالغيرة وتمنعه من النزول….
كتم تلك التنهيده بصـ,ـدره فكم يتمني ان تدلك جسده المرهق بحب وحنان… اووف لماذا تزوج بامراه صعبه المنال مثلها ذات كبرياء عالي.. لا نتنازل بسهوله وهو ليس بأقل منها عنادا … لو دخلت بقلبه لشعرت بتلك النيران التي مازالت تشتعل لمجرد ذكرها لماحدث… انه يعـ,ـشها ويغـ,ـار بجنـ,ـون وهي تظنه لا يثق بها… لاتدرك هذا الحب الذي يكنه لها وهو ابدا لن يعترف بهذا…
انه يفعل هذا ليغيـ,ـظها… حدثت نفسها حسنا هي لن تغتاظ.. انه مجرد مساج… سيتمدد هناك وستاتي واحدة لتدليك ظهره وصدره و…. حسنا ارتفعت أنفاسها الغاضبه لمجرد تخيلها ان تلمسه امرأه سواها.. لا لا ستجن بالتاكيد ان فعلها…!!
لن تسمح لاحد بالاقتراب منه فهي قد تإيذاء بارتياح ان فعلها..!!
كان قد وضع يده علي مقبض الباب حينما انطلق صوتها الأمر : استني هنا انت رايح فين؟
اخفي ابتسامته المنتصرة ليتلفت نحوها ببطء فيما توقفت امامه تماما قائلة : طبعا سيادتك ماصدقت….. وعاوز تنزل..!
قال ببراءه : اعمل اية.. ..قلتلك مرهق.. وضهري واجعني…
نظرت لعيناه قائلة بتهكم : مرهق..،
قال بمكر وهو يقصد شئ اخر : اوووي
لكمته بصدره قائلة : طيب اتفضل قدامي وانا هعملك ضهرك
تسارعت أنفاسها وهي تراه يفك ازارا قمـ,ـيصه ويخلعه كاشفا عن عضلات صدره العريض متمدد امامها بتلك الاريحيه. بانتظارها ..
تناولت زجاجة زيت اللافندر الموضوعه لدي طاولة الزينه واقتربت ببطء جالسة علي طرف الفـ,ـراش تحاول الإبتعاد عنه قدر المستطاع وتمد أطراف اصابعها تمررها اعلي كتفيه ببطء…ولكنها لم تستطع الوصول لكتفه وهي بهذا البعد لتجد نفسها تقترب منه أكثر فيما بدأت يدها بالانزلاق علي ظهره اكثر بسبب الزيت لتبدأ يدها بالتحرك علي ظهرة وكتفيه ليأن سليم باستمتاع تحت يديها يريد أن يلتف ليأخذها بين ذراعيه الان وقد شعر بدقات قلبها تتسارع وقد اشتعل وجهها بالاحمرار لاتعرف مالذي اقحمت نفسها فيه وهي تشعر بحراره جسده ترتفع تحت يديها وقد تثاقلت أنفاسه الراغبه بها التي اججتها لمساتها لتجده يلتف نحوها بلحظة ويحيط خصرها بذراعيه
القوية
يستدير بها ليصبح فوقها لتحاول ابعاده بتمنع ضعيف فهي تشتاقه حد الجنون ولكن كرامتها تابي الاستسلام لتقول: لا.. انا زعلانه منك
همس امام شفتيها : بحبك ياحور واتجننت من غيرتي…. مستحملتش اشوف حد بيقرب منك…
قالت معاتبه : وانا ذنبي اية عشان تقولي الكلام ده ؟
هز راسه قائلا : ملكيش ذنب غير اني بحبك وبغير عليكي بجنون …انهي كلماته منهال علي شفتيها يحطمها بقبله اذابتها بين يديه.. ليبتسم وسط قبلاته حينما تمتمت :
وانا بحبك اوي…
عاد ليحطم شفتيها بقبله تحمل جنون وشغف وحنان لتستلم شفتيها تماما له ليتذوق كل انش بها بشوق كبير… جن جنـ,ـونه حينما شعر بيديها تمررها علي ظهره العالي تضمه اليها ليعمق قبلته اكثر يتذوق لسانه بشرة عنقها الناعمه وقد تسللت يده بجرأه تجاه جسدها المستسلم له….. بعد لحظات
…. استفاق من دوامه مشاعره عليها وهي تدفعه برفق تبعده عنها…. الباب.. ؟
قطب جبينه بانزعاج فمن سيطرق الباب ليلعن من بين شفتيه وهو ينتزع نفسه من فوقها بصـ,ـعوبه ….
تناول قميصه ووضعه فوق جـ,ـسده المـ,ـشتعل ليفتح الباب والاستياء يكسو تقاسـ,ـيمه…
فارس ؟…
ابتسم فارس بسماجة من رؤيته لسليم بتلك الهيئة قائلا : هو انا جيت.. في وقت… قاطعه سليم بغيظ : اية اللي جابك؟
مد ذراعيه لسليم الصغير قائلا : هسيب سليم معاكم ساعة واحدة عشان هروح مشوار مهم مع وهج
هتف سليم باستنكار : نعم.. وده وقته..!!
ازدادت سماجة فارس قائلا: معلش ياسليم.. كلها ساعة واحدة… يعني هسيبه فين؟
فهد وحماتي لسة طيارتهم موصلتش… خليك جدع بقي…
كان عقله يصيح لا لا وهو يتناول سليم علي مضض… ألم يكن ليتاخر ساعة… هل اقترابه منها منظور لهذا الحد… فهو أخذها وسافر قبل الجميع حتي لايزعحه احد ليلحق به فارس .. زفر سليم بحنق وعاد للداخل وهوينفث النيران فيما نظرت له حور بشماته وهي تداعب سليم الصغير : حبيبي ياسليم وحشتني..
تمتم سليم ببضع كلمات وارتمي بين احضانها ليركل سليم الاريكة بقجروحه بقوه وغيظ قائلا : هي حبكت يعني…. غمز لها بمكر : ده احنا كنا…. لكمته في كتفه تقاطعه : سليم بطل قله ادب..
استغل حملها الصغير ليمرر يده بجرأه علي جسدها لتشهق باتساع عيناها : سليم…!!
أحاط خصرها بذراعيه قائلا : قلب وعقل سليم
: بس عشان الولد…
زفر بضيق وجلس علي طرف الفراش يلعن ويسب لتقول : لسانك ده عاوز قطعه..
مال نحوها قائلا بسفاله : وانا موافق تقطعيه..
احمر وجهها خجلا واشاحت بوجهها عنه تلاعب سليم ليهتف سليم يتذمر :بطلي بوس في الواد قدامى ومتستفزنيش ..
قالت بتحذير : سليم وبعدين..!
زفر بضيق هاتفا : ولابعدين ولا زفت
خرج الشرفة ليدخن سيكارة ينفث بها استياءه فيما اتستعت ابتسامتها بسعاده وهي تري لهفته عليها…..
…..
..
امسك فارس بيدها فيما جلسوا بانتظار دخولهم للطبيب ليتذكر قبل ساعة حينما همست وهج باذنه… فارس انا شاكة في حاجة كدة…. انا شكلي حامل
اعتدل جالسا ينظر اليها بعجروح تصديق لتهز راسها : اه..
لم يصبر ليقرر ان ياخذها فورا للطبيب
: بس ياحبيبي سليم..
: متقلقيش هنسيبه مع حور وسليم لغاية مانرجع
دخلا لغرفة الكشف ليستقبله ذلك الطبيب ذو الشعيرات البيضاء بوجهه مريح ويبدأ بالكشف عليها وسط ترقب فارس….!
…
كانت دقائق طويلة حتي تحدث الطبيب لفارس ووهج : تحبوا تسمعوا نبض البيبي
هزت راسها بلهفة :
ايوة يادكتور
اميك فارس بيدها بين يديه بحب وهو يستمع لتلك النبضات الصغيرة بقلب لاتسعه السعادة…
اخذ نفس غميق ثم تحدث للطبيب بعد ان ترك وهج لتساعدها الممرضة بارتداء ملابسها.. : طمي يادكتور… بعد تاريخ حالتها تفتكر الحمل ده في ضررليها
قال الطبيب بعمليه : انا شايف الحمل خالته كويسة جدا ومفيش اي خطورة او ضرر عليها ولا عليه.. وان شاء الله كله هيبقي تمام بس هنحتاج شوية رعاية واهتمام اكتر من قبل كدة… بدأ الطبيب بتدوين الأدوية لوهج التي كانت لاتعي شئ مما حولها سوي سعادتها بهذا الحمل وسعادة فارس به..!
.
…..
طبعت حور قبله حانية علي جبين سليم بعد ان دثرته بالاغطيه جيدا وتركته متجه للحمام لأخذ دوش استعدادا لنزولهما للحفل..
كان سليم مازال جالسا بالشرفة يدخن وهو يتوعد لفارس الذي تأخر لثلاث ساعات كامله احترق بهم.. ..
..
خرجت تحيط جسدها بالمنشفه الكبيرة لتشهق بفزع حينما جذبها سليم اليه هامسا :شششش
سحبها بعيدا عن سليم الغافي وسط الفراش غير سامحا لها بالاعتراض وهي تري عيناه وقد أظلمت برغبته بها ليدفعها برفق علي الاريكة الوثيرة ويجثو فوقها يوزع قبلاته الشغوفه علي كل انش بوجهها..
دفن راسه بعنقها يلثمه بقليل من الشغف والحدة وقد بدأ بجروحغ علاماته علي كتفها الخطأي ليشتعل جسده اكثر وتمتد يده تجاه المنشفة التي تحيط بها جسدها لتتمسك بها حور اكثر هاتفة بتحذير : سليم.!!
همس بانفاس متقطعه : سليم هيتجنن..
بدأت لمساته تزداد جرأه وشفتيه تلتهم شفتيها وعنقها… . لينحني بمكر ليعض اصابعها بنعومه فتنفلت يدها تاركة المنشفه… لتحاول حور دفعه : اعقل يامتهور.. الولد هيصحي…
عض شفتيه السفلي بغيظ وهو يحاول إيجاد التعقل الذي تتحدث عنه..
فهو علي وشك قضاء ليلة بالجنه وهي تطلب منه التعقل… ليتوعد فارس من حرمانه من تلك المتعه التي يشعر بها اخيرا بعد انتظار طويل ….
….
بعد محاولات حور الراية التي ادعوه للتعقل
وافق علي الانتظار للمساء ولكن هذا الانتظار لم يخلو من قبلاته ولمساته الساخنه خاصة حينما ارتدت ثوبها الذهبي الانيق الذي انسدل علي جسدها بروعه مغطي كل انش بها ولكنه مازال فاتنا….
أدار ظهرها له ومد يده ليغلق سحاب الفستان لها لتشعر بيده تتمرر علي ظهرها ببطء مثير وقد لفحتها انفاسة الساخنه وهو يقبل كتفها حينما وصل بالسحاب له…
اخيرا وصل فارس الذي واجهه عيون سليم الفتاكة والتي لو كانت تإيذاء لاسقطته فورا قال فارس وهو يحمل طفله بمكر : متشكر ياسليم…. صحيح الخال والد
كور سليم قبضته ليلكمه ليسرع فارس مغادرا من امامه… عاد سليم بلهفه لحور لتضع يدها علي صدره توقف اقترابه قاءلة ; لا ياسليم اتاخرنا علي الحفله
قال بلامبالاه وهو يتناول شفتيها بين شفتيه : مانتاخر..
حاولت التملص من ذراعيه… سليم..
يلا بقي انت لسة ملبستش..
زفر بضيق لتحيط عنقه بذراعيها قائلة بدلال : يلا بقي اتاخرنا
غاب لحظات ليعود وقد ارتدي بدلته السوداء وقميصه الأبيض وربطه عنقه السوداء لتتعلق عيناها به وقد بدأ وسيما جذابا بهالته الرجولية القوية لتضع يدها بذراعه بسعاده أثناء نزولها للحفل وهي تري نظرات الجميع تجاهها.. فهو ملكها هي وهي فقط..! #أختطفهاولكن
#بارت_الثالث_والعشرون_والأخير
غاب لحظات ليعود وقد ارتدي بدلته السوداء وقميصه الأبيض وربطه عنقه السوداء لتتعلق عيناها به وقد بدأ وسيما جذابا بهالته الرجولية القوية لتضع يدها بذراعه بسعاده أثناء نزولها للحفل وهي تري نظرات الجميع تجاهها.. فهو ملكها هي وهي فقط
…
..بعد أقل من ساعه علي تواجدها بالحفل اختفي سليم من جوارها وانشغل بإجراء بعض المكالمات لتشرد حور بعيدا عن الحفل تتساءل عن هوية من يتصل به سليم ليتركها ويتحدث بذلك الاهتمام…
عاد سليم بعد قليل ليجلس بجوارها ويميل تجاه اذنها… يلا بينا
نظرت له باستفهام هل سيغادرون الان وكذلك الجميع ليقول فهد بدهشة : انتوا رايحين فين؟
قال سليم : عندي صداع وماشي
قال فهد بمكر : صداع برضه
امسك سليم بيدها لتقطب جبينها قائلة : مش كنا فضلنا شوية كمان دي الحفله لطيفة اوي
مال سليم ناحيتها قائلا بعبث : انتي مش عاوزانا نبقي مع بعض ولا اية
اومات له وخفضت عيناعا بخجل ليهمس بجوار اذنها : وبعدين انا محضرلك مفاجأه هتعجبك اوي
لمعت عيناها بسعاده : مفاجأه اية ؟
: هتعرفي حالا
سارت معه لتجده يصطحبها لخارج الاوتيل : سليم احنا رايحين فين؟
: المطار..!.
هل سيعودون..!هل تلك هي المفاجاه… لا تنكر انها أصيبت بخيبه امل فقد ارادت المكوث قليلا … لاحظ سليم تقطيب جبينها ليميل نحوها قائلا : مالك ياحور؟
هزت راسها بيأس قائلة : احنا راجعين
داعب وجنتيها بحنان قائلا : لا.. مين قال كدة
: امال جينا المطار لية؟
: عشان هنسافر شرم الشيخ
اتسعت عيناها بفرحة وعجروح تصديق ليوميء لها قائلا : ومش بس كدة.. احنا هنسافر برا كمان كام يوم تكون التأشيرات وصلت
اتسعت ابتسامتها واحتضنت ذراعه بسعاده قائلة : ياه ياسليم انا طول عمري نفسي اسافر….. ليضمها اليه طابع قبله علي جبينها قائلا : حبيتي انا عاوز اعملك كل حاجة نفسك فيها … انتي بس قولي نفسك في أية
نظرت لعيناه : نفسي تبقي جنبي ومتسبينيش ابدا
ارتسمت ابتسامه علي شفتيه القوية ليقترب منها قائلا : اوعدك ياحور..
هفضل جنبك علي طول ومش هبعد عنك ابدا…
لمعت عيناها بسعاده ليغمز لها بمرح : بس انتي بطلي تطرديني برا الأوضة..
: قلبك اسود اوي…
: اووي.. واوعي تفكري اني مش هعاقبك..
قالت بدلال : هتعاقبني ازاي
مرر عيناه علي شفتيها ببطء يريد الانقضاض عليها قائلا بوقاحة : هقطعك.. عشان تحرمي تبعديني عنك
حطت الطائرة ليتنزلا سويا وحور تتطلع حولها بانبهار للمناظر الرائعة حولها ..
بعد لحظات….
ماان انصرف العامل الذي وضع الحقائب لهم بالجناح حتي وجدت نفسها اسيرة ذراعي سليم القوية التي حملتها متجهه بها نحو ذلك الفراش الكبير… :
استني يامتـ,ـهور ؟همست حور بخجل وهو يميل نحوها مبتلع شفتيها بين شفتيه ليجيب سليم بين شفتيها :
استني اية ده انا ماصدقت…
غرس اصابعه بخصلات شعرها الحريري يقربها اليه اكثر وقد تعمقت قبلته التي اذابتها بين يديه فتركت له شفتيها باستسلام يتذوقها باستمتاع….ابتعد عنها ليدعها تتنفس فيما نظر اليها بعينين نهمتين… ليتصلب كل عرق وعصب بجسده ولم يعد يستطيع الصبر اكثر من هذا ليمد يده يفك ازرار قميصه بسرعه فائقة ويلقيه علي الارض…وبلهفة وشوق بالغ يدنو براسه من راسها ملتهم شفتيها مجددا بين شفتيه الجائعة يريد الارتشاف منها حد الثماله… .دافن راسه بعنقها الناعم يترك عليه علامات حبه نازلا لكتفها الذي ازاح ذلك الثوب الذي يحجبها عنه بعيدا…..
ماان ازدادت يده جرأه حتي شهقت حور بخجل دافنه راسها بعنقه : سليم بطل قله ادب..
توغلت يداه بما يفعله قائلا بوقـ,ـاحة : هو انا لسة قليت أدبي
افلتت ضحكتها الناعمه التي انتهت بين شفتيه التي امتصتها بقوة بين شفتيه باستمتاع تمناه طويلا…..
……
……..
……….
نظر سليم بعجروح اكتراث لهاتفه الذي لايتوقف عن الرنين ليغلق صوته ويلقيه جانبا عائدا لاخذ حور بين احضانه هامسا في أذنها ببعض الكلمات لتشهق بخجل وتبتعد عنه بقلق قائلة :لا طبعا مستحيل
امسكها قبل ان تتحرك مبتعده…..
لينظر إليها بخبث قائلا بوقاحة :وفيها ياحبيتي …مانا عملت ال اكتر من كدة مكسوفة من اية ..
…. هزت راسها…. فغمز لها بسفاله:شاور سريع مع بعض
لكمته بصدره وقد اشتعل وجهها احمرارا : بطل سفاله يا سليم
تعالي رنين هاتفه مجددا ليتناوله بانزعاج لتستغل حور الفرصة وتفلت من يديه راكضه للحمام وتوصده من الداخل ليقول سليم بتوعد ماشي ياحور ..اهربي براحتك هتروحي مني فين .
أجاب علي الهاتف : ..خير
:بقالك أسبوع مختفي ومحدش يعرف عنك حاجة اية يا عم كل ده دلع
: أنت بتحدسدني ولاية يا فهد
:
أيوة بحسدك وانا اصلا عيني وحشة فانت بقي تتقي شر عيني وتخـ,ـزيها ….
: واخزيها ازاي بقي؟
.. : انا اقولك ..أنت زي الشاطر كدة تجيب البنت وترجع تشيل عني الشغل ده شوية …
قال سليم باستنكار : شغل .. ! يولع الشغل …مانا طول عمري يشتغل ..لا انسي انا في إجازة طويلة
قال فهد بهلع : طويلة …لا .لا يا سليم ابوس إيدك انا كل يوم من المصنع للشركة للأرض للمخازن مش هقدر اكتر من كدة …
: استرجل يلا
قال فهد باستعطاف.
..طيب يومين وأرجع
هم فهد بإكمال حديثه لكن باغته سليم واغلق الخط بوجهه وسط مناداه فهد له…سليم ..
خرجت حور تتسحب فهي تعرف انه لن يمررها لها وفعلا ثواني وانقض عليها من حيث لاتعلم يحملها لفراشهم : ..بتزوغي مني ياحور …
وضعت يدها علي صدره حينما لمعت عيناه بتلك النظرة العابثة …استني هفهمك
مال عليها يوزع قبلاته علي عنقها وكتفها قاءلا …تعالي انا اللي هفهمك …..
…
تمدد فهد علي الفراش بارهاق فكل عضمه بجسده تأن… عشرة أيام وهو يعمل بدلا من سليم وفارس الذي لايفارق وهج منذ أن علم بحملها.. ردد بغيظ : والله لاعملها فيك ياسليم اول ماترجع واختفي ولاتعرف توصلي
صاح بوجع حينما تقلب علي الفراش… اااه…طول اليوم بلف وهما بيدلعوا
اقتربت منه فرح تضحك علي حالته.. اية ياحبيبي بتكلم نفسك
قال من بين اسنانه: اعمل اية… متغاظ يافرح… سليم بعد ماكان مش بيرد قفل تليفونه ومش عارف اوصله والشغل فوق جروحاغي… والبيه التاني ملازم مراته في كل خطوة.. ده كتير رر عليا
مررت يدها برفق علي ظهره قائلة :
معلش ياحبيبي… سليم وحور مقضوش شهر عسل حقهم يسافرو… قاطعها بصجروحه : شهر..! هو انا هفضل في الحال ده شهر
اومأت له : اه كان بيكلم ماما الصبح وبلغها انهم سافروا برا ومش هيرجعوا قبل شهر
عض فهد الوسادة بغيظ… عشان كدة قفل تليفونه… ماشي يابن رسلان لما ترجع…
انتفض جالسا لتقول فرح.. انت رايح فين؟
: رايح للباشا التاني لما اشوف اخرتها… والا والله اقفلهم الشركة ولايشغلني
تعالت ضحكتها الناعمه علي تزمره الطفولي فهي تعشق طيبته ومرحه بالرغم من شخصيته القوية…
!
.
داعبت خصلات شعره بنعومه وهي توقظه.. سليم… سليم..
غمغم بعيون ناعسه …. ممم
: اصحي..
جذبها لتقع بين احضانه ليعود مغلق جفونه مرة اخري متمتم بنعاس… نامي في عناقي
هزت راسها : لا.. اصحي بقي
فتح عيناه ناظرا اليها.. مالك ياروحي
: مش عارفة… جروحاغي وجعاني
اعتدل جالسا ينظر اليها بقلق : حاسة بأية
أسندت راسها علي صدره قائلة : عندي صداع ومش عارفة انام..
مرر يده برفق علي شعرها قائلا: تحبي اطلبلك الدكتور..
هزت راسها : لا… بس خليك قاعد معايا
ضمها لصدره طابعا قبله علي شعرها قائلا بحنان ; انا جنبك اهو….
اخذ يمرر يداه علي شعرها بهدوء ليختفي ألم رأسها وتغفو بين ذراعيه ليقبل جبينها ويغمض عيناه هو الاخر …..
في الصباح التالي
تركها سليم غافية ليتسحب بهدوء ممسك بهاتفه الذي لايتوقف عن الرنين… خير يازفت انت
قال فهد باستعطاف : ياسليم ارجع ابوس ايدك
قال سليم ممازحا : اية ارجع دي … هو انا خطيبتك..
: هزر ياخويا هزر… الله يرحم التكشيرة اللي كنت فالقنا بيها…
: اخلص عاوز اية؟
: عاوز امضه سيادتك الكريمة علي شوية أوراق.. انت راجع امتي؟
: خلص انت يافهد.. انا مش راجع دلوقتي..
:
انت بقالك شهر ونص..
وانت مال اهلك… واحد وبيفسح مراته مالك انت
جز فهد علي أسنانه : فسحها ياخويا…وانا اشتغل،
…
استيقظت حور ولم تجده بجوارها لتذهب اليه وتقف خلفة تستمع لحديثه مع فهد والابتسامه لاتفارق وجهها السعيد… تفكر بذهول انها معه منذ شهر ونصف لم تحسبهم ولم تشعر بمرورهم…. فهم سافرو سويا لأكثر من بلد ورأت برفقته العالم الذي لم تراه انها لم تكن يوما اسعد وهي بين ذراعي مختطفها….!!
… احتضنته حور من ظهره ليلتفت نحوها علي الفور.. حبيتي صباح الخير
:
صباح النور
قبل جانب شفتيها قائلا ; عاملة اية النهاردة
ابتسمت له : الحمد لله
داعب شعرها بخفه لتقول : كنت بتكلم فهد..
ضحك بخفه : اه… زنان اوي كل مايتصل.. ارجع ارجع
نظرت له قائلة بدلال : هو احنا مش هنرجع
أحاط خصرها بذراعيه مقربها اليه قائلا : لا.. مش دلوقتي
: امتي.. ؟.
همس امام شفتيها : لما نجيب رسلان
افلتت ضحكتها ووقفت علي أطراف اصابعها هامسة بجوار اذنه.. يبقي هنرجع
فغر فاهه ونظر اليها بعجروح تصديق… حور.. انتي
؟!
هزت راسها..
اه…
انحني ليضع يده علي بطنها وقد لمعت عيناه بسعاده بالغه لايستطيع وصفها…..
…..
… بعد بضعه أشهر
:سليم… انتفض سليم من نومه… حور مالك انتي كويسة؟
هزت راسها قائلة : اه.
قطب جبينه متسائلا :طيب بتصحيني ليه في نص الليل؟
:عاوزة مانجه
رفع حاجبه : نعم… وانا اجيبها منين دلوقتي
قطبت جبينها : معرفش اتصرف
: اتصرف ازاي ياحبيبتي.. احنا في الشتا اجيب مانحة منين
: معرفش ياسليم اتصرف وخلاص…
: اتصرف ازاي ياحور، هو انا ساحر هطلع مانجه في الشتا
قالت بنفاذ صبر :
معرفش بقي انا نفسي فيها وخلاص وماما وفاء قالتلي الحامل مينفعش يبقي نفسي بحاجة..
اقترب منها يداعب شعرها : ياروحي وانتي بتصدقي كلام ماما
نظرت له شرزا… سليم! يلا قوم هات اللي طلبته
قال برجاء : خليها الصبح…. هو لازم دلوقتي يعني
هزت راسها : دلوقتي..
هز راسها باستسلام : حاضرررر
…. نزل الدرج خارجا من الباب.. تجاه حسين ومن سواه رجل المهمات الصعبه… اوامرك ياسليم بيه.. ؟
: حسين عاوزك تدرو في كل مكان علي مانجا
قطب جبينه باستغراب : مانجا… ده احنا في الشتا والمحصول مش دلوقتي فاضل عليه..
قاطعه سليم : فاضل عليه شهر…. عارف… امال بكلمك لية: .. اتصرف وهات من اي مكان..
اومأ له حسن ; اوامرك ياباشا.
…… انهي سليم تدخين سيكارته بالحديقة ليجد حسين ينزل من السيارة بابتسامته المنتصره يحمل قفصا من المانجه.. ليقول سليم ; جبتها منين؟
: من معارفي في شركة المغربي
خبط سليم علي كتفه : عفارم عليك…
..
تناولت حور المانجو بشهيه كبيرة تحت أنظار سليم لتقول له : اية ياحبيبي مش عاوز مانجه
هز راسه وابعد الطبق عنها قائلا بمكر وهو ينحني بها للخلف : لا انا عاوز حاجة تانية..
……….
……! بعد عدة سنوات….
هتف فهد بغيظ بفارس : بقولك اية… انت تبعد ابنك ده خالص عن بنتي.. والا مش هيحصل كويس..
قالت فرح : لية بس ياحبيبي ده سليم بيحب نور خالص
: ماهو ده اللي يقلق… يقوم يخطفلي البت زي ماعمل ابوه…
ضحكت عاليا ليقول فهد وهو يصك اسنانه: الواد ابن فارس ده ميجيش جنب بنتي خالص فاهمه
اومات له تحاول كبح ضحكتها : طيب.. حاضر هبقي اخليها تلعب مع رسلان…. قاطعها فهد باستياء :ويعني ابن سليم اللي مش هيطلع لابوه…… ماهو برضه ابوه خطف التانية…. انحني نحوها قائلا بعصبيه :
بقولك اية يافرح هاتي البنت.
. أعطته طفلته الصغيرة وسط ضحكتها ليضمها اليه ويدخل بها المنزل وسط تحذيراته بعجروح اقتراب احد منها… ليضحك الجميع عليه فهو منذ أن انجب طفلته الصغيرة نور وهو علي تلك الحالة لايريد من احد اللعب معها او الاقتراب منها..!
بكي سليم الصغير ليحمله سليم قائلا : متعيطيش ياسليم.. مفيش راجل بيعيط…
قال الطفل ببراءه : انا عاوز نور تبقي بتاعتي وتلعب معايا علي طول.. وعمو فهد مش بيرضي
همس سليم بجوار اذنه : يبقي لما تكبر تخطفها منه.
هز الطفل راسه قائلا : لا انا هخطف راسيل….
انفجر الجميع ضاحكا فيما التفت سليم تجاه تلك الحورية التي يتلاعب الهواء بشعرها الحريري وهي تركض بمهرتها واضعه تلك النسخة الصغيره منها امامها والابتسامه لاتفارق وجهها السعيد..فقد كان قدرها ان . يختطفها. .. ولكن….! ليس ليمتكلها بالقوة.. وإنما ليمتلك قلبها وعقلها بتفهمه واحتواءه لها وحبه الذي اغدقه عليها…. لتشعر بتلك السعادة التي لا يتردد في منحها لها ويفعل كل مااستطاع لارضاءها….
ابطأت من سرعه فرسها ليمد سيم يده القوية يحمل صغيرته التي ضحكت له بسعاده فور رؤيتها له….
قبل وجنتيها ووضعها أرضا لتركض تجاه سليم الصغير…..نطرت حورر لسليم الذي حملها ينزلها من فوق فرستها ليحيط خصرها بذراعه وينحني نحوها مقبلا شفتيها قائلا بمكر : هي ماما بطلت تديكي نصايح ولا اية
اقلتت منها ضحكة ناعمه..: اشمعني يعني؟
هز كتفيه قائلا :ابدا يعني من ساعه ماجبنا فهد وانتي مش واخده بالك مني خالص…
احاطت عنقه بذراعيها قائلة بدلال : كل ده ومش واخده بالي منك..
قطب جبينه قائلا : اه… حتي تعالي اثبتلك
عضت علي شفتيها حينما رأت نظرته الماكرة لتقول :
لا… انا بقالي كتير مرحتش المدرسة والنهاردة لازم اروح عشان تكريم البنات المتفوقين
قطب جبينه كالاطفال لتطبع قبـ,ـله علي وجنته قائلة : هصالحك لماارجع
غمز لها قائلا :
موافق.