بعدت وسابته وهي بتقول…. واستحالة تنساني بسهولة كده حركت صباعها ناحية قلبه وقالت بكل ثقه.. انا ساكنة جوا هنا واتحركت ناحية الحمام وهي بتمشي بكل دلع ياسين بلع ريقه برغبة من منظرها كانت لابسه شورت ضيق وفوقه بلوزه كات حمالات رفيعه ياسين كان بيبص عليها غصب عنه وهو بيقول في نفسه… يخربيت جسمك الكرباچ فتحت ليلي باب الحمام وقبل ماتقفله لفت وغمزتله وهي بتبعتله بوسه وقفلت الباب وهي سايباه واقف بيقول في نفسه…هتعملي فيا ايه اكتر من كده ياليلي يخربيتك انتي خطر
وبعدين فاق لنفسه لما افتكر عاصي واتنهد بخنقة واخد تليفونه ومفاتيحه وخرج مرت الايام كانت ليلي بتتعمد طول الوقت تلبس لبس مكشوف جدا قدامه ودايما كانت بتحاول تغريه كان واحشها نظرته ليها بتاعت زمان اللي كانت كلها عشق بمجرد مابيشوفها
لكن ياسين طول الوقت كان بيحط حدود بينه وبينها ومكنش بيسمح لنفسه يبصلها ابدا بنفس النظرة دي برغم انه كان بيضعف لما بيشوفها وبيشوف حركاتها اللي تتجنن اي راجل لكن كان بيتعمد يتجاهلها وكان بينفض اي افكار في دماغه وطول الوقت كان بيفوق نفسه انه مش هينفع يكمل معاها ايا كان ودايما فكرة انها واخوه حبو بعض في يوم من الايام مكنتش بتروح من دماغه وفي يوم راحت ليلي الشركة عند ياسين ودخلت المكتب اتفاجات بيه قاعد هو وسكرتيرته بيشتغلو بهدوء
قربت وقعدت علي الكنبة اللي في المكتب وهي مستنياهم يخلصو الرواية بتنزل حصري علي صفحتي الشخصيه قبل اي مكان وبعد شوية قامت السكرتيرة من علي الكرسي اللي قدام ياسين وقربت عليه وهي بتوريله الملفات اللي في ايدها كان ياسين بيبص فيهم بتركيز والسكرتيرة واحدة واحدة بقت تقرب عليه جامد لحد مايعتبر كانت لازقة فيه وهي عاملة نفسها بتقلبلو في الملفات وبتوريه الشغل ياسين لاحظ ده ف رفع وشه وبصلها بنظره حادة بعدت السكرتيرة بحرج كل ده وليلي قاعدة ملاحظة
وياسين مضي علي الملفات والسكرتيرة اخدتهم وقالت..عن اذن حضرتك واتحركت ولسه بتفتح في الباب علشان تخرج وقفتها ليلي لما قالت…. استني وقفت ولفت ليها… ايوا يامدام ليلي قامت ليلي وقربت قعدت علي الكرسي قدام ياسين وقالت ببرود لمي حاجتك وانزلي الحسابات خدي حسابك وامشي من الشركة.. انتي مرفوضة يتبع…. الحلقة الثالثة عشر ايه اللي عملتيه ده!! قالها ياسين بغضب مكتوم ل ليلي اللي ردت بنفس برودها وقالت… عملت ايه ياسين…. الحركة اللي عملتيها دي متتكررش تاني فاهمة
ليلي لسه هتتكلم قاطعها بجمود وغضب…. فاهمة ليلي بلعت ريقها…فاهمة ياسين… انتي الزاي اساسا تعملي كده وتاخدي قرارات وانا موجود.. وبغضب… مش مالي عينك ليلي.. انا اسفة مكنتش اقصد.. بس قاطعها ياسين …. اسمعي انا محبيتش اصغرك قدامها لكن وكمل بتحذير… لو فكرتي تعـ,ـملي اي حركة زي كده تاني متلوميش غـ,ـير نفـ,ـسك. لاني هزعلك بجد هنا ليلي اتعصبت جدا وقالت بغيرة واضحة …. كنت عاوزني اعمل ايـ,ـه وانا شايفاها لازقة فيك وعمالة بتتمايع ولا كأني موجودة . انت مخدتش بالك كانت بتتلزق فيك الزاي. ولما ده بيحصل قدامي. ياتري بقا من ورايا بيحصل ايه
ياسين…نعم!!… وانتي ايه اللي مضايقك اوي كـ,ـده مش فاهم. . انتـ,ـي مالك ياليلي.. يخصك في ايه ليلي بسرعة… يخصني طبعا. وفجأته لما كملت وقالت.. لأني بحبك واتفاجأ اكتر لما قربت با، ستو بجنون وهي بتقول.. بحبك ياياسين. وهي بتبو، سه بجنون ولهفه لكن ياسين بعدها عنه بهدوء وقال.. روحي امشي ياليلي اتضايقت ليلي من رد فعلو وقالت وهي بتمسك وشه وبتخليه يبصلها … انت ليه بتعمل معايا كده.. ليه..بصلي وقولي.. لما انت بتحبني بتعمل ليه كده.. تجاهلك ليا وبرودك معايا انت متعرفش بيعملو فيا ايه .. ليه بحس انك عاوز توجعني..
كملت بخنقة وقالت…. انا شوفتـ,ـك لما كنت انت ونادين حاضنين بعض. معقول تكون نسيتني وحبيتها هزت راسها برفض وهي بتحـ,ـاول تطرد الفكرة من دماغها ورفعت ايدها وبدات تحركها علي وشه وقالت بثقة… اكيد لا انت بتحبني انا.. صح بتحـ,ـني انا. وبتـ,ـعمل كده بس علـ,ـشان تضايقـ,ـني مش اكتر ياسين نزل ايديها وقال…لا انا فعلا مبقتش بحبك ياليلي. صدقي ده. شيلتك من دماغي من زمان. لان استحالة يكون في بينا اي حياة مشتركة. كل اللي بينا دلوقتي الكام يوم اللي متفقين عليهم..يخلصو وكل واحد يروح لحاله. وكمان لو لقيت الوقت مناسب قبل مايخلصو هعلن عن انفصالنا علطول مش هستني
بصتله ليلي بدموع واتحركت اخدت شنطها من علي الكنبة ومشيت وهي موجوعه منه وهو فضل مكانو بيبص علي اثرها بشرود غمض عينه بغضب من نفسه ومسح علي وشه بضيق من طريقته معاها لكن عقله كان بيقوله هو دا الصح لانه استحالة يكون في بينهم علاقة حب وجواز بعد ماكانت بتحب اخوه وبرغم اعترافها بحبه ومحاولاتها معاه الا انه كان شايف انه استحالة يكمل معاها لانه ببساطة غير متقبل فكرة انها كان مع اخوه قبله مكانش قابلها علي رجولته لانه كل مابيشوفها بيشوف اخوه عاصي وتخيلات في دماغه انه قرب منها ولمسها افكار كتير مكنش بيتخطاها ابدا
…….. تاني يوم كانو كلهم متجمعين علي السفرة شادية قالت… ايه ياليلي مش ناوية تفرحينا بخـ,ـبر حلو انا عاوزة حفيد بقا. معرفتش ليلي ترد لكن بصت ل ياسـ,ـين اللي قال..ان شاء الله ياماما لما ربنا يأذن ليلي… طيب عن اذنكم وقامت طلعت علي اوضتهم بعد شوية دخل ياسين بصتله ليلي كانت بتتحرك في الاوضة بضـ,ـيق… هو انت هتفـ,ـضل كده كتـ,ـير.. ياسين ارجـ,ـع معايا زي الاول. ممكن وقبل ما يرد راحت قالت علطـ,ـول… نرجع زي الاول بس
كملت بصعوبة…صحاب واخوات.بلاش تجاهلك ده. ياسين.. ان شاء الله وراح يتحرك وقفته وقالت… هنرجع. اتفقنا. ماشي. قول ماشي ابتسم وقال .. ماشي ياليلي ………….. بعد اسبوع دخلت ليلي المكتب عند ياسين وفي ايدها ملفات كان ياسين واقف قـ,ـصاد الشباك بيدخن بشرود حطتهم علي المكتب وقربت عليـ,ـه حضنته من ضهره لف ياسين ليها راحت ابتسمت ابتـ,ـسامة جميلة و قـ,ـالت وهي بتتـ,ـحرك ناحية المكتب وبتاخد الملفات.. بص المشروع ده كويس جدا هنبتدي نشـ,ـتغل فيه الفـ,ـترة دي اخد ياسين منها الورق وبص عليه بصه سريعة وقال.. شكـ,ـلو كويس
ليلي… هطلب القـ,ـهوة ونقـ,ـعد ندرسه مـ,ـع بعض بعد شوية كانو قاعدين بيدرسو المشروع بتركيز شوية وليلي قامت من علي الكرسي وراحت جمبه علي الكنبة وواحدة واحدة بقت تقرب جمبه اكتر لحد مالزقت فيه وهي عاملة مركزة في الورق ياسين كان واخد بالو من حركاتها رفع وشها بصباعه وهو بيبصلها. ابتسمت بكسوف مصطنع وهو وابتسم بيأس من تصرفاتها تاني يوم كانت واقفة في البلكونة سرحانة قاطع شرودها لما لاقيته داخل بعربيته
راحت علطول دخلت وهي بتبص علي نفسها في المرايه وعلي لبسه كان مقفول شوية راحت علطول غيرته ولبست لبس قصير ومفتوح من فوق وهي قاصدة تظهر كده قدامه ووقفت تظبط شعرها بعد ماحطت ميكاب هادي جدا وبسيط وهي بتبص علي نفسها برضا دخل ياسين كانت علي السرير وهي عاملة انها بتقلب في تليفونها اول ماشافها بهيأتها دي بلع ريقه بصعوبة وهو بيقول في نفسه الصبر من عندك يارب لانها كانت لابسه لبس مكشوف جدا ونايمة علي السرير بطريق مغرية
ياسين… احم. مساء الخير واخد المخدة وراح ينام علي علي الكنبة وهو بيحاول مايبصلهاش لكن ليلي قامت وقربت عليه وهي بتقول… ممكن تسهر معايا . انا قاعدة زهقانة اوي.. ايه رايك نسهر مع بعض. نشوف فيلم سوا يعني. ياسين… ليلي احنا