روايه بقلم اسرا هاني الجزء الخامس

انت في الصفحة 2 من 9 صفحات

سيف و هو يضحك عليها : اييييح اتاري الحب حلو اوي يا ولاد
جلسوا في مطعم للغداء
سيف : يلا حسألك شوية أسئلة و اشوف لغاية ما يجي الاكل
منى : احم يلا اتفضل
سيف : ايه الغرور ده يا بنتي اهدي شويا اما اشوف شطارتك بعدين اعملي كدة
ضحكت عليه بشدة
سيف : ضحكة تانية زي دي و انا حابوـ,ـسك قدام كل الناس

بدأ يسألها أسئلة صعبة غير مباشرة و أسئلة وضعها للتفوق لكنها كانت تجاوب دون أن تتردد او تأخذ اي وقت في الإجابة
سيف بفخر و عشق شديد ” رائعة يا منى حياتي اكتر من رائعة انا فخور فيكي اوي
منى : تسلملي يا قلبي
سيف : يا سلام ده انا ولادي حيطلعوا الأوائل عشان كدا اساسا خطبتك انا
منى : لا والله
سيف ” اه والله المهم بعد كدة حخليكي تاخدي ماجستير و بعدها الدكتوراه
منى بفرحة : بجد يا سيف
سيف :

طبعا و حسافر معاكي لما تحضري الدكتوراه و حعملك كل اللي نفسك فيه انتي بس احلمي و انا عليا انفذ

رن هاتفه ليجد اسم خالد
سيف : ايوة يا رذل
خالد : تعال المستشفى حالا
سيف بخوف شديد : ايه محمد جراله حاجة
خالد بدموع : صدمة شديدة
سيف : صدمة ايه اكتر من اللي حصلوا
خالد : اسراء لسة عايشة
وقف سيف من مكانه و هو محدق في عينيه و لسانه كانه شل
منى بخوف: في ايه
أغلق الهاتف و أمسك بيدها واصلها للبيت
منى : ده فيلم هندي اكيد صح اللي انت حكيتو ده ما يتصدقش
سيف : مش عارف حاروح اشوف ان شاءالله خير
منى :

اتمنى فعلا انها تكون عايشة عشان خاطر محمد
سيف : ان شاءالله
قبلها من جبينها و احتضنها ومن ثم ركض إلى المشفى دخل الغرفة وجد محمد على السرير مربوط فيه و يرتعش كان أصابه صدمة كهربائية يصرخ و كان حوله الممرضين
سيف برعب شديد : ايه عاملين فيه كدة ليه
نظر خالد لابو محمد نظرة لوم و من ثم بدأ يروي له ما حدث
فلاش بااااك
سحب محمد السلاح من خالد يريد ان يلحق بها ليدفع والده السلاح بعيدا و هو يصرخ :

ما متتش ما متتش اسراء لسة عايشة
رجع محمد للوراء و هو يترنح و كان محدق بعينيه بذهول الصدمة كانت قاتلة رغم انه اجمل خبر سمعه او سيسمعه في حياته
و بعد وقت و هو يحاول استيعاب ما يسمع و يبتسم ثانية و يبكي ثانية
محمد بوجع : انت قلت ايه ازاي
جلس والده على احد المقاعد و تنهد ثم اكمل انا روحت لاسراء قبل ما سعاد تعرف بقصة زواجه وصلت ودقيت الباب
اسراء : اهلا يا عمي تفضل
دخلت و قفلت الباب قالتلي محمد مش هنا
ابو محمد :

و انا مش جاي لمحمد انا جايلك
اسراء بعدم فهم : انا تفضل يا عم خير
ابو محمد : بصي يا بنتي انا عارف انك بتحبي محمد و هو بحبك بس حبك ده حيخرب بيت محمد و يدمر مستقبله
اسراء بدموع: انا ليه
ابو محمد بتردد : محمد متجوز و اذا مراته عرفت انه متزوج راح تسحب الشركة منه و تطلب الطلاق
اسراء : محمد بدأ يعمل شركة لوحده و حيكبر و مش حنحتاجها
ابو محمد : انتي كنتي عارفة انه متجوز
اسراء :

الخوف اللي كان يمر فيه من قبل و المنوم اللي كان يحطهولي و بعدها شوفت بطاقته
ابو محمد : و ما قولتلهوش
اسراء : الحب اللي كنت شايفاه مع محمد و السعادة اللي بيعمل المستحيل عشان احس بيها يخليني اعمل نفسي مش عارفة لاني متأكدة انه انا الوحيدة اللي في قلبه
ابو محمد ” انتي لازم تسيبي و تبعدي عنه عشان مصلحته
اسراء : انت بتقول ايه انا ما افدرش اعيش من غيرو و لا ثانية
ابو محمد :

لا حتطلقي منه احسن الك
اسراء بدموع ” انا حامل يا عمي
ساعتها حسيت حالي طاير من الفرحة لانه سعاد ما بتخلفش قالتلك انها حامل بس هيا ما بتخلفش فرحت اوي انه حيصيرلي حفيد بعد ما فقدت الامل
مشيت من غير ما اتكلم بعدها بيومين جتني سعاد و كانت حتحرق الدنيا باللي فيها
سعاد : ابنك متجوز عليا انا انا … حقتـ,ـله و اقتـ,ـله حخليه يشحت في الشوارع
أبو محمد : معقول متجوز عليكي طيب انا عندي خطة تخلي يندم و يرجعلك زاحف
سعاد ؛ مش عايزة يرجعلي
ابو محمد :

طيب اسمعيني
و قولتلها فكرة انها تروحلها و تقـ,ـتلها قدام عين محمد بعد اما تخلي يسافر عشان ما يحلقهاش بس طبعا اتفقت مع الرجالة يغيروا الرصاص لفشنك عشان مش عايزها تمـ,ـوت عشان ابن محمد
اسراء: لا طبعا مش موافقة
ابو محمد : ان ما وافقتيش حتقـ,ـتله
اسراء : تقتـ,ـله هيا سايبة
ابو محمد : اسمعيني بس الرصاص حيكون فشتك حتعملي انك موـ,ـتي و دي الطريقة الوحيدة اللي ممكن تبعدي عن محمد فيها
اسراء : محمد ممكن يروح فيها
ابو محمد :

ان شاءالله حيقدر ينسى اذا ما كنتيش عايزاه يمـ,ـوت
و فضلت اقنعها فيها ساعات لغاية ما وافقت من خوفها عليه و فعلا خليت سعاد تروح تقـ,ـتلها قدام محمد بعد اما سفرته
لكن سعاد خلتهم يحاولوا يغتصبوها و من رحمة ربنا السلاح اللي اسراء ضـ,ـربت فيه نفسها كان في رصاص فشنك و بعد اما سعاد خرجت حطوا جثة كانوا مجهزينها و ولعوا في المكان و خليت اسراء تختفي لكن بعد اما انت تعبت دورت عليها في كل مكان ما لقيتهاش

محمد بدموع و صراخ : يعني انت السبب في العذاب اللي انا فيه
ابو محمد و هو يهز راسه بالنفي : لو ما كنتش عملت كدة كان قتـ,ـلتها فعلا
ليقسط عالارض و هو يرج كان صاعقة ضـ,ـربته حمله خالد و ركض به إلى المشفى ليدخل في نوبة صرع شديدة
بااااااك
خالد بدموع : و من ساعتها و هو مربوط في السرير من الحالة اللي بتجيله
استند بيده سيف على الحائط يحاول تصديق ما يسمعه
سيف : احنا لازم نلاقيها
خالد : انا من ساعة ما والده قاله قلبت الدنيا مش لاقيها
سيف :

محمد قبل كدة و هو تعبان جدا كان يقول انها جتله و احنا افتكرنا بيهلوس
خالد : يعني ايه
سيف : محمد شخصية مشهورة لو نزلنا على النت خبر تعبه اكيد راح تجيله
خالد ؛ تمام حانزل حالا في كل وسائل الإعلام وفعلا قام بتنزيل عن حالته في كل وسائل الإعلام المسموعة و المقروءة عن حالته
اقترب سيف من محمد و هو يكتم شهقاته
سيف : محمد لازم تقوى و تفوق عشان ترجعلك لازم

كانت تتصفح وسائل التواصل الاجتماعي تتمنى ان تقرأ اي خبر يخصه لتقرأ خبرا
” دخول محمد نازي رجل الأعمال المشهور المستشفى مرة آخرى في حالة صعبة جدا و هناك من يحاول التكتم عز حالته ”
و اخبار كثيرة و كل خبر يختلف عن غيره
لتركض بدون وعي ذاهبة إلى حب عمرها حتى لو كلف الأمر حياتها
#يتبع اسراء هاني بارت ٢٤

دخل خالد البيت ليجد حماته عندهم
خالد : السلام عليكم ازيك يا حماتي
جميلة : يا اخي حمة لما تركبك
مريم : ماما لو سمحتي بتغلطي فيه كدة ليه
جميلة : انتي تخرسي خالص بقى انت متجوز بنتي عشان تسيبها و هي عروسة في الأيام
خالد : ظروف انا حعوضها ان شاء الله
جميلة : انا الجوازة دي مش لادة عليا طلقها خلينا نرتاح
نظر لمريم بألم لانه اعتقد انها من طلبت هذا لتركض و تتعلق في رقبته و تحضتنه بكل قوتها جعلت قلبه يطمئن
جميلة :

شوف البنت و كهنها بقى انا بقالي ٤ ساعات بتكلم معاكي عشان تجري لحضـ,ـنه كدة
دافنة وجهها في عنقه تبكي بصوت مسموع يريت على ظهرها ليطمئنها
خالد : و مين قالك يا عمتي اني ممكن أطلقها
جميلة : عمى في عينك مش عمتك انا حاخدها معايا و اطلقها براحتك بعد كدة
مريم بفزع : ايه اللي انتي بتقولي يا أمي
جميلة: انا مش طايقاه
مريم : بس انا ما اقدرش اعيش من غيرو و الله يا أمي ان حاولتي تحرميني منه لامـ,ـوت نفسها
ليزيد من ضمها فهو يخاف عليها من الهواء
جميلة :

خلي ينفعك بس من النهاردة اعتبري والدتك ماتت
لتتركه و تركض لوالدتها تضمها من ظهرها شعر ان قلبه سيتوقف لأنه عند المقارنة بينه و بين والدتها سترجح كفة والدتها
مريم : ابوـ,ـس ايدك يا أمي ماتخيرنيش بين روحي و حياتي
جميلة: ي بنتي غصب عني مش قادرة اقبله مش قادرة انسى اللي امه عملته فيا
مريم بدموع : خالد مالوش ذنب يا أمي أنا ممكن جدا امشي معاكي
نظر إليها و قد سقط قلبه أرضا بادلته النظرة بعشق شديد ثم أكملت:

بس انا من غير ما اموـ,ـت نفسي قلبي حيوقف اول ما اخرج من هنا يا أمي أنا حاولت انساه عشان ترتاحي بس انا اقسملك مش حستحمل ثانية بعيد عنه تنهد بارتياح ليجذبها من خصرها و يضمها بحـ,ـضنه كانت قصيرة مقارنة به نظر إلى امها ثم قال
خالد : انا ماليش ذنب يا عمتي انا اللي اقدر اوعدك بيه انها ححطها في قلبي و على راسي و ان في يوم زعلتها مني تقدري تتطلقيها مني و مش حاقولك لا لكن تحرميني منها لسبب انا ماليش ذنب بيه ابوـ,ـس ايدك و رجلك اديني فرصة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى