جاريتي الجزء الثالت

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات

شعر بألم قوى بمعدته جعلته يقف سريعاً ليتجه إلى لتضحك هى بسعاده واخرجت من جيب بنطالها كيس صغير به بودره لونها أب قبلته وهى تقول – شكراً يا قمر .. علشان يبطل يعاملنى على أنى خدامه عنده كان أيمن يلملم أغراضه حين ضغط ذر استدعاء من ملكت قلبه ….. دلفت إلى مكتبه فقال لها – أنا مسافر بكره لمسألة ضروريه … اجلى كل مواعيد بكره لتجيبه قائله – حاضر يا فن .. حضرتك تأمر بحاجه تانيه ليتق ويقف أمامها وهو يقول – مش أوامر يا ملك .. ولو هأمر حد أكيد مش أنتِ صمت لثوانى ثم قال – متنسيش

تقولى لوالدك أنى جاى يوم الجمعه أنا وأختى لتقول له – أنت مش مصدقنى لما قولتلك أنى جسمى متشوه لينظر لها ب ثم قال – يا بنتى أفهمى أنا بحبك .. لا يهمنى ظروفك ولا فقرك … ولا تشوه جسمك ….. ولا من البلطجى إياه … أنا بحب روحك .. نظرة عنيكى .. برائتك .. خجلك إلتزامك .. يا ملك أنتِ ملاك … وأنا محتاج ملاك فى حياتى . ظلت تنظر إليه باندهاش وهى تقول – البلطجى . لينتبه لكلماته ولكنه لم يعد هناك مكان للتراجع ليقول لها – بعد ما اجيلكم يوم الجمعه وتوفقوا عليا هحكيلك كل حاجه

… ماشى . لتهز رأسها بنعم …. ولكن نظرات عينيها كانت كلها شك و … وقلق فأقسم هو بداخله أن يبدل تلك النظرات … إلى سعاده وفرح … ثقه وأمان . الفصل الثالث والعشرون كان يجلس أمام شقيقته ينظر إليها يحاول أن يفهم ما يدور بداخل عقلها … لقد قص عليها كل شىء وطلب منها أن يكون بينهم فقط .. حتى لا يجرح ملك كانت نظراتها فخورة سعيده … وكان هو لا يفهم لما تلك النظرات فقال – مقولتليش رأيك يا مهيره .

لتبتسم وهى تقول – أنا مش قادره أقولك أنا قد أيه فخوره بيك وبتفكيرك وقفت على ق يها

لتقف بجانب النافذه تنظر إلى العالم فى الخارج وهى تقول – لو تعرف أى واحده فينا وميكونش عندها له فى شكلها أو جسمها بتكون محتاجه أنها ديما تشوف فى عيون إللى بيحبها أنها أحلى واحده فى الدنيا …. مبالك بقا لو عندها له زى أو زى ملك كده … تنهدت بصوت عالى …… في نفس الوقت كاد سفيان أن يدخل إلى الغرفه ولكنه وقف يشعر بالألم حين وصلت إليه كلماتها – لو تعرف أنا قد أيه بخاف يجى اليوم إللى سفيان يفوق من وهم حب جه .. ويفكر أنه يستاهل الأحسن والأجمل … لكن كل ما التفكير ده يسيطر عليا

الاقيه هو يأكدلى على حبه وعشقه … أنا ساعات بحس أنى بحلم . إلتفتت إليه لتقول – ملك هتحتاج منك أنك ديما تبين حبك وع رفضك ل لتها … لو حسيت من جواك أنك مش هتقدر تعمل ده .. يبقا بلاش …. لأن ساعتها جرحك ليها هيكون زى الدبح . أقترب أيمن ووقف أمامها وهو يقول – مهيره سفيان فعلاً بيحبك .. حبه باين فى عنيه فى كل حركه وهمسه و ليكى ….. حبه مش محتاج إثبات ولا دليل أنا ساعات بغير عليكى منه زى ما هو بيغير عليكى منى ….

أنا بتمنى أكون لملك زى سفيان ليكى خرج سفيان من

جديد وأغلق الباب بهدوء وظل واقف أمام الباب لبعض الوقت … لتلتفت مهيره إلى أخيها بأبتسامه واسعه …وهى تقول – شكراً يا أيمن أنا فعلاً بحاول أشيل كل الأفكار دى من اغى … لكن أنت بقا لازم تعمل حسابك أنك هتقابل حاجات زى دى مع ملك . ليقترب منها بحب و ا إلى صدره بقوه وقال – ربنا يخليكى ليا يا أحلى أخت فى الدنيا – هى ربنا هيخليها ان شاء الله … لكن أنت الله يرحمك ألتفت الأثنان ليروا سفيان واقفا بطوله الفارع وجسده الضخم ذراعيه أمام صدره وينظر لأيمن بشر ليبتعد عن مهيره سريعاً وهو يقول – والله

العظيم أختى … وبعدين ده أخوى والله وكنت لسه بشكر فيك ليقترب سفيان ببطء وهو يقول – هو مش أنا قولتلك قبل كده متقربش من مراتى …. ولا هو مفيش سمعان كلام .

ليبتعد أيمن للخلف وهو يقول – أهدى يا أبو نسب … والله أخوهاااا … أخوها ليمسكه سفيان من ملابسه وكاد أن ي ه إلا أن مهيره أمسكت يده وهى تقول ب – سفيان فى أيه أنت هت ه بجد لينظر إليها سفيان باندهاش وإلى تلك ال عات التى تملئ وجهها وقال – مهيره أحنى بنهزر … وبعدين أنا بغير عليكى من أى حد حتى أخوكى إللى شايف نفسه

حلو لتنظر مهيره لأيمن المبتسم وسفيان الذى ينظر إليها بحنان لت بقوه وهى تقول – أنا بحب حنانك وطيبة قلبك ….. وبعدين أنا عمرى ما هكون لحد غيرك . لي ا بحنان وهو ينظر لأيمن الذى فهم من نظرته أنه أستمع ولو لجزء صغير من حديثهم ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ظل زين طوال اليوم يشعر بألم قوى فى معدته … لا يكاد يغادر حتى يعود إليه من جديد …. لا يعلم ماذا حدث معه هو لم يتناول أى شىء اليوم سوى القهوه ليقف صامتا وهو يفكر … ماذا وضعت لى تلك القصيره فى كوب القهوه شعر بالشر يقفز إلى عقله … وقد قرر

أن منها … ولكن بطريقته الخاصه كان يفكر كيف ينفز خطته حين استمع إلى صوت هاتفه ليجده جاسر صديقه من أيام عمله فى الداخليه وهو من كلفه بإيجاد حل ل لة حسان … الذى كان مقيد فى إحدى المخازن القديمه حتى يجدو حل فيه … ليتصل هو بجاسر وقص عليه كل شىء ليخرج جاسر بخطه قويه وهى أن يخرجوه ولكن فى مكان صحراوى وهناك سيتصل جاسر بقبيله من البدو التى تساعد الداخليه فى الإمساك بالمجرمين الهاربين إلى الصحراء واتفق معهم على ترك ذلك الحسان هناك وهم يتعاملوا معه بطريقتهم … و أوصى به أنه لص … وهم لم يتهونو

بأى شكل ولكنه فى أنتظار إشاره أيمن عاد بتفكيره إلى تلك القصيره من جديد حين شعر بألم فى معدته وعاد إلى من جديد … وهو يرتب لها رد مناسب . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت جالسه فى غرفة ابنتها تنظر إليها وهى ترتب أغراضها فى الحقيبه حتى ترسلها إلى شقتها الجديده شقة حذيفه رفعت عينيها إليها لتجدها تبكى بصمت تركت ما بيدها واقتربت منها وجثت على ركبتيها وقبلت يدها وهى تقول – مالك يا نونو بتعيطى ليه لتربت على رأسها وهى تقول – كبرتى يا جودى وخلاص هتتجوزى ويكون ليكى بيت لوحدك … بنتى الصغيره إللى كانت لسه إمبارح بضفاير … خلاص

بقت عروسه وفرحها بعد يومين لتبتسم جودى وعيونها تمتلئ بال وع وقالت – عمرى ما هكبر عليكى يا أمى .. هفضل جودى الصغيره إللى كانت بتفضل تلف وراكى فى البيت … هفضل محتاجه ك .. ونصايحك … و إهتمامك …. هفضل جودى إللى بتحب ضفيرة الأستاذه نوال لتعتدل فى جلستها وتعطيها ظهرها لتبدء نوال بصنع ضفيره طويله لجودى .. وعيناها تبكى دون توقف …. بعد أن أنتهت من صنعها ظلت ممسكه بها وهى تقول – خلى بالك من جوزك .. بلاش عند للعند … اسمعى وناقشى … و أواب أنا عارفه أنك بتحبيه … بس خلى بالك ديما ..

مرات الأب ممكن كلمتها تبقا تقيله … أدى النصيحه والقرار لأبوه …. خليكى كبير ودافى للاتنين …. وخلى بيتك ديما كله حب وسعاده .. زعلك مع جوزك جوه أوضتك … ميخرجش براها حتى لو فضلتوا مده ….. احفظى سره …. وكونى معاه مش عليه لتلتفت لها جودى تنظر إليها بحب وإحترام وقالت – حاضر يا ماما .. كل كلامك أوامر لترتمى بين ذراعيها كطفله صغيره ظلت تركض حتى وصلت إلى أمها بشوق كبير . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ جالسه بصغيرها على المرجوحه الكبيره فى حديقة بيتهم … تغنى له أغنيه للأطفال بصوت خف حتى ينام .. فى تلك اللحظه كان جواد يقترب منهم

فأشارت له بيدها أن يصمت فهز رأسه بنعم واقترب بهدوء ليجلس أرضا أمامهم … نظرت له باندهاش وأشارت برأسها إلى الكرسى ولكنه هز رأسه بلا ظلت تغنى لصهيب الصغير وعيناها ثابته على جواد الذى يتابعها بشوق وحب .. ومن وقت لآخر يرسل لها قبله فى الهواء … حتى تأكدت أن الصغير ذهب فى نوم عميق أشارت له بأنها ستضعه فى ه وتعود … وبالفعل وضعت الصغير فى ه وعادت لتجده مازال على نفس جلسته أرضا لتقف أمامه سائله – أنت قاعد كده ليه قوم تعالى أقعد جمبى على المرجيحه ليجيبها بأبتسامه صغيره – أقعدى طيب لتجلس هى على المرجوحه ليقترب

هو على ركبتيه ويجلس أسفل ق يها و ع رأسه على فخذها وهو يقول – أنا محتاج ده أكتر … محتاج أحس أنك لسه جمبى ومعايا .. محتاج أحس أنك لسه حبيبتى وكل دنيتى لتقطب جبينها وهى تقول – مالك يا جواد أيه إللى حصل خلاك تكون فى الحاله دى . نظر لها لثوانى ثم قال – غالى لتقطب جبينها ب وقبل أن تقول أى شىء قال هو – اتحكم عليه النهارده فى قضيه صهيب ب15 سنه سجن .. وفى قضيتنا 7 وبعد ما رجع السجن نفسه . لتشهق بصوت عالى ثم قالت – الله يرحمه ..

مبقاش يجوز عليه إلا الرحمه . وضع رأسه من جديد على ق يها وقال بصوت ضعيف – أنا لسه حبيبك يا ميما … أنا لسه الحب الأول والأخير … أنا لسه جوادك إللى هتوصلى بيه للسعاده الأبديه شعرت بقلبها أنه مازال خائف من الماضى … أصبح لديه شك فى كل شىء فأرادت أن تطمئنه فقالت – أنت أغلى من حياتى … وأنت كل عمرى إللى فات وإللى جاى …. وأنت الأهم عندى بس بعد صهيب ابنى طبعاً قالت الأخيره بصوت مازح ل حك وهو يقول – طبعاً أكيد هو قبل أى حد وقبل كل الناس .

لتبعد رأسه عن ق ها وتجلس أمامه أرضا وهو يقول –

إللى فات خلاص راح ومات واندفن … ومش عايزين نفكر فيه … و أوعى تخلى الماضى عقبه فى طريق المس …. أنا بحبك وبعشقك .. ومش عايزه حاجه من الدنيا غيرك أنت وصهيب . لي ا بقوه وهو يقول – وأنا كمان .. أنا كمان بحبك اووى … وأنتِ عندى أغلى من عمرى وحياتى كلها …. وبعدك أنا ولا حاجه ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ عاد أيمن إلى مدينته بعد أن تناول وجبة الغداء مع أخته وزوجها التى كانت مليئه بالضحك والمرح …. وصل إلى بيته وهو يفكر كيف سيتغلب على مخاوف ملك ..

وكل تلك الهواجس بداخلها … هل الحل هو أسلوب سفيان الحب والأحتواء .. ام أن عها فى مواقف تستطيع من خلالها إثبات قدراتها وثقتها بنفسها ….. هل يدعمها فقط ام يظهر حبه وثقته و إيمانه بها جلس على أقرب كرسى يفكر حين خرج زين من وهو ممسك بمعدته ووجه شاحب بشده انتفض أيمن واقفا واقترب من صديقه ويرتسم على ملامحه معالم القلق وهو يقول – مالك يا ابنى أنت عيان ولا أيه لينظر له زين بطرف عينه وهو يقول بسخريه – المؤدبه الملتزمه …. معرفش حطتلى ايه فى القهوه … أنا بتصفا يا أيمن .

ل حك أيمن بصوت عالى بع ا فهم كلماته التى يقصد بها فرح وقال – أكيد عملتلها

حاجه .. ما هى مش هتعمل فيك كده من نفسها قال ببراءه بعد أن جلس على الكرسى – كل الحكايه أنى بطلب منها هى تعملى القهوه فيها حاجه دى ليرفع أيمن حاجبه وهو يقول – يا برئ …. هى كده عادى يعنى مش فى عندك عمال بوفيه … هى سكرتيره ولا خدامه عند جنابك ليعدل ياقه قميصه وهو يقول – هى تطول تبقا خدامه عندى .. يا ابنى أصلاً آلاف زيها بيتمسحوا فيا ويتمنوا يبقوا تحت رجليا . ليرفع أيمن حاجبه بتقزز وأشار له بأصبعه بتحذير – زين أنت عارفنى كويس مبحبش الكلام بالطريقه دى .. ولو أنت بتفكر

فى فرح بنفس الطريقه من بكره ترجع شركتى أنت فاهم لينفخ زين بصوت عالى وهو يقول – وأنت كمان عارفنى كويس … وعارف اغى … وإن أنا عمرى ما كنت بفكر فى الستات بالشكل ده … بس بعد إللى حصل معايا …. بقيت بحس أنهم كتله … كائن شمال بطبعه … مش عارف … بس أنا أول ما بشوفها بحس أنى عايز أضايقها وخلاص ل حك أيمن وهو يجلس على الكرسى الأخر قائلاً – يبقا وقعت يا صاحبى ولا حد سمى عليك . ظل زين ينظر إليه وهو يفكر هل حقاً وقع فى ها كما يقول أيمن أغمض عينيه

وهو يحاول طرد الفكره من رأسه ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت جالسه بجانب والديها تتناول وجبة الغداء وعلى وجهها إبتسامة إنتصار لاحظها والدها ليقول لها – عملتى أيه فى الراجل يا كارثة حياتى لتنظر إلى والدها ببراءة وقالت – أنا أبدا يا بابا ده أنا بس بدل ما احط سكر نسيت وحطيت خلطة الملين … بس وقالت الأخيره وهى ترفع كتفيها ببراءة الأطفال ليرفع والدها حاجبيه فى اندهاش وتشهق والدتها ب وهى تقول – حرام عليكى ده يعينى هيفضل فى طول اليوم ليه كده يا فرح لتنظر لأمها وهى مازالت تدعى البراءه وقالت – بالغلط يا ماما … يعنى تفتكرى هعمل كده

فيه متعمده …. وبعدين يعنى عادى اهو زمانه نظف بطنه كده وهيرتاح ان شاء الله . لي والدها كف بكف وهو يقول – لا حول ولا قوه إلا بالله …. يا بنتى هو أنتِ مش ناويه تعقلى .. مره يساعدك تقوليلوا كلكوا مصطفى ابو حجر … ومره تانيه تحطيله الملين … أنتِ ناويه ت يه أمتى . لتقف فرح وهى ترسم الحزن على ملامحها وقالت – على فكره أنت ظالمنى …. أنا غلبانه وطيبه ….

وأنتم ناس شريرين لتظهر معالم الاندهاش على والدتها وهى تقول – شريرين دى فى أنهى لغه دى … أسمها أشرار لتلوى فرح فمها وهى تقول –

هو ده إللى فرق مع حضرتك .. معلش احنا أحمره متزعليش لتقول لها ب – يا بنتى أيه أحمره دى كمان جمع حمار حمير …. يا حماره . لتبكى فرح بطريقه مصتنعه مضحكه – شايف يا سي السيد الست أمينه بتعمل فيا أيه .. وأنت ساكت كده … هروح أنا ألم هدومى وأروح على أمها . وغادرت سريعاً ووالدها حك بصوت عالى …. وأمها تبتسم بسعاده نظر السيد أحمد إلى أمينه وقال – شكل بنتك بتحب لتنظر له باندهاش وقالت بتعجب – هى علشان حطتله الملين فى القهوه يبقا بتحب ليهز رأسه بنعم وهو يقول – أيوه طبعاً أنتِ مش

فاكره أول مره شوفتك فيها … حطيتى ملح بدل السكر …. لا وكمان كنت عملاها من غير وش . لتضع يدها أسفل ذقنها وهى تقول بأبتسامه – أنت لسه فاكر يا أحمد ليبتسم بحب وهو يقول – كل لحظه معاكى فكرها بالثانيه والدقيقه … أنتِ الحب كله يا أمينه لتضحك بصوت عالى وهى تقول – وأنا كمان بحبك يا سى السيد لتخرج فرح من الغرفه وهى تقول – وأنتوا ليكوا أوضه تحبوا بعض فيها …. راعوا السناجل شويه ل حكا على كلماتها بصوت عالى لتدخل هى الغرفه وتغلق الباب ….

حين سمحت ل عاتها أن تخرج من سجن عينيها وهى تنظر إلى

صورة أخيها . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ طرقت باب غرفه والدها ليسمح لها بالدخول وفقت أمام الباب تفرك يديها وهى تقول – بابا كنت عايزه أقولك على حاجه لينتبه لها الأسطى حسن قائلاً – قولى يا ملك فى أيه ؟ لتجلس أمامه وهى تقول – أصل يعنى… كنت عايزه….. أقولك على حاجه كده . ليربت على يديها و هو يقول – قولى يا بنتى فى أيه قلقتينى لتقول بهدوء مخالف لكل العواصف وال الذى بداخلها – أيمن بيه عايز …. عايز يجى لحضرتك يوم الجمعه لينظر والدها إليها باهتمام وقال مستفهماً – خير يا بنتى . لتقول وهى تخفض رأسها قليلاً –

هيجى هو وأخته وجوزها … علشان … علشان قاطعها قائلاً – علشان أيه ما تقولى يا بنتى – عايز يخطبنى قالتها سريعاً ب ليبتسم والدها وهو يقول – طيب وأنتِ ليه لتنظر له بقلق هى لا تعرف ماذا عليها أن تفعل الأن هل تقول له عن خروج حسان من السجن … ام لا تتحدث وتثير قلقه .. ولكن أيمن يعلم عنه هى لا تعرف كيف عرف عنه وماذا عرف بالتحديد .. ولكن هى حقاً خائفه لتقول له بهدوء – علشان التشوه إللى فى جسمى تفتكر ده هيكون عادى لينظر والدها إليها بشفقه وقال -أحنا نعرفه … ونشوف لو معندوش

له خلاص .. ولو هو قادر يعملك العمليه . لتقف على ق يها وهى تقول – لأ طبعاً هو يا نى زى ما أنا يا يفتح الله … عن إذنك ليخفض والدها وجهه بهم وهو يفكر فى حال ابنته الذى كان هو إحدى أسبابه . الفصل الرابع والعشرون مر يومان وكانت فرح تشعر بشئ غريب بزين … كان هادئ جداً .. وبتعامل بحدود ورسميه …. لا تستطيع أن تمسك عليه غلطه .. ولكنها تشعر أن القا صعب ~~~~~~~~~~~~~~~ كان يجلس فى مكتبه يشعر بالملل .. أنه سيذهب إليها غداً … وغداً أجازه فلماذا تأخذ أجازه اليوم سطح المكتب بيده وهو

ينفخ بملل أخرج هاتفه ليتصل بها كانت هى تجلس القرفصاء تحاول أن تأتى بشئ أسفل ….. وحين أمسكت به تنفست براحه كان كيس كبير جداً أخرجته لتجلس جيداً بجانبه وهمت بفتحه حين أستمعت إلى صوت هاتفها لتقف وتتوجه نحو الكومود بجانب …. لتجد أسمه ينير شاشة هاتفها شعرت بال وال ولكنها مدت يدها المرتعشه وأمسكت الهاتف …. وقالت – السلام عليكم صمت قليلاً يستمع إلى صوتها المهزوز ثم قال – أنا نفسى أفهم أنا جايلك بكره واخده أجازه ليه النهارده صمتت متفاجئه من هجومه المباغت ولكنها أجابت – هو أنا مش من حقى أخد أجازه ولا أيه ل حك

بصوت عالى وهو يقول – لأ طبعاً من حقك .. ومن حقى أنا كمان أقولك أنك وحشتينى وأن المكتب وحش اووى وكئيب اووى من غيرك . خطف قلبها ونبضاته بتلك الكلمات .. ولم تستطع قول شىء ولكنها أغلقت الهاتف سريعاً ل حك هو بصوت عالى وعاد ليجلس خلف مكتبه وهو يشعر أنه أستعاد نشاطه وحيويته … وبعد أن جلس نظر إلى الهاتف وهو يعترف لنفسه قبل أى شخص آخر أنه يحبها قائلاً – وقعتينى يا بنت الأيه ….. أيمن بيحب يا بشر .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت واقفه أمام خزانتها الكبيره ترتب بعض الثياب حين شعرت به يحاوطها من خصرها وهو يقول – وحشتينى يا خوخه . لتبتسم وهى تقول – حلو خوخه .. يبقا ديجه وخوخه . ل حك بصوت عالى وهو يمسك يدها ليجلسها على ويجلس أمامها قائلاً – طمنينى عليكى عامله أيه لتنظر له باندهاش وهى تقول – طول ما أنت جمبى .. وولادى بخير .. أنا زى الفل ليربت على ق يها وهو يقول – أنا و الولاد جمبك ومعاكى … أنا بسأل عن خوخه ..

نفسها فى حاجه … محتاجه حاجه لتهز رأسها بلا وهى تقول – انت مش مخلينى عايزه حاجه ربنا يخليك ليا ليخرج من جيبه علبه صغيره وأمسك يدها ل ع فى معصمها أسواره رقيقه ورائعه ابتسمت

بسعاده وهى تنظر إليها ثم أقتربت و بحب وهى رأسه بحب أبتعد عنه تمسك بها بأطراف يديها ثم قالت – صحيح خلصت الشقه فوق ولا لسه ليخفض رأسه ثم قال – اه خلاص تقريباً والعفش هيجى بكره لتبتسم بهدوء وعينيها تقع على الأسوار من جديد رفعت عينيها إليه لتجده ينظر أرضا فمدت يدها تربت على كتفه وقالت – مالك يا عادل فى حاجه م اك . لينظر لها وهو يفكر هو لا يريد أن يجعل مريم دائماً بينهم ولكنه حقاً قلقا عليها …. مريم ليست صغيره وألم الحمل صعب وخطير جدا عليها .ولكنه لن يستطيع التعامل بأريحية فى ذلك الموضوع

مع خديجه أبتسم لها بحب وقال – ولا حاجه بس شويه ومحتاج أرتاح ونام لتقف سريعاً تخرج له ملابس منزليه مريحه وقالت – هعملك كبايه لبن علشان تهدى أعصابك وتعرف تنام خرجت سريعاً ليمسك هو هاتفه ويتصل بمريم ولكن ظل بلا رد حتى يأس ان ترد عليه ولكن وجد صوت آخر يجيبه قائلاً – السلام عليكم يا أستاذ عادل ليبتسم وهو يقول – إزيك يا زينب هى مريم فين لتجيبه سريعاً لاستشعارها القلق فى صوته – أكلت وأخدت الدوا ونامت . ليتنهد براحه ثم قال – طيب الحمد لله … لو حصل أى حاجه كلمينى على طول ماشى .

– حاضر متقلقش تصبح على خير أغلق الهاتف … ووقف ليبدل ملابسه وتمدد على …حين دلفت خديجه إلى الغرفه وبين يدها كوب الحليب أمسك منها الكوب وهو يقول – تسلم إيدك يا خوخه . لتربت على كتفه وتحركت تغلق الخزانه التى تركتها مفتوحه ولملمت بعض الأغراض وأبدلت ملا لشئ مريح وتمددت بجانبه أنهى كوب الحليب ل عه بجانبه على الكومود وفتح ذراعه لها لتتوسد ذراعه مبتسمه وأقترب منها قبل أعلى رأسها وأوشك أن شفتيها لتضع يدها على فمه وهى تقول – أنت شكلك مش رايق .. و … تعالى أنت النهارده نام فى ى . ليتوسد هو صدرها ويغمض

عينيه بعد أن قبل يديها وذهب فى ثبات عميق .. كانت هى تفكر تعلم أنه مشغول البال بسبب ما قاله له الطبيب عن حالة مريم .. هى نفسها قلقه عليها فمريم ليست صغيره وحملها خطر … أغمضت عينيها وهى تدعوا الله فى سرها أن تمر كل الأمور على خير. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت ترتب الثياب فى خزانتها وكانت مهيره تساعدها بطيهم وتعليقهم على الشماعات …. حين قالت جودى بضحك – تعرفى يا مهيره أنا بحب حذيفه من زمان جداً من وأنا لسه ذئرده صغيره كده نص متر … بس هو مكنش يبان عليه خالص … لحد ما سافر وأتجوز ورجع كل ده

وأنا كنت فاكره أنه ولا حاسس بيا كانت مهيره تستمع لها وعلى وجهها إبتسامة سعاده نظرت لها جودى وهى تقول – كنت بحلم أن حذيفه يحس بيا ولو جزء صغير من إحساس سفيان بيكى … كنت بتمنى أعيش معاه قصه حب حلوه …. نتخانق ونتصالح … أحس معاه بكل حالات الحب لتقف مهيره وهى تقول – أنتِ تستحقى أنك تعيشى كل إللى أنتِ بتتمنيه لتقترب منها جودى وهى تقول – وأنتِ كمان .. تستاهلى حب سفيان تستاهلى تعيشى معاه كل إللى أنتِ بتحلمى بيه ….. شيلى أى حاجه من اغك ممكن تضايقك أنتِ وسفيان وحبيه من كل قلبك …وعقلك ..

حسى بيه بكل كيانك …. أنتِ تستحقى تعيشى ظلت مهيره تنظر إليها بعيون تمتلئ بها ال وع فاقتربت جودى و ا بحب لتغمض مهيره عينيها وهى تفكر كيف تسعد سفيان ولأول مره . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كان ينظر لها من خلف زجاج مكتبه وهو يتوعدها لقد بدء فى تنفيذ خطته … سوف بطريقته الخاصه وقف على ق يه وهو يقرر البدء فى تنفيذ خطوته الثانيه بعد نجاح الخطوه الأولى جلس أمامها مباشره دون إصدار أى صوت لتنتفض وهى تضع يدها على صدرها وهى تقول – حرام عليك خضتنى .

ليبتسم بسماجه وهو يقول – آسف بس ده طبعى هادى كده ومش مزعج شعرت أنه يقصدها هى بكلمه مزعج …. ولكنها رفعت حاجبها وعادت إلى الأوراق أمامها دون كلمه أخرى طرق على المكتب بأطراف أصابعه بحركات رتيبه لترفع عينيها إليه ثم قالت – هو حضرتك عايز حاجه …. يعنى حضرتك مش وراك شغل لتتسع ابتسامته السمجه وهو يقول – أعتقد يا آنسه أنك أنتِ إللى بتشتغلى عندى … مش أنا .

شعرت بالإهانة فى كلماته لتقول له بهدوء – صح بشتغل عند حضرتك لكن مش ملكك وممكن فوراً أسيب الشغل عندك إللى كان تطوع منى … وأرجع لشغلى القديم من جديد شعر بالص ه من كلماتها وكأنه نسى للحظه أنها معه لفتره قصيره ولكنه لن يسمح

بذلك ليقول لها بعظمه وغرور – بس أنا ممكن أخلى صاحبى يرفدك . لتنظر له بثقه وهى تقول – أولا باشمهندس أيمن راجل أخلاق ومحترم … ولا يمكن يعمل كده … ثانيا لو حصل ده فالرزق بتاع ربنا متفتكرش أنك كده بتذلنى فأنت غلطان لأنى مش هقبل بده أبدا شعر بالن لكلماته ولكن لا مجال للتراجع الأن وقف على ق يه ونظر إليها بأحترام وقال – أنا آسف جداً … أنتِ أكيد معاكى حق فى كل إللى قولتيه … وأنا أكيد مقصدش أذلك ..

عن إذنك غادر سريعاً ودخل إلى غرفته وهو يخرج هاتفه ليتصل بشخص ما وقال – أحنا على معدنا مش كده صمت لثوانى ثم قال – تمام وعلى أتفقنا أرجوك ليبتسم لما يسمع من محدثه ثم قال – متشكر جداً ان شاء الله مش هتأخر ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ جالسا فى شرفه منزله ينتظر رجوعها بكوب الشاى الذى يحبه من يدها … سمع صوت خطواتها ليبتسم جلست بجانبه وهى تقول – الشاى يا حبيبى ليمد يده فوضعت يدها ل ها وهو يقول – تسلم إيدك يا قلبى .

كانت الجلسه هادئه حتى قال صهيب – كنتى هتعملى أيه يا زهره لو عندى أتغلب على حبك ورفض جوازنا صمت حاد كان الرد على سؤاله لدرجة كذب أذنيه التى تستمع لصوت أنفاسها وبعد دقيقه

كامله قالت – كنت تك و ت نفسى . ل حك بصوت عالى وهو يقول – لا وعلى أيه الطيب أحسن ثم أمسك هاتفه وقال لها – أفتحى آخر محادثه مع جواد لتنفذ طلبه بصمت ليكمل هو قائلاً – شغلى الأغنيه إللى بعتهالى دى كده لتنفذ طلبه لتصدع أنغام الموسيقا مع صوت رامى صبرى مغرداً . أنا أعمل أى حاجه عشان نكون مع بعض قولى عايز أيه وأنا أجبلك ..

ولا عايزانى أتشقلبك ده أهد الدنيا عشان بس ثانيه أشوف فيها أنا عارف أن أنا محقوقلك أعملى فيا إللى يروقلك قول على فى قلبك كله مفيش حاجه هنخبيها لتضحك بسعاده وهى تضع

رأسها على كتفه ليقول لها – كل كلمه فى الأغنيه دى بقولهالك كنوع من الإعتذار ليكى ليصدح صوت رامى صبرى مره أخرى بتعرف قيمه الحاجه أما تبقا بعيد تن بس من غير الن ما يفيد قولى عايزه أيه وأنا أجبلك ولا عايزانى أتشقلبلك ده انا أهد الدنيا عشان ثانيه بس أشوفك فيها أنا عارف أن أنا محقوقلك اعملى فيا إللى يروقلك قول على فى قلبك كله مفيش حاجه هنخبيها . حين أنتهت الأغنيه قالت هى بصوت هادئ ملئ بالحب – كفايه أن أنت معايا دلوقتى .. بتاعى وملكى … وإن أنا بس إللى حبيبتك . ليريح رأسه على رأسها وهو

يقول – أنتِ جنتى على الأرض ومفيش عاقل فى الدنيا حى بالجنه علشان أى حاجه تانيه . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ جالسه بغرفه صديقتها كل منهم جالسه بصمت تفكر فى ما يشغل بالها ملك قلقه و ه وتشعر بال خائفه من زياره الغد … لا تدرى ماذا سيكون رأى أخته تلك … وأ اً هى لا تعرف عنه شىء …. هو غامض صامت … ظهر فجاءه فى حياتها … لا تعرف عنه أبسط المعلومات …. هى بالفعل لا تعرف عنه سوى عمله وأنه يتيم وله شقيقه واحده وكانت الأخرى تجلس ولأول مره بهدوء … تفكر بحيره فى كل تصرفاته ….

غريب … فى بعض الأوقات ثلجى دون تعابير واضحه … وأوقات أخرى ساخر بغ متعالى من هو .. وأى الشخصيات هو .. ام أنه شخصيه أخرى تماماً نظرت فرح لملك وقالت – هو إحنا بنحب أنهى الراجل الطيب والحبيب .. ولا القاسى الحامى …. ولا إللى على طول ان بس ب عليكى … أحنا عايزين مين فيهم ظلت ملك صامته تنظر إلى صديقتها بحيره ثم قالت – معرفش يا فرح ..

بجد أنا محتاره مش عارفه أيمن ده أنهى فيهم ولا هو إللى أنا بحلم بيه وبتمناه … طيب هو أنهى فيهم الطيب ولا القاسى … ال ان ولا الهادى .بيحبنى فعلاً ولا بيتسلى لتنظر لها

فرح ببلاهه وهى تقول – يتسلى ده إللى هو إزاى وهو جايب أهله وجاى يخطبك أنتِ هبله يا ملك . نظرت لها بحيره ورفعت كتفيها بلا تعرف . أرتاحت فرح على ظهر وقالت بدندنه . البنت تحب الولد الناصح إللى بيبقا فلاتى وفى نفس الوقت تحبه مؤدب يعنى عينه فى الأرض و رومانسى يقولها بيبى وعمرى وكل حياتى بس ميمنعش يكون متوحش جداً وقت الجد بينام بدرى ويروح الجيم بس يسهرها لحد الفجر ويكون فقرى وخفيف ال وتنك لو يحتاج الأمر عايزاه مشغول عنها شويه وتملى بيملئ حياتها مش عارفه أفهمك إزاى بس هحاول ابسطها عايزاه يبقى بروطه وقطه

وديماً واثق فيها لكن ه يكون حامى أنما طبعاً ميغيرش وتحبه يكون غنى جداً يصرف كل فلوسه عليها ويحوش علشان المس يعنى ي على القرش بينام بدرى ويروح الجيم بس يسهرها لحد الفجر ويكون فقرى وخفيف ال وتنك لو يحتاج الأمر من الأخر عايزاه ميكس ما بين حاجه طعمها مر وحاجه طِعمه متقوليش أنك مش فاهم علشان أنا أصلا مش فاهمه . لتضحك ملك بصوت عالى على كلمات تلك الأغنيه وشاركتها فرح الضحك ثم قالت – والله إحنا فعلاً مجانين .. أحنا مش فاهمين نفسنا وعايزينهم يفهمونا . ظلت الصديقتان يتحدثان لوقت طويل وغادرت فرح بعد أن أتفقت معها على

الهدوء .. وأن تستخير الله قبل كل شىء كان يقود سيارته فى إتجاه مدينة شقيقها وكانت هى تنظر إليه بسعاده … فاليوم مميز حقاً … ابتسمت وهى تتذكر صباحاً حين استيقظت لتجده غارق فى النوم وهو عارى الجزع كما تعود منذ أصبحت تنام بجواره اعتدلت لتجلس أمامه ناظره إلى وجهه … ابتسمت وهى ترى وجهه وهو نائم كطفل برئ … وحين ينظر إليها تكون كل ملامحه تنبض حب وعشق .. وعيناه الخضراء الوقحه … وحين ي تشعر أنها أمام وحش كاسر يمكن أن يحطم الدنيا بما فيها و كم هو قلبه كبير محب رقيق متفهم … دائما يحتويها يحبها بلا

حدود أمسكت خصله من شعرها وبدأت فى مداعبة وجهه ليجعد ملامحه لتبتعد لثوانى ليهدء ثم عاودت الكره ليمسك يدها قبل أن تصل إلى وجهه فصرخت من المفاجئه لينهض سريعاً ويمددها على وينظر إليها من علو وعلى وجهه إبتسامه مشاغبه وقال – هو أنتِ أتبدلتى ولا أيه .. بس أقولك أنا عجبانى مهيره الجديده .. إللى كل يوم بتفاجئنى كانت عيناها ثابته على عينيه تنظر إليه بعشق فأكمل قائلاً – أمبارح كان من أحلى الأيام إللى مرت عليا معاكى … وخصوصاً أن أنتِ إللى عملتيلى المفاجئه . ظلت صامته تنظر إليه وهى تتذكر ما فعلته أمس كانت واقفه فى المرسم

تضع لمستها الأخيره على اللوحه بعد أن أعدت كل شىء بالخارج . طاوله متوسطة الحجم … ووجبة عشاء مميزه … وشموع ملونه وعطره … وأ اً بعض الورود التى نشرتها فى كل المكان وبعد أن أنتهت من كل ذلك نزلت إلى شقتها أخذت حمام ساخن وارتدت فستان أزرق قصير يصل إلى ركبتيها ذو حملات رفيعه وصففت شعرها بطريقه مميزه …. صعدت مره أخرى إلى غرفة المرسم وأتصلت به تخبره أنها فى أنتظاره شعر هو بال وعاد سريعاً إلى البيت صعد إلى غرفة المرسم سريعاً وقف عند الباب مزهولا مما يرى ظلت عيناه تدور فى المكان بأعجاب حتى وقعت عينيه عليها ….

معشقوته وصغيرته … تقف بارتباك بطلتها التى خطفت أنفاسه …. أقترب ببطئ شديد وعيناه لا تتحرك عنها حتى وقف أمامها ظل ينظر إليها بإعجاب شديد وأنبهار بذلك الثوب الذى يظهر مفاتنها بطريقه مستتره تثيره أمسك يدها ل ها بحب ….ثم أنحنى ل شفتيها بعشق وحب جارف أبتعد عنها دون أن يبتعد بشكل صريح وقال – أنا بحلم صح …. ولا ده بجد أحلى واقع …. دى الجنه صح … ما هو أكيد الجنه لأنك بين إيديا وبالجمال ده … لا وكمان أنتِ إللى بتفجئينى .

لتنكس رأسها بخجل ثم قالت ما جعل قلبه يتألم بشده لكنه لم يظهر لها ذلك –

أنا نفسى تكون مبسوط وسعيد نفسى أفرحك وأحسسك أنى فعلاً طبيعيه …. مش عايزاك تحس بالنقص … أو أنى مش زى أى واحده تانيه …. نفسى على طول تكون مبسوط معايا …. أنت كبير اووى يا سفيان اووى . لي ا إلى صدره وهو يقول – أنتِ كل حاجه أنا عايزها .. وجودك فى حياتى نعمه كبيره وفضل كبير من ربنا خرجت من ه تنظر إلى عينيه بحب وسعاده ثم سحبته من يده ليجلسا سويا يتناولا وجبة عشاء مميزه وسط ضحكاتها على قصص سفيان وأصدقائه ..

وحكايات طفولته عادت من ذكرياتها على لمساته الخفيفه لوجنتها وهو يقول – كان نفسى أسرح

زيك كده فى إللى حصل إمبارح يا شقيه لتخفض رأسها وابتسمت فى خجل ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كان يشعر بال والقلق … كان يقطع صالة منزله ذهابا وايابا من ال …. كان لا يفهم سبب ذلك ال … هل يخشى حقيقته التى لا تعلمها هو أتخذ قراره منذ قرر الأرتباط بها أن يخبرها حقيقته كامله .. لن يخبئ عنها شىء صحيح لن يجرح والدته أو يسئ لها بأى كلمه لكن من حقها أن يخبرها حقيقته … ولها القرار الأخير كان يتابعه بعينيه فى صمت كان يتفهم إحساسه من الصعب على الأنسان أن يعيش بماضى مؤلم ومحرج …. ولكنه معه فى قراره عليه أن

يخبرها بكل شىء ومن وجهة نظره لا يجد سبب لترفضه فهى أ اً لديها أسرار وماضى بشع وقف وهو يقول بملل – خيلتنى أقعد بقا .. ليه كل ال ده … هى مش ملاك بجناحين وملهاش ماضى وم وقبل أن يكمل كلماته كانت يد أيمن تمسكه من ملابسه وهو يقرب وجهه منه قائلاً من بين أسنانه – أوعى تكمل وإلا هتخسرنى للأبد …. إلا ملك يا زين إلا ملك ليمسك زين يد أيمن وأبعده عنه وهو يقول – أنت عارف أنى مقصدش حاجه وحشه … إللى أقصده أن كل إنسان له ماضى ..

او قصه … حكايه مؤلمه او مفرحه … وإللى مي كش بجميع ظروفك و ك زى ما أنت يبقا ميستهلكش . ظل أيمن ينظر إليه بصمت ولكن حركه عينيه تنبئ من أمامه أنه خائف و حائر ظل الصمت بين الأصدقاء لفتره طويله حتى كسر ذلك الصمت صوت طرقات الباب . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت تدور فى المنزل مثل النحله ترتب البيت وتعيد الترتيب من جديد … تراجع كل الأشياء فى المطبخ التى ستق كضيافه … وتعود لغرفتها تتفقد ملا كان والدها يراقبها بعينه فى صمت ..

وكانت والدتها تحاول تهدئتها حتى قالت – أنا مش عارفه أنتِ مش راضيه ليه نجيب شوية حاجات من جارتنا الست أم أبراهيم … أهو هتحسى أن

البيت أحسن شويه نظرت لها ملك باندهاش ثم قالت – ليه يا أمى مالوا بتنا … إللى جاى علشان شويه عفش ودهان … يبقا ميلزمنيش … أنا مش هغش حد … أحنا كده … أنا لا بستعر منكم ولا من بتنا يا أمى … أنتوا فوق اغى وبيتنا كبير بينا مش بعفش جديد ليبتسم والدها بسعاده … كم يشعر بالفخر من تلك الفتاه الذى يشعر أحيانا أنها أفضل من الرجال وأقوى … كان يخشى أن تكون خجله من وضعهم وتظهر ذلك لخطيبها المزعوم .. ولكنه الأن أطمئن ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كان ينظر إليها تستشعره هى ولكنها لا تعرف سببه نظرت إليه

بشك وهى تقول – مالك يا سيد أحمد فى أيه … بتبصلى كده ليه ل حك والدها تخفاف وهو يقول – ولا حاجه بستعجب بس … سبحان الله ربنا رزقنى ببنت ولا الولاد …. ناقص يطلعلها شنب لترفع حاجبيها باندهاش وهى تردد – شنب لتنظر له بشر وهى تقول – قالب عليا ليه يا سى السيد .. الست أمينه مزعلاك ولا أيه . ليقول لها بتقزز – لا يا أختى مش مزعلانى وبعدين ما يخصكيش …. أنتِ صحيح ما قولتليش أخبار شغلك الجديد أيه ومديرك كمان لسه عايش ولا الله يرحمه من أفعالك فيه كانت تشعر بال ….

لماذا يتحدث معها

بتلك الطريقه … ماذا فعلت هى ولماذا هو متحامل عليها بتلك الطريقه ظلت تفكر دون أن تجاوبه ليقف وهو يقول – خليكى سرحانه …. أقوم أنا أروح مشوارى …. أكيد هيكون أفيد من قعادى معاكى. كانت تشعر بشئ غريب يحدث ولكنها لم تهتم وقفت هى الأخرى ودلفت إلى غرفتها وتمددت لتذهب سريعاً فى نوم عميق . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت جالسه على سريرها الكبير فى غرفتها الجديده تأكل بعض الفاكهه عاده لديها منذ كانت صغيره وزادت فى فترة حملها … بل أصبحت شره بشده للفواكه كانت زينب تجلس أمامها وعلى وجهها إبتسامة سعاده … فالسيده مريم وجدت سعادتها أخيراً أبنتها بجانبها وحب

حياتها أصبح حقيقه ملموسه فى يومها …. السيد عادل أسم على مسمى .. رجل قل نوعه من الرجال فى هذا الزمان … ذلك الرجل الذى يحاول بكل طاقته أن يعدل بين زوجاته . حين أخبر السيده مريم أنه قد جهز لها شقه جديده بها كل شىء .. كامله لا ينقصها أى شىء … كانت سعادتها كبيره … ولكنها أ اً خشيت أن تكون خديجه غير راضيه عن ذلك فصعدت لها لتعرف موقفها قبل دخول الشقه الجديده لتجدها مرحبه غير ممانعه … أرتاحت كثيراً وخاصه بعد ما عرفت من عادل أنه سوف يسافر مع خديجه والأولاد إلى أى مدينه ساحليه ….

كانت تود أن تذهب معهم حقاً ولكنها شعرت أنه تعو بسيط من عادل لخديجه بعد موقف الشقه وأ اً حملها صعب بسبب سنها …. فا من الخطر عليها السفر . أنتبهت مريم لزينب الصامته وقالت – مالك يا زينب فى حاجه م اكى لتتسع إبتسامة زينب وهى تقول – مضايقة أيه يا ست مريم ده أنا فرحانه اووى علشانك … ربنا يهنيكى و يسعدك ديماً يارب . لتبتسم مريم بسعاده وهى تقول – والله يا زينب أنا ما عايزه حاجه تانيه من الدنيا ربنا رجعلى بنتى وجمعنى بعادل .. ورزقنى منه بذريه كمان … والله ما عايزه حاجه تانيه ..

أنا بس نفسى

كل إللى حوليا يبقا مبسوط وسعيد . ليقطع كلامهم صوت هاتفها لتبتسم وهى تجيب – كنا لسه فى سيرتك … طول عمرك ابن حلال ل حك وهو يقول – طبعاً يا ماما .. المهم كنتوا جايبين سيرتى بالخير ولا الشر لتضحك وهى تقول – لأ طبعاً بالخير …. طمنى وصلتوا الحمد لله ليجيبها بعد أن نظر إلى باب نظره سريعه – اه يا حبيبتى .. بقالنا نص ساعه … قولت أطمن عليكى . لتبتسم وهى تقول – أطمن أنا كويسه خالص .. خلى بالك أنت من الولاد وفرح خديجه على قد ما تقدر . ليبتسم وهو يقول – ربنا يخليكى

ليا يا مريم .. هقفل أنا دلوقتى وهبقا أكلمك تانى . وأغلق الهاتف لينظر إلى باب من جديد وتنهد فى راحه هو لا يريد أن ايق خديجه بأى شكل .. رغم تأكده من معرفتها أنه سيستغل أى فرصه ويتصل ليطمئن على مريم ولكنه لا يريد تعكير صفو الرحله … ويريد أن يشعرها بالتميز ولكنه أ اً لا يستطيع ألا يطمنئن على مريم وخاصه فى هذه الظروف . تنهد مره أخرى وهو يقول – يارب … يارب ساعدنى أعدل بينهم وأرضيهم …. اللهم عفوك ورضاك …. اللهم عفوك ورضاك . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ فتح الباب ليجد أخته وزوجها ليبتسم فى سعاده وهو يقول

– حمد لله على السلامه . لي ه سفيان فى كتفه و يدفعه للخلف وهو يقول – شايفه أخوكى قليل الزوق مش يقول اتفضلوا .. سايبنا واقفين على الباب ليرفع أيمن حاجبه وهو ينظر لسفيان قائلاً – يا ابنى هو أنا لحقت .. أنا لسه فاتح الباب .

قبل أن يجيبه سفيان وقعت عينه على زين ليقترب منه بهدوء ثم لكمه فى معدته بقوه تألم على أثرها زين بشده وشهقت مهيره ب ليقترب منها أيمن مهدئاً وهو يقول – م يش أتنين تيران أكيد ده سلامهم يعنى مش هيسلموا زى باقى البنى آ ين لتضحك بخفه ثم سمعت صوت سفيان يقول بتهكم –

ليك واحشه يا زين سافرت وقولت عدولى ليعتدل زين فى وقفته بعد أن خف الألم قليلاً وهو يقول – يخربيت هزار البوابين ده … والله يا ابنى كنت مرتاح منك .. ومش هرد عليك علشان خاطر مراتك بس . ليرفع سفيان حاجبه وهو يقول – لا والنبى رد … ثم دفعه من كتفه ليسقط على الأريكة بتئوه مكتوم . ثم جلس سفيان على الأريكة الأخرى ليشير إلى مهيره أن تجلس بجانبه . ولكنه وجدها تتحدث مع أخيها بشكل جدى جداً … فنظر إلى زين وقال – هو مال أيمن ليه ليرفع زين كتفيه وهو يقول – عايز يعترف بكل

حاجه … و من رد الفعل ليصمت سفيان لثوانى ثم وقف على ق يه وهو يقول – هو صح … والصح أصح أن يتبع وقف سفيان أمام أيمن قائلاً – قولها كل حاجه أنت مفيش أى حاجه من دى تعيبك .. أنت راجل بجد .. وأى أب يتمنى زوج زيك لبنته . أبتسم أيمن بسعاده من كلمات سفيان ولكنه لم يعلق بشئ ولكنه نظر إلى مهيره وقال -المحامى كلمنى وقالى أن كل حاجه خلصت زى ما قولتله والقصر دلوقتى بقا بأسمك . لتنظر مهيره إلى سفيان ثم عادت بنظرها إلى أخيها قائله – أنا مش مرتاحه كده يا أيمن ..

أنت ليك حق فيه . ليسكتها أيمن بأشاره من يده وقال -أنا أخدت حقى خلاص … والمحامى هيتصل بيكى علشان يجيبلك الورق . لتهز رأسها بنعم وصمتوا ثلاثتهم ليقطع ذلك الصمت صوت زين الذى قال -أحنا مش هناكل النهارده ولا أيه ؟ ل حك الجميع على ذلك الطفل المتزمر . الفصل الخامس والعشرون كان يجلس ينظر إلى خطيب ابنته المزعوم وبجانبه أخته و زوجها كان يشعر بال حين أس هم من هيئتهم وملابسهم التى تدل على الغنى الفاحش ولكنه وجدهم بشوشين مريحين وما أراحه أكثر … هو ع رؤيته لنظرة إذدراء ..

او تعالى حين جلست السيده أنعام بعد أن ق ت الضيافه

قالت مهيره – أومال العروسه فين … نفسى أشوفها من كلام أيمن عنها لتقف السيده أنعام من جديد وهى تقول – هجبها حالاً لتغيب لثوانى وتعود وخلفها فتاه قصيره نسبياً … ترتدى فستان طويل زهرى اللون … وحجاب أب به وردات زهريه صغيره … ملامحها رقيقه وقفت مهيره سريعاً لتحتضنها قبل ذلك بدقائق كانت ملك جالسه فى غرفتها تفرك يديها ب و حتى دخلت والدتها تطلب منها الخروج كانت تسير خلفها تفكر ب فى رد فعلهم على بيتهم ومستواهم الأجتماعى ولكنها فاقت من أفكارها على قويه من جسد صغير لتنظر لها لتجدها فتاه قصيره مثلها فى الطول ولكنها ترتدى

ثوب قصير نسبياً يصل إلى بعد ركبتيها بقليل وملامحها بريئه مه فابتسمت ملك لها حينها نظرت مهيره لأيمن قائله – طلعت بتفهم يا أيمن … وزوقك يجنن . لتخفض ملك رأسها بخجل ليقول سفيان بهدوء – أقعدى من فضلك يا مهيره خلينا نتكلم بقا لتعود مهيره لمكانها بين أخيها وزوجها وتجلس ملك أمامهم وبجانبها والدتها ليتكلم سفيان قائلاً – أحنا يا أستاذ حسن يشرفنا نطلب أيد كريمتكم الآنسه ملك لاخويا أيمن لينظر والد ملك إلى سفيان وقال – والله يا ابنى الشرف لينا بس أنا ليقاطعه أيمن قائلاً – خلينى أقول لحضرتك عنى شويه حاجات وبعدها عندى طلب لو سمحتلى

وقص أيمن على والد ملك طبيعة عمله … و ذكر والده حسام بكل خير ووالدته وأخته الأخرى ونيته فى شراء فيلا صغيره للزواج… وأنه غير معارض لعملها بعد الزواج إذا أرادت… وتكلم عن كل أمور الزواج من مهر وشبكه وتجهيزات البيت كامله عليه وأكد كلماته وأبطل إعتراض ملك بأنه شرع الله وهذا حقها من الأساس وأكد كلماته سفيان وأنه فعل نفس الشئ مع مهيره رغم غنى والدها الفاحش وبعد أن اتفقا على كل شىء قال أيمن – تسمحلى يا عمى أقعد مع ملك عشر دقايق بس عندى موضوع لازم أعرفهولها قبل ما أسمع رأيها ليبتسم السيد حسن وهو يقول –

ملك خدى الأستاذ أيمن وأقعدوا فى البلكونه شويه لتقف ملك وأيمن خلفها مباشراً ودلفوا إلى الشرفه أشارت له أن يجلس على إحدى الكراسى الموجوده وجلست هى على الأخرى أبتسم لها وهو يقول – بصى يا ملك أنا عندى حكايه كده عايزك تعرفيها والكلام ده يكون بينى وبينك … وعلى أساسها قررى هتوافقى عليا ولا لأ شعرت بال والقلق وهزت رأسها بنعم فقال بقلق – أنا أسمى فى الأوراق الرسميه أيمن حسام الدين أحمد وامى أمل أبراهيم حسين …. لكن . صمت قليلاً ثم أكمل – لكن الحقيقه أن أسمى الحقيقى أيمن راجى محمود الكاشف ….. أمى وأبويا كانوا متجوزين

وحصل مشاكل كتير بينهم لدرجة أن أبويا كان هي ها هربت منه بعد ما طلقها وأتجوزت أبويا أقصد يعنى أبويا إللى ربانى ولما عرفت أنها حامل بابا حسام رفض أنه يعرف أبويا الحقيقى الحقيقه اً عليا منه و على أمى ومهيره تكون أختى بنت الكاشف يعنى … إنما بنت بابا حسام مش أختى بأى شكل . أخفض رأسه بخجل ثم قال – دى حقيقتى … يا ترى ه ينى بحكايتى دى .

ظلت تنظر إليه ثم قالت أغرب رد – أنت عرفت موضوع البلطجى إزاى ظل ينظر إليها باندهاش ثم أنفجر ضاحكاً لتنظر له باندهاش ثم قالت – هو أنا قولت حاجه

تضحك أوى كده ليصمت لثوانى ثم قال – أنا حكيت دلوقتى ظروف صعبه ممكن تخليكى ترفضينى بسببها وأنتِ بتسالى على حاجه تانيه خالص أخفضت نظرها بخجل لتقول بعد عده ثوانى – كفايه أنك صارحتنى .. وأكيد وجود أختك معاك يأكد كلامك … وكمان كلامك ده هيفضل بينا . أبتسم بسعاده ليجدها تقول – ممكن بقا تقولى أيه حكايه البلطجى دى إللى قولتلى عليها ليبتسم لها وهو يقص كل ما حدث حتى وصل إلى مصير حسان – وهو دلوقتى بين إيدين البدو … وهما هيعرفوا يتصرفوا معاه يعنى ما بقاش فى منه أى خطر . أخفضت بصرها بعد أن أعطته إبتسامه

مهزوزه ثم قالت – بس أنت متعرفش أنو كان كاتب كتابى عليه صح ليقطب جبينه للحظه ثم أبتسم وقال – مفيش له عندى … لأنك أنتِ أهم حاجه عندى …. أنتِ غاليه عندى اووى يا ملك وفى كلام تانى كتير عايز أقوله بس مش دلوقتى وقال الأخيره وهو يغمز لها بمشاغبه لتقف سريعاً وتدلف إلى الداخل . ليبتسم بسعاده ثم تنهد براحه وذهب خلفها . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كان يجلس على كافتريا من تلك الكافتريات المنتشره على البحر ينظر إلى الساعه كل ثانيتين … يشعر بال ولأول مره لماذا ذلك الشعور الذى دفن بداخله منذ سنوات …. لماذا يشعر بمشاعر طفل صغير

أول يوم له فى المدرسه ويخشى ترك والدته … لما يخشى من تلك المقابله بقوه …. هو ليس نظيف تماماً وكلمات زين وسفيان ترن بداخل أذنه الصراحه هى الأفضل … الصريح يحترم ….. وإن كل شىء حدث بالماضى هو ما يجعلنا ما نحن عليه الأن من أشخاص نظر إلى ساعته مره أخرى أكبر ثم نظر إلى البحر يحاول أن يستمد منه بعض الهدوء والراحه حين شعر بظل بجانبه ليلتفت إليه ينظر إلى ذلك الرجل الذى خط الشيب شعره ولكنه ذات هيبه تفرض نفسها وقف سريعاً ليمد يده بالسلام وهو يقول – أهلاً أستاذ أحمد .. سعيد جداً أن حضرتك

قبلت دعوتى . ليجلس السيد أحمد أمامه بعد أن رد سلامه وقال – لازم أجى طبعاً .. لأنى محتاج أفهم طرق زين سطح الطاوله التى بينهم بطرف أصبعه واضح ثم قال – أنا ….. أنا مش أنسان سوى …. أنا عيشت مئاسى كتير فى حياتى ….. شفت أبويا لما مات وامى كمان اندبحت قدام عينى …. شفت فشلى أنى أكون ظابط كويس يقدر يحمى الناس … ما بالك بقا بأقرب الناس ليه …. أنا أكتر أنسان معترف أنى مر نفسى ….. زى ما هعترف دلوقتى أنى محتاج فرح فى حياتى . كان ينظر إليه بتمعن من وقت وصوله يحاول

أن يفهم ذلك الجالس أمامه لم يتوقع تلك الكلمات لقد ص حقاً من صراحته … ولكنه أ اً معجب به … قليل من يعترف أن لديه له وقليل أ اً من يعترف باحتياجه لشخص فى حياته …. ولكن السؤال الأساسى لماذا فرح بالتحديد وهو جاوبه على ذلك السؤال الغير منطوق وكأنه قرء أفكاره – فرح مختلفه جداً عنى … أنا جد جداً وحاد … وهى مرحه ولينة الطبع …. أنا شايف الحياه من منظور باهت وغامق … وهى شيفاها من منظور كله حياه وتفائل وأمل ….. أنا بجد محتاجها فى حياتى ..

محتاج أحس أن فى أمل … أن فى شىء مختلف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى