: خلاص يا حبيبتي نامي أنتي دلوقتي و انا هخرج ارن على بابا اطمنه عليكي
خرجت من الغرفه طلعت موبايلها من الشنطه و رنت على خالد بقلق
مروه بعصبيه مفرطه: هو دا اللي هتيجي ورايا على المدرسه بنتك يا استاذ وقعت على درعها و طلبولها الاسعاف ودرعها اتكسر
: انا اسف بس انا مش صاحب التلفون صاحبه عمل حادثة و هو في مستشفى “” “”
مروه بخوف: في اي اوضه انا فيها
:
غرفة رقم “” “”
وصلت مروه عند غرفته دخلت بندفاع كانت دماغه ملفوفه بالشاش قربت عليه حضنته وبكت بنهيار و هي بتخرج كل خوفها داخل احضانه
ضمها خالد لصدره بحب: متخفيش يا حبيبتي انا كويس هي بس حادثه بسيطه
رفعت وشها من حضنه بصتله بدموع: ايه اللي حصل
: العربيه مكنش فيها فرامل و معرفتش اتحكم فيها ودخلت في عمود نور و أتخبطت في دماغي زي ما أنتي شايفه عملتي ايه في مدرسه ريتاج
رجعت سندت وراسها داخل احضانه بخوف:
انا خايفه عليك اوي يا خالد مين اللي عمل كدا في العربيه دا حد عايز يخلص منك
: مش عايزك تخافي طول ما انا معاكي محدش هيقدر يعملك حاجه ولا يأذيكي بس برضو مقولتيش ريتاج اي اللي حصل عندها
: اتخنقت هي و صحبتها و البنت كسرتلها… درعها و صحبتها دمغها اتفتحت..
خرجو من المستشفى بعد ما الدكتور اطمن عليهم هما الاتنين وصله الفيلا نزلت ريتاج من العربيه بحزن لان خالد مش رادي يكلمها قبلتهم توحيده و هي خارجه من الداخل بقلق شديد اخدت منها مروه عبدالرحمن
توحيده:
ايه اللي حصلكوا انتوا الاتنين في نفس اليوم
طلع عليهم حامد قرب عليهم و هوا ماسك مسدس… في ايديه بص لـ خالد بغل: مش عايز تموت… ونخلص منك عامل زي القطط بسبع ارواح بس خلاص أنت كتبت نهيتك لما رمتني في السجن بس اللي أنت متعرفهوش مش حامد اللي يقضي بقيت حياته في السجن اتشاهد على روحك يا خالد
حامد ضـ,ـرب عليه نـ,ـار… بس الطلقه جت في توحيده الفصل التاسع والعشرون والأخير
اتشل… عن الحركة و هو شايف توحيده بتنزف… و واقعه على الأرض بين ايديه
خالد هز راسها بخوف شديد: لا يا ماما أنتي مش هتسبيني زي بابا استحملي ارجوكي يلا انا هاخدك المستشفى بسرعه و هتكوني كويسه
توحيده بصتله بأبتسامة و الم: مفيش فايده يا خالد هي دي اخرتي خليني هنا جنبك كفايه اني هطلع انفاسي الأخيرة بين ايديك خد بالك من ندى اختك ملهاش اللي أنت اوعى في يوم تزعلها او تيجي عليها و قولها ان ربنا هيرزقها قريب
قالت كلامها و بعدين قطعت اخر انفسها… خالد بصلها بخوف و رعب مروه قستلها النبض و اتاكدت أنها فارقت الحياه صرخ خالد بصوت عالي و ألم و هو بيهزها بهستريه
: ماما لا متسبنيش ارجوكي أنا مليش إلا أنتي ماما قومي
مروه بصت لـ خالد ببكاء و حامد هرب من الفيلا الحراس راحه عند خالد و خدوا توحيده المستشفى بس للأسف كانت فقدت حياتها خالص
خلصوا كل إجراءات الدفن و بالفعل تم دفنها… و رفض خالد يبهدل…. والدته و يوديها المشرحه… و اخد العزاء في بيت عائلة الجرحي عند خلانه
عامر دخل غرفتها في المستشفى بعد ما جه من عند خالد بصلها بحزن شديد على حالتها كانت قاعده على السرير و هي ضايعه… حرفيا و عنيها ورمه من العياط
ندى بصتله بدموع و اتكلمت بصوت مخنوق: سبني لوحدي يا عامر مش عايزه اشوف حد
عامر راح عندها و قعد جنبها و خدها في حضنه بحنان مفرط و همس جنب اذنهل بحنيه: بس أنا مش اي حد
ندى مسكت فيه بدموع: عامر
عامر مسح بيديه على شعرها بحب و اتكلم بهدوء: هششش اهدي شويه هي راحت مكان احسن من هنا بكتير
ندى دفنت وشها في احضانه بتعب: بقالي سنين مش عارفه فين امي الحقيقيه… و يوم معرف أنها أمي ملحقش اشبع منها
عامر بدموع… على حالتها ضمها لصدره اكتر و هو بيمشي ايديه على وشها بحنان و هي فضلت تبكي زي الأطفال
ندى اتكلمت بألم من وسط بكائها:
عمري ما هنسه انه هو اللي ـ,ـتل… بابا و دلوقتي جه و حرمني من ماما و خلني طول عمري عايشه بعيده عنهم عشان خايفين عليه و لا هنسى انه كان عايز يموتني… انا و اخويا مكنتش متخيله ان الفلوس… تفرق الاخوات عن بعض طلعت بتعمل اكتر من كدا لدرجة انه يـ,ـتل… اخوه أنت متخيل كان خد الفلوس انا مش عايزه اي حاجه بس كان سبلي أمي و ابويا عشت طول عمري واحيده و هفضل كدا سرق… مني عمري و روحي سرق مني امي و ابويا أنا دلوقتي بس حسيت اني يتيما ام و اب
عامر مسك دقنها و رفع وشها بحنان و هو بيبص في عنيها الحمراء: وأنا روحت فين انا هفضل جنبك لأخر العمر معاكي و عمري ما هسيبك و مستحيل اسمح لحد يجي جنبك او يأذيكي طول ما أنتي معايا
ندى همست بتعب: أنا عايزه أنام خليك هنا جنبي متسبنيش
عامر نام على السرير و خدها في حضنه بحنان غمضت عنيها بتعب و هي بتحاول تتهرب من كل اللي حصل معاها في النوم مشي ايديه على شعرها بحب لغيط اما راحت في النوم
بعد مرور تامن شهور كانت ليالي بتتمشى بـ بتول بتحاول تنيمها دخل عليها مراد و هو عامل زي المجنون
مراد بغضب و صوت مرتفع افزع بتول: أنتي رفعتي عليا قضية خلع…
ليالي بصتله بغضب و اتكلمت ببرود: فيه حد يدخل كدا فزعت بتول واه رفعت عليك قضيه خلع… ادام أنت مش عايز تطلقني بالذوق
مراد اتجنن… اكتر من طريقة كلامها المستفزه:
عايزه توصلي لأيه في الأخر عايزه ترجعي غرورك و كبريائك و توريني قد ايه أنتي أنانية و مابتحبيش إلا نفسك أنتي جرحتي… رجولتي… بس زي ما انتي عايزه هطلقك
مراد ضـ,ـرب… ترابيزه كانت جنبه بكل قوته وقعها على الارض و اتكسر الزجاج… اللي عليها و بدأ يكسر… في كل حاجه حوليه مسبش حتا سليمه في الغرفة و ليالي واقفه بخوف شديد و بتول بتبكي من الرعـ,ـب
مراد بصلها بأعين حمرا من شدت الغضب: أنتي رفعتي عليا قضية خلع… بتـ,ـهيني كرمتي و رجولتي…
ليالي اتكلمت بقوة رغم الخوف اللي جواها: أنت مكبر الموضوع زياده عن اللزوم تعالى اقعد و نتفاهم و نطلق من غير شوشره و انا موافقه اسحب الدعوه
مراد بصلها بحزن و هو بيرجع شعره للخلف محاولة التحكم في غضبه: أنتي كسرتيني… يا ليالي
قربت عليه ليالي و داست على الزجاج… و رجليها اتجرحت.. بس مهتمتش لأن وجع قلبها كان أكبر:
و أنت لما اتهجمت… عليا مكسرتنيش مخلتش رأس ابويا في الطين و جيت ببجحتك رفضتني عشان اركع تحت رجلك و اقولك استر… عليا أنت اقل من اني ارفع عيني عليك هتفضل طول عمرك في نظري قليل جدا باللي عملته و هقولهالك للمره المليون انا بكرهك… بكرهك… يا مراد و هطلق منك برضك غصبن عنك هطلق لاني كل ما بشوفك بفتكر كل اللي عملته فيه بكره نفسي و ببقا عايزه اتخلص منك بأي شكل حتا لو هخلص على حياتي… عشان مبقاش ليك
ضـ,ـربته… بيديها في صدره بغل: دا انا لسه أثر ضـ,ـرب… ابويا اللي خدته بسببك مأثر على جسمي و مش راضي يروح شوفت بقالي اربع سنين بتعالج و مش عايز الجروح… اللي اتفتحت في جسمي مش راضيه تلم بسهوله جرح… قلبي هو اللي هيلم بسبب كل اللي عملته دا ميدنيش دافع اني اسمحك و اغفرلك بس أنا حاولة عشان مظلمش بنتي بس هبقي بظلم نفسي عشان واحد ميستهلش زيك
مراد مستحملش اسلوبها اكتر من كدا و ضـ,ـربها… بالقلم على وشها
مراد بعصبيه: اخرسي مش عايز اسمع منك حاجه أنتي اتجننتي نسيتي نفسك
ليالي رفعت وشها بصتله بكره… اكبر:
لا منستش نفسي بس أنت اللي شكلك نسيت نفسك يا دكتور و نسيت انا ابقا بنت مين