اتولدنا عشان نكون لبعض تذكرت “قمر” فـ سألته بتعـ,ـب:- _”قمر” فين؟! حزن مرة أخرى حين تذكر زوجته التي ذهبت إلى دار الحق وتركت عالمهم:- _”قمر” البقاء لله وحده لم تكن تتوقع أن تسمع هذا الخبر، لطالما لم تحبها ولكن هي وقفت بجانبها، ازادت دمـ,ـوعها وأشفقت على حالته، قالت بحب:- _تعالى چنبي!! أسرع ليجلس بجانبها، فـ ته بذراعها السليم، ملست على وجهه بحنو ثم قالت:- _البقاء لله بكرا ربنا هيعوضك لما تشوف عيالها في أحسن حال تذكر ولاده من “نهلة”، هم يحتاجون لمن يشفق عليهم، رد عليها :- _” نهلة” و “زياد” ماتوا بس على قد ما أنا مش هاممني “نهلة”
إلا إن عيالي منها يا “نورهان” وچعيني قلبي أوي أمسكت يده وقالت بحزم:- _أنا هعمل عملية وهتبرع بفحص من كبدي وهنربي عيالنا عيال “قمر” وعيال “نهلة” هما عيالك يعني عيالي أنا ابتسم لها بامتنان ولكن لا يريد أن يضحي بحياتها من أجله، لن يأخذ من جسدها أي شيءٍ حتى يعيش، يكفي ما تفعله معه:- _أنا مش هاخد حاچة من جسـ,ـمك أنا مقدرش أحس إنك فيكي شيء ناقص.. بتلك اللحظة دلف الطبيب الذي كان يهتم بحالة “قمر” قبل رحيلها، وبالصدفة سمع كلامهم ليبتسم بهدوء ويقول:- _ماشاء الله زوجاتك كانوا بيحبوك جداً واحدة وبرغم حالتها مستعدة تتدخل عمليات تاني عشانك والتاني وصتني
قبل ما تمـ,ـوت إني أحافظ على كبدها عشان تتبرع بيه ليك وكانت سعيدة لما قولتلها إنه سليم….
فعلت أشياء كثيراً حتى تكمل حياته وحتى تسعده، ندم على كل لحظة ضـ,ـربها وأهانها بها… حدق بزوجته ثم قال:- _”قمر” حبت تعيش معايا طول العمر كدا هيبقى معايا إنتي وهي ………………………… استغرب حين راء دمـ,ـاء على فستان ” ي” و “ماريا”،شعر بال الشديد، قام من مكانه بانفـ,ـعال مما جعل” دمعة” تستغرب، حاولت أن تقوم ولكنها لم تعرف، بتلك اللحظة بعد أن خرج، دلفت “ماريا” التي كانت تمـ,ـسك بهاتفها والبسمة الخبيثة على وجهها:- _ما يحدث بينكم أعتقد أن هناك شجار حاد يحدث أعطت لها الهاتف
ثم قالت:- _لا تردي سـ أخرج أنا فقط أعمل لكي شاهدي قمت بتصوير ما حدث بين زوجك و “حمدي”…!!!
تركت لها الهاتف واستدارت حتى تخرج ولكن توقفت حيثُ وجدت” صقر” خلفها، صـ,ـرخ بها بحد:- _ما حدث لفستانك وما سبب الدماء التي كانت عليه هزت رأسها بعدم فهم ثم أجابته ببرود:- _لا أعلم خرجت من الغرفة، ليجلس هو بمكانه مرة أخرى يفكر بأن هذا الشيء غير منطقي، لما الدماء جاءت على فـ,ـستان “ماريا” و ” ي” بنفس المكان، من فعلها يعلم بأنهم أعداء لزوجته، نظر لـ “دمعة” فـ مازال بعد كلامها لا يريد التحدث معها، ولكن يجب أن يستفسر منها عما حدث،
تكلم بمضـ,ـاض:- _بت…!! رفعت رأسها ثم نظرت حولها عن أي بنت يتحدث، اشتاطت من الغضـ,ـب وكأنه فتح صنبورٍ من النكد حيثُ قالت:- _مين دي اللي بت ها عرفني يا بني هو إنت شايفني رابطة شعري وماسكة مصاصة تأفف بقوة، هو لا يمزح معها ولا يريد ذلك، رمقها بحنق ثم سألها بانفـ,ـعال:- _اللي ك على رأسك كان واحد ولا اتنين أغمضت عينها لتتذكر ما حدث معها ثم قالت:- _واحد عاد وانتبه إلى شاشة الاب توب، لتضع هي سماعة الهاتف وتسمع المصور، وتكتشف أن أهلها مازالوا على قيـ,ـد الحياة اكتشفت بأنها عاشت طيلة حياتها تبحث عن احتواء ولم تجد إلا مع “صقر”
فقط، ومن عليها غير زوجها، انزلقت دموعها بغزارة ليسمع صوت شهقـ,ـاتها ويشعر بالفـ,ـزع عليها، حدق بها فـ وجدها تركز في الهاتف، قام ليأخذوا منها فـ وجد ما لم يتوقعه قط.. أغمضت عينها بضعف، أما هو فـ فكر من أعطى لها هذا التسجيل المصور، صـ,ـرخ بها بقوة:- _إنتي بعتي مين يصورني؟! مازالت صامتة تفكر، هل أهلها من يبحثون عنها يريدوها أم يريده دفن عارهم ويـ,ـتـ,ـلوها، قامت من مكانها بتعـ,ـب، واتجهت نحو الباب فـ أسرع إليها وأمسكها من يدها، حاولت أن تسحب معصمها منه ولكنه كان أقوى، خت به بـ :- _سبني يا ” صقر” بالله عليك أنا تعبانة ومش ناقصة تعب
أكتر من كدا أخذها بداخل أحضانه ثم قال بحنق:- _طب إنتي راحة فين وهتسبيني حدقت به بعتاب وأجابته:- _أنا زعلانة منك لإنك خبيت بس أنا معرفش حد غيرك إنت عيلتي مهما تعمل هتفضل عيلتي تنهد بقوة، ثم مسح دموعها الغالية على قلبه، هو لا يريد أن يرأها قطرات الدموع ، هو لا يستطيع أن يلقي بها للهلاك، لا يعلم لما يريدوها العائلة ولكنه يعلم بأنه يحبها وسـ يفعل المستحيل حتى يعرف يوصل المودة بينهم بدون قتال …………….. اتجهت بالسر إلى الشركة، أخذت مفتاح مكتب “صقر” بدون أن يعرف، يجب عليها انهاء المهمة، نجحت في الدخول للمكتب، بحثت في أوراقه إلا
أن وجدت من تبحث عنه، تمثال فرعوني كبير، ما يبحث عنه رئيس مجموعتهم، تتذكر بأن “صقر” وجده، وكلم صديقه حتى يسلمه لشرطة الأثار ولكنها لحقته قبل أن يفعل هذا الشيء أخذته بهدوء ثم وضعته بحقيبتها، اتجهت نحو الهاتف لتهاتف “ماركو”:- _نعم”ماركو” المهمة نجحت…غداً سـ أقوم برتلهم وسـ سجل كل ممتلكته باسمي قفلت الهاتف لتبتسم ٍ:- _كنت أعلم بأني سـ أحصل على ما أريده وسـ أنهي زوجاكم خرجت من الشركة ثم اتجهت نحو منزل مجهول، ابتسمت بكل سعادة وقالت:- _مرحباً بك…لقد نفذنا ما أمرنا به أشار لها بيده حتى تغادر وتترك ما جلبته من شركة “صقر” وبالفعل نفذت الأومر ثم رحلت
من المكان في سرعة، ليلتفت المقعد بعد خروجها وتكون الموجودة عليه “حبيبية” التي ابتسمت بفخر وقالت:- _لو مكنتش اتعملت مع العصاية دي مكنتش خد منك حاجة يا “صقر” بكرا وأموالك كلها هتكون ليا وأنا الكل هيفتكر إني هموت وهاخد الفلوس عن طريق “ماريا” …………………… الحزن ملأ المنزل، واحد تلو الآخر يذهبون، الأطفال يبكون و “إلهام” لا تستطيع أن تسكتهم، حاولت بكل جهدها ولكن كيف تستطيع إذا كان هي وجرح فراق أهلها يؤلمها، لا تعلم ماذا عن أطفال أخيها، برجاء شديد قالت:- _يا ولاد أكيد بابا چي وإن شاء الله خير بتلك اللحظة دلفت “نورهان” التي رفضت البقاء داخل المشفى، يجب
عليها أن تجلس بجانب الولاد، أسرعوا راكضين لها، سألتها “إلهام’ الصغيرة ببكاء:- _ماما فين يا ماما”نورهان” أنا وأخواتي مش لاقين أمنا وهما راحو فين تنهدت “نورهان” ثم قالت بهدوء:- _هما الاتنين سافروا ثم نظرت للأربع ولاد وقالت:- _رچالة البيت “مهران” و “قاسم” و “سليم” و ياسين” عاوزاكم دايما ايد واحدة وتقفوا چنب أبوكوا وكمان أخواتكم البنات وعادت تحدق بالبنات وقالت:- _وإنتي يا “نورهان” إنتي و “إلهام” خلوا بالكم من بعض ومن أخواتكم يجب أن تفهمهم بأنهم يد واحدة مهما حدث، انتبهت لزوجها الذي مازال حزين، بتلك اللحظةسمعت خات والدة “قمر” التي ارتمت على صدر “سالم” وبكت بقوة ………………….. يتبع… ما
تنسوش التفاعل 💚💚💚 الفصل السابع عشر استاجرني لأكون عاشقة قراءة ممتعة💚👌🏻 _______________(الآخيرة)______________ جلست “حبيبة” مع “دمعة” التي مازالت حزينة، تشعر بالوحدة، فـ وضعت الأخرى يدها على أناملها بتصنع ثم تكلمت بنبرة خبيثة:- _طب ما تروحي عند جدك في الصعيد يمكن يكون عاوزك وبيدور عليكي عشان يجمع أحفاده جنبه تنهدت بقوة لعلها تخرج حزنها، ثم ردت عليها بنبرة حزينة:- _مش عارفة المفروض أعمل إيه؟! بس أنا مبسوطة مع “صقر” ومش عاوزة حاجة من الدنيا غيره ضغطت “حبيبة” على أضراسهـا من “دمعة”، ولكن حاولت ألا تظهر هذا الشيء، تكلمت بلؤم:- _يا بت بلاش غباء متزعليش مني إنتي لما حكيتي ليا عن حور
إنه ماجرك عشان” ماريا” تقع في حبه حسيته بيعملك عشان مصلحته روحي لأهلك وأنا هنا هقوله على حقيقتها أنا عارفة إنك مش عاوزة تسبيه مع “ماريا” بس أنا هحل المـ….. قاطعها اخ “ماريا” والتي كانت أسيرة لـ “صقر” الذي قبض بيده على شعرها، قامت “حبيبة” بهلع بينما “دمعة” فـ كانت مستغربة من أفعال زوجها ولكنها ظلت صامتة… بتلك اللحظة اتجهت نحوه “حبيبة”، حاولت أن تخلص” ماريا” من يده:- _سبها يا “صقر” بالله عليك لاتسبها!!!! بكت “ماريا” بشدة ثم خت بها:- _لقد علم كل شيء يا “حبيبة”!!! صعقت” حبيبة ” من كلامها، حاولت أن تبرر ما يحدث ولكن اخ “دمعة” عليها
جعلها تصمت:- _علم إيه ها قولي قصدها إيه يا “حبيبة”؟؟؟؟؟ هزت رأسها ثم قالت :- _معرفش معرفش خ بها ” صقر” بقوة:- _مكنتش أعرف إنك في يوم من الأيام ممكن تاذيني أنا متخيلتش دا اتجه “عصام” باتجاهه بغـ,ـضب، كيف له أن يقول على زوجته هذا الكلام:- _إنت ازاي تقول على مراتي كدا عرفني ها؟؟ قهقه بسخرية ثم أجابه:- _عاوز تعرف طيب هقولك أنا لما اتفرجت على الكاميرات شكيت في أختك و “ماريا” و “حبيبة” لسبب إن ايدها كانت متعورة بس حطتها في دايرة الشك اجابتها اقنعتك لما قالت إن ابنها كان هيتعور بس ما اقتنعتش أنا بيها صمت قليلاً حتى
يبلع ما في حلقه ثم أكمل:- _راقبت التلاتة وعرفت إن “ماريا” نازلة مخصوص عشان التمثال بتاع والدي واتفاجئت لما رأحت مكان والمكان دا كان فيه “حبيبة”…. بس نفسي أسال مراتك ليه عملت كدا وليه مش عاوزة تحب” دمعة” من قلبها… خت به “حبيبة” :- _أيوا مش بحبها عارف ليه؟ طول عمرها أحسن مني في التعليم وعند عمي وعندك هدت نبرة صوتها قليلاً لتتابع:- _من فترة سافرت مع عمي قبل ما اتجوز كنا راحين نزورك يا “صقر” ساعتها سمعت عمو بيقولك هيكتب لـ “دمعة” في الورث أنا اضايقت وقتها عرفت “ماريا” و “ماركو” ودول عرفوني على العـ,ـصابة وللي عاوز تموتك وصلت
لمرحلة إني أكون تحت البوص بس مكنتش أعرف إني هتكشف خ بها “صقر” بجموح:- _مين فيكوا “دمعة” قولي ضحكت بعلو ثم قالت بسعادة:- _أنا اللي عملت كدا وزعلانة من نفسي إني معرفتش اـ,ـتلها ما هذا الشر، كيف لها أن تتعامل بكل هذا الكره، ولما، اقتربت منها “دمعة” لتقول بحزن:- _طول حياتي بحبك دا أنا يوم لما جيتي تقولي لي أنا بحبك قولت لك إن “ماريا” بتخطط تأذي “صقر” ويعيني البت ات ت ورسمت على جوزها إنها لأزم تعيش معنا واتريني كنت بربي أفعة تانية حدق بها “صقر” بحب، هل حاولت تحميه وتخفي عنه حتى لا تشغل باله، بالفعل “دمعة” تحبه كما
يحبها، عاد وتنهد حين سمع “عصام” يقول بحد:- _وطبعا حطيتي لأختي على فستانها هي و “ماريا” عشان تحطيهم في دايرة الشك على العموم إنتي طالق… طالق…. طالق أغمضت عينها بقوة، كانت تتوقع منه هذا الشيء، بتلك اللحظة خ “صقر” بـ:- _اتفضل يا حضرت الرائد خدهم… وبعد أن أخدتهم الشرطة، نظر إلى “عصام” بضـ,ـيق ثم قال:- _آسف لإني خليت تتجوزها وتحبها وشكرت فيها قدامك لما سألتني بنت عمك كويسة ولا لاء تركه ورحل بعد أن قال برجاء:- _أنا اللي بطلب منك السماح كنت عارف نوايهم بس مكنتش عارف إنها بالبشاعة دي مال على ابنه ثم أخذه ورحل من المنزل، شعرت “دمعة”
بالحزن عليه بشدة… أصبح المنزل خالٍ ولا يجمع غيرهم، بحزم أخبرته:- _أظن كدا اجارك ليا خلص اقترب منها قليلاً ثم قال بحب:- _أنا عمري ما فكرت استاجرك هو في حد بيأجر حاجة ملكه إنتي حبيبتي من زمان ولما جبت “ماريا” عشان إنتي تغيري وتحبيني وكان لأزم أبعد كل الوحشين عنك عشان كدا عملتك وحش ببكاء شديد أردفت:- _وأنا كمان يا “صقر” عمري ما فكرت أحب حد غيرك فتح ذراعه بحب ثم قال:- _تعالى يا طفلتي في حبيبك حدقت به بحنق ثم قالت بتمرد:- _برضه هتقول طفلة لا إنا مش طفلة قولت كدة ميت مرة غمز لها ثم قال بمدح:- _عروستي
وحبيبتي وأجمل نساء العالم تعلقت برقبته ليدور بها بحب، وأخيراً تخلص من كل الشر الذي أحاطهم… ويجب أن يجمعها بأهلها مرة أخرى …………………………. مرت الأيام وتحدد معاد عملية “سالم”، الجميع بجانبه، ” إلهام” و “نورهان” و الجد، تحدث :- _مش كنتوا قاعدوا مع العيـ,ـال وأنا كنت خد معايا حد من رچالتي ولو كانوا هيقولولكم يعني كان لأزم تيچوا القاهرة خت “نورهان” به :- _ما تقولش كدا إن شاء الله هتكون بخير وترچع لي بالسلامة أنا مستنياك شبكت أناملها بيده بحب ثم أضافت بيقين:- _أنا حاسة والله إنك هتكون بخير قلبي بيقول كدا وكيف لي ألا أشعر بك وأنت حبيب الروح…
أنت يا حبيبي بخير وسـ تكون دائماً بخير مادام قلبي ينبض بحبي المتيم بك فـ أنا وأنت على قيد الحياة رمقها بنظرات عاشقة ثم قال بتنهيد:- _بحبك عشان كدا عاوز أعترف لك بحاچة، من أربع سنين لما عرفت إني كان لأزم أكرهك فيا عشان كدة أتچوزت مرة والتانية وخلفت وكنت أناني مكنتش عاوزك تتچوزي وأنا عايش عشان كدا اتچوزتك سامحيني يا حبيبتي لا تطلب مني السماح، أنت حتى وإن ـ,ـتلتني سـ تظل حبيب الروح، أجابته بضحك:- _ مش هسمحك إلا لما تطلع لي بالف سلامة أنا مش هقولك غير كدا هز رأسه ثم قرب أناملها من فمه وقبلها بحب، لتتجه
نظراته إلى “مهران” ويقول:- _من فترة عرفت مكان بنت عمتي بس كان لأزم أعرف إنها هي لحد دلوقتي مش عارف بس لو عشت هتأكد ولو مت روح إنت يا چدي أنا سايب العنوان مع “نورهان” بلهفة شديد رد عليه “مهران”:- _وعمتك يا بني راحت فين؟! وقبل أن يجبه دخلت الممرضة والبسمة مرسومة على وجهها، تكلمت بهدوء:- _ينفع أخد المريض لم تنتظر ردهم وأمسكت الفراش المتحرك واتجهت للخارج به، اتجهوا معه ولكن”مهران” مازال مصدومة، يجب أن يذهب ويتأكد بنفسه، قلبه يقول إنها تكون حفيدته…. اتجه للخارج فـ وجد “إلهام” ، و”نورهان” تنظر لغرفة العمليات وكأنها طائرة بها زوجها وسـ تسافر وتنتظره
حتى يأتي، لا تعتبرها عملية جرحية، يجب أن تكون قوية من أجله… وقف حتى يطمئن على حفيده، حين يخرج سـ يأخذ العنوان وسـ يسرع إلى منزل “دمعة” ساعة تليها الأخرى ومازالت العملية شغالة، شعرت “نورهان” برهبة حين خرجت الممرضة بهلعٍ، اتجهت نحوها ب ثم سألتها:- _هو فيه إيه؟! “سالم” كويس حدقت بها بلهفة ثم أجابتها:- _محتاجين بسرعة؟! في سرعة شديدة هتفت:- _أنا أنا الفصيلة زي بتاعته خد مني أنا بالفعل اتجهت خلف الممرضة بعد أن قالت لها:- _طب تعالي ورايا اتجهت خلفها، وجلست على الفراش، بدأت الممرضة في سحب ما تريده ثم قالت بأمر:- _ارتاحي و إن شاء الله هيكون
كويس بتمني شديد قالت:- _اللهم آمين يارب يسمع منك ويطلعه لينا بألف خير ظلت خائفة متوترة، خرجت مرة أخرى ووقفت أمام غرفة العمليات، سألت “إلهام” :- _لسه ما خرچش وقبل أن ترد خرج الطبيب وعلى وجهه بسمة انتصارية لفوزه بنجاح العملية، أسرعوا إليه ليطمنهم فـ قال:- _الحمدلله قدرنا إننا ننقل الكبد بنجاح هيتحط تحت الملاحظة وهيكون معانا فترة لحد ما نطمن عليه تنهد الجميع براحة، حدق بتلك اللحظة “مهران” بـ “نورهان” وقال ب يسحبه انتظار ما سـ يحدث:- _هاتي عنوان بنت بنتي يا بنتي أخرجت من حقيبتها الورقة التي تحتوي على العنوان ثم أعطته له، لم ينتظر واتجه بسرعة إلى
المكان المكتوب في الورقة… …………………………………….. جلست بداخل أحضانه على فراشهم، تشعر بالخجل الشديد، فـ اليوم أصبحت زوجته شرعاً وقانونٍ، تكلم :- _يا بت فين وشك وريني حبة الطماطم اللي عليه وضعت الغطاء على وجهها ثم سندت على صدره، ليضحك بعلو على أفعالها، حاول أن يرفع الغطاء وهو يقول:- _لو رفعت الغطاء هشوف حاجات هموت وأشوفها ضحكت بخجل ثم قالت بدلال:- _لا أنا هقوم عشان عاوز أكل في الجنينة حدق بها بقوة ثم قال:- _طب تعالي وأنا أكلك حاجة حلوة ته على صدره ثم قامت من جانبه ودلفت للمرحاض، ليبتسم هو بحب ويقول:- _ربنا يخليكي ليا يا ست البنات.. بتلك لحظه
دق الباب مما جعله يستغرب فقال بحنق:- _هو أنا مش قولت ما حدش يدق الباب علينا ولا إنتوا لأزم تعكروا مزاجي يعني من طرقت الباب كانت “سناء” والذي قالت بعتذار:- _آسفة يا بيه بس في حد تحت بيقول إنه “مهران السيوفي” وإنه جد “دمعة” والحراس موقفينه قدام الباب قام من مكانه بفزع، خ بها بشدة:- _دخلوا بسرعة وربع ساعة ونازلين اتجه نحو المرحاض ثم دخل، مما جعل “دمعة” تشعر بالفزع وتقول بحد:- _طب هروح منك فين تاني بقى بطل قلة آدب واستنى لما أخلص حمامي بجدية شديدة رد عليها:- _خلصي عشان جدك تحت وأنا هاخد شاور بسرعة عشان ننجز انتابتها
الصعقة، جدها ينتظرها، لما حتى يـ,ـتلها، ظلت شاردة إلا أن شعرت بيده التي أمسكت أناملها بحنان، رمـ,ـقته بعيون دامعة وقالت:- _هو جاي يـ,ـتلني صح أنا ليه حـ,ـاسة بكده هز رأسه ثم حدثها بحنان:- _مافيش حد أبداً يقدر يمس شعر منك أبدا يا روح قلبي إنتي حبيبتي أنا ومحدش له الحق إنه يأخدك مني وضعت رأسها على كتفه ومن ثم قالت:- _وأنا مش عاوزة أي حاجة من الدنيا غيرك يا “صقر” أنا طول عمري عايشة لوحدي من غير عيلة إنت بس حبيبي وعيلتي ما أجمل ما يقال من فمها، يعـ,ـشقه بشدة، رد عليها بحب:- _وأنا مش عاوز منك غير كدا يالا
انجزي عشان ننزل نشوفه أومأت برأسها وهي تشعر بالخوف مما سـ يحدث.. …………………………….. فاق يسأل عن حبيبته فقط، يشعر بالتعب الشديد، يقول اسمها بطريقة متيمة رغم ضعف صوته:- _”نورهان” عاوز “نورهان”….!!! سمعه الطبيب فـ أطمن أن حالة مريضه أصبحت مستقرة، وضع الدواء بالمحلول ثم خرج إلى زوجته وشقيقته ليطمنهم، بنبرة جادة قال:- _الحمدلله المريض بخير جداً وبيطلب واحدة اسمها”نورهان” بلهفة شديدة قالت:- _أنا هي “نورهان” ثم حدقت بـ “إلهام” وقالت بفرحة:- هدخله يا “إلهام” لمعت عين الأخرى بالفرحة ثم أشارت نحو غرفة أخيها وقالت:- _يالا بسرعة روحي دخلت بفرحة وأخيراً سـ يعود عشقها، سـ يرد ملكها وأموالها، أسرعت تمسك يده