أمها : يعنى بعد الفرح ناخد بعضنا ونرجع على مصر
ليلى بحزن وقد عادت لها كل مواقفها معه كومضات فى ظلمات افكارها : همشي واسيب هنا والحاج بلال وندى وحيدر و و ثم صمتت مبتلعة باقى كلمتها
نظر لها بلال بحزن فاتاها صوته الحبيب هاتفاً بخشونة : ليلى مهتتنجلش من إهنه واصل
إلتفتت له بذهول فتابع بثقة ناظراً للحاج بلال الذى اومأ له برأسه فحرك عينيه اليها ثم إلى والدها : آنى طالب منك ليلى يا عمى وأتعشم توافج عليا
تهللت ملامحها ووالله لولا خجلها لالقت بنفسها فى احضانه وليكن ما يكون
أم ليلى بسعادة :
ومالو يابنى ده احنا يزيدنا شرف
والد ليلى مستوقفاً لها : لأ
ليلى بحزن : لأ ليه يابا
والدها : مش قبل ما اعرف انتى عاوزة ايه وليكى انتى لسعادتك انتى مش علشان ترضينا كفاية الى ضاع من عمرك ثم اضاف متسائلا ً : ها رأيك ايه وانا مش هناقشك فيه
ليلى ناظرة لحمزة ولمعه العشق تتلألأ فى عينيها : موافقة يابا
بلال بسعادة : على بركة الله .. ثم اشار لاهل ليلى بالدخول : إتفضلوا وأهو بالمرة هكلم ماذون البلد ويكتب عليها الليلة .. ثم عاد بنظره لهما وهتف :
ولا حد منيكم عنديه إعتراض .. اومأ كل من ليلى وحمزة نفياً فتابع تقدمه بصحبة والديها تاركاً لهما … نظرت له ليلى وهمست : ليه عملت كده صعبت عليك صح
حمزة بخشونة : صعوبتى على مين ده انتى لسانك يتلف بيه الجصر دى كلاته
ليلى : طيب ليه
حمزة ناظراً فى عمق عينيها : علشان بحبك يا بجرة
شهقت ليلى لاطمة : بجرة ده إيه الحب الزرايبي ده
حمزة محاولاً كتم ضحكاته :
مهو لما توبجى بديل عاوزانى أجولك إيه عاد
تلمست ليلى ضهر فستانها وأمسكت الذيل الورقى الذى إلتصق به هاتفة من بين اسنانها : حيددددددددر
(المرأة نص القصيدة وعنوان أبياتها . بالرفق تأسرها . وبالمكر تحفز دفاعاتها . وكما عظم ديننا الحنيف من قدرها . عظم أيضاً من كيدها . سلاح بين يديك عزيزى آدم . أحسن إستخدامه او أسئ إليه . فأولاً وآخراً أنت من سيجنى حصاد ما زرعت يداه ! ) تمت بحمد الله.