محمد : ايوة مش حاستنى و لا ثانية زيادة
////
خالد : شوفتي يا أمي ربنا خد حقها ازاي منك بأنه يحسرك عليا و انا بتهد قدامك يا أمي
زينة : حبيبي يا ابني حرام عليك ما اتعذبنيش اكتر من كدة
خالد :
ايوة يا أمي ده عدل ربنا لانه من دون كل الدنيا حبيت بنتها عشان تقدر تنتقم منك
فلاش باااك
دخلت المطعم لتنظر لابنتها بابتسامه قبل أن ترى وجهه فهي تعرفه جيدا كان يأتي مع أمه عندما كانت تزورهم لم يتغير كثيرا ذهبت الدماء من وجهها و بدأ وجهها بالاصفرار و الشحوب هل فعلا ما رأت هل هذا هو حبيب ابنتها هل من دون العالم قلبها أختاره ابتسمت و اقتربت منهم
مريم :
مامي انا هنا
رفع رأسه ليرى أسوأ كابوس في حياته كاد قلبه يقف من شدة صدمته أيعقل انها هيا يلا القدر هل ستدفع امي ثمن أفعالها من خلالي نعم كيف لم انتبه للاسم مريم خالد نور كيف ياااارب رفقا بقلبي فأكاد اموت من شدة صدمتي
دموعه تنهمر كالشلال ما هذا الكابوس ايستطيع احد ايقاظي فاكاد اختنق ارتمى على الكرسي يبكي بنحيب و مريم تنظر له لا تفهم شيئا
مريم : في ايه مالك
جميلة : ازيك يا خالد و ازاي والدتك
مريم باستغراب :
هو انتو تعرفوا بعض
هز رأسه بالايجاب دون أن ينطق بكلمة فالصدمة افقدته النطق و كادت تفقده حياته
جميلة : اتكلم قولها انت مين
مريم : حد فيكو يتكلم و يفهمني
جميلة بابتسامه : قولي بقى دي لعبة جديدة من والدتك و لا القدر حيخليني ادفعكوا التمن و اخد حقي
هز رأسه بالنفي
مريم بدموع و صراخ : حد فيكو يتكلم
جميلة : قولها انت مين
مريم : يعني
جميلة : خالد ابن زينة
مريم :
زينة زينة مين
اغضمت جميلة عينيها بعنف لتسقط دموعها عندما تذكرت ان حبيب عمرها تزوج من صديقتها الوحيدة التي آمنت لها و وثقت بها اكتر من روحها
جميلة بدموع : زينة مرات باباكي
مريم : زينة اللي كانت صاحبتك
هزت راسها بالايجاب
لتشهق زينة بقوة ووضعت يدها على فمها تكتم شهقاتها فالمفاجاة كانت قوية حد الموت
أمسكت جميلة يد ابنتها و همت بالخروج نظرت مريم لخالد و حالته التي أكدت لها دون أن يتكلم انه لم يكن يعلم و انه ليس له ذنب باي شئ
جميلة :
ما اشوفش وشك حتى صدفة و تبعد عن بنتي نهائي لانه و ديني لاندمك لو قربت منها و انت لو اخر واحد في العالم مش حجوزهولها لو عمل ايه فاهم و ابقى سلملي على والدتك
خرجت مريم وراء والدتها و هي تنظر لذلك العاشق الذي لم ينطق بكلمة من شدة صدمته كم تمنت أن تركض لحضنه و تخفف ألمه لانه لا ذنب له بما فعلته والدته لكنها تعشق والدتها و هي عندها اهم من اي شئ اغمضت عينيها و تركت لدموعها العنان لتهبط كسيل منهمر يا لهذا الحب اللعين الذي يعذب صاحبه اكثر مما يسعده
////
بدأت تكتب لتتفاجئ بدكتور اخر دخل القاعة
عابد : خير ي دكتور سيف
سيف : معلش ي دكتور بس اقف مكاني عالطلاب لغاية نص المحاضرة حيخلصوا الامتحان و راجع على طول اصل حاعمل حاجة مهمة و راجع الم الورق
عابد : تمام
سيف : متشكر اوي
نظرت له بابتسامه و سعادة كبيرة و كانه تشكره هز رأسه بالايجاب و خرج على مضض من أمامها بدأت تحل بسهولة بعد أن خرج فقد كان يسبب لها ارتباك شديد
وبعد مرور الوقت دخل القاعة على عجل كان الوقت ابى أن يمضي في بعدها
سيف :
متشكر ي دكتور عابد ايه خلصتوا
نظرت له و هزت راسها بالايجاب ليتنهد بارتياح و يعطي امر بتجميع الورق و بدأ يجمع الورق هو أيضا حتى وصل إليها و تعمد لمس يدها و هو يأخذ الورقة ليشعر بانتفاض جسده و جسدها و كان صاعقة كهربائية مرت بحسده يالا تأثيرك أيتها الساحرة
رجع مكانه و أمسك ورقتها التي تعمد وضعها بالأول ينظر للاجابات ليتفاجئ بشدة عندما رآها ايجابات نموذجية كاملة متناسقة شعر باستغراب شديد هل فعلا هذا مستواها ام فقد مادته لتثبت له انها متفوقة نظر لها و ابتسم ثم اكمل شرح المحاضرة و هو يتمنى أن يذهب لها و
يجذبها لحضنه حتى انتهى شعر ان الوقت يمر بسرعة لكن الذي هون عليه انها سيعطيها مادة أخرى اليوم
و بعد مضي الاستراحة دخل القاعة و هو مطمئن انها كالعادة اول الحضور دخل وراءه طالب يريد الحضور
سيف بعصبية : انا بتأخر عالمحاضرة عشان اعطيكو وقت تفوتو للاسف ما بحبش حد يفوت بعدي اتفضل برة
خرج الطالب بعد أن طلب اكثر من مرة أن يسمح له بالدخول لكنه رفض ليتفاجئ بعدها بدقيقة أتت منى مسرعة تريد الدخول طرقت على الباب و قلبها ينهج من سرعتها
منى :
دكتور أسفة على التأخير ممكن ادخل
نظر ناحية الباب بعد أن سمع صوتها و تمنى ان يكون مخطئا اغمض عينه بعنف و كاد يفقد عقله كيف سيتصرف و قد طرد طالب قبلها ليته تأكد من وجودها كما يفعل دائما
سيف بحزن و هو ينظر إلى الارض و صوته بالكاد يسمع : ما بدخلش حد بعدي اتفضلي
يتبع…اسراء هاني
… بارت ٨
بعد انتهاء الامتحان ذهبت إلى الاستراحة تشرب العصير و دون قصد انسكب على ملابسها
ذهبت الى الحمام تحاول تنظيفه ثم خرجت مسرعة لتلحق بالمحاضرة التي بدأت قبل 5 دقائق
دخل القاعة و هو مطمئن انها كالعادة اول الحضور
الشاب : أسف يا دكتور ممكن ادخل
سيف : ما بقبلش حد يدخل بعدي
الشاب : مش حتكرر تاني
سيف : اتفضل برة
و بعد دقيقة استمع لصوتها تمنى ان يكون في حلم أيعقل انها هيا ماذا سيفعل و قد طرد الذي قبلها لو انها سبقت دقيقة خبطت على الباب
منى :
انا أسفة يا دكتور ممكن أدخل
اغمض عينيه بعنف لا يعرف كيف يتصرف شعر ان عقله توقف عن التفكير
سيف بألم وصوت بالكاد يسمع : ما بدخلش حد بعدي يا آنسة
اقسم انه سمع حطام قلبها ماذا فعل صدمتها كانت قوية لم يخطر في بالها ان يطردها خرجت من سكات و قفلت الباب خلفها حاول تجميع حطام قلبه و بدأ يكمل المحاضرة شعر ان قلبه ركض خلفها
جلست في الكافتريا تمسح دموعها وضعت يدها على قلبها عندما شعرت بألم شديد تحاول كتم شهقاتها
منى :
كل حسيته كان و هم عقلي خيلي حاجات مش موجودة بس وجع قلبي كبير اوي
استجمعت قواها و خرجت مسرعة لتذهب للبيت تبكي براحتها عندما شعرت انها على وشك الإغماء
أنهى المحاضرة قبل معادها و خرج مسرعا يبحث بقلبه قبل عينيه عنها في كل مكان لم يترك مكان لم يبحث به
سيف : راحت فين اكيد روحت اعمل ايه و اوصلها ازاي
بس انا ان فضلت لبكرة ممكن اتشل
/////
محمد : انا طالب ايد بنت حضرتك اسراء
هالة بحجاب مرفوع : و انت تعرفها منين
محمد بغيظ :
شوفتها بتشتغل بشركة جمب شركتي و عايزة اتقدملها
هالة بسعادة : انت عندك شركة
محمد : ايوة حضرتك و المهر تطلبوا و شقة ليها وحدها
الاب : طيب نسأل عليك الاول و نشوف البنت
هالة : نسأل ايه ما الباشا واضح انه باشا ابن باشا احنا نقرأ الفاتحة أحمد نادي على العروسة
دخلت بفستانها التوتي ذو حزام ذهبي وحجاب و حذاء باللون الذهبي يعشق هو هذه الالوان لذلك اخترتهم لم يستطيع إزاحة عينيه عنها غير مصدق انه يقرأ فاتحته عليها
محمد بلهفة :
نقرا الفاتحة
بدأت تقرأ الفاتحة و هي مخفضة عينها مش شدة خجلها و هو لم يزح عينيه عنها حتى انتهوا و اصدرت هالة زغروطة صدحت في المكان
الاب : مبروك يا بنتي
اسراء : الله يبارك فيك يا بابا
محمد ” بستأذن حضرتك كتب الكتاب بكرة و الفرح نهاية الأسبوع انا مش عايز منها حاجة
هالة : بس احنا عايزين مهر بالدولار
اسراء : خالتي
محمد بلهفة : موافق موافق على كل حاجة بس كتب الكتاب يكون بكرة
هالة : تمام يا باشا تجيب فلوسك و تيجي
اسراء :
خالتي
محمد : حقهم يا اسراء مهرك
سلم عليها و ضغط بقوة على يدها حتى يؤكد لنفسه انه لا يحلم و خرج ينتظر غدا على أحر من الجمر
غير مفكر بعواقب فعلته و كذبه عليها
////
سارة : بس كفاية بكى يا بنتي تعبتي قلبي أنتي عارفة ده طبعه خلاص بقى
منى : مش مصدقة انه طردني يا سارة
أحمد بصوته المبحوح : احم منى ازيك يا حبيبتي عاملة ايه
منى : و هي تمسح دموعها تمام ي قلبي
أحمد: سارة انتي هنا عاملة ايه