بصتلها ليالي بصدمه: ريتاج أنتي سايبه فصلك وجايه ورايا ليه
قعدت جنبها بهدوء: لانك صحبتي يا ليالي و دايما بنبقي مع بعض انا وانتي وندى
مسحت دموعها بضهر ايديها: انتي عرفتي منين اني هنا
: روحتلك الفصل البنت اللي هناك قالت انك في مكتب مستر علي روحت على هناك وشوفتك وانتي جايه هنا سكتت شويه وقالت انا سمعت كلامك امبارح انتي وبابا
بصت بعيد بخجل مفرط: انا عمري ما كنت اتخيل اني اتجوز ابيه خالد بس كان غصب عني بابا كان عايز يتخلص مني باي شكل
:
اللي حصل مكنش سهل على جدي زيدان وكان لازم تتجوزي انتي عارفه الناس مش وراها غير الكلام دي اتجوزت ودي اطلقت الموضوع مش سهل… ولا انا متقبله فكره ان بابا يتجوز على ماما بس في نفس الوقت عذراه لان مكنش ينفع يشوفك كدا وميتصرفش بس انتي بسببك بقا في خلافات بين بابا وماما وبقا الوضع متوتر جدا بنهم انتي فاهمني عارفه يعني واحده تدخل بين واحد ومراته حتا لو هوا مش بيحبك وشايفك بنته زي ما بيقول بس انتي مراته وطول ما انتي موجوده انا مش بعيد اخسر ماما او بابا وهبقي متعلقه بين الطرفين وانتي ميرضكيش كدا يا ليالي
: انتي مفكره اني كدا مبسوطه او راضيه بالوضع اللي انا فيه انا بس مش عارفه اعمل ايه
قامت ريتاج بهدوء: احنا لو فضلنا قاعدين هنا المدرسه هتتقفل علينا
مسكت شنطتها وقامت خرجت من المدرسه ركبه الباص قعدت ليالي جنب الشباك وهي بصه لـ الطريق بتفكير في كلام ريتاج، وصله بعد فتره قدام الفيلا نزله من السياره اول ما ليالي دخلت طلعت على السلم بصمت
توحيده: ليالي يابنتي مش هتاكلي
مردتش عليها وطلعت على طول دخلت ريتاج بعديها
توحيده بقلق: مالها ليالي حد ضيقها في المدرسه
ريتاج بلا مباله:
معرفش اهي عندك روحي اساليها
توحيده بشك: يعني انتي مقلتلهاش حاجه زعلتها
: وانا هقلها ايه يعني ولو قلتلها دا حقي انتي ناسيه انها مرات ابويا عن اذنك يا جدتي هطلع اغير هدومي عقبال ما تحضره الغداء قامت ندى تفتح الباب بعد ما رن الجرس اختفت ابتسامتها و وقفت متسمره مكانها اول ما شفته واقف قدامها
فردوس باستغراب: مين يا ندى مالك اتسمرتي كدا ليه
ندى بدموع بتلمع في عنيها: دا عامر يا مرات عمي رجع من السفر…
الفصل_العاشر الفصل_الحادي_عشر قامت ندى تفتح الباب وقفت متسمره فيـ,ـ مكانها اول ما شفته واقف قدامها بعد غياب السنين دي كلها
فردوس باستغراب: مين يا ندى مالك اتسـ,ـمرتي كدا ليه
ندى حاولة التظاهر بالقوة رغم الألم الـ,ـتي تشعر به: دا عامر يا مرات عمي رجع من السفر
قامت فردوس جريت على الباب بلهـ,ـفه حضنها عامر بشتياق
فردوس بحب: حمدالله على سلامـ,ـتك يا حبيبي جيت امتا من السفر ومعرفتنيش ليه على الأقل كنت استنيتك في المطار
عامر وهو باصص لـ ندى بشتياق: لسه واصل مصر حالاً نزلت اول ما خالد كلمني وعرفت اللي حصل
هبه بخوف وارتباك:
تعالى يا حبيبي ادخل هتفضل واقف عـ,ـندك كدا
فردوس بصت على ايده بتسأل: امال فين شنطتك
: تحت قدام الشقه رنيت الجرس لان معيش مفتاح محدش رد قولت اكيد انك هنا جريت عليه نيللي شالها عامر اللي ملامحه اتغيرت لـ الغضب اول ما شاف مراد خارج من الغرفه: قلبي اللي كان وحشني
نيللي باست خده برقه: جبتلي ايه وأنت جاي من السفر
فردوس:
نزلها يا عامر نيللي تقيله عليك وانتي استني حتا اما اخوكي يرتاح من السفر
انسحبت ندى من وسطهم من غير ما حد فيهم يحس و دخلت غرفتها… قفلت الباب و سندت عليه وهي حاطه ايديها مكان قلبها اللي بينبض بشده من ساعت ما شفته… ملامحه الرجوليه اللي متغيرتش… بل زاد و سامه و شموخ عن قبل نظرات عنيه القـ اتله… المليئه بالكره… والأنتقام
بص عامر لـ طفها قبل ما تقفل الباب و استاذن و نزل مع فردوس ونيللي
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير🤎🤎🦋.
طلعت ندى فوق السطح تشم هوا… و هي كل تفكرها فيه مسكت خصله من شعرها لفتها على سبابتها و هي باصه في السماء وشارده فيه أتفجأة بيد بتحيط خصرها من الخلف وبيحضنها… و هو بيستنشق عبير راحتها التي اشتاق إليها طول فتره غيابه: هي دي المقابله اللي مستنيها بقالي سنتين
لفت وشها ليه بصتله بقوة رغم حزنها:
تسافر من غير ما تودعني ولا تعرفني وليه تسافر وتبعد… عني أنت عارف قد ايه انا بحبك… ومقدرش اعيش من غيرك كان ممكن تبني نفسك بنفسك من غير ما تسبني… و تسافر كملت بدموع في اكتر وقت احتاجتك فيه مكنتش جنبي انا محتجالك اوي انا بمر بـ فتره كان نفسي تطلع حلم مش حقيقه وهصحى منه
عامر بصدمه واستغراب من الحاله اللي هي فيها: أنتي بتقولي ايه
بصت في الارض بكسره… ووجع: انا اسفه لو كلمتي ضيقت حضرتك يا أبيه
حست بدوخه من فرط غضبها… مسكها قبل ما تقع في حضنته وبكت: أنت سبتني وسافرة ليه
مسح دموعها بحنيه مفرطه وهوا تايه في بحر عنيها :
كنت عايز ابني نفسي بنفسي بعيد عن فلوس… بابا عشان احس بفخر من نفسي بعد ما ابني الشركه اللي نفسي فيها انا اشتغلت وقدرت اجمع مبلغ بس بعد ما خالد كلمني وعرفني اللي حصل… طلبت تحويل كل شغلي على هنا في مصر وقررت استقر هنا ومش هرجع تاني واشوف مستقبلي وحياتي واتجوز بعد ما اجيب حق ليالي
ندى همست بصدمه حقيقية: تتجوز طب وأنا
هبه من الأسفل بصوت مرتفع:
ندى يا ندى بتعملي ايه فوق السطح انزلي قبل ما ابوكي يجي من الشغل
اتجمعت في عنيها الدموع… لملمت نفسها أمامه و دفعته بكل قوتها… بعيد عنها بغضب… وجريت على تحت ببكاء
خرج خالد البلكونة يعمل مكالمه شغل من غرفة مروه… شاف ليالي واقفه في الجنينه في حضن شاب… ولان الدنيا كانت ضلمه والشاب مديله ضهره مقدرش يعرف هوا مين نزل بجنون
– سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر🤎🤎🦋.
ليالي خرجت من حضنه بدموع: شوفت ايه اللي حصلي من غيرك اتبهدلت اوي
عامر بحزن: عرفت كل حاجه عشان كدا انا نزلت انتي متستهليش يحصلك كدا يا ليالي… ولا ليكي ذنب في حاجه هوا اللي كـ لب مشي وراء رغباته
صرخت بألم لما خالد شدها من ايديها بعـ نف:
أنتي ايه اللي موقفك… اكمل بتفاجئ عامر رجعت امتا من السفر
عامر بص لـ ايده اللي مسكه بيها ليالي بغضب: جيت انهارده من السفره وقولت اجي اشوف اختي عندك مانع
بصلها خالد في عيونها الحمراء اثر البكاء وفق قبضة ايده: انا اسفه اتعصبت لما شوفتك في حضن واحد
عامر وقف قدامه ببرود: بس انا مش ايه واحد انا اخوها يا خالد وجاي اخدها وامشي من هنا… ليالي ملهاش حد يحميها غير اخوها وانا رجعت عشان اخد حقها من كل حد أذاها وجه جنبها حتا لو هقف قصاد ابويا
حطت ايديها على بطنها بألم… هي حاسه بألم من الصبح بس الألم زاد عليها أكتر بسبب الخوف والتوتر
عامر بقلق وخوف مبالغ فيه: ليالي مالك انتي كويسه
ليالي مقدرتش تتحمل الوجع اكتر من كدا وبكت: مش قادره بطني بتوجعني اوي يا ابيه الحقني
عامر سندها بقلق:
بطنك وجعاكي ازاي يعني
شلها بخوف مفرط لما اتلقي بكائها زاد… خرج من المنزل وخلفه خالد حطها في العربيه… وصل المستشفى في رقم قياسي… من السرعة اللي كان ماشي عليها وتفاده كذا حادثه لانه مكنش شايف قدامه غير ألم ليالي وانه يلحقها في اسرع وقت الممرضه: لازم حد ينزل يكتب بيانات الحاله ويدفع مبلغ تحت الحساب لغيط اما الدكتور يخرج
خالد: ماشي خليك انت يا عامر وانا هنزل اخلص الاوراق
نزل خالد والدكتور خرج جري عليه عامر بخوف: هي كويسه يا دكتور
:
هي في بداية الحمل… والحمل غلط عليها… لان سنها صغير اوي هي عايزه الراحه ومتتحركش كتير طول التسع شهور عشان ميحصلش اي مضاعفات… وياريت تهتم بأكلها لان جسمها صغيف جداً ومفيهوش اي كلسم لـ الجنين هي فاقت جوا تقدر تدخلها
دخل عامر الغرفه كانت قاعده منهاره… من البكاء قعد جنبها بهدوء سحابها لحضنه بحنان مفرط وهوا بيحاول يهديها
ليالي اتكلمت من وسط بكائها: هوا اللي انا سمعته دا بجد انا حامل
مسح على شعرها بحزن: انا عارف اللي في بطنك… دا نتيجه ايه بس مش عايزك تعيطي و هنتلاقى حل لـ الموضوع
رفعت وشها بصتله بدموع:
متقولش لـ ابيه خالد ولا لاي حد عشان خاطري يا ابيه متقولش لحد