روايه بقلم اميره نور الجزء الثاني

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات

_مش عارف يا مامي ؟ بهلع شديد هتفت أمها:- _إنتي اتعورتي شوفي كدا هزت رأسها بلا، كيف جاء هذا الدم على فستانها، أسرعت نحو السيارة بعد أن قالت لوالدتها:- _مامي هسبقك عند العربيةن قبل ما حد يا خد باله من فستاني اتجهت “حبيبة” نحو “ماريا”، ابتسمت بوجهها ثم قالت بنبرة هادئة:- _أيتها الجميلة اليوم تعرفت عليكي أنا ابنة عم” صقر” أعلم انكي ضيفته التي لا تجلس بمكان يجب عليكي أن تجلسي حتى نراكي ابتسمت لها “ماريا” ثم ردت عليها بـ:- _عذراً أنا رأيتك وتمنيت أن أجلس مع تلك التي تشبه ضوء القمر ولكني انشغلت كثيراً وأيضاً أنتي كنتي مشغولة مع

زوجك هزت “حبيبة” رأسها ثم أردفت بنبرة خبيثة:- _سـ أجلس معكم حتى ترحلين منذ زوجي وأنا لم أعود لمنزل عمي سـ نكون رفقات أتمنى ذلك هزت “ماريا” رأسها بحب ثم قالت:- _نعم وأنا اتمنى ذلك ركزت بتلك اللحظة “حبيبة” على فستان “ماريا” ثم خت بهلع:- _هناك على ملابسك توترت “ماريا” ثم نظرت إلى ملا ، لت خ بعد ذلك بهلعٍ:- _ما هذا مستحيل كيف جاءت الدماء على ملابسي، عذراً سـ ترككـ يجب أن اذهب لغرفتي فوراً هزت “حبيبة رأسها، رفعت حاجبها وتنهدت بشدة، أصبح الدماء على فستان” ماريا” و ” ي” بنفس المكان، هذا مدهش، ابتسمت بلا مبالاة ثم اتجهت نحو

“عصام” الذي

قال لها :- _ايدك عاملة إيه!؟ هزت رأسها وطمنته عليها:- _الحمدلله والحمدلله إني أخد بالي من الازاز المكسور واللي كان ابننا بيبحي حوليه اتعور أنا ولا يتعور هو قبل رأسها ثم ابتسم وهو يقول:- _مراتي احن أم في الدنيا ربنا يخليكي ليا يا روحي ته بقوة ثم ردت عليه بحب:- _ويخليكـ ليا يا أجمل حاجة حصلت لي في حياتي مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه في حياتي بحمد ربنا إني سمعت كلامكـ “دمعة” بنت كويسة وبتخاف على “صقر” أوي رد عليها وقال بحنو:- _الحمدلله يا حبيبتي إنك عرفتي دا تحولت ملامحها للخوف لتخبره عما وجدته:- _بس في حاجة يا

حبيبي أنا دلوقتي وأنا بكلم ” ي” لقيت على فستانها وكمان “ماريا” في على فستانها هذا ي بالفعل، هناك غموض كبير يجمع شقـ,ـيقته بتلك الأجنبية… ……………………………………….. اقترب من غرفة زوجته، سمع تأوهتها، أسرع ليقتحم الغرفة، وال ينتاب قلبه بشدة، فتح باب الغرفة فـ وجد نور غرفتها مغلق، حاول أن يفتح ولكن لا يفتح معه، استغرب بشدة، كيف تعطلت الكهرباء بهذا المكان تحديداً، نهشه قلبه حين سمع صوت “دمعة” الضعيف، بصوت قالق قال اسمعها:- _”دمعة” إنتي كويسة يا حبيبتي؟!

لا تستطيع أن تنطق صوتها لا يخرج قط، أخرج هاتفه، أنار كشاف الهاتف، وجد دمائها بالأرض، ظل يبحث عنها إلا أن وجدها نحو

التراس،و يملأ الأرضية، خ بقوة:- _” دمــــــعـــــة”…! حملها بين يده، يحاول بكل جهد إن يلحقها، خ بالجميع بقوة:- _إزاي ما حدش خد باله وطلع معاها كلكوا هنا بالاسم حراس وخدامين الكل مرفوض…!! اقتربت “سناء” منه بفزع، خت بقوة:- _إيه اللي حصل لـ “دمعة” دي أكيد عين جامح رد عليها:- _كان المفروض تسألي نفسك قبل ما تسبيها لوحدها خرج للحديقة فـ أسرعت “حبيبة” ما أن وجدت حالة “دمعة” وملابس “صقر” التي يملأها الدم، صـ,ـرخت بقوة:- _إنتوا اتخانقتوا ولا إيه؟! بعلو شديد رد عليها “صقر”:- _وتفتكري إني لو اتخانقت مع” دمـ,ـعة” هأذيها أنا بحميها حتى من نفسي وهعرف اللي عمل كدا وساعتها

مش هسيبه ابتلعت ما في حلقها ثم نظرت إلى زوجها الذي فهم ما تقصده بنظراتها، همس في أذنها بعد أن رحل “صقر” من أمامهم:- _لا ” ي” ما تعملهاش أبداً بتلك اللحظة التفت “صقر” لهم وقال:- _تعالوا ورايا عشان لو احتجت حاجه في المستشفى تكونوا جنبي وأنا أكون جنبها أسرعوا خلفه، صعد بسيارته ثم قال للسائق بأمر:- _انزل إنت و”عصام ” هيسوق نفذ السائق أمره ونزل من السيارة، ليصعد مكانه “عصام”، ركبت بجانبه ” حبيبة” بعد أن ساعدت “صقر” بالصعود بالخلف مع “دمعة” التي فردها بالأريكة ووضع رأسها على أرجله، دمعت عينه لتاني مرة، أول مرة بكى فيها بوقت أبيه، اليوم

تيقن بأن غلاوتها كغلاوة أبيه..

قبل رأسها ثم قال بحب:- _أنا معاكي يا “دمعة” وجنبك” أوعي تقفلي عينك أوي أنا جنبك يا حبيبتي مسك يدها بحب ثم قال :- _مت يش يا حبيبتي أنا جنبك أوعي تقفلي عينك لم تستمع له، قاومت كثير ولكن أغلقت عيناها بتلك اللحظة فـ خ بقوة:- _لااااا خلص يا “عصام” “دمعة” قفلت عينها أنا مش عاوزها تدخل في غيبوبة نظرت له “حبيبة” بشفقة ثم قالت بهدوء:- _ما ت ش يا “صقر” هي هتكون بخير أكيد بتمني شديد هتف:- _يارب يارب يا “حبيبة” ادعلها أوقف “عصام” محرك السيارة ليصدر صوت احتكاك الاعجلات بالأرض، نزل الجميع من السيارة، حمل

“صقر” زوجـ,ـته ثم دلف لداخل المشفى و خ بالجميع:- _دكتور بسرعة مراتي بتموت مني في سرعة أخرج الممرـ,ـض سـ,ـرير متحرك وادخلها لغرفة العمليات، كانت “دمعة” يظهر على حالتها بدون تشـ,ـخيص بأنها سـ تدخل عملية جرحية بتلك اللحظة جاء موظف الاستقبال وقال بجدية:- _ممكن المسؤول عن الحالة يجي يملأ البيانات لو سمحت لم يسمعه “صقر”، كان شارد بغرفة العمليات، قالق على قلبه الذي دخل مع صغيرته….

بتلك اللحظة اتجه معه” عصام” وقال:- _هكتب أنا البيانات تعالى ورايا بالفعل غادر من أمامهم، بتلك اللحظة وقفت “حبيبة” بجانب “صقر”، وضعت يدها على كتفه ثم هتفت بحنو:- _يا حبيبي إن شاء الله هتكون كويسة متزعليش

نفسك أبداً هي هتكون كويسة…!!!! لم يبالي لما حوله فقط أنظاره تتعلق بالغرفة المتواجدة بها”دمعة” وما يحدث بداخلها، مر ساعة والأخرى ومازال الطبيبب بالداخل ظل يذهب يميناً ويساراً بتلك اللحظة خرج الطبيب فـ أسرع باتجاه سأله بهلع:- _مراتي عاملة إيه يا دكتور هي بقت كويسة صح وهتنتقل من الأوضة دي لأوضة عادية صح أمسك الطبيب يده حتى يصمت “صقر” عن الكلام ويعطي له فرصة حتى يتحدث:- _يا فندم ممكن تهدأ عشان أشخص حالة مراتك صمت عن الحديث يستمع بلهفة شديدة، أضأف الطبيب:- _دلوقتي مراتك حالتها حرجة جداً ومحتاجة الاصابة بتاعتها كانت كبييرة وكمان دي ة متعمدة ولأزم يتحقق فيها لا

يهمه ما يقوله خ به بفزع:- _فصيلتها إيه؟ رد عليه الطبيب في سرعة:- _ الفصيلة بتاعتها نادرة ومش بتاخد غير من نفس الفصيلة وهي o هز “صقر” رأسه ثم وبنبرة مذعورة قال:- _يالا أنا o زيها بالفعل دخل لغرفة التبرع بالدم، وبعد أن تبرع لها قال له الطبيب:- _كدا كويس قوم وأشرب حاجة تسندك بلهفة شديدة قال:- _لو محتاج تاني خد ولو محتاج دمي كله خده أهم حاجه هي تعيش فاهم ولا لاء أمره الطبيب بالتباع ما يقوله فقط:- _لا مش عاوزين تاني إحنا عاوزين إنك ترتاح عشان أخدنا كتير منك وخلي حد من اللي معاك يجبلك عصير لا يفهم

عليه الطبيب، هو لا يعرف أن حياته متعلقة بـ “دمعة” قام من مكانه واتجه للخارج يجب أن يتابع أخبارها، بتلك اللحظة قدمت له “حبيبة” عصير وقالت :- _ليه قومت من على يا بني حرام عليك نفسك حدق بالدماء الذي يملأ قميصه ومن ثم قال:- _وحياة الدم اللي على القميص أنا كويس هنا حملق بـ “عصام” ثم أمره بـ:- _روح يا “عصام” إنت و “حبيبة” هاتولي لبس وهاتوا ليها لبس هي هتكون بخير ما تتاخروش عليا هزت “حبيبة” برأسها ثم قالت له:- _حاضر يالا يا ” عصام” بعد أن رحلوا خرج الطبيب وعلى وجهه بسمة صغيرة حتى يطمنه بها:- _ الحمدلله

مراتك بقت أحسن هننقلها لغرفة الرعاية لحد ما نطمن عليها وتفوق بعد كدا هننقلها لغرفة عادية ابتسم “صقر” بسعادة، حمد ربه كثيراً، سـ يظل بجانبها حتى تفيق ……………………………. في الصعيد… بصباح اليوم التالي، استيقظت “نورهان” التي نظرت لزوجها فـ وجدته مازال نائم، يجب أن تتركه، هو تعب كثيراً بليلة أمس، قامت من مكانها ثم غيرت ملا وخرجت حتى تطمئن على الجميع… دلفت لغرفة “إلهام” فـ وجدت معها “قمر” ابتسمت بحب ثم قالت:- _صباح الخير عليكم ابتسمت لها “قمر” ثم قالت برجاء:- _لسه كنت هصحيكي “إلهام” يا خيتي مش عاوزة تأكل هزت “نورهان” رأسها ثم أمرتها بهدوء:- _معلش يا “قمر” روحي

اطمني على “نوارة ” و “حنين” وأنا هفضل هنا مع “إلهام” هزت “قمر” رأسها وذهبت من أمامها، اقتربت “نورهان” من “إلهام” ثم قالت بحب:- _صباح الخير على فراشة البيت كله نظرت لها ثم قالت بنبرة حزينة:- _صباح النور يا “نورهان” والله مش قادرة اتكلم تعبانة شوية اتجهت نحوها ثم قالت بغـ,ـضب:- _أنا ملاحظة إن كل ما الإنسانة اللي اسمها “نهلة” تتكلم على أخوكي وتفكرك بجوازة “عز” تكرهي “سالم”إنتي عارفة حالة.”سالم” وعارفة هو بيعاني إزاي بكت “إلهام” بشدة، هي لا تشعر بها أخيها أصبح :- _إنتي عارفة إنه بقى ومش طايق نفسي ابتسمت لها “نورهان” ثم قالت بحب:- _تعرفي هو مش

هيچوزك لـ “عز” هو قال لي كدا بيني وبينه هو محضر لك مفاچأة بس إنتي بتحرقيها له وهو قالك كدا عشان يغيظك هل زوجة أخيها تقول كلامها حتى تواسيها، بتلك اللحظة شعرت بيد “نورهان” التي وضعت اللقمة بفمها ثم قالت بأمر:- _هقوم أشوف أخوكي أرچع الاقي الأكل خلص هزت “إلهام” رأسها بالرفض ثم قالت بحنق:- _والله ما قادرة يا “نورهان” ب امة شديدة قالت:- _هتأكلي يعني هتأكلي وإلا هعتبرك بطة وهأكل فيكي للصبح ابتسمت “إلهام، عليها ثم هزت رأسها وبدأت بالطعام، اتجهت”نورهان” إلى غرفتها فـ وجدت “سالم” مستيقظ ويمسك معدته بشدة، أسرعت إليه بلهفة شديدة ثم قال:- _في إيه مالك؟!

شديد

قال:- _إيه اللي دخلك من غير ما ما تخبطي بتهكم شديد ردت عليه:- _دي أوضي على فكرة وكل حاچة فيها ملكي رفع حاجبه ببرود ثم قال:- _دا على الأساس إنك مثلاً لو شوفتيني قالع هدومي هتعتبري إني چوزك وهتقفي تساعديني في لبسهم أنا حاسس إني متچوز أمي عاد إلى هذا الموضوع ليهرب من سؤالها وخوفها عليه، خت به بقوة حتى يرد عليها:- _إيه اللي بيوچعك ماتوهش عشان ما تچاوبش وليه اتفزعت قوي لما دخلت مخبي إيه أغمض عينه ثم قام من مكانه واقترب منها، ظلت تبتعد إلى أن التصقت بالحائط، قفل الباب ثم همس بضـ,ـيق مصطنع:- _مش المفروض المرة اللي

عاوزة تحافظ على چوازها لما تدخل أوضة نومها تقفل الباب لو زعقت له چوزها يعرف ي ها بدل ما حد يتفرچ وترچع تزعل لو اتكلمت بهمس يعرف ي ها من غير ما حد يدخل رفعت حاجبها ثم قالت بحنق:- _والله اتثبت أنا كدا قول إيه اللي تعبك قبلها على خدها الأيمن ثم همس في أذنها:- _مافيش حد غيرك تعبني قي حياتي بس برضه بحبک حدق بعبايتها ثم قال بضـ,ـيق:- _العباية دي ة على چسـ,ـمك مش أنا قولت بلاش من ال ولا هو لأزم تزعليني أكتر من الزعل والحزن اللي أنا فيه اتجهت نحو الفراش ثم قالت برجاء:- _أنا هلبس حاچة غير

العباية

بس من رأيي يا “سالم” ترتاح انهاردة رمقها بحنق وقال:- _يا بت إنتي عبيطة صوح أبوي وأمي ميتين أمبارح والعزاء دا تاني يوم وبعدين من أمتى وأنا بقعد زي الحريم في البيت تعلم بأنها لن تقنعه، هو عنيد للغاية أخرجت ملابسه ثم قالت بتمرد:- _ما تسمعش كلامي وأنا كمان مش هسمع كلامك ومش هقلع العباية أمسكها من خ ها وهمس بحب:- _أنا لما أموت أبقى البسي ال لكن طول ما أنا عايش متطلعيش برا الأوضة دي ولا أقولك چوا الأوضة البسي عريان وبرا البسي واسع والعبايات دي مش هتنفع ولا چوا ولا برا نحرقها أحسن ابتسمت على ما يقوله ثم همست

بحب:- _طب وسع وأنا هغيرها جذ على أنيابه ثم قال ب ـ,ـية:- _مش قولتلك ما تتكلميش بهمس وترچعي تزعلي ركضت قبل أن ، أخذت ملابس واسعة ودلفت للحمام، ارتدت ما أخرجته في سرعة ثم خرجت وهي تقول:- _مليت ليك يا “سالم” ماية سخنة استحمى يا حبيبي وأبقى أشرب ماية سقعة عشان ما تتعبش أنهت كلامها ثم خرچت من الغرفة بتلك اللحظة سمعت صوت خات تأتي من الغرفة المتواجدة خارج البيت، أسرعت للخارج، وهي تقول :- _مين بيصوت….مين.. هما الغفر ليه مش موجود….

وقبل أن تكمل كلامها خدرها أحدهم ووضعها بسجادة كبيرة ثم حملها ووضعها في السيارة كانت “نهلة” تتابع ما يحدث

بسعادة، بتلك اللحظة جاء من خلفها أحد الحراس وقال:- الغفر راحوا يدوروا على اللي قولتيه بس ماحدش لاقة حاچة يا ست “نهلة” ابتسمت “نهلة” ثم قالت بضـ,ـيق مصطنع:- _أنا كنت عاوزة العصير لستك “إلهام” والطعم دا مش موچود في البلد مش مشكلة لما سيدك “سالم” ينزل م يبقى يچيب سمعت بتلك اللحظة سعلت “سالم” الذي خرج من الغرفة يبحث عن “نورهان”:- _”نورهان” إنتي روحتي فين؟ اقتربت منه “نهلة” ثم قالت :- _الحق يا سيد الناس مرتك اللي ما بتحبش غيرها راحت فين انكنش حاجبه ب و خ بها بصوته الجمهوري:- _راحت فين؟!

_راحت مع واحد أنا عرفاه اللي كان متقدم ليها

زملها في الچامعة شوفتها بتبص يمين وشمال و ته ولما چريت عليها وقولت لها عيب اللي بتعمليه خت عليا ومشيت معاه لا يقتنع بما تقوله حبيبته لا تفعل هذا الشيء، خ بها :- _استحالة اصدقك إنتي كدابة بتلك اللحظةرن هاتقه، فـ رد على الفور:- _الو…مين….نعم إنت مين يا حيوان…واطلق مين…زميلها حدقت به “نهلة” ببرود، ظنت أنه صدق ما تقول، نهشه قلبه على زوجته، هي لا تستطيع أن تتركه بتلك الحالة وإن تركته لن تترك صديقة عمرها “إلهام” …………………………………… وقف فوق رأسها للتو انتقلت لغرفة عادية، خرجت من الرعاية، حمد ربه كثيراً، حبيبته أصبحت بخير، فتحت عيناها أخيراً وعاد لها الصوت، بفتور

قالت:- _أنا فين؟!

أسرع يمسك يدها ثم قال بحنو:- _إنتي جنبي يا حبيبة قلبي إيه اللي حصل ليكي سردت له ما حدث بالغرفة ثم قالت ببكاء:- _مش عارفة مين عمل فيا كدا بس أنا خوفت أوي ساعتها كنت عمالة انده عليكي بس إنت ما سمعتنيش قرب منها و ها ثم وبأسف قال:- _معلش يا نور عيني معرفتش أحمكي بس والله العظيم لهخلي اللي عمل كدا يندم إنه اتخلق أصلاً ابتلعت “حبيبة” ما في حلقها ثم نظرت إلى زوجها الذي قرر أن يحقق مع شقيقته، بتلك اللحظة تكلمت “حبيبة” بحنو:- _يالا أنا جبتلك أكل يستاهل بوقك هزت رأسها بالرفض ثم قالت بضـ,ـيق:-

_لا مليش نفس أشار لهم أن يتركوا معها، ثم أمسك بالطعام وقال:- _مين قال اللي ملكيش نفس أنا سامع صوت بطونك بيغني زي العصافير اللي ملهاش نفس دي المقشة المعصعصة لكن العصفورة دايما بتدور على الأكل نظرت للجانب الآخر ، مازالت خائفة ولا تريد الطعام، شعر بال من دلالها فـ قال بحد:- _ما هو إنتي هتأكلي يعني هتأكلي عشان العلاج اللي بتاخديه بتلك اللحظة دلف الطبيب حتى يطمئن على حالتها فـ قال بابتسامة:- _الجميلة بتاعتنا عاملة إيه؟! رفع “صقر” حاجبه بضـ,ـيق ثم رد بدالها:- _كويسة ابتسمت “دمعة” وردت برقة:- _الحمدلله كويسة يا دكتور هز الطبيب رأسه ثم خرج من الغرفة،

حدق بها “صقر” ب ية ثم قال بانفـ,ـعال:- _كان المفروض أجيب شجرة واتنين لمون أنا رديت لأزمته إيه ردك تأففت بشدة ثم أغمـ,ـضت عينها بحنق خ به ب ية:- _كلي الأكل دا هيخلص دلوقتي ارتعد جـ,ـسدها من غـ,ـضبه، فتحت فاهها على مضاض وظلت تأكل ما يضعه بفمها …………………… يتبع الفصل الثالث عشر استاجرني لأكون عاشـ,ـقة قراءة ممتعة❤ ________________(13)________________ خ بزوجته بقوة، كيف لها أن تتهم حبيبته بهذا الشيء،:- _”نهلة” أقسم بالله لو چبتي سيرة “نورهان” بحاچة وحشة لهتكوني طالق لوت شفتيها بسخرية ثم قالت ببرود:- _والله روح شوف اللي راحت مع عشقها اللي كان متقدم لها اوعى تكون مفكر انها بتعمل

الحنيه

دي من الفراغ لا بتثبت حاچة وإنت عارف كويس إيه الحاچة دي جذ على أنيابه بقوة، أمسكها من معصمها بشدة، ثم حذرها بيده وقال:- _أقسم برب العباد لو چرأ لـ “نورهان” حاچة لدفنك حية يا “نهلة” تركته ورحلت من أمامه ببرود، وقف في التراس، ينهشه قلبه على زوجته وحبيبته، هي لا تستطيع أن تخـ,ـونه، تتمرد، وت خ ولكن لا ترحل وهو بحاجة لها انطلق بتلك اللحظة إلى حراسه لي خ بهم جميعاً:- _كنتوا فين لما “نورهان” خرچت من البيت تحدث أحدهم وقال:- _الست “نهلة” بعتت الكل يدور على أكلة معينة للست “إلهام” تيقن بأن ما حدث مدبر من “نهلة”، أمسك الحراس

ياقة جلبابه وأضاف بجموح:- _وأنا شغلتك إنتي عشان تاخد الأوامر مني ولا منها أنا قولتلك تسمع كلام البيت كله ماعدا” قمر” و “نهلة” صوح ولا لاء هز رأسه ثم قال بأسف:- _بس يا سيد الناس زعقـ,ـتلي وقالت لي الأوامر منك كاد أن يفتق به، رد عليه شديد:- _أقسم برب العباد والله العظيم لو مراتي حصل لها حاچة لهتكون ميت فاهم ولا لاء وقبل أن يسمع رده انطلق لغرفة زوجة الثانية، فـ لم يجدها، تذكر “قمر”، يعلم أن” نهلة” لن تفعل مخططتها بمفردها، بالتاكيد سـ تساعدها “قمر”، انطلقت إلى غرفة “إلهام” و خ باسم زوجته:- _”قـــــــــــــــمــــــــــــر”!!!

فزعت من صوته الحاد، قامت من جانب أخته شديد، لا تعلم ما الشيء الذي أ ه منها، ابتلعت ما في حلقها شديد ثم قالت بنبرة مذعورة:- _هو فيه إيه؟ “سالم” بينادي كدا ليه!! استغربت “إلهام” أخيها، قامت من مكانها ثم قالت بهدوء:- _طب روحي شوفي هو عاوزك في إيه؟!

ارتعدت أواصلها لا تستطيع أن تتحرك، خائفة من بطش يته، حدقت بها ثم قالت بدمـ,ـوعٍ:- _أنا خايفة منه يا “إلهام” چسمي يا خيتي مابقاش يستحمل شعرت “إلهام” بالشفقة على زوجة أخيها، اقتربت منها ثم وضعت يدها على كتفها وقالت بصوت حنون تطمئن منه:- _أنا چنبك رد عليه بسرعة بتلك اللحظة اقتحم “سالم” الغرفة وقفت أمامه “إلهام” ثم أردفت برجاء:-

_ورحمة أمك وأبوك وغلاوتي أنا و”نورهان ” اهدى كدا فيه إيه؟! “نورهان” أين هي، حبيبته غائبة عن البيت وهو السبب، زوجاته أصبحت أسيرة لحقدهم، قلبه أخذوا منه، لم يسامحهم قط خ بعلو:- _فين رئيسة العصابة ها؟! صاحبتك لا تعلم “قمر” ما الذي يعنيه بكلامه، هزت رأسها بعدم فهم وردت عليه بفتور:- _أنا مش فاهمة إنت بتتكلم عن إيه؟! رمق شـ,ـقيقته بغـ,ـضب ثم قال :- _أ إيدك يا “إلهام” أنا مش عاوز اتعصـ,ـب عليكي أبداً “نورهان” بسببهم مش موجودة في البيت فزعت “إلهام” من حديث أخيها ولكن هي تعلم بأن “قمر” لم تفعل شيء، انتبهت بتلك اللحظة لحالة ” قمر” الهسترية

وكلامها:- _والله العظيم ما أعرف حاچة عن اختفاء “نورهان”‘بس أكيد” نهلة” وراء كدا أمسكت يد “سالم” غير مبالية ل ه ثم أضافت بوجع:- _أقسم بالله أنا آه كنت وحشة بس عمري ما فكرت أذيها من يوم ما هي قامت مفزعة تنطق باسمك وأنا عرفت إني استحالة أكون في قلبك وحتى لو بحبك مش هعرف أبداً أحس بيك زيها أنا بعد الظروف اللي بنمر بيها كنت هطلب الطلاق لا يصدق حديثها، فعلت أشياء كثيرة مع حبيبته تجعله يبغضها، ابتسم بسخرية ثم قال:- _إنتي فاكرة إني هصدقك مثلاً أمسكت “إلهام” يده وبدموع شديدة قالت:- _هي صادقة يا “سالم” والله صادقة چت وحكتلي كل

حاچة إحنا لأزم دلوقتي نرچع مراتك بس لأزم تقف في عزاء أبوك وأمك ونشوف بقى إيه اللي هيحصل هز رأسه اقتنع بكلامها، ولكن كيف سيرجع “نورهان” و “نهلة” مختفية، أغمض عينه بقوة ثم كور يده و خ بحد:- _والله لو حصل لـ “نورهان” حاچة ما هسيب أي حد متسبب في الحكاية دي… ……………………………………………..

جلست بملل شديد، تتفـ,ـخص حسابتها بالانترنت، ها هو يومها الثاني بالمشفى، هي لا تحب هذه الأجواء قط، بتلك اللحظة دلف “صقر” الغرفة ثم قال بحب:- _جبتلك عصير خدي ردت عليه بنفاذ صبر:- _”صقر” أنا بجد زهقت من جو المستشفى عاوزة أخرج وبعدين أنا طول الوقت لوحدي كاد أن يرد عليها ولكن دخول “ماريا” جعلهم يصمتوا، لفت وجهها للجانب الآخر حيثُ يكون بعيداً عن الباب، تشك بانها وراء الحادث كله وما حدث لها.. نظر لها “صقر” ثم قال بنبرة جادة:- _مرحباً يا “ماريا”!!!

ردت عليه” ماريا” ببسمة مصطنـ,ـعة:- _مرحباً يا عزيزي ثم حدق بـ “دمعة” التي تحـ,ـدق بجدران الغرفة ، تأففت بشدة، هي تبغضها، وجاءت فقط لتمثل أمامهم حتى لا يشك بها “صقر”، بشفقة مصطنع قالت:- _أنا أشفق على حالتك يا عزيزتي إن الحسـ,ـد أصابك يا” دمعة” بـ ليلة عرسك لم ترد عليها “دمعة” أبداً، مازالت تنظر للجهة الأخرى، جذت على أنيابها، تشعر بأنها تريد الفتق بها، تريد ال اخ،

تريد أن تقول يكفي تمثيل أيتها الحقيرة، حدق بها “صقر” باستغراب، نظراتها جعلته يشك بـ “ماريا” سأل زوجته بفضول:- _مالك يا حبيبتي في بينك وبين “ماريا” حاجة إنتي شوفتي اللي رأسك التفتت لتنظر له بأعيونه ثم أجابته بنبرة هادئة:- _معرفش يا “صقر” مين عمل كدا وإنت عارفني مش بحب أظلم حد أبدا أنا بس تعـ,ـبانة شوية بعد أن انهت حديثها معه، حـ,ـدقت بـ “ماريا” ثم ردت على حديثها بصوت مرهق:- _أنا بخير يا “ماريا” أشكرك على حديثك نعم الحسد مذكور في القرآن من الممكن أن تكون تلك العين غريبة عنا ابتسم “صقر” على زوجته الئيمة حيثُ كان يعلم مقصدها جيداً،

ردت بتلك اللحظة “ماريا” التي جلست بيد المقعد الخاص بـ “صقر”:- _هل هذا الشيء بفعل فاعل يا عزيزي أم هو صدفة وهل عرفتم من فعل هذا؟! حملقت ” دمـ,ـعة” بها بغـ,ـضب، الغيرة تنهش قلبها، كيف تجلس على مقعده هكذا، صـ,ـرخت بزوجها بحد:- _دا إيه دا إن شاء الله إنت هتسبها كدا؟!

حدق بها ببرود، ظل يرقص لها حواجبه، يعجبه غيرتها جداً، تنهد بقوة ثم أمسك يد “ماريا” مما جعل غيرتها تزداد، ولكن سرعان ما ابتسمت حين قال:- _عذراً يا “ماريا” زوجتي تغار وأنا لا أُريد ا ها هناك أريكة أجلسي عليها اشتاطت من الغـ,ـضب على حديثه، كيف له أن يعاملها بتلك

الطريقة أمام زوجته همت بالوقوف، ثم هتـ,ـفت بضـ,ـيق:- _أجلس معها أنا راحلة يجب علي الذهاب إلى السفارة الفرنسية حتى انهي بعض الأعمال خرجت من الغرفة تحت أنظارهم، بتلك اللحظة هتفت “دمعة” ب ية:- _في داهية!! انكمش حاجبه باستغراب، ما الشيء الذي ي ها من “ماريا” ولا يعلمه، حدق بها ثم أشار لها ب امة حتى تتكلم، لم تفهم ما يقصده فـ قالت:- _مالك في إيه؟!

سألها بحنق:- _إيه اللي حاصل بينك وبين “ماريا” مستغرب ما بقتش طايقها لو شاكة إن هي اللي تك فـ أنا مش هسبها في حالها أبداً هزت رأسها ثم قالت بنبرة غامضة:- _مش عارفة إنت فاكرني مش عاوزة أعرف

بالعكس بس ما بحبش أظلم حد ما بحبش أقول اسم اللي شاكة فيه طالما مش متأكدة هز رأسه ثم قال بثقة:- _ هعرفه أقسم بالله لهتشوفي وساعتها لو مين هـ,ـتله ابتسمت له، عاد صديق طفولتها، نزع قناع القسوة والبرود، والأسلوب الاستفزازي ولكن حتى الآن لا تعلم ما السبب وراء معملته وأمره لها وأجبارها على كل ما يقول بتلك اللحظة أحب أن يضايقها، أدمن ملامحها التي تغير عليه، يعشق ها برغم من أنه في بعض الأحيان يغـ,ـضبه، إلا إن وجهها في كل الحالات ييقى كالأطفال في كل شيء أردف بغمز:- _بس الجيب القصيرة اللي كانت لا “ماريا” كانت إيه تحفة أوي

رفعت حاجبها ثم قالت بحنق:- _والله….!! أومأ برأسه ورسمت البسمة الانتصارية على وجهه، لقد نجح في هذا الشيء.. بتلك اللحظة دلف الطبيب، استغلت “دمعة” الوقت فـ تحدث بدلال:- _أهلاً يا دكتور.. هو أنا مش هخرج بقى من المستشفى زهقت من جوها ابتسمت الطبيب لها ثم وبعفوية قال:- _زهقتي مننا ولا إيه؟! ردت وهي تنظر لزوجها الذي ينظر لها ، كانت نبرتها رقيقة جداً وكأنها تفعل هذا عمداً:- _لا بس مش بحب الجو دا وبعدين يا دكتور إحنا لو هنشوف وشك كل يوم فـ دا شيء مفرح و…. يكفي هذا الحد من الاستفزاز، قاطعها زوجها بقوله:- _لا يا دكتور ما زهقناش

بس إحنا بقالنا يومين وطبعاً عاوزين نروح لو فيه متابعة هنجيها وهنشوف ممرضة من هنا تبقى مسؤولة عنها أومأ برأسه ثم أردف بجدية:- _هو بس في حاجة المفروض المدام كانت جاية بحالة بفعل فاعل وكأن لأزم نبلغ بس حضرتك مارضتش بتلك اللحظة ردت عليه “دمعة” باقتضاب:- _لا هي مش بفعل فاعل أنا نور أوضي كان قاطع للأسف وماشوفتش ازاز الڤازة اللي وقعت مني وأنا وقعت عليها لم يقتنع بكلامها ولكنه فضل أن يقفل على الموضوع، ابتسم لهم ثم قال بجدية:- _تمام أنا هكتب لك على خروج وهبعت معاكي أفضل ممرضة وهحدد لك معاد نفك فيه الخياطة وأشوف حالتك هزت رأسها

بالموافقة، خرج من الغرفة وما أن خرج، قام “صقر” من مكانه ثم خ بها بقوة:- _ كلامك مع الدكتور وأسلوبك مستفز ببرود شديد قالت:- _زي أسلوبك إنت كمان أسلوبك كدا برحتك وبرحتك شديد قال:- _لا مش برحتك يالا قومي عشان نروح …………………………………….. وصلت “نهلة” إلى مكان مهجور، ظلت تنظر يمينا ويسارا، تتأكد ألا يوجد خلفها أحد، بعد أن تأكدت دخلت إلى بيت صغير، ابتسمت حين وجدت الشخص المجهول يعطي لها ظهره، تحدثت بمدح:- _برافو عليك يا “زياد” مكنتش متأكدة أبداً إنك هتنفذ بالسرعة والذكاء دا التفت لها “زياد” بعد أن رسم على ثغره بسمة خبيثة، فتح ذراعيه بترحيب وقال:- _”نهلة”

أكيد طبعاً هنفذ بذكاء عيب عليكي وبعدين هو إحنا بنعمل حاجه غلط لا طبعاً إحنا ما بنعملش غير الصح إنتي بدفعي عن جوزك وأنا عن حبيبتي ابتسمت له ثم رفعت حاجبها وهي تقول بنبرة لئيمة:- _فعلاً المهم أنا عاوزاك تل اللبس العريان دا ونصورها چنبك ونبعتها لسيد الناس ولو ما صدقش نذله إنه يبعتها لأهل البلد كلهم وساعتها هيطقلها سألها بفضول:- _ألا صحيح ما قولتيش عملتي إيه عشان تخلي “سالم” “عز” يتچوز ” إلهام” ابتسمت بانتصار ثم قالت ما أن دق الباب:- _أهو چه على السيرة افتح له جلست على المقعدة، تنتظر دخول “عز” وبالفعل دخل وهو يمدح بذكائهم:- _عملتوا

اللي عاوزينوا ونفذتوا كمان وعدكم ليا عشان كدا فأنا هدفع لكم تذاكر تسافر بيها إنت و “نورهان” يا عم الرچولة هزت “نهلة” رأسها ثم قالت بتنهيد:- _كدا مش هيكون فاضل لي غير “قمر” وعيالها ومال “سالم” كله هيكون ليا أنا وعيالي ابتسم لها “زياد” ثم عاد وسألها مرة أخرى:- _مش هتجوبي عملتي إيه عشان يوافق يجوزها “عز” وهو بيحب أخته كل الحب دا رمقت “عز” نظرة انتصار وأجابت “زياد” بكيد نساء:- _بغض النظر إن “عز” عاوز يتچوزها وبيحبها بس أنا كان لأزم أدوق أغلى أخواته إيه شعور إن الواحدة يبقى ليها ضراير عشان كدا طلعت له أوهام في رأسه قولتله

أختك بتخرج مع راچل غريب وركبت صور أخدهم لها وهي قاعدة مع صاحبتها شلت صاحبتها وحطيت صورة لزملها في الچامعـ…. بتلك اللحظة توقف الجميع عن الكلام فور سمعهم لصوت “نورهان” التي فاقت من المخدر، رأتهم جميعاً متجمعين، زميلها وصديقها التي كانت تعزه بشدة، وزوجة زوجها و “عز” عريس ” إلهام” خت بهم جميعاً:- _أنا بعمل إيه هنا وإنتوا واقفين فوق رأسي زي الغربان ليه حدقت بـ “زياد” بحنق وأردفت ببكاء:- _طب هما وأتوقع منهم كل دا لكن إنت إنت يا “زياد” دا أنا صديقتك حتى رد عليها بحب:- _أنا عملت كدا عشان بحبك وعاوز أطلعك من جو الضراير وإنتي عارفة

كدا كويس أوي ردت عليه شديد:- _إنت عارف إني ما بحبش غيره ثم حدقت بـ “نهلة” وقالت ب اخ:- _إنتي فعلا ما تستهليش عيشة “سالم” ولا كرمه معاكي إنتي انسانة عقيمة بفكرك والله العظيم هتفضلي كدا لإنك مريضة حبي لچوزي هعيش وحقدك دا هيموت معاكي قهقهت “نهلة” بقوة ثم قالت بهسترية:- _حبك والله إنتي بتتعشمي جامد أوي أقولك على حاچة چوزك اللي فاكرة إنه هيعيش لكي مش هيعيش عنده تليف بالكـ,ـبد وكل اللي عمله معاكي لإنه عارف إنه هيموت كان عاوزك تكرهيه ثم أضافت بسخـ,ـرية:- _وبعدين كرم إيه ونبي دا كل يوم اهانة و لا يهمها كلامها، هي توقفت عن أخبار

مرضه، تجمعت الدموع في عينها، شعرت أن قلبها خرج من مكانه، كانت تشعر بأن مريض، هل أخفى عليها هذا الشيء، لما، صـ,ـرخت بشدة:- _”ســــــــالــــــم” ابتسمت “نهلة” بقوة ثم قالت :- _يا حرام صعبتي عليا يا مسكينة إنتي والله الواحد مش قادر يصدق المشهد دا أهي أهي ثم قالت :- _يالا نفذ وخلص عاوزين نخلص قلعها وصورها إلى أي حد وصلت، خت بهم بشدة:- _أقسم برب العباد والله العظيم لو قربتوا مني هـ,ـتلكم تنهد “عز” ثم قال بحنق بعد أن حدق بهم بضـ,ـيق:- _أنا مليش في الدوشة دي فـ هروح أنا بعد أن خرج أقتربت “نهلة” و “زياد” من “نورهان” حاولت

أن تبتعد عنهم ولكن الحبل المتقيدة به يمنعها، خت برجاء:- _”زياد” أوعى تعمل كدا هفضل استحقرك طول عمري وبعدين أنا استحالة اتچوزك أبداً حتى لو عملت كدا عشان يطلقني هو مش هيصدق توقف “زياد” عما يفعل، لا يستطيع أن يسمع صوت هذا، يولمه ندائها، ورجائها، نظر إلى “نهلة” ثم حدثها بغـ,ـضب:- _هنشيل الصور من الخطة صـ,ـرخت به “نهلة” بضـ,ـيق:- _صعبت عليك بسرعة يا راچلها يا حنين _خلااااص اكتمي ابتسمت “نورهان” ثم قالت بنبرة تحمل الاستحـ,ـقار:- _هو الراچل وطلع أحسن منك مليون مرة إنتي مش مقدرة أبدا إني ست زيك زيها ……………………………… خ بها بشدة:- _فستانك كان عليه “دمعة” ومشيتي وبقلب

جامد مكنتش أعرف إن أختي هتكون مجـ,ـرمة اتفقتـ,ـي مع الأجنبية ولا إيه تجـ,ـمعت الدمـ,ـوع في عين ” ي” لا تعلم ما سبب الاتهـ,ـام الذي يتهمها أخيها به خت به بانفعـ,ـال:- _أنا ليه هعمل كدا أنا آه ما بحبش “دمعة” بس استحالة أعمل كدا والله العظيم أنا ما بعرفش أـ,ـتل نملة عشان أحاول أـ,ـتل انسانة من لحم ودم ابتسم بسخرية ثم حـ,ـدق بأمه التي تحدق به بعدم تصديق، لا تصدق أن ابنها يرفع أصبع الاتهام في وجه أخته من أجل خادمة، سأل أمه بهدوء:- _ماما أنا عارف إنك عاوزة فلوس “صقر” وعاوزاه يتجوز ” ي” بس وصلت بيكوا لحد مستوى الحـ,ـقد دا

قلوبكم

اسودت أوي كدا جذت على أنيابها ثم التفتت وأعطت له ظهرها:- _استحالة اللي يكون واقف قدامي يكون ابني تقدمت بتلك اللحظة “حبيبة” التي قالت بعتاب:- _يا “عصام” ما ينفعش أبدا تتكلم مع مامتك وأختك كدا جلست على الأريكة ثم قالت بنبرة هادئة:- _طب تعالوا نفكر براحة بليز يا ماما إنتي و ” ي” أقعدوا وإنت كمان يا “عصام” جلسوا الجميع ، حدقت بها والدة زوجها ثم قالت :- _أوعي تكوني فاكرة إني هموت على ابن عمك يا “حبيبة” آه ما نكرش إني كنت عاوزة بنتي تتجوزه بس لو هتوصل إن ابني يتهمها بحاجة ما حصلتش يبقى استحالة أخليها تقرب منه تكلمت

“حبيبة” بنبرة جادة:- _أول حاجة هيعملها “صقر” أول لما يرجع من المستشفى إنه يشوف الكاميرات وأول لما يشوف فستان ” ي” و “ماريا” اللي فيه هما أول اتنين هيحطهم في دايرة الشك ابتلعت ” ي” ما في حلقها ثم خت بهلع:- _ماما والله العظيم ما عملت ليها حاجة والله حتى ما قربت للأوضة بتاعتها أنا خـ,ـايفة اتاخد بدل اللي فعلاً عملها قام ” عصام” من مكانه ثم اقترب من أخته وأخذها بداخل أحضانه وقال:- _إهدي يا حبيبتي ……………………………………….. يتبع… الفصل الرابع عشر استاجرني لأكون عاشقة قراءة ممتعة..

💙🌺 __________________(14)______________ وقف بجانب جده، يأخذ عزاء والديه، حالته ليست بخير، وكيف له أن يتمتع

بالراحة وروحه غائبة عنه، تنفس بصعوية ثم همس في أذن جده برجاء:- _چدي كمل إنت بدالي عاوز أروح أدور على مراتي وضع يده على كتفه بحنو ثم أمسك بالعصاه الخاصة به وقال بجدية:- _روح يا حبيب قلبي أنا مش قادر استوعب ازاي اتخطفت من البيت والله ربنا يسترها ويرچعهالك بالسلام برجاء شديد همس قائلاً:- _يارب يا “چدي” يارب كاد أن يغادر ولكن دخول “عز” جعله يظل، اقترب منه ومن “مهران” ثم قال بحزنٍ مصطنع:- _البقاء لله وحده إنتوا عارفين هما كانوا غالين عندي ازاي وأنا طول عمري بعتبر نفسي زي يا “سالم” هز “سالم” رأسه وال يملأ وجهه، هو يشعر

بال من آجل زوجته الضائعة، بتلك اللحظة وضع يده على كتفه وقال:- _تعيش يا “عز” كلك واچب يا صاحبي عن أي صداقة، ابتسمته الخبيثة على وجهه لا تدل إلا على الغدر… ليته يعلم من يطعنه بظهره ومن يحبه بصدق، تنهد “سالم” بتلك اللحظة ثم قال:- _طيب يا چدي أني هروح أني بدون وعي رد عليه “عز”:- _رايح تدور على” نورهان” توقف “سالم” عند كلمته، وانكمش حاجب “مهران” الذي خ بالجميع:- _سعيكم مشكور منچيش لحد في حاچة وحشة ابني العزاء بتاعه بكرا أخر ليلة وأنا هدبح عچلين وهيتفرقوا على الكل ثم حدق بـ “عز” و حفيده وصـ,ـرخ بهم بحد:- _”سالم “هات

صاحبك وتعالى مكتبي لا يستطيع أن يصبر حتى يذهب للداخل، يريد أن يعرف من عرفه بغياب زوجته، بينما” عز” فـ تلبك بشدة، ابتلع ما في حلقه بتـ,ـوتر، لعن نفسه ولعن غبائه، جذ على أنيابه ، فكر في الكلام الذي سـ يجبهم به… وصلوا إلى مكتب “مهران”، بتلك اللحظة كانت” إلهام” واقفة أمام الغرفة، شعرت بالرهبة من وجود “عز” شعرت بأن أخيها سـ ينفذ قراره، هل أصبح بهذه القسوة، سـ يفعل الفرح وأبيه وأمه لم يجف الدموع عليهم، سـ يفرح وحبيبته غائبة، ابتسم “عز” حين رأها، تحدث بفرحة:- _ازيك يا عروستي أسرعت للغرفة ودموعها على خديها بشدة:- _”نوارة” “حنين” “قمر” …!!

استغرب “عز” فـ سأل “سالم” بدون خجل:- _هي مالها خدت في وشها ليه خ به “سالم” :- _مين عرفك إني رايح أدور على “نورهان” ها قول يا “عز” ابتلع “عز” ريقه ثم وسرعان ما وجد اجابته:- _إنت بتشك فيا أخص عليك يا أبو نسب أنا سمعت الغفر بيتحددوا على اللي عملته أم “مهران” عشان كدا كنت قلـ,ـقان لم يقتنع أحدهم بالحديث، ولكن رسموا على وجههم علامات التصديق رد “مهران” عليه بنبرة جادة:- _طيب يا بني ومعلش إذا كنا عملنا اكدا احنا بس خايفين على البنية هز رأسه ثم رد عليه بهدوء:- _لا عادي يا چدي مافيش حاچة المهم أنا عارف

الظروف وحشة بس كنت عاوز أحدد معاد لكتب كتابي على “إلهام” باقتضاب شديد رد عليه “سالم”:- _بعد سنة كاد أن يرد عليه ولكن أكمل” سالم ” بـ:- _أبوي وأمي لسه مدفنين أمبارح وعاوزني أچوز أختي وأفرح هي نفسها عاوزة اكدا ويالا سعيكم مشكور يطرده من بيته، هز رأسه ، سـ منه وسـ يجعل قلبه يحرقه شوقاً على معشوقته.. ذهب من أمامه، بعد أن تأكد بأنه رحل خ “سالم” على أحد الحراس:- _”چاااابر” وما هي إلا ثوانٍ وجاء “جابر” لم ينتظر “سالم” أن يتحدث فقط أضاف بأمر:- _بسرعة أچري وراء “عز” وراقب كل اللي بيعمله وإن عرفت حاچة عن مكان “نورهان

اتصل بيا أسر” جابر” لينفذ أوامره بينما “سالم” فـ قال بيقين:- _قلبي حاسس إن الزفت دا عارف مكانها يا چدي هز “مهران” رأسه، سمعته “قمر” وقالت بلهفة:- _”سالم” التفت لها وقال:- _عاوزة إيه؟ بحزن شديد من معاملته لها قالت برجاء:- _بالله عليك تعاملني حلو أنا كلها يومين وهمشي تأفف بشدة، كاد أن يتركها ولكنها أمسكت يده ثم قالت بدموع:- _ما تتچاهلش كلامي أنا من يومين لقيت أخوه “نهلة” واقف مع واحد غريب عننا تقريباً من م وكمان معاهم “عز” أنا قولت يمكن فيه شغل بينه وبين “عز” بس بعد شكك له يبقى أكيد بنهم حاچة ملس “سالم” على رأسها بحنو

ثم اقترب منها وقال بآسف:- _آسف يا “قمر” بس أنا محتاچ أي خيط أرچع بيه “نورهان” ردت عليه بهدوء:- _لو معاك أي صورة للي كان هيخطب “نورهان” ممكن أشوفها يمكن اتعرف عليه في لهفة شديدة، دخل على حسوبه، تحديداً لمواقع التواصل الاجتماعي، يعلم اسمه كامل بتلك اللحظة وجد صورته فـ أعطى لها الهاتف بلهفة وقال:- _شوفي كدا يا “قمر” ردت عليه بدموع شديدة، وأخيراً سـ تعود “نورهان” وسـ تقدم لحبيب عمرها شيءٍ لتفرح قلبه وحتى وإن كان هذا الشيء تضحية لقلبها:- _أيوا هو يبقى أكيد “نورهان” معاهم إحنا لأزم نروح وضع يده على كتفها ثم ابتسم بشكر مردفاً بامتنان:- _أنا

مش عارف أقولك إيه؟

شكراً يا “قمر” شردت مع كلامه، أول مرة يحدثها بطريقة هادئة وحنونة، ظلت تنظر له، إلا أن انتبهت لحديث جده:- _طب روح إنت ورچالتك يا بني ألحت “قمر” حتى يأخذها معه قائلةٍ برجاء:- _أنا هاخد هدوم لـ “نورهان” ممكن هدومها تكون اتقطعت ولا حاچة رفض وقال بنبرة صارمة:- _لا روحي إنتي وخليكي مع العيال ولاخواتي زاد الحاحها أخذت القرار، سـ تذهب معه، حدقت بـ “مهران” وقالت بحزم:- _چدي أنا هروح معاه خلي بالك من البنات والعيال أسرعت خلف زوجها الذي نظر لها بنفاذ صبر قائلاً :- _أنا مش بنقذ واحدة عشان أموت التانية ما ت نيش وروحي

لعيالك صعدت السيارة معه وهتفت بتمرد:- _لا لأزم اثبتلك إني معرفش حاجة عن خطة “نهلة” وكمان اساعدك عشان تچيب مرتك وحبيبتك …………………….. خرجت من المشفى، مازالت مريضة، لا تستطيع أن تقف، تشعر بالدوران الشديد حين تقف وحين تسير، أوقف “صقر” سيارته حين دلف للفيلا، انتبه لها فـ وجدها مغمضة العين، شعر بـ الفزع عليها، وضع يده علي مرفقيها وقال بهلع:- _”دمعة” إنتي كويسة!! فاقت على صوته فـ نظرت له بتعجب، لا تعلم ما اصابه هل ال انتابه حين نامت من كثر الألم، حاولت انا تصطنع الشفاء من اجله فقط، ولكن لا تستطيع، فـ المرض أصعب شيء يصيب الانسان هزت رأسها

وردت بهدوء:- _ أيوا أنا كويسة جداً رمقها وقال :- _المفروض كنتي بقيتي في المستشفى لكن إنتي عنيدة جداً حدقت به وأخرجت من بين أنيابها:- _دا على اساس إنك كنت مبسوط وأنا في المستشفى كنت شايفاك غيران نزل من سيارته بغـ,ـضب حيثُ تذكر رقتها مع الطبيب، اتجه للأمام ولكن صوت تأوهتها أوقفه، عاد لها ثم اقترب منها، انحنى قليلاً ليحملها، ابتسمت له بالحب ثم قالت بصوت طفولي:- _ كنت عارفة مش هتمشي خطوتين الا لما تيجي وتشيلي يتمنى أن يعيش معها اوقاتٍ رومانسية لا أحد يدخل بها لا يوجد غيرهم، أوقاتٍ لا من يريد أذيتها، تنهد بقوة ثم قال بحب:-

_نفسي أعرف إنتي عملتي فيا إيه؟ رفعت حاجبه ببرود ثم قالت :- _هو دا برضه داخل مسرحيه الحب اللي بنعملها على ماريا رمقها بحنق ثم جذ على أنيابه وهتف بتهكم:- _ مش هتبطلي تفصلني من اللي انا باقوله ثم أكمل :- _ اه داخله يلا بقى اسكتي عشان مش عايز اسمع صوتك ضحكت باستفزاز، صعد غرفته لن يستأمن على وجودها إلا بغرفته، استغربت من وجودها بالغرفة الخاصة به، هل سـ يجعلها بنفس المكان معه لأنهم تزوجا، قاطعت تفكيرها دخول ماريا التي قالت غير ظاهر:- _هل سـ تقضيان الليلة الأولى من زواجكم باقتضاب شديد رد عليها “صقر”:- _هذا لا يخصك اهتمي

بعملك حتى تذهبين إلى بلدك لم تتخيل اسلوبه معها أبداً، هل وصل إلى هذا الحد، بتلك اللحظة دخلت” حبيبة” وال ظاهر على وجهها، بنبرة تساؤلية قالت:- _أخبارك وأخبار حالتك إيه؟

طمنيني عليكي هزت رأسها وابتسمت حين رأتها، همـ,ـست بتـ,ـعب:- _الحمدلله أضافت “حبيبة” :- _طنط و” ي” جم يشوفوكي هزت “دمعة” رأسها، سمحت لهم بالدخول، ولكن و جههم لا يدل عليه بأنهم جاوا زيارة لها، الكره والحقد يملأ ملامحهم، تنهدت بقوةٍ ثم قالت بترحيب:- _أهلاً وسهلاً يا طنط اهلاً وسهلاً يا ” ي” وكأنهم وا من جلستها بغرفة زوجها ولكن حاولت ” ي” ألا تظهر هذا حتى لا تظهر كرهها الشديد لـ “دمعة” بينما

أمها فـ لوت فمها وقالت :- _طب ما كنتوا أعلنتوا جوزكم وخلاص أصل كتب كتاب والناس مش عارفة إنه دخلة غلط يا ولاد جحظ “صقر” بعينه بها ثم جلس بجانب زوجته وقرب منها بشدة وهمس في أذنها بحب:- _بحبک وبموت فيكي ومافيش ست دخلت قلبي قبلك ولا حتى فيه بعدك اشتاط الجميع من ال ، رفعت “حبيبة” حاجبها وغمزت له حتى يبتعد ولكنه ظل وقرب أكثر إلى أن وصل لفمها وقبلها بحنو ليتابع حديثه بنبرة تغيظ من يسمها:- _هتفضلي تاج فوق الجميع وفوق رأسي أنا شخصياً انتبه للجميع بتلك اللحظة فـ قال:- _ونبي يا طنط لولا غلاوة “عصام” لكنت رديت باسلوب

مش كويس هي مراتي وحبيبتي وهتفضل مراتي حتى لو الحفلة كتب كتاب أو دخلة تنهد بقوة ثم أخرج سـ,ـجارته وأشعلها وتابع:- _ابقي قولي للكل إنهم اتجوزا وعاوز حد يتكلم احنا في مجتمع راقي يا طنط وعلى العموم أنا مش هعمل فرح أصلا الفستان عشان غالي ودا طبعاً ما يغلاش على الغالية الناس حسدتها وتعـ,ـبت انكمش حاجبها يقول هذا عليها، نعم هي فقط من علقت مع ابنتها على الفستان، اتجهت للخارج ولحقت بها ” ي” التي نزلت دموعها بشدة من حديثه، بينما “حبيبة” فـ قالت :- _ليه كدا يا “صقر” هما زعلوا وبعدين هما عندهم حق ما ينفعش تقعدوا لوحدكم ألا بعد

حفلة الجواز حدق بها بسخرية ثم رد عليه بنبرة جادة:- _أنا مش هسبها لوحدها تاني مش هستنى لما حد يموتهالي بمعنى أصح مش هخليها تفارقني هتمشي فـي كل حتى هروحها تنهدت بقوة ثم اتجهت نحو “دمعة” وقبل رأسها قائلةٍ لها بحب:- _الف سلامة عليكي ياقلبي أمسكت “دمعة” يدها وهتفت برجاء:- _متزعليش من “صقر” بس طنط بتدخل في كل حاجة وبتدخل في اللي ما يخصش حد غيرنا نعم هي محقة أم زوجها تدخل بأشياء لا تعنيها يجب أن تجد حل لكل هذا تركتهم ورحلت من أمامهم فـ نظرت “دمعة” إلى زوجها الغاضب بعشق لا استطيع أن اتظاهر بالجـ,ـفاف، وكيف لي فعل

هذا ودفاعك عني يا حبيب الروح يزداد، دقات قلبي لا تتوقف بل تزداد، قول لي كيف لا أكون عاشقة متيمة لكل هذا الحب أمسكت يده وقالت بهدوء:- _الست دي تعبانة في دماغها وعمرها ما هتتغير دايما شايفاني الخدامة وبس جذ على أنيابه لا يستطيع أن يسمع منها هذا الكلام خ بها بقوة:- _إنتي مش خادمة ولا عمرك كنتي كدا إنتي ثروتك تغنيـ,ـهم كلهم استغربت حديثه فـ قالت بتساؤل:- _قصدك إيه؟! ابتلع ما في حلقه ثم قال بعـ,ـصبية:- _أنا طول ما إنتي معايا إنتي غنية آه مش هنكمل مع بعض بس هتفضلي صاحبتي دموعها نزلت من مقلتيها بشدة، كيف يقول هذا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى