مريم : مش عيب تستغل نفوذك و تجيبني هنا بدون اي تهمة
خالد : مين قالك بدون اي تهمة تهمة السرقة
مريم : و سرقة ايه ان شاءالله
خالد : سرقتي قلبي
مريم : و حياة امك ما تبطل محن يا باشا و تقولي عايز ايه
خالد بصدمة : مح.ن انا يتقالي مح.ن ده انتي حتتعلقي النهاردة
مريم ؛ و ديني ان قربت مني لانفخك
خالد بتمثيل الحزن : انا تناقلت يا مريم و حاسافر آخر الشهر
مريم بصوت بدا بالبكاء : ليه
خالد :
طلع الأمر امبارح و لازم انفذه و كمان المكان خطر جدا جبتك اسلم عليكي و اودعك عشان المكان خطر اوي و يمكن استشهد أو
لتقفز تتعلق برقبته تقب.له بقوة عندها شعرت انا قلبها خاف عليه جدا يبادلها الق.بلة بجنون و عشق اكبر غير مصدق انها بين يديه و شف.تيها ملاصقة شف.تاه
وضعت جبهته على جبهتها
مريم : ما تسافرش يا خالد ما تسافرش
خالد و هو ينهج بقوة من تأثير قبل.تها : ليه
مريم : انا انا بحب..
لتكملها في جوفه بعد ان فقد عقله من قوة تاثير كلمته عليها
خالد :
بعشقك بعشقك كل حاجة فيكي من اول لحظة شوفتك فيها و انا عشقتك
مريم : يعني مش حتسافر
خالد : اسافر و اسيبك ده انا استقيل من شغلي و لا اسيبك
مريم : بجد و حتعمل ايه
خالد : حاتظلم و أفضل هنا بحمايتك مريم : انا قولت لماما عليك ما بخبيش عنها حاجة
خالد : بجد و قالتلك ايه
مريم : قالتلي بعد ما اخلص الثانوية ان حنفكر بحاجة و كمان عايزة تشوفك
خالد : لسة حاستنى ده فاضل ٤ شهور طيب انا حشوفها ازاي اجي البيت
مريم : حاقولها و نتفق على موعد
خالد :
قشطة يا قشطة
مر شهرين و العشق يزداد حتى كاد يذيب الحديد و اتفقت مريم مع خالد ان يقابل والدتها حتى يتفقا على كل شئ لأنه أصبح لا يستطيع العيش بدون لقد أصبحت تمتلك روحه و قلبه ينتظر اليوم التي تكون بحضنه
خالد : ايوة انا بستنى في المطعم
مريم : دقايق و جايين
دخلت المطعم مريم و كانت ترتدي و لأول مرة فستان نهدي قصير و تركت لشعرها العنان وضعت مكياج خفيف حتى أصبحت كالاميرة كاد قلبه يخرج من مكانه هل كل هذا الجمال سيصبح لي
خالد : جاية في القصير و المكياج ده كدة عادي طيب بس نخلص مع ماما حفرجيكي
مريم بخوف : أنا لبسته ليك عشان أعجبك
سيف :
انتي ده تلبسي ليا و انتي في بيتي ليا لوحدي و مين قالك انك مش عجباني ده انتي قمررر
كانت امها تركن بسياراتهما لتدخل و تشاهد ابنتها مع آخر شخص تتوقعه فقد كانت تعرفه جيدا حتى هو يعرفها عن ظهر قلب
مريم : مامي احنا هنا
رفع راسه ليراها ل.
يتبع… اسراء هاني
.. بارت ٧
ينتظر موعد محاضرتها بفارغ الصبر و اخيرا استطاعت احداهم ان تسيطر على قلبه و عقله يستشعر نبضات قلبها عند النظر بعينها التي لا يستطيع تحديد لونها و كل يوم بلون عسلي زيتي رمادي تتغير عيونها بلبسها نائم في غرفته يتخيلها بحضنه حتى شعر بأحد يلعب بخصلات شعره نائم في شورت فقط مغمض عينيه يستمتع بلمساتها اقتربت منه تقبله منه عنقه و كافة أنحاء وجهه مستمتع جدا يصدر آهات بقربها بدأ يقبلها دون فتح عينيه و ازال عنها قميصها حتى بدأ يتأمل ملامح وجهها ليشهق بقوة عندما رآها
سيف :
ن ن اننن نور انتي ايه اللي جابك هنا و بتعملي ايه
نور بدلع من تأثير قبلته : بوستك حلوة اوي ي سيفو تجنن اول مرة تبوسني و مش حتكون الأخيرة
سيف : طيب اخرجي دلوقتي بعدين نتكلم
نور : مش قادرة بعد ما جربت حضنك احنا لازم نحدد فرحنا
سيف بصدمة ” نحدد فرحنا
نور ” اه فرحنا انا مش قادرة على و بعدك و حضنك يجنن
سيف : يا بنتي فوقي انتي زي اختك و عمرك ما حتكوني غير كدة
نور : اختك نعمممم نعمم انت بتحضن و بتبوس و بتقولي اختك
سيف : انا كنت نايم و افتكرت نفسي باحلم و عفكرة انتي اللي جاية اوضتي مش العكس
نور : انا جيت عشان مقري فاتحتنا
سيف : تاني حتقولي فاتحتنا ي بنتي ده كان عندنا سنتين و اهلنا كانوا بيلعبوا
نور بدموع : يعني ايه
سيف : يعني انتي اختي و عمري ما شوفتك غير كدة ريحي نفسك و ريحيني
نور بتحدي : و انت مش اخويا يا سيف هو في حد تاني
نظر إليها و أغمض عينيه يتذكر تلك المنى التي جعلته يقرر ان يخبر نور بكل ما يشعر دون أن يهابها نظرت اليه نور و فهمت انه هناك احد
نور : على جثتي تكون لحد غيري يا سيف انت اللي وبس فاهم و لا…
خرجت من غرفته تسب و تلعن و بتحدي قررت ان تعرف من تكون و ان تبعدها عن طريقه حتى لو
ارتدى ملابسه و رش عطره الساحر و خرج مسرعا ناحية الجامعة فاليوم سيعطي لها محاضرتين فهي تأخذ معه مادتين و هناك امتحان في المحاضرة الأولى وصل القاعة وضربات قلبه تزيد كلما اقترب منها و كالعادة هيا في المقدمة نظر إليها ليأمر بغلق الباب بارتياح
سيف :
النهاردة زي ما انتو عارفين امتحان بنص الوقت ياريت نشيل الكتب و نخلي قلم بس و قام طالبين بتوزيع الورق يداه ترجف كانه مراهق صغير لا يستطيع منع عينيه من النظر إليها سعادة قلبه ليس لها حدود بدأ الكل بالكتابة لكن يداه كانت ترجف و شعرت انها نسيت كل شئ بدأت تبكي بصوت منخفض كان ينظر في الورق عندما لمحها تمسح دموعها شعر بالاختناق لا يدري لماذا
سيف : م .. آنسة..
منى : انا
سيف :
ايوة تعالي عندي اذا ممكن
وقفت امامه يتأمل عينيها الحمراء و انفها و شفتيها الحمروان حتى تمنى ان يمسح دموعها بشفتيه
سيف : أوقفي عالباب من برة شويا
منى : حاضر
سيف و هو ينظر مرة لها و مرة للقاعة : بتعيطي ليه
منى : مش عارفة احل
سيف : ليه بس الامتحان صعب
منى : لا أنا حافظة المادة جدا بس بس
سيف : بس ايه
منى : صراحة بسببك
سيف باستغراب : بسببي انا
منى ، :
اه مش مركزة و متوترة بسبب وجودك
نظر إليها بعشق شديد و ضحك حتى ادمعت عيناه
سيف : طيب ارجعي مكانك
ذهبت مكانها و أمسكت ورقتها تحاول الإجابة دون فائدة أمسك هاتفه و ارسل رسالة لاحد ما و بعد قليل ….
////
متيم عاشق لا يفعل شئ سوا يحبها يفكر بها يتذكر قبلتها ينقبض قلبه بقوة قبضة جميلة جدا فهي الوحيدة التي أثرت به هكذا
سعاد : احنا حنروح للدكتور نشوف العلاج جاب نتيجة و لا لا
محمد :
ليه بس قولتلك انا مش مستعجل عالخلفة احنا بقالنا سنتين متجوزين مش عشرين
سعاد : نفسي في ابن منك حموت و أخلف منك واد يخليك تحبني
محمد : احم و مين قال اني ما بحبكيش بس
سعاد : انت بتقرب مني بالعافية حتى بتقرف تبوسني بتقعد في البيت ضيف كام دقيقة مش معايا خالص
محمد : كل ده تهيئات في عقلك انا مشغول
سعاد : انا عايزة فلوس و عايزة اغير البيت ده
محمد : احنا ما بقالناش سنة مغيرينوا
سعاد :
فلوسي و انا حرة فيها اعمل اللي انا عايزاه انت شغال عندي المفروض انا الإدارة ما تنساش نفسك
محمد : و بتسألي نفسك بقرف منك ليه تركها و خرج مسرعا فالجلوس معها أشبه بالتعذيب فكلامها دائما ذل له و اهانة
ذهب إلى الشركة و بدأ بالعمل و كعادته يرسل بعض النقود لتلك الهالة بدون علم اسراء لانها سترفض لانها ستشعر انها تستغله
محمد بعشق : وحشتيني اوي اشوفك ازاي النهاردة اجازة لشغلك ياريت تقدري
السكرتيرة : في وحدة مصممة تقابلك
محمد بخفقان لقلبه : وحدة مين
السكرتيرة : ما رضيتش تقول مين
نظر للسكرتيرة التي ترتدي فستان أشبه بقميص نوم و أغمض عينه و تمنى ان لا تكون هيا لانها عالاكيد ه
محمد : خليها تدخل و ربنا يستر
دخلت اسراء المكتب ليقف بسعادة كبيرة فشل في اخفاءها لاحظتها السكرتيرة فنظرت لاسراء باشمئزاز
السكرتيرة بدلع : عن اذنك يا فاندم ان احتجت اي حاجة اندهلي
محمد بتوتر : تمام اتفضلي
خرجت و أغلقت الباب و محمد يقرأ الفاتحة على روحه
اسراء : أسفة جدا قطعت عليك خلوتك الجميلة
محمد بتوتر : خلوة ايه بس يا حبيبتي
اسراء : بس ما تقولش حبيبتك لأنك دي اخر مرة حتشوفني فيها
محمد بقلق و هو يمسك يدها : اخر مرة ده عند ام ليلي انا خودي روحي أسهل
اسراء بتقليد لصوت السكرتيرة : عن اذنك يا فاندم ان احتجت اي حاجة نننننيي ننني
محمد و هو يكتم ضحكته : شكلك حلو اوي
اسراء : انتي بتلعب بيا يا محمد
محمد بصوت حنون جدا بعد أن أجلسها و جلس على ركبتيه أمامها : ليه بتقولي كدة
اسراء :
اول مرة شوفتني فيها قولتلي شركتك كلها رجالة عشان كدة ما شغلتنيش فيها و انت مشغل وحدة لابسة قميص نوم
محمد بضحك : قميص نوم و الله و الله و لا يحرك فيا شعرة دي سكرتيرة بابا و هو أصر تفضل هنا شكلها بتنقله اخباري و كدة يعني يعني ما اقدرش ارفدها
وضعت يدها حول كفيه تنظر إليه جعلته يكاد يفقد عقله و يفترسها دون تفكير
اسراء :
يعني انت ما بتخونيش و لا بتعرف وحدة تانية غيري اوعك يا محمد صدقني مش حتشوفني تاني و لا حتى صدفة
كلمتها جعلت جسده يتشنج ماذا يخبرها انه متزوج كيف ستكون ردة فعلها و هيا كادت تجن من فتاة رأتها تتدلع ماذا ستفعل ان عرفت انه ينام بحضن فتاة أخرى رفقا بقلبي يا نبض قلبي فخوفي يكاد
محمد : اسراء تتجوزيني
اسراء بسعادة : ايه
محمد : انتي عارفة انه اهلي عايزين يجوزوني بنت عمتي بالعافية و انا بعشقك انتي عشان كدة حنتجوز من وراهم
اسراء بصدمة :
بتقول ايه نتجوز بالسر
قامت من مكانها تريد الخروج بعد أن صدمها صدمة
محمد : استني لا لا انتي فهمتي غلط انا حاتقدملك و نكتب رسمي و قدام كل الناس و اعملك فرح بدون ما اهلي بس يتدخلوا انا مش صغير يا اسراء انا بحبك اوي اوي و ما اقدرش اعيش من غيرك انا
اسراء : بس
محمد : من غير بس قولي اه و ريحي قلبي
اسراء :
موافقة لاني مش قادرة اعيش من غيرك
ضمها بقوة يكاد لا يصدق سعادته يريد ان يضمنها انها له وحده و انها لو علمت بعد ذلك بزواجه فستكون ملكه و لن يتركها
محمد : حدديلي موعد النهاردة المغرب
اسراء بذهول : النهاردة