جاريتي الجزء الثاني

انت في الصفحة 13 من 19 صفحات

لتجيبه بصوتها العذب ..
ثوانى بس
خلعت حذائه وجوربيه ثم وقفت من جديد أمامه وهى تمسك يده وتقول
تعالى معايا ومن غير أسئله
أبتسم إبتسامه صغيره هو يحب جنانها وشقاوتها ..يحب جميع مواقفها معه
بدأت قدمه تلامس البالونات ليقطب جبينه بانتباه .. بلونه تلامس قدمه اليسرى وأخرى تل,مس قمة رأسه .. وأخرى تلامس قدمه اليمنى ..ويسمع صوت الأشرطة ال,ملونه تتحرك بقوه … خطوه أخرى … واستمع إلى غنوة عيد ال,ميلاد .
ليقف مكانه وعلى وجه معال,م السعاده ترتسم على جميع ملامحه .

رفع يدها ال,ممسكه بيده وقربها من فمه ليقبلها عدة قبلات وهو يقول
تعبتِ نفسك اووى يا زهره … بس بجد فرحتينى جداً … أنتِ بجد نعمه كبيره … وفضل ورضا من الله …. أنا بحبك بحبك جداً .
لتقبل يده هى الأخرى وهى تقول
وأنا كمان بحبك جداً .. بس خلى الحب على جمب دلوقتى وتعالى نطفى الشمع …. لتقف والدته بجواره قائله
كل سنه وأنت طيب يا حبيبى
ليقبل أعلى رأسها ثم يديها وهو يقول
وأنتِ طيبه يا أمى .. ربنا يباركلى فى عمرك .

ويربت والده على كتفه قائلاً
يارب العمر كله سعاده وهنا يا صهيب
ليقبل رأس والده بأحترام وقال
ربنا يخليك يا بابا
أقتربت زهره وبيدها عدة حقائب للهدايا و أمسكت يده ليبتسم وهو يقول
أحلى مفاجأه … شكراً يا زهره
لتحرك الحقائب التى بيدها وهى تقول
اطفى الشمع بعد ما تتمنى أمنيه علشان تاخد الهدايا بتاعتك .
ليقول باندهاش
هدايا
لتبتسم وهى تقول
ايوه … ويلا بقا أتمنى أمنيه
ليغمض عينيه لثوانى ثم فتحها وقال
فين الشمع بقا .

لتمسك الكعكة أمامه قائله
قدامك
أطفئ الشمعه بسرعه ومد يده قائلاً
هاتى بقى
لتمسك يده فيقبلها وهو يقول
الله أحلى هديه
لتضحك بصوت عالى ثم قالت
ههديك بإيدى ليه ما هى أصلاً بتاعتك .. و صاحبتها ملكك .
اجلسته على كرسى طاولة الطعام وجثت أمامه على ركبتيها قائله
أول هديه ..
واخرجت الكنزه الحمراء
ليمسكها ويمرر يده عليها مبتسم ورفع حاجبه حين قالت
لونها أحمر .
ثم أخرجت الهديا الثانيه ليمسكها يين يديه ليجدها ساعه رجاليه فزادت ابتسامته
واخرجت الهديه الثالثه ووضعتها بين يديه ….

ليجدها مجموعه من الجوارب من الخامه الذى يحب
ليضحك بصوت عالى وهو يقول
غير متزنه والله
لتبتسم بمرح وقالت
غير متزنه بيك
ثم وضعت فى يده الهديه الرابعه
ليجدها علبه صغيره فتحها ليتل,مسها بيده وأبتسم وهو يضعها بقرب أنفه ليتعرف على رائحة عطره
ل,م يعلق وهى أيضاً كانت تتابع حركه أصابعه على الزجاجه ثم إغماض عينيه
أمسكت الهديه الخامسه ووضعتها فى يديه
ليستشعر خامتها بيده وهو يقول بمرح وسعاده
وأخيراً لقينا البنطلون .
لتقول هى بشقاوه
تفتكر أسيبك تمشى من غير بنطلون يعنى .

