روايه بقلم اسرا هاني الجزء الخامس

انت في الصفحة 3 من 9 صفحات

وحدة
تركتهم و خرجت ليجلس عالاريكة و كانه أسقط حملا عن كتافه نظر لمريم بعشق
خالد : كنت خايف تروحي معها
مريم : مستحيل طبعا مستحيل انت صرت كل حياتي هااا قولي اخبار محمد ايه
خالد : محمد ده قصته تتعمل منها مسلسلات
مريم : هاا قولي
خالد : حاقولك لما نتجوز الاول
مريم : نتجوز هو احنا ايه
خالد : لا ي قلبي احنا اخوات لسة انا عايز اتجوز انا شوفت حاجات تجنن يوم ما جبتك هنا عايز اعرف طعمها ايه
مريم بخجل شديد :

بس انا عايزة بيتزا
خالد : عيوني حانزل اجبلك من تحت المحل قريب اوي
مريم فرحة : يس
خالد : الفرحة دي بالدنيا كلها ذهب يشتري لها و بعد قليل عاد ينادي عليها لتخرج له ترتدي فستان باللون الأحمر الستيان ذو حمالات رفيعة يظهر جمال جسدها بجنون و له فتحة من أعلى ساقها للاسفل و ظهره عاري
نظر إليها و محدق بعينه سقط ظرف البيتزا من يده لتضحك عليه بشدة ضحكتها أشعلت نيران قلبه بقوة اكبر
بدأ يقترب منها و هي ترجع للخلف حتى التصقت في الحائط
خالد بعشق شديد: انتي عارفة حيحصل فيكي ايه دلوقتي
مريم باستفزاز :

لا و النبي جملة دي اسمعتها بالفرح و نمت جمبي و لحتى الان ما عرفتش
ضحك بقوة على هيئتها
خالد و هو يعض على شفتيه ؛ قصدك انه انا بتاع حكي و بس
هزت راسها بالايجاب.
خالد : تمام يا فاندم علم و ينفذ
مريم : يعني اي…..
ليلتقط شفتيها بقبلة متمكنة للغاية يبث بها حب و عذاب ما رآه منذ أن عرفها قبلتها جعلت جسمها يرتخي ليحملها بين يديه و يقبلها من عنقها بجنون و هو يتحدث بين قبلاته :

حتشوفي الحكي شكله ايه
دفنت وجهها في عنقه من خجلها لتلفح انفاسها جسده الملتهب ليضعها على السرير و يأخذها لعالمة يحكي لها بدون كلام كيف يعشقها كيف هو متيم بها جولة طالت كثيرا تعوض حرمان كل السنوات التي قبل
////
منى : انت سبتني كدة بدون ما تقولي حاجة
سيف : انا عايز أقابل عمي
منى بقلق: خير في ايه
سيف : عايز الغي الفرح و الخطوبة اندهيلوا
منى برعب : انت بتتكلم جد
سليم : تفضل يا ابني انا هنا
سيف :

عمي بعد اذنك عايز الفرح يكون الخميس اللي جاي
أم محمد : يعني كمان ٣ ايام مش حنلحق
سيف : حنلحق البيت جاهز و حنخرج نختار الفستان و خلاص يلا يا منى البسي بسرعة
ارتدت فستانها و حجابها و لكنها كانت حزينة بسبب كلمته صعدت إلى سيارته دون أن تتكلم
سيف : ايه مالك
منى : عايز تخلي الفرح الخميس ليه
سيف : النتيجة تبقى تتطلع و انتي في بيتي و في حـ,ـضني كفاية بعد
منى ؛ وهونت عليك تقولي عايز الغي الفرح

اوقف سيارته فجأة لينقض على شفتيها كوحش جائع يخبرها بهذه القبلة ان المـ,ـوت أهون من تركها
بعد فترة تركها و هي تنهج بشدة
سيف : اسيبك ده لو قطعوني حتة حتة مستحيل ابعد عنك
منى : ليه شايفة في خوف بعينيك قولي مالك
سيف بقلق : احم لا يا روحي ده الخوف من انك تسيبيني
منى : بابا مش حيحضر فرحنا عشان خاطر عمو و ابنه
سيف بحب : المهم انه كان موافق و ما عملناش حاجة من وراه
منى : احكيلي اخبار محمد ايه
أخبرها بكل شئ
شهقت بقوة :

يعني اسراء عايشة رجعت
سيف :

رجعوها ده حكاية
فلاش بااااك
ركضت كالمجنونة حتى لو ستدفع عمرها ثمن ان تطمئن عليه كمية الدموع التي هبطت منها كافية لتملئ حوضا بأكمله
كانت الساعة الثالثة فجرا و سيف و محمد يختبؤون في الغرفه دخلت اسراء متنكرة بزي دكتور و كمامة
كان تقريبا في غيبوبة لكنه اشتم عبيرها نعم فهو يميزها من العالم بأسره اقتربت منه و هي تحاول كتم شهقاتها فجسده ذبلان و عينيه تحت منهما سواد كانه مدمن و وجهه اصفر وضعت يدها على جبينه تتحسسه
يجزم انه لو كان ميت لايقظته بلمساتها قبلت جبينه بعشق شديد و وجنتيه و بجانب شفتيه ثم

وضعت شفتيها على شفتيه تقبلهم بحب و اشتياق شديدين لقد شعر انه شُفي و لا يوجد أي علة به لم يفتح عينيه فقد مستمتع بلمساتها يعوض الم الايام التي مضت
جلست على كرسي بجانبه ووضعت رأسها على كتفه
إسراء بدموع أبكى سيف و خالد: وحشتني اوي انا أسفة من خوفي عليك سيبتك قوم و اقوى عشان خاطري ابنك اللي صبرني على بعادك
فتح عينيه و هو يلفظ: اسراء
ليحدق سيف و خالد في عيونها بفرح شديد و يحتنضوا بعضهم بقوة
إسراء بلهفة : عيونها حياتها
محمد :

ينفع احـ,ـضنك يا اسراء قبل ما تمشي
اسراء بعشق : انت قوم و اقوى يا قلبي يلا و تعالا في حضـ,ـني
قام من مكانه بضعف شديد و ارتمى في حـ,ـضنها حتى نام لتعدل وضعه في السرير و تدثره في الغطاء
كانت تظن انه يحسبها ميتة فهذه المرة ليست اول مرة تأتي له و تحدثه
قامت من مكانها تريد الذهاب لتتفاجئ بخالد وسيف أمامها
اسراء بفزع : خالد سيف
خالد : حتسيبه ده كان حيروح فيها
إسراء : غصب عني
سيف :

لا طبعا افضلي و حاربي انتي و هو الحب دايما اللي بيكسب اوعى تسيبه تاني
خالد : عيشوا سوا او مـ,ـوتوا سوا
لتتفاجئ بمحمد يمسك يدها و دموعه غطت وجهها
لترمي نفسها بحضـ,ـنه و تقبله من كل مكان بوجهه بجنون دفنت وجهها في عنقه تبكي بنحيب : انا أسفة أسفة مش حسيبك تاني اوعدك
محمد : مش حسمحلك تسيبيني تاني بعد اللي حسيت فيه و انتي بعيده
إسراء و هي تهز راسها بدموع : وحشتني اوي اوي

خرج سيف و خالد تاركينهم في بحر عشقها
باااك
منى بذهول : معقول ده سرح سيف في ما قاله خالد
خالد : قولتلها يا سيف
سيف: بعد اما نتجوز
خالد : من حقها تختار
سيف بخوف : لا ما فيش خيار غيري
خالد: لا ي سيف لازم تعرف عشان ما تندمش
سيف : نتجوز الاول بعدها اقرر
خالد : انت حر انا نصحتك
يا ترى سيف مخبي ايه
#يتبع اسراء هاني
ردبارت 25

نائم في حـ,ـضنها كطفل صغير يستيقظ يتأكد انها موجودة و يعود مرة أخرى للنوم بعد أن يتشبث بها بقوة
فقلبه لن يقوى ابدا على فراقها مرة أخرى
تقبله من كل مكان في وجهه تتنفس أنفاسه تضمه بقوة و دموعها لم تتوقف
محمد : انا جعان اوي يا اسراء
اسراء بلهفة : بس كدة ثواني حجهزلك الاكل
محمد : لا لا خلاص مش عايز اكل اذا كنتي عايزة تسبيني
اسراء و هي تضمه بقوة اكبر : خلاص حكلم حد يجيب الاكل بس اهدى عشان خاطري
أمسكت يده ووضعتها على بطنها و هي تهمس :

ابنك يا محمد مستنياه قد ايه وحشته اوي
اقترب من بطنها يحاول سماعه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى