مراد بصلها بسخرية: لا دي مش ناسيها كويس
ليالي بحزن و دموع بتلمع في عنيها: عندك حق تقل منه لانه موقفش جنبي زي ما ابوك وقف جنبك حتا في الغلط بس انا بقيت اقدر اخد حقي بنفسي من غير وجوده جنبي اكملت بنبرة تهديد: ياريت تطلقني بهدوء و من غير شوشره لان مركزك حساس يا دكتور بالذات بعد ما فتحت المستشفى اللي أنت عايزها
مسكها من شعرها صرخت ليالي من الألم و هي بتمسك بتول بقوة عشان متقعش جرجرها… لـ برا الشقه حدفها وقعت على رقبتها و هي مسكه في بتول و رجليها بتنزف… بشده
مراد بجبروت:
مش مراد الجرحي اللي مراته تتغصب… عليه ويسبها تهينه بالشكل دا أنتي طالق يا ليالي بالتلاته و امشي من هنا و مش عايز اشوف وشك هنا تاني
رزع الباب في وشها ضمت بتول لـ حضنها و هي بتبكي على وجعها… و اللي بيحصل معاها و بتحاول تهدي بتول من نوبة العياط اللي دخلت فيها سندت على الحائط و قامت بصعوبه و هي شايله بتول نزلة شقت زيدان خبطت و زينه فتحتلها الباب بصتلها ليالي بغضب و دخلت وقفتها زينه بعصبيه: أي دا أنتي دخله زريبه… مش تستاذني و لا هي وكاله من غير بواب
لفتلها ليالي و اتكلمت بحد:
لا ما هي مش الزريبه… اللي ابويا جابك منها و الشقه دي ادخلها في الوقت اللي انا عايزه لانها بكل بساطة شقتي انا و اخواتي يعني أنتي هنا ضيفه اوعي تكوني صدقتي نفسك عشان خلفتي منه بابا يوم ما هيزهق منك هيرميكي… بطولك زي ما جبابك بطولك حتا من غير ما تخدي بنتك دا مصنش الست اللي وقفت جنبه و سعدته طول السنين دي كلها هيصونك أنتي
سبتها ودخلت غرفتها اتصدمت لما لقت الغرفة متغيره حتا الالوان قفلت عليها الباب بالمفتاح و حطت بتول على السرير و فتحت الدولاب اتلقت مفيش حاجه من هدومها اللي كانت سيبها غير كام حاجه
شكلهم حلو و جداد طلعت بضي بحملات قطعته… بيديها و ربطت بيه رجليها اللي مش مبطله نزيف… و لبست حاجه من الهدوم لأن مراد تردها بعبايه شقه
زيدان خبط على الباب: ليالي افتحي أنتي قفله الباب عليكي ليه و ايه الدم… اللي على الارض دا أنتي متخنقه أنتي وجوزك
فتحت الباب و هي شايله بتول بصتله بأبتسامة سمجه: خايف عليه لا متخفش دا رجلي اتعطرت اتعطرت في الترابزين السلم و انا نازله بـ بتول و اتفتحت… اصل و انا بخرج الزباله… قدام الشقه الباب الهواء قفله و انا بلبس البيت و بتول سخنه و عايزه انزل اجبلها الدواء من الصيدلية و نسيت الفلوس جوا الشقه
زيدان: اسم الدواء ايه و انا هنزل اجبهولها
ليالي بأبتسامة و الم:
لا هات أنت الفلوس و انا هنزل اجيب الدواء و اشوف رجلي
زيدان بصرامه: هنزل معاكي نزل معاها الصيدلية جابت لـ بتول الدواء و الدكتور خيطلها..
رجليها و ادها مسكنات و طلعت دخلت غرفتها و رفضت انها تأكل ادت بتول الدواء و نيمتها و استنت اما اتاكدت ان الكل نايم اتسحبت دخلت غرفت والدها بصتله بألم… و هي شايفه نايم جنب واحده تانيه غير والدتها و خدت المحفظه خدت منها الفلوس اللي عايزها و خرجت خدت بتول و نزلت من الشقه
في صباح تاني يوم كان تميم خارج من السرايه بعربيتوا وقفت قدامه ليالي و هي مسكه ايد بتول اللي وقفه جنبها و باين عليها التعب و جرح… رجليها اتفتح لأنها داست عليه و كان بينزف… نزل تميم بخضه من شكلها قرب عليها بخوف و قلق
شديد : مين اللي عمل فيكي كدا كانت هتقع… من طولها لولا ايد تميم اللي مسكها و ضمها لصدره بصتله ليالي بنغنشه و فقدت الوعي بين ايديه من النزيف… اللي رجليها نزفته… شالها تميم بخوف شديد و هو شايفها في الحاله دي زعق بعلو صوته للغفير: ابعت اي حد يجيب الدكتوره و هات بتول و تعالى ورايا على جوا
الدكتوره: هي جلها هبوط بسبب الدم… اللي نزفته… و الجرح… اتلوث انا خايطه… من تاني و نضفت الجرح… ياريت تهتم بيه و تهتمه بأكلها لأنها ضعيفه جدا
فردوس بقلق: ايه اللي حصلك يا حبيبتي
ليالي بصتلها بتعب:
مراد عرف اني رفعت عليه قضية خلع و طلقني و رماني برا البيت و انا ماشيه دست على ازازه… في الارض
جلال: كويس انه طلقك اترحم من اللي كنت هعمله فيه و كويس أنها جت على قد كدا و انك بخير أنتي و بنتك