السند الكبير الجزء الاول

انت في الصفحة 4 من 11 صفحات

من أول لقاء أو لنقول عناق يسقط بكل ثانية جزءا منه، بهتت معها… يوم وقوعها بال يكن بحب رجل متزوج لا يشبهها بأي شيء… دلف الغرفة بطلة مميزة من أول طقمه الصعيدي الرائع إلى رائحة عطره التي تأخذ من رائحة جسده الكثير، نظرت إليه بطرف عينيها و هو شقيقته التي ركضت إليه قائلة : _ صباح الخير يا سندي… أبتسم إليها قائلا : _ صباح النور على أجمل بنت في كفر عتمان، قلب أخوها بتعمل إيه هنا بقى؟!.. أشارت إلى وعد بابتسامة طيبة قائلة : _ كنت بتعرف على وعد يا كبير و طلعت طيبة أوي، هو أنا ممكن أخدها

عندي الأوضة بدل ما تقعد هنا لوحدها… قبل رأسها بهدوء مردفا : _ دلوقتي روحي افطري و شوية و نيجى وراكي يلا…. أغلق الباب خلف شقيقته و عينه تأكلها ، يود معرفة ما يدور بداخلها و ربما ما بداخله هو، لماذا بعد ما رأته و تخطت حدودها معه يحتفظ بها؟!. أخذ نفس عميق براحة نفسية من رعبها هذا، خائفة و هذا يعطي له الكثير من القوة ليكمل ما بدأه معها، نزل إلى مستواها على ساق واحدة ثم بأحد أصابعه يرفع وجهها إليه بذقنها قائلا : _ ة من إيه هو أنتي عملتي حاجة ي منها؟!.. ده فروض تكوني في سعادة

و هنا يا عروسة… بتحدي كبير ت يده من عليها، تستفزه و تقولها صريحة أنت ليس بالع بمفردك، أجابته من بين أسنانها : _ السعادة و الهنا دول لما أبقى أخدت الراجل اللي بحلم بيه مش أنت، و أنا مش بخاف من حد إلا ربنا.. اللي زيك أكيد ميعرفش حاجة زي دي، لو أنت آخر راجل في الدنيا مستحيل أتجوزك ، بتعمل كل ده عشان أبلغ عنك يا مجرم… حملها رغما عنها و جلس بها على ال، مستمتعا جداً بالحديث معها حتى لو خطأ عليها، يرى بها رأة الذي أراد أن تحمل طفله بداخلها، متأكدا أن هذا الطفل سيكون خليط

رائع بين القوة و الذكاء… أخذ شفتيها الصغيرة يضغط عليها بأصابعه هامسا : _ تؤ أنا أضمن سكوتك بأكتر من طريقة غير الجواز و أسهلها ال، بس أنا مستخسرك في ال، اللي زيك لازم ييجي منها نسل الكبير ، عايز منك كل سنة عيل أو اتنين لحد ما توصلي لسن اليأس… وقح و هذه الوقاحة جديدة عليها هي معتادة على الاحترام و التقدير من الجميع ، عضت أصابعه التي تضغط على شفتيها بقوة إلا أن هذا لم يزيده إلا إصرار ، قائلة : _ نسل إيه و سن اليأس ايه يا قليل الذوق و الأحترام ، طا مش عايز تني

بقى فأنا بقولك مش هتقرب مني إلا لما تمطر في شهر سبعة… يضحك معها من أعماق قلبه، لعبة جديدة تعطي للحياة بعض اللذة، سارت عينيه على جسدها بالكامل يحفظه و ربما يتخيله على الطبيعة، جذبت شرشف ال على نفسها يشعرها كأنها عارية ليقول هو بنبرة صارمة قبل أن يخرج من الغرفة : _ معاكي عشر دقايق عشان تكوني على الفطار تحت لو اتأخرتي ابقي استني الغدا… الساعة اتنين… بغرفة السفرة… دلف في عده مثل كل صباح ليجد جدته و شقيقته بانتظار قدومه، أشار إلى شقيقته بالجلوس جالسا هو الأخر على مقعده، دقيقة و جاء عد الطعام ليبدأ بطعامه… و بين

كل حين و الآخر تراقب عينيه الدرج منتظرا قدومها لا يتمنى أن تتمرد حتى لا يعاقبها، ت السيدة حكمت عينيها قائلة بع رضا : _ إيه حكاية جوازك و حكاية البت اللي فوق دي يا سند؟!.. من امتا ليك في لعب العيال ده… وضع قطعة من الفطيرة الساقطة بعسل النحل قائلا بهدوء : _ من امتا سند الكبير بيلعب يا حاجة؟!… دي هتبقى مراتي و هتحمل نسلي و بيها هيكبر إسمى و إسم عتمان الكبير… رغم بساطة حديثه و هدوءه إلا أنه كان حاد محذر ، تعلم حفيدها لذلك أردفت بقلق : _ طول عمرك راجل و كبير، بس أنا

ة عليك يا ولد الغالي من الضوع ده، كبير الكفر هياخد بت من براه و كمان عايزها هي اللي تشيل نسلك… أومأ إلى جدته قائلا : _ أيوة يا جدة هي دي أم الكبير من بعدي و مرات الكبير من دلوقتي… تدخلت همت بالحديث مردفة ببراءة : _ أيوة يا جدة، دي طيبة أوي و كمان حلوة أوي عيالها من سند هيبقوا حاجة في الجمال ده مالهاش وصف… ابتسم سند على طفلته و ابنته البكر التي مهما كبرت ستظل كما هي صغيرة، نظر إلى ساعته متبقي دقيقة على انتهاء العشر دقائق و بعدها سيتصرف معها… وصل إليهم رنين حذائها على

الدرج بخطوات مترددة، دلفت للغرفة مقتربة من قعد جاور لهمت إلا أن قاطعها بصوته : _ ي كف الحاجة حكمت الأول و بعدين تعالي أقعدي على الكرسي ده… أنهى حديثه و هو يشير إلى قعد جاور له، رفعت حاجبها باعتراض إلا أن نظرته كانت غير قابلة للنقاش، نفذت أمره م يد تلك السيدة لتضع كفها الآخر على رأسها بحنان قائلة : _ تسلم تربيتك يا بتي أقعدي افطري بس بعد كدة الساعة 8 تكوني على السفرة… أومأت بلا تعبير و ذهبت للجلوس بكان الذي أمرها به، هي أضعف من الوقوف أمام وجه تلك العائلة الآن.. بدأت تأكل ليقول هو :

_ الليلة هييجي أذون و الفرح هعمله بعد فرح همت و حمد الشهر الجاي لما يرجع حمد من السفر، يعني عشان تاخدي عليا أكتر.. _ ربنا ياخدك… همست بها بصوت لا يكاد يخرج من فمها إلا أنه سمعه ليقول و هو ينظر إلى طبقه : _ و اه صحيح أنا بسمع حركة النملة… تنحنحت هامسة : _ هو أنت.. أقصد حضرتك يعني متجوز؟!… _ لأ.. مطلق خمسة قبلك ادعيلهم بالرحمة الست تطلق مني من هنا و عمرها يخلص من هنا كأن روحهم كانت متعلقة فيا… سبحان الله… مر الشهر عليها سريعا بين ال من القا و التحدي الدائم له، شهر

واحد كان كفيلا بقلب الازين لتقع الطبيبة بحب ها، عشقت أدق التفاصيل البسيطة به، تنتظر وجبات الطعام على أحر من الجمر حتى تجمعها به سفرة واحدة… لم استسلمت لما هو قا لتكون زوجته و أم نسله كما يريد، أسرته أصبحت أسرتها رغم معاملة زوجة عمه السيئة لها… و ها هو آت اليوم نتظر يوم زفاف همت على البشمهندس حمد الذي سيأتي بعد ساعات قليلة من السفر… أغلقت باب غرفتها خلفها و هي فستانها الجديد هامسة : _ الفستان ده هيبقى الذكرى الوحيدة و الأخيرة بنا يا سند… ألقت على نفسها نظرة راضية برايا قبل أن تقول : _ أنتي قوية

يا وعد و هتقدرى تعدي حنة دي و تبقى أقوى، روحي له قولي اللي في قلبك كله يا ع هنتقابل تاني و الا لأ… خرجت للحديقة تعلم أنه سيكون بها ليتابع ما يحدث بحفل الزفاف، اقتربت منه بخطوات رشيقة هامسة بصوت وصل لقلبه : _ سند… نطقت اسمه من بين شفتيها، لحظات مرت و هو يقف كما هو يغلق عينيه و يردد صدى صوتها برنين إسمه مستمتعا، يا الله على الروعة و الجمال.. أعادت كلمتها لتخرج منه آه مستمتعة، سيطر قليلا على اته و دار بجسده لها مردفا : _ خير يا دكتورة… _ اسمي وعد… قالتها ب واضح على

ملامحها مثل الشمس لتبدأ دقات قلبه بالارتفاع هامسا : _ مش فاهم… ابتسمت إليه مردفة : _ عايزة أسمع اسمي منك من غير دكتورة… ابتسم إبتسامة ماكرة ملامح ال و العبث الرجولي أخجلتها، جذب طرف وشاحها إليه قائلا : _ و الدكتورة عايزة تسمع إسمها مني ليه… حرارة جسدها أصابتها بالتعرق إلا أنها صممت على إكمال حلاوة اللحظة، ابتلعت لعابها مجيبة : _ هو لما القلب يدق في وجود حد و العين تلمع، ريحته تحسسك بالأمان و صوته يعالج كل جروحك يبقى ده ايه، لما جسمك كله يرتعش من لمسته مع إنه مبسوط بيها يبقى ده ايه ده؟!… هو نفسه

لا يعرف ما تصفه هي، نفس شعوره و نفس رغبته لحة بالاقتراب منها، لسانه أجاب دون أن يسأل عقله أو ينتظر تفكيره : _ يبقى ده حب… _ يبقى أنا بحبك بحبك أوي يا سند و دي غلطة عمري كله… فرت من أمامه بعا أعطت إليه إعتراف مغلف بالن و قلة الحيلة، اختفت بنفس اللحظة التي وضعت بداخله أول نبتة لقصة حب أنتهت، لم ترحل من أمامه فقط بل رحلت بلا عودة، تركت روحه معلقة بها و روحها معه تبعد عن هذا الحب حكوم عليه بالإعدام من البداية…. بساء… بالحديقة… بدأت مراسم حفل زفاف الشقيقة الوحيدة لكبير الكفر، و الجميع

في انتظار قدوم العروسين، أما هي استغلت الزحام و خرجت من الباب الخلفي ملقية عليه نظرة أخيرة بأعين باكية : _ امشي يا وعد يلا امشي أنتي مش شبهه و لا هو كمان شبهك لأزم تمشي… شكله حلو أوي و هو بيرقص بالعصايا… توقفت فجأة مع رؤيتها للغفير يقترب منها صارخا : _ ست الناس لازم تدخلي جوا دلوقتي قبل ما سي سند يعرف إنك عايزة تهربي أنا عليكي… _ أنا آسفة… قالتها قبل أن تأخذ أحد قاعد الجودة و تسقط بها على رأسه…. انتهى الفلاش باااااك…. أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ الفصل الخامس… في غرفة وعد… انتبهت

على صوت الباب لتقوم من تلك الدوامة التى غرقت بها باضي، قامت من مكانها بثقل تزيل أي أثر لوعها ثم فتحت الباب، ابتسمت إلى تلك رأة التي لم ترى منها شر أبداً رغم شدتها و قوة شخصيتها… بحنان أم فتحت لها ذراعيها لتلقي بنفسها داخل أحضانها تود أن تشعر بالقليل من الأمان بين أسوار هذا البيت خيف، حركت السيدة حكمت كفها على خصلاتها قائلة : _ ليكي وحشة يا وعد، بقى كدة تنسي جدتك حكمت سنتين كاملين… أغلقت وعد عينيها ثم أخذت نفس عميق قبل أن تقول بن طفيف : _ حقك عليا يا تيتة بس صدقيني كدة أحسن ليا

و ليكم إحنا مش شبه بعض… أخذتها السيدة حكمت من كفها و دلفت بها للغرفة مغلقة الباب خلفهما ثم جلست بجوارها على ال لتنام الأخرى على صدرها، ابتسمت العجوز قائلة بعتاب : _ قلوبنا كلنا اتعلقت بيكي حتى قلب سند، ليه يا بنتي البعد، ليه فتحتي باب جهنم على نفسك؟؟ سند مش بيكره في حياته اد الكذب و الغدر… قالت ب : _ ال مش ليكم بس كان ليا أنا كمان، وجودي من البداية في الكفر ده كان غلط كبير، الكبير كان عايزني أبقى جارية له يعمل فيها كل حاجة و كمان تبقى أرنبة كل يوم عيل، أنا مستحيل أعيش

الحياة دي مع واحد مفيش جوايا له أي مشاعر… بمكر قرصت السيدة حكمت وجهها ثم قالت بعيون خبيرة : _ من امتا فينا من الكدب يا وعد، بقى عيونك اللي كانت بتطلع قلوب عمرها ما حبت سند عليا أنا الكلام ده؟!… يا بنتي ليه مصممة تتعبي قلبك و قلبه و قلوبنا كلنا معاكي… هربت بعينيها منها هامسة : _ كان وقتها انبهار كبير من شخصيته.. وقتها كنت هبلة و أول مرة أشوف شخص كدة بس أنا خلاص كبرت و فهمت، تيتة أنا عايزة أمشي أنا و جوزي من هنا من غير غدر سند أو مشاكل منه، الكلام فات أوانه أنا

دلوقتي ست متجوزة لو فعلاً ليا مكانة عند حضرتك.. ساعديني أمشي من هنا… أومأت العجوز بصمت، معها حق عن أي حب تتحدث و الأخرى تزوجت و انتهى الأمر… الصرخات الآتية من الأسفل جعلتها تنتفض لتفتح الخاة الباب بلا سابق إنذار صارخة : _ الحقي يا ست الناس… وقفت السيدة حكمت مستندة على عصاها قائلة بقوة : _ في إيه يا بت اخلصي… ابتلعت الخاة ريقها قائلة : _ الست همت نزلت الجنينة من غير ما نحس بيها و الغفر جابوها من شوية ب و ، و الغفير بيقول إن جوز الست وعد كان معاها و هو السبب في اللي حصل

ليها و سيدي سند أمر بحبسه في خزن… سقط قلبها أرضا، سند يلعب معها بزوجها الذي ليس له دخل بأي شيء يحدث، نظرت إلى السيدة حكمت التى كل ما يهمها الآن حفيدتها فقط، قائلة ب : _ مش قولتلك يا تيتة حفيدك ناوي على غدر، أنا مش هسمح له يقرب من محمد ده على جثتي… تركتها السيدة حكمت و نزلت إلى محل وجود همت لتنزل هي الأخرى لتطمئن على همت و ترى هذا اللعين، اقتربت من همت قائلة بلهفة : _ همت يا حبيبتي مالك… ابتعدت همت عنها لتتعحب هي من القف إلا أن جدتها قالت بهدوء و هي حفيدتها

: _ معلش يا وعد همت ة و مش فاكراكي عشان كدة خافت منك، اهدي بقى يا قلب جدتك… تركت وعد كان متجهة إلى غرفة كتب، لن تترك زوجها بين يدي سند الكبير…. بغرفة كتب… فتحت الباب بلا سابق إنذار، ليظل على حاله يتابع الأوراق أمامه بهدوء، اقتربت منه ب أعمى ثم ت على كتب بقوة صارخة : _ مالك و مال جوزي يا كبير عايز منه ايه؟!… إلى هنا و انتهى هدوءه زيف، ألقى القلم من بين أصابعه على الأوراق و أزال نظارته الطبية ثم قام من مقعده و عينيه عليها يتابع رد فعلها، نزل بصره إلى صدرها الذي

يعلو و يهبط ليعود لوجهها الذي يطلق منه نيران نارية، بأقل من ثانية كانت محصورة أمامه و الفاصل بينهما خطوتين قائلا بنبرته الحادة : _ عيدي كلامك تاني يا دكتورة عشان كنت مركز في شغلي مش في الطريقة الهمجية اللي دخلتي بيها…. لا تنكر ها و ها من نظراته إلا أنها حدقت به بتحدي قائلة : _ لأ سمعت كويس يا كبير بس مش عايز ترد، الكلام مش جاي على هواك، و آخر حاجة تهمني إن الكلام ييجي على هواك أنا عايزة جوزي و بس يا سند… شهقت بألم من ضغط كفه على فكها و كفه الآخر يقيد شفتيها، لمعة

عينيه مرعبة كأنها ألقت عليه قطعة من النيران أصابته بمنتصف وجهه، يحترق من نظراتها و حديثها الذي يأكله بلا رحمة، حرك وجهه يمينا و يسارا ثم همس بفحيح : _ كلمة سند الكبير على رقبته، و أنا بقولك لو عايزة لسانك يبقى بين ايديك انطقي كلمة جوزي دي تاني، أدفنك و آخد العزا قبل ما غيري ينام جانبك على سرير واحد…. كلمة سند الكبير سيف علي رقبته لو خرجت منه سيفعلها لو روحه بها، حاولت التحرر من بين يديه إلا أنه ضغط عليها أكثر ل بقوة : _ ابعد أيدك عني أنت بتني… ابتسم إليها بملامح مخيفة قائلا : _

ما أنا عايز أك يا روحي، اتي و خافي يا وعد عشان تقدري تعيشي… رفعت عينيها لتقابل عينيه، كلمات لم يقدر اللسان على قول كلمة منها قالتهم العين، إلى أين سيصل معها لا يعرف و لا يود أن يعرف، تعلق بها لتأخذ عينيه جولة رائعة على وجهها الجميل، سحرها البسيط يجذبه و يجعل بداخله رغبة مميتة بتذوق تلك الفاكهة حرمة ، حبست أنفاسها و شعرت بالتعري أمام عينيه التى تأخذ منها ما يريد صاحبها، بللت شفتيها الجافة بطرف لسانها قبل أن تقول : _ مش عيب على الكبير أما يبقى نفسه في حاجة مش بتاعته؟!.. إبتسم لها و هو مازال

كما هو مردفا بنبرة لعوبة : _ لأ مش عيب خصوصاً لما تبقى الحاجة دي مكتوب عليها مباح للجميع، بس مش الكبير اللي يدوق حاجة خارجة من بوق غيره… أصابها ال ، قدر بكل جدارة على كسر قطعة من روحها، ترقرقت الوع بداخل مقلتيها بكبرياء أنثى مقهورة إلا أنها ردت عليه بجد : _ صدق اللي قال البجاحة ليها ناسها، الحاجة اللي خارجة من بوق غيرك دي نفسها هي اللي بتجري وراها، لآخر مرة بقولك سيب جوزي بدل ما أبلغ عنك.. البلد دي فيها حكومة يا كبير… أبتعد عنها و عاد للجلوس على مقعد مكتبه يباشر عمله، الكلمة تردها ألف

كلمة مع أنه لا يريد منها إلا الصمت، هو مغلول من إسم هذا اللعين الذي تحمله من فترض أن تحمل اسمه هو، منذ متى يريد امرأة و لا يقدر على الحصول عليها؟!… جن جنونها من بروده لتأخذ الأوراق من أمامه بحركة جنونية و تلقي بها على الأرض صارخة : _ بطل البرود ده بقولك جوزي فين يا سند، محمد ملوش علاقة بأي حاجة حصلت في البيت ده من سنين، لما أكلمك تبص و ترد عليا فاهم… رفع حاجبه بتساؤل كأنه يقول لها “حقا”، سند ظهره على قعد واضعا ساقا على الآخر قبل أن يشير لها على باب الغرفة قائلا بصرامة

: _ قولتلك خافي على لسانك بس شكله عامل ليكي مشاكل و عايزة أقطعه، أخرجي برة حالا بدل ما أنولك راد و تعيشي الباقي من عمرك خرسة… _ و لا يهمني أعلى ما في خيلك اركبه، مش هسكت على…… اااااه.. قالتها و هي تشعر بع لمس ساقيها للأرض حملها على ظهره صاعدا بها إلى غرفته وسط ها الذي لم يعطي لها أو له أي إهتمام، وصل للغرفة ليدخل بها و يغلق بابها بقه، ألقى بها على ال ل بألم قبل أن تقول : _ إيه الهمجية و الجنان ده، أنت فاكر بالطريقة دي مش هاخد حقي… سحب الام من على

خصره ضاربا به ال بجوارها مردفا بتحذير : _ مش لما أعمل ليكي حاجة ابقي خدي حقك، مش هقفل عليكي الباب بفتاح ، بس عايزك تخرجي من باب الأوضة دي و وقتها اياكي تلومي حد إلا عنادك و غبائك، فاهمة… مازال يرى لمعة التحدي ليعطي لكفها الضوع على ال ة خفيفة ثم قال بصرامة أشد : _ فاهمة عايز أسمع ردك… لأول مرة تشعر بالعجز و قلة الحيلة أمامه هو، لأول مرة تعلم أنها بلا سند أو يد تمسح وعها و تربت على ظهرها، ابتلعت ريقها ب و حسرة هامسة بنبرة متقطعة : _ فاهمة مش هخرج، بس خرج محمد

بلاش تسبب له أي أذى بسببي هو ملوش أي ذنب، بلاش تزيد على ظلمك لكل الناس ظلم… شعر بنشوة لذيذة مع نطقها لإسم غريمه بلا كلمة زوجي، أزالت لكية و هذا يرضي ما بداخله، ارتدي امه مجيبا ببرود قبل أن يخرج من الغرفة : _ اسمعي الكلام و لما أبقى مزاجي رايق ممكن أخرجه، مش بس من الحبس تحت لأ ممكن كمان من البيت كله على رجله سليم و ده انجاز عظيم…. بعد عدة ساعات… بمخزن بالبيت… يعلم أن نهايته على يد وعد بيوم من الأيام، من ليلة أمس و هو ملقى بتلك الغرفة التي لا يرى بها حتى بصيص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى