بعد وقت كان راجع بيها علي الفيلا بعد ما كشفلها وهو سايق اتفاجأ بيها بتتمسح فـ,ـيه وهـ,ـي بتحط راسها علي كتفه بص عليها كانت صاحية بس مغمضة عنيها ياسين رفع وشها ليه فتحت عنيها وهي بتبصله وابتسمت بتعب ورجعت غمضت تاني وبعد وقت كان وصل البيت وهي كانت نامت في الطريق نزل من العربية ولف فتح الجمب التاني وشالها وطلع بيها علي اوضتهم نزلها علي السرير وغطاها كويس وشغل ليها الدفاية وراح نام علي الكنبة
………………. عدت الايام ليلي كانت طول الوقت بتحاول ماتشوفش عاصي ولما كانت بتشوفه موجود معاهم في البيت كانت بتطلع علي اوضتها مكانتش بتقعد في وجوده ابدا وكمان واحدة واحدة لقت نفسها ومن غير ماتحس بتقرب من ياسين لكن ياسين كان زي ماهو معاها كان دايما بيتجاهلها وبيعاملها ببرود وده كان مضايقها جدا اما عاصي قرب اوي من ربنا ومبقاش يسيب فرض وبطل يسهر ويروح اي اماكن مقرفة فيها خمر،، ة وبطل العلاقات المحرمة ………
في مطعم فخم جدا دخل ياسين وليلي اللي كان عندهم عشاء عمل مع رجال اعمال مهمين جدا وبما ان ليلي شغالة مع والدها ويعتبر هي اللي بتدير شركته وكمان بينهم شراكة مع ياسين ف كان طبيعي تكون معاه دخلو وقربو سلمو عليهم وقعدو وفي وسط ماكانو قاعدين ياسين جالو تليفون مهم واضطر يقوم يرد بعيد شوية وقامت نادين اللي كانت موجودة هي كمان وبعد مااستاذنت بحجة انها هتروح الحمام اتحركت وهي بتدور بعنيها علي ياسين
خلص ياسين المكالمة وفضل واقف مكانه وهو بيدخن سيجار طفي السيجارة وبيلف اتفاجأ ب نادين قدامه قربت نادين عليه وقالت بدون مقدمات… انا عرفت ان انت وليلي هتسيبو بعض كملت وقالت…. معرفتش لسه السبب بس مش مهم. المهم ان انا مبسوطة اووي ان انت خلاص هترجعلي. ابتسمت وهي بتقرب ليه جامد وبتقول انت عارف اني بحبك اوي من زمان طول عمري بحبك ياياسين وبتمني اكون مراتك وحضنته وهي بتقول… بحبك اوي ياسين. اووي
في اللحظة دي كانت قامت ليلي هي كمان تشوف ياسين اللي كانت ملاحظة انو اتأخر بس مجاش في دماغها ابدا المنظر اللي شافته اتجمدت ليلي مكانها وهي شايفة نادين حاضنة ياسين وياسين اللي كان متفاجأ من حركة نادين ولسه هيدفعها بغضب لكن لمح ليلي بطرف عينه واقفة ودموعها في عنيها ف علطول رفع ايده وبدا يحركها علي شعر نادين وهو بيضمها لحضنه وهو عامل نفسه مش شايف ليلي ولا واخد بالو انها واقفة شايفاهم يتبع….
الحلقة الثانية عشر اتجمدت ليلي في مكانها والدموع في عنيها وهي شايفة ياسين جوزها ونادين حاضنين بعض نادين حاضنة ياسين وياسين اللي كان متفاجأ من حركة نادين ولسه هيدفعها بغضب لكن لما لمح ليلي بطرف عينه واقفة ودموعها في عنيها رفع ايده وبدا يحركها علي شعر نادين وهو بيضمها لحضنه وهو عامل نفسه مش شايف ليلي ولا واخد بالو انها واقفة وشايفاه مقدرتش ليلي تقف اكتر من كده وهي شايفة المنظر قدامها كانت حاسه ان رجليها مش شايلاها و هيغمي عليها
مسحت دموعها ولفت ومشيت علطول وهي مصدومة وبمجرد مااتحركت دفع ياسين نادين اللي مشافتش ليلي اساسا لان ضهرها كان ليها دفعها ياسين بغضب علي الحيطة وبإيده اللي كان بيحركها علي شعرها مرة واحدة بقت ماسكه شعرها جامد وقالها بتحذير وهو بيشدد علي شعرها … لأخر مرة هحذرك.. حركاتك القذ،، رة دي متكررش معايا تاني. فاهمة.. والا اقسم بالله هتشوفي مني معاملة هخليكي تكرهي نفسك ………… اما ليلي فكانت رجعت قعدت معاهم علي الترابيزة وهي بتحاول بقدر الامكان تكون طبيعية لان من جواها كانت حاسة ب نا، ر مشتعلة. حاسة بغيرة مش عارفة ايه سببها
كانت مستغربة نفسها جدا هي ليه اتضايقت كده وليه حست انها غيرانة بمجرد ماشافته بيلمس واحدة تانية لكن حاولت تنفض اي افكار من دماغها وهي بتفوق نفسها وهي بتقول لـ نفسها فوقي ياليلي انتي مش بتحبيه ياسين كمان رجع وقعد ووراه بشوية رجعت نادين هي كمان اللي قعدت وهي بتبص ل ليلي بحـ قد وغـ ل وبرغم ان ليلي كمان كانت عاوزة تحرقها الا انها تصنعت البرود وكأنها مشافتش حاجة وكملت القعدة عادي جدا تاني يوم كانت مع صاحبتها وكان باين عليها الضيق جدا
بعد ماحكتلها علي اللي شافته نهي… وانتي متضايقة ليه ياليلي ليلي بندفاع …. نعم!!!… دا جوزي.. نهي…. وانتي مش بتحبيه.. ايه بقا اللي مزعلك ومضايقك اوي كده. ليلي…. عاوزني اشوفه بيحضن واحدة وابقي عادي!!!! نهي… اه المفروض تبقي عادي والموضوع ميبقاش فارق معاكي اساسا كملت بخبث…. الا اذا بقا بتحبيه… هو انتي حبتيه ياليلي؟؟ ليلي… لا طبعا نهي…. طب تمام. ايه بقا مش فاهمة اللي مضايقك بصراحة ليلي…. انا متضايقة علشان شكلي العام. احنا قدام الناس هو جوزي وانا مراتو.. فهمتي
نهي… لا مفهمتش كملت بثقة…. انا مش فاهمة غير حاحة واحدة بس وبما اني فهماكي اكتر من نفسك ياليلي. بقولك انتي بتحبيه والغيرة اللي انا شايفاها في عنيكي دي مش بتقول غير انك بتحبيه ليلي… بطلي تخاريف.. كل الحكاية زي ماقولتلك اللي فارق معايا شكلي وكرامتي وبس تاني يوم صباحا في الشركة عاصي قاعد في مكتبه مغمض عينه وسرحان قاطعه دخول السكرتيرة اللي قفلت الباب وقربت عليه جامد وهي بتقول… حمدالله علي سلامتك ياعاصي بيه
عاصي… الله يسلمك .. خلصتي الورق اللي معاكي السكرتيرة وهي بتقرب اكتر حطتهم قدامه وقالت… اه. اهم مسكهم عاصي وهو بيقلب فيهم السكرتيرة وهي مركزة معاه وبتبصله بحب قالت … متعرفش انا كنت زعلانة عليك الزاي. كنت خايفة عليك جدا وانت تعبان وكنت دايما عيلك تقوم بالسلامة.. متتصورش فرحت الزاي لما خفيت ورجعت بالسلامة. حسيت ان روحي رجعت عاصي وهو بيبص في الورق… شكرا يا علا علا وهي ملاحظة تجاهله ليها ميلت عليه وقالت … هو انا موحشتكش
مدت ايدها تحركها علي صدره بإغراء… طب مش محتاجني النهاردة.. مش واحشاك ياعاصي.. انتي واحشني اوي.. قاطعها عاصي لما شال ايدها بهدوء وقال… خليكي في شغلك ياعلا علا… بقولك واحشني وواحشني حضنك اووي.. انا ممكن اجيلك الشقة النهاردة و عاصي بغضب… رووحي شغلك علا باستغراب لانه اول مرة يعاملها كده قالت بشك… هو انت اليومين دول شايفلك واحدة غيري ولا ايه كملت بحيرة… بس دا العادي بتاعك لكن في نفس الوقت دايما مكنتش بتستغني عني. فيه ايه بقا. مين دي اللي خلتك نسيتني. لقيت اللي تدلعك اكتر مني. خلاص مبقتش عاوزني
عاصي…. لا انتي ولا غيرك. انا بطلت القرف ده.. ياريت انتي كمان تبطلي وتتوبي محدش ضامن عمره.. ويلا علي شغلك كمل بتحذير.. ومن هنا ورايح… تحترمي نفسك. لو عازة تكملي في الشركة هنا. تلمي نفسك في اوضة ليلي وياسين ليلي قاعدة علي السرير بشرود وياسين في البلكونة بيدخن سيجار طفاها ودخل اخد الجاكيت لبسه وهو متجاهلها ليلي كانت بتبص عليه ومرة واحدة قالت… ياسين ياسين وهو بيلبس في ساعته… ايه ليلي قامت اتحركت ناحيته ووقفت قدامه وقالت… هو. هو انت مبقتش تحبني
وهي بتبصله ومستنيه الاجابة بس مستنتش كتير لان رد ياسين علطول وقال… لا ليلي…. يعني ايه لا ياسين…. لا مبقتش بحبك ليلي…. معقول.. مبقتش بتحبني بجد ياسين.. اه بجد ليلي…. الزاي. هي بالبساطة دي. يعني عادي تكون بتحب حد وبتعشقه وبسهولة كده تنساه.. هو في حد كده ياسين قال …. ايوا فيه . انا. انا مبقتش بحبك ياليلي ليلي…. بس انا مش مصدقاك ياسين…. براحتك ولسه هيتحرك ليلي وقفته وهي بتبص في عيونه زقالت.. انت استحالة تنساني. انت لسه بتخبني ياياسين
ياسين…صدقيني نسيتك. وبعدين انا اكتشفت اني مكنتش بحبك دا كان مجرد اعجاب. ليلي وهي مش داخل عليها كلامه… بجااد ياسين هز راسه وقال… بجد ياليلي..ودلوقتي صدقيني مبقتش بشوفك لكن ليلي ابتسمت و بصتله بتحدي وقالت بثقة قدام شفايفه… مش مصدقاك ياياسين.. انت بتحبني. وبتعشقني. بتعشقني ياياسين