جاريتي الجزء الثاني

انت في الصفحة 12 من 19 صفحات

ليقترب هو وفرح من مكان جلوس أمينه ويكملوا
اجى أتغدى ملاقيش .. ملعنش الأزمات
لتظل أمينه تنظر إليهم بشر واضح … وهم يتمايلون أمامها وهم يغنوا بأصواتهم البشعه لتقف وتدفعهم للخلف قليلاً ثم بدأت فى التمايل للأمام والخلف وهى تقول
وأنا ويايا بعيش زى ال,مليونيرات …. وأحل,م وأنا معيش ملعنش الأزمات
ليضحك الجميع فى سعاده … وظلت فرح تنظر إلى أبيها الذى يناغش أمها بحب ل,م ينتهى يوماً او يختفى .. وانسحبت إلى غرفتها ووقفت أمام ذلك الإطار الذى يحمل صوره شقيقها وقالت ببسمه باكيه
محافظه على الوعد يا طارق ….

على طول أنا سبب فى ضحكتهم … أنا مكانك يا طارق ويوم ما نتقابل … هكون منفذه الوصيه كامله …. متقلقش أطمن ونام مرتاح كانت تحمل أكثر من خمس كتب وتسير فى رواق الجامعه تحاول الوصل إلى ال,مدرج الخاص بها … كانت متأخره بما يكفى ليقوم الدكتور بطردها … لقد استيقظت متأخره بسبب مكال,مه حذيفه الطويله معها أمس .. كم هو رومانسى …. يدللها كثيراً …… من وقت اعترافه بحبه وطوال فتره مكوس سفيان فى ال,مشفى ..وهو يحاوطها باهتمامه وحبه …. كم تشعر الأن بالسعاده .

تذكرت الأن تأخرها على محاضرتها وطردها الوشيك ولكن ما باليد حيله عليها أن تجرب … كادت أن تنعطف يمينا حتى اصطدمت بشخص ما رفعت رأسها لتغرق عيناها فى بحر عينيه مع ابتسامته العذبه ليقطع هو ذلك الشعور وهو يضحك بصوت عالى قائلاً
طيب شيلى على قدك .
لتلوى فمها كالأطفال وهى تقول
ملكش دعوه .. ووسع بقا علشان متأخره على ال,محاضره
ليوقفها قائلاً
دكتور محسن مش هيدخلك ال,محاضره بعد التأخير ده كله ….ليه تحرجى نفسك
لتقول بصوت طفولى وهى تكاد تبكى .
هيقول حاجات مهمه النهارده .

ليقول لها بمهادنه وكأنه يتكل,م لأواب
خدى ال,محاضره من أى واحده من زميلاتك
لتهز رأسها بنعم دون كلام .

ثم تنهدت بصوت عالى و هى تقول
طيب هروح أقعد فى الكافتيريا لحد ال,محاضره الجايه
ليوقفها مره ثانيه وهو يقول
أنا معنديش محاضرات … تعالى أقعدى فى مكتبى أحسن
لتقول بسرعه ولهفه
بجد
ليبتسم بسعاده وهو يشعر بتلهفها لتجلس معه ولكنها قطعت كل آماله وهى تقول
ياريت أكيد قعدة التكيف أرحم من الحر إللى بره ده
سوف يإيذاءها … ويذهب يجلس فى غرفته ويشعل ال,مكيف
كادت أن تتحرك ليوقفها مره أخرى قائلاً
أستنى أنتِ كده هتتكفى على وشك
لتقطب جبينها بعدم فهم فقال موضحا
رباط الكوتشى مفكوك .

لتنظر إلى الكتب التى فى يدها ثم حاولت النظر إلى قدميها لتلوى فمها كالأطفال وقالت
طيب أمسك
ليجيبها ببلاهه قائلاً
أمسك أيه ؟

لتنظر إلى الكتب ثم له وقالت
الكتب يعنى هتمسك الرباط
ليبتسم بشقاوه وهو يقول
والله فكره
وقبل أن تستوعب أى شىء كان ينحنى أمامها ليمسك رباط الكوتشى ويربطه لها بأحكام
ظلت تتلفت حولها فى حرج وهى تقول
حذيفه قوم ميصحش كده أحنى فى الجامعه حد يشوفك هيقولوا أيه
ليقف أمامها فجأة وهو يقول
هو أنا بعمل حاجه غلط خطيبتى وبربطلها الكوتشى أيه ال,مشكله
لتنظر له بحب كبير وهى تقول
ال,مشكله إننا فى الجامعه وأنت دكتور هنا وأنا طالبه … أرجوك متعملش كده تانى .

ليإصابة أنفها بإصبعه وهو يقول
أنا أعمل إللى أنا عايزه فى ال,مكان إللى أنا عايزه وفى الوقت إللى أنا عايزه … طل,ما مش غلط .
ثم مد يده ليمسك منها الكتب وهو يقول
يلا تعالى
وتحرك من أمامها سريعاً فى إتجاه مكتبه لتظل تنظر إلى ظهره بسعاده وهى تفكر ما ال,مشكله لو قبلته الأن هل ستحدث مشكله تنهدت بحب ثم تبعته بهدوء . الفصل الثانى عشر

حين أمسكت الهاتف ورأت أسمه ينير شاشته ظلت ممسكه بالهاتف لا تعل,م ماذا عليها أن تفعل .
أخذت نفس عميق ثم أجابت قائله
السلام عليكم
ليبتسم وهو يجيب
وعليكم السلام .. اتأخرتى فى الرد ليه كده .
لتتوتر قليلاً ثم قالت
أنا آسفه بس مكنتش سمعاه .
ليهمم ثم قال
أخبار الشغل أيه
لتقطب جبينها بحيره قائله
هو مش حضرتك كنت بتعرف كل حاجه كل يوم
ليقول لها بتقرير
أيوه بس قولت أشوف يمكن فى حاجه حصلت بعد مكال,متى .

لتقف على قدميها وبدأت تسير فى الغرفه بتوتر قائله
لا يافندم مفيش حاجه حصلت
أراد أن يشاكسها قليلاً فقال كذباً
أنا قدامى لسه أسبوعين … أنا سايب ورايا شويش مش كده
لتصمت قليلاً هى لا تريد أن ترتكب حماقه بخروج كل,مه خاطئه تجعلها تخسر وظيفتها فقالت بأبتسامه صفراء
أكيد يا أيمن بيه
ليصرخ فيها قائلاً
أقسم بالله يا ملك ل,ما أرجع لهعرفك عقاب كل,متك دى
وأغلق الهاتف سريعاً لتنظر له بحيره وتوجس ماذا قالت ليثور بهذه الطريقه .

رفعت كتفها بمعنى لا تعرف و ألقت الهاتف على ال,مكان ال,مخصص وخرجت تكمل ما كانت تفعله
كان هو كالأسد الحبيس …. دائماً يصدر منها تصرف يجعله يود إيذاءها بيده ال,مجرده ….جلس مكانه يفكر … هو ل,م يتعامل معها لأوقات كثيره … ولا يعرف عنها تفاصيل كثيره …. ولكن دائماً يشعر أنها تضع حواجز بينها وبين أى شخص يحاول الاقتراب منها ….. ولا يفهم السبب ….. وهو متأكد أن هناك سر كبير خلفها

اقترب منها بهدوء وهى تقف خلف النافذة الكبيره بغرفة نومهم … تنظر إلى الخارج بشرود … رغم حبها له ورغم سنوات زواجهم الست … مازال هناك رواسب لذلك الحادث بداخلها مهما حاولت النكران ….. يتأكد من ذلك فى شرودها هذا … وأحيانا تفلت منها نظرات لوم وعتاب حين تظن أنه لا ينتبه إليها ….. اليوم هو ذكرى ذلك الحادث … اليوم مر ست سنوات على زواجهم ….

اليوم على الرغم من إتحاد قلبان تحبا وتعاهدها على الحب الأبدى … إلا أنه ذكرى مؤل,مه مريره لكليهما احتضنها من الخلف فأجفلت قليلاً ولكنها ابتسمت وهى تريح رأسها إلى الخلف على كتفه وتحيط يده التى يضعها على بطنها بيدها
تكل,م مباشراً ودون مقدمات … يريد أن يفتح ذلك الجرح ل,مره واحده أخيره … ويغلقه إلى الأبد .
ميما أنا آسف .
لتقطب جبينها وهى تعتدل لتنظر إليه باستفهام فأكمل بعد أن قبل يديها
ميما نفسى تتكل,مى … تخرجى كل إللى جواكى …. لومينى اإصابةينى اتهمينى بالجبن بالخيانه بالكذب …. قوللى قد أيه أنا كنت حقير وسافل

لتضع يدها على فمه تسكت سيل كل,ماته ال,موجعه …. هى تعل,م أن جرحها مازال ينزف رغم مرور كل تلك السنوات …. وانجابها لثمرة حبهم … ولكن ذلك اليوم يأتى إليها بكل الذكريات ال,مؤل,مه …. ولكنها تعل,م جيداً أنه يلوم نفسه ويعذبها ليس فى ذلك اليوم بس ولكن كل يوم … أحياناً ترى نظراته الأسفه .. وأحياناً أخرى تستمع لهمساته الليليه حين يظن أنها غارقه فى النوم … كم من مره أعتذر منها وقبل يدها … بل وقبل قدميها أيضاً .. وهو يبرر ويلوم نفسه ….

كم من مره كانت تود أن تاخذه بين يديها تخبره أنها الأن لا تهتم حتى ولو كذباً … ولكن ما كان يضايقها حقاً هو ذلك الإحساس بالرضا من أفعاله تلك … وكأنها تثأر لنفسها منه ….
ابتسمت له بحب حقيقى وهى تقول
هتخرجنى فين النهارده .
ليبتسم لها بانكسار وهو يقول
أولاً ماما هتيجى علشان تقعد مع صهيب …. النهارده كله بتاعنا …. وكله مفاجأت .
ليحتضنها مع همسه ال,مؤل,م
عارف أنى مستحقش السماح … بس لحد ما موت هطلبه منك … وهعتذر .

كانت دموعها تتجمع فى عينيها … و همسه يصل إليها يجعلها تشعر بأل,مه وغصه مؤل,مه تسكن حلقها … ولكنها ل,م تستطع أن تقول اى شىء … وهو ل,م ينتظر منها أى رد … هو يستحق ذلك ال,مرار . طرقات ملحه على الباب أيقظته من غفوته الإجبارية … هو من ذلك اليوم وهو لا يستطيع النوم … أمه تأتى إليه تلومه على ما فعل … هو ل,م يعى فداحة خطئه إلا بعد أن رأى جسد ندى الشهاوى يتهاوى من نافذة غرفتها ….

أحياناً ينتصر شيطانه ويبرر له ما فعله … ولكن هناك فى مكان بعيد بداخله شىء يلومه وبشده
تحرك بخطوات ميته ليفتح ذلك الباب … سوف يلكم ذلك الذى يقف خلفه على ذلك الإزعاج
فتح الباب وعلى وجهه علامات الشر … لتختفى سريعاً وظهرت معال,م الأرتباك حين وقعت عيناه على سفيان الذى يستند إلى الحائط بكتفه السليم وينظر له بنظرات يفهمها جيداً ظل الاثنان ينظران لبعضهما دون كلام حتى قطع ذلك الصمت صوت سفيان ال,متهجم وهو يقول
كنت عارف أنك بارد .. بس مكنتش أعرف أنك قليل الزوق .

ليزداد توتر زين وهو يشير إلى سفيان بالدخول خطى إلى الداخل خطوتين و ألتفت إلى صديقه الذى أغلق الباب ووقف ينظر إليه فى ترقب
ليضع سفيان يديه فى جيب بنطاله وظل ينظر إلى صديقه مشعث الشعر ….. غير مرتب ال,ملابس حيث يرتدى شورت منزلى على قميص كلاسيكى …. وذقنه الناميه … وعيناه شديدة الحمره من قلة النوم
قال مباشره بدون مهادنه
أنا مش بلومك على إللى أنت عملته ولا زعلان منك ….

لكن أنت محتاج ده علشان تفوق
ول,م يعطى للواقف أمامه فرصه ليتخيل ما هذا الشئ الذى يحتاجه ليجد لكمه قويه فى وجهه … و أخرى فى بطنه وأخيراً إصابةه سفيان بقدمه ليسقط أرضا نفض سفيان يديه وهندم نفسه من جديد
وقال ببرود
القهوه بتاعتى مظبوطه .

وترك زين مسجى على الأرض وجلس على أقرب كرسى بعد أن أزاح من عليه كومه من ال,ملابس …واضعاً قدم فوق الأخرى بخيلاء
ظل زين جالساً أرضا ينظر إلى صديقه … هو بالفعل كان يحتاج إلى تلك اللكمات حتى يخرج من ذلك الأحساس ال,مؤل,م … كان بالفعل يحتاج إلى شعور الأل,م الحـ,ـسى حتى يتخلص من الأل,م النفسى
وقف سريعا ودون كل,مه دلف إلى غرفته أخرج ملابس نظيفه ودلف إلى الغرفة
ظل سفيان جالساً مكانه دون كل,مه أخرى حتى شعر بحركة صديقه تبعه بعينيه حتى وجده يدلف إلى الغرفة فوقف سريعاً يل,مل,م كل تلك الأغراض وجمع جميع ال,ملابس ال,متسخه فى

حقيبه ووضعها بجانب الباب …. وأعاد ترتيب الغرفه … ثم دلف إلى ال,مطبخ ليجمع كل الأغراض ال,ملقاه في كل مكان إلى أماكنها .. والأشياء الأخرى جمعها بكيس كبير للقمامه ووضعها أيضاً بجانب الباب ولكن من الخارج … ثم عاد إلى ال,مطبخ ليحضر كوبى من القهوه
خرج زين ليجد سفيان يقف أمام النافذه ورائحة القهوه تملئ ال,مكان أبتسم ابتسامته الساخرة وتقدم يأخذ كوبه …ووقف بجانب صديقه قائلاً
أنا عارف أنك مش زعلان منى … وعارف كمان أنى عملت الصح ..علشانك وعلشان أيمن … لكن .

صمت لبضع ثوانى كان سفيان يركز بصره عليه يعل,م ما خلف تلك اللاكن… ولكنه يعل,م أيضاً أنه لابد أن يقول هو كل ما بدخله حتى يخرج ذلك الأل,م بيديه فيطيب جرحه
أكمل زين وعيناه شارده فى اللا شىء قائلاً
أنا كنت محتاح انتقم لامى … بس بعد ما حققت رد حقى .. حسيت بالأل,م من جديد …. حسيت وكأنى لسه شايف أمى أمبارح بتندبح …. والأكتر ..

أنى حسيت أن أنا كمان بندبح … لدرجة أنى حاسس بأل,م قوى جداً فى رقبتى
ظل سفيان ينظر إلى صديقه بشفقه … أن صديقه يتأل,م بشده ولابد من إخراجه من تلك الحاله .
وضع يده على كتف صديقه يدعمه وقال
أنا عارف أحسـ,ـاسك ومقدره يا زين … وأنا لو مكانك كنت هعمل زيك … ومش هسيب أى حد أزا إللى بحبهم حى …. وأنت خلاص نفذت ده … أرجع بقا ..متفضلش فى الأحساس ده كتير ….

أرجع عيش حب واتجوز … أشتغل بكل طاقتك … خلى أمك تحس بالفخر بيك … استسلامك للحاله دى مـ,ـوت … وأنت مينفعش تموت نفسك …..
تنهد بصوت عالى ثم أكمل قائلاً
ولكم فى القصاص حياه …. حياه يا زين ..مش موت … أنت أخدت بتارك … أرجع للحياه .
ظل زين ينظر إلى سفيان لبعض الوقت يفكر فى كل كل,مه قالها صديقه … ول,م يتكل,م سفيان مره أخرى ترك ال,مجال لصديقه يفكر فى كل,ماته ويحللها
وبعد عدة دقائق قال
أنا ممكن أسافر يومين ؟
لينظر له سفيان بشك .

ليبتسم الأخر وهو يقول
مش هروح بعيد … هروح أقعد يومين مع اخو ال,مدام
ليضحك سفيان بصوت عالى ليندهش الواقف أمامه ليقول من بين ضحكاته
أخو ال,مدام …. أنا كنت همـ,ـوته … بس يلا نفد من أيدى
ليزداد اندهاش زين و هو يقول
تإيذاءه ليه
لينظر له بشر وهو يقول
علشان واخدلى حجة أنها أخته وبيقرب منها براحته … تخيل بقا إللى يجيب سريتها على لسانه هعمل فيه أيه
ليصل إليه تهديد سفيان واضح وصريح ليتنحنح فى قلق وهو. يقول
اااا اقصد هروح أقعد مع أيمن يومين .

ليربت سفيان على كتفه وهو يقول
مفيش مشكله … بس مطولش علشان أنا الفتره الجايه مشغول شويه .
ليهز زين رأسه بنعم . كانت تقف فى غرفته بعد أن طلبت منها زوجة عمها جمع ال,ملابس التى تحتاج إلى غسيل
كانت تدور بداخل الغرفه وكأنها لأول مره تراها …. ولكن عدم. وجوده رغم عدم رأيته لها يجعلها تتفقد كل مكان بأريحية … هى تعل,م أنه سوف يخرج من الغرفة فى أى لحظه … ولكن تلك اللحظات ال,مسروقة فى غرفته بمفردها لهى كنز بالنسبه لها ….
خرج من الغرفة يشعر بانتعاش حقيقى ….

ولكنه وقف فى مكانه وهو يشتم رائحتها فى ال,مكان … وكل,ما اقترب من غرفته تزداد رائحتها قوه ليدق قلبه بنزاع داخل صدره وقف عند باب الغرفه لا يعل,م هل رأته ام لا ولكنه يشعر بها تتحرك فى الغرفه بأريحية … وأيضاً يستمع لأصوات فتح الإدراج وإغلاقها فقال بمرح
دى حمله تفتيشيه تفقديه لأحوال الرعيه .
لتشهق بصوت عالى ليضحك هو بقوه لتقول
بتعبير عن التعبير عن التعبير عن الغـ,ـضب مصتنع
مش تكح .. خضتنى .
ليرفع حاجبه قائلاً
على فكره أنتِ فى اوضتى … يعنى ال,مفروض أنا إللى أقولك بتعملى أيه هنا فى اوضتى ..

وبتفتشى على أيه
لتشهق مره أخرى وهى تقول
وعرفت منين أنى …..
لتصمت وهى تضع يدها على فمها … تسكت باقى

كل,ماتها التى تكشف فعلتها
ليقترب هو بهدوء وقال
فتشى براحتك يا زهره اوضتى ملكك … لأنى أنا نفسى ملكك .
ليصمت لثوانى كانت هى تنظر إليه بحب حقيقى ليكمل
تعرفى ساعات بفكر أكتبلك صك ل,ملكيتك ليا …. علشان أكون عبدك بجد …. بالقانون والأعراف…. لأن فى ملكيتك ليا حياه …. تعرفى ساعات كتير بحس أنى نفسى أعمل حاجات كتير .. بس عمايا مكتفنى .
لتإصابة صدره بقوه ليتأوه وهو يقول
حرام عليكى إيدك تقيله .. ده أنا بقولك كلام حلو ..

تإصابةينى ليه
لتقول بعد أن إصابةته مره أخرى
علشان بتقول عمايا … يا صهيب أنت بتشوف بقلبك وإللى بيشوف بقلبه ده بيكون أقوى وأجمل وأصدق حد فى الدنيا … العين بتخدع لكن القلب لأ .
صمتت لثوانى ثم قالت
وبعدين أيه صك ال,ملكيه ده … أولا أنا مش محتاجاه فى حاجه لأنك ملكى بدون نقاش … بس ملكى وأنت ملك على قلبى وعقلى وروحى .
ثم أمسكت يديه لتقبلها بحب وهى تقول بمشاغبه
نفسى اخبى أيدك دى .. البنات بيموتوا على الأيدين إللى زى إيدك كده ….

العروق بتعمل شغل عالى اووى يا صهيب
ليقطب جبينه وهو يإصابة رأسها بيده الأخرى قائلاً
يا فصيله … عروق أيه وايد أيه .. أنتِ هبله يا حبيبتى
لتصمت تماماً … تستمتع بوقع تلك الكل,مه بصوته ومن شفتيه … عضت شفتها وهى تغمض عينيها بحال,ميه
ليقول لها بصوت هامس
مالك يا غير متزنه سكتى فجأه ليه .
لتقول هى الأخرى بصوت هامس بسبب احساسها به الأن
هو أنا بجد حبيبتك يا صهيب .
ليقول سريعاً وبتأكيد
طبعاً حبيبتى
لتقترب منه وهى تضم يده إلى صدرها قائله
قولها كتير ….

أفضل قولها لحد ما اصدقها … وأعتقد أن عمرى ما هصدقها .

كانت جالسه فى مكانها ال,معتاد حين استمعت لطرقات سريعه على الباب وقفت سريعاً وهى تعدل من طرحة إسدالها فتحت الباب لتجد خديجه تقف أمامها وهى تبكى ..فقالت سريعاً
مالك يا خديجه فى أيه
لتجيبها خديجه سريعاً وهى تسحبها من يدها لتصعد معها إلى شقتها
مريم سخنه مولعه ولا كمدات نافعه ولا خافض الحراره ومش عارفه أعمل أيه
صعدت معها سريعاً ودلفت إلى الشقه وهى تقول
جهزى البانيو بمايه فاتره بسرعه
ودخلت إلى غرفة مريم وحملتها لتضعها فى ال,ماء
لتشهق بصوت عالى … نظرت مريم إلى خديجه قائله
أتصلى بعادل بسرعه خليه يجيب الدكتور

حضر عادل سريعاً ومعه الطبيب فى نفس الوقت التى غيرت مريم وخديجه ملابس مريم الصغيره
وقفت مريم فى الخارج تتطلع إلى شقة خديجه هى لأول مره تصعد إلى هنا وأول مره ترى شقتها ال,مجهزة شعرت بغصه بحلقها ولكنها تغاضت عنها سريعاً كان عادل ينظر إليها وإلى نظراتها إلى شقة خديجه أل,مه قلبه عليها وقد أتخذ قرار كان يؤجله منذ مده
استمعوا إلى كل,مات الطبيب الذى قال
كان تصرف سليم أنكم خليتوا جسمها كله فى ال,مايه
لينظر عادل ل,مريم بفخر
فأكمل الطبيب كل,ماته
كانت بدايه حمه … الأدوية دى تلتزموا بمواعيدها وان شاء الله خلال يومين

هتتحسن
خرج الطبيب وعاد عادل إلى الداخل وجلس بجانب ابنته وقبل أعلى رأسها .
نظرت خديجه إلى مريم وقالت
شكرا يا مريم .. مش عارفه من غيرك كنت هعمل أيه
لتربت مريم على كتفها وهى تقول
مريم بنتى ….. ربنا يشفيها و يعافيها … بس
لينتبه عادل لها بكل تركيزه حين قالت خديجه
بس أيه .
لتقول مريم بقلق
ممكن أبقا أطلع أطمن عليها .
ليتحفز عادل لرد خديجه حين ابتسمت وقالت
أكيد طبعاً تشرفى فى أى وقت .

لتبتسم مريم بسعاده وغادرت سريعاً
كاد عادل أن يذهب خلفها ولكنه ل,م يتحمل ترك مريم الصغيره …. ليؤجل حديثه قليلاً … ولكنه لابد من تلك ال,مفاجئه ال,مؤجله . الفصل الثالث عشر

كانت بداخل مكتبه تشرف على تنظيفه .. فى عاده لها منذ سافر حتى إذا عاد وجد مكتبه نظيفاً مرتبا كانت تمسك بيدها دفترها الصغير تدون به بعض الأشياء حين شعرت بأن الفراش توقف عن العمل لترفع رأسها عن مفكرتها لتجد ذلك الطويل الضخم يقف عند الباب
شعرت بالغباء وهى تقول
هو الأسبوعين مرو بسرعه كده
ليشير إلى العامل بالانصراف وعلى وجه إبتسامة إنتصار ثم تقدم بهدوء ليقف أمامها . وقال
صباح الخير يا شاويش ملك .
ظلت تنظر إليه قليلاً ثم اخفضت بصرها وقالت
صباح الخير يا فندم ..

حمد لله على السلامه
ليقول وهو على نفس ابتسامته
الله يسل,مك .
ثم انحنى قليلاً للأمام وقال
استعدى للشقاء إللى بجد … يا ملك هانم
وتركها واقفه مكانها لا تفهم ماذا يعنى
جلس مكانه وهو يقول بصدق
برافوا عليكى ال,مكتب بجد نضيف جداً ..
ثم نظر إليها بنظرات ل,م تفهمها وهو يقول
شكراً على إهتمامك يا ملك .
لتجيبه بعمليه اغاظته
ده شغلى يا فندم .
ليرفع حاجبه قائلاً
عايز تقرير شفوى عن كل إللى حصل فى فترة غيابى ..

على ما اجتمع مع رؤساء الأقسام
لتنظر له ببلاهه جعلته يريد وبشده أن يضحك وبصوت عالى .

واقفه أمام باب غرفته متردده … لا تعل,م ماذا عليها أن تقول .. لقد أجلت السنه الأخيره لها بسب عدم دخولها الإمتحان بعد كل ما حدث معها .. ولكنها تريد حقاً أن تتقرب منه تريد أن تسعده وجلوسها هكذا يجعل من عقلها يعمل بكل الاحتمالات السيئه .. هى فقط لا تريد شىء سوى أدواتها الخاصه بالرسم ال,موجوده فى قصر والدها .. هى ل,م تحضرها معها وقت زواجها بسفيان قلقاً منه … فهى ل,م تكن تعل,م أى حياه ستعيشها فى بيته
طرقت الباب بهدوء يسمح لها بالدخول .

كان جالسا على طرف ال,مكان ال,مخصص … يضع اللاصقه الطبيه على مكان جرحه حين استمع لطرقتها الخافته على الباب ليشعر بالضيق مازالت هناك حواجز بداخلها
سمح لها بالدخول ..لتقف تنظر له وحين لاحظت ما يفعله اندفعت تمسك بيده تبعدها عن الجرح .. وامسكت اللاصقه الطبيه ووضعتها بحرص وبهدوء على جرحه
كان يتابعها بعينه وكم ارتعش كل جسده على أثر ل,مستها ليده … لهفتها قلقها عليه .. اهتمامها به .. كل ذلك يعطيه الأمل فى وصال قريب .. ولكن خجلها .. وجرحها القديم فى كبريائها مازال ينبض بأل,م كبير .. يمنعها من الاستمتاع بحبه وقربه .

انتهت مما تفعل لتنظر إليه بلوم وهى تقول
منادتش عليا ليه .
ليبتسم لها وهو يقول بحب ويده تلتف حول خصرها
كنت فاكرك نايمه مرتدش اقلقك … بس بما أنك هنا فلازم أصبح عليكى
ويقربها منه أكثر ويجذبها للأسفل … لتجلس على ركبتيها أمامه …. فيحنى رأسه إليها ويأخذ شامته ال,محببه فى قبله طويله قبله بث فيها كل شوقه وحبه .. قبله متطلبه طويله
كانت مأخوذه بقبلته .. بحنانه ..وحبه واحتوائه ..

شعرت أنها تطير فوق السحاب
أبتعد عنها لاحتياجهم للهواء نظر لها بحب جارف وقال
صباحك حب وعشق … صباحك ود … صباحك ورد وفل وياسمين .
كانت تشعر بفقر كل,ماتها .. هى لا تستطيع أن تجاريه فى كل,مات الغزل الذى يمطرها بها ساعدها لتقف ووقف أمامها ينظر إليها بسعاده وقال
النهارده هرجع بدرى … ونطلع نتعشى سوى أيه رأيك
لتهز رأسها بنعم … أبتعد عنها حتى يكمل ارتداء ملابسه فتحركت خلفه تساعده
جلس على الكرسى ليرتدى حذائه فجثت على ركبتيها لتساعده فى ارتدائها وهى تقول بخجل
كنت عايزه أطلب منك حاجه .

ليمد يده ويوقفها على قدميها ويدفعها برفق لتتحرك إلى الخلف وهو معها ينظر إلى عينيها حتى وصلت إلى ال,مكان ال,مخصص اجلسها عليه برفق ثم جلس على ركبتيه أمامها وقال
كده أطلبى كل إللى أنتِ عايزاه .
لتنظر له بحب رآه بداخل عينيها أسعده جداً وود لو أخذها الأن إلى أحضان شوقه الجارف
ظلت صامته تنظر إليه فقال هو
مقولتليش حبيبتى كانت عايزه أيه
لتخفض بصرها وهى تقول بصوت خفيض
ليقول هو سريعاً وباندهاش
أدوات رسم
لتقول سريعاً ظناً منها أنه سيرفض
أنا مش هشترى جديد ..

أنا بس عايزه أروح أجيبهم من القصر .
لينظر لها باندهاش أكبر قائلاً
هو أنتِ مكنتيش جبتيهم معاكى .
لتهز رأسها بلا
ليسألها
ليه ؟
لتحنى رأسها قليلاً وهى تقول
مكنتش عارفه حياتى هنا هتكون أيه .. وممكن أنت تكون مش بتحب الرسم ..و متحبش أرسم فى بيتك .
صمتت قليلاً وهو ينظر لها بتمعن … وبأل,م كم أل,مه قلبه عليها كيف ل,م يلاحظ أنها من وقت زواجهم هى ل,م ترسم ل,م يرى بيدها ورقه وقل,م ..

كيف ل,م ينتبه وهو يعل,م جيداً مدى حبها للرسم ليفيق من أفكاره على صوتها الهامس
أصلا .أنت مكنتش مهتم بالى أنا بعمله …
رفعت عينيها إليه وهى تقول
ممكن أروح أجيبهم .
ظل ينظر إليها طويلاً ثم قال
حاضر من عيونى … مهيره تؤمر وأنا أنفذ وفوراً .. بس ممكن نروح بليل ل,ما أرجع .
لتهز رأسها بنعم ثم قالت
شكراً
ليقبل يديها بحب ثم وقف على قدميه وقال
يلا سلام علشان الحق أرجع بدرى .
وخرج سريعاً وهو يرتب الأفكار برأسه حتى يسعدها حقاً

كانت تتحدث معه فى الهاتف حين استمعت لصوت أواب ال,متذمر يطالب بالحديث معها
ضحكت بصوت عالى وهى تقول
حبيبى زعلان ليه خليه يكل,منى يا حذيفه
ليقول بصوت عالى أسكت ذلك الصغير وجعلها تنتبه بكل حواسها
حبيب مين ده أنتِ مقولتهاليش ولا مره … أنا بس إللى حبيبك
وقبل أن تضحك وجدت أواب الذى سحب الهاتف من والده وقال
سيبك من بابا … قوليلى ..

هنعمل إللى اتفقنا عليه أمتى
لتبتسم وهى تقول
يوم الجمعه أيه رأيك
ليقول بفرح
اوكى
وأعطى الهاتف لحذيفه وعاد إلى غرفته سريعاً
كان ينظر إلى ابنه بحيره وقال
هو أنتِ وابنى متفقين على أيه
لتضحك بصوتها الذى يخطف قلبه وهى تقول
يوم الجمعه هنروح ال,ملاهى
ليقول باندهاش
ملاهى أيه … مين إللى هيروح ال,ملاهى .
لتجيبه ببرائه
أحنى
ليشعر بمرحها ينتقل إليه فقال
موافق بس بشرط ندخل بيت الرعب
لتضحك وهى تقول
أغراضك خبيثه أنا عارفه بس أنا موافقه جداً

كانت جالسه على كرسيها الوثير تفكر ولأول مره فى حالها من يوم زواجها من عادل .. هى حقا ل,م تطمع يوماً فى أى شىء بالحياه سوى قرب عادل .. وحب وأمان ابنتها
ل,ماذا إذاً شعرت بذلك الشعور … فهى من يوم زواجها من راجى ول,م يعد يفرق معها على ماذا تجلس او على أى شىء تسير … وأين تنام على ريش نعام او تنام على الأرض الصلبه … ولكنها الأن تتمنى أن تعيش حياتها مع عادل كامله … تنهدت بصوت عالى ثم نظرت إلى شقتها الصغيره وابتسمت كم تعشق تلك القطع ..

كل قطعه أثاث أتى بها عادل على زوقه الذى يعرف جيداً أنه زوقها
تلك الأريكة و ذلك الكرسى … تلك الطاوله وهذه السجاده الناعمه ….. حتى ألوان الستائر والحوائط .. وإذا خيرها أحدهم بين بقائها بجوار عادل أو القصور تختار عادل بكل تعقيدات حياته … حتى بوجود خديجه وأولاده
شعرت ببعض الدوار.. وأل,م قوى فى معدتها
ولكنها تغالبت عليه ووقفت تستند على الأثاث حتى وصلت إلى سريرها تمددت عليه وذهبت فى نوم عميق
كان يجلس بجوار ابنته يتفقد حرارتها من وقت لأخر
وكانت خديجه تقف بال,مطبخ تحضر وجبه غداء خفيف من أجل مريم ..

وأيضاً اطعمت التؤام وذهبا إلى غرفتهما
وضعت طعام عادل على صينيه كبيره ودلفت إلى الغرفه تنظر إليه بحب حقيقى … يزداد مع كل محاولاته لأرضاها … لكل,ماته الناعمه الذى يمطرها بها … تشعر كم هى أنانيه أحياناً .. فهى دائما تشعره بالذنب .. حين يذهب ل,مريم ولكن ماذا تفعل لذلك القلب الذى يعشقه ويشعر بالغيره الحارقه
فاليوم هو يوم مريم ..

ولكنها ل,م تتكل,م وتسأله وهو ل,م يل,مح أنه سيذهب إليها … هل تسأله ام تصمت
جلست بجواره وربتت على ركبته قائله
ان شاء الله هتبقى كويسه
نظر لها وابتسم إبتسامه مطمئنه وقال
ان شاء الله …. ربنا يطمنا عليها
أشارت إلى الطاوله الصغيره التى وضعت عليها صنيه الطعام وقالت
قوم كلك لقمه … أنت من ساعه ما جيت من الشغل وأنت قاعد جمبها
ليبتسم لها وهو يقول
دى حته من روحى … بنتى وحته من قلبى …. وإللى يوجعها يدبحنى
لتسأله بصوت منخفض
بتحبها اووى كده علشان هى بنتك ..

ولا علشان على أسمها
لينظر لها باندهاش وقال
أيه إللى أنتِ بتقوليه ده يا خديجه … مريم بنتى حته من قلبى … بحبها وبحب أخواتها …. كلهم عندى واحد … و كل حياتى
لتبتسم له بحب وعينها تتجمع بها الدموع
أفضل قولى كده كتير يا عادل … أنا عارفه أن ليا مكان فى قلبك …. وانى غاليه عندك .. بس أنا أنانيه فى حبك … ونفسى أبقا أنا بس إللى فى قلبك … بس ده صعب جداً أنا عارفه … بس أفضل طمنى ديماً أرجوك
ليمسك يدها وقبلها بحب وهو يقول
مش محتاجه ترجونى يا خديجه ..

أنتِ مراتى و حبيبتى ومكانك فى قلبى كبير … وليكى مكانه خاصه جداً … أوعى تقولى الكلام ده تانى … ولو على ال,مراضيه والكلام الحلو ..والغزل … فانا بموووت واعاكسك
لتضحك بحب ثم قالت
طيب يلا قوم كل لقمه … وأنزل ل,مريم
ليقول بهدوء
لأ أنا هفضل هنا النهارده … علشان لو حصل حاجه تانيه ل,مريم أكون موجود .
لتقول بصوت خفيض
طيب مريم مش هتزعل
ليبتسم وهو يإصابة أنفها بأصبعه
لا مش هتزعل هى هتفهم ده … وممكن ابقا أنزل أطل عليها

الفصل الرابع عشر

كانت جالسه بجواره فى سيارته الحديثه … وهو ينطلق فى طريقه إلى ال,مفاجئة الذى قام بتحضيرها من أجلها بعد مناقشات طويله مع صهيب .
كانت تنظر إلى الطريق تحاول أن تخمن إلى أين سيذهب بها … ولكن الطريق صحراوى تماما نظرت إليه وهى تقول بوجه طفولى
جواد احنى رايحين فين ؟
لينظر لها بطرف عينيه دون أن يجيبها
لتجعد انفها وتذم شفتيها … فيضحك بصوت عالى على مظهرها الطفولى … فمد يده ليمسك وجنتها بأصبعيه السبابه والأبهام وهو يقول
الفضول إيذاء القطه … أصبرى يا قطه .
لتلوى فمها وهى تنفخ الهواء بغيظ
ليضحك هو مره أخرى بصوت عالى

كانت تقف بداخل محل لل,ملابس الرجاليه .. تنظر إلى جميع ال,موديلات بحيره … حتى وجدت تلك الكنزه الحمراء
اقتربت لتمسكها حين اقترب الشاب الذى يعمل فى ال,محل سائلاً
تحت أمرك يا آنسه .

لتنظر له ثم إلى الكنزه وهى تقول
ده مقاس «…»
لينظر إلى تكيت الكنزه وهو يقول
ايوه يا فندم
لتبتسم بسعاده وهى تقول
هخدها بس ممكن تلفهالى هديه
ليهز رأسه بنعم وهو يتحرك لينفذ أمرها
خرجت من ال,محل سعيده بأول هداياها … لتدخل ل,محل آخر وآخر وآخر .حتى أنتهت من كل ما تريد شراءه
أتصلت على والدها لينفذ الجزء الخاص به من الأتفاق … وهو أن يتصل بصهيب ويطلب منه ال,مجئ إليه لأمر عاجل … فيوصله والده الذى يعل,م بأمر الخطه
كانت تعمل بكل جهد ..

تعل,م أنه لن يتسطيع لروأية كل هذا ولكنها ستنفذ ما تريد بطريقه تجعله يشعر بكل شىء

وضعت البالونات على الأرض بكميه كبيره جداً … وأيضاً علقتها بالسقف بشكل متدلى تصل لقمة رأسه …. ووضعت اشرطه ملونه كثيره وعلقتها على النوافذ حتى يسمع صوتها مع تحريك الهواء لها … وضعت الأستريوا بمكان مناسب واوصلته بهاتفها
جعلت زوجة عمها تتصل بعمها وتلك هى الأشاره حتى يعودا … وضعت قالب الحلوى … وزجاجات ال,مياه الغازيه … ووضعت الشموع ووقفت تنتظر قدومه
وقفت زوجة عمها أمامها تبتسم فى سعاده … ثم اقتربت منها لتقبل جبينها ثم قالت
أنا مش عارفه أشكرك إزاى يا بنتى …. ربنا يكرمك ويسعدك زى ما بتسعدى ابنى بكل طريقه

لتقبل يدها بأحترام وهى تقول
حضرتك مش محتاجه تشكرينى …. صهيب عندى أغلى من كل الدنيا … وأتمنى رضاه وسعادته منايا وهدفى .
قبل أن تجيبها زوجة عمها سمعا صوت طرقات على الباب
لتبتسم زوجة عمها وهى تقول
أنا هدخل اوضتى .
ثم ربتت على كتفها وغادرت لتتوجه إلى الباب
قبل ذلك بلحظات
كان يصعد السل,م بجوار والده وحين وصلا إلى الباب ليقول والده
معقول كده نسيت ال,مفاتيح تحت …
وضع يده على كتف ابنه وقال
خبط أنت وأنا هنزل أجيبهم بسرعه
وغادر سريعاً
كان يشعر بالغرابه ..

فعمه طلبه لشئ سـ,ـخيف لا معنى له . ووالده كيف يترك ال,مفاتيح فى السياره … ولكنه ل,م يبالى وطرق الباب وبعد عدة ثوانى فتح ول,م يستمع لصوت أمه ال,مرحب به .. ولكنه تنفس عطرها ليقول بهمس
زهره
ابتسمت دون أن تجييه ولكنها انحنت أمامه تخلع عنه حذائه فنهرها قائلاً
زهره أنتِ بتعملى أيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى