أن يرأهم بتلك الحالة:- _أمـــــي اصحي انتوا قولتوا هتزورا خالتي وترچعوا ليه ما قولتوش إنكم مش هتچوا ليه يا ماما ثم اتجه إلى جثمان أبيه وقال بوجع:- _سندي راح وبقيت من غير سند ابنك مبقاش له طهر يا بابا خرج من الغرفة وجهز كل الأوراق حتى يأخذهم، أخذ ت يح بدفنهم، حتى الآن لم يقول شيء لعائلته… ………………………………..
دقت “قمر” باب غرفة “إلهام” وبرجاء شديد قالت:- _ينقع يا “قمر” ادخل عاوزة اتكلم معاكي شوية تأففت بشدة، كادت أن ترفض ولكن الدمـ,ـوع التي انزلقت من أعيون زوجة أخيها جعلت قلبها يرق لها، قامت من مكانها وقالت بحنو:- _اتفضلي يا حبيبتي جلست بالمقعد
حزينة شاردة، بتلك اللحظة سالتها “إلهام” ب :- _مالك يا “قمر”؟! بكت”قمر” بشدة ومن ثم أجابتها:- _حاسة إني بمـ,ـوت كل يوم ميت مرة يا “إلهام” همـ,ـوت يا “إلهام” من التفكير أمسكت “إلهام” يدها ثم قالت:- _وليه بتفكري كتير بحزن شديد مسحت دموعها ثم قالت:- _والله العظيم مابقتش عارفة إيه اللي مخليني أصبر على الوجع اللي بيحصل دا، والله العظيم مابقتش حتى طايقة نفسي قلبي وجعني حتى..!!!
استغربتها بشدة، أول مرة تشعر أن “قمر” تمتلك احساس كبير، تنهدت بشدة ثم هتفت بحنو:- _طب إنتي إيه اللي عاوزة تعمليه إنتي قاعدة هنا عشان بتحبي “سالم” مسحت دموعها بالمناديل وردت عليها :- _مش هكدب
عليكي أنا حبيت أخوكي عشان لو ما حبتهوش مكنتش هزعل حد مني أبداً بس لما شوفت حب “نورهان” له وحبه ليها واحساسها بأنها من مجرد حلم اتوجعت قولت حبي مش حب تها “إلهام” ابتسمت لها ثم قالت بمزح:- _أول مرة أعرف إنك بتحسي يا بت ابتسمت “قمر” ثم قالت:- _تعالـ…. وقبل أن تكمل حديثها سمعت اخ بالبيت باكمله، أسرعت هي و “إلهام” للطابق السفلي، وجدوا الجميع متواجدين، وجثمان أهليها موضعين على الأرض، يجهزيهم للتشيع ـ,ـصـ,ـرخـ,ـت “إلهام” بقوة:- _ماااااامااااا باااااباااا ……………………… يتبع… الحلقة العاشرة قراءة ممتعة….
💙 _______________(10)_______________ كانت “نورهان” بغرفتها، قامت بهلع فور سمعها لصوت ال اخ الذي لا ينتهي، “سالم” حبيبي عمرها، هل أصابه مكروه، لم تضع حجابها، هرولت وهي تصـ,ـرخ باسم عشيقها الأبدي:- _”ســـــــــــالـــــــم” يا “ســـــــــــالـــــــم” استغربوا جميعاً من هلعها، فكر “سالم” بأن هناك خطب ما أصابها، كاد أن يصعد غرفتها ولكن وجدها تهل عليه وخصلات شعرها تطاير، حـ,ـدق بالجميع فـ وجد جده ورجاله وزوجاته متواجدين، صـ,ـرخ بانفعـ,ـال:- _كل الرچالة يدونا دهرهم بسرعة بالفعل التفتوا الجميع حتى يغضون ب هم عن “نورهان” بتلك اللحظة اتجهت “نورهان” باحضان “سالم” ، أمسكت وجهه بهلع:- _حبيبي فيك حاچة موچوع؟!
نظرت لها” قمر” بحب بينما “نهلة” فـ لوت فمها وقالت :- _مش وقته يا سبعي في مدفن وعزاء وميتين ابتعدت عنه “نورهان” غير مبالية
لحديث “نهلة”، بدموع كثيرة مليئة بالتواسية قالت:- _عمي ومرات عمي ماتوا هز رأسه بوجع، هو بالفعل يحتاج لوجودها، لم يبالي لوجود أحد، دمعت عينه وهز رأسه ، وضعت يدها على وجه وعادت ت ه بقوة قائلةٍ له ببكاء:- _يا حبيبي إنت معلش يا روح قلبي أنا چنبك ومعاك هما مكانهم عند ربنا وهو عشان بيحبهم بس طلبهم وخد أمانته متزعلش هز رأسه قائلاً بنبرة حزينة:- _الحمدلله على كل حال يا”نورهان” أمسكت يده وأضافت بحب:- _إنت قوي وأنا عمري ما تخيلت إن قوتك هتقل، البيت كله محتاجك أخواتك وچدي وإنت محتاچ لي أنا بس وأنا چنبك يا حبيبي قبل رأسها ثم قال
بنبرة جادة:- _ربنا يخليكي دايما عارف يا “نورهان” إنك دايما هتكوني چنبي انتبه إلى شعرها، أمسك عمامته ثم وضعها على رأسها ثم قال بهدوء:- _خلي بالك بعد كدا وإنتي نازلة ووإنتي طالعة من حچابك هزت رأسها ودموعها تنزلق بشدة، حملقت بالجميع فـ وجدت “إلهام” واقفة ب ة، اتجهت باتجاهها وسألتها بحنو:- _”إلهام” إنتي كويسة يا حبيبتي لم ترد عليها فـ وضعت يدها على كتفها بحب، بتلك اللحظة اقتربت منها “قمر” ثم قالت برجاء:- _”نورهان ” إنتي الوحيدة اللي بتعرفي تسيطري على الولاد ممكن تخليهم يطلعوا استغربتها “نورهان”، هل تغيرها وراءه شيء، لا تعلم، هزت رأسها وقالت بجدية:- _حاضر بس خلي بالك
من” إلهام” وقبل أن تتجه نحو الصغار، خت “إلهام” بقوة:- _ماااااامااااا بالله عليكي ما تمشي يا بابا أنا كنت مستنياك ترچع عشان اشتكيلك من “سالم” بتلك اللحظة حملوا الرجال الجـ,ـثمان، انهارت بالبكاء، لا تريدهم أن يرحلوا، لا يمكن هذا، لا تريد من الحياة أن تجعلها تذوق طعم الفراق، نظرت لجدها وسألته بحـ,ـزن:- _يا چدي خليهم يسيبوا بابا خليهم يسيبوا ابنك حاول “مهران” أن يسيطر على حزنه، يحافظ بكل جهد على صلابته، رد عليها بهدوء:- _دا مكتوب على الكل يا بنتي جلست بعيداً عن الجميع، ان فوا إلى المقابر، تاركين النساء بالمنزل، بتلك اللحظة خت “نهلة” بـ “قمر”:- _عاوزة تعملي حنينة وتخلي”
نورهان” تقرب من عيالك فـ إنتي حرة لكن عيالي أنا لا لم ترد عليها “قمر”، ردت عليها ” نورهان” وهي تقول :- _إحنا دلوقتي في حالة ما ينفعش أبداً أبداً إننا نتكلم ونقول إيه اللي ينفع وإيه اللي ما ينفعش خليكي دايما فاهمة كويس أوي إن البيت دا طول ما “سالم”‘عايش فاللي ساكن تحت سقف البيت مجبور إنه يمشي باللي محدده شبكت يدها ببعضهم، رفعت حاجبها ببرود ثم قالت:- _وإنتي ياللي تعبة “سالم” وما بتسمعيش كلمته اللي هتعلميني أعمل إيه ومعملش إيه؟! تقدمت بتلك اللحظة “قمر” ثم تكلمت بهمس:- _يا “نهلة” اهدي “إلهام” تعبانة اهدي تأففت “نورهان” بتلك اللحظة ثم
اتجهت نحو “إلهام” وقالت بحب:- _يالا يا حبيبتي تعالي عشان نغير أمسكت “إلهام” يدها ثم قالت ببكاء:- _بابا مات هو ماما يا “نورهان” آخر أمل كان هيقف لـ “سالم” راح تها “نورهان” بحب ثم صعدت معها لغرفتها والحزن يكسه قلبها على حزن عائلتها ………………………………….. غيرت ملا كما طلب منها، نزلت للأسفل فـ وجدت “ماريا” تحوم حول المطبخ، ركضت باتجاهها ثم قالت بحد:- _”ماريا” ماذا تفعلي؟ لا تحومي حول المطبخ الخدم جميعهم هنا؟ توترت بشدة، ابتلعت ما في حلقها ثم ردت عليها بـ:- _أنا لا أفعل شيء!! لا أريد غير أن أقدم المساعدة ربعت يدها ثم قالت بسخرية:- _نحن هنا لخدمتك
فـأنتِ مجرد ضيفة فقط وسـ ترحين قريباً انهت حديثها ثم تركتها ورحلت من أمامها، بتلك اللحظة جذت “ماريا” على أنيابها ثم همـ,ـست:- _اللعنة تلك الفتاة لن تتركني بحالي شعرت “ماريا” بأن هناك من يضع يده على كتفها، انكمش حاجبها باستغراب ثم التفتت فـ وجدت فتاة يبدو عليها الصغر رفعت حاجبها ثم سألتها بفضول:- _من أنتِ؟! _” ي” قالتها ” ي” وهي تمد يدها إلى “ماريا” ثم أضافت:- _أظن أن “دمعة” تزعـ,ـجك ما السبب من الممكن أن اساعدك تظن أن ” ي” لا تحب “دمـ,ـعة” ولكن لا تعلم ما السبب وراء كرهها هذا… انكمش حاجبها وسألتها بفضول:- _وما السبب وراء هذا الشيء؟
ما الذي فعلته “دمعة” حتى تنتقمي منها بتلك الطريقة…؟؟ رفعت رأسها ثم قالت بغل:- _تلك الخادمة أخذت كل شيء لا تستحقه ولذلك يجب أن استعيد ما أخذته تيقنت “ماريا” أنها تحب “صقر” هي لا يعجبها هذا ولكن عدو عدوها حبيبها، الحرب بيد واحدة لا تصلح، هي تريد مساعد حتى يساعدها.. هزت رأسها ثم قالت :- _هيا بنا لنبدأ خططنا، يجب أن ننهي هذه الزيجة وإذا حدثت يجب أن نكسر علاقتهم ببعضهم ابتسمت ” ي” ثم قالت:- _اتفقنا عزيزتي “ماريا” ……………………………………..
انتهت مراسم الدفن، عاد بيته، وجد أهله في حالة من الحزن، حاول أن يخفف أخواته ولكن أصغرهم وجعت قلبه “إلهام” لا تتحدث مع
أحد فقط تمـ,ـسك بيد “نورهان”، بينما” مهران” فـ جلس بغرفته منذ أن عاد بأي غرفة يدخل، هل يذهب إلى أخته ويواسيها ويجعلها تشعر بوجوده، أم يذهب إلى جده ويخفف عنه.. هو ذاته يحتاج إلى المواسية، بتلك اللحظة تقدمت منه “نهلة” حاولت أن تفعل معه كما تفعل “نورهان”، بصوت حنون قالت:- _اچهزلك الأكل يا” سالم”؟ باقتضاب شديد رد عليها:- _لا…!!! أمسكت يده وأضافت بهدوء:- _يا سيد الناس لأزم تأكل عشان البيت محتاچك سحب يده من يدها بقوة ثم تركها ورحل، تقدمت بتلك اللحظة “قمر” منها ثم قالت بحد:- _أوعي تحاولي تقلديها هي بس واحدة في قلبه هي بس واحدة كبري دماغك
بقى حدقت بها ثم صعدت وراء زوجها، وجدت يتجه لغرفة “إلهام”، دلف لداخل الغرفة، فـ وجد أخته تجلس بأحضانها، كيف تمتلك حبيبته كل هذه الحنية، تستطيع أن تفتح ذراعيها للجميع، بتلك اللحظة اتجه للفراش، دموع أخته تـ,ـتله، بنبرة حزينة قال:- _زمان وأنا صغير قولتلك إني هفضل أمانك ودلوقتي هقولك كدا والله لآخر نفس في حياتي هكون أمانك وچنبك دمـ,ـوعك يا” إلهام” بتـ,ـتل قلبي يرضيكي قلب أخوكي يقف استغلت “نهلة” الوقت التي يتكلم فيه “سالم” هي لا تريد أن تسامحه أخته، قاطعت حديثه :- _آه يا حبيبتي أخوكي هو الأمان الوحيد ليكي وبعدين لما تيچي تتچوزي أخوكي هيوركي حبه ليكي تذكرت
“إلهام” زيجتها من “عز”، ابعدت يد ” سالم” عنها، بتلك اللحظة قالت “نورهان” بعتاب:- _ليه يا “إلهام” هو محتاچك وإنتي كمان إنتوا ملكمش غير بعض حدقت بها بدموع ثم قالت بامر قاطع:- _بعد إذن الكل أنا مش عاوزة أي حد يقعد معايا ردت عليها “نورهان” برفض:- _لا طبعاً إحنا مش هنطلع هنـ,ـقعد چنبك تنهد “سالم” ثم قال بامر:- _كلنا هنطلع يا “نورهان” يالا بالفعل نفذت أوامره، خرج من الغرفة ثم نظر لـ “نهلة” ب ية قائلاً لها بتوعد:- _ليكي روقة يا بنت الناس ثم تركها وذهب لغرفته، لحقته “نورهان ثم أغلقت خلفها الباب، ساعدته في ازالة ملابسه، بحنو شديد تكلمت:- _متزعلش
نفسك يا حبيبي كل حاچة هتبقى كويسة ويا حبيبي” إلهام” بتحبک أغمض عينه شديد، بصوت مرهق قال:- _عارف يا “نورهان” معلش يا حبيبتي ممكن تعمليلي قهوة من ايدك انكمش حاجبها ثم قالت :- _قهوة إيه اللي عاوز تشربها وإنت مش حاطط في معدتك لقمة تسندها هحضرلك الأكل أمسك يدها وقال:- _لا خلاص خليكي چنبي شوية هخش استحمى وأطلع أقعد معاكي أنا مش محتاج غير كدا روحي إنتي اطمني على چدي هزت رأسها وابتسمت بهدوء، فتحت باب غرفتها فـ وجدت “قمر” أمامها ومعها الطعام، نظرت لها باستغراب، هل تفعل هذا حتى تنفرد بـ “سالم”، ردت عليها بهدوء:- _إيه دا يا”قمر”؟؟ ردت
عليها”قمر” بحب:- _متسبيش “سالم” هو مش محتاج غير ليكي يا “نورهان” دا الأكل وأنا هروح أشوف چدي هزت “نورهان” رأسها وابتسمت بشكر:- _تسلمي يا “قمر” روحي معلش بعد ما تشوفي چدي شوفي “إلهام” أومأت برأسها ثم ذهبت، قفلت “نورهان” الباب، والتفتت مذعورة فور سمعها لتأوهات زوجها، دلفت على الفور، فـ نظر لها بفزع، أول مرة منذ زوجهم تتجرأ على دخول المرحاض وهو متواجد به، تحدث بتساؤل:- _عاوزة حاچة يا “نورهان” سألته :- _مالك إيه اللي بيوچعك يا “سالم” _كل چسمي بيوچعني يا “نورهان” اقتربت منه، قرارت أن تساعدة حتى يأخذ حمـ,ـامه السـ,ـاخن، وضعت القليل من الغسول على شعره، وبدأت بتدليك
وبعد الإنتهاء من شعره وظهره قالت:- _أنا مليت لك البانيو شيل الفوطة من على وسطك بعد ما أخرج ولما تكمل حموم ناديني أنولك هدومك هو بس أنا طلعتلك البنطالون هطلع لك باقي هدومك هز رأسه، خرجت وتركته بمفرده، يفكر بها هي فقط، الشجار المتواجد بينهم ينتهي في الشدائد.. بعد مرور وقت قصير، خرج من ، حملقت به وابتسمت، أشارت نحو ملابسه وقالت:- _عبايتك أهي يا حبيبي طلعتهالك ال أوما برأسه ثم ارتدى ما أخرجته، لتقدم له الطعام وتكمل حديثها:- _يالا يا حبيبي كل عشان ما تقعش من طولك تنهد بقوة ثم قال بحزن:- _معلش يا حبيبتي مش قادر أكل كلي
إنتي كشرت بوجهه ثم قالت بع :- _نعم يعني ما تبقاش طفل مش يسمع الكلام لقد اشتاق لتلك الكلمة التي كانت تقولها له دائما، رد عليها بتلك اللحظة وقال:- _هاكل بس عاوزة أفكرك بحلمك اللي حلمتيه اهو اتحقق في بابا وماما فـ متشغلش بالك اللي بعمله معاكي عشان إنتي خلفتي كلامي مش أكتر ابتسمت بسخرية وردت عليه بتهكم:- _إيه اللي دخل الحلم في النص الحلم كان بياخدك مني وبعدين إنت عاوز تعرفني إنك عملت كدا عشان بس تكـ,ـرهنـ,ـي فيك وفي نفسي قبل أن يرد عليها ملت فمه بالطعام حتى لا يتكلم مرة أخرى، ثم عادت وتحدثت بتوعد:- _أنا قريبا أوي هعرف
لوحدي إنت مخبي إيه عليا يا “سالم” وساعتها لو الحاچة هتوچع قلبي عليك همشي ومش هتشوفني ………………………………………… بدأت الحفلة الكبيرة، ارتدت “دمعة” فستانها الطويل ذو الاكمام الواسعة، أحبت نفسها به، تشبه الأميرات كثيراً، بتلك اللحظة دلفت غرفتها “حبيبة” مبتسمة لجمالها، تقدمت خطواتان منها ثم قالت بندم:- _أنا عمري ما حبيتك يا “دمـ,ـعة” من صغرنا وأنا شايفة إن “صقر” دايماً بيحبك كان مصحابك حتى عمي أمسكت “دمعة” يدها وقالت بحزن:- _عارف إنك عمري ما حبتيني أبداً بس والله يعلم ربنا إني بحبك جداً أنا اتربيت معاكم هنا وبعد ما ماما ماتت عمك رباني عارفة إنك بتغيري مني بس والله أوعدك إني
استاحلة أخلي “صقر” يبعد عنك أبداً أبداً تها “حبيبة” وقالت بحب:- _أنا اتعلمت كتير أوي خلي بالك من نفسك أعطتها “دمعة” ظهرها، تفكر هل تقول لها شيءٍ، يجب أن تقول ما تفعله “ماريا”، التفتت في لهفة وسردت لها ما حدث ثم أضافت:- _” حبيبة” أنا عاوزاكي معايا خلي “عصام” يجي هنا لأزم نعيش مع بعض يا “حبيبة” شعرت “حبيبة” بالهلع الشديد على ابن عمها، طفيف ردت عليها:- _إنتي ما قولتيش لـ “صقر” ليه؟! شديد قالت:- _عاوزة أجيب أخرها ليه جت وعاوزة إيه من “صقر” على ما أعتقد إنهم بيحبوا بعض ذهلت “حبيبة” من حديثها، كيف هذا، لا تستطيع أن تصدق
هذا، تعلم أن “صقر” لا يحب أحد غيرها، بتلك اللحظة سمعت صوت طرقات الباب، استغربت من الطارق، هل “صقر” جاء لينزل مع “دمعة”، اتجهت نحو الباب وفتحته فـوجدت أن الطارق زوجها، انكمش حاجبها وسألته:- _في إيه إيه اللي طلعك؟! حدق بها وقال بصوت هامس:- _”صقر”‘بيقولك خلصتوا ولا لاء بهذا الوقت قالت”دمعة”:- _ادخل يا أستاذ”عصام” عاوزاك بالفعل دلف “عصام” سردت له كل شيء وطلبت منه:- _أنا عاوزكم معايا تقعدوا هنا بالله عليك يا “عصام” كاد أن يرفض ولكن كلام “حبيبة” اقنعه:- _هنقعد عشان نساعد مش عشان ناخد حاجة إنت هتزيد من رجولتك مش هتقلل منها وافق إنت بس هز رأسها وقال
على مضاض:- _ماشي يالا خلصوا هزت رأسها ثم اتجهت معه للخارج قائلة لـ “دمعة”:- _هشوف الولد واجي وهو هينادي لـ”صقر” أومأت رأسها ووافقتها على ما تريد، جلست على فراشها بفستانها، ابتسمت بحب، وأخيراً حلم حياتها سـ يتحقق ولكن لا تعلم هل يحبها “صقر”، تشعر بأنه يفعل كل هذا لوصية والدتها وليس أكثر من ذلك، تشعر بالخوف هل سـ يعيش معها بتعاسة، بتلك اللحظة سمعت صوت بتراس غرفتها، انكمش حاجبها بفزع، من سـ يكون، بصوت متقطع قالت:- _مين…؟؟؟؟ وجدت” حمدي” يدخل لها، وال يملأ وجهه، ملامحه مليئة بالعتاب، فزعت، لما جاء لها، هي الآن بمفردها، ماذا يريد منها، كادت أن ولكنه
قال بحد:- _أوعي ت خي والله هتشوفي اللي عمرك ما شوفتيه أنا مش هخلي الجوازة دي تكمل أنا بحبك أوي يا “دمعة” مش هينفع تكوني له أبداً خت به بقوة:- _إنت بتعمل إيه هنا يخربيتك؟
قربت منه ثم أردفت :- _لو “صقر” شافك هيـ,ـتلك والله اطلع برا انزل من المكان اللي طلعت منه خ بها بخفوت:- _أنا بحبك وإنتي بتحبيني وأنا وإنتي بس اللي هنتجوز كيف لها أن تفهمه أن ما يفعله سـ يجعل “صقر” يفتك بهم جميعاً ظلت تنظر لباب الغرفة وعادت تنظر له بتلك اللحظة قال لها:- _في سر كبير “صقر” مخبيه عليكي وأنا عارفه نظرت له باندهاش، ما
الذي يخفيه “صقر” تمنت أن تعرف ما السر، بهذا الوقت اقتحم “صقر” الغرفة ما أن سمع صوته، نظر لها بحد شديد، أمسك يدها وجعلها تبتعد ثم لكمه بقوة، ذهلت “ماريا” التي صعدت مع “صقر” خ “صقر” باسم الخادمة وأمرها بـ:- _”سناء” خلي حد من الحراس يطلع يأخده ويحبسه لحد لما نشوف له شوفة أومأت له الخادمة برأسها وبالفعل جاء الحارس وأخذه، بتلك اللحظة خ “صقر” بالموجدين:- _الكل ينزل تحت يالا؟!
نفذ الجميع أوامره، حدق بـ “دمعة” ثم قال ب اخ:- _ كنتي ناوية تضحكي عليا وتهربي معاه ماشي يا “دمعة” تخلص الحفلة وهوريكي اللي عمرك ما شوفتيه حاولت بكل جهد أن
تدافع عن نفسها:- _يا “صقـ….” قاطعها بحزم:- _مش من حقك تتكلمي خلاص أنا قولت اللي عندي ويالا لخصي نفسك عشان ننزل حاولت ألا وتتماسك، وقفت أمام المرآة، ترأ نفسها للمرة الآخيرة، اتجهت نحوه وقالت باقتضاب:- _خلصت يالا تأبطت بيده، خرجت معه من غرفتها وما أن عبروا السلم، سقف الجميع لهم، تشعر بأنها تعيسة من أفعال “صقر” جلست أمام المأذون، سألها بهدوء:- _يا عروسة موافقة على العريس؟ هزت رأسها بخجل فـ عاد وقال بمرح:- _فكري تاني وتالت اللي بيدخل القفص دا بيتحبس وبيتنكد عليه إذا كانت عروسة أو عريس ضحك الجميع بعلو ولكن “دمعة” فـ نظرت إلى “صقر” وتنهدت أما هو
فـ قال بحـ,ـنق:- _يالا يا شخنا احنا كدا كدا لأزم ننكد على بعض أومال الحب هيفضل إزاي سقف الجميع على حديثه، زادت الهمهات، بتلك اللحظة أضاف المأذون:- _أين وكيل العروس تقدم “عصام” ثم قال:- _أنا!! شعرت بالحزن الشديد على نفسها، تمنت بهذا اليوم تواجد أبيها.
انتهت مراسم الزواج بامضاء العروس والعريس اشتغلت الموسيقى، مد يده لها ثم قال:- _يالا عشان نرقص لا تستطيع أن تتعامل معه ببرود كما يعاملها هي حزينة من أسلوبه معها، قالت بتمرد:- _لا مش هرقص أنا مش قادرة أمسك يدها بـ,ـ ية وسحبها معه إلى مكان الرقص، همس في أذنها بعصـ,ـبية:- _الواد دا كان متفق معاكي إنه ياخدك ويـ,ـهرب اعترفي يالا؟!
……………………………… يتبع الحلقة الحادية عشر _______________(11)_____________ حدقت به باستغراب، لا يثق بها لتلك الدرجة، كيف هذا، هل دخول “حمدي” يجعل ثقته بها تهتز، انكمش حاجبها ثم قالت بحنق:- _لو كنت عاوز أهرب معاه كنت هربت من زمان يا “صقر” بس أنا مردتش هو دخل ومعرفش إزاي قدر يدخل برغم الحراسة الكبيرة اللي على الباب دي جذ على أنيابه ثم هز رأسه وقال:- _أكيد هنعرف كل دا وإزاي دخل وهشوف هت ف معاه إزاي طفيف قالت:- _سيبه يروح لحاله يا “صقر” هتعمل بحبسه إيه يعني حدق بها شديد ثم رد عليها ب امة:- _أوعي تدخلي فاللي ملكيش فيه فاهمة
ولا لاء لا تستطيع أن تقول له نعم على كل شيء، على أخطائه وعلى كل شيء يفعله بعقلانية، لا تستطيع أن تساعده على كل هذا، رفعت حاجبها بتمرد ثم قالت:- _مش بمزاجك لا مش هعمل اللي إنت عاوزه فاهم ولو مش فاهم أنا حرة فـ اللي عايزاه وأفتكر إني اتجوزت عشان اساعدك وبس وإنت هتفضل صديق مش أكتر مسك ذراعها بقوة ليدور بها وهو يبتسم على وجعها من حركته هذه، ابتسمت أمام الجميع بألم ثم حدقت به ومن ثم حولت أنظارهم لحزائه، وبـ أرجلها دهست قدمه، كاد أن ب خ ولكنه تحمل تها وقال هامس:- _إيه اللي إنتي عملتيه دا إنتي
اتجننتي والله لو ما اتعدلتي ل ك قدام الكل أخرجت له لسانها غير مبالية للحضور ومن ثم أردفت :- _كل ما تضايقني هتضايقك وأكتر كمان وخلي بالك أنا جسمي عامل زي العصفورة ممكن أعمل بيه أي حاجة وبسهولة لكن جسمك إنت برغم إنه عريض وجميل لكن استحالة تعرف تتعامل بمرونة وتغلبني ظلت ترقص حواجبها ببرود، رد عليها بتهكم شديد وقال:- _يا عود القصب ممصوص ياللي جسمك عامل زي عصاية المقشة اللي ملهاش صاحب يالمها ابتسمت باستفزاز ثم ردت عليه بسخرية:- _والله أنا شايفة الجروف مش بيبطل يمشي وراها وهي أصلاً مش طايقة وجوده رفع حاجبه ببرود ثم قال بصوت هامس:- _والله
ها دا على الأساس إنه طـ,ـايق المـ,ـقشة اللي بتبهدله معاها تهرب وتستخبى وهو زي الهبـ,ـل معها بتلك اللحظة لم ترد عليه وتركت يده حيثُ انتهت الموسيقى، اقتربت منه “ماريا” وابتسمت ثم قالت:- _اسمح لي بتلك الرقصة يا صديقي؟! بغيرة شديدة ردت عليها “دمعة”:- _” ماريا” هل أنا شيءٍ مخفي إنني زوجته وتلك الليلة لنا فلا تقتحميها حتى لا أغـ,ـضب انكمش حاجب “ماريا” ونظرت لـ “صقر” الذي يحدق بطفلته الغاضبة ببسمة انتصارية، بتلك اللحظة سمع صوت “ماريا” الغاضب:- _هل ترأ زوجتك؟ لا يحق لي أن أرقص مع صديقي وحبيبي السابق؟! جحظت “دمعة” بعينها بقوة، ماذا تقول تلك البغيضة، أي حبيب، هي
تعلم بأنها تساعده حتى يظهر لها حبه ولكنها لا قط أن تكون “ماريا” حبيبته ولكن ماذا عنها، هل تفعل هذا حتى تبعده عن شرها، أم تفعل هذا ليبقى صديق عمرها لها وحدها همست في أذن “صقر” بحنـ,ـق:- _ياللي ما أجرني عشان حبيبته تغير في الحالة دي المفروض ابعت ولا أفضل أسبها ترقص ولا أرقص أنا كدا خلصت مهمتي ولا لسة أمسك يدها وقال بصوت حازم:- _عذراً يا “ماريا” هذه ليلتها هي فقط ت منه “ماريا” بشدة، كلما فضل خادمته عليها زاد حقدها وشرها، زاد شعرها بالانتقام، رحلت من أمامهم متوعدة لهم بكل ما يحمل الشر… تقدم الخدم بالكيك فـ غمز
“صقر” لـ “دمعة وقال بـ لؤم:- _ال ـــة فتحت عينها بقوة، أحمر وجهها بشدة، الخجل انتابها، لا لن تفعلها، ازدردت ما في حلقها ، ثم قالت برفض قـ,ـاطع:- _لا مش هيحصل أبداً خلي في علمك أنا مش هعمل كدا يا “صقر” وبعدين خلينا ناس متحضرة بقى سـ يفعلها، كانت نظراته تقول لها هكذا، كشرت بوجهه ثم أضافت:- _ بتبص لي كدا ليه بقولك لا يعني لا والله العظيم مش هعملها خلي في بالك يعني تكلم بنبرة ذات معنى:- _خلاص نادي على “ماريا” هتمـ,ـوت وتعملها تأففت بشدة من ت فاته التي لا تنتهي، أغمضت عيناها ولكن سمعته يقول:- _معلش يا جماعة العروسة
مستعجلة على ال ة لكن ال احة أنا بحب الحاجة دي تكون بيني وبين مراتي فتحت عيناها بخـ,ـجل، أحرجها أمام الجميع بشدة، الجميع يضحكون عليه وهي مازالت ترتعد ………………………….
في الصعيد، مازال الحزن يملأ جدران المنزل، جلس الجد بتراس الغرفة الخاصة به، يحاول أن يزيح ملامح الصلابة ويبكي ولكن لا يستطيع إن فعلها سـ يضعف كل فرد بعائلته، أغمض عينه، يتذكر كل اللحظات التي إمتلئت عينه برؤيتهِ، ابنه الوحيد الذي كان قرة عينه، حمله حين جاء لدنيته وقتها شعر بأن ربه خلق الصديق الذي لن ولم يفارقه، السند والعجاز، ولكن ذهب وتركه بمفرده… بتلك اللحظة دلفت “نورهان” ومعها ” قمر” التي حاولت أن
تضع له الطعام ولكنه رفض ابتسمت “نورهان” بحب وقالت:- _معقول يا چدي هتكسف ايدينا ومش هتاكل “قمر” قالتلي إنك مش عاوز بس أنا عارف إنك مش هترفض لي طلب نظر لها بحنو ثم قال بنبرة حزينة:- _أنا يا بنتي مليش نفس روحي شوفي چوزك و “إلهام” وباقي أخواتهم قالت بحب:- _”نوارة ” و “حنين” ناموا وأنا اطمنت عليهم لكن “إلهام” لسه حـ,ـزينة تنهد “مهران” بحـ,ـزن، الجميع سـ ينسى مع الوقت الحزن ولكن ابنة ابنه لن تنسى، الألم سـ يزيد بقلبها هز رأسه وقال بجدية:- _تعالوا ورايا نحاول نأكلها يعلم بأنه بالفترة الأخيرة، اقترب من “سالم” وترك حفيداته، جعله شخص وفرح
بتغيره، علمه كل شيء ولم يتذكر أن يجعل الرحمة بقـ,ـلبه من أجل أخواته “إلهام” أقرب له من الجميع، المدللة التي حين تبتسم يرق قلب الجميع لها، لا يستطيع أن يرأ حالتها هكذا ويقف صامت دون فعل شيء دق على باب الغرفة، فـ سمحت “إلهام” بالدخول، تنهدت بقوة ثم وبنبرة حـ,ـزينة قالت:- _عاوز حاچة يا چدي ابتسم بحب ثم قرب منها وفتح ذراعيه لها لتتشبك بداخله وتبكي بقوة، ملس على شعرها وقال:- _إنتي خسرتي أبوكي بس أنا خسرت ابني اللي مليش غيره بس إنتوا منه ودا اللي هعيوضني دمـ,ـوعك غاليه يا بنت الغالي عشان خطري أمسحيهم هزت رأسها وردت عليه بـ:-
_كان نفسي يفضلوا معايا وچنبي يا چدي قبل رأسها ثم أمر “نورهان” أن تقرب الطعام منهم:- _مليش نفس للأكل بس أنا متأكد إنك هتفتحي نفسي كادت أن ترفض ولكن جلست “نورهان” بجانبها ووضعت بفمها قطعة من الخبز ثم هتفت بصـ,ـرامة:- _عندي طفل كبير اسمه “سالم” ودلوقتي بقى عندي تلاتة إنتي وچدي وهو قهقهت ” إلهام” عليها، أصبح جدها طفل، ابتسم جدها لابتسامتها ولكن تلاش كل هذا حين دلفت “نهلة” التي لوت فمها وقالت:- يعني عليكي يا “إلهام” إنتي زهرة البيت و… قاطعتها “نورهان” بحد:- _أوعي تقولي حاچة هي مالها أحسن مني ومنك بكتير وطول ما أخوها چنبها عمرها ما هتتكسر
……………………… وقفت ” ي” بعيداً عنهم، تحدق بالجميع ،وقفت أمها بجانبها ثم قالت بحـ,ـقد:- _بنت الخدامة وقعت واقفه شوفتي الفستان اللي عامل نص مليون جنيه معمول من الألماس شايفة حدقت بها ب ية، هي لا تريد أن تفكرها بخسارتها ابتعدت عنها حين وجدت “ماريا” تهل عليها ووجهها يملأه ال ، سألتها بفضول:- _ما بكِ يا “ماريا” ؟!
هزت رأسه ثم أكملت بغموض:- _هيا الحقيني يجب أن نتخلص من تلك الحية ابتسمت ” ي”، نعم يجب أن تفعل ذلك ولكن كيف، هل” ماريا” تخطط لـ,ـتلها، سارت خلفها إلا أن وصلت للغرفة المغلقة المقيد بها “حمدي”، أشارت من بعيد وقالت:- _تلك الغرفة بها شاب يحب ”
دمعة” وأنا مع “صقر” سمعته يقول لـ “دمعة” أن هناك شيءٌ يخفيه عليها “صقر” يجب علينا معرفته… استمعت ” ي” لها جيداً، هل تزوجها من أجل أن يظل ما يخفيه مجرد سر للجميع، تظن هذا لما لا، ردت عليها بحـ,ـنق:- _هناك حرسين على البوابة كيف لنا أن نمر منهم ابتسمت ثم أجابتها :- _هناك نافذة سـ نمر منها و… وقبل أن تكمل حديثها قاطعها “صقر” الذي جاء على غفلة وقال لهم:- _”ماريا” إن فعلتيها سـ تندمين وضعت أنظارها بالارض ثم قالت:- _لا أفعل هذا لأنني أريد هذا الشيء أنا لا أعرف “حمدي” ولكن زوجتك قالت لي أنا أفعل هكذا كيف لها
أن تقول لها هذا الشيء وهي لا تحبها، هز رأسه ثم رفع سبابته وقال بتحذير:- _لثاني مرة أحذرك من كذبك ثم التفت إلى ” ي” وقال بأمر:- _وانتي يا ي روحي لأهلك وابعدي عن المكان دا يالا الحفلة ـ,ـخـ,ـلصت اتجه نحو حارسه وقال :- _دخل من الحراسة إزاي تحدث الحارس بنبرة جادة:- _دخل يا فندم كعامل من العمال اللي بيصممه الحفلة يا فندم _خلوا بالكم وحطوا حراس جنبه جوا انهى حديثه ورحل لـ يودع ضيوفه، شعرت “دمعة” بالتعب فـ قالت له:- _هروح أغير وأنزل يكون الناس كلها مشيت هز رأسه لها، انتبه مرة أخرى لضيوفه بينما هي فـ صعدت لغرفتها، فتحـ,ـت
بابها حاولت أن تنير نور الغرفة ولكنه لا يعمل، وجدت من يمسكها من يدها بقوة، شعرت بالخوف الشديد، ارتعد جسدها وقالت :- _مين .. مين هنا في الأوضة لا أحد يرد عليها، خت بفزع:- _مين هنا “ماريا” هل أنتِ يا “ماريا” وجدت من يمسكها من رقبتها ويحاول بكل جهد أن يخنق عنقها بشدة، سعلت بقوة، دفعت المجهول الذي يفعل هكذا بيدها، ثم خت بعلو:- _”صــــــقــــر” الحقني حاولت أن تهرول للخارج ولكن فتحت عينها بوجعٍ حين شعرت بال ة التي أخذتها على دماغها بالمزهرية الزجاج، فقدت النطق شعرت بهذا، ابتلعت ما في حلقها وفجاة أغشى عليها وأصبحت لا تستطيع الحركة…. …………………………..
يفكر في حديثها، لن يجعلها تعرف ما يخفيه حتى لا ترحل وتتركه بمفرده، ظل يتقلب بنامته، لا يستطيع النوم، الوجع لا يترك جسده، استقام بنومته ثم أمسك سجارته وأشعلها، لهث أنفـ,ـاسه بشـ,ـراهة، بتلك اللحظة دلفت “نورهان” من ت فات “نهلة”، رفع حاجبه ثم قال باستـ,ـفسار:- _مالك..؟! باقتضاب شديد أجابته:- _مافيش يا” سالم” مضايقة لا يبالي لاجابتها، تنهد بقوة وشرد في بعدها عنه، بتلك اللحظة سمعها تقول له:- _إنت ما نمتش ليه مش قولت لك تنام عشان ما تحسش بالتعب ولا إنت غاوي تعب…!!
رفع حاجبه بذهول، مع من تتحدث بتلك الطريقة، بغضـ,ـب شديد قال:- _بت يا “نورهان” وأخدة بالك إنك بتتكلمي معايا أنا بالطريقة دي هزت رأسها بهدوء ثم أجابته:- _أيوا وأخدة بالي جلست بجانبه على الفراش، وجدته ينهي سجارته ويشعل الأخرى، خت به بقوة:- _إنت بتموت نفسك اطـ,ـفي سجاـ,ـرتك وإلا مش عارفة هعمل إيه؟!
يعلم بأنها إذا قلبت لن تصمت أبداً، سـ تجعل جمجمته تؤلمه أكثر، لذا وبصمت ألقهـ,ـا وقال بـ,ـ :- _خلاص ارتحتي يالا نامي بقى اقتربت منه ثم ملست على شعره وقالت بحنو:- _هنيمك الأول وبعدين أنام عاوزك أول لما تفوق تدخل للبت أختك اللي ملكش غيرها هي وأخواتك وتحسـ,ـسها بالأمان وتنفذ لها اللي عاوزاه فتح نصف عينه ثم قال ببسمة ساخرة:- _بترمي على الحاچة اللي مش هيتنفذ أغمضت عينها
ثم همست بأذنه:- _لا هيتنفذ وهتشوف قام من مكانه، ملس على شعرها بحب ثم قرب منها وقبلها بقوة وشراهة، هذا ما يريده، هذا سـ يجعل حالته أفضل، تبادلت قبلته ولأول مرة منذ زوجهم، ابتعد عنها وهو ياخذ أنفاسه وقال:- _ما تتكلميش بهمس لإني ببقى عاوز أ ك وأنا وعد نفسي طول ما إنتي مش عاوزني أنا مش هقـ,ـرب منك شعرت بالخجل، وبرغبة له، نعم هو لها هي فقط ولكن لا تستطيع قط أن تكون زوجته شرعاً وهو يخفي ما يخصه عليها ابتلعت ما في حلقها ثم قالت:- _هنام مع “إلهام” مسك يدها وقال برجاء:- _أنا محتاچك خليكي چنبي انهاردة هزت رأسها
هي لا تستطيع أن ترفض له طلب يطلبه، ابتسمت له ثم جلست على الفراش، وضع رأسه على أرجلها، ظلت تدلكها حتى غفل من مرونة يدها، وضعت رأسه على الوسادة ظلت تتأمله بقوة، إلى أي حد يمتلك الوسامة، أغلقت الأنوار ثم غفلة بجانبه، كانت تشعر بالتعب الشديد ولكن حاولت ألا تظهر لأحد هذا الشيء ……………………………….. ظلت ” نهلة” غاضـ,ـبة تريد أن تعرف ما الذي تريده “قمر” بأفعالها، لما تغيرت هكذا، تبدو وكأنه غـ,ـريبة عنها، بتلك اللحظة دلفت “قمر” للغرفة:- _إي يا بنتي اللي بتعملي دا قامت من مكانها بتهكم شديد، ثم قالت:- _أوعي تكوني يا “قمر” فاكرة إني مش عارفة إنك
بتخططي جامد ولحاچة كبيرة قوي كيف لها أن تفهمها أنها لا تريد أن تبقى على ذمة شخص لا يحب، ردت عليها بحنق:- _ولا خطة ولا نيلة أنا مش هفضل على ذمة واحد لا بيحبني ولا طايق يشوفني أنا هروح بيت أهلي وهطلق ولو عاوز العيال يأخدهم تربيتهم في بيته أحسن بكتير ابتسمت بسخرية على ما تقوله، ردت عليها بتهكم:- _آه يا قلبي على الحنية والله ما قادرة أصدق خالص بهدوء شديد قالت “قمر”:- _هتشوفي لما أمشي ومرجعش وساعتها هتعرفي إني اشتريت نفسي لوت فمها، واتجهت لغرفتها، أمسكت هاتفها ثم قالت ما أن رد الشخص الذي هاتفته:- _الو…..عملت اللي قولتلك عليه…نفذ
………………………………………..الفصل الثاني عشر قراءة ممتعة💜 __________________(12)______________ تأخرت كثير، مما جعل قلبه يرتعد عليها، هل أصابها مكروه، من الممكن أن يكون هذا البغيض “حمدي” دخل أحدهم ليفعل شيء لصغيرته، بتلك اللحظة وجد “ماريا” تقف بجانبه وتبتسم بسعادة، ما يفرحها جعله ي بشدة، بتلك اللحظة وضعت “حبيبة” يدها على كتفه ومن ثم سألته بنبرة مرحة:- _فين عروستك يا “صقر” أوعى تكون نامت لسه سهرتنا ما خلصتش؟! ابتسم ب ثم أسرع لغـ,ـرفة زوجته بعد أن قال بعلو:- _هطلع أجيبها ابتسمت له ثم اتجهت نحو حماتها وشقيقة زوجها قائلة لهم:- _مبسوطة إنكم جيتوا كتب الكتاب ردت عليها والدة زوجها :- _إحنا جينا عشان بنقدر
“عصام” ابني مش عشانك أمسكت “حبيبة” يدها متحدثة برجاء:- _ماما أنا اشتريت جوزي واشتريت كلمته وإنتي كمان اشتري ابنك وكلمته رمقت ” ي” بحنو ثم أردفت:- _متخليش بنتك أبداً تكون بيعة لحد ما بيحبهاش فاهم ولا لاء ردت عليها بتهكم:- _دا كان ردك من يومين إنتي نفسك اللي عشمتي البنت ببرود شديد ردت عليها:- _وإنتي كان المفروض ما تسمعيش كلامي أبداً صح ولا لاء أوقفتها ” ي” بكلامها:- _خلاص ماشي شكراً ليكي انكمش حاجب “حبيبة” باستغراب ثم هتفت باندهاش:- _في على الفستان بتاعك يا ” ي” دا من إيه؟!
ابتلعت ” ي” ما في حلقها شديد ثم نظرت إلى أمها التي ترمـ,ـقها ثم قالت:-