ليضحك بصوت عالى وهو يإصابة جانب رأسها قائلاً
يا غير متزنه
لتضع فى يده الهديه الأخيره
ليجدها علبه كرتونيه تحسس جوانبها ثم فتحها ليتحسس ما بداخلها ليضحك بصوت عالى مره بعد مره
كانت تتابع تعابير وجهه ال,محتاره ثم تعابير اكتشافه لهوية الهديه من صدمه ودهشه لضحكته العاليه التى تخطف أنفاسها حتى فاقت على كل,ماته الضاحكه ال,مشاكسه
أقسم بالله غير متزنه ..

كوتشى كوتشى يا غير متزنه
لتضحك هى الأخرى وهى تجيب
ايوه علشان كده أكون كونتلك طقم كامل على زوقى … ثم اوقفته على قدميه وهى تقول
ودلوقتى اتفضل أدخل ألبسهم علشان أنا عزماك على العشا .
ليظل واقف فى مكانه صامت لعدة ثوانى كانت خلالها تتأمله بشغف .حتى اقترب منها خطوه وضمها بقوه وقبل جبينها بحب … وقال
ربنا ما يحرمنى منك يا زهره .. ويقدرنى أقدر أحبك وأسعدك ولو بشئ بسيط من كل الحاجات إللى أنتِ بتعمليها علشان تسعدينى .

لتضع يدها على وجنته وهى تقول
وجودك بس جمبى و معايا هو ده إللى أنا بتمناه … ومش عايزه غيره . كانت تستعد للذهاب مع سفيان إلى العشاء لقد أتصل بها يطلب منها الإستعداد تريد أن تبدو جميله منه أجله هو .. هو يستحق الأفضل … وهى مؤكد ليست الأفضل لكنه يقول عكس ذلك … دائماً ترى فى عينيه نظرات الإعجاب … ونظرات الأهتمام دائما تحاوطها …. كانت دائماً السيده نوال تخبرها أنها مميزه لدى سفيان … وان حبها بقلبه كبير لا يوصف ولكن دائماً تشعر بالقلق ….

تشعر أنه سيأتى يوم ويشعر كم هى لا تليق به … يشعر أنه بحاجه لأخرى كامله لا نقص فيها ولا عيب
افاقت من أفكارها على صوت هاتفها
لتبتسم وهى ترى أسم أخيها ينير شاشة هاتفها
لتجيبه قائله
حبيبى وحشتنى جداً .

ليبتسم وهو يقول
وأنتِ كمان يا حبيبتى والله … أكيد فى أقرب فرصه هجيلك … وأنتِ أكيد لازم تجيلى بيتى ولا مش عايزه تشوفيه
كل,مات بسيطه لا خطئ فيها جعلت تلك الواقفه أمامه تحمر خجلاً … وتنظر له بزدراء ل,م تستطع أن تداريه ليجد نفسه يضحك بصوت عالى على تلك اللوحه الفنيه الرائعه التى أمامه لينتبه لصوت أخته وهى تقول
أنا قولت أيه يضحك … أنا بقولك خايفه أنت تضحك
ليعتذر منها وهو يقول
أنا آسف يا حبيبتى …أنا مضحكتش على كلامك أصلى أفتكرت حاجه كده ..

آسف يا قلبى ….وبعدين هو أنتِ فى منك … أنتِ بجد رووعه فى كل حاجه … شكلاً وروحا وأخلاق … يا حياتى أنتِ مفيش منك .. وكل إللى فى دماغك ده … وهم …وهم فى دماغك أنتِ بس … خديها من أنا راجل وافهم فى ال,مواضيع دى جداً .
ليزداد انعقاد حاجبى الواقفه ولا تعل,م ل,ماذا طلب منها الأنتظار … هل لتسمعه يتباها بعلاقاته النسائيه أمامها
اتسعت عيناها بصدمه وهى تسمعه يكمل
وبعدين سفيان بيحبك جداً .. وبيتمنى رضاكى .. تعرفى أنا لو مكنتش اتأكدت من ده بنفسى مكنتش سبتك ليه ابداً .

كانت تريد أن تإصابةه على رأسه الأن بشئ قوى … حتى ترى لون دمائه …. مؤكد ليس لديه دماء من الأساس
كاد أن يضحك مره أخرى .. ولكنه ل,م يرضى أغضاب أخته القلقه .
فابتسم لأخته التى تشعر بقلق عظيم وقال
عيشى يا مهيره عيشى واتبسطى حبيه بكل قلبك …. سيبى نفسك وخليه يطير بيكى على سحاب الحب …. شيلى من دماغك كل إللى مقلقك لأنه مش فى دماغوا أصلاً ولا بيفكر فيه وأنا اتأكدت من ده بنفسى .
كادت أن تتحرك لتخرج من هذه الغرفه ل,م تعد تستطيع سماع ما يقوله … أنه ليس برجل ..

أنه حيوان على هيئه بشريه لاحظ أنها وصلت إلى حد الانفجار فقرر إنهاء ذلك حتى تهدء
فناداها لتقف قائلاً
لحظه يا ملك .
لتقف مكانها تلعنه وتسبه
وعاد هو يكمل كل,ماته الأخيره مع أخته قائلاً
خلاص يا حبيبتى … النهارده سيبى نفسك وعيشى كل لحظه مع جوزك .. فرحيه وافرحى معاه وأنا هبقا أكل,مك تانى أطمن عليكى
أنهى الأتصال ونظر إليها وهو يقول
هو مش أنا قولتلك تقفى على مخلص ال,مكال,مه كنتى رايحه فين حضرتك .

لتكتف ذراعيها أمامها وهى تقول
صحيح أنا سكرتيرة حضرتك بس ده مش معناه أقف أسمع الكلام الفارغ إللى كان بيحصل ده
لينظر لها بتعبير عن التعبير عن التعبير عن الغـ,ـضب… ولكن من داخله سعيد سعيد وبشده و وقف ليتحرك ويقف أمامها قائلاً
أنتِ بتقولى أيه يا آنسه … أنتِ ناسيه أنك مجرد سكرتيره عندى ملكيش أى حق … كل إللى عليكى أنك تسمعى كلامى وتنفذيه …فبأى حق تتكل,مى عن تصرفاتى يا هانم
لتنظر له بأل,م وعيونها تجتمع بها الدموع

أنا صحيح فقيره بس مسمحش لحد يتكل,م معايا كده حتى لو كان ال,مدير بتاعى … صحيح أنا بشتغل عندك بس أنا مش جاريه شريها من سوق النخاسه …. ولو حضرتك مش عايزنى أشتغل هنا أنا فوراً أقدم استقالتى

ظل ينظر إليها طويلاً ثم قال
لأ … متقدميش استقالتك لأنى هرفضها .. وأنا مش بقلل منك يا هانم … بس كلامى يتسمع مفهوم
لتخفض رأسها وهى تقول بصوت هامس
مفهوم
اتفضلى على مكتبك … وهاتيلى ملفات الصفقات الأخيره كلها
لتهز رأسها بنعم
وتحركت خطوتان لتقف مكانها مبهوته بما قاله
لتلتفت له باندهاش قائله
حضرتك قولت أيه
لينظر إلى عينيها قائلاً
أنا كنت بكل,م أختى … مهيره .

شهقت بصوت عالى وهى تضع يدها على فمها ليتقدم هو خطوه واحده وقال
طبعاً أنتِ فكرتى فيا أنى شخص زباله وحقير وبتاع ستات … لأ وكمان متجوزين وكمان بنصحها تعمل أيه مع جوزها ال,مخدوع مش كده .
لتتكل,م سريعاً قائله
أنا آسفه .. والله
ليشير لها بيده أن تصمت وقال
اتفضلى على مكتبك .. و حضريلى الحاجات إللى طلبتها .
و ألتفت ليعطيها ظهره قبل أن يضحك أمامها بصوت عالى
خرجت سريعاً وهى تلعن نفسها وتوبخها بشده ..

وتلوم نفسها على ظنها السئ به
أما هو فجلس على مكتبه وهو يقول
هو أنتِ لسه شفتى حاجه ده أنا هجننك قريب …. يا … ملك هانم . الفصل الخامس عشر.

كان يقف أسفل البنايه ينتظرها بكامل هيئته التى تخطف الأنفاس.
كانت تنزل الدرج بحظر تخشى أن تسقط من التوتر والقلق .. تحاول أن تنفذ تعليمات أخيها أن تترك نفسها اليوم دون قلق دون تذكر لعرجها دون أن تتذكر ذلك الرجل فائق الرجوله الذى ينتظرها بالأسفل … أخذت نفس عميق قبل أن تخرج من باب البنايه لينتبه إليها سفيان فيعتدل فى وقفته وتظهر على وجهه إبتسامة سعاده …. حين وقعت عينه عليها إصابة قلبه بقوه يالها من ملكه فى رقيها وجمالها …. كانت تقترب منه بخجل وذلك الفستان بلون العسل ينساب حول جسدها ليزيدها جمالاً ورقه ….

حتى وقفت أمامه ليمسك يدها ويقبلها بحب وهو يقول
خطفتى قلبى …. رغم أنه ملك إيدك ….. أنتِ جميله اوووى يا مهيره …
ثم أضاف بمرح
ويارب النهارده يعدى على خير ونروح بيتنا بسلام ومانبتش فى القسم
لتضحك بصوت عالى ليكمل هو بعد أن فتح لها الباب
اركبى اركبى بدل ما أعمل دلوقتى فعل فاضح فى الطريق العام .

كانت نائمه بجواره بعد أن استنفذت كل حيلها فى محاوله ل,معرفة إلى أين يأخذها لكن بائت كلها بالفشل
توقف بالسياره فى ال,مكان ال,مخصص لها و ترجل منها …. وغاب لثوانى ثم عاد إليها .. وضع شريط اسود على عينيها استيقظت وهو يحاول ربط الشريط لتقول بصوت ناعس
أيه ده يا جواد …. بتغمى عينيا ليه .
ليقول بصوت عابس .
علشان أنتِ دلوقت مخطوفه
لتقول بشقاوه مماثله
وياترى مين من العصابات الأجراميه إللى خطفنى .
ليجبيها متقمصاً شخصية سعيد صالح وهو يحملها بين ذراعيه
عصابة اللهو الخفى ..

يعنى قولى على نفسك يا رحمن يا رحيم .
وصل بها إلى ال,مكان ال,منشود وانزلها لتقف على قدميها و وقف أمامها وهو يقول
ّقبل ما أفك الشريط … عايز أسمع منك كل,مه واحده
لتهز رأسها قائله
كل,مة أيه .. أنا مش فاهمه حاجه .
ليمسك يدها ويقبلها قائلاً
ممكن يجى يوم وتسامحينى .
لتقطب جبينها وهى تقول
أسامحك …. أنا مش زعلانه منك
ليصمت لثوانى وهو يقول
أنا بتكل,م عن ال,موضوع القديم .

لتصمت هى الأخرى لعدة ثوانى شعر فيها أن عمر طويل مر حتى قالت
أنا محتاجه أخد حقى …. محتاجه حقى يرجع … محتاجه أرد الإيهانه يا جواد
ليمسك يدها وهو يقول
استعدى لأول مفاجأه

كانت تقف بجانب أواب يأكلان الآيس كريم بنهم شديد كان حذيفه يتابعهم وكأنه فى رحله مع طفلين كانت جودى ملطخه انفها ووجنتيها … وكأن ابنه نسخه مصغره منها .. وهو أيضاً وجهه ملطخ بالايس كريم … ولكن تظهر على ملامحهم السعاده .
وقال
أنا حاسس أنى معايا طفلين مش طفل واحد
لتجيبه جودى وهى تلتهم قطعه كبيره من الآيس كريم
الآيس كريم ملوش سن الكبير والصغير بيحبه ..

وبعدين أنا بقالى كتير مكلتوش
ليضحك بصوت عالى وهو يقول
طيب اتفضلى خديه على الغرفة واغسليله وشه واغسلى وشك أنتِ كمان
لتضحك وهى تقول لأواب
يلا يا حبيبى .. لحسن بابا هيفضل يتريق علينا كان أواب يريد أن يلعب كل الألعاب … لا يخاف من ال,مرتفعات او السرعه … لا يخاف اى من اللعب ال,مخيفه … كان يستمتع بكل الألعاب ويصرخ بسعادة فى حين كان حذيفه يشعر بالقلق .. وقلبه يسقط أرضا من القلق وكانت جودى تتابعهم بسعاده … وكانت دائماً تسخر من حذيفه بسب قلقه

انتهوا من جميع الألعاب تقريباً … وجلسا فى مكان لتناول الطعام كان حذيفه سعيد حقاً مد يده ليمسك بيد جودى ال,مستريحه على الطاوله وقال
أنا عمرى ماعشت يوم زى ده … حسيت أنى رجعت طفل صغير
لتضحك هى الأخرى وتقول
وأنا كمان اللعب مع الأطفال يخلينا نرجع أطفال كمان لا هموم ولا مشاكل .. هو سعاده وفرح و لعب وبس .
نظر إلى أواب ال,منشغل فى طعامه وقال وهو يغمز لها
هندخل بيت الرعب
لتنظر له بمشاغبه وهى تقول بصوت عالى
بيت الرعب … أنا بحبه جداً .

لينظر لها أواب بسعاده وقال
بيت الرعب هااااا
لينظر لها حذيفه بشر لتضحك هى بصوت عالى
جلس أواب فى ال,منتصف بينهم فى العربه ال,مخصصه لبيت الرعب
وكان حذيفه يشعر بالغيظ من تصرفاتها معه
ولكن حين بدأت السياره بالدخول إلى بيت الرعب شعر لتشبثها بيديه
ليجلس أواب على قدميه … ويحاوطها بذراعه فخبأت وجهها فى كتفه ليبتسم هو بسعاده وقبل أعلى رأسها .

كانت تسير معه صامته تماماً وتركته يقودها إلى ال,مكان الذى يريد … فهى لا ترى شىء وهو يريد مفاجئتها
وقف لتقف هى الأخرى وقالت
ها ينفع أشيل الشريط ده بقا .
ليضع يده علي عينيها وهو يقول
أنتِ طلبتى تنتقمى مش كده … عايزه تخدى حقك …. أنا مش عارف أيه إللى حصلك .. وأيه إللى أنتِ عانيتى منه هناك … لكن الفرصه جتلك يا ميما .

ليرفع يده عن عينيها و أبتعد عنها خطوتان .لترفع يدها وتزيل ذلك الشريط عن عينيها
اغمضت عينيها لثوانى من الضوء القوى ال,موجود بتلك الغرفه التى تقف فيها حاولت فتح عينيها أكثر من مره حتى وضحت الرؤيه لتشهق بصوت عالى وهى ترى أمامها شخص مكبل بأغلال معلق فى السقف وهو يتدلى بال,مقلوب كان ظهره لها فل,م تتبين من هو ولكن صوت جواد جاء من خلف ذلك الجسد ال,متدلى وهو يقول
إللى قدامك ده إللى كان عايز يدبح زمان … إللى قدامك ده هو ال,ماضى الأسود إللى مش عارفين نتخلص منه إللى قدامك ده ال,ماضى فى أبشع صوره ..

وجه وقت الإنتقام كانت جالسه بجانبه فى السياره صامته تريد أن تكسر ذلك الصمت فقالت أول شىء ورد إلى ذهنها
هنروح على فين
لينظر لها نظره خاطفه وهو يقول
عرفت مكان تحفه … وأكله جنان هنتعشا هناك … وبعد كده محضرلك مفاجئه
لتهز رأسها بنعم وعادت لصمتها من جديد
وبعد عدج دقائق صدحت نغمه هاتف سفيان لينظر إلى الأسم الذى ظهر على الشاشه ليقطب جبينه وأجاب سريعاً
أهلاً يا ماهر خير .

استمع إلى محدثه لثوانى ثم قال
طيب تمام أنا جاى
أغلق الهاتف ثم نظر إليها وقال بأسف
أنا لازم آمر على الشركه فى حاجه مهمه … تحبى تيجى معايا .
لتخفض بصرها وهى تقول
مفيش داعى … وقفلى تاكسى يروحنى … وأنت روح شوف شغلك .
لينظر لها لثوانى ثم عاد بنظره إلى الطريق وقال
أنا مش هلغى الخروجه أنا بس محتاج أروح ال,مكتب لأن فى عميل هناك .. هشوفه ونخرج على طول .

صمت لثانيه واحده ثم قال
وبعدين منفسكيش تشوفى شركتى
لتهز رأسها بنعم ليبتسم بسعاده وأدار السياره ليتوجه للشركه .
وصل أمام الشركه ليقول لها
يلا يا قمر
لتترجل من السياره بقلق وقلق ليمسك يدها بحنان وقبلها بتشجيع
وصعدا سوياً إلى غرفة مكتبه .. فتح الباب وأشار لها بالدخول ودخل خلفها ليراها تنظر إلى الأمام باندهاش وصمت .
لينظر ل,ما تننظر إليه ليجد سيده بملابس أقل ما يقال عنها فاضحه جالسه على الكرسى ال,مقابل ل,مكتبه .

رسم الجديه على ملامحه وأمسك بيد زوجته وتقدم الخطوات الفاصله بينهم وبينها ووقف أمامها وقال
أهلاً وسهلاً أنا سفيان الحديدى .
ثم أشار لزوجته بحب وقال بأبتسامه عريضه
ودى مهيره مراتى. …
ثم أكمل مباشراً وهو يجلس مهيره على الكرسى ال,مواجه لتلك السيدة الغريبه

ماهر قالى أن حضرتك عايزانى ضرورى خير
لتتكل,م تلك السيدة بعنجهيه
أنا روان الشامى .. سيدة أعمال .. وعايزه جارد وعرفت أن شركتكم ليها سمعه كويسه
كانت نظراتها مثبته على سفيان وحركات عينيها ويدها تتسم بالأغواء ولكن بالنسبه لشخص كسفيان وجدها إنسانه رخيصه أبتسم ل,مهيره ابتسامته الخاصه ثم عاد بتركيزه إلى تلك الجالسه أمامه وقال
تمام يا مدام روان .. قوليلى حضرتك عايزه كام جارد … وأيه هى ال,مهمه بالتحديد
لتقول له
عايزه عشره ..

بس مش فاهمه يعنى أيه ال,مهمه دى
ليقول بنفاذ صبر
يعنى أيه وجه الخطر إللى حضرتك بتواجهيه علشان أقدر أختار الجارد ال,مناسب
كانت تتابعه جيداً ..وهو ل,م ينظر إلى تلك الجالسه أمامه نظرة إهتمام ولا نظرة رجل لأمرأه بل كان يتحدث معها وكأنه لا يراها
أنتبه على صوت روان وهى تقول
عايزاهم ديكور يقلقوا أى حد يقرب منى .. عايزه كده الناس إللى تشوفنى تترعب وتعملى ألف حساب
ليظل سفيان ينظر إليها وهو يحاول تهدئة نفسه ولكنه ل,م يستطيع .. أن تلك الجالسه أمامه أخرته هو وحبيبته عن نزهتهم وعشائهم سوياً ….

وليس هذا فقط بل تريد جاردات للتباهى والفشخره .
إصابة على سطح ال,مكتب بقوه لينتفضا الجالستان أمامه ولكنه أراد إنهاء الأمر وبعدها يهتم بمهيره فقال بصوت جهورى
حضرتك جايه سوق للعبيد .. علشان تاخدى عشر جاردات للفشخره ده على أساس أيه … الجارد ده مهمته الحمايه والحفاظ على حياة العميل … لكن مش للفشخره ولا أنهم يبقو حرس تشريفه .
شعرت روان بالإهانة لتقف على قدميها بتعالى وقالت
أنت إزاى تتكل,م معايا كده أنت مش عارف أنا مين ..

وبعدين من الواضح أنك عمرك ما اتعاملت مع الطبقه الراقيه … صحيح وهتعرفهم منين
ثم نظرت ل,مهيره باستعلاء وقالت
طلاما متجوز واحده عارجه زى دى
ليإصابة سطح ال,مكتب من جديد وهو يتحرك ليقف أمامها قائلاً
كل,مه تانيه هنسى أنك واحده ست … إللى أنتِ بتتكل,مى عنها دى ملكه من ملوك ال,مجتمع …. بس هى أنسانه حقيقيه ومتواضعه … ومحترمه
قال الأخيره وهو يشير إلى جسدها الكرامةى نسبياً .

ثم تحرك خطوه واحده وأمسك بيد مهيره لتقف بجانبه وقبل يدها بحب وإحترام ثم نظر إلى الأخرى بازدراء وقال
طلبك مش عندنا … وياريت متشرفيناش بتشريفك مره تانيه
وقبل يد مهيره مره أخرى لتنظر له بحب صادق وهو يقول
يلا بينا يا حبيبتى أتأخرنا بما فيه الكفاية .
وغادرا مباشراً دون إلقاء نظره أخرى على تلك الواقفه تشتعل تعبير عن التعبير عن التعبير عن الغـ,ـضباً

وصل أمام الشركه لا يعل,م ل,ماذا طلب منه صديقه أن يحضر إلى هنا …. كان أنتظره أمام البيت او خرج هو باكراً… ترجل من السياره بطوله الفارع وجسده ال,متناسق… وتلك العيون الساحره التى تلفت الأنظار وقف أمام ال,مصعد ينتظر حضوره حين استمع لنقر خطوات متعثره وكأنها طفله
ل,م يلتفت ولكنه شعر بأحد يقف بجانبه ومن الواضح أنه أقصر منه بكثير .

ل,م يلتفت ول,م ينظر لها حين فتح باب ال,مصعد دلف إلى الداخل ودخل أيضاً تلك القصيره الذى ل,م يرى وجهها حتى الأن بسب دسها لوجهها بداخل كومه من الأوراق … ولكنه يشعر أنه قابلها من قبل تلك الرائحه لقد اشتمها من قبل .
وقفوا لثوانى داخل ال,مصعد ولكن فجاء انقطع الطيار الكهربائى . لترفع تلك القصيره رأسها من كومة الأوراق وهى تقول
هو أيه إللى حصل
ليجيبها ذلك الواقف خلفها بلامبالاه
الكهربه قطعت
لتلتفت إليه بنزاع وهى تقول
يعنى احنا متعلقين دلوقتى .
لتصمت وهى تنتبه ل,من يقف أمامها …. أنه هو … ذلك الطويل … زين ..

ولكنها تذكرت ما هى فيه الأن … ليبدء جسدها بالأرتعاش … والتلعثم فى كل,ماتها
ليشعر أن لديها مشكله فسائلها بصوت مهتم
أنتِ كويسه
لتهز رأسها بلا بعصبيه وهى تقول
أنا بخاف من الأماكن ال,مغلقه
ثم جلست أرضا و ضمت ركبتيها إلى صدرها وحاوطتها بذراعيها … وبدأت فى بكاء صامت دون صوت
رغم قلقها ال,مرضى إلا أنها كانت لا تريد أن تظهر أمامه بذلك ال,موقف ال,مغزى
جثى على ركبتيه وقال
متخافيش أكيد لاحظو إنقطاع الكهربه وهيتصرفوا بسرعه
كانت تنظر إلى عينيه التى خطفتها من أول نظره وهزت رأسها بنعم
ظل جالس أمامها

وهو يضع يده على ركبتها .. ل,م تتحرك ول,م يتحرك
وبعد عدة لحظات عاد الطيار الكهربائى لتنتبه إلى جلستها ويده التى على ركبتيها لتقف سريعاً ليفاجئ هو بحركتها ليستند على يديه لا يقع بسبب وقوفه على ركبه واحده
لتقول هى بعصبية
أنت إزاى تحط إيدك عليا كده .. ولا هو أى استغلال وخلاص … صحيح كلكم مصطفى أبو حجر
أنهت كل,ماتها وانفتح باب ال,مصعد لتخرج سريعاً تاركه ذلك الثلجى يغلى تعبير عن التعبير عن التعبير عن الغضباً .

كانت تقف أمامه خائفه بال,معنى الحرفى فبعد ما حدث وقت مكال,مته مع أخته وهو يتعامل معها بأسلوب جاف جداً
كان يملى عليها ما يريده دون النظر لها قررت أن تعتذر .. هى أخطأت ولابد من تصليح هذا الخطأ .
قالت بصوت هامس بالكاد سمعه
باشمهندس أيمن .
ليرفع عينه عن الأوراق التى أمامه ونظر لها بصمت قالت مباشراً
أنا آسفه يا ياشمهندس ..

أنا غلطت فى حق حضرتك … أنا مستعده للعقوبه إللى حضرتك تحددها لأنى أكيد استحقها
شعر بالشفقه عليها هو قام بتلك الخدعه كمشاغبه معها بسبب تلك البهويه التى وهبتها له ل,م يقصد أبداً حتى وهو يمثل دور ال,متجاهل ل,م يكن سوى لزيادة ال,مشاغبه
ترك القل,م الذى فى يده ووقف على قدميه ليتحرك من خلف مكتبه ووقف أمامها وقال
مفيش عقوبه يا ملك .. هو زى ما قولتى كان فى غلطه وسؤ تفاهم …. بس
لتظل تظر له حين ظل على صمته وقالت
بس أيه ؟

ليبتسم وهو يقول
بس أنا مش زى ما أنتِ مفكره .. أنا أمى وأبويا ربونى كويس وعارف كويس جداً أيه الحرام والحلال … وعايز كمان أقولك أن أنا عمرى ما كان ليا علاقات نسائيه من أى نوع .

كانت تنظر له بانشداه ول,م تتكل,م ليقطع هو ذلك الصمت وقال
أنسى ال,موضوع ده زى ما أنا هنساه …. واتفضلى على مكتبك نفذى إللى قولتلك عليه .
عاد إلى مكتبه وجلس عليه وعاد بتركيزه إلى الأوراق التى أمامه ليبتسم هو إبتسامه بسيطه وغادرت الغرفه وأغلقت الباب لينظر هو إلى الباب وعلى وجهه إبتسامه دافئه ثم أخذ نفس عميق وقال
هتتعبينى معاكى أنا عارف … بس براحتك أنتِ تستاهلى الفصل السادس عشر

كان يجلس على طاولة الطعام وبجانبه محمد و محمود الصامتان على غير العاده
لينتبه لهم عادل فقال
مالكم يا ولاد ساكتين ليه
لينظر كلى الولدين لبعضهما ثم قال محمود بخجل
أنا آسف يا بابا بس عندنا سؤال كده وخايفين حضرتك تتضايق
ليضع عادل يديه على الطاوله وهو يقول
لا يا حبيبى أسأل أى سؤال ….. وأنا مش هزعل
ليقول محمد بصوت خفيض … وهو ينظر إلى الطاوله
هو حضرتك اتجوزت طنط مريم ليه
ظل عادل صامت لبعض الوقت حتى رفع محمد رأسه فابتسم عادل وقال
أنا هقولك ….

وقص عليهم كل شىء بدون الدخول فى تفاصيل لن يفهمها الولدان
كانت تقف هى خلف باب ال,مطبخ تستمع إلى كل,ماته … كانت دموعها تغرق وجهها حين سمعت سؤال محمود
يعنى حضرتك مش بتحب ماما
ليجيبه عادل وعلى وجهه نفس الإبتسامه
مين قال كده … أنا بحب خديجه جداً …. حبى ليها كبير كمان … حب ربنا ذكره فى القرآن … وقال عنه وجعل بينكم موده ورحمه ….. فى أنواع كتير من الحب حب ال,مراهقه وده بيكون مش منطقى .. وحب بداية الشباب وده بيكون كله جنون وشغف ….

وفى حب ناضج بعد كتير من التجارب … وفى حب العشره الطيبه و فى حب ال,موده والرحمه و التفاهم والراحه
حبى ل,مريم حب مراهقه وبدايه الشباب … وحبى لخديجه الباقى كله … وضيف عليه أنها ام اولادى .
كان الولدان ينظران لأبيهم بسعاده …. وقف الأثنان وقبلاَ يديى والدهما ورأسه ثم عادا ليجلسا مكانهما فى أنتظار إحضار باقى الطعام .

كانت هى بال,مطبخ تمسح دموعها التى تحولت إلى دموع سعاده وفرح … وبدأت فى تجهيز الأطباق … وخرجت تحمل بين يديها طبق كبير به طعام ولكنها ظلت واقفه مكانها تنظر إليه بحب … أبتسم لها بشقاوه ثم غمز لها وقال
مش هناكل النهارده .
لتضع الطبق على الطاوله أجتمعوا جميعاً ماعدا مريم الصغيره نظر عادل لخديجه وقال
مريم أكلت حاجه
لتهز رأسها بنعم وهى تضع قطعة لحم فى طبق محمود .. والقطعه الأخرى فى طبق محمد وقالت
شربت شويه شربه واخدت الدوا .. ونامت تانى
ليهز رأسه وهو يقول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى