روايه كامله بقلم رحمه السيد الجزء الاول

انت في الصفحة 5 من 9 صفحات

-بطلي كذب يا لارا، إنطقي الحقيقة انجـزي.. إنتِ حامل ؟؟!
هـزت رأسها نافية وهي تعض على شفتيها أكثـر ب :
-لـ لأ.. صدقني مش حامل يا أسر… مش حامل مش حامل ارتاح !!
نهـض فجأة يجذبهـا من ذراعها بقسوة، وقلبها إنتفض ارضًا وهالة عميقة من ال تغلغل هدوءها …
لتجده يزمجر فيها بحدة جامدة :
-لااااارا !!! قولت إنتِ نيلة حامل، توترك ده مايدلش غير على كدة !
فجأة خت بانفعال وهي تبتعد عنه:
-ايوة حامل.. حامل استريحت ؟

ثم سقطت على الأرض تمامًا كشعورها ولفحة ال ة تعيق سيره لتبكي ب وهي تردد :
-حامل يا اسر.. طلعت حامل !
كان يحدق فيهـا لدقائـق بجمود غريب.. !
إلى أن جذبها فجأة من ذراعها وصوته يصدح كحكمًا أسود ظاهري لعمق لا يدري الاحكام فيه :
-قومي.. هتيجي معايا حالاً وتنزليه، أحنا مش عايزين أطفال
أتسعت عيناها وهي تنظر له، لت خ غير مصدقة :
-أنت مجنون !!! أنت عايزني أموت ابني؟ مستحيل.. مستحيل !
ظل يهزهـا بكل قوته وهو يصيح بانفعال :
-أنا مش متجوزك عشان اكون اسرة واخلف منك !!!!

أنا جايبك هنا لمتعتي بس، إنتِ دورك فـ حياتي السرير مش اكتر
ضغطـت على شفتاهـا اكثر.. الصفعات التي كانت تحاول حماية نفسها من لطماتها تتردد لها الان وبكل قسوة مرتدية كلماته السامة !!!

لتجده يكمل بصوت أكثر حدة :
-وبعدين إنتِ ازاي ماتاخديش منع الحمل !!! ازاي هاااا ازاااي يا متخلفة ؟
كانت تبكي بقهر، وخرجت حروفها متقطعة ومتشنجة وهي تخبره :
-غصب عني.. ماجاش فـ بالي ابداً، ماتوقعتش إن يحصل حمل !
تركهـا وهو يدور في نزل ويمسح على خصلاتـه بجنون !!!
وصوت بكاؤوها يصدح كلألئ تتناثر كل ثانيـة كأعلان للدمـار…
إلتفت لها وهو ي خ فيها :
-اخررررسي ماسمعش صوتك خالص !
إنكمشت في نفسها تبكي بصوت مبحوح، لتجده يجذبها فجأة وهو يغمغم بخشونة قاسية :

-هاتيجي معايا حالاً وتنزلي الجنين ده، أنا مش عايز زفت أطفال.. وخصوصاً منك إنتِ، أنا مش هخلف من رقاصه !
حاولت نفض يدهـا عنه وهي تزمجر بصورة هيسترية :
-خلاااص بقا أسكت، انسى بقا انا زهقت.. قولتلك مش بمزاجي مش بمزاجي.. حفظت جملة رقاصه دي ارحمني بقا !
سحبها معه نحو الخارج وهو يهز رأسه :
-اخرسي ويلا هنروح لدكتور معرفه وهو هيت ف
ظلت تهز رأسها مسرعة وهي تغمغم من وسط دموعها :
-لا يا اسر بالله عليك لا.. سيبهولي وأنا هامشي مش حتشوفني بس بلاش تخليني انزله والنبي يا اسر !!

حاولت إفلات يدها من بين قبضته وهي ترجوه ب :
-عشان خاطري بلاش يا اسر.. وحياة اغلى حاجة عندك بلاش.. !
أغلق الباب فجأة ب ، قبل أن يقترب منها هاتفًا بخبث قاسي :
-بسيطة.. ط ا مش عايزة تروحي لدكتور يبقى تمام.. حانت ف برضه !!
عادت للخلف ب وهي تتمتم :
-أنت هتعمل أية !!!!!
خلـع التيشرت بحركة سريعة وهو يقترب منها مرددًا بصوت سقط عليها كالسوط :
-هاخد حقوقي مش اكتر.. بس بطريقتي
لتحيط هي بطنها أكثر برعب حقيقي وهي تراه يقترب منها اكثر !!!!!!!!!

بعد مـرور يومـان لم تراه فيهم… أنتفضـت ” سيلين ” على صوت جرس الباب يصدح فجأة مرتفعاً…
ركضت مسرعة تفتح الباب لتجـد ” مُهاب ” يدلف دون أن ينطق بكلمـة !!
وهي ايضًا لم تنطق بل اغلقت البـاب وسارت خلفه ببطئ..
كاد يغلق باب الغرفة خلفه ولكن فجأة رأها امامه فسألها بحدة :
-نعم ؟؟؟ عايزة إية !!
إدعت البراءة وهي ترفع كتفيها مغمغمة بصوت اشبه للهمس :
-ولا حاجة.. كنت جاية اقولك اني… اني،
أنت مش هتاكل ؟
رفـع حاجبه الأيـسر يحدق فيها ببلاهه مصدوماً، ليجدها تردف وهي تركض نحو طبخ :
-اه اه اكيد جعان..

انا هاحضر الغدا حالاً
سحبهـا من ذراعهـا فجأة يسألها بحدة متزايدة وصوت بدأ بالأختلاط وسط رعد الدنيا :
-إنتِ مجنونة ولا أية!!؟ ولا إتجننتي خلاص !
حاولت تمالك أع بهـا بطرق احدى التمالك النفسي فأغمضت عينيها علها تنعزل عن تلك الشرارات التي تنطلق من عيناه…
وفتحت عيناها فجأة هامسة :
-مُهاب.. ممكن تهدى ونتكلم زي البني آدمين ؟
نظر لها شزرًا، ثم تنهد بقوة قبل أن يومئ موافقاً :
-اتفضلي.. انا هادي جداً !
حاولت كتمان ضحكاتها الساخرة من الإنطلاق، فأشارت نحو الأريكة تهتف في هدوء :

-طب اقعد بس هاعمل كوبايتين شاي وجاية على طول !
اومأ موافقـاً ب لتغادر هي مسرعة ……..
وبالفعل خلال دقائق معدودة كانت تعود حاملة الصينية…

إلى أن اصبحت خلفه وهو يوليها ظهره ويقف ناظرًا للخارج بشرود !!
كادت تهتف ولكن فجأة استدار فاصطدم بالصينية التي تحملها فاسقطت اكواب الشاي على قدميها بدايةً من فخذيها…
خت متألمة وهي ترمي الصينية على الأرضية متأوهه :
-ااه.. يااااربي سخن جداا يخربيتك
فانتفض هو يمسكها من ذراعها برفق ويجلسها على الأريكة مسرعًا بتوجس :
-ماخدتش بالي وإنتِ مش تنطقي !
جلست على الأريكة تحاول تهوية قدمها وكادت دموعها تنزلق!!!
بينما هو يبعد ذاك القميص القصير عنها ببطئ وهو ينفـخ فيه برفق..

لتبتـلع هي ريقها بقلق من تعريها امامه،
فنهض هو مسرعاً يجلب – رهم – ثم جلس مرة اخرى يبعد القميص عن فخذيها ليضع رهم قبل أن يبدأ بدعكه برقـة لا تتناسب خشونة كلماته المُ ة فيها دومًا !!!؟
أغمضت هي عينيها تحاول جذب أطراف زمام تلك شاعر التي تهيج داخلها من لمساته على جسدهـا…
بينما هو وكأنه إنتبه لتوه على القميص القصير الذي ترتديه فتجمدت يده على قدمها العارية !!
حاولت سحب قدمها ببطئ وهي تعض على شفتيها متألمـة.. فرفـع عيناه لها يحدق في لؤلؤتيها اللامعة بوهـج لم ينجح في تفسيره حتى الان !!!

لتهمس هي بحرج :
-خلاص.. أنا هاعمله يا مُهاب
رفـع يده يمسك بوجهها بين يداه الكبيرة هامسًا بصوت مختنق وشارد :
-عنيكي حلوة أوي !!
كانت تحدق به هي الاخـرى تتعمق النظر لعيناه متناسية كل دخيل يقتحم حياتهم أساوية تلك…
لتجـده يقترب منها ببطئ ونظراته مصوبة على شفتاها التي بدأت ترتعش خشية اقترابه !
كان يكاد يكون ملتصقاً بها وشفتاه على عتبة شفتاهـا.. فهمست فجأة بتوتر :
-مُهااااب !!!؟

أنتفض في ثوانٍ ك لسوع يبتعد عنها وكاد تنفسه يضطرب…
تمهل لدقيقة يُعيد فيها النقاط على الحروف، ليقول فجأة بما كاد يصيبها بالشلل الدائم :
-على فكرة أنا كتب كتابي النهاردة بليل.. قولت اقولك لو عايزة تحضري يعني !!!
-مش هاتتجوز.. مش هاتتجوز يا مُهاب لأنك كاره الجواز اصلاً !
تجمـد فجأة مكانه وهو يحدق بها مصدومـاً !!!!
بينما هي ادركت الفـخ الذي سقطـت به بزجة كلماتها الحمقاء..
فابتلعت ريقها ب وهي تلحظ اقترابه البطيئ منها وهو يسألها بصوت حاد ولكنه اشبه للهمس :
-مين قالك !؟

هـزت رأسها نافية بسرعة وهي ترد :
-محـ .. محدش!! أنا أستنتجت مش أكتر
كان يتنفس بصورة مضطربـة إلى أن خ فجأة :
-ايوة يا سيلين.. أنا كاره الجواز كُله فعلاً، عندك مانع !
هزت رأسها نافية بسرعة :
-لالا
كان يهز رأسه وهو يجلس على الأريكة بهمدان مغمغمًا بشرود حقيقي :
-ده ضعف.. ضعف لو اتملك من الشخص هايخليه يعمل اي حاجة حتى لو كانت جريمة !! وأنا مش ضعيف !
وجدها فجأة تحتضنه بحنان لترتكز رأسه على صدرها.. وصوتها كلحنٍ يُنظم تشوش عقله :
-أنت مش ضعيف..

أنا عارفه والله !
صمت دقائق ينظر لأ بعها التي تخللت خصلاته تعبث بها.. وكأنها تحاول إحتواءه ؟!!!
لم يشعر بنفسه سوى وهو يقترب منها ببطئ هامسًا :
-إنتِ حاجة حلوة اوي يا سيلين.. اوي !
ابتلعت ريقها بصعوبة، وتوقفت يداها تلقائيًا..
ليمد هو ذراعيه يحيطها من الخلف يقربها منه، وشفتاه تلتقط شفتاها في قبلة عميقة.. يلتهم فيها شفتاها بنهم ملحوظ.. وهي ساكنة تماماً بل ومتجمدة بين يداه !!!!!
تعمق في قبلته اكثر وهو يتأكل شفتاها، ليرفـع يده تزيـح عنهـا طرف القميص عند كتفيهـا…
حتى سقط عنها..

فمال هو عليها اكثر يغطيها بجسده وشفتاه تلتهم ما يظهر منها بينما يداه تعبث بمنحنيات جسدها الصغير … !!!!!
ليغرقا معًا في بحرًا جديدًا من التوهة !! *******

وصلت حنين امام باب القسم الذي يقطن حمزة به..
تحديداً امام مكتب الضابط الذي ستقابل به حمزة ..
نظرت للعسكري الذي قال لها بجدية خشنة :
-نص ساعة بالظبط يا أنسة، تخلصي اسئلتك وتخرجي بسرعة، الظابط وافق بالعافية !
اومأت موافقـة بشرود وكأنها في ع اخر… !
مرت الدقائق ووجدت حمزة يدلف ببطئ، رفع عيناه ليقابل غاباتها الزيتونيـة تطلع فيه بشوق …
لم تترد وهي تركض حتى اصبحت على بُعد خطوة واحدة منه.. فجذبها فجأة من شعرهـا الأسود يُفاجئها بقبلة عاصفة زلزلت كيانهـا…
قبلة تحمل أشتياق.. ووعود.. وعذاب من ذاك البُعد !!

ازدادت قبلته تطلبًا.. ووجدت هي نفسها تقف برفق على قدمـه لتصبح قرب طوله، وتحيط رقبتـه ببطئ حتى لفت ذراعيها حول رقبته… وتبادله قبلته برقة تُذيب الحجر !!!
صُعق هو وابتعـد عنها ببطئ ليجدها تضم نفسها له هامسة بحرارة :
-حمزززة !!!!
تأوه بصوت مكتـوم.. لتقترب هي واقفة على أطراف ا بعهـا وتلامس شفتاه ببطئ شديد…
لم يتركها بل إلتهم شهد شفتاها، وسار ببطئ حاملاً اياها حتى إصطدمت بالحائط خلفها.. وهو يحيطها امامه يشبعها تقبيلاً !!!
وهي لأول مرة بحياتها تتجاوب مع شخص ولم تبدي الرفض… !!
سخونة غريبة تفجرت بين خلايـاها المُخدرة من ذاك القرب..

ورعشة إحتلت كيانها حتى كادت تصيبها بدوار !!!!!
ابتعـد اخيرًا بصعوبة بعد دقائق قبل أن ينجرفا سوياً لمنحرف خطر…
ولكنها ظلت متشبثة برقبته وهي تلهث بصوت مسموع…
رفعت له ناظريها وهي تسمعه يسألها :
-مالك يا حنين ؟
لم تدري كيف.. ولا ما الذي حدث.. لم تدري سوى وهي تخبره بجرأة غريبة عليها كثيراً :
-حمزة… أنا عايزة أكون مراتك ! يتبــع
الفصل الثانـي عشــر

ذبذبـات واضحـة بالعقـل.. وتشنـج أفكار تبـدل مسارها في نتصف !!!
ورؤيـة حالكـة تخمـدت بين لطمات الواقـع قبل أن يهمس لها ببلاهه :
-اية !!
وكأنهـا بدأت تدرك وقف من حولها فأغمضت عيناها بقوة، تُطفئ ذاك الوهج الغريب الذي اقتحم عيناها، لتكمل بشرود تام :
-بس بعد اللي حصل واللي هايحصل ماعتقدش إنه ينفـع
ما بين حاجبيـه بعدم فهم، وخرج صوته متلبسًا التوهة وهو يسألها بهمس :
-إنتِ عايزة إية بالظبط يا حنين ؟
رفـعت كتفيها تغمغم بابتسامة ساخرة :
-عايزة اية !! شكلة إني مش عارفه أنا عايزة أية، أنا تايهه..

أنا وسط موجة بتحدفني مكان ما تحب ووقت ما تحب… أنا ضايعه يا حمزة !!!!
وبالفعـل هي ضائعـة.. مُشتتة ولقيطـة طريق لا بداية له ولا نهاية… !
أرتكـزت اخيراً، وإرتكـزت معها كلماتها بين شباك الواقع رير وهي تخبره :
-أنا رجعت لــ شريف، أنا هكمل معاه وهنسى موضوع الطلاق دا خالص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى