عليها، هو يعلم بأن المال قط لا يعني لها، أهانها بكلمته، ردت عليه بكـ,ـبرياء:- _على فكرة أنا مش عاوزة أبقى غنية بمالك ويالا سبني عشان عاوزة ارتاح أغمض عينه ، كيف يقول لها هذا بدون انتباه تأفف بشدة ثم اقترب منها وقال بمرح:- _يا “صلاح” يا صاحبي ما تبقاش قفوش وبعدين أنا قصدي بوجودي دا مش كفاية أخذها بداخل أحضانه ثم مسح دموعها الغالية على قلبه ولا يريد أن يرأها قط كيف أسرد لك ما أحمله بمفردي… لا أريد البوح حتى لا ازعـ,ـجك يا صغيرتي… …………………….. ظلت كلما تذكرت مـ,ـرض حبيبها، ينهشها قلبها عليه، لا تستطيع قط أن تتحمل، ليتها
تمـ,ــ,ـوت ولا يمـ,ـوت هو، حبيب حياتها، بتلك اللحظة اقتربت منها “نهلة” و خت بها بحقد:- _وليكي عين تعيـ,ـطي يا بت إنتي معندكيش صوح والله يا بت إنتي هتموتي والكل هيموت وأنا هفضل ليه وبس وهيعيش ويخف حدق بها “زياد” وإلى الدمـ,ـوع التي تنزلق من عينها لغيره، كيف تستطيع أن تفعل هذا، لما لا تحبه هو، لما لا تضحي من أجله، لما لا تنصحه وترشده كما تفعل مع هذا البغيض الجاهل “سالم” خ بها بشدة:- _هو إنتي ليه يا “نورهان” ما حبتنيش مع إني عملت لك كل حاجة وإنتي حتى ما فكرتيش تعمليلي أي حاجة لم ترد عليه تيقنت بأنه مجرد شخص
مـ,ـريض، ردت عليه من تشبه في قلبها المتحجر وأسلوبها وبالمـ,ـرض الذي يجمعهم وهو الأنانية:- _مش هترد عليك لسانها دا مش بيكون طويل إلا مع “سالم” ودا بيعچبه فيها لكن أچي أنا ولا الحرباية التانية نتكلم ي نا صمتت قليلاً ثم أضافت بغـ,ـل:- _قولتلك قولتلك أعمل اللي يخلي أهل البلد كلها مش طـ,ـايقين وشها في البلد وروح بيها بلاد برا هي كدا ولا كدة مش عاوزاك نعم هي محـ,ـقة سـ يفعلها وسـ ينهي كبريائها التي تفتخر به، سـ يجعل حبيبها غير قادر على رفع رأسه، اقترب منها وقال بجمـ,ـوح:- _خـ,ـايفة تردي عليا والله لهندمك خـ,ـت به بانهـ,ـيار:- _بذمتك إنت شايف نفسك راچل
يا أخي عيب على شنبك اللي في وشك إنك تعمل في واحد كـ… قاطع كلامها دخول “عز” الذي قال بلهفة:- _غيروا مكانكم في خطر كبير حدقت بهم بكره، لا ترأ بحياتها من الحقارة أسوء من حقارتهم… …………………….
وصل إلى منزل أهل “نهلة” لا يعرف كيف أخذ الطريق بتلك السرعة، اقتحم البيت فـ قامت أمها تتسأل بفـ,ـزع:- _إيه يا “سالم” يا حبيبي چيت ليه بنتي فيها حاچة ب ية شديد رد عليها:- _ربنا ياخد بنتک بنتک بعدت عني النفس فين ابنك “محمود” ارتعدت أواصلها، لا تستطيع أن تضع ابنها في حرب مع هذا الوحش، خت به بجرأة:- _وعاوز إيه من ابني يا
چوز بنتي هو مش موچود رفع سبابته بوجهها ثم أردف :- _أقسم بالله ورحمة الغالين اللي راحوا وحياة الغالين اللي موچودين في حياتي لو مقولتيش فين فـ بنتك عندي هبعتهالك مقطعة وفي أكيس واحتمال أوزع لحمها المعفن كمان بتلك اللحظة خرج “محمود” و وجهه لا يدل على الخير، غاضب بشدة من أسلوبه مع والدته، كيف له أن يتعامل معها بتلك الطريقة، أمسكه من ياقة ملابسه وقال بصوت عالٍ:- _إنت ازاي تتكلم مع أمي بالطريقة دي إنت أهـ,ـبل أقسم بالله العظيم لهتموت انهاردة بدون كلام لكمه على وجهه ثم سحبه تحت أنظار أمه التي ذهلت من منظر ابنها، جعله يصعد بالسيارة
بالاجبار وأسرع يجلس بمقعده، انطلق من مكانه… بتلك اللحظة طلعت “قمر” التي كانت تختبئ بالمقعد الخلفى، وضعع السلاح بـ رأس شقيق زوجة زوجها وقالت بأمر:- _دلنا على مكان “نورهان'” ابتلع ما في حلقه ولكن حاول بكل جهد أن يكون قوي، رد عليها بسـ,ـخرية:- _وإنتي فكرك حرمة بتخاف من صـ,ـرصار هتخوفني لكمه “سالم” لثاني مرة وأردف ب امة:- _ماحدش علمك تتكلم مع الحريم عدل وبذات حـ,ـريم “سالم السيوفي” والحريم النضيفة يعني أكيد مش بتكلم على أختك على العموم السلاح دا أنا اللي هموتك بيه ولأنه يعلم بأن أي كلمة يقولها “سالم” ينفذها، أخبره على المكان، انطلق بسرعة شديد لهم إلى أن وصل
نزل من سيارته وقال بأمر:- _”قمر” خليكي هنا ثم حدق بـ الآخر” وقال بانفـ,ـعال:- _انزل يا ابن أمك يالا بتلك اللحظة وجد رجالته التي جاءت خلفه، استغرب من وجودهم وسألهم:- _مين چابكم رد عليه “جابر” بصوت أخشن:- _أنا لازم ننقذ الست “نورهان” منهم بسرعة ألقى “محمود” لهم ثم قال:- _خلوا الكلب دا معاكم وجدهم يخرجون ومعهم حبيبته، عادت الروح له ولكن كيف لهم أن يتعاملوا معها بقـ,ـسوة اقترب من “نهلة” وصـ,ـرخ بقوة بعد أن صفـ,ـعها على وجهها:- _إنتي طالق بالتلاتة غـ,ـوري من قدامي ثم وقف أمام “عز” وهتف بنبرة حزينة:- _طول عمرك صاحبي لكن كنت عاوز تاخد مني أغلى اتنين
في حياتي اللي چيك كله عـ,ـذاب يا “عز” وأخيراً تبقى له “زياد” أكثر انسان سـ يقدم له انتقامه، خ به ب ية:- _إزاي اتچرأت إنك حبيبته نزل عليه بال الشديد ولم يكتفي بل تركه لـ رچالته، حدقت به “نورهان” بدموع كثيرة، اتجهت لداخل أحـ,ـضانه ولكن سرعان ما ابتعـ,ـدت عنه حيثُ افتكرت ما أخفاه عنها، بتلك اللحظة خت “نهلة” بغـ,ـضب:- _بترميني وبطلقني عشان دي ناقصين إيه عنها قول أنا هموتها رفعت السلاح الناري ووجهت نحو “نورهان” وقبل أن يبعد” سالم” حبيبته اطلقت الرصاص، ليحدق بها بصـ,ـدمة…. …………………..
يتبع توقعاتكم الفصل الخامس عشر استاجرني لأكون عاشقة قراءة ممـ,ـتعة💜💪 _____________(15)________ صعق الجميع، حيث ضُربت
الرصاصة بـ “قمر” التي نزلت من السيارة حين رأت “نهلة” تصوب السلاح النهاري باتجاه “نورهان”، وقعت على الأرض فـ أسرع الجميع لها ولكن ظلت” نورهان” واقفة بمكانها، أطمئن “سالم” أنها بخير ثم أسرع نحو “قمر” وأمسک يدها، ذهل من فعلتها، ضحت بحياتها من آجل حبه، مسك يدها وقال بحنو:- _” قمر”!!!!! ضحكت بفرحة، أهذه اللهفة التي تمنتها طوال عمرها، لا يهم الآلم التي تشعر به، لا يهم حتى الأنفاس التي تلهثها بصعوبة، رأت دموع من أجلها، نزلت لها ولأول مرة بحياته، مسكت وجهه ثم وبصعوبة هتفت:- _هتصدق لو قولت لك إن دي أحلى لحظة في حياتي وأنا بين ايدك يا
“سالم” _شووو همس بها في أذنها وهو يملس على رأسها ثم أكمل:- _ماتتكلميش إنتي بكرا هتكوني كويسة وترچعي لي وقولي ساعتها اللي عاوزاه وكمان هكون چنبك لن تبالي لكلامه، ازدات بسمتها الباهتة، نزلت دموعها من شدة الألم ومع ذلك واصلت الحديث:- _بحبك يا سيد الناس وياتاج رأسي مبسوطة إني حمتلك حب حياتك هي دي هديتي ليك خ بالجميع بأمر:- _إنتوا واقفين حولية اطلبوا الاسعاف والحكومة وفي وسط كل الانشغال، استغلت “نهلة” الوضع، فـ صوبت سلاحها باتجاه “نورهان” التي تقف بعيداً وتبكي من الصـ,ـدمة، اطـ,ـلقت النـ,ـيران عليها وبتلك اللحظة تصوبت ” نورهان” حدق الجميع بها بصـ,ـدمة، كاد أن ياخذ السلاح أحدهم
ولكنها صـ,ـرخت بهم جميعاً:- _اللي هيقرب ه ه والله العظيم ومش هسيبه سليم فاهمين ولا لاء لا يعلم أيترك “قمر” من آجل أن يذهب لحبيبته، وضع رأسها برفق على الأرض ثم قام والغضـ,ـب يملأه قلبه وينهشه:- _إنتي غبية ها مش دي صاحبتك اللي كانت معاكي في كل حاچة مش دي”قمر” بدل ما تزعلي بتمـ,ـوتي “نورهان” دمعت ملقتيها ثم خت به بانفـ,ـعال:- _أنا حبيتك أوي ومن كل قلبي وأكتر من الكل دلوقتي “قمر” عچباك والتانية أصلاً حبيبتك إنت كمان هتمـ,ـوـ,ـت ودلوقتي رفعت السلاح عليه وصوبت بالفعل ولكن أخذ الطلقة “زياد” الذي ركض بصعـ,ـوبة من حراس “سالم” فـ هو لا يستطيع أن يرأ
حبيبته ، هو فعل خـ,ـطته من أجل امتلاكها وليس شيءٌ آخر، نظر لهم “سالم”، هو لا يهمه غير زوجاته، ولكن تفاجئ بوقعة.” نهلة” الذي أغرقها الدمـ,ـاء، استغرب وسأل الحراس:- _هي رفعت السلاح عشان تمـ,ـوتني بس إيه اللي حصل لها هو أخذ الرصاصة وچت فيه لكن هي إزاي لم ينتظر الرد حيثُ تذكر زوجاته، أسرع وحمل “نورهان” ووضعها بسيارته، ثم اتجه وأخذ “قمر”، ركب بالسيارة ثم انطلق إلى المشفى حاول الباقيون انقاذ ما يمكن انفاذ ولحسن حظهم جاءت الشرطة والأسعاف، أخذت الشرطة ” عز” و “محمود” ونقلـ,ـت الإسعاف “نهلة” و “زياد” لتنطلق السيارات بأقصى سرعة، وظلت الأرضية ملطخة بالدماء، تجمع الأشرار
والأبرياء …………………………….. بعد أن تأكد من غفلتها، اليوم يجب عليه معرفة من فعل بها هكذا، اتجه نحو المخزن حيثُ يتواجد “حمدي”، دخل ونظرات عينه ثاقبة، رمقه” حمدي” بحـ,ـنق و خ به:- _هفضل مربوـ,ـط والرجالة اللي حولية دول ماسكني بهدوء يسبق العاصفة سأله:- _مين بعتكگ!!!
صمت وفضل الصمـ,ـوت، وكأنه يعاقب “صقر” بتلك الطريقة، لا يعلم بأنه يعاقب نفسه بما يفعل حيثُ ـ,ـصـ,ـرخ به “صقر” :- _ونبي يا بني…..ما تضحكش عليا عشان أنا مابحبش اللي يستغفلني حدق به ثم قال بحد:- _وأنا إيه اللي يخليني أقولك على العموم أنا بحب “دمعة” وهي بتحبني وهنتجوز غصب عنك إذا كان المتحدث مجـ,ـنون فالمستمع عاقل، عن
أي “دمعة” عن زوجته وحبيبته الصغيرة، استغربه واستغرب شجاعته حتى يعترف له بهذا قام من مكانه ثم أمسكه من ياقة قميصه وقال ب اخ:- _والله العظيم لو جبت سيرة مرآتي تاني لهخليك تندم إنك موجود في الحياة أشار لرجاله أن ي وا، وبالفعل نزلوا عليه بالكمات وال ات الشديدة إلا أن خ بقوة قائلاً برجاء:- _خلاااص خلاص هقول أنا اشتغلت فترة مع “سالم السيوفي” ووكلني ألقي له عمته واداني صورة ليها وأنا لما دخلت الكلية شوفت الشبه الكبير اللي بين “دمعة” وبين الست اللي في الصورة عشان كدا اتصلت بيه وقولت له جذ على أنيابه وقال بحد:- _كمل كمل جيب أخرك
ياروح أمك
هز رأسه وأكمل:- _لما جيت هنا مع “دمـ,ـعة” وشوفت مامتها عرفت ساعتها إنها بتكون بنت عيلة السيوفي اللي هـ,ـربت عشان تتجوز حبيبها اللي بيخدمكم أخذ أنفاسه ثم أضاف:- ما روحتش قولت لـ “سالم” وفضلت أعرف كل حاجة عنها وعرفت إنها وبورثها تشتري كل مالك إنت فـ قولت لأزم أحبها بس الفترة اللي فاتت عرفت “سالم” وقولتله لقيتها كان يستمعه ويشعر بال الشديد منه، كيف له أن يحاول إيقاع حبيبته في بحور غدره، جذ على أنيابه، سـ يقوم ويفتق به، لن يرحمه، قام من مكانه ثم أمسكه من معصمه بقوة وأكمل:- _إنت عارف أنا ممكن أعمل فيك إيه؟ ممكن أسلخك وإنت
صاحي وأخليك تنـ,ـدم على شبابك يا عايب يا اللي فيك كل العبر حدق بحارسه وقال:- _اتصل بـ “جاسم” يجي يقبض عليه محاولة ـ,ـتل “دمعة” و خطفها خ به “حمدي” برجاء:- _يا باشا بالله عليك أنا لسة صغير وبعدين أنا محاولتش أـ,ـتلها رفع “صقر” سبابته ثم قال بـ :- _ومين اللي دخل في السر وأكيد مدخل حد معاه عشان يـ,ـتلي مراتي لو ما مشتش معاه ب ية شديد رد عليه:- _أنا مابعتش حد ولا حاولت أـ,ـتلها أنا بس حاولت أخدها معايا تنهد “صقر” بضياع، يشعر بأنه بالفعل لم يحاول أن يضـ,ـرب “دمعة” ولكن من فعل هذا الشيء، قلبه مازالت النيران مشـ,ـتعلة بداخله،
يريد أن يعلم الحقيقة أخرج زفيره ثم استنشق بعض الهواء ليتحدث بهدوء:-. _على العموم أنا هسجنك عشان كل اللي إنت حاولت تعمله مع “دمعة” يخليني أموتك مليون مرة مش مرة ولا حتى ألف خدوا ونفذوا اللي قولته خرج من المكان غير مبالي لما يقوله “حمدي” وهذا يشفي غليله بتلك اللحظة ظهرت “ماريا” التي سمعت كل شيء، نظرت بجانبها وابتسمت لـ ” ي” التي سمعت كل شيء معها تحدثت بهدوء يسبق المخطط التي تريد تنفيذه:- _أنا لم أفهم ما حدث؟
قولي لي يا ” ي” شردت ” ي” في كلام “حمدي” وفي كل ما حدث، هي سـ تصل إلى “سالم” ولكن كيف وهذا المدعو
بـ “حمدي” سـ يرحل للسجن سردت كل شيء لـ “ماريا” التي ابتسمت ٍ ثم أردفت:- _ولما تنتظرين أن نتعامل مع هذا “حمدي”، لما لا تعرف”دمعة” ما يخيفه عليها “صقر” ولما لا نكسب صواب اتجاهها وتعرف من هم عائلتها الكبيرة …………………………… وصل إلى المشفى، حمل “قمر” ووضـ,ـعها على الفراش المتحرك ثم تركها ورحل ليحمل حبيبته، دخل وعاد يمسك بالفراش الخاص بـ “قمر” والاثنان معه، لا يشعر بالتعـ,ـب ولكن يشعر بالرهبة عليهم، بتلك اللحظة فتحت “نورهان” عيناها ثم قالت بعتاب:- _بحبک… بس ليه خبيت مـ,ـرضـ,ـك؟ ثم قفلت عيناها مرة أخرى، ليصـ,ـرخ بانفعـ,ـال:- _حد يا خد الحالات مني خلصوني جاء الطبيب في هلعٍ
ثم خ بالجميع:- _حضروا اوضة العمليات ونادوا للدكتور “أمجد” ياخد حالة منهم بعد أن دلفوا العمليات وقف ينتظرهم بالخارج، وقلبه موجوع عليهم، بتلك اللحظة جاءت الاسعاف بـ “زياد” و “نهلة” لينظر لهم “سالم” ويقول:- _لچهنم ان شاء الله ظل أمام الغرفة إلا أن خرج الطبيب فـ أسرع إليه في لهفة يسأل عنهم:- _الحالات عاملين إيه يا دكتور طمني عليهم بآسف وتنهيد كبير قال:- _للآسف ماتوا خ بهم :- _هو مين اللي مات إنت هتچنني مين اللي مـ,ـات رد عليه الطبيب بشـ,ـفقة:- _الشاب والست اللي چابتهم عربية الاسعاف أخذ أنفاسه براحة، وحمد ربه إن “قمر” و “نورهان” مازالوا بخير، بتلك اللحظة
رى والدة “نهلة” التي دخلت بـ,ـصـ,ـراخها:- _بنتي فين يا ضاكتور يا ناس حد يرد عليا ثم اتجهت نحو “سالم” وأمسـ,ـكته من جلبابه وتحدثت بقـ,ـهر:- _ فين بنتي إنت السبب انت ضـ,ـيعت لي ابني وبنتي منك لله يا شيخ يارب تسمع كل الوچـ,ـع عن أحبابك كيف لها أن تتمنى لـ أحبائه عدم الشفاء وهي وولادها أكبر شر في الحياة، خ بها بقوة:- _إنتي وعيالك اللي شر وأقسم بالله العالي العظيم لو سمعتك بتقولي على حد منهم حاچة وحـ,ـشة والله هخلي اللي ما يشتري يتفرچ عليكي خرج بتلك اللحظة الطبيب الآخر وقال بهدوء:- _استاذ “سالم” مش كدا بلهفة شديدة هز رأسه ليكمل
الطبيب برجاء:- _اتفضل المريضة بتنادي باسمك وعاوزاك لم يسأله من منهم، الاتنين يعنوا له، دخل في سرعة للغرفة، فـ وجد “قمر” تحاول بكل جهد أن تفتح عيناها، أسرع لها بحب وقال بحنو:- _حمدلله على السلامة يا حبيبتي ابتسمت ، أول مرة بحياتها تسمع منه تلك الكلمة، أصبحت حبيبة بقلبه، وفازت بمكان كبير بحياته، أغمضت عيناها ثم ابتلعت ما في حلقها و هتفت بخفوت:- _لما اتچوزتك كنت مبسوطة أوي يا “سالم” عارف ليه ملس على شعرها ثم أمرها بـ:- _لما تخفي ابقى قوليلي دلوقتي إنتي تعبانة قاطعته بضحك:- _بالله عليك بلاش تأمرني انهاردة وسبني أكمل كلامي الواحد مش عارف هيمـ,ـوت أمتى
كاد أن يقاطعها ولكنها أكملت بهدوء:- _كنت محظوظة عن كل اللي حوليا الناس كلها حسدتني عليك كنت بمشي وأنا فخورة إني مراتك إنت بآسف شديد رد عليها:- _ آسف إني ما عرفتش أحبك زي ما حبتيني بس النهارده هاقول لك حاجه أنا اه بأحب “نورهان” بس بقى ليكي معزه كبيره قوي عندي إنتي أم عيالي وحبيبتي واللي انقذت لحياتي ردت عليه بحب شديد:- _بحبک وفعلاً أنا مكنتش عاوزة أموت إلا لما أسمع الكلمتين دول منك… أغمضت عينها بعد أن لهثت أنفاسها الآخيرة، خ باسمها بقوة:- _”قـــمـــر”..!!!!!!!!!!!
ثم خرج لينادي الطبيب، الذي وضع ما أن دخل جهاز ال ات ثم قال بأسف:-
_البقاء لله المريضة ماتت وقف مصدومة، هل ماتت بدون أن يرد لها معروفها التي قدمته له في انقاذ “نورهان” الذي تذكر أن الاطباء مازالوا معها تنهد بقوة ثم قال بحزن:- _طب والحالة التانية يا دكتور ابتسم الطبيب بهدوء ثم قال بنبرة جادة:- _هي الحمدلله كويسة قدرنا ننقذها الرصاصة كانت مقربة من قلبها بس رينا بيحبها برغم من أن هذا الخبر يفرحه إلا إنه فضل أن يجلس بجانب “قمر”، ويبكي عليها متذكراً كل لحظاته معها برغم كل شيء…وبرغم إن قلبي لم يدق لكِ…إلى إن الفؤاد ينهشه الفراق، آسفة يا غاليتي…سـ أظل اتذكر المودة والرحمة التي كانت بيننا… ………………………………… جلست بالغـ,ـرفة الخاصة
بها، تشعر بالملل، حاولت أن تقوم وتتحرك ولكن لا تستطيع، بتلك اللحظة دلفت” سناء” الغـ,ـرفة ومعها الطعام لها، ابتسمت بحب وقالت:- _عاملة إيه دلوقتي يا روح قلبي؟! ابتسمت لها ثم قالت بحب:- _الحمدلله لله يا “سناء” أفضل بس لسه التعب في الحركة بس وضعت صحن الطعام أمامها ثم ملست على شعرها وقالت:- _معلشي يا حبيبتي بكرا تقومي بالسلامة سألتها بفضول حاولت أن تخفيه:- _متعرفيش فين “صقر” !؟ كادت أن ترد عليها ولكن قاطعها دخول “صقر” الذي دخل ومعه اللاب توب الخاص به، ابتسم بحب وهتف:- _في حد بيدور عليا بدوري عليا يا “سناء” قامت “سناء” من مكانها وتركتهم بمفردهم، حدقت
به بهدوء ثم سألته بغضـ,ـب:- _كنت فين حضرتك بقى عرفني؟! رفع حاجبه باندهاش ثم حاول أن يستغل كلامها ويستفزها:- _إيه هو احنا بنغير ولا إيه؟! لا عرفيني بقى ها! كان ينتظر ردها، ولكنها صمتت بملل، هي تشعر بالحنق لعدم القدرة على الحركة وهو يمزح معها وضعت صحن الطعام على الكومود وعادت حتى تغفل، أغمضت عينها وعادت للنوم ولكن فتحت عينها مرة أخرى حيثُ صـ,ـرخ بها طفيف:- _قومي كلي وبلاش دلع وراكي علاج حضرتك دمعت عينها وحاولت ألا تظهر له الدمـ,ـوع ولكنه شعر بها، جلس بجانبها ثم أمسك صحن الطعام وبدأ يطعمها ثم قال بحنو:- _مالك يا حبيبتي مين مزعلك مازالت
صامتة، لا تتحدث، تأكل بصمت، شعرت بالتعـ,ـب من الطعام فـ قالت برجاء:- _كفاية يا “صقر” كدا أناحاسة بالتعـ,ـب انكمش حاجبه ، يريد أن يعرف ما بها وما يزعجها، أعطى له الدواء ثم وضعها بداخل أحضانه وقال بحب:- _عارف إنك ما بتحبيش تبقي تعبانة ورقدة في عارف إن الدنيا كلها بتبقى خنقاكي بس استحملي يا طفلة لحد ما تخفي بشهقات كثيرة ردت عليه:- _ليه أنا بيحصل فيا كدا والله العظيـ,ـم تعبـ,ـت أوي قبلها من رأسها وقال بوعد:- _والله العظيم لخلي حياتك كلها سعادة ابتسمت بسخرية فـ هي تشعر بأنه يشفق عليها، لما تزوجها مادام يحب “ماريا” هل كل هذا بالمخطط الخاص
بهم، لا تصدق هذا أبداً، تعلم جيداً بأن كل هذا حتى تجلس أمام عينه وتتحكم بالجميع وهي زوجته وحتى لا أحد يتحدث ويقول بأنه يشفق على حالتها لذلك فـ قررت أن تقول له قرارها وبدون :- _أنا عارفة إن حياتك باظت كنت مخطط تتجوز حد واتجوزت حد تاني خالص أنا عارفة دا أنا كمان بحميك من حاجة كبيرة مش هقولك عليها دلوقتي بس ترك كل ما قالته وألقه خلف ظهره لينتظر ما بعد الكلام هذا، كل هذا كان مجرد تمهيد وليس أكثر، تنهد بقوة ثم سألها بهدوء:- _وإيه اللي بعد بس هزت رأسها ثم قالت بحزم:- _الطلاق بعد فترة لأزم
نتكلم حاول ألا عليها حتى لا ي ها بالمزهرية الموجودة بغرفته، قام من مكانه بعد أن قال بهمس:- _شكل ال ة يا حبيبتي ق ت على دماغك جامد أوي خلي بالك على نفسك وعلى اللي ممكن أعمله لو نطقتي الكلمة دي تاني مش عارف ساعتها ممكن أعمل إيه تركها وذهب اتجاه الأريكة وجلس يتفحص كاميرات المراقبة التي كانت بحفلة كتب الكتاب من دخل ومن خـ,ـرج يجب أن يعرف من حاول أن ي ها، بتلك اللحظة تحدثت بفتور:- _”صقر” أنا عاوزة أعمل حاجة مختلفة بعيد عنك وعن البيت دا لمرة واحدة في حياتي نفسي ما حسش إننا مربوطة ومتقيدة بالبيت بس حدق
بها بتهكم شديد
ثم قال ببرود:- _حبيبتي ريحي نفسك إنتي ارتبطي بالبيت لحد ما تموتي وابقى فكريني أقول للدكتور يغير العلاج لأنه بيجبلك هلاوس …………………… يتبع… ما تنسوش الايك والتفاعل 💙💙💙 الفصل السادس عشر استاجرني لأكون عاشقة قرلءة ممتعة 💙👌🏻 _______________(16)_______________ جلست تنظر لوالدة زوجها التي مازالت غاضبة، تنهدت “حبيبة” بقوة ثم حاولت أن تغير من ت فات حماتها قائلة لها بحنق:- _المفروض مكنتش قولتي ليهم كدا أسلوبك دا يا طنط وحش جداً لوت ولدتة زوجها شفتيها ثم ردت عليها بنفاذ صبر:_ _بقولك إيه مت نيش دا اللي عندي وبعدين هو اعجابه بيها خليه زيه زيها بيئة عادادتنا إحنا الراقية راحت فين قوليلي أتبحث
عن
العادات وهي تريد أن تنهش بأموال ابن عمها، أيعقل ذلك، هي لا تصدق قط، شعرت بالغـ,ـضب الشديد مما جعلها ترد بتهكم:- _دا على الأساس إنك مش بتعملي كدا عشان يعجب ببنتك عارفيني بقى حوراتك جذت الأخرى على أنيابها، لقد استفزها رد “حبيبة، ما الذي تعنيه بكلامها، هل تعني أنها هي من لا تحترم عاداهم الراقية، لذلك فـ أحبت أن ترد لها كلامها بنفس نبرة الاستفزاز والتهكم التي حدثتها به:- _والله دا على أساس إن احنا اللي كنا بنخطط لوحدنا والنبي ما تأفوريش علينا كتير لإننا بنكره الأفورة إنتي نفسك اللي كنتي حابة تحطيني في خطتك عشان الخدامة ما تفوزش بكل
حاجة شعرت” حبيبة” بالنـ,ـدم الشـ,ـديد، لأنها دخلت أم زوجها في شئون عائلتها، تنهدت بقوةٍ ثم صـ,ـرخت بها بحد:- _أوعي تنسي إنتي بتتكلمي مع مين؟! أنا “حبيبة” اللي دايما بكون عاملة عليكي وعلى العيلة اللي هي عيلتي قامت والدة “عصام” من أمامها ثم خرجت حتى تجلس بالحديقة، أصبحت تشعر بأنها لا تطيق زوجة ابنها، حيثُ تغيرت تماماً، ليست هي من تعرفها، دائماً كانت تقف بجانبها… بتلك اللحظة وجدت “عصام” يهل عليها، ابتسامته زادت حين رأها، فتح ذراعيه وقال ما أن قرب منها:- _مال ست الكل زعـ,ـلانة ليه؟! تأففت بشدة ثم قالت طفيف:- _هو إنت هتسيب بيتك وهتقعد في بيت ابن عم
مراتك دا ليه بقى؟! تنهد بقوةٍ وأجابها:- _في مشاكل يا ماما ولأزم أكون هنا لوت شفتها بحنق ثم هتفت :- _وإحنا وأبوك مش عنده مشاكل في الشغل رد عليا يا بني!! يعلم بأنها لن تصمت قط، ويعلم بأن هناك شيءٍ كبير يضايقها وتيقن بأنها “دمعة” وزوجها من “صقر” وإلا لكانت جلسته محبب لها بشدة، تأفف وأخرج زفيره ثم قهقه بعلو لعله يجعلها تبستم:- _مين مزعل ست الكل بس وبعدين يا ماما أنا عارف إن في حد مزعلك بصي كان لأزم تيجي تزوري “دمـ,ـعة” وإلا كان حد شك فينا دي حاجة وبعدين يا ست الكل خلصنا ويالا بقى اضحكى مازالت ترمقه
بحنق، ابنها بالنسبة لها سـ يظل ساذج ويسير خلف زوجته، قامت من مكانها ثم أمرته بـ:- _روح شوف لي أختك خليني أروح بيتي فعلاً اللي بيخرج من بيته بيتقل مقداره يجب أن يفهم من زوجته ماحدث، ولما أمه غـ,ـاضبة هكذا، أصبح غير قادر على ت فات أمه، يكفي زوجته المتمردة دائماً..
عاد ونظر لها ثم قال بضيـ,ـق:- _يا ماما بالله عليكي أنا ما بقتش مستحمل بحر الخلاف اللي بقيتوا تعملوا والله زهقت وإنتوا مش حـ,ـاسين ببا غيروا بقى من نفسكم لم ترد عليه، لقد زاد ها بحديثه الغير لأيق بتربيتها، هي أعطته من عمرها حتى يخالفها ويتكلم بهذا الاسلوب معها، قامت
من مكانها بحزم ثم أردفت بأمر:- _لما تحترم نفسك وتحترم أمك اللي ربتك أبقى تعالى كلمني وطول ما إنت كدا يبقى أنا مش هكون موجودة في حياتك أغمض عينه ، شعر بالنـ,ـدم، عاتب نفسه، هو لا يريد إزعاجها، حاول أن يتكلم ولكنها رفعت يدها بحـ,ـزمٍ وتركته ورحلت من أمامه ………………………….. انتقلت “نورهان” لغرفة عادية بعد أن تأكد الطبيب بأن حالتها أصبحت مستقرة، دلف “سالم” لها، تأملها، حبيبته طريحة بالفراش، جلس أمامها، وأمسك يدها ثم بدأ يتحدث بضعف:- _أول مرة أحس بالضـ,ـعف يا “نورهان” أيوا “سالم” من غير حبيبته مريض تنهد بقوة ثم أكمل بحـ,ـزن:- _”سالم” حبيبك ظلـ,ـم يا “نورهان” ظلم
نفسه وظلم أخته وظلمك وظلم “قمر” اللي ماتت ومش عارف هيعمل إيه في اللي چاي وضع رأسه على يده. وبكى بشدة، ثم أكمل حديثه:- _قومي وقفي چنبي يا “نورهان” عاوزك تشيلي همي ما ينفعش كلنا نموت أنا مش هعرف أمن حد على بيتي وأسراري غيرك قومي فتحت عينها، سمعت كل ما قاله، سمعت نادئه لها، تنفست ثم قالت بعـ,ـتاب:- _ليه ما قولتليش يا “سالم” ليه ما قولتش على مـ,ـرضـ,ـك دمعت عينها بشدة، هي لا تستطيع أن تتخيل حياتها بدونه، وكيف لها أن تعيش بدون. الروح، حاول أن ينكر كل ما عرفته:- _اللي قالك كدا كداب أنا سليم مازال يكذب عليها،
أن يقول لها شيء، هل مشاركته أوجاعه معها مبيرة عليها، هل لا تستحق ذلك، ببكـ,ـاء شديد قالت:- _بالله عليك بطل بقى تكذب أنا تعبـ,ـت من الكـ,ـذب يا “سالم” والله تعبت إنت تعبك دا من يوم ما تغيرت معايا خوفت يا “سالم” تشاركني وجعك هو أنا مستحقش هزت رأسها ثم قالت بألم:- _اااه إيدي شديد أسرع لينادي على الطبيب ولكنها خت به بخفوت:- _مش من حقك عليا خلاص يا “سالم” أنا اترجيتك عشان تقولي الحقيقة بس إنت ما قولتش أنا همشي وهسيبك ألتفت لها بهلعٍ، ماذا تقول وعن أي رحيل، خ بها :- _لا مش من حقك تمشي وتسبيني أنا وإنتي