دخل خالد الغرفه من غير ما يخبط مسكت ليالي في عامر برعب… و جـ,ـسمها كله بيتنفض من الخوف والزعر
خالد بقلق: مالها ليالي الدكتور قالك ايه
عامر بهدوء: شوية مغص من التوتر بس الاهم انا نازل عشان اطلق… ليالي واخدها أنت كتر خيرك كتبت عليها وجيت على قلبك واستحملت مشكلك بينك وبين مراتك… لغيط هنا وكفايه انا دلوقتي نزلت وهاخد ليالي وهمشي من هنا هروح اي مكان هي تحبه بس طلقها الأول
خالد بصلها بهدوء:
وانا كنت مستنيك تنزل عشان اطمن عليها و انهي الموضوع دا أنتي طالق يا ليالي بتلاته وورقتك هتوصلك بكرا الصبح
خلص كلامه وخرج من الغرفه على طول من كأنه ما صدق يخلص منها ومن كم المشاكل والصداع اللي كانت بسببها
سندت رأسها على صدره العريض بتعب: انت هتخدني فين انا عايزه اروح عند ماما
عامر همس بحنينه: اول ما المحلول يخلص هاخدك اوديكي عند ماما
رفع وشها بحنان مفرط:
مش عايز اشوف دموعك تاني ولا الخوف… اللي في عنيكي عايزك تعرفي ان معاكي راجل لو حصلك حاجه انا في ضهرك وعمري ما هخلي خد يجي جنبك طول ما انا عايش
بتدفن وشها في حضنه ببكاء… ضمها عامر بحب و حاول يهديها، لغيط أما غمضت عنيها بتعب ونامت وهي حاسه بأمن داخل احضانه
– سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر🤎🤎🦋.
خرج خالد من الحمام وهوا بينشف شعره بصلها وهي قاعده على السرير ترتدي بيجامه بحملات… رفيعه وهوت شورط تنظر لـ الشاشه بتركيز دخل خالد غرفة الملابس وخرج على طول
: مروه فين التشرت الرمادي
بصتله بطرف عنيها بضيق: عندك في الدولاب هيروح فين
خالد بعصبيه من تجاهلها ليه: معلش هقطع عليكي المسلسل وتعالي انتي دوري عليه بنفسك
سابت الريموت وقامت دخلت غرفة الملابس سند بضهره على الباب ببرود: انا طلقت ليالي
سابت اللي في ايديها ولفت وشها بذهول: انت بتتكلم بجد
خالد بهدوء: وانا ههزر في موضوع زي دا ليه… مالك اتفجاتي ليه مش دا اللي انتي كنتي عايزه
رجعت بصت لـ الدولاب بابتسامة وفرحه متتوصفش طلعت التشرت من بين هدومها: متفجائتش بس استغربت مكنتش مفكره انك هطلقها بالسرعه دي… عندك ميت تشرت اشمعنا دا مش عارفه كان في الدولاب ولا لا
خالد حصرها في الدولاب وهوا مركز مع ملامحها بعشق: ظلمك انا والتشرت بتاعي كان بيعمل ايه وسط هدومك
مروه وشها قلب احمر من الخجل همست برقة: مكنتش مركزه وانا بتطبق الغسيل
بيدفن… وشه في رقبتها بهمس وشجن: مكنتيش مركزه ولا كنتي لبسه وبدل ما تحطيه عندي حطتيه عندك
مروه حطت ايديها على كتفه برقة: انا مش قادره اوصفلك فرحتي عامله ازاي انك طلقتها
شهقت لما خالد شلها وخرج من غرفة الملابس حطها على السرير برفق: عشان عارف انك هتفرحي طلقتها انا مكنتش هقدر اكمل معاها وانا شايفك زعلانه مني وبتبعدي عني
بعدت عنيها عنه بارتباك: خالد هوا انا ممكن اسالك سوال
خالد بهدوء: سوال واحد قولي اللي انتي عايزه
بصتله بلهفه: أنت حصل بينك وبنها حاجه يعني
خالد بمقطعه: محصلش حاجه يا مروه ومتجبيش سراتها تاني ليالي صفحه واتقفلت
لفت ايديها على رقبته برقة: طب متزعلش مش هجيب سرتها تاني كفايه عندي انك بقيت ملكي انا لوحدي ومفيش في دماغك ولا عقلك حد غيري
قبلها بحب:
أنتي عقلي وروحي أنتي كل حياتي يا مروه كان قاعد على السفره بيتناول العشاء بصلها بهدوء: مبتكليش ليه ولا الأكل مش عجبك
حطت الأكل قدام نيللي: مليش نفس كل أنت
: وانتي هتفضلي كدا كتير عايشه على مفيش ولا بتكلي ولا بتشربي و دايما حابسه نفسك في الاوضه
فردوس بصتله بعصبيه مفرطه: عايزه اعمل ايه اكل واشرب وافرح وانا متحرم… عليا اشوف بنتي انت جبت جمودية القلب دي منين
ضـ,ـرب… ايده على السفره بعصبيه: يادي ام السيره اللي تسد النفس انا مش قولتلك متجبيش سرتها قدامي تاني بنتك ماتت… خلاص
فردوس بصوت مرتفع:
بنتي ما متتش… يا زيدان عشان مجبش سرتها ولا ليها ذنب… الذنب ذنب ابن اخوك طلعت متفرقش عنه اي حاجه هوا كـ لب مهمهوش عمه وانت رمتها
زيدان بتحذير: صوتك ميعلاش مره تانيه عليه
فردوس تظهرة بقوة رغم الخوف اللي حاسه بيه: لا هيعلى انا لو كنت سكتلك فـ عشان انا متربيه وبنت ناس بس انت مش عايز اللي تسكتلك وهوريك تعمل ازاي في بنتي كدا انا هسبلك البيت وهمشي واخلي اهلي هما اللي يرجعه حقي انا وبنتي
: عايزه تفضحي بنتك وتعرفي اهلك بالي عملته انتي لو خرجتي من هنا هتخرجي بطولك زي ما دخلتي بطولك وهتسيبي نيللي ومش هتاخديها على الأقل اعرف اربيها بدل ما تبقي زي الكبيره
فردوس صرخت فيه بعصبيه: انا مستحيل اسيب بنتي عايزني اسبها عشان يحصلها نفس اللي حصل لـ اختها دا انا اتبرد قلبي شويه لما عمل الحادثه… ربنا رجعلها حقها عشان شايف انك واقف تتفرج يوم ما عملت عملت ايه تردته من البيت كدا رجعت حق بنتي اللي ـ,ـتل… طفولتها وبرائتها بعملته الشنيعه دي
قلم قوي… نزل على وشها بعصبيه مفرطه:
اخرصي مش عايز اسمع صوتك عايزه تمشي غوري… في ستين داهيه بس بطولك
شد نيللي مسكها بعـ نف وهي كانت بتعيط بخوف شديد وهي عايزه والدتها
فردوس مسحت دموعها بقوة: انا هعرفك ازاي تمد ايدك على بنت المعلم عبدالله انا لو كنت سكت فـ كنت بسكوت عشان ولادي اللي انت ضيعتهم سفرت الكبير ورمـ,ـيت الصغيره في الشارع وعايز تاخد البت اللي حلتي مش هسبها يا زيدان كفايه اللي راحه مني بسببك بنتي هاخدها منك بالذوق بالعافيه هاخدها
مسكها من شعرها بعـ نف صرخت فردوس من الألم وهي بتحاول تفق شعرها من بين ايده جريت نيللي عليهم تبعد والدها عن والدتها بس زيدان زقها وقعت على الأرض
:
بتهدديني يا فردوس وبتعلي صوتك لا والله باين الادب يابنت الحسب والنسب
جرس الباب رن جريت نيللي على الباب فتحته بخوف شديد وقف زيدان بصدمة شديدة من الاتنين اللي دخله… د
الفصل الثاني عشر
دخل عامر وهوا شايل ليالي في ايديه فاقده الوعي
جريت عليه فردوس بخوف ورعب: مالها يا عامر ايه اللي حصلها
عامر وهوا ينظر بقوة لـ والده: اغم عليها وودتها المستشفى بس الدكتور طمنى عليها متقلقيش
زيدان قطعه بحد: ومرحتش بيت جوزها ليه… جيبهالي انا هنا اعمل بيها ايه
عامر مشي من قدامه دخل غرفتها… حطها على السرير برفق وخرج وقفه زيدان بعصبيه
: انا مش بكلمك جيبهالي هنا ليه… مش عايز اشوفها روح وديها مترح ما جبتها
عامر حاول يتكلم بهدوء:
ليالي اطلقت من خالد
اتسعت عين فردوس بذهول… و لم تقدر على الكلام من الصدمه
زيدان زعق بصوت افزع كل من فردوس ونيللي: اطلقت… يعني ايه جيالي بعد شهر جواز… وهي مطلقه مش كفايه الفضـ يحه… اللي عملتها
بصله عامر بخذلان شديد: الفـ ضيحه… اللي هي عملتها كانت بسبب مين بسبب ابن اخوك روح رجعلها حقها منه بدل ما انت واقف بتزعق… هنا انا اختي مغلطتش الغلط كله على الكـ لب… اللي قاعد فوق و لا على باله و لا هامه اللي هوا عمله فيها
زيدان بعصبيه: بتعلي صوتك عليا ما تيجي تديني قلمين… بالمره ما هي خلفه عا ر
:
احنا مش خلفه عا ر احنا متربين… احسن تربيه بس انت هتفضل طول عمرك كدا اخواتك احسن مننا بس لا محدش احسن مننا وحق امي اللي انت ضـ,ـربتها… دي هيرجع انا هقف قدام العالم دا كله احمي اختي وامي حتا لو كنت هقف قدامك أنت
قلم… قوي نزل على وشه لدرجة ان شفايفه نـ زفت
زيدان بعصبيه: لا دا انت متربتش و عايز تترابه من اول وجديد بتقف قدامي وبتتحدا ابوك عشتك برا نستك اصلك يا ابن زيدان
مسح الـ دم اللي على شـ,ـفايفه… وبصله بقوة والدموع بتلمع في عنيه:
انا عارف تربيتي كويس واقف قدام العالم كله تقدر تقولي بتعمل معانا كدا ليه نبرة صوته عليت عايز مننا ايه ضـ,ـربت… بنتك وجوزتها عشان تداري غلـ,ـطه ابن اخوك عمالها ومعترفش بيها لسه برضو مش مصدق ان هوا اللي عمل فيها كدا دي حاجه ترجعلك أنت مش احنا ضـ,ـربت… امي الست اللي استحملتك طول السنين دي كلها وجاي ترفع ايدك وتمدها… عليا حتا بنتك بنتك الصغيره مسلمتش منك عايزها تبقى كويسه بعد ما شافت جحودك علينا أنت مش ابويا لو بنتك ماتت… بالنسبالك زي ما بتقول يبقا احنا اتيتمنا… وابونا مات من النهارده لا من الحظه دي