روايه بقلم اميره نور الجزء الثاني

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالصفحة التالية

قائلةٍ بنبرة عاشقة:- _أخيراً بعد كل المصاعب بقيت ليا تاني ورچعت لي يا حبيبي بنبرة مرهقة رد عليها:- _أخيراً يا “نورهان” رچعتي لي ومافيش شريك ليكي فيا أنا وبس وإنتي كمان ليا أنا وبس يجب أن تهتم بحالته، يجب أن يتعافى كلياًّ مما هو فيه الآن، وضعت يده على فمه وقالت:- _بس يا حبيبي ما تتكلمش دلوقتي خف واتكلم لوحدك حاول أن يبتسم ولكنه لم يقدر على فعل ذلك، ولكنه علق على كلامها بـ:- _مش هتكلم بس عارفة أنا نفسي أعمل إيه؟

قالت في سرعة:- _نفسك تعمل إيه يا روح قلبي _أ ك قبلت رأسه ثم قالت بحب:- _قومي بالسلامة اللي

خلاك تستحمل كل اللي فات يخليك تستحمل تاني يا حبيبي هز رأسه ثم سألها عن:- _فين “إلهام” و چدي بصوتٍ هادئ أجابته:- _چدي راح يشوف بنت عمتك و “إلهام” برا فرحانة برچوعك لينا تاني أغمض عينه وغفل ، أما هي فـ قامت حتى تؤدي ركعتين تشكر بهم ربها على رجوع زوجها للحياة ……………………………… شبكت يدها بيد زوجها، أما هو فـ حاول أن يطمنها، بترحيب شديد قال:- _أهلاً وسهلاً “مهران” بيه تعلقت عينه على حفيدته التي تشبه أمها بشدة، نفس الفم والأعيون والأنف، ابتسم بسعادة وأخيراً تجمع بـ حفيدته:- _إنتي بنت “صفية”…!! هزت رأسها وقالت بحزن:- _أيوا”دمعة” الدمعة اللي فضلت تنزل

من عين ماما لحد ما ماتت شعر بالقهر، كان يتمنى أن يرأ ابنته لآخر مرة، استغرب من الشخص الواقف بجانبها فـ قال:- _مين دا يا بنتي اتسعت بسمتها وقالت:- _جوزي “صقر” مد “مهران” يده بحب ثم قال:- _أهلاً يا بني رمقته “دمعة” ، فـ هي مازالت تشعر بالخوف الشديد، جاء حتى يمسك يدها فـ ابتـ,ــ,ـعدت بخـ,ـوف وقالت بهلع:- _”صقر”!! شعر بالضـ,ـيق والحـ,ـزن، حفيدته أصبح غريب بالنسبة لها، تشعر بالرهبة منه، جلس بحزن وبدأ في التحدث بجدية:- _زمان يا بنتي أمك كانت قدك وفي سن الچواز چبتلها عريس موافقتش وكان في واحد ملهوش مستقبل چه بلدنا هي حبته وأنا موافقتش وهربت

أنا كنت بحبها أكتر من كل أخواتها لكن هي بعملتها خلت رأس تدفن في الأرض بس بقالي مدة بدور عليها عشان أرچعها تاني بتساؤل أردفت:- _طب مش المفروض تقاليدكم في الصعيد إنكم بتـ,ـتلوها قهقه بوجع ثم قال:- _مش هقولك مكنش نفسي أعمل اكدا بس أمك يا بنتي غالية على قلبي أوي وأنا كنت بدور عليها عشان عيالها ما يكونوش محتاچين لحد بس هي برغم اللي عملته معايا كانت حنينة ومش هعاوزها تتبهدل هي بس كانت عنيدة ضحك “صقر” على حديثه ثم قال باعتذار:- _آسف يا جدي واسمح لي أقولك يا جدي أصل حفيدك عنيدة زي طنط ابتسم الجد ثم فتح

ذراعيه وقال:- _أنا ضيعت كتير سمحيني وكسبيني اللي باقي من عمري دخلت باحضانه و عانقته مما جعل “صقر” يقول بغيرة:- _أنا بغير على فكرة يا هانم حدق به الجد فـ خجل “صقر” وقال:- _قصدي يعني يا چدي إني غيران عليك قهقه الجد ثم قال: _سالم يابني ابن خالها اكدا برضه بيحب مرته وعاوز يخبيها ……………………… بعد مرور شهران، كانوا جميعاً ضيوف في منزل “صقر”، الذي أ على اقامة ما يخص حفل زفاف”عصام” الذي أعجب بـ “إلهام” من الوهلة الأولى، استيقظت” نورهان” في تمام الثامنة صباحاً، حاولت أن تتخلص من يد “سالم” التي تقيدها حتى لا يستيقظ ولكن لم تعرف، وفي

وسط محاولتها سمعته يقول: _مش هتعرفي تهربي مني أبداً ابتسمت له بحب ثم قالت:- _طب خليني أقوم يالا عشان أچهز معاهم البنات مستنياني هز رأسه وقال وهو يغمز لها:- _مش قبل ما نعيد كل اللي حصل بنا أمبارح أصل في لقطة عاوز افتكرها حاولت أن تهرب فـ هي تعلم لو قيدها لن يتركها إلا بعد ما يأخذ ما يريد، حاولت أن تتخلص منه فـ قـ,ـبلته ثم قالت بهمـ,ـس:- _عندك حق بس استنى أخد شاور واطلع لك تركها ثم أردف:- _مستنيكي وبعد أن تركها دخلت للمرحاض ثم قالت بضحك:- _ابقى قابلني بقى؟ انهاردة فرح “إلهام” ولأزم أكون چنبها بتنهيد من الخارج

قال:- _برغم إن “عصام” مطلق بنت عم “صقر” إلا انه كويس ومن ساعة ما أعچب بيها لما چينا زيارة لـ “دمعة” وهو معزز چامد ابتسمت وهي بالداخل ثم قالت:- _أيوا لما أخرچ من هدعيلها بقى صمتت قليلاً ثم قال بتساؤل:- _لما “دمعة” بتحكي على قصتها مع چوزها بتقول استاجرني لأكون عاشقة تفتكري قصتنا تبقى اسمها ايه _”سـ تظل حبيبي رغم قسـ,ـوتك” هذا ما قالته ليبتسم ويقول:- _حلو والله …………… حل الليل سريعاً، تأملت “إلهام” نفسها بسعادة، كانت طبول قلبها تدق بفرحة شديدة، أمسكت “دمعة” يدها ثم قالت بحب:- _الف مبروك يا روح قلبي ابتسمت لها “إلهام” ثم تها وقالت:- _الله

يبارك فيكي يا قلبي تنهدت “دمعة” بسعادة ثم حدقت بنفسها حتى ترأ جمالها بالحجاب ثم هتفت:- _تفتكروا لما “صقر” يشوفني بالحجاب هيقول إيه؟ أنا مش متخيلة بحزنٍ مصطنع ردت عليها “نورهان”:- _أنا اللي مش عارفة لما يشوفني”سالم” لبسة سوريه هيـ,ـموتني ازاي ضحك الجميع بقوة، بتلك اللحظة دلف الجد هو و “صقر” و “سالم”، أعطتهم”دمعة” ظهرها فـ بحث عنها زوجها:- _هي فين مراتي يا جماعة أشارت “إلهام” له وقالت:- _اللي لبسة الطرحة هناك ماذا تقول، أصبحت زوجته متكملة، كان يحلم كثيراً أن ترتدي الحجاب فـ هو لا يريد أن يرأ أحد ما يمتلكه هو، ابتسم بحب ثم اقترب منها وقال:- _والله

العظيم إنتي مش دمعة الصقر إنتي فرحته وبس ربنا يباركلي فيكي ثم تحولت ملامحه لل وقال:- _بس ليه بقيت قمر كدا لا شكي هنقبك أحسن ابتسم الجميع عليهم بينما “سالم”فـ حدق بزوجته بحد وقرب منها وقال:- _مقرف أوي اللي إنتي لبساه برجاء ک الاطفال قالت: _والله أول وأخر مرة يالا بقى أفرح لأختك تنهد بقوة ثم اتجه نحو أخته ثم قبلها من رأسها ثم تحدث:- _ربنا يباركلي فيكي مبروك يا غالية ابتسمت له ثم ردت عليه:- _الله يباركلي فيك وفي وچودكم شبكت يدها بمعصم جدها، الذي خرج وحدق بـ”عصام” وقال:- _بنتي أمانة في رقبتك حطها في عينك أمسك يدها ثم

قبلها وقال:- _جو قلبي وروحي وعيني كمان …………………. تمت…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى