فى الحياه دى غير ال والظلم محتاج أحس أن فى أمل وحياه ظل السيد أحمد ينظر إليه بصمت لبضع ثوان ثم قال – أنت قولت أنا محتاجها فى حياتى مرتين من غير ما أفهم عايزها فى حياتك إزاى . كان يعلم جيداً أنه سؤال شائك … الإجابه عليه ستحدد أشياء كثيره . اخفض زين رأسه قليلاً وقال – أنا كنت خاطب قبل كده …. لكن سابتنى لما سبت شغلى فى الداخليه … هى كانت يهمها المركز الأجتماعى والأسم والسلطه .. ولما أنا أتخليت عنهم هى أتخلت عنى ….. أنا صعب عليا أفكر أخطب تانى صدقنى …. لكن كل ما أحاول
أفكر فى فرح بطريقه سيئه أتأكد أكتر أنها إنسانه هايله من كل الجوانب . صمت الأثنان لبعض الوقت حتى قال زين من جديد – أستاذ أحمد أنا بطلب من حضرتك أيد الآنسه فرح … عارف أنه الأصول أنى أجى البيت … وده هيحصل … بس أنا محتاج شويه وقت … محتاج أقرب من فرح .. محتاج أحسن صورتى قدامها …. علشان أنا لو جيت دلوقتى هى أكيد هترفضنى …. ومكنتش عايز أعمل كده من غير علم حضرتك . أطرق السيد أحمد برأسه قليلاً ثم نظر إليه بقوه ثم قال – أنا موافق بس معاك شهر واحد وداخل المكتب مش براه
ليبتسم زين إبتسامه مهزوزه وهو يقول – أنا متشكر جداً ليقاطعه السيد أحمد قائلاً – دى مش ثقه فيك أنا لسه معرفكش لكن أنا أحترمت صراحتك وأعترافك بمشاكلك وأنك محتاج المساعده … لكن ثقتى الكامله فى بنتى وتربيتها . ليبتسم زين وهو يقول – وأنا كمان واثق فى تربية حضرتك …. وأعتقد أنك عارف أنك مربى راجل . ل حك السيد أحمد بصوت عالى وشاركه زين الضحك براحه ولأول مره .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت جالسه معه بمكتبه تعمل على مشروع جديد … هو أعطاها الفكره كان يستمع لصوت أنفاسها المنتظمة أراد أن يتحدث معها ولكنه شعر بتركيزها العالى فى العمل لم يرد
أن يقاطعها مرت عدة دقائق أخرى كان هو مغمض عينيه يستمع لصوت أنفاسها حتى قطع ذلك الهدوء وتلك الحاله الحالمه التى كان يعيش فيها صوت طرقات على الباب لتأذن زهره للطارق بالدخول لتجد سالى السكرتيرة تدلف إلى المكتب عيناها ثابته على صهيب الغير منتبه لها بأى شكل ولكنها شعرت من داخلها بالخطر … صهيب أصبح مختلف عاد صهيب القديم قبل الحادث واثق وهادئ … ظلت تتابعها بعينيها حين سلمت له بعض الأوراق ليوقعها شعرت بأهتزاز يده قليلاً كادت أن تذهب إليه لتجد تلك السكرتيرة تعرض عليه المساعده كاد قلبها أن يقف اً من موافقته كانت تنتظر رده وكأنها كلمه ستحيها
او تميتها كان هو يستمع إلى صوت تنفسها المختلف الأن ليس هادئ ولا منتظم أنها خائفه ليقول لسالى بهدوء حزر – شكراً يا سالى أتفضلى أنتِ وأنا همضيهم وأبعتلك تخديهم لينتبه لشهقه زهره الخافته وكأنها لم تكن تتنفس بعد خروج سالى فكر كثيرا هل يسألها ما بها ام يتجاهل وفقط ولكنه قرر أن يتجاهل ويثبت بالفعل لا الكلام فنادها بصوت هادئ لتنظر له بضياع ولكن ابتسامته الهادئه أعادتها إلى رشدها وأجابته بهدوء مخالف لما داخلها – أيوه يا حبيبى ليقول لها بابتسامته التى تخطف الأنفاس – ممكن تيجى تساعدينى علشان أمضى الورق ده لتقترب منه وجلست على ق يه لتمسك الأوراق
وهى تقول – يا سلام هو أنا أطول … من عيونى يا هندسه وبدأت فى تعريفه على الأوراق و تمسك يده لموضع التوقيع ويوقع هو بأسمه حتى أنتهوا ليترك القلم و خصرها بقوه لتحاوط رقبته بقوه ل غط هو ذر طلب سالى لتدخل مباشراً لتجده زهره بتلك الطريقه وحين اشتم رائحتها على ظهر زهره بخفه وهو يقول – تعالى يا سالى خدى الورق أتمضى .. وأنا مروح مع مراتى . لتنظر له زهره بسعاده وتقف سريعاً ليقف هو الأخر ويمسك يدها ويخرجا سوياً أمام عيون تلك الحاقده ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت تقف داخل قاعه كبيره مزينه بالورود وستائر ب اء وأرجوانيه رقيقه
… كانت تبتسم بسعاده التفتت لتنظر إليه وهى تقول – أنا مش بحلم صح … إحنا فاضل على فرحنا أسبوع ليقترب منها وأمسك يديها ل ها وقال – أنا كمان مش مصدق يا جودى … أخيراً … أخيراً هتكونى ليا ….. أخيراً حلم السنين هيكون حقيقه . كانت تنظر إليه بحب وسعاده قالت هى الأخرى – فعلاً حلم السنين بيتحقق … أمنيات الماضى هتبقا حقيقه … أنا وأنت فى بيت واحد ونعمل عيله كبيره … أصحى وأنام على عيونك وملامحك …. هعملك كل حاجه بأيدى …. هتكون كل حياتى وأنا كل حياتك .
أقترب الخطوه الفاصله بينهم وقال بصدق – أنتِ
أغلى حلم أتحقق … وهعيش عمرى كله أشكر ربنا عليه بأنى أحافظ عليكى من نسمة الهوا ….. أوعدك أن حياتى تكون بيكى وبس . ليقطع تلك اللحظه قبل أن تجاوبه المسؤل عن القاعه وهو يقول – خلاص يا دكتور قررتم الحاجات إللى أنتم عايزنها لينظر له حذيفه بغل وأجابه من بين أسنانه – أيوه خلاص هتنفذ كل إللى قولنا عليه بس فين مشغل الدى جى لينظر المسؤل لإحدى العمال وسئله عن مشغل الموسيقا وعلم أنه لم يحضر بعد فأخبره حذيفه أنه سيمر عليه مساءٍ . وخرجا سويا يدهم فى يد بعضهم فى حب واضح لا يخطئه أى شخص يراهم ~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كانت نوال تعمل فى المطبخ لتحضير وجبه الغداء وكان أواب جالسا بجانبها عند طاوله المطبخ يلون بعض الرسومات الكرتونيه كانت تنظر إليه من وقت لآخر لتجده منهمك بشده وللعجب خطوط يده على الأوراق منتظمه وجيده جداً … أخفضت نار الموقد على الطعام واقتربت منه بأبتسامه حانيه وقالت – لسه مش جعان يا حبيبى ليرفع رأسه عن أوراقه بابتسامته البريئه المحببه وقال – شكراً يا تيته … هستنى جودى وبابا . لتربت على رأسه بحنو ثم قالت – كنت عايزه أسألك على حاجه ممكن ليترك القلم من يده فى حركه تعود عليها من والده حين يطلب التحدث معه ويكون يعمل يترك
ما بيده وينتبه له بشده ابتسمت نوال على حركته الناضجه تلك وقالت -أنت عارف أن بابا وجودى هيتجوزا الأسبوع الجاى ليهز رأسه بنعم فأكملت قائله – أنت مبسوط … ولا زعلان .. عايز بابا يتجوز جودى .. وجودى تكون زى ماما ليك ولا لأ ليظل الطفل صامت لعدة ثوانى ثم قال – أنا بحب جودى وفرحان أنها هتعيش معانا … بس جودى مش ماما .. جودى صحبتى . لتتفهم نوال إحساس الطفل وابتسمت له وهى تقول – إللى يريحك يا حبيبى أهم حاجه راحتك . ليعود بتركيزه إلى رسوماته من جديد ظلت تنظر إليه لبعض الوقت ثم تنهدت ودعت الله
فى سرها أن يسعدهم جميعاً . ~~~~~~~~~~~~~~|~|~~~~~ بعد أن أبلغت ملك موافقتها لوالدها تمت قراءة الفاتحه وتحديد موعد الخطبه بعد فرح جودى بأسبوع قبل أن يرحلوا قام سفيان بعزيمتهم لفرح أخته وأصر عليهم بشده حتى وافقوا … وسعد أيمن بذلك بشده … أخذ سفيان مهيره وسبق أيمن للأسفل بعد أن تحدثت كثيراً معها ..
ويعتبرا أصبحا أصدقاء وذلك أسعد أيمن بشده وأ اً أسعد سفيان لأنه تغيير كبير فى شخصية مهيره كانت ملك تقف أمامه بعد أن تركها والدها مع أيمن لتودعه كان ينظر إليها بحب حين نظرت إليه قالت – فى حاجه كمان نسيت أقولك عليها لينظر لها باهتمام فأكملت
– حسان …. حسان لما أنا أكتشفت حقيقته وطلبت منه الطلاق بلطج عليا أنا وأبويا وامى …. ولما كل رجالك الحته وقفوله أجبر أنه يطلقنى …. وبعدها بدء يغلس عليا فى الرايحه والجايه ..لحد يوم ….. كنت راجعه من شغل لسه مستلماه جديد … كان واقف فى مكان مدارى … مخدتش بالى منه صمتت لثوانى ليتحفز كل جسده لما سيسمعه الأن يعلم أنه من أصعب ما يمكن أن تعيد هى على نفسها ذكرى ذلك اليوم الذى يعلم بعض منه وليس كله .. ولكنه يؤلمه بشده . أكملت هى بهدوء حزر وصوت مهزوز – لقيت حد بينادى عليا بلف أشوف مين
وفجاءه لقيت حاجه زى المايه وقعت عليا وألم رهيب فى جسمى كله ولمحته وهو بيجرى ومن صوت ى الناس أتلمت وشوية شباب من الشارع مسكوه وراحوا بيه القسم .. وبلغوا عنه وباقى الناس ودونى المستشفى … ولما الظابط جالى وحكتله كل إللى حصل وبقت قضيه … أكتشفوا أن عليه قضايا كتير وأتسجن . كان ينظر إليها بتفهم ولكن بداخله كبير لا يستطيع وصفه لو كان هذا الحسان بين يديه الأن …. ل ه ب بارد نظرت له ب وهى تقول – التشوه إللى ف ليمنعها من تكملة كلماتها وهو يقول – أنا مش فارق معايا كل الكلام ده … هنبقا
نتكلم فيه بالتفصيل بعد كتب الكتاب …. ولو الموضوع ده مضايقك … مضايقك أنتِ … سهل جداً نعمل عمليه تجميل وبرضوا هنأجل الكلام فى الموضوع ده لبعد كتب الكتاب .. علشان أقولك كل إللى فى نفسى براحتى وغمزها بشقاوه ثم قال – هنزل بقا لأن كده سفيان هيخنقنى …. وباباكى كمان هيحدفنى من هنا . لتضحك بخجل ليقول – أيوه كده أمشى وأنا قلبى مطمن … سلام يا خطيبتى نزل السلالم سريعا وهو يشعر كأنه طفل صغير حصل على حلواه الخاصه … وأغلقت هى الباب واستندت عليه وعلى وجهها إبتسامه سعيده .. أراحت من تتابعها من بعيد . الفصل السادس
والعشرون لمده أسبوع كامل كان الجميع يعمل بهمه ونشاط الكل سعيد بفرح جودى ..
والجميع يستعد كانت فى غرفتهم تضع ثوبها الجديد داخل حافظته القماش حين دلف سفيان إلى الغرفه ليبتسم فى سعاده حقيقه كم تسعده رؤيتها ابتسامتها الرائقه … لمساتها الحنونه حوله كان يشغله أمر ذلك القصر من وقت زيارتهم لأيمن هى لم تتكلم وهو لم يسأل ولكن عقله يعمل فى كل الأتجاهات وقرر بالأخير أن يسألها حتى ينهى تلك الحيره بداخله أقترب منها بهدوء و ا من الخلف ووضع ذقنه على كتفها بعد أن قبلها قائلاً – وحشتينى لتبتسم وهى تقول – أنت أكتر ليقول بمشاغله – مش ناويه
تفرجينى على الفستان لتهز رأسها بلا …. ليكمل هو – اشمعنا أنتِ شفتى بدلتى لأ وكمان أنتِ إللى منقياها على زوقك . لتضحك بخفه ثم قالت – علشان أنا مراتك وبحب ألبسك على زوقى علشان مايبقاش فى حد زيك … وعلشان لمستى تكون معاك طول الوقت ومتفكرش تبص لغيرى . صمت لثوانى ثم قال – عينى مش بتشوف غيرك وقلبى مش بيدق غير بحبك …. و ى أنتِ إللى بتجرى فيه حركت رأسها لتلامس وجهه أكثر من مره وهى مغمضه عينيها بسعاده قال هو بصوت هادئ ولكنها شعرت فيه ببعض التغير – هو أيه حكاية القصر ؟
التفتت إليه وقالت –
أيمن قرر أنه يكتبه كله بأسمى رفض ياخد حقه فيه ظل ينظر إليها دون كلام ثم قال بعد عدة دقائق – وأنتِ ناويه تعملى بيه أيه . لتهز كتفيها بلا تعلم ثم نظرت إلى عينيه وقالت – أيه رأيك نروح كلنا نقعد فيه أنا وأنت وماما نوال . قطب جبينه وهو يقول – عايزانى أقعد فى بيتك … عايزه الناس تقول أنى طمعت فى قصرك …. ومصدقت ابوكى فى المصحه وأنا استوليت على القصر . نظرت له باندهاش ثم قالت – ليه فسرتها كده … أنا والله مقصدتش كده …. أنا قصدى أنه بقا بتاعى وممكن نعيش فيه ….. أنا
آسفه بس فكر فى الموضوع أرجوك . ظل ينظر إليها بصمت ثم هز رأسه بنعم ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ استيقظ صباحاً يشعر بالغرابه زهره دائماً هى من توقظه مد يده إلى جانبه ليجدها مازالت نائمه شعر بالقلق عليها فهزها برفق وهو يناديها – زهره …. زهره أصحى . لتفتح عيونها ببطء وقالت – أيوه يا حبيبى فى حاجه ولا أيه ليرفع حاجبه باندهاش وهو يتحسس وجهها حتى وصل إلى جبينها وقال – أنتِ ه يا حبيبتى ….. عندنا شغل لتتثائب وهى تقول – أنا حاسه أنى ه جداً مش هقدر أنزل النهارده هقوم أجهزلك الفطار على ما تكلم عمى يعدى عليك ماشى .
قال سريعاً – خليكى يا زهره مدام ه .. هبقا أكل أى حاجه فى الشركه . لتلوى فمها وهى تقول – لأ طبعاً مش هتنزل من غير ما تاكل .. وطلاما أنا مش فى الشركه ممنوع تاكل هناك لوحدك مفهوم ل حك وهو يقول – مفهوم يا فن .. كلامك كله أوامر . لتخرج من الغرفه أعدت الإفطار وعادت إليه لتجده خارج من وقفت أمامه وساعدته فى تجفيف شعره. .. وساعدته فى إرتداء ملابسه جلسا ليتناولا وجبة الإفطار فقال صهيب – أرتاحى يا زهره ولما أرجع نبقا نطلب أكل جاهز ماشى. لتبتسم وهى تقول حتى تطمئنه – متقلقش حاضر هرتاح
على الأخرى سمعا صوت طرقات على الباب ليقول صهيب – ده أكيد بابا أقتربت منه زهره ل أعلى رأسها و ذهبا معاً لفتح الباب .. لتبتسم لعمها قائله – صباح الخير يا عمى ليبتسم لها وهو يقول – صباح الورد يا أحلى زهره .. ألف سلامه عليكى مالك يا بنتى . لتقول بتأكيد – أبدا يعمى ده شويه كسل كده ليقول لها وهو يمسك يد صهيب – كسلى وأدلعى براحتك … كله من حقك . مر الوقت سريعاً كانت تشعر بالملل فصهيب معها فى كل وقت … وهى الأن تجلس بمفردها … قررت الذهاب إليه وأخذه وتناول الغداء فى الخارج
وصلت الشركه وفتحت باب المكتب لتدلف إليه ولكنها عادت إلى الخارج تركض دلفت إلى شقتها تبكى و جلست تبكى وتتذكر ما مروا به وما آلوا إليه حين ذهبت إليه فى العمل كانت سعيده جداً وفخوره بنجاحه وتحقيق حلمها بأنه عاد إلى الحياه من جديد … لم يعد ذلك المتزمر ذلك الناقم على الحياه حين فاجئها بمفتاح الشركه الجديده يوم عرسهم كادت تطير فرحاً هو لم يستجب لها فقط حين رقصت له وأشعرته أنه أمتلك العالم وما فيه واحساسها معه بالنجاح بأخراجه من تلك الدائره المغلقه الذى كان يعيش فيها ولكنه الأن أصبح ناجح وأصبح له معجبات كثر حين دلفت إلى
مكتبه مباشره لأنها لم تجد سكرتيرته بالخارج لتجده يجلس خلف مكتبه وتلك السكرتيره تنظر له ب وبين يديها الجاكيت الخاص به تشتمه بعشق هل سيتركها يوما هل أصبح مقبل على الحياه لدرجة أنه من الممكن أن يحب أخرى شعرت به يدخل إلى الغرفه لتكتم أنفاسها حتى لا يشعر ب ظلت فى مكانها ساكنه تماما ولكنه وقف فى وسط الغرفه وهو يقول – أنا شامم رحتك … بس أنتِ عارفه أنى مش بحب الصمت ولا بحب أنى ما بقاش عارف أنتى فين لم تجيبه بشئ ل بأسمها – ردى عليا يا زهره لتشهق بصوت عالى لأنها لم تعد تستطيع كتم أنفاسها
أكثر من ذلك ليوجه رأسه فى أتجاهها وهو يقول – ممكن أفهم أيه إللى حصل فى الشركه أنتى جيتى ومشيتى على طول من غير ما تتكلمى لتشهق مره أخرى وهى تقول مباشره – بتحبها يا صهيب فى حاجه بينك وبينها ليقطب جبينه وهو يقول تفهام غاضب – هى مين دى – السكرتيره ليردد خلفها تهجان – سالى …. أنا مش فاهم حاجه يا زهره لتقول ب يه وهى تقف أمامه – لما دخلت لقيت الهانم ماسكه الجاكيت بتاعك و اه وعماله تشم فيه ثم نظرت للجاكيت ب وأمسكته ب تخلعه عنه وهى تقول – وكمان لابسه ..
كام مره ت الجاكت بتاعك كام مره قربت منك .. كام مره لمستك يا صهيب ليمسك يدها يقيدها بكف واحد وانحنى يلتقط الجاكيت وهو يقول – أمشى معايا من سكات ليسحبها خلفه ويحضر الكبريت و ع الجاكيت فى سلة المهملات ويلقى بها عود الثقاب لتشتعل أمام عينيها ظل نظرها مثبت على تلك النيران حين سمعته يقول – أدى الجاكيت إللى لمسته بأديها ولو كنت أعرف مكنتش لبسته .
ثم أمسك خصرها وهو يقربها له بشده وقال و أنفاسه تلفح خدها – ومن النهارده هى مرفوده … وهعين سكرتير راجل ولا يوم أشوف وعك ل خده بحب شديد ولكنه قرص خصرها بشده وهو يقول – وبعدين أنتى
بتشكى فيا أنا يا زهره هو أنا ممكن أخونك … صهيب إللى عاش عمره كله يحلم باليوم إللى تكونى فيه مِلكه حلاله يفرط فى حبك كده بسهوله…. أنا بحبك يا زهره أنتِ حياة صهيب أنتِ نعمه ربنا ليا لت بقوه وهى صدره بحب ليكمل هو – كنت حاسس بغيرتك منها لكن كنت بثبتلك كل مره أن مفيش فى حياتى غيرك ولا فى قلبى وعقلى … وهى مفكرتش تقرب منى …. حركاتها كلها من بعيد لبعيد . بقوه ليقول – زهره أنا ملكك … وعمرى ما هكون لغيرك … مفهوم لتهز رأسها بنعم وهى تستند على صدره برأسها ليشعر
بحركتها … ليبتسم ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت جالسه خلف مكتبها تعض أصبعها وهى تفكر ما به اليوم أنه حقاً أوقات متغطرس .. وأحياناً ثقيل ال وأحياناً كاليوم مغرور ثلجى منذ عودتهم من الإجازة الأسبوعيه وهو كل يوم بحال ولكن ما هو مشترك بينهم هو أنه يتعامل معها بكامل الأحترام … لا يتعدى حدوده لفظاً وفعلاً مثل اليوم حين حضر صباحاً كان فى كامل وسامته بذلك القميص الرمادى والبنطلون الأسود …. ولون عينيه وشعره الناعم المصفف بعنايه … كيف يسير فى الشارع هكذا … أليس لديه قلب … ترى كيف كان حال البنات الذين رؤه اليوم وبخت نفسها على ذلك التفكير وعادت
تتذكر حين دلف إلى المكتب وعلى وجه تلك الإبتسامه المستهزئه التى تعتبر جزء لا يتجزء من شخصيته ألقى عليها التحيه وكاد أن يدلف إلى مكتبه حين وقف فجاءه ونظر لها بأعجاب وقال – هو أنتِ النهارده حلوه كده ليه وحين بدء جعفر بداخلها بالظهور وكادت أن ترد عليه رداً يكحمه ويخرسه أشار لها بيده أن لا تهتم وتحضر الأوراق التى بحاجه إلى توقيع …. ومن وقتها وهو ينظر إليها نظرات غريبه تشعر أنها تفهمها … ولكن لماذا تشعر الأن كل ذلك الكم من الغباء المستحكم تنهدت بصوت عالى وكادت أن تلملم أغراضها حتى ترحل فقد أنتهى اليوم والحمد لله وستعود
لسريرها سمعت صوت هاتفها لتجده والدها أجابته كالعاده – السيد أحمد على الهاتف يا مرحبا يا مرحبا ليك واحشه والله يا سى السيد لتضحك بصوت عالى على كلمات والدها الموبخه سألها – أنتِ فين – أنا كنت خلاص خارجه من المكتب دلوقتى ليقول لها ما جعلها تفتح عينيها على آخرهما وأ اً فمها وهى تقول – هااااااا ليعيد والدها كلماته قائلاً.
– الأستاذ زين أتصل بيا يستأذنى فأنه يعزمك على الغدا وأنا وافقت ظلت جالسه مكانها على نفس وضعيتها المضحكه فلم تستمع لكلمات والدها الأخيره ولم تفهمها كان هو يتابع كل ما يحدث عند باب مكتبه وبشق الأنفس منع ضحكه قويه
تريد أن تفلت منه على ملامحها أقترب بهدوء وحرك يده أمام وجهها لم ترمش حتى فصفق بيديه وهو يقول – أقفلى بوقك بدل ما أى حاجه طايره كده تدخل فيه لتغلق فمها سريعاً ورمشت عدة مرات ثم نظرت إليه بحاجب مرفوع وعين نصف مغمضه وقالت – هو أنت عايز أيه بالظبط ليبتسم لها إبتسامه ساحره خطفت قلبها الذى تعلق به من أول لحظه وقال – أصل أنا يتيم وجعان … ومحتاج حد يفتح نفسى …. ممكن يا آنسه ملك . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت تشعر بالخجل …. فمن وقت دخولها للشركه والكل يهنيها على الخطبه ….. وكانت نظرات أيمن لها كلما طلب
منها شىء جريئه محبه … تشعر بالسعاده بداخلها ولكنها خائفه ولا تعرف السبب كانت تعمل على بعض الأوراق غير منتبهه لذلك الواقف عند الباب يتابعها بصمت منذ أكثر من عشر دقائق مستمتع وسعيد أقترب بهدوء وجلس على الكرسى أمامها وهو يقول – خلصتى ولا لسه رفعت عينيها إليه وابتسمت بخجل وقالت – تقريباً خلاص ليقول وهو يريح ظهره إلى الكرسى أكثر -طيب يلا بسرعه علشان نلحق وقتنا لتنظر له باندهاش وهى تقول – نلحق أيه أنا مش فاهمه ليقول لها بابتسامه مشاغبه – أنا أخدت إذن عم حسن نتغدى برى واجبلك هدية قراية الفاتحه نظرت له تنكار وهى تقول –
أول مره أسمع عن هدية قراية الفاتحه دى ليقاطعها قائلاً – والله إحنا سلو بلدنا كده وامى لو كانت عايشه إللى هى حماتك يعنى كانت هتزعل جداً لو مجبتلكيش الهديه دى ثم نظر إليها وهو يقول – ولا أنتِ عايزه تزعلى حماتك من أولها كده لتجيبه بحسن نيه وسزاجه ناسيه أن حماتها متوفاه من الأساس – لأ لأ طبعاً مقدرش على زعلها ليغمز لها من جديد وهو يقول – أيوه كده …. يلا بينا بقا وغدا وهو على وجه إبتسامه إنتصار وسعاده وهى خجل مقترن بفرح وقليل من ال كانت تنظر حولها بأعجاب أن ذلك المطعم حقاً رائع يكفى
وجوده على البحر … كان يتابع نظرات عينيها التى تنظر إلى كل مكان غيره … يريد أن يقول الكثير ولكنه لا يعلم ماذا سيكون ردها هل يأجل هذا الكلام لوقت تعرفها جيداً عليه .. وموافقتها على الخطبه نظرت إليه لتجده ينظر إليها بنظره غريب لمست قلبها قالت بهدوء – نفسى أعرف بابا وافق إزاى أنى أخرج أتغدى معك لم يتكلم ولكنه نظر إليها بنظره غريبه ظلت تنظر إليه تفهام ثم قالت – أنت قلت له أيه بالضبط تنهد بصوت العالم ثم قال – طلبت منه أتعرف عليكى محتاج أقرب منك جداً نظرت إليه باندهاش وقالت تنكار – يعني أنت
قلت لبابا الكلام التافه ده وبرضوا وافق أخرج معك أغمض عينيه لثوانى ثم قال – يمكن حس بصدق كلامى ممكن حاسس باحساسى يمكن شاف فيا حاجه أنتِ مش قادره تشوفيها او مش عايزه كانت نظراتها كلها استنكار وع فيهم ولكنها قالت بالأخير – أنا مش هحكم عليك ولا أقول كلام أنا معرفوش أنا فعلاً معرفكش يمكن بابا عنده خبره أكبر منىِ يقدر يحدد و يعرف الناس حتى من مجرد كلمه لكن أنا لأ ممكن تقول إللى أنت عايزه وأنا هحكم في الآخر ثم أكملت موضحه – وأكيد طبعاً مقصدش أنى أحكم عليك لأن لكل إنسان فينا ظروف وأكيد أنت